استبدال القوات الأمريكية بقوات عربية في سوريا: الدوافع والمعوقات

 

استبدال القوات الأمريكية بقوات عربية في سوريا: الدوافع والمعوقات

 

أثار القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا الجدل حول دوافع وتداعيات هذا القرار، وركزت العديد من التحليلات بأن هذا القرار يأتى بعد ترتيبات أمريكية مع حلفائها العرب باستبدال هذه القوات الأمريكية بأخرى عربية. ما أثار العديد من التساؤلات حول إمكانية تنفيذ هذه الفكرة والمعوقات التى تحول دون تنفيذها.

 

خطة أمريكية لإنشاء تحالف أمنى فى منطقة الشرق الأوسط

 

كانت بداية الحديث عن قوة عربية مشتركة خلال عام 2015، والتى جاءت مع البيان الختامي للقمة العربية السادسة والعشرين التي اختتمت أعمالها في مدينة شرم الشيخ، والذي أشار إلى أن القادة العرب أقروا تشكيل قوة عربية عسكرية مشتركة لمواجهة التحديات وصيانة الأمن القومي العربي[1].  لتاتى بعد ذلك قمة الرياض في مايو لعام 2017، التى شارك فيها العديد من الدول العربية والإسلامية إلى جانب الولايات المتحدة، من أجل توفير الدعم الدولى للقوة العربية المزمع إنشائها، والتي تركز على مواجهة إيران والجماعات الإسلامية المتشددة، ونتيجة لذلك سارع المراقبون لوصف ميثاق الرياض بأنه "حلف بغداد جديد" ولكنه موجه ضد إيران وليس ضد الشيوعية والقومية العربية[2].

 

وفى خطوة أولى لبداية تفعيل الناتو العربى، أشار تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إدارة دونالد ترامب تبحث مقترح لخطة جديدة تقضي باستبدال الوحدات العسكرية الأمريكية المتواجدة في سوريا، وذلك بعد هزيمة تنظيم داعش، بقوة عسكرية عربية للمساعدة في تأمين شمال البلاد. وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق للرئيس ترامب اتصل باللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية لمعرفة ما إذا كانت القاهرة ستساهم في هذا الجهد. وأن هذه المبادرة، بحسب الصحيفة، جاءت بعد أن طلبت الإدارة الأمريكية من السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة المساهمة بمليارات الدولارات للمساعدة في دعم جهود استقرار شمال سوريا[3].

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جهود إدارة ترامب ليست الأولى التي تهدف إلى مشاركة قوات إقليمية في سوريا. فقد أعرب وزير الدفاع آش كارتر أثناء إدارة أوباما، مراراً وتكراراً، عن آماله في مشاركة قوات السعودية والإمارات العربية المتحدة، مع القوات الأمريكية الخاصة في الهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، ولكن بدون جدوى[4].

 

إلا أن ترامب يبدو أنه مصر على خطته فى استبدال القوات الأمريكية فى سوريا بقوات عربية، وهو ما ظهر فى جولة تيم ليندركينغ، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون دول الخليج، في دول الخليج، بهدف التمهيد لقمة سوف تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية في يناير 2019 لإطلاق "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي" أو"الناتو العربي" ك‍ما يسميه البعض،  وفي مقابلة مع مجلة "The National" الإماراتية ، أوضح ليندركينغ أنه إضافة للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان) ستكون كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن أعضاء في هذا التحالف[5].

 

وعقب تلك الجولة قام وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" بعقد اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست، السعودية والإمارات والبحرين وعمان والكويت وقطر، إضافة إلى الأردن ومصر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك فى سبتمبر الماضى. وهو اللقاء الأول الذى جمع بين مسؤول قطري رفيع مع مسؤولين من تكتل دول الحصار، منذ أن فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على الدوحة منتصف عام 2017[6]. وأشار العديد من المراقبين أن اللقاء ركز بصورة كبيرة على ضرورة البدء فى تفعيل الناتو العربى.

 

وبعد ما يقارب الشهر على لقاء بومبيو في نيويورك مع وزراء الخارجية العرب،  انطلقت في مصر مناورات عسكرية برية وبحرية وجوية تحمل اسم "درع العرب 1" تشارك فيها ثماني دول عربية بقوات ومراقبين، فإلى جانب مصر الدولة المضيفة، تشارك في تلك المناورات، التي تنفذ للمرة الأولى، كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن بعناصر من القوات البرية والبحرية وقوات الدفاع الجوي والقوات الخاصة، في حين يشارك كل من المغرب ولبنان بمراقبين فقط. وهى التدريبات التى اعتبرها البعض مقدمة لبدء تفعيل "الناتو العربي"[7].

 

ليقوم ترامب بعد ذلك، فى 19 ديسمبر 2018، بالإعلان عن الانسحاب الأمريكى من سوريا، وهى الخطوة التى يراها

العديد من المراقبين أنها جاءت بعد وضع الترتيبات النهائية لاستبدال القوات الأمريكية بأخرى عربية.

 

سوريا كتجربة أولى لتفعيل الناتو العربى

 

كشف موقع ديبكا الإسرائيلي عن زيارة ضباط مصريين وإماراتيين مدينة منبج في ريف حلب شمالي سوريا، وإجرائهم جولة استكشافية هناك، بالتزامن مع قرار الانسحاب الأمريكى من سوريا، تمهيداً للتواجد كبديل عن القوات الأمريكية المنسحبة. وأشار الموقع أن بشار الأسد، سيقبل وجود قوات مصرية في المنطقة، لأن القاهرة قدمت له دعماً خلال السنوات الأربع الماضية. كما توقَّع "ديبكا" أن يقبل نظام الأسد وجوداً عسكرياً إماراتياً، لأن أبوظبي يمكنها تمويل عمليات إعادة الإعمار في البلاد، إضافة إلى أنها أعادت مؤخراً فتح سفارتها في دمشق.

 

وزعم الموقع أن وجود القوات المصرية والإماراتية سيفتح المجال أمام وجود عسكري عربي أكبر ممثَّل بالسعودية وغيرها، لمواجهة الوجود العسكري الإيراني في سوريا[8].

 

ليقوم ترامب بعد ذلك بإرسال وزير خارجيته، مايك بومبيو، فى جولة لمنطقة الشرق الأوسط، التى يزور خلالها الأردن ومصر والبحرين والإمارات ثم قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت، وذلك في الفترة من 8 إلى 15 يناير 2019؛ من أجل إزالة المعوقات التى تقف أمام تفعيل الناتو العربى، وعلى رأسها الأزمة الخليجية، خاصة وأن ترامب يسعى إلى استغلال المؤشرات الإيجابية لحل الأزمة المتمثلة فى سماح الإمارات لفريق كرة القدم القطري بالمشاركة في كأس آسيا 2019 الذي تستضيفه حالياً، وزيارة وفد رسمي مصري  لقطر من أجل دراسة ظروف العمال المصريين هناك[9]، وقد أشار العقيد المتقاعد في الجيش الكويتي ظفار العجمي لموقع ديفينس نيوز:"أنه في الربيع الماضي حضر ضباط قطريون مناورات في السعودية، وأن ذلك التعاون العسكرى هو الطريق لنجاح ناتو عربي"[10].

 

وعقب زيارة بومبيو للقاهرة، قام السيسى بزيارة خاطفة إلى الأردن، للتنسيق فيما بينهما حول فكرة وجود القوات العربية فى سوريا، خاصة وأن مصر والأردن ستكون صاحبة نصيب الأسد فى عدد القوات المشاركة، بينما ستقوم الدول الخليجية بتوفير الدعم المالى لهذه القوات. ويربط المتابعون بين زيارة السيسي وحصول الأردن، فى 12 يناير 2019، على أكبر قرض في تاريخه من البنك الدولي، بقيمة 1.2 مليار دولار ذات فوائد بسيطة، حسبما أعلن وزير المالية الأردني. ويرى المتابعون أنه رغم نفي وزير المالية الأردني، وجود اشتراطات سياسية أمريكية لتمويل القرض، إلا أن التحليلات التي تناولت الصفقة تشير لعكس ذلك، مستدلين بزيارة السيسي للأردن، التي يبدو أن لها علاقة بالتحضيرات والاتصالات ذات الصلة بجولة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة والتي شملت القاهرة وبدأت في عمان[11].

 

ولا تخرج محاولات إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية عن التحركات التى تسعى إلى بدء تفعيل الناتو العربى، والتى تمثلت فى زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى دمشق في 16 من ديسمبر الماضي في أول زيارة رسمية يقوم بها زعيم عربي لسوريا منذ عام 2011. وزيارة علي الشامسي، نائب رئيس المخابرات الإماراتية، إلى دمشق، والتى استغرقت أسبوعاً، وفي27 ديسمبر الماضى أعلن الإماراتيون إعادة فتح سفارتهم بعد ثمانية أعوام من الغلق. وفي نفس اليوم، أعلنت البحرين، والتي تنسجم مواقفها مع مواقف كلاً من السعودية والإمارات، أنها ستعيد بعثتها الدبلوماسية إلى دمشق. وقبل ذلك بثلاثة أيام، قام علي مملوك، المستشار الأمني الخاص للأسد، بزيارة علنية نادرة إلى القاهرة. ويتردد أن الجزائر أبدت رغبة في دعوة الأسد للمشاركة في القمة القادمة لجامعة الدول العربية في تونس في مارس المقبل[12].

 

دوافع وجود القوات العربية فى سوريا

 

تتمثل الدوافع خلف وجود قوات عربية فى سوريا فى أنها تتفق مع توجهات ترامب فى تطبيق سياسة أمريكا أولاً، المتمثلة فى رغبته بالتخلص من عبء مواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية وإلقائها على عاتق حلفاء الولايات المتحدة في أنحاء العالم[13].

 

كما أنها تضمن للقوات العربية، والتى قد تأتى على شكل قوات حفظ سلام، وجود عسكرى فى سوريا يمكنها من ممارسة نفوذ أكبر فى الترتيبات السياسية القادمة، إلى جانب مواجهة أعدائها المتمثلين فى تركيا وإيران.

 

وبالنسبة لمصر على وجه التحديد، فإن الوجود العسكرى المصرى فى سوريا وعلى الحدود التركية، يعتبر ميزة عسكرية لمصر خاصة بعد أن استشعرت مصر بخطر الوجود العسكرى التركى فى السودان وليبيا.

 

وبالنسبة للنظام السورى، يبدو أن فكرة وجود القوات العربية تخدم مصالحه، لأنها سوف تعطيه فرصة للتقليل من سيطرة إيران عليه، وهى السيطرة التى أظهرته كخاضع وتابع لإيران، بل واعتباره أحد مليشياتها العسكرية فى الخارج.

 

وبالنسبة لروسيا فمن المتوقع ألا تمانع وجود القوات العربية، فالقوات العربية أقل خطورة من وجود القوات الأمريكية أو سيطرة القوات التركية على هذه المنطقة. كما أن روسيا تركز بصورة كبيرة على منطقة الساحل السورى، حيث توجد قواعدها العسكرية المتمثلة فى قاعدة طرطوس البحرية، والتى تضمن لها التواجد فى المياه الدفيئة على البحر المتوسط، بالإضافة إلى تطلع روسيا للسيطرة على منطقة الغاز، التى توجد على السواحل السورية، خاصة بعد اكتشاف هيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) أن الساحل الشرقي للمتوسط، أي الساحل السوري - اللبناني - الفلسطيني يحتوي على مخزون هائل من الغاز يقدر بـ 700 بليون متر مكعب إضافة إلى النفط[14].

 

ولعل تصريحات روسيا برفض تحركات عسكرية أو قواعد أمريكية بريطانية فى قبرص، يشير إلى التنافس الدولى حول هذه المنطقة لما تمتلكه من كميات هائلة من الغاز الطبيعى وموقع استراتيجي شديد الأهمية.

 

معوقات التدخل العربى فى سوريا

 

فشل تحالفات مشابهة: فقد فشلت العديد من المحاولات الرامية لإنشاء هياكل جماعية لأمن الدول العربية مثل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الإقتصادى 1950، قيادة الشرق الأوسط 1950، حلف بغداد 1955، مجلس التعاون العربى 1989[15].

 

ومؤخراً، شهد التحالف العربى فى اليمن حالة من الفشل، وعدم القدرة على مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، فإذا فشل هذا التحالف فى مواجهة إيران بصورة غير مباشرة من خلال دعمها للحوثيين، فكيف سينجح التحالف فى مواجهة إيران بصورة مباشرة؟.

 

الخلافات بين الدول المشاركة: فالدول المشاركة ستشمل مصر والإمارات والبحرين والسعودية إلى جانب قطر، ولا تزال هناك خلافات بين هذه الدول، تتمثل فى الأزمة الخليجية بين قطر من ناحية ودول التحالف الرباعى (مصر- السعودية- الإمارات- البحرين) من ناحية أخرى، وهو الخلاف الذى دفع قطر إلى الانسحاب من التحالف العربى فى حرب اليمن.

 

وعلى الرغم من محاولات الوساطة لحل هذه الأزمة، إلا أنه ليس من المتوقع أن يتم حلها قريباً، فقد أعلن أنتوني زيني، مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لحل الأزمة الخليجية، استقالته من منصبه، بالتزامن مع جولة بومبيو. وأرجع زيني في حديثه لشبكة "cbs" الأمريكية استقالته إلى "تعنت قادة أطراف الأزمة الخليجية، وعدم رغبتهم في المضي قدماً بجهود الوساطة القابلة للاستمرار والتي عرضنا إجراءها أو المساعدة في تنفيذها". ونعى زيني التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط "الناتو العربى"، الذي طلبت منه إدارة ترامب تقديمه إلى قادة الشرق الأوسط، مرجعاً فشله إلى الأزمة المستمرة في الخليج[16].

 

وعلى الرغم مما يبدو أنه تحالف بين مصر والسعودية وباقى دول الخليج فيما عدا قطر، إلا أن الصورة فى حقيقتها مغايرة لذلك، فمصر لديها موانع تاريخية ورمزية طالما منعتها من الانخراط في العمل تحت القيادة السعودية، بحكم التنافس التاريخي بين الدولتين، وبحكم الصورة النمطية المهيمنة على الخيال المصري الذي لا يزال يرى بلاده "زعيمة العرب"، وهي صورة يعتنقها القادة المصريون على اختلاف توجهاتهم، أما بالنسبة لدول الخليج الصغيرة، فإن لكل منها أسبابها الخاصة للتملص من الهيمنة السعودية، بخلاف المخاوف المشتركة من الأطماع التاريخية للهيمنة السعودية[17].

 

وبالنسبة للعلاقة مع إيران، فبالتناقض مع التوجه السعودي فإن قطر حافظت على علاقة عمل وثيقة مع إيران بحكم اشتراكهما في حقل الشمال للغاز الطبيعي. وبالنسبة للكويت فإن أكثر من ربع سكانها من الشيعة، وهو ما يجبرها على عدم الانخراط في انحياز طائفي، والأمر بالمثل مع سلطنة عمان الواقعة في مواجهة إيران على مضيق هرمز[18]، والتى من المستبعد أن تقبل التخلي عن دورها الحيادي نحو إيران خاصة أنها رفضت بالفعل المشاركة في حلف عربي لدعم الشرعية في اليمن[19]. كما أن مصر لا تعادى إيران بنفس درجة العداء السعودى، ومن غير المحتمل أن تدخل مصر فى صراع عسكرى مع إيران، فأقصى ما يمكن أن تفعله مصر هو قطع العلاقات الدبلوماسية معها.

 

بل أنه على الرغم من التقارب الكبير بين السعودية والإمارات، إلا أن هناك خلافات جوهرية بين الطرفين مثل خلافاتهما فى اليمن، والتى تتمثل في دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي الذي يخوض مواجهات عسكرية ضد القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من الرياض[20].

 

التحديات الداخلية للدول المشاركة: فالسعودية، تواجه خطر حدودي من ناحية اليمن وتواجد إيراني هناك، ولم تستطع تأمين حدودها ولازالت الصواريخ الحوثية تمطر سماء المملكة[21].

 

كما أن مصر مشغولة حالياً بمحاربة تنظيم داعش فى سيناء، إلى جانب تأمين الحدود الغربية مع ليبيا، وتخشى مصر من أن تؤدى احتجاجات السودان إلى انفلات الأمور هناك، وهو ما قد تستغله الجماعات الإرهابية للتسلل إليها.

 

كما أن المناطق التى تسيطر عليها القوات الأمريكية فى سوريا تحتاج إلى وجود قوات عسكرية كبيرة لتحل محل القوات الأمريكية، وهذه القوات ستعتمد بصورة كبيرة على القوات المصرية، ومن المحتمل ان ترفض مصر المشاركة – بأعداد كبيرة – بقواتها العسكرية، فمصر نادراً ما نشرت قواتها في الخارج، وكانت آخر مرة، عندما شاركت في حرب الخليج عام 1991، حيث أرسلت أكثر من 30 ألف جندي للانضمام إلى التحالف الذي تقوده أمريكا[22]، إلى جانب الخبرة السلبية المتمثلة فى تورط القوات المصرية فى حرب اليمن، والتى أدت إلى هزيمة مصر فى حرب 1967.

 

تعقيدات الوضع فى سوريا: فوجود القوات العربية فى سوريا، التى ستكون موجهة بصورة كبيرة ضد كلاً من تركيا وإيران، قد تدفع هاتين الدولتين إلى التحالف فيما بينهما، خاصة وأن التحالف بين هاتين الدولتين قد نجح فى مواجهة العديد من القضايا مثل إفشال استقلال إقليم كردستان فى العراق، وإفشال العقوبات الأمريكية ضد إيران، إلى جانب تحقيق السيطرة لكلاهما على سوريا عسكرياً وسياسياً، إلى جانب روسيا. كما أن وجود القوات العربية قد يجعلها معرضة بصورة كبيرة لهجمات داعش، الذي لا يزال موجوداً فى كلاً من سوريا والعراق، وربما يستغل الانسحاب الأمريكى من سوريا لإستعادة نشاطه.

 

وجود إسرائيل: حيث يتم الحديث عن مشاركة إسرائيل – وإن تم بشكل غير معلن – فى القوات التى ستستبدل بالقوات الأمريكية، وهو ما قد يثير غضب العديد من الشعوب العربية الرافضة لحالة التطبيع المعلن مع إسرائيل.



[1] " 4 أسباب تعرقل تواجد قوات عربية مشتركة في سوريا"، رصد الإخباري، 19/4/2018، الرابط التالى: https://rassd.com/408136.htm

[2] محمد السعيد، "الناتو العربي.. هل ستتحقق نبوءة ترامب؟"، ميدان، 15/10/2018، الرابط التالى: https://bit.ly/2HpuryC

[3] " وول ستريت جورنال: ترامب يبحث استبدال القوات الأمريكية في سوريا بقوات عربية"، أورينت نت، 17/4/2018، الرابط التالى: https://bit.ly/2FLFQ9s

[4] المرجع السابق.

[5] " ما أهداف إنشاء "الناتو العربي" في هذا التوقيت بالذات"، سبوتينك عربي، 29/9/2018، الرابط التالى: https://bit.ly/2W540S3

[6] محمد السعيد، مرجع سابق.

[7] " مناورات درع العرب1 هل هي "بروفة" لـ"الناتو العربي"؟"، الجزيرة نت، 2/11/2018، الرابط التالي: https://bit.ly/2T400PP

[8] " ما قصة تحرّك الإمارات ومصر عسكرياً في منبج السورية؟"، الخليج أونلاين، 1/1/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2TkgPpm

[9] سايمون هندرسون، " ثمانية أيام في الشرق الأوسط تضع دبلوماسية بومبيو في الاختبار"، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، 7/1/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2SN2ou1

[10] " "ناتو عربي" .. هل ينجح ترامب في تشكيله؟"، بى بى سى عربى، 28/9/2018، الرابط التالى: http://www.bbc.com/arabic/middleeast-45679991

[11] محمد العربى، " مباحثات السيسي وملك الأردن .. سيناريوهات متعددة لمباحثات غامضة"، العدسة، 14/1/2019، الرابط التالى:  https://bit.ly/2VYved0

[12] " موقع بريطاني يكشف عن "خطة خليجية إسرائيلية" لإعادة تأهيل الأسد"، الأناضول، 9/1/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2QLZlRn

[13] " "ناتو عربي" .. هل ينجح ترامب في تشكيله؟"، مرجع سابق.

[14] عدنان كريمة، " سورية «عقدة» مصالح روسيا الاقتصادية ونفوذها"، الحياة، 20/9/2015، الرابط التالي: https://bit.ly/2B4RqcT

[15] محمد السعيد، مرجع سابق.

[16] " استقالة المبعوث الأمريكي لحل أزمة الخليج.. لهذه الأسباب"، الخليج أونلاين، 8/1/2019، الرابط التالي: https://bit.ly/2FtIPDk

[17] محمد السعيد، مرجع سابق.

[18] المرجع السابق.

[19] " "ناتو عربي" .. هل ينجح ترامب في تشكيله؟"، مرجع سابق.

[20] محمد السعيد، مرجع سابق.

[21] " 4 أسباب تعرقل تواجد قوات عربية مشتركة في سوريا"، رصد الإخباري، 19/4/2018، الرابط التالي: https://rassd.com/408136.htm

[22] " وول ستريت جورنال: ترامب يبحث استبدال القوات الأمريكية في سوريا بقوات عربية"، مرجع سابق.

.

Share:
دلالات:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة