من 15 ديسمبر الى 22 ديسمبر 2017

 المشهد السياسي

المشهد المصري

3    أطلقت 8 أحزاب مصرية معارضة، جبهة “الحركة المدنية الديمقراطية”، لمواجهة سياسات النظام الحالي، مطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي، واستعادة ما أسمته بما تم التفريط فيه من أراضي، وفي مقدمتها جزيرتي تيران وصنافير والحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، ومواجهة الفساد وفتح المجال العام؛ والثمانية أحزاب الموقعة هي أحزاب الإصلاح والتنمية، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والدستور، والعدل، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، وتيار الكرامة، ومصر الحرية، وحزب العيش والحرية “تحت التأسيس” مؤتمرا صحافياً لإعلان انطلاق الحركة في مقر حزب تيار الكرامة، وإضافة إلى الأحزاب، تتضمن الحركة عددا كبيرا من الشخصيات العامة، بينهم حمدين صباحي وأحمد البرادعي، وزير القوى العامة السابق، وجورج إسحاق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، والكاتب الصحافي عمار علي حسن، والسفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية السابق، والدكتور عبد الجليل مصطفى. ويمكن التشكيك في امكانية أن تنتج عن هذه التحركات جدوى، إلا في حالة ان ينضم لها شخصية من شخصيات الدولة لاسيما لو كانت شخصية عسكرية أو حركات إسلامية قوية، فيما عدا ذلك، فغالبا، لن يكون لهذه التحركات الأثر المتوقع.

3    في أول ظهور حزبي له، «أحمد شفيق» اجتماعً في مقر إقامته بأحد فنادق القاهرة مع قيادات حزب «الحركة الوطنية المصرية»، وذلك في ظل تأكيدات من حزبه أنه يجري مشاورات لحسم ترشحه بشكل نهائي من عدمه؛ وغالبا، يأتي هذا الاجتماع في ضوء محاولة النظام، عدم الظهور بأنه يتحفظ على أحد رموز المؤسسة العسكرية، وأن الرجل يجتمع بحزبه، وسوف يكون قراره، بناء على ما تفتضيه رؤية الحزب، ومشروعه، وذلك عكس طريقة تعامل النظام مع العقيد قنصوه، الذي تم سجنه 6 سنوات، بتهمة خرق القانون العسكري، المتمثل في الظهور بالبدلة العسكرية، في اطار ابداء آراءً سياسيةً، وذلك لأن الأخير لا يمتلك، نفس المكانة والتاريخ، الذي يتمتع به الفريق، في القوات المسلحة، وربما تشهد الأيام المقبلة، إعلان الحزب، في بيان له، تراجع الفريق، عن خطوة الترشح للانتخابات الرئاسية، وربما دعمه السيسي، للترشح في ولاية جديدة، لاسيما بعد بيانه الذي شكر فيه الجهات المسئولة عن صدق نواياها في الاصلاح، وشعوره بالارتياح من الأوضاع في مصر، ورغبته في سيادة الاستقرار في المنطقة، وقد يستمر في اجراءات الترشح إن حصل على دعم من داخل المؤسسة العسكرية لترشيحه.

3    السيسي يكرم الفريق محمود حجازي ويمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وغالبا هدف هذا الحفل، محاولة السيسي إظهار القوات المسلحة، بصورة المؤسسة المتماسكة خلف رؤيته، ومحاولة دحض احتمالات حدوث خلافات بينهما.

3    نتائج انتخابات الاتحادات الطلابية التي أجريت الأسبوع الماضي في مصر، حُسِمت لصالح مرشّحي الدولة، وهي لم تأتِ مفاجِئة للمراقبين، ولا سيّما أنّ طلاب الإخوان لجأوا إلى مقاطعة العملية الانتخابية، فالنظام السياسي، يؤمن بأن عملية ترك هامش بسيط من الحرية، قد يعيد تجربة يناير مجددا، التي كان صداها سابقا في الجامعات، ويسيطر النظام علي الانتخابات من خلال الاقصاء للطلبة المترشحين من خلال عمليات الشطب والاعتقال إلي جانب اللائحة الطلابية واستغلال أجواء الامتحانات حيث انتهت انتخابات معظم الكليات بالتعيين والتزكية.

3    قال بيان رسمي للقوات المسلحة: "عاد الفريق أول صدقي صبحي، واللواء مجدي عبد الغفار، عقب جولة تفقدية لعناصر القوات المسلحة والشرطة المتمركزة بقطاعات التأمين بنطاق شمال سيناء، ثم وصلا للقاهرة عقب تفقد القوات والحالة الأمنية بالعريش"؛ وكشف المتحدث العسكري، عن استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، وقد نتج عن الحادث مقتل ضابط، وإصابة 2 آخرين، وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر؛

الحادث بين تفسيرين: التفسير الأول: أن الحادث محاولة اغتيال سياسي مرتبطة بصراع داخل السلطة، التفسير الثاني: أن الحادث عمل إرهابي نفذته تنظيم ولاية سيناء بشكل منفرد، والحقيقة أنه في حال كانت العملية بتواطؤ من قيادة النظام؛ بغرض التخلص من وزير الدفاع؛ فذلك يعني أن الصراع بين أجنحة السلطة بات مفتوحاً على كل السيناريوهات، وأن تطور العلاقة قد يأخذ مناحي شديدة التطرف، وشديدة الخطر وعالية الأضرار في الوقت ذاته، وأن الفترة القادمة قد تحمل مفاجئات غير متوقعة، وقد تسهم في حدوث تغيرات كبيرة في المشهد العام في مصر؛ وفي حال كان تنظيم داعش هو المسئول عن الحادث بشكل منفرد، وأن الحادث جاء نتيجة اخفاق حقيقي للأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، فإن ذلك يعني أن الفشل والتراخي في التأمين والتمشيط الذي يفترض أن يكون اعتياديًا وتزيد حدته وتتسع جغرافيًا وتسليحًا بسبب الزيارة قبلها وأثنائها وبعدها، يشي بامتلاك التنظيم الضالع في تنفيذ الهجوم لجهاز معلومات على قدر من الكفاءة والتجهيز، بحيث يتمكن من رصد ومراقبة معلومات سرية تتعلق بوزيري الدفاع والداخلية، كما يُظهر الهجوم مقدار من وصل إليه ولاية سيناء من تطور عملياتي على قدر كبير من الاحترافية، في رسالة مفادها "نحن هنا"، بعد فترة كُمون أعقبت جريمة الهجوم على مسجد الروضة بمدينة بئر العبد، والذي لم يعلن التنظيم عن تبنيه حتى الآن.

علاقات مصر الخارجية:

3    أعلن مسئول الاستخبارات الايرانية، أنه يرى في قطر وجماعة الاخوان داعمين للإرهاب، وقد اختلفت التفسيرات، التي تعاملت مع هذا التصريح، بين اتجاه يرى، أن هدف هذا التصريح مداعبة الجانب المصري، لاسيما مع عدم تبنى الأخير لأسلوب عدائي ضدهم، وبين من يرى أن هدف التصريح كان الضغط على قطر، حتى لا تقترب مجددا من مجلس التعاون الخليجي، بعد القمة الأخيرة، فيما كان اتجاه ثالث، يرى أن ايران ترغب في تقديم قطر تنازلات أكثر فيما يخص خطابها، تجاه أزمات المنطقة، ولاسيما الأزمة اليمنية، إلا أننا نرى أن هذا التصريح، ربما يقترب أكثر، نحو توجهه للإدارة المصرية، التي تستهدف في رؤيتها الخارجية، دولة قطر وجماعة الاخوان، بصورة رئيسية، إلا اننا من ناحية أخرى، لا نعتقد أن الموقف الايراني الرسمي، سيحدث له تحول، فيما يخص قطر والاخوان.

3    وقعت مصر وروسيا بروتوكول استئناف الرحلات الجوية بينهما، على أن يتم فتح الطيران الروسي لمصر اعتبارا من أول فبراير 2018، وستكون هناك مباحثات على عودة الرحلات للمقاصد السياحية المصرية بدءا من أبريل 2018.

3    أكد الفريق مهاب مميش رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد تحظي باهتمام بالغ، والتي تقام على مساحة 5.25 كيلومتر مربع باستثمارات تبلغ6.9 مليار دولار في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد حيث يتم تقسيم المنطقة على 3 مراحل للعمل بها، ليبدأ العمل بأول مرحلة خلال 2018، ولذا ربما تشهد المرحلة المقبلة، تزايد توجه القاهرة نحو الشرق، لاسيما مع عدم اطمئنان النظام الحالي، بالدعم الأمريكي الكامل لنظامه السلطوي، وهي حاجة سيجد صداها في النظام الروسي، الذي يدعم السلطات المستبدة، لذا ربما تشهد المرحلة المقبلة، تأسيس علاقة تحالف استراتيجي بين القاهرة وموسكو، في ضوء تطورات محطة الضبعة، فضلا عن اتفاق استئناف الرحلات الروسية، وهي قضية ربما يمكن أن تستغلها المعارضة، أو بعض الأطراف داخل المؤسسة العسكرية، في الحصول على دعم أمريكي، للإطاحة بالسيسي، في حالة أدركت أمريكا، رغبة السيسي في الخروج من حظيرتها.

3    نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا ينتقد فيه مصر معتبرها حليفا سيئا للولايات المتحدة، وأنه لم يعد ما يجمع البلدين كما هو الحال في الماضي، وبالتالي يجب أن تكون زيارة نائب الرئيس لمصر محاولة لإعادة ترتيب تلك العلاقة، إذ أن مصر تشهد واقعا جديدا ولم تعد القوة المهيمنة في المنطقة وأن واقعها بالداخل يشهد تحللا، وهذا لن يساعد الولايات المتحدة على نشر أهدافها والدفاع عنها، منتقدا اتفاقية القواعد الجوية بين مصر وروسيا؛ بالإضافة لتلك الأسباب، نجد أن القاهرة تجاهلت مرارا عروض الولايات المتحدة لتدريب القوات المصرية على أساليب مكافحة التمرد في سيناء، ولم يعد المجال الجوي المصري مهما للولايات المتحدة، وأن السفن الأمريكية في قناة السويس لم تعد لها أولوية في المرور، وفي ذكر المساعدات الأمريكية لمصر، أشار المقال أن مصر اعتبرت هذه المساعدات حق لها مقابل الحفاظ على معاهدة السلام، ولم تتم محاسبتها على الكيفية التي يتم بها إنفاقها.

3    حلقةٌ جديدة من النزاع بين مصر والسودان على تبعية المنطقة المعروفة بمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد، فجّرها توجه القاهرة لإقامة سد مائي في منطقة وادي حوضين بمنطقة شلاتين المتنازع عليها بين البلدين، ويأتي ذلك في إطار محاولات القاهرة، للضغط واستفزاز الخرطوم، ولذا من المتوقع تصاعد، الخلاف بينهما، لاسيما في حالة تصاعد الخلاف بين القاهرة وأديس ابابا، وعليه ربما تشهد المرحلة المقبلة، توتر العلاقات المصرية الافريقية.

المشهد العربي والإسلامي

3    أسفرت الأيام الماضية عن بعض الأحداث والتصريحات الكاشفة لمواقف الأطراف العربية من عملية القدس، تلك المواقف والأحدث التي أكدت وجود مسارين متناقضين فيما يتعلق بإعلان الرئيس الأمريكي ترمب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، المسار الأول تمثله تركيا وإيران اللذين برزا كقوتين إقليميتين رافضتين وبقوة لقرار ترمب إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وقيامهما برعاية الفعاليات والدعوة لمؤتمرات إسلامية جامعة لإعلان موقف عربي وإسلامي موحد من قرار ترمب، وفي مقابل ذلك يأتي الموقفين السعودي والمصري اللذين عملا علي إفشال مساعي تركيا، حيث فوجئ الرأي العام العربي التمثيل الضعيف لمصر والسعودية والامارات والبحرين في القمة الإسلامية في تركيا.

3    جاء القرار المصري المرفوع في مجلس الأمن كمحاولة لذر الرماد في العيون، ولتحسين الصورة؛ فكلا من مصر والسعودية لم يحرصا على اتخاذ موقف أكثر قوة داخل جامعة الدول العربية، إذ رفضت تلك الدول رفع سقف المطالب من الولايات المتحدة مكتفين بالإدانة والتنديد مثلما هو متوقع في مثل تلك المواقف، ما يعني أن موقف الأنظمة العربية في الوقت الراهن بات منحصراً في امتصاص الغضب العربي وحصره فقط في الجانب الفلسطيني الذي انتفض للدفاع عن المقدسات الإسلامية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، ومنع ذلك الغضب من أن يصل إلي الجماهير العربية.

3    استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة – قدمته مصر بصفتها عضو غير دائم بمجلس الأمن – يدين قرار الرئيس الأمريكي ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، في حين وافق الأعضاء الأربعة عشر الباقون عليه، واعتبرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة "نيكي هالي" أن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار مجلس الأمن 2334 بشأن إدانة الاستيطان الإسرائيلي، أنه خطأ لن تكرره الولايات المتحدة.

3    تم التوجه للجمعية العامة لعقد جلسة طارئة تحت بند الاتحاد من أجل السلام، والأمر لا يحتاج هنا لموافقة تسعة أعضاء مع عدم استخدام أي من الدول دائمة العضوية لحق النقض؛ حيث أعلنت 128 دولة رفضها تغيير الوضع القانوني للقدس وأن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، فيما رفضت 9 دول للقرار وامتنع عن التصويت أكثر من 30 دولة.

3    ما تزال الشعوب العربية والاسلامية مستمرة في غضبة وانتفاضة لدعم صمود القدس، ولكن ما تزال امكانية تحويل الغضب الي انتفاض مستمرة حلماً يداعب الكثيرين.

3    بعد موجة الاعتراضات التي واجهتها واشنطن بسبب قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تم تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" للمنطقة، والرهان على تراجع حدة المواقف المعارضة للقرار مع الوقت، وتحديد موعد منتصف شهر يناير المقبل لتلك الزيارة، ويأتي قرار التأجيل بعد استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو في مجلس الأمن على قرار يخص القدس اقترحته مصر، وقيل إن التأجيل جاء بالتوافق مع مصر، وأن زيارة بنس في هذا التوقيت سيظهرها بشكل غير متسق.

المشهد العالمي:

3    اعتبر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال إعلانه استراتيجية الأمن القومي، أن الصين تريد صياغة عالم يمثل نقيض القيم والمصالح الأمريكية، واتهم الصين بمحاولة دفع الولايات المتحدة خارج منطقة الهند والمحيط الهادئ، وروسيا بمحاولة استعادة موقعها كقوة عظمى، وفي لفتة تناقض ما يقوله ترامب حول القوتين الصينية والروسية، عبر عن رغبته في التقارب معهما وخاصة على مستوى التعاون الاستخباراتي. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة باتت تواجه الأنظمة المارقة (إيران وكوريا الشمالية)، والجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود، وإلى وجود أنواع جديدة من التهديدات منها الهجمات الالكترونية والكهرومغناطيسية، ودعا للتحديث الكامل للقوات المسلحة، مشددا على أن البلاد ستعمل على فرض السلام بالقوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية، ومن القضايا التي تطرق إليها في خطابه:

  • التعاون الاستخباراتي الروسي الأمريكي في القبض على الإرهابيين في مدينة بطرسبورغ الروسية.
  • التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة استرد نحو 100% من الأراضي التي كانت في يد داعش.
  • سعي الولايات المتحدة لاتخاذ كافة الخطوات لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.
  • التعاون الأمريكي الأوروبي لمواجهة نشاط روسيا التخريبي في أوروبا، ولمواجهة تهديدات كوريا الشمالية وإيران.
  • تعزيز الرخاء عبر تجديد الاقتصاد الأمريكي لصالح العمال والشركات الأمريكية، وترسيخ ريادتها في مجال البحوث والتكنولوجيا والابتكار.

3    وفي رد صيني روسي يعبر عن الاستياء من تلك التصريحات، حيث قالت الصين أنه على الولايات المتحدة أن تترك التفكير القديم بأن تكون وحدها هي الرابحة، وأن تدرك أن العالم أصبح متعدد القطبية؛ واعتبر البعض أن الاستراتيجية لا تخلو عن كونها وصف للواقع ولم تقدم جديدا يعبر عن بصمات الرئيس ترامب في إطار تعزيز نفوذ وقوة الولايات المتحدة في العالم.

3    بعد الحديث عن قوة دول الساحل الأفريقي بالتعاون مع فرنسا والإمارات والسعودية من أجل مكافحة التطرف، ظهرت توقعات بأن تكون زيارة وزير الخارجية القطري للجزائر تستهدف السعي لتحالف مضاد للعمل على إفشاله، إذ تسعى قطر لاستغلال موقف الجزائر الرافض لوجود قوة عسكرية في محيطها الإقليمي، ومن ناحية أخرى، يعد تواجد هذه القوة خطوة ستكشف ما تقوم به قطر في مالي منذ 2012 من تمويل المتطرفين هناك، وبالتالي تريد قطر الدخول في ثغرة الخلاف الجزائري الفرنسي حول تلك القوة العسكرية منذ حرب ليبيا 2011.

.

Share:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة