خريطة القوى السياسية باليمن وتوازناتها ومواقفها من الحرب الدائرة

 خريطة القوى السياسية باليمن وتوازناتها ومواقفها من الحرب الدائرة

 

"الأطراف المتصارعة تشكل مناطق نفوذ متداخلة في اليمن" .. هذه هي باختصار خارطة السيطرة في اليمن من جانب القوي السياسية الداخلية، ومن يدعمونها خارجيا بعد 4 سنوات من الحرب.

وتبدو الخريطة السياسية المرتبطة بخريطة الحرب في اليمن معقدة إلى حد كبير، فالأطراف الداخلية المتصارعة متعددة، ووكلاء هذه القوي الداخلية في الخارج يتزايدون وفقا لمصالحهم وتشعبها لحد السعي للسيطرة على الملاحة في البحر الاحمر، كما أن مناطق السيطرة تتداخل بين القوى على الأرض وتتغير باستمرار، والثابت الوحيد هو الوضع الإنساني الآخذ بالتدهور.

ومنذ الانقلاب الحوثي في سبتمبر الماضي 2014، ولغز تساقط مؤسسات الدولة والجيش والشرطة في أيدي مئات المسلحين الحوثيين (الشيعة الزيدية) وسيطرتهم علي الدولة اليمنية بما فيها مقر القيادة العامة للجيش، وفرض الحوثيين شروطهم علي الرئيس اليمني بعد حصارهم لقصره الرئاسي والسيطرة على وحدات الجيش والحرس الجمهوري بما فيها من صواريخ ودبابات ومدافع ومدرعات، تحولت خريطة القوي السياسية لخريطة للأطراف الحربية المتصارعة.

فقد مثلت السيطرة الحوثية – الايرانية على القرار السياسي اليمني بالقوة المسلحة خسارة كبيرة لدول الخليج والسعودية خصوصا بسبب أخطاء في التعامل مع القوي السنية اليمنية والضغط عليها واعتبارها خطرا يهددها أكثر من الخطر الشيعي الايراني، لينتهي الامر بتورط السعودية والامارات في اليمن، وتحول التحالفات السياسية الداخلية الي عسكرية متعاونة أو مستقلة أو معادية للتحالف الذي شكلته السعودية في اليمن.

وبعد 4 أعوام على الانقلاب الحوثي، لا يزال المراقبون يرون المشهد معقدا في اليمن، وأن المعارك لم تُحدث أي تغيير لصالح طرف على آخر، إنما بقيت في إطار الكر والفر، ولا يتوقع أن تشهد البلاد حسمًا للحرب خلال فترة قريبة، ومواقف كل طرف تبدو كأنها تتمني وقف الحرب ولكن بشرط حفظ ماء وجهها.

 

وتقسم البلاد بين الأطراف المتصارعة الرئيسة متمثلة بقوات التحالف بين الإمارات والسعودية من جهة والحوثيين من جهة أخرى، لكن هنالك أطرافًا أخرى تسيطر على مناطق معينة في غمرة الصراع الرئيس الذي تخوضه إيران بالوكالة في اليمن ضد التحالف العربي.

وتحتفظ الحكومة والمقاومة الشعبية الموالية لها بأكثر من 3 أرباع مساحة اليمن فيما بلغت مناطق نفوذ الحوثيين وقوات صالح أقل من الثلث.

خريطة القوي السياسية

تتوزع خريطة القوي السياسية اليمنية حاليا ما بين قوي في الشمال وأخري في الجنوب وأهم هذه القوي هي:

أولا: حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم)

ظل حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن يتصدر القوي السياسية لحين انتهاء حكم رئيس الحزب والبلاد "علي عبد الله صالح"، قبل أن تضعف قوته تدريجيا بفعل الانقسامات عقب تحالف صالح والحوثيين الانقلابيين، ثم مقتل رئيس الحزب "علي عبد الله صالح".

وقد زاد انقسام الحزب وضعفه عقب مقتل "صالح" وتسمية الرئيس الحالي "منصور" رئيسا للحزب، وهو ما تمثل في تعيين رئيساً جديدا للمؤتمر الشعبي العام في صنعاء موالي للحوثيين، لم تعترف به قيادة الحزب الموجودة حاليا في عدن، وقالت إنه لا يمثل المؤتمر، و"يمثل ارتهاناً جديداً للانقلابيين ولا نستغرب أبداً ان يصدر ذلك تحت فوهات البنادق والضغط والإكراه"، في إشارة لأن اختيار الرئيس الجديد للحزب تم تحت ضغط حوثي.

ويقف جناح الحزب الموجود خارج صنعاء مع الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، ويؤكد – في بياناته -أن "المؤتمر الشعبي العام بكافة قواعده وقياداته في الداخل والخارج سيبقى مع كافة القوى السياسية والوطنية الداعمة للشرعية الدستورية برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادى، رئيس المؤتمر الشعبي العام حتى يتحقق النصر وهزيمة المشروع الإيراني الطائفي بدعم ومساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودور فاعل من دولة الامارات العربية المتحدة".

(ثانيا): حزب الاخوان وقبيلة أولاد الشيخ عبد الله الأحمر

يعد حزب "التجمع اليمني للإصلاح" الذي يتزعمه الأحمر، هو أكبر كتلة سياسية للإخوان المسلمين في اليمن، الذين كان لهم دورًا بارزًا في الثورة اليمنية، وكان يعد الكتلة الثانية الأكبر بعد حزب "المؤتمر الشعبي الحاكم".

ومن الشخصيات البارزة في الحزب الشيخ عبد المجيد الزنداني، وتعد صحيفة "الصحوة" لسان حال الحزب الذي نجح في الانتقال من المعارضة إلى السلطة بعد فوزه في انتخابات أبريل 1993.

وقد عانى الحزب في اعقاب الانقلاب الحوثي في صنعاء وتحالف الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من اعتقال أنصاره وحرق مقراته من قبل الحوثيين وقوي معادية أخرى ما جعله ينقل قواعده إلى عدن التي لعب فيها مع مقاتليه هناك دورا كبيرا في إنزال هزائم بالحوثيين.

ويدعم حزب الاخوان المسلمون (التجمع اليمني للإصلاح) الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر، أكبر أبناء الشيخ عبد الله الأحمر، والقيادي في الحزب الذي يطلق عليه لقب "شيخ مشايخ حاشد".

وبرز دور الحزب وعبد الله الاحمر إبان الثورة اليمنية، عندما أعلن عن انضمام قبيلة حاشد إلى الثورة اليمنية في العام 2011 في مواجهة الرئيس السابق على عبد الله صالح.

 (ثالثا): الحوثيون

وهي جماعة دينية شيعية تقوم عل ولاية الإمام، وتتبع الطريقة الاثني عشرية علی غرار النموذج الإيراني، وظهرت تلك الحركة في التسعينيات كرقم أساسي في المعادلة السياسية اليمنية، وتولى بدر الدين الحوثي قيادة الحركة بعد مقتل زعيمها حسين الحوثي في 2004.

وبدأت حركة الحوثيين دعوية في البداية قبل أن تتحول إلى حركة مطلبية جمعت بين الاجتماعي والسياسي، وهناك من يعيد تاريخ ظهورها إلى سنة 1992 باسم "الشباب المؤمن" كما هو شأن العديد من الجماعات الدعوية التي انخرطت في العمل السياسي ببلدانها فيما بعد.

ويسيطر الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على الرقعة الجغرافية الأقل من مساحة اليمن، لكنها الأهم وفقًا لمراقبين، كونها تضم العاصمة صنعاء، وجميع السواحل اليمنية الواقعة على البحر الأحمر الممتدة من محافظة “حجة” شمال غرب البلاد، وصولاً إلى “الحديدة” و”المخا”، غرب محافظة تعز، باستثناء مضيق باب المندب الخاضع للقوات الحكومية.

ويُحكم الحوثيون و”صالح” قبضتهم على إقليم أزال بالكامل، والذي يعد الحاضنة الرئيسية لهم، ويتألف من محافظات “صعدة”، وعمران، وصنعاء، وذمار، بالإضافة إلى العاصمة صنعاء.

وإضافة إلى إقليم أزال، يسيطر الحوثيون و”صالح” على جميع محافظات إقليم “تهامة”، غرب اليمن، والذي يضم محافظات” الحديدة، حجة، المحويت، ريمة”، وكذلك كامل محافظة إب، وسط البلاد.

وبعيدًا عن السيطرة الكاملة على المحافظات، يسيطر الحوثيون وصالح على عدد من مديريات محافظة تعز، وتحديدا مديرية”التعزية” ومنطقة” الحوبان”، شرق وشمال المدينة، ودمنة خدير وحيفان وسامع والراهدة وماوية، شرق وجنوب المدينة، والمخا والبرح، غربي المدينة.

وفي محافظة البيضاء، وسط اليمن، يسيطر الحوثيون على غالب مديرياتها، فيما تشهد مديريات” الزاهر” و”البيضاء” (مركز المحافظة)، وبلدات “قيفة رداع”، معارك كر وفر مستمرة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية الموالية للحكومة.

وفي محافظة مأرب، شرق صنعاء، لم يتبق للحوثيين سوى بعض مناطق مديرية بـ”صرواح” وقرية “حباب”، أما في محافظة الجوف، فما زالوا يسيطرون على مديريات “الزاهر” و”المصلوب” و”الحميدات” و”برط العنان” و”برط رجوزة”.

ويسير الحوثيون علی خطي حزب الله اللبناني ولهم علاقات قوية مع إيران، ويتمركزون في الجزء الشمالي من اليمن.

وقد بدأ الصراع في تسعينيات القرن الماضي بعدما منعت الحكومة ترديد شعار للحركة في المساجد، يقول: "الله أكبر، الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا، اللعنة على اليهود والنصر للإسلام"، ثم اندلعت عدة حروب بينهم وبين الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، قبل ان يفاجئ بهم العالم مسيطرين على العاصمة صنعاء بفعل خيانات وتنسيق مع قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

(رابعا): أحزاب اللقاء المشترك

"اللقاء المشترك" هو تكتل لأحزاب المعارضة الرئيسية، وقد تم تأسيسه في 6 فبراير 2003، ويضم هذا التكتل كلا من التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي وحزب الحق والتجمع السبتمبري واتحاد القوى الشعبية اليمنية.

وكان هذا التحالف يسمي سابقا "مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة" وتأسس عام 1999 وكان يضم الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي وحزب الحق واتحاد القوى الشعبية..

ولكن عقب انضمام حزب التجمع اليمني للإصلاح والتنظيم السبتمبري له أصبح يطلق عليه "اللقاء المشترك".

وحين تشكل هذا التحالف كان يهدف إلى التنسيق فيما بين مكوناته في الانتخابات البرلمانية في 27 أبريل 2003، والعمل المشترك لضمان وصول جميع الأحزاب الستة الموقعة على الاتفاق للمشاركة في المجلس النيابي المقبل، ولكنه تحول مع الحرب اليمنية الي تيار سياسي منقسم نسبيا بين احزابه بشأن تصور محدد لهذه الحرب.

(خامسا): تنظيم القاعدة

برز هذا التنظيم في اليمن بصورة أولية عقب عودة من عرفوا باسم "الأفغان العرب"، ومنهم كثير من اليمنيين في ذلك الوقت، واستهدفت أول عملية للتنظيم عناصر من قوات البحرية الأمريكية "المارينز"، والتي كانت تقيم في فندق عدن وهي في طريقها إلى الصومال، في عام 1992.

ومنذ ذلك التاريخ، نفذ تنظيم القاعدة، عدة عمليات، أبرزها استهداف سياح بريطانيين وأستراليين في ديسمبر 1998، وتفجير المدمرة كول التي أودت بحياة 17 بحارًا أمريكيًا، وكذلك تفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج قبالة شواطئ حضرموت شرق البلاد في نوفمبر 2002.

وفي مطلع عام 2009، أعلن تنظيم القاعدة بجناحيه اليمني والسعودي، عملية دمج في إطار تنظيم واحد، أطلق عليه "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، وزاد نشاطه في اليمن بشكل ملحوظ عقب الثورة في 2011، وكثف من عملياته العسكرية ضد الجيش اليمني، كان آخرها عملية تفجير كلية الشرطة، إضافة إلى سيطرته على بعض المناطق في اليمن.

وتتخذ "القاعدة" من اليمن مقرًا لمعسكراتها التدريبية في مدينتي "شبوة" و"أرحا"، وهناك تواجدًا وانتشارًا كبيرًا لها في اليمن، خاصة في الجنوب، وكانت تعتزم الاعلان عن قيام إمارة إسلامية في محافظة شبوة، إضافة إلى سيطرة التنظيم على مدينة زنجبار.

وقد أدي تصاعد عمليات تنظيم القاعدة في اليمن لقلق خليجي وأمريكي لأن التنظيم يحاول التحكم في أحد أهم المضايق البحرية في العالم، وهو "باب المندب"، الذي يقع بين اليمن والقرن الإفريقي، ويمر عبره خط الملاحة البحرية لـ "قناة السويس"، وكذلك ناقلات النفط.

 

خارطة السيطرة والنفوذ العسكري في اليمن

هنا يمكن رصد أبرز القوي ذات التأثير والانتشار العسكري الأقوى على النحو التالي:

قوات الحكومة بدعم من التحالف تسيطر قوات الحكومة التي تتبع للرئيس عبد ربه منصور هادي بالكامل في محافظتين فقط هما أبين جنوب شرق البلاد، والمَهْرة شرقي البلاد، وبشكل جزئي على محافظة لَحْج عدا مناطق في مديرتي القبيطة والمقاطرة، والحال نفسه في محافظة مأرب شمال شرق العاصمة عدا أجزاء من مديرتي صِرْواح وحريب القراميش.

كما تبسط الحكومة سيطرتها على محافظة شبوة جنوبًا لكن جماعات موالية للإمارات تنتشر في مديريات منها.

وتسيطر قوات الحكومة أيضًا على معظم مديريات محافظة الجَوْف شمال شرق العاصمة، باستثناء بعض المديريات الغربية التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.

وتبدو الخارطة على الأرض مقسمة شرقًا وغربًا وجنوبًا، مقسمة بين سيطرة السعودية في الشرق، والإمارات جنوبًا، فيما يسيطر الحوثيون على الجهة الغربية من البلاد.

وتفرض الحكومة سيطرتها على معظم مساحة محافظة الضالع جنوب صنعاء، عدا مديرية دَمْت، وأجزاء من مديرية قَعْطَبَة، التي يسيطر عليها الحوثيون.

كما تتخذ الحكومة من محافظة عدن عاصمة مؤقتة لليمن، إذ تسيطر إلى جانب القوات الإماراتية والوحدات الشعبية الموالية لها على المحافظة بأكملها، مشكلة ما يشبه حزامًا في الجنوب اليمني

الحوثيون وقوات صالح

بعد اندلاع المواجهة العنيفة بين جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة علي عبد الله صالح، سيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من اليمن كانت تحت سيطرة الحليفين، قبل أن يتصارعا ويسقط علي صالح برصاص الحوثيين.

وكان المكسب الرئيس للجماعة المدعومة من إيران، السيطرة على مركز صنع القرار في البلاد متمثلًا بالعاصمة صنعاء. ويضاف إليها كل من محافظات عَمْران وذَمار ورَيْمة وإب والمَحْويت.

كما يسيطر الحوثيون على محافظة الحُدَيْدة كاملة غربي البلاد، باستثناء مديرتي الخُوخة وحَيْس اللتين تسيطر عليهما قوات الجيش الوطني المدعومة إماراتيًا.

ويسيطر الحوثيون أيضًا على معظم مساحة محافظة البيضاء التي تعد أهم معقل لرجال القبائل شرق اليمن، إلا أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تسيطران على مديريات ذي ناعم والصَّوْمعَة ونَعْمان وناطع.

ومحافظة صعدة شمال البلاد هي بمثابة معقل الحوثيين الرئيس، فهم يبسطون سيطرتهم على معظمها، عدا أجزاء من مديرية البُقْع، وأجزاء بسيطة من مديرية باقِم.

وخلافا للأعوام السابقة من الحرب، باتت جماعة الحوثي هدف رئيسي وخصم أول للتحالف العربي والحكومة الشرعية، وهذه المرة بدعم دولي أكبر وتأييد محلي غير مسبوق للقضاء عليها، لم يكن متوفرا خلال 3 أعوام مضت.

وخلال العامين الماضيين، كان المجتمع الدولي يقف حائلا دون خوض عملية عسكرية في تخوم صنعاء خشية من كلفة باهظة في صفوف المدنيين، وإفساح المجال للحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، لكن الغطاء الدولي بدا أنه قد تراجع خلال الأيام الأخيرة من 2017، وخصوصا في أعقاب الهجمات الباليستية الحوثية صوب الرياض، والتنديد الدولي الذي قوبلت به.

وكانت جماعة الحوثي تستند على الفيتو الروسي للحيلولة دون أي عمل عسكري كبير ضدهم في صنعاء، لكن موقف موسكو هو الآخر بدأ بالتغير، حيث غادرت البعثة الدبلوماسية الروسية التي واصلت بقاءها في صنعاء منذ اندلاع الحرب عقب مقتل “صالح”، في مؤشر على عدم رضاهم لعملية مقتل الرئيس السابق.

وعلى الجهة المقابلة، أعلنت واشنطن دعمها صراحة للتحالف العربي من أجل القضاء على الحوثيين ضمن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة الماضية، أنها ستواصل العمل مع حلفائها في التحالف العربي وتدريب طياريها على دقة الضربات والحيلولة دون وقوع ضحايا مدنيين.

 

حزب الإصلاح والتيار السلفي

إلى جانب قوات الحكومة والتحالف العربي، تقاتل جماعات مسلحة عدة ضد الحوثيين، منها التيار السلفي، وحزب الإصلاح، ففي محافظة مأرب، شرق اليمن، تسيطر قوات حزب الإصلاح المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في اليمن على مناطق حقول النفط والغاز.

وفي محافظة تعز تدور عمليات قتالية بين الحوثيين من جهة، والمقاومة الشعبية ومقاتلين من التيار السلفي بقيادة أبو العباس من جهة أخرى، خصوصًا في مدينتي تعز والقاعدة، ومديريات جبل صبر، ومشرعة وحدنان.

 

القاعدة وأنصار الشريعة

تخضع محافظتا حضرموت وشبوة جنوب اليمن لقوات ما يعرف بالنخبة الشبوانية والنخبة الحضرمية. مؤخرًا أطلقت الإمارات عملية السيف الحاسم، بالتعاون مع هاتين القوتين، لتطهير بعض المناطق اليمنية من تنظيم القاعدة، خصوصًا في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة.

وتلاشى في الآونة الأخيرة الظهور العلني لتنظيمي القاعدة وأنصار الشريعة في اليمن، بعد أن تلقى ضربات مسلحة من قبل جهات عدة، منها قوات الحزام الأمني المشكلة من الإمارات والتحالف العربي.

 

 

.

Share:
دلالات:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة