‫الرئيسية‬ العالم العربي اليمن الدور الإماراتي في الأزمتين الليبية واليمنية
اليمن - يونيو 27, 2017

الدور الإماراتي في الأزمتين الليبية واليمنية

تشهد الإمارات هذه الأيام استضافة لأطراف أزمات بالمنطقة مثل الأزمة الليبية والأزمة اليمنية، بالإضافة إلى استضافة أطراف لها دور في حل هذه الأزمات مثل المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” والرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”.

فقد استضافت الإمارات كل من المشير “خليفة حفتر” ورئيس المجلس الرئاسي الليبي “فائز السراج” من أجل بحث سبل حل الأزمة الليبية، البعض يرى أن هذا الأمر قد يعبر عن تراجع الدور المصري في إيجاد حل للأزمة، لكن الزيارة التي يقوم بها “السيسي” قد تثبت عكس وجهة النظر هذه، ومحاولة إيجاد مزيد من سبل حل الأزمة وكيفية التنسيق العربي بشأنها، حيث من المتوقع أن يحضر “السيسي” مؤتمر إعلان مجلس رئاسي جديد في ليبيا خلال زيارته للإمارات، وفي حال أثمر الأمر عن اتفاق، يمكن القول أن الإمارات نجحت في تحقيق نصر دبلوماسي على الساحة الدولية، خاصة بعد الفشل في عقد لقاء بين “حفتر” و”السراج” في القاهرة قبل بضعة أشهر.

أما فيما يخص الأزمة اليمينة، فقد تقدمت “ميركل” أثناء زيارتها للإمارات بمبادرة بتقديم دعم دبلوماسي لحل النزاع في اليمن بالتعاون مع جهود الأمم المتحدة، وقد أبدت السعودية موافقتها على هذا الاقتراح.
وفيما يخص العلاقات السعودية- الإماراتية ومدى تأثرها بما يدور في الساحة اليمنية، تجدر الإشارة إلى ما قاله ولي ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” خلال حديثه الإعلامي الأخير، حين أكد أن ما يثور حول وجود خلاف بين الدولتين بخصوص القتال في اليمن هو محض إشاعات، وخرج وزير الخارجية الإماراتي “أنور بن محمد قرقاش” بعده بقليل ليؤكد أن موقف البلدين في اليمن صلب ومتطابق.
وكان قد أثيرت أخبار بشأن خلاف سعودي إماراتي على خلفية إصرار قائد القوات البرية السعودية في اليمن “فهد بن تركي” على توزيع قوات سعودية على معسكرات قوات الرئيس اليمني “منصور هادي” حماية لها من قصف إماراتي محتمل، إثر خلاف بينه وبين الإمارات بشأن إقالة مسئولين كبار مدعومين من الإمارات.
من ناحية ثانية، سبق أن اتهم “عبد ربه منصور هادي” الرئيس اليمني، الإمارات بالعمل ضد الشرعية التي من المفترض أنها تدخلت لإعادتها، بل ووصفها بقوة احتلال حينم رفضت تسليم مطار عدن بعد تحريره، وهذا ما دفع “هادي” لإقالة محافظ عدن “عيدروس الزبيدي”، و”هاني بن بريك” والمعروف بدعم الإمارات له –ذو توجه سلفي- والذي كان يشغل منصب وزير دولة وقائد لقوات الحزام الأمني الذي تشرف عليها الإمارات، وإحالته للتحقيق، وفي وقت سابق أيضا، اتهم رئيس شرطة دبي الفريق “ضاحي خلفان” الرئيس اليمني بدعم جماعة الإخوان ضد التحالف العربي.

الإقالات التي قام بها “هادي” ربما تمت بإيعاز من السعودية بعدما قامت القوات الإماراتية المتواجدة في مطار عدن باعتقال قائد اللواء الرابع حرس رئاسي العميد “مهران القباطي” المدعوم من السعودية أثناء عودته من الرياض.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

سقطرى .. الجزر المنهوبة (2)

  سعت الإمارات للسيطرة والهيمنة على سقطرى اليمنية باستخدام الأساليب الغير مشروعة، ودو…