القمة العربية الأوروبية: النجاحات والإخفاقات

 


القمة العربية الأوروبية: النجاحات والإخفاقات


استضافت مصر النسخة الأولى من القمة العربية الأوروبية، والتي تحمل عنوان "الاستثمار في الاستقرار"، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء من 50 دولة عربية وأوروبية، وذلك فى يومى 24 و25 فبراير الجارى[1]. وترأس الاجتماع كل من عبد الفتاح السيسي، ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، وجان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية عن الاتحاد الأوروبي[2].

أهداف القمة:

تتركز الأهداف المعلنة للقمة العربية الأوروبية على تحقيق التقارب فى الأفكار والسياسات بين الدول العربية والأوروبية فى مختلف القضايا الإقليمية والاقتصادية والأمنية، والتى تشمل تعزيز التعاون في عدة مجالات كالتجارة والاستثمارات وتنظيم الهجرة والأمن ومشكلة تغيّر المناخ إلى جانب مشاكل المنطقة مثل القضية الفلسطينية وعودة الاستقرار إلى كل من ليبيا وسوريا واليمن[3].

ويشهد عام 2019 اهتمامًا أوروبيًّا ملحوظًا بقضايا المنطقة العربية، فخلال شهر فبراير الجاري استضافت العاصمة البولندية وارسو خلال يومي (13 – 14) فبراير مؤتمرًا دوليًّا لمناقشة قضايا الشرق الأوسط، والتي دارت أغلبها -إن لم يكن جميعها – حول القضايا الأمنية المرتبطة بالدول العربية، سواء القضية الفلسطينية، أو الصراعات الحادة التي تشهدها بعض دول المنطقة، أو التركيز على التهديدات الناتجة عن السياسات الإيرانية في المنطقة العربية. وبعد ذلك بأيام انطلق مؤتمر ميونخ للأمن، حيث كانت المنطقة العربية حاضرة بوضوح على أجندة عمل المؤتمر، خاصة القضايا الأمنية وعلى رأسها الإرهاب والهجرة غير الشرعية. وحاليًّا تستضيف مصر القمة “العربية-الأوروبية” الأولى[4].

ويرجع أسباب الاهتمام الأوروبي بالمنطقة العربية إلى:

1)    البعد الأمني: تحتل قضية اللاجئين والهجرة غير الشرعية إلى أوروبا صدارة أهداف القمة، لما يمثله هؤلاء من ضغوط على الدول الأوروبية سواء من إمكانية تسلل الإرهابيين من بينهم أو حتى على الأقل الضغط على سوق العمل الداخلي.

وبالتالي تسعى الدول الأوروبية إلى معالجة هذه المشكلة مع الدول العربية خاصة وأن نسبة الوافدين من المنطقة العربية إلى أوروبا يقارب الثلث وفقاً للمجلس الأوروبي. كما أن بعض الدول الأعضاء في الجامعة العربية تستضيف نسبة كبيرة من اللاجئين[5]. فضلاً عما يتردد عن اتجاه أوروبى لاختيار بلد عربي أو أكثر لتوطين اللاجئين في مجتمعات صغيرة مؤقتة أو دائمة يمولها الاتحاد الأوروبي[6]. وتبرز أهمية مصر في هذا الاتجاه باعتبار حجمها السكاني الكبير القادر علي استيعاب كثير من هؤلاء اللاجئين مقابل الحصول علي تمويل أوروبي ضخم.

2)    البعد الاستراتيجي: يسعى الأوروبيون إلى تثبيت التواجد الأوروبي في جنوب البحر الأبيض المتوسط في مواجهة روسيا والصين، اللتين تسعيان إلى ملء الفراغ الذي سيتركه التراجع الأمريكي من المنطقة، وفي ظل مخاطر تنامي حضور الحركات الإسلامية بمختلف أقسامها السلمية والعنيفة. وفى هذا السياق، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن المنطقتين الجارتين يجب أن تعملان سوياً في مواجهة "قوى دولية بعيدة عن منطقتنا". ولم يسمّ توسك هذه القوى، لكن مسؤولاً في الاتحاد الأوروبي أكد أنه يعني الصين وروسيا[7].

3)    البعد الاقتصادى: على الرغم من أن هذا البعد كان يحتل المرتبة الثانية، بعد القضايا الأمنية، حيث لم تشهد القمة عقد صفقات اقتصادية أو مشاريع استثمارية، إلا أن هذه القمة قد تكون مقدمة لعقد مثل هذه الصفقات والمشاريع، خاصة وأن حجم التجارة بين أوروبا والمنطقة العربية يوازي نظيره لثلاث دول مجتمعة هي روسيا والصين والولايات المتحدة، ولهذا تحرص الدول الأوروبية على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول العربية خاصة في ظل الحروب التجارية الحالية بين أمريكا والصين[8].

نجاحات القمة: الحضور الأوروبي الواسع

تعطى القمة فرصة كبيرة لعقد مناقشات مباشرة بين الدول العربية والأوروبية لتقريب وجهات النظر المختلفة حول قضايا المنطقة، خاصة فى ظل اقتراب انعقاد القمة العربية فى مارس المقبل بتونس.

وشهدت القمة مستوى عالى من الحضور الأُوروبي، فقد شارك فيها 28 مسؤولًا من بينهم 20 رئيس وزراء ومستشاران (ألمانيا والنمسا)، ورئيس دولة (رومانيا)، الأمر الذي يشير إلى رغبة أوروبية بانفتاحٍ أكبر على الجوار العربي[9].

كما سمحت القمة بعقد العديد من اللقاءات الثنائية على هامشها من أجل مناقشة القضايا المشتركة بين الدولتين (وربما يكون ذلك هو الهدف من عقد القمة)، فقد عقدت اجتماعات ثنائية أوروبية- أوروبية مثل لقاء ماي وميركل، وماي وجوزيبي كونتي؛ لبحث اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من البريكست، ولقاءات أوروبية- عربية مثل لقاء ميركل مع الملك سلمان؛ لمناقشة موقف برلين من تصدير السلاح إلى الرياض، ولقاءات عربية- عربية مثل لقاء السيسى بالسبسى؛ لمناقشة قضايا الإرهاب[10].

وفى مؤشر على نجاح القمة، ورغبة الدول المشتركة فى تكرار هذه التجربة فقد اتفق المشاركون على انعقاد القمة بآلية دورية كل ثلاث سنوات، على أن تعقد القمة الثانية في بروكسل عام 2022[11].

إخفاقات القمة: تراجع الحضور العربي واختلاف المواقف

شهدت القمة انخفاضاً فى الحضور العربي، فقد انحصر في حضور 12 من الحكام من أصل 22 دولة عربية، وتمثل أبرز الغائبين فى العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، كما مثل دولة قطر مندوبها الدائم في الجامعة العربية (بدرجة سفير)، وانخفض مستوى تمثيل دولة الإمارات، فقد حضر الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم إمارة الفجيرة، وهو على عكس ما جرت العادة، فبحكم العلاقات المصرية الإماراتية القوية، فإن الوفود الدبلوماسية كان يترأسها إما الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ورئيس الوزراء، أو الشيخ محمد بن زايد، نائبه وولي عهد أبو ظبي[12]. ويشير انخفاض التمثيل الإماراتى إلى مصداقية ما يتم ترويجه عن وجود خلافات بين مصر والإمارات حول الحملة العسكرية التى يقودها حفتر حالياً، إلى جانب الخلاف بينهما بسبب انسحاب شركة اعمار الإماراتية من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.

وتشهد القمة أيضاً غياب كلاً من الأمير السعودى محمد بن سلمان، والرئيس السودانى عمر البشير، وذلك بسبب الرفض الأوروبى لحضورهما، وجاء الموقف الأوروبي في ظل القناعة الغربية بتورط الأول في مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول، فيما يلاحق الثاني بصفته مطلوباً في جرائم حرب لدى المحكمة الجنائية الدولية، كما يغيب الرئيس اللبناني ميشال عون عن القمة كرد فعل على عدم حضور السيسي القمة العربية الاقتصادية في بيروت[13]. وبالإضافة إلى الغياب العربى، فقد تغيب عن القمة بعض الأطرف الأوروبية القوية مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (ويمثل باريس وزير الخارجية جان إيف-لورديان)، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز[14].

كما شهدت القمة خلافات حول البيانات المشتركة، فقبيل انطلاقها، شهد اجتماع وزراء الخارجية العرب والأوروبيين فى بروكسل، في 4 فبراير 2019، من أجل وضع أجندة القمة، والوصول إلى بيان مشترك بين الجانين العربي والأوروبي، فشل الطرفين في الخروج ببيان مشترك، وخرج الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط”، في المؤتمر الصحفي المشترك مع “موجيريني”، ليقول إن “هناك تعقيدات على الجانب الأوروبي بدرجة أكبر من الجانب العربي”، لترد عليه “موجيريني”: “أرى أن العكس هو الصحيح”. وهو ما يمثل مؤشرًا على وجود تعارض في الرؤى في بعض القضايا المطروحة على أجندة القمة[15].

وشهد البيان الختامى للقمة أيضاً اعترض الجانب السعودية، نتيجة رفض الطرف الأوروبي تعديلات على البيان اقترحتها السعودية والإمارات والبحرين ولبنان، بعدما أبدت هذه الدول تحفظاً على نقاط تخص الوضع في اليمن وسوريا[16]. وقد برر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عدم ادخال التعديلات المقترحة من الدول الأربعة بأن "الجامعة (العربية) والاتحاد الأوروبي رأوا أن يظل البيان على حالته باعتباره الحد الأدنى من الاتفاقات بين الطرفين، وسنحرص على توزيع هذه المقترحات على الدول في وقت لاحق"[17].

كما شهد المؤتمر الصحفي الختامى للقمة، اعتراض رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر، ورئيس مجلس أوروبا دونالد توسك على تصريحات لأحمد أبو الغيط بشأن ملف حقوق الإنسان بالدول العربية. إذ نفى أبو الغيط في رده على الصحفيين أن تكون الاجتماعات بين الدول العربية والأوروبية قد تطرقت إلى القلق من أوضاع حقوق الإنسان. وما إن أنهى أبو الغيط تصريحه حتى طالب رئيس المفوضية الأوروبية بحدة بالكلمة من أجل التعقيب نافياً تصريحات أبو الغيط، وقال يونكر إن ممثلي الدول الأوروبية أثاروا في اجتماعات مشتركة قلقهم بشأن الأوضاع الحقوقية. ومن جانبه، أعرب رئيس مجلس أوروبا عن رفضه تغييب الالتزامات بحماية حقوق الإنسان من الإعلان الختامي لأول قمة عربية أوروبية[18].

وهناك أيضاً بعض الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مثل: مدى التوافق بين دول كلاً من الاتحاد الأوروبى والجامعة العربية حول السياسات والأولويات في التعامل مع التحديات المشتركة، وتوزيع أعباء اتخاذ خطوات تنفيذية لمواجهة مثل هذه التحديات، وأخيرًا القوى الفاعلة الأخرى في القضايا الأمنية التي تناقش في القمة ومدى توافقها مع ما يمكن أن تسفر عنه هذه القمة[19]. خاصة وأن الفاعلين الأساسيين فى أزمات المنطقة (أمريكا- روسيا – إيران - تركيا) غير حاضرين بالقمة.

وقد أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن القمة الأوروبية العربية لم تصل إلى نتائج ملموسة، وقد أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حول القضايا التي بحثتها القمة، فيما ذكرت فايننشال تايمز أن عرض التباين في وجهات النظر بين التكتلين في المؤتمر الصحفي الختامي للقمة يبرز العقبات السياسية الكبيرة أمام تعزيز التعاون بين المنطقتين. وذكرت فوربس أن المفاوضات الجارية حول البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي طغت على أي تقدم محتمل في القضايا الرئيسية بالقمة[20].

المعادلة المصرية في القمة:

يبدو أن هناك توجه أوروبى كبير من أجل الانفتاح على مصر خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما تمثل فى زيارة ماكرون لمصر، وخطاب بومبيو فى القاهرة، ودعوة السيسى لمؤتمر ميونيخ، ثم انعقاد القمة العربية الأوروبية فى شرم الشيخ. ويمكن الإشارة إلى أهم أسباب هذا الانفتاح فى:

1)    حاجة أوروبا إلى دولة أفريقية وعربية قوية قادرة على وقف تدفق الهجرة غير الشرعية إليها، خاصة فى ظل تصاعد الأحزاب الأوروبية المعادية للمهاجرين فى أوروبا، وقد وجدت الدول الأوروبية فى مصر غايتها باعتبارها الدول الأقدر على الحد من الهجرة، بعد النجاحات الكبيرة التى حققتها مصر فى تقليل نسبة المهاجرين عبر أراضيها، وقد أشاد رئيس المجلس الأوروبى دونالد توسك بهذه النجاحات، فى خطابات سابقة، مشيراً إلى أن هناك حاجة لمناقشة نموذج مصر، حيث جعلت السلطات المصرية مكافحة التهريب والاتجار على رأس أولويتها، ونتيجة لذلك لم يحدث أى خروج غير شرعى من مصر إلى أوروبا فى عام 2018[21]. وترغب الدول الأوروبية أيضاً فى أن يقوم السيسى بوضع ملف الهجرة غير الشرعية على قمة أجندة الاتحاد الأفريقى، التي ترأسه مصر حالياً.

2)    حاجة أوروبا إلى وجود قوة عربية إقليمية قريبة من الغرب خاصة فى ظل تراجع السعودية نتيجة مقتل خاشقجى، من أجل موازنة النفوذ الإيرانى والتركى فى المنطقة، وضمان المحافظة على المصالح الأوروبية.

3)    رغبة الدول الأوروبية في تقوية السيسى من أجل مواجهة تركيا، التى لا تزال على علاقات متوترة مع العديد من الدول الأوروبية. وفى هذا السياق يمكن الإشارة إلى السجال الحاد بين تركيا ومصر، بالتزامن مع انعقاد القمة، فقد أشار الرئيس التركى أردوغان في مقابلة مع "سي أن أن ترك" أن دولاً غربية تدعم السيسي في انقلابه، وما تزال كذلك حتى اليوم[22].  وهو ما دفع وزير الخارجية المصري سامح شكرى بالرد في مداخلة هاتفية على قناة "MBC مصر" بالقول: "نأخذ هذه التصريحات على أن فيها قدراً من المحاولة للفت الأنظار بعيداً عن القمة العربية الأوروبية، ولهذا لم نتناول هذا الأمر اليوم لأننا منشغلون بما هو أهم بكثير من أي أحقاد"[23].

4)    دعم أوروبا لمصر من أجل تمكينها من التحول إلى مركز اقليمى للغاز، خاصة بعد قيام مصر بوضع الإطار التنظيمى للغاز فيما يسمى بمنتدى غاز شرق المتوسط، وذلك نظراً لحاجة أوروبا إلى مصادر أخرى من الغاز بديلة عن روسيا وإيران.

وإلى جانب الرغبة الأوروبية فى الإنفتاح على مصر، للأسباب سابقة الذكر، وهو ما دفعها إلى اختيار مصر لاستضافة أول قمة عربية أوروبية، فإن مصر تسعى من خلال انعقاد القمة على أراضيها إلى تحقيق العديد من المكاسب التى تتمثل فى:

1.    أن انعقاد القمة على الأراضى المصرية بشرم الشيخ يشير إلى تصاعد الدور الاقليمى لمصر باعتبارها مركزاً للأحداث الدبلوماسية الدولية، خاصة بعد غياب قرابة عقد من الزمان من انعقاد مثل هذه المؤتمرات، فقد كانت آخر استضافة لمصر للقمم الكبرى هي القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز في عام 2009 والقمة الأفريقية عام 2008 بمدينة شرم الشيخ[24]. وإن كان البعض يشكك أن مجرد استضافة حدث عالمى يعكس تزايد القوة الإقليمية للبلد المضيف، فانعقاد مؤتمر وارسو فى بولندا مثلاً لا يعنى تحول بولندا إلى دولة ذات ثقل إقليمي في أوروبا.

2.    أن انعقاد هذا المؤتمر فى شرم الشيخ، إحدى أهم المناطق السياحية فى مصر، يعطى إشارة إيجابية إلى استقرار الأوضاع فى مصر، بما يمهد لتزايد الوفود السياحية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

3.    يسعى السيسي من خلال القمة إلى الحصول على الدعم الأوروبى له، وغض الطرف عن الانتهاكات التى يقوم بها ضد معارضيه، وفى هذا السياق، يرى العديد من المراقبين أن الإعدامات التى قام بها السيسى، قبل أيام من انعقاد القمة، كانت مقصودة من قبله من أجل الدفع بملف مكافحة الإرهاب إلى مقدمة أجندة القمة[25].  كما استغل السيسي المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة للتعليق على تنفيذ عقوبات الإعدام، بالقول: «أنتم تتكلمون عن عقوبة الإعدام، لكن أرجو ألّا تفرضوا علينا رأيكم في هذا الخصوص، فلدينا ثقافتنا وإنسانيتنا وأخلاقياتنا، كما أن لكم ثقافتكم»، مضيفاً: «في ثقافتنا، أهل ضحية الإرهاب يطالبوننا بأخذ حقه، وهو ما يحصل بالقانون»[26].

ويشير الحضور الأوروبى الكبير للقمة إلى إمكانية تمرير التعديلات الدستورية دون مزيد من الضغوط على نظام السيسى من قبل الدول الأوروبية.

ختاماً، يبدو أن هناك توجهاً أوروبىاً للانفتاح على الدول العربية ومصر علي وجه التحديد، بغض النظر عن كونها دول ديمقراطية أم ديكتاتورية، وهو التوجه الناتج عن تزايد الضغوطات الأمنية والاستراتيجية المتمثلة فى الهجرة غير الشرعية، وإمكانية قيام روسيا والصين بملء الفراغ الأمريكى فى الشرق الأوسط، ما يعنى أن الدول الأوروبية قد تتراجع عن ممارسة أى نوع من الضغوط السياسية لوقف الانتهاكات التى تقوم بها الأنظمة العربية ضد معارضيها.

 



[1] " أول قمة عربية-أوروبية: شواغل متباينة وحضور بن سلمان ممنوع"، العربى الجديد، 24/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2TeD0BZ

[2] "شرم الشيخ: إلى ماذا توصلت القمة العربية الأوروبية؟"، BBC عربى، 25/2/2019، الرابط التالى: http://www.bbc.com/arabic/middleeast-47359222

[3] المرجع السابق.

[4] "الأمن في العلاقات العربية الأوروبية.. توافق في الرؤى وتفاؤل حذر"، المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، 25/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2GTSeWp

[5]  "شرم الشيخ: إلى ماذا توصلت القمة العربية الأوروبية؟"، مرجع سابق.

[6] " أول قمة عربية-أوروبية: شواغل متباينة وحضور بن سلمان ممنوع"،  مرجع سابق.

[7] " تواصل أشغال القمة العربية الأوروبية لليوم الثاني لبحث النزاعات الإقليمية"، فرانس 24، 25/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2EJppJZ

[8] "لماذا ارتفع مُستوى التّمثيل الأوروبيّ وانخَفض نظيره العربيّ في قمّة شرم الشيخ العربيّة الأُوروبيّة؟ ولماذا غاب العاهل الأردنيّ ووليّ عهد أبو ظبي؟ وما هي الأسباب التي دفعت أمير قطر للمُقاطعة؟ وهل سيُقايض الاتحاد الأوروبي الاستثمار بالاستقرار وكيف؟"، رأى اليوم، 24/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2GKb8yZ

[9] المرجع السابق.

[10] " كواليس «شرم الشيخ»: كادت الرياض تطيّر البيان الختامي!"، الأخبار، 26/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2XD7nQO

[11] المرجع السابق.

[12] "لماذا ارتفع مُستوى التّمثيل الأوروبيّ وانخَفض نظيره العربيّ في قمّة شرم الشيخ العربيّة الأُوروبيّة؟ ولماذا غاب العاهل الأردنيّ ووليّ عهد أبو ظبي؟ وما هي الأسباب التي دفعت أمير قطر للمُقاطعة؟ وهل سيُقايض الاتحاد الأوروبي الاستثمار بالاستقرار وكيف؟"، مرجع سابق.

 

[13] " أول قمة عربية-أوروبية: شواغل متباينة وحضور بن سلمان ممنوع"، مرجع سابق.

[14] " تواصل أشغال القمة العربية الأوروبية لليوم الثاني لبحث النزاعات الإقليمية"، مرجع سابق.

[15] "القمة العربية الأوروبية: دلالات التوقيت وفرص النجاح."، المركز المصرى للفكر والدراسات الاتسراتيجية، 26/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2Ttbeku

[16] " كواليس «شرم الشيخ»: كادت الرياض تطيّر البيان الختامي!"، مرجع سابق.

[17] " السعودية و3 دول عربية تعترض على البيان الختامي لقمة شرم الشيخ"، RT أسال أكثر، 25/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2BUxppM

[18] " رئيس مجلس أوروبا "معجب" بتصفيق الصحفيين المصريين للسيسي"، الجزيرة نت، 26/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2BUM2cB

[19] "الأمن في العلاقات العربية الأوروبية.. توافق في الرؤى وتفاؤل حذر"، مرجع سابق.

[21] " إشادة أوروبية بجهود القاهرة لوقف الهجرة غير الشرعية.. مصادر ببروكسل: الاتحاد الأوروبى يريد تعميق العلاقات مع مصر لنجاحها فى منع المهاجرين من مغادرة شواطئها.. ومناشدات لتطبيق النموذج المصرى فى دول شمال أفريقيا"، اليوم السابع، 19/9/2018، الرابط التالى: https://bit.ly/2EIx77d

[22] " أردوغان يهاجم إعدامات مصر ويتحدى ابن سلمان.. تطرق لسوريا"، عربى 21، 23/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2HcIJB1

[23] " شكري يرد على أردوغان بعد مهاجمته للسيسي (شاهد)"، عربى21، 25/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2SFgUU2

[24] "القمة العربية الأوروبية.. تعزيز ريادة مصر وتكريس عزلة قطر"، العين الإخبارية، 24/2/2019، الرابط التالى: https://al-ain.com/article/arab-european-summit-egypt-qatar

[25] " أوروبيون يمنعون البشير وبن سلمان عن القمة العربية-الأوروبية... والإعدامات رسالة السيسي المتعمّدة"، العربى الجديد، 23/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2Et9L5h

[26] [26]" كواليس «شرم الشيخ»: كادت الرياض تطيّر البيان الختامي!"، مرجع سابق.

 

.

Share:
دلالات:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة