«هوية مصر في عهد السيسي: السمات المميزة للإنسان المصري الجديد»

 


«هوية مصر في عهد السيسي: السمات المميزة للإنسان المصري الجديد»


قراءة في دراسة إسرائيلية

 

أصدر «مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي»[1] في 28 يناير 2019م، دراسة أعدها الباحثان عوفر فنتور وأساف شيلوح، بعنوان «هوية مصر في عهد السيسي: السمات المميزة للإنسان المصري الجديد»، تناولت فيها مظاهر ومآلات الحملة الواسعة التي يشنها نظام عبدالفتاح السيسي من أجل إعادة صياغة الهوية الوطنية لمصر؛ من خلال السعي أولا  لتقليص مركّبها الإسلامي والعربي وثانيا احتواء سماتها الثورية، وثالثا العمل على بناء جيل مصري جديد يكون أكثر استعداداً للاصطفاف حول الأجندة التي يفرضها النظام، إلى جانب أنها ترمي رابعا إلى تحسين صورة النظام في الخارج.

وتقول الدراسة، إن الخطاب الحاكم لجدل الهوية الذي فجره نظام السيسي، يقوم على مبدأين أساسيين: أولاً؛ الإنسان المصري يمثل النقيض للإسلامي. ثانياً؛ الهوية المصرية تمثل فسيفساء من 8 مركّبات: الفرعونية، اليونانية الرومانية، القبطية، الشرق أوسطية، والأفريقية، إلى جانب المركّبين الإسلامي والعربي.

وتلفت الدراسة إلى حقيقة أن النظم الشمولية هي التي عادة ما تنشغل في شنّ حملات، تهدف إلى التأثير على مركّبات الهوية الوطنية أو تسعى إلى بناء توازنات جديدة فيها؛ من أجل إيجاد متطلبات تضمن بقاء نظامه وضمان استمراره واستقراره، من خلال إثارة جدل الهوية أملا في أن يسهم ذلك في صياغة بيئة داخلية وبناء نخبة شبابية، تكون أكثر استعداداً لاستخدام كل الأدوات والوسائل التي تخدم النظام وتعمل على تحقيق أهدافه.

وفي يوليو 2018 كلف زعيم الانقلاب القوات المسلحة بتنبي ما أسماه بمشروع "الهوية المصرية"[2] وذلك لأن عقيدة الجيش المصري تغيرت بالفعل وفقا لتصورات السيسي وأركان نظامه فبات الإسلاميون والثوار هم العدو وأضحت "إسرائيل" هي الصديق الذي يتعين دمجه والتقرب منه والعمل على ضمان أمنه واستقراره!

 

أولا، السعي لتقليص المركب الإسلامي والعربي في الهوية المصرية

وبالتزامن مع السعي للحد من الهوية الإسلامية والعربية في بناء الهوية المصرية التي يرغب السيسي في بنائها، أوضحت الدراسة أنه «في حين تمثل "الآخر" الذي سعى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لبناء الهوية المصرية لمواجهته في "الغرب والكولونيالية والصهيونية"، فإن "الآخر" الذي تهدف الهوية الجديدة التي يحاول السيسي فرضها، تمثله جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى أن النظام يعمل على تصميم المشهد الإعلامي المصري بهدف تحقيق هذا الهدف».   فالتغيير الأكبر هو اعتماد الإخوان كعدو بديلا للكيان الصهيوني.

تفسير ذلك أن كلا من الديكتاتور عبدالناصر والطاغية السيسي يعتمد نظرية صناعة العدو، من أجل إكراه المجتمع على الخضوع لاستبداده وسلطويته، ولتكون مبررا لقمع معارضيه وتكريس حكمه الشمولي، فبينما بالغ عبدالناصر في العداء للصهاينة كتوظيف سياسي لتكريس حكمه وانتهى به المطاف والمغامرات الفاشلة إلى هزائم متتابعة مكنت الصهيونية من كل فلسطين وكل سيناء والجولان والمقدسات الإسلامية. ومات ومصر محتلة وذليلة بين الأمم والشعوب؛ لكن اعتبار العدو الصهيوني عدوا هو في حد ذاته اتساق مع الهوية المصرية والإسلامية، لكن عبدالفتاح السيسي، يريد إحداث انقلاب شامل على هذه الهوية؛ وذلك بتوظيف مؤسسات الدولة الإعلامية والتعليمية والثقافية من أجل تكريس مفاهيم مغلوطة حول صداقة إسرائيل واعتبار الإسلاميين ــ وهم جزء واسع من الشعب المصري يمثل الثلث وفقا لأقل تقديرات استطلاع الرأي ــ  هو العدو الذي يريد من باقي الشعب الالتفاف حوله من أجل استئصاله والقضاء عليه بدعوى الحرب على الإرهاب المزعوم، وفي سبيل تبرير هذه الحرب القذرة فإنه يضع تنظيم "داعش" جنبا إلى جنب مع "الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية المعتدلة، رغم الفوارق الضخمة في الفكر والسلوك وحتى الحاضنة الشعبية في تدليس فج للربط بين القوى الإسلامية التي آمنت بمسار الانتخابات والتداول السلمي للسلطة ولا ترى تناقضا بين قيم الإسلام والديمقراطية لكن الجيش انقلب عليها بعد فوزها بثقة الشعب الحرة، وبين تنظيم داعش الذي يكفر بكل ذلك ويعتمد سياسة الإكراه تماما كما يفعل النظام العسكري الذي يقوده السيسي.

ويحقق السيسي بهذا الانقلاب الشامل في الهوية أهداف الكيان الصهيوني تماما، الذي يرى مكمن الخطورة على وجوده في دمقرطية العالم العربي وانتشار الإسلاميين الواسع الذين يمكن أن يؤول الحكم إليهم في ظل الديمقراطية كما حدث في مصر في أعقاب ثورة يناير، وثالثا تفشي الروح الثورية التي هبت على المنطقة في أواخر 2010م.

وتؤكد تصريحات مسئولين وأكاديميين صهاينة هذه المخاطر حيث يقول وزير الحرب الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان: «مصر في عهد مرسي كانت أخطر من إيران النووية بكثير». ويضيف آفي بنياهو، الناطق الأسبق بلسان الجيش الإسرائيلي: «على الغرب التغاضي عن استبداد نظام السيسي ودعمه بوصفه دعامة للاستقرار... الحرب التي يخوضها السيسي ضد الإسلاميين تجعل لإسرائيل مصلحة واضحة في استقرار حكمه». وفي مقاله المعنون بـ "يا له من انقلاب رائع"، كتب المعلق الصهيوني جون لينستر «أن أحد أسباب دعم إسرائيل انقلاب السيسي حقيقة أن نظام الحكم الديموقراطي الذي رأسه محمد مرسي كان متعاونا مع المقاومة الفلسطينية في غزة».  أما الباحث الإسرائيلي أهود عيلام فيؤكد أن: «إسرائيل ترى في السيسي فرعون صديق لأنه يتعامل مع الإسلاميين بدون أدنى اعتبار لمتطلبات حقوق الإنسان، لذا يتوجب مساعدته وتدعيم استقرار نظامه للحفاظ على اتفاقية السلام».[3]

 

ثانيا، الحد من المكون الثوري

الهدف الثاني للانقلاب الشامل الذي يقوده السيسي على الهوية المصرية هو الحد من المكون الثوري، الذي صبع المصريين والشباب منهم على وجه الخصوص في أعقاب نجاح الموجة الأولى لثورة 25 يناير 2011 في الإطاحة برأس النظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي حكم مصر بالحديد والنار لمدة ثلاثة عقود كاملة؛ حيث تشير الدراسة إلى أن الحملة التي أطلق عليها السيسي "بناء الإنسان المصري الجديد"، تهدف بشكل غير مباشر إلى ضرب المركّب الثوري في الشخصية المصرية، على اعتبار أن تحقيق هذا الهدف ينسجم مع أهداف النظام الرئيسة.

ويمثل ذلك تحقيقا لأحد أهم أهداف الكيان الصهيوني الذي رأي في ثورة يناير خطورة بالغة على وجوده ومثلت تهديدا كبيرا على أمنه واستقراره وفقا لتصريحات مسئولين ومراكز بحث إسرائيلية[4]؛ فالجنرال الإسرائيلي عاموس جلعاد، الذي ظل على مدى عشر سنوات مسؤولاً عن إدارة ملف العلاقات الإسرائيلية مع مصر، وقاد "لواء الأبحاث" في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" ورأس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الأمن، وصف الانقلاب الذي قاده الجيش في 03 يوليو 2013م ضد الرئيس الإسلامي محمد مرسي بـ"أكبر معجزة" حدثت لإسرائيل في العقود الأخيرة.

فثورة يناير كانت تحمل في طياتها مصادر تهديد وجودي واستراتيجي على إسرائيل، لعدة اعتبارات؛ حيث أظهرت الأدبيات الإسرائيلية التي تناولت ثورة 25 يناير، والتي صدرت عن مراكز التفكير ودور النشر ووسائل الإعلام، بوضوح أن تل أبيب خشيت خصوصاً أن تفضي ثورة 25 يناير إلى تكريس واقع سياسي واجتماعي في مصر يصبح من المستحيل معه الحفاظ على اتفاقية "كامب ديفيد"، التي تعد أحد ركائز الأمن القومي الإسرائيلي؛ ولقطع الطريق على تحقق هذه المخاوف، فقد شرعت إسرائيل في حينه في ردود أفعال لدرء مخاطر الثور تمثلت في:

1)    إجراء اتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، لتقديم دعم عسكري ضخم بهدف إعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة المخاطر المتوقعة من الجنوب. وقد طار إيهود باراك، الذي كان وزيراً للدفاع عند اندلاع الثورة، على عجل إلى واشنطن، وقدم طلباً للحصول على مساعدات إضافية بقيمة 20 مليار دولار.

2)    وصل الأمر بأفيغدور ليبرمان، الذي كان وزيراً للخارجية في ذلك الوقت، إلى المطالبة بإعادة رسم خارطة المخاطر الاستراتيجية التي تهدد إسرائيل، إذ اعتبر أن "مصر الثورة أكثر خطورة من إيران النووية". ليس هذا فحسب، بل إن ليبرمان أصر على أن يعقد المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن عدة جلسات لتدارس سبل مواجهة التهديدات التي تأتي من الجنوب. وأقر المجلس، في أعقاب تلك الجلسات، إدخال تحولات جذرية على منظومة بناء القوة العسكرية، وضِمن ذلك إعادة الاعتبار لقيادة المنطقة الجنوبية، بوصفها الجهة التي ستتحمل مسؤولية مواجهة المخاطر المحتملة، التي ستصدرها مصر الثورة.

3)    أوضح نتيجة للثورة تمثلت في تراجع قدرة تل أبيب على مواجهة المقاومة الفلسطينية، إذ إن الظروف التي شنت فيها إسرائيل حربها على غزة في العام 2012، عندما كانت مصر تحت حكم الرئيس محمد مرسي، أصعب بكثير من ظروف حربي 2008 و2014.

4)    وما زاد الأمور تعقيداً حقيقة أن دوائر صنع القرار ومحافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب، قد انطلقت من افتراض مفاده أن عجلة التحولات التي أطلقتها الثورة في تونس ومصر مرشحة للوصول إلى مناطق أخرى، بشكل يفضي إلى تحول في البيئة الإقليمية ويفاقم مستوى المخاطر الاستراتيجية. وقد تعاظمت الدعوات داخل تل أبيب مطالبة بالاستعداد للتقشف وتحمل تبعات زيادة النفقات الأمنية والتعود على تقليص الموازنات المخصصة للخدمات والبنى التحتية والتسليم بالمس بمخصصات الضمان الاجتماعي.

5)    سادت مخاوف من أن تسهم ثورة 25 يناير في تقليص مظاهر استقلال القرار السياسي الإسرائيلي من خلال زيادة الارتباط بالدعم المالي والسياسي الذي تقدمه الولايات المتحدة والغرب لمواجهة تبعات الثورة.

وقد أملت هذه المخاوف على دوائر صنع القرار في تل أبيب الاستنفار لدعم الانقلاب الذي قاده السيسي، إذ لعب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دوراً رئيسياً في تأمين شرعية دولية للحكم الجديد، من خلال الضغط على إدارة أوباما لعدم التعاطي معه كانقلاب، وعدم المس بالمساعدات التي تقدمها واشنطن للجيش المصري في أعقاب ذلك.

 

ثالثا، بناء جيل مصري موالي للنظام

الهدف الثالث من هذه الحملة التي انخرطت فيها وسائل الإعلام والأجهزة التعليمية؛ أنها "ترمي إلى بناء جيل مصري جديد يكون أكثر تشرباً للقيم التي يؤمن بها النظام ويكون أوضح استعداداً للتجند لخدمة أهدافه". وتؤكد أن الشباب هم الفئة المستهدفة من حملة "الهوية" التي يشنّها السيسي، وتفسر الدراسة حرص السيسي على تنظيم مؤتمرات الشباب في أوقات متقاربة  بأنه يهدف إلى التأثير على توجهاتهم.

وعلى نفس خطى جمال عبدالناصر يمضي الطاغية الحالي عبدالفتاح السيسي لأحياء دولة الجواسيس والمخبرين عبر شبكة من التنظيمات تتشابه تماما مع التنظيم الطليعي السري الذي أسسه عبدالناصر، فهم أبناء النظام ومحط رعايته يربيهم على يديه ليكونوا جواسيسه ومخبريه ويمكن لهم في مفاصل الدولة ومن هذه التنظيمات  «شباب البرنامج الرئاسي» و«أكاديمية الشباب» و«شباب  اللجنة التنسيقية للأحزاب»، بخلاف عمليات التجنيد المستمرة في صفوف الإعلاميين والعمال والطلاب حيث يسعى النظام ليكون هؤلاء جزءا من الظهير السياسي والإعلامي للنظام في ظل تزايد معدلات العسكرة التي طالت جميع مناحي الحياة بعد انقلاب 03 يوليو 2013م.[5]

وتلقفت دراسة إسرائيلية أعدها الباحث "أوفير فنتور" صادرة عن "مركز أبحاث الأمن القومي" في ديسمبر 2018 رسائل زعيم الانقلاب  الإيجابية للكيان الصهيوني خلال فعاليات منتدى الشباب العالمي الذي نظمه في شرم الشيخ نوفمبر 2017م، وأوضحت الدراسة أن السيسي حرص شخصياً،  على إقناع المصريين بتحسين صورة "إسرائيل" والقبول بدمجها إقليميا وذلك  خلال مداخلاته في المنتدى، مشددا على ضرورة ضمان أمن "إسرائيل" مع أمن الفلسطينيين منتقدا ما أسماها بـ"الأفكار المسبقة" السائدة في العالم العربي بشأن الصراع مع إسرائيل، والتي أفضت في الماضي إلى إهدار فرص تحقيق تسوية الصراع.

 

ونوهت الدراسة إلى أن المنتدى أبرز بشكل واسع وبإيجابية "إرث" الرئيس المصري الراحل أنور السادات في تحقيق "السلام" مع إسرائيل، ناهيك عن إشادة السيسي بدوره في تجنيب مصر خوض المزيد من الحروب. وأشار فنتور إلى أنه حتى عندما تعرّض المنتدى للتسامح الديني، فإن منظميه حرصوا على إرسال رسائل إيجابية لإسرائيل، من خلال الإشارة إلى أن التعاطي الإيجابي مع اليهودية منغرس في أعماق الهوية الثقافية المصرية. ودعت الدراسة، صناع القرار في تل أبيب، إلى استغلال الرسائل والروح التي انطلقت من منتدى الشباب في "شرم الشيخ"، وتشجيع تنظيم لقاءات بين الشباب الإسرائيلي والشباب العربي، وعلى وجه الخصوص الشباب المصري، على اعتبار أن هذه الخطوة تسهم في التعارف بينهم، وتجذير الفهم المتبادل، وتمهيد الطريق أمام تحقيق التعاون بين الجانبين. ورأى معد الدراسة أنه يتوجب على إسرائيل المبادرة إلى تنظيم زيارات لقادة الرأي من الشباب المصري والعربي إلى تل أبيب، على اعتبار أن تجذير "قيم السلام" في أوساط الشباب يمثل "مصلحة استراتيجية مشتركة لكل دول المنطقة".[6]

 

رابعا، تحسين صورة النظام

بحسب الدراسة الإسرائلية؛ فإن الحملة التي يقودها السيسي تسعى رابعا بشكل حثيث إلى تحسين صورة النظام، من خلال إبداء مواقف إيجابية إزاء اليهودية، مشيرة إلى إعلان وزير الآثار المصري خالد العناني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن التراث اليهودي يعدّ مركّباً أساسياً من التراث القومي المصري تماماً كالمركّبات الأخرى، وهو ما جعله يؤيد إعادة ترميم الكنس اليهودية في مصر.

واستدركت الدراسة أن هناك شكوكاً في فرص نجاح حملة السيسي في تحقيق أهدافها، بسبب المعارضة القوية التي تواجه بها من طرف قوى مصرية، وضمنها قوى ليبرالية، إلى جانب حقيقة أن الحملة تنطوي على تناقضات بنيوية. ونقل الباحثان عن نخب ليبرالية مصرية قولها، إن الهدف الرئيس الذي يرمي السيسي إلى تحقيقه، يتمثل في محاولة بناء "جيل خانع يسهل انقياده وتوجيهه ليتماهى مع أهداف النظام". وحسب الدراسة، فإن أبرز التناقضات البنيوية في الحملة، تتمثل في أنها تسعى للانفتاح على "الآخر" الخارجي في حين يضيق النظام ذرعاً بالأصوات التي تختلف معه في الداخل، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تركز الحملة على "قيم التسامح"، يعتمد النظام أساليب القمع والتمييز ضد معارضيه من الإسلاميين والليبراليين.

وتخلص الدراسة إلى أنه "في حين يحاول النظام المصري إنجاح حملته هذه، فإن هناك جهات وقوى أخرى تعمل في الاتجاه المضاد له؛ ما يجعله يواجه عقبات جدية في الإحاطة الحصرية بقناعات المصريين، لأنه حسب استطلاعات الرأي الأخيرة فإن الإخوان المسلمين ما زالوا يتمتعون بتأييد ثلث المجتمع المصري، رغم جهود نزع الشرعية عنهم التي يمارسها النظام، عبر إخراجهم عن القانون". وشددت على أن "مؤيدي الإخوان المسلمين يرفضون محاولات السيسي وضع الهوية الإسلامية للمجتمع المصري بصورة مساوية لباقي المكونات الأخرى، وعدم إعطائها ميزة خاصة واستثنائية"[7].

 



[1] صالح النعامي/ دراسة إسرائيلية: السيسي يعيد صياغة الهوية المصرية لتمكين نظامه/ العربي الجديد 28 يناير 2019

[2] محمد البنهاوي/ مؤتمر الشباب 2018| السيسي يكلف القوات المسلحة بتبني «الهوية المصرية»/ بوابة أخبار اليوم السبت 28 يوليه 2018

 

[3] الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير شهادات إسرائيلية من إسرائيل والعالم العربي /موقع د.صالح النعامي 25 يناير 2019

[4] صالح النعامي/8 سنوات على ثورة يناير: مخاوف إسرائيلية بددها السيسي/ العربي الجديد  4 فبراير 2019

 

[5] تنظيمات السيسي الشبابية.. عودة للتنظيم الطليعي تديره الأجهزة الأمنية/الشارع السياسي الثلاثاء 04 سبتمبر 2018

[6] صالح النعامي/ دراسة إسرائيلية: "منتدى الشباب" في شرم الشيخ بعث رسائل إيجابية للاحتلال/ العربي الجديد 5 ديسمبر 2018

 

[7] جابر بقشان/دراسة إسرائيلية ترصد مساعي السيسي لخلق هوية مصرية جديدة/ الخليج الجديد 31 يناير 2019

 

.

Share:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة