المشهد السياسي من 31 ديسمبر الى 4 يناير 2018

 المشهد السياسي

المشهد  الداخلي المصري:

3    "تواصل عصابة العسكر حصد شباب مصر الأبرياء باستخدام القضاء (مدني وعسكري) آلة رخيصة لتنفيذ عمليات القتل، إضافة للقتل شبه اليومي للأبرياء في الشوارع أو داخل السجون أو بالإخفاء القسري، لتعيش مصر مجزرة مستمرة ضد شبابها الأبرياء، تحت سمع وبصر العالم ووسط تجاهل تام من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي"[1]؛ هكذا كان الجانب الحاد والمؤثر في بيان جماعة الإخوان المسلمين ردًا على إعدام 4 مظاليم من أفراد الجماعة، وقد جاءت ادانات متوالية من بعض الجهات الاجنبية مثل واشنطن بوست[2] التي طالبت بالحد من استخدام عقوبة الإعدام تحت غطاء سياسي الغرض منه تخويف أطراف المعارضة المختلفة في البلاد، واعتبرت أسوشيتد برس[3] تكرار موجات الإعدامات المتتالية مترجمة ذلك على أنه تنفيذًا لما قاله السيسي عن الرد بالقوة الغاشمة على الإرهاب؛ أما  مايا فوا مديرة منظمة "ريبريف" الحقوقية الدولية قالت: "هذه الإعدامات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، إذ إنَّ المحاكمات في مصر تفشل في تلبية المعايير العادلة الأساسية، لا سيما في المحاكمات الجماعية والعسكرية مثلما هو الحال في تلك القضية"، كانت تقصد قضية إعدام الـ 15 سيناوى. أما هيومان رايتس مونيتور فقالت إن "هذا الحكم يعد جريمة ترتكبها السلطات المصرية في حق المواطنين الأبرياء وذلك باستخدام القضاء العسكري الذي تغيب فيه قيم العدالة"

كما أصدرت 12 منظمة بيانًا يتضمن إدانة للإعدامات مع التعبير عن الخشية من أن تكون هذه الإعدامات بمثابة انتقام ورد فعل علي العنف السياسي مع مناشدة للحكومة بوقف الإعدامات؛ والموقعون على البيان هم، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، المفوضية المصرية للحقوق والحريات، مجموعة ضد الإعدام، ومركز عدالة للحقوق والحريات، مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مركز هشام مبارك للقانون، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، مؤسسة قضايا المرأة المصرية،  لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين.

3    هاجم مسلح "منفرد" أو مسلحين – بحسب الرواية التي كانت تتباين من مصدر صحفي إلى آخر – كنيسة مارمينا، في حلوان، صباح الجمعة، 29 ديسمبر 2017، ما أسفر عن مقتل 10 أفراد وإصابة 5 آخرون، وللمفارقة يأتي الهجوم في ظل تشديدات أمنية أعلنت عنها وزارة الداخلية لتأمين محيط الكنائس بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد، وبعد تكليف النظام لجنرالات المؤسسة العسكرية بالقضاء على الإرهاب خلال ثلاثة أشهر، فيأتي الرد بعدها بسويعات في "كنيسة حلوان" كأن التنظيمات الإرهابية تسخر من النظام وتبرهن على تهافت دعواه وعدم واقعيتها؛ وعلى الرغم من الأداء الأمني المترهل، والذي يمكن تحميله التبعة الأكبر وراء وقوع الحادث، إلا أن النظام احتفى بالتعامل الأمني مع الحادث، وقدم الحادث باعتباره محاولة فاشلة من الإرهابيين لاقتحام الكنيسة، مع تثمين أداء الشرطة باعتبارها قد نجحت في "إحباط" محاولة تفجير كنيسة، وتأمل كلمة "إحباط" التي وُزعت على كل محطات الدولة الإعلامية، فالكلمة تحايلت على الفشل وأحالته إلى نجاح "إحباط محاولة".

3    أقر السيسي تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر أخرى تبدأ يوم 6 يناير؛ يأتي هذا المد بعد الأحداث التي شهدتها البلاد الفترة الأخيرة أشهرها حادث كنيسة مارمينا في حلوان، وربما للاستعداد لأية تحركات أو تظاهرات في ذكرى 25 يناير، ويأتي أيضا في وقت يتم فيه الاستعداد للانتخابات الرئاسية، وبالتأكيد ستكون هناك رغبة في مزيد من إحكام السيطرة على الأوضاع السياسية.

3    أعلنت وزارة الداخلية عن تراجع الهجمات الإرهابية عام 2017م والتي كانت 332 هجوما، مقارنة بـ807 هجوما في 2016م، وتم القبض على 200 إرهابي، ومقتل حوالي 180 تكفيريا في مواجهات مسلحة، وإحباط 76 هجوما إرهابيا، واُعتبر هجوم مسجد الروضة هو الأعنف؛ تأتي هذه الإحصاءات ضمن محاولات لسرد الإنجازات قبيل بدء الانتخابات الرئاسية، وخاصة في النقطة الخاصة بمكافحة الإرهاب والتي تعتبر أولى الأهداف التي يروج لها النظام، لكن من ناحية أخرى، تزداد التوقعات بأنه مع القضاء على التنظيمات القديمة يمكن أن تظهر جماعات أكثر عنفاً، كما تزداد ظاهرة "الذئاب المنفردة"، والتي كان آخرها حادث كنيسة مارمينا بحلوان.

3    تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف، ليحل محل المجلس الذي أعلن تشكيله في يوليو الماضي، ويهدف المجلس للحد من مسببات الإرهاب ومعالجة آثاره، وتعقب مصادر تمويله، ويأتي هذا القرار بعد يوم من إعلان تمديد حالة الطوارئ، فلا جديد سوى اختلاف المسميات.

المشهد الاقتصادي:

3    إعلان وزارة التجارة والصناعة المصرية عن ارتفاع الصادرات للسوق التركية بنسبة 44.2% خلال العشرة شهور الأولى من عام 2017، إذ وصلت إلى 1.657 مليار دولار مقابل 1.149 مليار دولار عن نفس الفترة لعام 2016؛ هذا يعبر عن أمرين، أحدهما زيادة تنافسية السلع المصرية في الخارج بعد انخفاض قيمة الجنيه، ثانيهما تحسن العلاقات المصرية التركية على المستوى الاقتصادي حتى وإن كانت تشهد تراجعات على المستوى السياسي، خاصة وأن السوق التركي يعد أحد الأسواق الرئيسية المستقبلة للصادرات المصرية.

3    انسحاب شركات كبرى من السوق المصري: في ظل الحديث عن تراجع مؤشرات قطاع السياحة بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي، أعلنت شركة فنادق هيلتون سحب جزء من استثماراتها في شرم الشيخ، ويأتي هذا الأمر إثر قيام شركات أخرى بسحب استثماراتها مثل شركة ستاربكس، وسيكون لها تأثير سلبي لدى مستثمرين آخرين، واعتبرها البعض خطوة لتغيير الشركات العالمية وجهتها عن مصر، والحديث عن جعل دبي هي الوجهة البديلة لمقرات الشركات العالمية الخاصة بالسياحة.

3    بعد أكثر من 50 عاما اشتغالا في السوق المصري، قررت شركة إير فرانس (الخطوط الجوية الفرنسية) إنهاء عملها في مصر بشكل نهائي، بسبب عدم جدوى التشغيل وتأخر مستحقاتها من الحكومة، وسيحل محلها شركة جون، وستكون لها حصة بها لكن دون أي شعار للخطوط الفرنسية.

3    يمكن تفسير بطء خدمة الانترنت التي أعلنت عنها الشركات المصرية بأنها تهدف لتباطؤ تبادل المعلومات والأخبار، ويمكن ربط الأمر بتطور الأحداث على الساحة الإيرانية تأثرا بسوء الأوضاع الاقتصادية.

3    يأتي في سياق عرض الإنجازات التي يقوم بها النظام، إعلان رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية أن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز في العام الحالي، وأن هذا سيحقق لمصر عائدا كبيرا استثماريا وبفضل دخوله في الصناعات البيتروكيماوية؛ يضاف لهذا، ما أعلنته وزارة البترول للمرة الأولى عن التنقيب عن النفط والغاز في البحر الأحمر، وأنها ستطرح مناقصة عالمية في هذا الشأن.

المشهد الإقليمي

تطورات سلبية في ملف سد النهضة:

3    ردت الخارجية المصرية بالنفي على ما نشرته صحيفة إثيوبية بشأن رغبة مصر في استبعاد للسودان من أي محادثات بخصوص سد النهضة، وأكدت الخارجية أن طلبها كان بشأن مشاركة البنك الدولي كطرف محايد في مفاوضات اللجنة الثلاثية الفنية، وليس استبعاد السودان، وأعلنت إثيوبيا رفضها إشراك البنك الدولي في المفاوضات؛ ربما كانت هذه الشائعة وسيلة للترويج ضد مصر في الفترة الأخيرة وزيادة الفجوة بينها وبين السودان، خاصة في ظل ما يشهده السودان من تقارب مع دول مثل قطر وتركيا، والحديث أيضا عن جزيرة سواكن على البحر الأحمر بعد زيارة أردوغان الأخيرة للسودان. 

3    إلغاء زيارة وزير الخارجية السوداني "إبراهيم الغندور" للقاهرة، والتي كان من مقررا له فيها حضور اجتماع اللجنة السياسية بين البلدين، ويأتي هذا الأمر في ظل هجوم إعلامي مصري على السودان في الأيام الأخيرة، وبعد إرجاء الجانب المصري الاجتماع الذي يعقد دوريا بين البلدين.

المشهد الخارجي:

3    اندلاع مظاهرات في إيران: بدأت بمدينة مشهد ووصلت إلى 40 مدينة أخرى منها طهران العاصمة، بسبب ارتفاع الأسعار والفساد، والحديث عن تشابهها مع التي حدثت في 2009 أو ما عرف بالحركة الخضراء احتجاجا على نتائج الانتخابات التي فاز فيها أحمدي نجاد بالرئاسة، تشير التظاهرات إلى اهتزاز سلطة خامنئي التي لها نفوذ كبير على كل المؤسسات بالدولة، والمؤسسات الدينية التي يحترمها الإيرانيون؛ المظاهرات تأتي مع الحديث عن تخطيط خارجي لإسقاط نظام الملالي الإيراني، أشارت له دراسة نشرتها مؤسسة راند كوسيلة لإحداث استقرار بالمنطقة وحماية شركاء الولايات المتحدة من خطرها، ويدور سؤال حول احتمالية انتقال ما يحدث في إيران من مظاهرات إلى دول أخرى بالمنطقة على غرار ما حدث في الربيع العربي، خاصة في ظل تراجع المؤشرات الاقتصادية إثر الأزمة التي لحقت بأسعار النفط؛ وهذه الاحتجاجات وإن لم تنجح في اسقاط نظام الملالي، إلا أنها ستؤثر علي تحركاته الخارجية وتضغط عليه من أجل عمل إصلاحات اقتصادية يشعر بها المواطن الإيراني الذي يبدو أنه سأم الدعم الإيراني للأنظمة الموالية له في الخارج علي حساب الشعب الإيراني نفسه.

ومن الجدير بالذكر أن الهدف الأمريكي هو السعي لتغيير النظام السياسي الإيراني، لكن الأمر الذي يجب أخذه في الاعتبار هو إلى أي مدى يمكن أن يخدم هذا التغيير – في حالة حدوثه – مصالح الولايات المتحدة وترسيخها بالمنطقة، إذ من المؤكد أن الولايات المتحدة ستسعى حينها لضمان ولاء النظام الجديد لها، وهذا قد يتوقف على مدى احتمالية تحول تلك المظاهرات لانتفاضة شعبية، والتي هي احتمالية ضعيفة، وذلك لعدد من الأسباب، منها عدم وجود قيادة واضحة للتظاهرات، بالإضافة لتخوف الطبقة المتوسطة من استغلال المحافظين للتظاهرات لإضعاف روحاني؛ وإذا وضعنا احتمالية سقوط نظام الملالي، فمن سيناريوهات مستقبل الوضع في إيران بعده ستكون أن يكون نظاما علمانيا يخرج من عباءة السياسة الدينية المتشددة التي كان يفرضها المرشد الإيراني، بما يضعف الأنظمة والتجمعات الشيعية حول العالم والتي كانت قاعدتها إيران، وهكذا فإن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للمظاهرات قد يضمن أمن إسرائيل من ناحية، وأمن المصالح الأمريكية من ناحية أخرى، لكنها تخشي  أيضا أن تنتقل مثل تلك المظاهرات إلى دول الخليج، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تواجهها.

3    هل شهد الأردن محاولة انقلابية يقودها أفراد من الأسرة المالكة ضد الملك عبد الله؟ وهل تم إفشال الانقلاب والتكتيم عليه حتى لا يهتز العرش الملكي في الأردن؟ ويمكن لكيل الاتهامات لكل من السعودية والامارات وتحميلهما مسئولية ما حدث، والأمر الذي من شأنه أن يزيد من حدة الخلاف ما بين الأردن وتلك الدولتين اللتان باتتا تعاديان كل الأقطار المخالفة لهم في التوجهات بما في ذلك التوجهات الخاصة بالقدس؛ والنظام الأردني ينفي شائعة إقالة أمراء في الجيش (فيصل بن الحسين، علي بن الحسين، طلال بن محمد) بسبب محاولة انقلابية، وإنما كان الأمر أنهم نهوا خدمتهم العسكرية في الجيش، ولا صحة للحديث عن وجود تآمر على الملك منهم لإسقاطه؛ إذ نُشرت تقارير بشأن وجود تواصل بين الأمراء الثلاثة وبين ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" وولي عهد إمارة أبو ظبي "محمد بن زايد"، فكان هناك خلاف بشأن تطورات الأوضاع حول القدس والوصاية الأردنية على القدس.

3    توافق بين بغداد وكردستان حول تشكيل لجنة عليا لتنظيم عمل المنافذ البرية والجمارك والمطارات، واستلام بغداد للحدود الدولية مع تركيا وإيران، بما يؤكد أن استفتاء الانفصال الكردي أصبح شيئا من الماضي، ومن المفترض أن تمارس هذه اللجنة مهاما أخرى تتعلق بمراجعة الملفات الخلافية بين الجانبين.

3    تم الإعلان عن تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" للمنطقة لأجل غير مسمى، ربما يرجع هذا للموقف المناهض للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني.

3    وجه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تهديدا للسلطة الفلسطينية بوقف التمويل الأمريكي لها، كوسيلة للضغط عليها للعودة لطاولة المفاوضات مع الكيان الصهيوني، في وقت تكثر المطالبات بتصعيد المطالب الفلسطينية على المستوى الدولي؛ واعتبرت السلطة الفلسطينية هذا الأمر ابتزازا، وليس من مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة إلغاء هذه المساعدات والتي تنفق على حفظ الأمن والخدمات وتعفي المحتل من مسئولياته، وأنه حتى لو تم وقف المساعدات، سيتم البحث عن مصادر بديلة، لكن من غير المتوقع أن تؤدي الضغوط المالية لانهيار السلطة الفلسطينية لما سيتسبب فيه ذلك من عواقب سياسية وأمنية، وخاصة على مستوى قضية اللاجئين الذين يحصلون على جزء من تلك المساعدات.

3    رئيس السلطة أبو مازن يستدعي السفير الفلسطيني من واشنطن للتشاور بشأن القرار الأمريكي الخاص بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهو ما يعكس عمق الخلاف ما بين سلطة أبو مازن والولايات المتحدة واحتمالات التصعيد ضد أبو مازن خلال الفترة القادمة واستبداله بمحمد دحلان.

3    تصديق الكنيست الإسرائيلي على تعديل قانون "القدس الموحدة"، والذي يمنع أي تغيير في حدود القدس إلا بموافقة 80 عضوا من أصل 120 عضوا، أي أنها أغلبية شبه مستحيلة إذا ما حدثت في المستقبل أي تسوية تخص نقل أي أجزاء من القدس إلى الفلسطينيين (وهذا هو الجزء محل التعديل)، حيث تم شطب البند المتعلق بعزل الأحياء السكنية ذات الأغلبية الفلسطينية ونقلها إلى سلطة بديلة منفصلة تكون تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، إذا ما نظرنا بشكل إيجابي، يمكن أن يشكل هذا القانون نقطة جديدة تضاف للضغط الدولي على إسرائيل بعد قرار ترامب بخصوص القدس، لأنه يعد تنصلا رسميا من إسرائيل عن حل الدولتين.

3    استنكرت السعودية ما نشرته صحيفة تركية بأن أنقرة أنقذت قطر من محاولة انقلابية من الإمارات والسعودية على أمير قطر "تميم بن حمد"، وأشارت إلى أن تركيا ذاتها نكرت ما نُشر، وقامت قطر بالنفي أيضا، وخاصة ما يتعلق بوجود طلب قطري من الجانب التركي لتأمين الحماية من الانقلاب؛ لكن من ناحية أخرى لم تنف قطر احتمالية وجود تحرك عسكري ضدها إثر تلك الأزمة، حيث كانت هناك تقارير بأن الجهود الدبلوماسية والسياسية من العديد من الدول منعت تصعيدا عسكريا ضدها.

3    تصاعد حدة المعارك ما بين النظام السوري والمعارضة المسلحة في مناطق سيطرة المعارضة في ريف دمشق وإدلب وذلك بدعم روسي للنظام من أجل دفعه للسيطرة علي أكبر جزء من الأراضي السورية، خاصة بعد اتهامات المعارضة لروسيا بدعم النظام وارتكاب جرائم حرب ضد الشعب السوري.

3    الرئيس الأمريكي ترمب يضغط على حلفاءه من أجل تقديم مقابل ما يحصلون عليه من دعم، ويهددهم بإلغاء هذا الدعم في حال استمرت مواقفهم على حالها.

3    انضمام عضوين جديدين من الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، "دوغ جونز" و"تينا سميث"، مما يقلل هامش الأغلبية الجمهورية في المجلس، والذي من المتوقع أن يزداد مع انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.

 

 
.

Share:
التعليقات
اترك تعليق
 
  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة