‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر المشهد الأسبوعي في الفترة من 19 إلى 25 مايو
مصر - يونيو 27, 2017

المشهد الأسبوعي في الفترة من 19 إلى 25 مايو

اقرأوا معنا ما حدث في العالم العربي وقراءة في الشأن الإقليمي والدولي في الفترة من 19 إلى 25 مايو

المشهد الداخلي المصري:

دعا السيسي، وسائل الإعلام لإعطاء كل مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة الفرصة للحديث بموضوعية وتجرد من أجل الوطن؛ وأضاف أنه يدعم الأحزاب السياسية ولا ينبغي الإساءة لها ووصفها بأنها كارتونية بل يجب تشجيعها لتكون أكثر فعالية؛ وهو الأمر الذي يمكن أن يشير إلى محاولة السيسي الظهور بمظهر الرئيس الديمقراطي في ظل أجواء الحديث عن امكانية إقامة انتخابات رئاسية فى 2018 تحت السيطرة من أجل تفادي أية ضغوط خارجية.
في سياق متصل شن خالد صلاح الصحفي التابع للحكومة، هجوما على رجب حميدة القيادي بحزب عنان متسائلا عن سبب إعلانه ترشح سامي عنان على قنوات الإخوان، وهو الأمر الذي يمكن رؤيته فى ضوء بداية التشوية الذي سيحدث ضد مرشحي الرئاسة المحتملين ضد السيسي.
تعرض خالد على للاحتجاز فى قسم الدقي، حيث دار جدل كبير وسط القوي المدنية والسياسية التي اعترضت على أسلوب النظام في التعامل مع الشباب، مؤكدين أن سبب اضطهاد خالد على أنه فضح النظام فى قضية تيران وصنافير؛ كما أن تقديمه لمحاكمة عاجلة وإمكانية صدور حكم ضده قد يؤدي إلى منعه من الترشح قانوناً في الانتخابات القادمة، بما يعني أن النظام لا يريد السماح لشخصيات لا يسيطر عليها بشكل كامل الترشح في الانتخابات.
قال السيسي، إن الفتاوى غير المسئولة ضد المسيحيين تؤكد تخلف الفهم الديني، مشيرًا إلى أن رد فعل الشعب عليها أبلغ رد؛ وأضاف السيسي، خلال الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية الأهرام والأخبار والجمهورية، أن الحكومة تدرس برامج ومقترحات ومشروعات قوانين لضبط الزيادة السكانية بعد ارتفاعها بمعدل يزيد على 3 أمثال نسبة الزيادة في الصين.
شارك السيسي، والملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، افتتاح المركز العالمى لمكافحة ومواجهة الفكر المتطرف “اعتدال”؛ وقد شن مدير المركز تغريدات على تويتر تضمنت هجوماً على جماعة الاخوان، مؤكدا أنها السبب فى أزمات المنطقة العربية والعالم الإسلامي؛ كما التقى السيسي، بالرياض مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” حيث حرص علي المطالبة بوقف أي دعم وتمويل للجماعات المتطرفة سواء كان بالمال أو السلاح أو المقاتلين في اشارة واضحة إلي صراعه مع قطر وتركيا والسودان؛ حيث شن هجوما كبيرا على دولة قطر، باعتبارها مدعمه للتنظيمات الارهابية، وهو ما يظهر محاولة توجيه استراتيجية هذه القمة نحو مواجهة قوى الاسلام السياسي، والدول التي تدعمهم.
أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أن الحزب منفتح على كل المبادرات المطروحة على الساحة للوصول لمرشح توافقي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ وأضاف أن الحزب يتواصل مع كافة القوى الديمقراطية والأحزاب السياسية لبلورة رؤية مشتركة وللوصول لمرشح يتوافق عليه الجميع ويدعمه خلال الانتخابات المقبلة.
أكد ستيف بيكروفت، السفير الأمريكي، أن المساعدات الأمريكية لمصر لن يتم الاقتراب منها؛ كما عبر مبعوث صندوق النقد الدولي إلى مصر عن سعادته البالغة بقرارات الحكومة في رفع سعر الفائدة وما اعتبره انخفاضاً في معدل التضخم بما يعني قرب الحصول على الدفعات التالية من القرض.
طالب المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب الدول العربية التي لم تصادق على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب إلى إتمام إجراءات التصديق عليها، وهو ما يمثل رغبة أكبر فى تحريك آليات الحكومات الراغبة فى استئصال الاسلام السياسي من جهة، ورغبة بعض الدول الأخرى فى عرقلة الاستمرار فى التوجهات السلطوية من جهة اخرى، وهو ما يمثل أهم التحديات التى تقف أمام التحالف العربي.
الشأن الإقليمي والدولي:

كان أبرز التطورات التى شهدها الاسبوع الحالي تلك الحملة التى شنتها وسائل إعلام إماراتية وسعودية ضد قطر والتي جاءت في سياق ضغوط أمريكية وإقليمية لعزل الإخوان؛ عن محور قطر تركيا بما ينذر باضعاف هذا المحور إن نجحت الضغوط في النيل من العزيمة القطرية التي تجد نفسها محاصرة من قوي إقليمية ودولية؛ ويتوافق ذلك مع إعادة تقديم قانون للكونجرس يطالب بمعاقبة الدول الداعمة لحماس باعتبارها حركة ارهابية، فمع تراجع قانون اعتبار الاخوان كحركة إرهابية برزت استراتيجية التصنيف والتمييز فيما بينهم باعتبار بعض الفروع والاجنحة إرهابية وليس الجميع.
شهدت المنطقة الزيارة التاريخية للرئيس ترامب والتى كشفت عن مدي الضعف العربي في مقابل قوة ومتانة العلاقات الامريكية الاسرائيلية، حسب تصريحات ترامب، الأمر الذي يعكس أن الزيارة إنما كانت بهدف دعم الكيان الصهيوني، وإدماجه في المنطقة، من خلال دفع الدول العربية للتطبيع العلني والمباشر معه، بل والتحالف معه في الحرب ضد إيران.
علي الرغم من محاولة الاعلام المصري عدم تركيز الاهتمام علي الأمر، إلا أن الواضح أن أزمة كبيرة ما بين القاهرة والخرطوم، خاصة بعد اعلان الخرطوم صراحة تورط مصر في إحدى العمليات العسكرية التى قام بها المتمردون ضد السلطات الحاكمة في اقليم دارفور السوداني، ورغم أنها ليست المرة الأول التى تدعم فيها مصر وتصاعد جبهات المتمردين في السودان، إلا أن الملفت ردة الفعل السوداني التى أعلنت صراحة عن تورط القاهرة وتحميلها مسئولية ذلك بعد أن كشفت عن آليات عسكرية مصرية مشاركة في العملية، ما يعني أن الفترة المقبلة وعلي الرغم من محاولات القاهرة لم الموضوع، ستشهد زيادة في حدة التوترات بين البلدين الشقيقين، قد يصل الأمر إلى قطع كامل للعلاقات، إذ لم تتوقف القاهرة عن التورط في مثل هذه العمليات مع السودان الشقيق.
علي الصعيد الليبي وبعد عدة جولات من الحوار الدائر برعاية إماراتية ومصرية ما بين قائد جيش الانقلاب الليبي خليفة حفتر وحكومة السراج الحاصة علي الشرعية الدولية، عاد حفتر بعد استعراض قصير لقواته العسكرية في مدينة بنغازي الليبية بمعاودة استهداف بعض المناطق التى تسيطر عليها الحكومة الليبية في طرابلس، الأمر الذي أعاد التوترات من جديد إلى ليببيا، وعكس النوايا الحقيقية لحفتر الذي مازال يعول علي السلاح في حسم معاركه مع خصومه في ليبيا، ما يعني في النهاية فشل الحوار السياسي مع حفتر وكذلك فشل المساعي المصرية والاماراتية الساعية لادماجه في العملية السياسية وتحقيق ما يصبو إليه بالسياسة والمراوغة بعد أن أثبتت العمليات العسكرية فشلها.
علي الصعيد السوري، فلا زال النظام وكعادته يواصل انتهاكاته لاتفاقات وقف اطلاق النار في سوريا، ويصر علي السيطرة الكاملة علي كافة المناطق المجاورة للعاصمة السورية دمشق وإخراج الأهالي منها، بالرغم من دخول بعض تلك المناطق ضمن المناطق الآمنة المتفق علي وقف اطلاق النار فيها، ما يعكس عدم اهتمام ذلك النظام بالاتفاقات الدولية، واصراره بدعم إيراني كامل علي الاستحواذ علي أكبر مساحة من الارض، حتى تصبح له الكلمة العليا في أي مفاوضات مستقبلية سواء مع المعارضة السورية أو مع الأطراف الاقليمية والدولية المشاركة في تلك المفاوضات.
في اليمن لم يختلف الأمر كثيراً، فعلي الرغم من الرفض السعودي للمجلس الانتقالي الذي تم تدشينه مؤخرا كبداية لانفصال الجنوب اليمني عن الشمال، إلا أن الأوضاع على الأرض لا تزال متأزمة، خاصة وأن هناك قطاعا من الجنوب اليمني داعم لعملية الانفصال التى تلقى قبولا ودعما اماراتيا كبيرا، ما يعني أن الاوضاع في اليمن مرشحة لمزيد من التدهور والانقسام خلال الفترة المقبلة، وهو ما يصب في صالح الحوثيين ونظام على عبد الله صالح في نهاية المطاف، ويضر بالسعودية ودورها ومستقبلها في المنطقة.
تأتي التطورات اليمنية في وقت صوت خلاله الإيرانيون لصالح صوت الانفتاح الرئيس الحالي حسن روحاني لولاية ثانية بدلاً من المرشح المحافظ المدعوم من المرشد علي خامنئي، ما يعني رغبته في مواصلة الانفتاح على الخارج وعدم تأزيم الأمور مع دول الجوار خوفا من عودة العقوبات الاقتصادية علي إيران من جديد، وتوتير علاقاته مع العالم الخارجي، لذلك يتوقع أن تشهد الفترة الحالية لروحاني مزيدا من الانفتاح على الخارج خاصة مع الولايات المتحدة حتى لا يواصل ترامب تهديداته الموجهة ضد إيران.
انتخب حزب العدالة والتنمية الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رئيسا له بعد أن كان قد تركه عقب انتخابه رئيسا لتركيا، وكان الواضح على عملية الانتخاب التى شملت الرئيس واللجنة التنفيذية بالحزب أن هناك رغبة في تجديد دماء الحزب لكي يستمر في عطاءه وريادته للمشهد التركي.
في اوروبا شهدت بريطانيا انفجارا أسفر عن موت ما يقرب من 20 مواطنا واصابة العشرات، وقد حملت السلطات شابا ليبيا مسئولية التفجير، وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسئوليته عن الحادث؛ وهو ما ينذر بامكانية ازدياد الاعتداءات ضد الاسلام والمسلمين من قبل الغرب.
ازداد الحراك المعارض في تونس حدة بعد الهجوم على المقرات الأمنية في مدينة تطاوين. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

سيناريوهات الحرب الأهلية الإثيوبية وانعكاساتها على أزمة سد النهضة

هناك ثلاثة سيناريوهات حول مستقبل الصراع الأهلي في إثيوبيا والذي بدأ بإعلان رئيس الحكومة آب…