المشهد السياسي في الفترة من 8 إلى 14 فبراير

أولاَ: الرئاسة المصرية

أقيم في هذا الأسبوع الندوة التثقيفية الـ 24للقوات المسلحة بعنوان: مجابهة الإرهاب إرادة أمة، وهي ندوه يرد فيها الجيش علي الشبهات المثارة في الشارع لتحصين أفراده ومؤيديه وتحفيزهم لكل ما هو آت وكان مستهدف هذه الندوة يدور حول الهجوم علي الاخوان وتشويههم وإيجاد رابط بين الجماعة والجماعات الإرهابية وإلقاء الشبهات علي المرجعية الاسلامية والخلافة، بالإضافة الي تجييش عواطف المؤيدين له حول العمليات الارهابية والإرهابيين بما فيهم الاخوان كما يزعم، ثم الرد علي شبهات ضعف تدريب الجيش في سيناء واستهداف المدنيين، ثم تحدث عن أن الاخوان والثورة ستجعل مصيرنا كما حدث في سوريا، ثم الحديث عن أن تصفية الإرهابي هي الحل الأمثل لذلك، ثم علمانية الجيش ثم الحديث عن وضع آلية لمجابهة إعلام الاخوان ونشاطهم علي السوشيال ميديا، لذلك نخرج بمجموعه مهمة من محاور للعمل من هذه الندوة، الأول: أن النظام يزعم أنهم بعد تحجيم أدوار الاخوان علي الأرض من حراك واتصال جماهيري، فنبدأ بمواجهة النشاط الإعلامي والسوشيال لذلك يجب عمل سيناريوهات للتعامل معها حال التضييق علي هذه الوسائل، الأمر الثاني: مضمون المؤتمر فيه الكثير من الأكاذيب يجب الرد عليه وتفنيده، الثالث: إخراج مجموعه من المنتجات الإعلامية التي تستجيش عواطف العامة عن جرائم العسكر في السجون وفي سيناء، الرابع: مجموعه من التساؤلات عن ــ هل الاخوان جماعه إرهابية؟ ونفند كل كلام النظام؛ الخامس: توظيف ملف جنرالات الذهب إعلاميا للحديث أن الجنرالات تخرب البلاد لصالح إمبراطورتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ثم عمل فيلم وثائقي وبروموهات عن معاناة أهل سيناء وعلاقته بالجيش وإسرائيل.
اجتماع للسيسي مع رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والخارجية والداخلية والعدل والمالية ورئيسي المخابرات والرقابة الإدارية ويؤكد أن الإصلاح الاقتصادي يحقق نتائجه بفضل تفهم الشعب وذلك للتوصية بتشديد الرقابة على المخابز والأسواق وإجراءات ضد المتلاعبين ويطلب بسرعة تحديث قوائم البطاقات؛ ووزير التموين: تطبيق أسعار استرشاديه على السلع التموينية؛ والسيسي يعلن ارتفاع الاحتياطي النقدي إلى 3مليار دولار. والملاحظات على هذا الاجتماع هو كما عودنا السيسي استغلال مواسم معينه بإعطاء انطباع بأداء معين ففي اجازات عيد الأضحى انخفض الدولار فأصدر هو واعلامه مجموعه من التصريحات تعطي انطباع بإنجازه الكبير والان في الأعياد الصينية وتراجع الاستيراد لموسم الاجازات في الصين يعد لحمله اعلاميه تعطي انطباع بالإنجاز.
نشرت جيروساليم بوست تحقيق مع عدد من المفكرين اليهود عن العلاقات المصرية الإسرائيلية خلص إلي أن العلاقات الآن في عصرها الذهبي ولم تكن يوما في حاله من التحسن كما هي الآن، وأن إسرائيل تعتبر بقاء النظام الحالي واستقراره من أولوياتها ولكنها تريد من السيسي مزيد من التنازلات علي الجانب السياسي مثل مزيد من التطبيع والتنسيق العلني، لكن الأهم كما يقول إيريكر ماندل مؤسس ومدير الشبكة السياسية والإعلام في الشرق الأوسط: أنه يجب أن نسعي لمزيد من الدعاية لإسرائيل لدي الشعب المصري لصالح إسرائيل وضد الإرهاب وان تفتح مراكز ثقافيه إسرائيلية في القاهرة والإسكندرية كما نريد ان يتم تبادل الزيارة علي المستوي الإعلامي والثقافي وأعد جيان ليفي ورقة عن مستقبل العمل الإعلامي للتسويق لإسرائيل ومحاربة الإسلاميين في مصر تضع خطه قد تكون موضع التنفيذ في الأيام المقبلة، لذلك يجب عمل حمله مضادة عن الغزو الإسرائيلي الإعلامي لمصر.
تم في هذا الأسبوع زيارة الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون للقاهرة ولقائه السيسي وتم معالجة الموضوع علي أنه لقاء وزيري دفاع أصبحا رئيسين واتفقا علي التعاون في محاربة الإرهاب، إلا أن الزيارة بها كثير من الدلالات الهامة فعون محسوب علي المحور الإيراني السوري، بل وامتدح حزب الله ودوره الوطني في الاعلام المصري، ثم أنه وإن كان سيزور السعودية إلا أن هناك حاله من المكايدة في الزيارة للسعودية وذلك بعد ان أصدرت فورين افير تفاصيل دعم مصر لنظام بشار في تقرير خطير تحدث عن الأول من فبراير الجاري غادرت طائرة نقل عسكرية من قاعدة جوية روسية في اللاذقية، وهبطت في مطار قرب الحدود المصرية مع ليبيا، ثم عادت مرة أخرى إلى سوريا، حيث لعدة أشهر كانت هناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن القاهرة قد أرسلت قوات لمساعدة النظام السوري في الحرب الأهلية في البلاد، مما يؤكد أن القاهرة بالتنسيق مع تحالف “دمشق موسكو“تدعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد؛ في نوفمبر الماضي، اعترف السيسي بدعم جيوش الأنظمة، حينما قال: على سبيل المثال في ليبيا، نحن ندعم الجيوش الوطنية، وقال للتلفزيون الحكومي البرتغالي إن الأولوية بالنسبة للقاهرة هي دعم الجيوش الوطنية في سوريا والعراق، وعندما سأله المضيف: هل تقصد النظام السوري؟، فأجاب السيسي نعم؛ وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها مصر وهي حليف الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، علنا بأنها تقف مع الحكومة السورية، ومتحالفة مع نظام الأسد وخصوم الولايات المتحدة إيران وروسيا، كما أن السيسي الآن واحد من القادة العرب الذين أعلنوا بوضوح دعم دمشق؛ اختتمت المجلة بأن الشرق الأوسط عام 2017يختلف بشكل كبير عما كان عليه قبل ست سنوات، حيث أن الإطاحة بحسني مبارك جاءت بحكم الإخوان ومن ثم الجيش مرة أخرى، فضلا عن أن الصراع مع حماس لم ينته بعد، ومن المتوقع أن يكون العام القادم زاخما بالمفاجآت وليس أقلها في منطقة الشرق الأوسط.
استقبل السيسي ووزير الدفاع وفد من مجلس الشيوخ والنواب الأمريكي برئاسة الجمهوري دانا رورباخر: ويغلب عليهم الأعضاء الجمهوريين بل واللجنة التي تشكلت من نواب يمينين وموالين لإسرائيل بعد انقلاب يوليو ثم الحديث عن النسيق في مكافحة الإرهاب ولمز السيسي عدم تفريق الإرهاب بعضه عن بعض يقصد الاخوان ثم الحديث عن عمل محور مصري إسرائيلي سعودي لوضع آليات لحل القضية الفلسطينية بما يشمل اقتراح السيسي الذي يتحدث عنه نتانياهو بتبادل أراضي في سيناء.

ثانياً: حكومة السيسي

تحدثت كثير من الصحف ومراكز الأبحاث عن تسريب سامح شكري مع إسحاق مولخو محامي نتانياهو الذي بثته قناة مكملين وبعيدا عن المضمون هناك ملاحظات نرصدها الأول: هو ان وزير الخارجية يعطي اقتراحات وملوخو يسجل للعرض مما يعني أنه يدرس ويعرض علي لجان ثم يملي علينا، الثاني: هو خروج صراعات الأجنحة للعلن وإعلان إعلامه ذلك، الثالث: هو أنه بالنسبة لإسرائيل فلا يوجد اعتبارات للأمن القومي فهي تعرف أدق التفاصيل، الرابع: أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر؛ وهذا يحتاج الي توظيف من جهة محاكمة مرسي للتخابر مع حماس فما هو المطلوب بالنسبة للسيسي وإسرائيل.
هناك حاله من اللغط في الأوساط الاقتصادية والإعلامية حول تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء حول وصول التضخم الي أعلي مستوي له من 40عام وتجاوزه الـ 30% رغم أن هذا الرقم كما يقول كثيرون منافي للواقع الذي تحدث عنه نفس الجهاز حيث أعلن ان مستوي التضخم الشهري بين 5 – 5 % مما يعني في العام حول 60% إلا ان الدلالة الأخطر أن وصول أسعار السلع الأساسية الي سعرها الأعلى على الاطلاق ليس نهاية إنما بداية وأن التقرير يتحدث أننا لم نصل للقمه بعد وأن القادم أسوأ رغم التقارير الوردية والمضللة.
هناك ضجه كبري في اعلام النظام حول تراجع الدولار ووصوله إلي اقل من 18جنيه وتدعو المواطنين الي تغيير ما بحوزتهم من الدولارات خشية انهيار السعر إلى أقل من 13جنيه وهو أمر غير مرجح لأن هذا الانخفاض وقتي راجع لعدة عوامل أهمها سداد المستحقات الدولارية من القروض مثل نادي بتاريس وشركات البترول وغيره، السبب الثاني: موسم الأعياد في الصين، الثالث: الانتعاش النسبي للسياحة وتحويلات المصريين وإن كانت أدني من المعتاد بكثير، الرابع: السندات الدولارية الكارثية حيث نقترض بالدولار قروض وسندات طويلة الاجل بفائدة مضاعفه تصل الي 5% في حين أن الطبيعي حول 2% مما يعني أن الدولار بعد 25فبراير سيعاود الارتفاع.
مازالت حالة الاشغال بالتعديل الوزاري القادم علي أشدها وفي الأخير رشحت أخبار شبه مؤكده تتحدث عن تغيير 9أماكن وأبرز أسماء الترشيحات الوزارية هي الخبير التربوي هاني سويلم لوزارة التربية والتعليم بدلا من الهلالي الشربيني وعبد المنعم البنا لوزارة الزراعة وترشيح كلا من شيرين الشربيني ولبنى هلال لحقيبة التخطيط ومعوض الخولي لحقيبة التعليم العالي وترشيح اللواء هشام الشريف ليتولى وزارة التنمية المحلية وأحمد نوار لوزارة الثقافة والدكتور علي المصيلحي يتولى وزارة الاستثمار وترشح كلا المستشار عمر مروان والمستشار أيمن عباس رئيس محكمة الاستئناف لحقيبة الشئون القانونية ومجلس النواب ويلاحظ عليها مزيد من العسكريين في الوزارة وعدم وجود سياسيين ومزيد من عودة رجال مبارك وتستهدف هذه التغييرات إعطاء انطباع بان السابقين هم سبب المشكلات وسنحلها باللاحقين أي تخفيف الاحتقان ثم مازال زحف وسيطرة العسكر علي كل المناحي، الدلالة الأخطر هي عدم رغبة الكثير في العمل في هذه الأوضاع مما اضطرهم الاستعانة بأوراق محروقه كـ علي مصيلحي ثم رغبة كثير من الوزراء في ترك أماكنهم خوفا من الانفجار القادم لا محاله.
بدأت قبائل سيناء الدخول في عصيان مدني تدريجي نتيجة تقاعس وزارة الداخلية عن معاقبة من تسبب في قتل 6شبان من العائلات بحسب يحي حسين عضو اللجنة الشعبية لعائلات القتلى وبدأوا في المرحلة الأولي الامتناع عن دفع فواتير الكهرباء والمياه والتليفونات ثم تطويرها مستقبلا وهو أمر يحتاج التركيز عليه وتحفيزه ومساعدته ليكون تجربه ناجحة يتم تطويرها في الوادي.
ثالثاَ: الأحزاب والقوى السياسية

لجنة القيم بالبرلمان توصي بإسقاط عضوية أنور السادات بمجموعة من الحجج مثل افشاء الاسرار أو التمويل الأجنبي أو انتقاد الجيش وغيره على الرغم أن هذه التهديدات بالإقالة هي بسبب قيامه بدوره الطبيعي من الرقابة على الحكومة وانتقاد السلبيات إلا أن هذا برلمان جاء ليكون محلل لأفعال النظام المصري ومن يخرج على النص يعاقب حتى لوكان من رجال النظام الخلصاء.
تصاعد ازمة حزب المصريين الاحرار ودخول ساويرس مره اخري على خط الازمه يبين ان هناك أصابع تحرك أزمات الأحزاب هبوطا وصعودا.
أعلن خالد علي في حوار له مع فوكس نيوز أنه لا يستبعد فكرة ترشحه في انتخابات 2018مما فتح عليه حمله تشويه من ابواق السيسي لخوفهم من ارتفاع شعبية خالد علي بعد حكم تيران وصنافير.
رابعاَ: الحراك

لم يشهد الحراك الداخلي نشاطا ملحوظا يضيف إلى ما يجري كل اسبوع من فعاليات ووقفات ومسيرات احتجاجية في بعض محافظات ومدن الجمهورية، باستثناء العصيان المدني الذي أعلنه اهالي سيناء احتجاجا على السياسة الاجرامية التي يتبعها النظام ضد ابناءهم، والوقفات الاحتجاجية التي يقوم بها العمال في بعض المناطق احتجاجا علي تدني المرتبات وارتفاع المستويات المعيشية.
لم يشهد الحراك الخارجي أي جديد هذا الاسبوع، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة بين كافة القوى والتيارات السياسية في الخارج من أجل تفعيل هذا الحراك وتطويره بالشكل الذي يصب في خدمة الداخل، خاصة وأن القوى اليسارية والعلمانية في الداخل تحاول اضفاء الشرعية على النظام والترتيب للانتخابات الرئاسية القادمة بالرغم من علم الجميع بأن النظام الحالي لن يسمح لأحد قوي بأن ينافسه.
خامساً: المشهد الإقليمي والدولي

تحاول مصر منذ فترة أن تلعب دورا مؤثراً في الملف الليبي، ولكن هذه المرة عن طريق استضافة ممثلي الصراع في ليبيا، حيث تستضيف هذا الاسبوع رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورئيس مجلس النواب بالإضافة إلى خليفة حفتر قائد الجيش الليبي المنقلب، وعلي ما يبدو أن القاهرة بدأت تفقد الثقة في قدرة حفتر علي حسم الصراع أو أنها لم تعد قادرة علي دعمه لوجستيا وعسكريا، ولذلك من الافضل لها حتى لا تخسر ليبيا بشكل كامل ان تنسق بين كافة الاطراف وأن تقف علي مسافة واحدة لعل ذلك يعطي لها بعض الثقل الاقليمي ويعيدها للمشهد الدولي من جديد.
أما في سورية فقد نجحت تركيا وقوات الجيش الحر في السيطرة على مدينة الباب السورية واخراج تنظيم داعش منها، وهو ما يمثل نصر استراتيجي لقوات المعارضة يعيد لها بعضا من ماء وجهها التي اريقت علي وقع الضربات الروسية والنظامية في العديد من المناطق السورية، وهذا ما يعطي للمشهد السوري بعض التوازن ما بين النظام والمعارضة قبيل اجتماع الاستانة المقبل.
اما في اليمن فلا زالت الأوضاع تراوح مكانها والصراع ممتد ما بين الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية، وإن كانت السعودية قد نجحت خلال الفترة الماضية في تحقيق بعض الانتصارات الميدانية خاصة في تعز على حساب قوات الحوثي وعلي عبد الله صالح.
هذا ويقوم الرئيس التركي بجولة استراتيجية في دول الخليج العربي، تنتهي في السعودية للتأكيد علي التعاون المشترك ومناقشة بعض الملفات الهامة وعلي راسها الملفات الامنية، وقد تكون هناك ترتيبات بشأن مستقبل الصراع في سورية وكيفية الحد من النفوذ الايراني في المنطقة، ومن شأن هذه الجولة أن تعيد التوازن للمحور السعودي التركي وتساعد في تقوية العلاقات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
وقد كان من الملفت هذا الاسبوع ان يبدأ رئيس جهاز الاستخبارات الامريكية زيارته للمنطقة بزيارة تركيا، الامر الذي يعكس قلقا امريكيا من التقارب التركي الروسي ومحاولة لتصحيح الخطأ الذي وقعت فيه الادارة الامريكية السابقة عندما شاركت في الانقلاب على حزب العدالة والتنمية الامر الذي أفقد تركيا الثقة في الشريك الامريكي، وذلك يمثل اهمية كبري لأمريكا من اجل استعادة ثقة شريكها الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط.
لازال ترامب وأركان إدارته يواجهوا انتقادات شديدة من الداخل الامريكي، تجعله غير قادر علي الانطلاق علي المستوى الخارجي، وتنفيذ ما سبق وأن وعد به خلال الانتخابات الرئاسية، إذ شهد الاسبوع الحالي ضربة قاصمة لـ ترامب تمثلت في اذاعة تسجيل صوتي لمستشاره للأمن القومي وهو يتحدث مع السفير الروسي في امور تعتبر أمن قومي، ما دفعه لتقديم استقالته واستبداله بآخر، وعلي ما يبدو أن ترامب قد لا يستطيع ان يكمل مدته، بسبب الثقة المفتقدة بينه وبين جزء كبير من الشعب الامريكي وبسبب اختياراته المستفزة لأركان ادارته وتخوف المجتمع الامريكي من المستقبل في ظل ادارة ترامب وقيامه بالقضاء علي المكتسبات الامريكية خاصة تلك المتعلقة بالحقوق والحريات.
وعلى الصعيد الروسي اعلنت روسيا إطلاق صاروخ باليستي “الشيطان 2“عابر للقارات يمكنه حمل رأس نووية تزن عشرة اطنان، وقادر على تدمير ولاية امريكية كاملة كولاية تكساس، وهذا ما يعني ان روسيا تحاول ان تستعيد أجواء الماضي ومنافسة الولايات المتحدة عسكريا من جديد، مستفيدة من التراجع الامريكي على الصعيد العالمي، ومستغلة وجودها الحالي في المنطقة خاصة في سورية، ورعايتها للمفاوضات الجارية ما بين النظام والمعارضة.
 

.

Share:
دلالات:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة