‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر طبيعة الحراك الإحتجاجي في مصر في اللحظة الراهنة
مصر - يونيو 27, 2017

طبيعة الحراك الإحتجاجي في مصر في اللحظة الراهنة

حذّرت ميشيل دن-الخبير الأمريكي في شئون الشرق الأوسط- في جلسة الإستماع بمجلس الشيوخ الأمريكي بالأمس -التي ناقشت الأوضاع في مصر- من أن تنامي الإحتجاجات العفوية بمصر تنذر بإنتفاضة مصرية جديدة خاصة في ظل القمع الأمني الذي يفاقم الأوضاع.

ويثير هذا التصريح إنتباهنا إلى ضرورة الاهتمام بالتحركات الاحتجاجية البسيطة التي تظهر في أماكن متفرقة بشكل عفوي وسرعان ما تنتهي دون أن تحظى باهتمام كاف، وتتمثل هذه الاحتجاجات العفوية في بعض التحركات الفئوية التي ينظمها العمال أحيانًا بسبب ضغوط إقتصادية وإجتماعية مختلفة إضافة إلى احتجاجات عموم الناس بسبب ارتفاع الأسعار وقرارات رفع الدعم المفاجئة مثل ماحدث في قضية دعم الخبز في الآونة الأخيرة، علاوة على الاحتجاجات ذات الطابع السياسي المتمثلة في تظاهرات المنتمين للإخوان المسلمين أو تظاهرات إحتجاج على إنتهاكات أمنية معينة مثل اعتقال محامين بمدينة المنيا التي أثارت وقفات إحتجاجية في شهر مارس نظمها محامون في محافظات مختلفة منها محافظة البحيرة.

يسعى هذا التقرير لتحليل النمط الاحتجاجي القائم في مصر حاليا، وذلك لتقييم تصريحات تصريح مشيل دن عن تنامي الإحتاجاجت العفوية بمصر وهل حقا تشهد مصر تناميا في هذه الاحتجاجات التي قد تتحوّل لاحقًا لاحتجاجات شاملة أم أن ميشيل دن قد بالغت في تصريحها؟

تنقسم الورقة إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول يناقش الاحتاجات الفئوية والعفوية ذات الطابع الاقتصادي، ويناقش القسم الثاني الاحتجاجات ذات الطابع السياسي الجزئي الرافض لتصرف بعينه مثل قضية اعتقال محامي أو غير ذلك، بينما يناقش القسم الثالث الاحتجاجات التي تسعى للثورة الشاملة على النظام وتتركز في تظاهرات الإخوان المسلمين الرافضة للنظام بشكل كامل حيث نسعى لفهم الحالة التي توصلت إليها هذه التظاهرات وتأثيرها الفعلي في مجريات الأحداث وفي مستقبلها.

ستركز الورقة على الاحتجاجات الحادثة في الأشهر الأربعة الأخيرة، أي منذ بداية عام 2017م وذلك بهدف الوصول لفهم أعمق لطبيعة الحراك الإحتجاجي في مصر والتأكد من مقولة ميشيل دن.

 

أولا..الاحتجاجات الفئوية:-

نتناول في هذا القسم الاحتجاجات العمالية و تظاهرات الفئات المختلفة بشكل عام، إضافة إلى تصرفات المواطنين الإحتجاجية التي تتم بشكل عفوي جرّاء الأوضاع الاقتصادية، ولعل الاحتجاجات العمالية هي الأكثر أهمية في هذا المقام نظرا لقدرتها على التنظيم والاستمرار وتأثيراتها بعيدة المدى.

على الرغم من القمع الأمني الذي يسارع إلى منع احتجاجات العمال وإضراباتهم إلا أن بذور الاحتجاج التي لا تنمو تؤشر على مستقبل احتجاجي قوي خاصة في ظل تزايد والإجتماعية على العمال[1]، وتشهد مصر حراكًا عماليّا متفرقًا على المستويين المكاني والزماني حيث يظهر بصورة مؤقتة وسرعان ما يختفي إما لأسباب أمنية أو إجتماعية.

ففي المحلة حاول عمال مصانع الملابس الجاهزة والملايات والفوط –وأغلبهم من النساء- تنظيم إضراب عن العمل شبيه بإضراب عمال المحلة 2006، وتم ترديد الهتافات التي كانت تستخدم في إضراب عام2006، إلا أن الاستجابة لدعوات الإضراب لم تكن كبيرة وفشلت محاولة الإضراب خاصة بعد استدعاء إدارة الشركة لعددٍ من العاملات وتهديدهن[2].

ومما يثر غضب العمال وإحتجاجاتهم في الفترة الأخيرة وجود حوادث وإصابات عمل كثيرة ناتجة عن التباطؤ في توفير الحماية والسلامة لهم أثناء العمل، ففي الإسكندرية توفي ثلاثة من عمال الترسانة البحرية إختناقا نتيجة تسرب الغاز وأصيب خمسة آخرون وذلك في شهر مارس الماضي، وكان العمال قد نظموا وقفة احتجاجية في مايو 2016 للمطالبة بتوفير معدات الأمان والسلامة لهم وزيادتها من ضمن مطالب أخرى، ولكن جاء رد وزارة الدفاع بمحاكمة 26 عامل منهم وحبس 14 لمدة 6 أشهر، حتى أجبروهم على تقديم استقالاتهم، وغلق الشركة لمدة شهرين، ثم إعادة تشغيلها مع استبعاد حوالي 900 عامل عن العمل[3]، جدير بالذكر أن وفاة العمال الثلاثة مؤخرا لم تثر إحتجاجات ويبدو أن العمال يتحسّبون من قمع المحاكمات العسكرية مجددا، كما أن العمال الذين تم فصلهم لم تتم إعادتهم إلى العمل بعد على الرغم من وجود نائب برلماني سكندري يطالب بعودتهم ويدافع عن قضيتهم وحقهم في الإضراب[4]، وهؤلاء العمال المفصولين قد يمثلون قوّة إحتجاجية ضاربة مستقبلا.

وتفضي ممارسات القوات المسلحة الاقتصادية عن طريق الشركة الوطنية التابعة للقوات المسلحة إلى غضب عمال المصانع المتعاملة معها، ففي الفيوم نظّم عمال مصنع السكر إضرابا عن العمل إحتجاجا على وجود مسئولي الشركة الوطنية على بوابات المصنع وتلقي ما وصف ب(الجباية) من السيارات الداخلة إلى المصنع والخارجة منه بحجة تلقي ( رسوم الميزان )، وقد احتج العمال بسبب تعطيل هذه الجباية لعمل المصنع وزيادتها لتكلفة الإنتاج خاصة وأن هذه الرسوم تحصّل على سير السيارات على طرق القوات المسلحة وليس على السيارات التي تأتي إلى المصنع والتي تأتي معظمها من داخل الفيوم، وقد علّق العمال إضرابهم بعد أن تأذّى الأهالي من تجار البنجر بسبب توقف المصنع عن العمل[5].

وكان عمال المصرية للاتصالات قد نظّموا وقفات إحتجاجية للمطالبة بصرف بدلات لغلاء المعيشة وهو ما واجهه الأمن باعتقال 9 من المتظاهرين ثم لاحقُا تم اعتقال سبعة من العمال الذين تضامنوا مع زملائهم المعتلقين، وقد أفرجت النيابة عن المعتقلين التسعة ولم يتم بعد الإفراج عن السبعة الآخرين الذين لم يتم تحرير محاضر ضدهم بعد[6]، وكانت هذه الواقعة منذ أيام في أواخر شهر أبريل.

وفي بني سويف يقوم عمال شركة تيتان المالكة لمصنع أسمنت بني سويف بإحتجاجات على فترات متقطعة رفضا للسياسات المتعسفة لإدارة المصنع ضدهم والتي تقوم بإجبار بعضهم على الاستقالات الجبرية ومنعه من دخول المصنع، إضافة إلى غياب إجراءات السلامة والأمن الصناعي التي تسببت في مقتل أحدهم، وتقوم إدارة الشركة بتهديد العمال بإستخدام الأداة الأمنية ملوحين بالعلاقات الجيدة بين الإدارة والأجهزة الأمنية والقيادات المحلية[7]، ومؤخرا أصيب عدد من العمال بتسمم بعد تناولهم وجبة طعام فاسدة إنتقلوا بعدها إلى المستشفى[8]، ولم يصدر رد فعل إحتجاجي ظاهر على هذه الواقعة من قبل العمال.

وفي مقابل الحراك العمالي الذي يتسم بشئ من التنظيم وقدر من التمثيل لدى القيادات الحزبية والإعلام ونواب البرلمان، نجد أن الحراك الشعبي الرافض للغلاء بشكل عام يتسم بالعفوية الكاملة وغياب التمثيل السياسي له، ولعل هذه السمات تؤثر فيه بالسلب فتجعله عفويًا بشكل كامل وخاضع للصدفة وللقرارات الغير عقلانية من قبل النظام والأزمات الكبيرة الغير محتملة، كما تجعله غير قابل للتكرار بشكل مكثف وقابل للانتهاء والاحتواء بشكل سريع.

تعبر أزمة دعم الخبز الأخيرة عن هذه القضية، فهي وإن كانت قد كشفت عن استعداد شعبي للثورة والاحتجاج لرفض الغلاء وسياسات رفع الدعم المفاجئة والتي تمس حاجات أساسية للمواطنين[9]، فإنها عكست قدرة النظام على إحتواء الأزمة بسرعة وعكست غياب القيادات المحركة أو الموجهة لهذه الاحتجاجات أو حتى الممثلة لصوتها، وهو ما يتسبب في سرعة انتهاء هذه الاحتجاجات والتزام المواطنين بعدم السير لمسافات أبعد في مواجهة النظام والأجهزة الأمنية.

ثانيا:- الاحتجاجات ذات الطابع السياسي:

نقصد بها تلك الاحتجاجات التي تخرج لمواجهة انتهاكات معينة لحقوق الإنسان والحريات العامة وغير ذلك من القضايا السياسية والقرارات التي يتخذها النظام ولا يكون غرضها إشعال الثورة الكاملة أو إعلان الرفض الكامل للنظام.

يرى عمرو حمزاوي أن الحياة السياسية المصرية تشهد تراجعا للقوى والأحزاب السياسية بشكل عام بعد تفتت القوى الإسلامية وتشرذمها جراء القمع الأمني والإختلاف الداخلي، بالإضافة إلى تراجع الأحزاب المدنية التي تخلت عن مبادئها بدعم الإنقلاب العسكري ومهادنته وهو الأمر الذي أفقدها مصداقيتها لدى الشباب ولم يسفر عن تمكين هذه الأحزاب والسماح لها بلعب دور سياسي كبير[10].

وعلى الرغم من هذا التراجع إلا أن السلطوية الجديدة في مصر-وفقا لرأي حمزاوي- دفعت المواطنين إلى خلق مساحات جديدة للفعل السياسي بعيدا عن الأطر التقليدية للممارسة السياسية، حيث انتشرت حملات (القضية الواحدة) التي تدعو المواطنين لمواجهة قرار معين مثل اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية التي أحدثت حراكا شعبيا واسعًا يدلل على إستعداد الجماهير للخروج ومواجهة السلطوية إذا وثقت في القيادات المعارضة وخطابها الوطني وإذا كامت مقتنعة بالقضية محل الاهتمام، وكذلك الحال بالنسبة لقضايا انتهاكات حقوق الإنسان مثل قيام شرطيين بقتل مواطنين في الشوارع وخارج إطار القانون، وهي الحوادث التي ترتب عليها رفض شعبي كبير أجبر السلطوية أحيانا على محاكمة مرتكبي هذه الجرائم[11].

كما يثير إنتهاك النظام لحقوق الصحافيين والمحامين باعتقالهم أو غير ذلك غضبًا في أوساطهم النقابية تؤدي إلى قيام هذه الفئات باحتجاجات بين حين وآخر، وكذلك الحال بالنسبة للأطباء الذين إحتجوا على تعدي الأمن على زملائهم، أي أن الفئات المثقفة التي يطال أبنائها القمع الأمني تقوم في بعض الأحيان بحراك احتجاجي محدود ولكنه مؤثر إلى حد بعيد.

ولعل النشاط الملحوظ لمؤسسات حقوق الإنسان وظهور مؤسسات جديدة لحقوق الإنسان خلال الفترة الأخيرة يؤشر على إنتاج هذه السلطوية لحراك سياسيي جديد وكامن قد يكون له دور فاعل في المستقبل.

ثالثًا: التظاهرات الثورية الرافضة للنظام:-

يقتصر هذا النمط من التظاهر الذي يهدف لإسقاط النظام ونزع شرعيته والتأكيد على كونه إنقلابًا غير شرعي على تظاهرات الإخوان المسلمين التي باتت محدودة إلى حد كبير في ظل القمع الأمني والخلافات الداخلية.

تقتصر هذه الفعاليات على تظاهرات متفرقة في بعض المحافظات مثل الجيزة والبحيرة والإسكندرية، كما تمثل أغلبيتها العناصر النسائية وتعتمد أساليب التظاهرات محدودة الوقت أو السلاسل البشرية، وتتجنب هذه التظاهرات غالبا السير في الشوارع الرئيسية منعا للصدام مع قوات الأمن.

ومؤخرًا دعى ما يسمى ب(تحالف دعم الشرعية) إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان ( رحيله إنقاذ للوطن )، يدعو فيه أنصاره إلى الخروج المعتاد رفضا لأحكام الإعدام الأخيرة[12]، وتبدو الدعوة تقليدية للغاية لاجديد فيها للخطاب السياسي أو طرق التظاهر والإحتجاج، ولم تتوقف دعوات التحالف لـ( الأسابيع الثورية ) منذ الإنقلاب[13]، حيث كانت هذه الدعوات تتمتع بزخم كبير في بداياتها بينما هي الآن ضعيفة الصيت والتأثير وهو ما يعكس تقليد أن هذه الدعوات وعدم تقديمها لأي جديد وغياب أي تأثير فعلي لها.

 

الخلاصة:-

يمكننا القول أن الساحة المصرية لم تعدم الاحتجاجات وأن الشارع المصري مازال قادرا على الاحتجاج والتظاهر ولازال استعداده للخروج قائما وهو ما يظهر في احتجاجات العمال واحتجاجات المواطنين العفوية إضافة إلى احتجاجات القضية الواحدة ذات البعد السياسي التي ينظمها النشطاء المدنيون، فضلا عن الدور الذي يظل قائما لأنصار الإخوان المسلمين وشرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي، إلا أن النصيب الأكبر والأكثر تأثيرا وقدرة على التنظيم وجذب تعاطف المواطنين هو نصيب العمال حيث ينظمون احتجاجات واعتصامات لا تتسم بالعفوية الكاملة وإنما تتسم بقدر من التنظيم والعقل والإتفاق بين المحتجين ووضوح المطالب دون حاجة شديدة لقيادات سياسية تدافع عنهم وإن كانت هذه القيادات موجودة.

وتأتي احتجاجات القضية الواحدة في المرتبة الثانية بعد إحتجاجات العمال نظرًا لتنظيمها و ارتباطها المباشر بالوضع السياسي لكن تتراجع أهميتها أمام احتجاجات العمال نظرًا لمحدودية أعدادها وارتباطها بالقيادات السياسية وحسابات السياسة إضافة إلى خوف المواطنين من المشاركة فيها مقارنة بإحتجاجات العمال.

أما احتجاجات المواطنين العفوية فهي غير منظمة وتتسم بالوقتية وسرعة الانتهاء وسهولة الإحتواء وتتوقف على مدى ذكاء النظام في تطبيقه للسياسات التقشفية، إلا أنها أيضًا تمثل خطرًا كبيرًا على النظام في حال تفاقمها وعدم الاستجابة لمطالب المواطنين.

وفي المقام الأخير تأتي تظاهرات الإخوان وأنصارهم التي لاتتمتع بتعاطف شعبي كبير ولم تعد ذات تأثير كبير على النظام وإن كانت تتميز بديمومتها وقدرتها على الإستمرار.

وبشكل عام لايمكننا تأكيد مقولة ميشيل دن حول تنامي الإحتجاجات العفوية إذ أن الحكم بتنامي هذه الاحتجاجات يشترط أن يكون نمط الاحتجاجات الطبيعي أقل مما هو موجود الآن وهو ما لايمكننا تأكيده حيث قد تكون احتجاجات العمال تسير وفقا للوتيرة القائمة حاليا بشكل طبيعي إضافة إلى ثبات أو تراجع تظاهرات الإخوان المسلمين وإرتباط تظاهرات المواطنين العفوية بقرارات متسرعة من قبل النظام تؤثر مباشرة في حاجاتهم الإقتصادية، إلا أن الأمر المؤكد أن الشارع المصري لم يمت وأن ثقافة الاحتجاج لاتزال قائمة وقادرة على التأثير إذا سمحت الظروف بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

[1] مصطفى بسيوني، الحركة العمالية: صعود جديد يدفعه الإفقار ويعوقه القمع، بوابة الإشتراكي،17مارس2017. http://revsoc.me/workers-farmers/37324/

[2] المرجع السابق.

[3] مصرع 3 عمال بشركة الترسانة البحرية اختناقًا نتيجة تسرب غاز،بوابة الإشتراكي،22مارس2017. http://revsoc.me/workers-farmers/37330/

 

[4] بيان للحريري عن عمال الترسانة البحرية: أوضاعهم كارثية ويجب إنهاء معاناتهم وعودتهم للعمل فورا.. هل مطلب أجر عادل أصبح جريمة؟، البداية، 11فبراير2017. http://albedaiah.com/news/2017/02/11/130435

[5] إضراب عمال مصنع سكر الفيوم احتجاجًا على “جباية” الشركة الوطنية للطرق التابعة للقوات المسلحة،بوابة الاشتراكي،16مارس2017. http://revsoc.me/workers-farmers/37321/

[6] إخلاء سبيل 9 عمال بـ«المصرية للاتصالات» ..و احتجاز 7 آخرين بالأمن الوطني،مصر العربية،24أبريل2017. http://www.masralarabia.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/1412312-%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-9-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA–%D9%88-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2-7-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A

[7] اعتصام عمال اسمنت بني سويف ( تيتان ) بعد منع زملائهم من دخول المصنع، سويفي، 31ينير2017. http://www.suefy.com/2017/01/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85/

اعتصام عمال بمصنع “تيتان” في بني سويف لليوم الرابع، مصرس، 1فبراير2017. http://www.masress.com/alwafd/1451297

[8] إصابة 17 عاملا فى مصنع أسمنت بنى سويف بالتسمم،السوايفة، 26أبريل2017. http://swayfa.weladelbalad.com/%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-17-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84/

[9] إحتجاجات الخبز.. إرهاصات ثورة الجوع، الجزيرة نت. http://www.aljazeera.net/news/reportsandinterviews/2017/3/8/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B2-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9

 

[10] عمرو حمزاوي، عن الحراك المجتمعي الجديد في مصر.. مقاومة السلطوية بعيدا عن السياسة الرسمية، كارنيجي، 5 أبريل2017. http://carnegie-mec.org/2017/04/05/ar-pub-68583

[11] المرجع السابق.

[12] “تحالف دعم الشرعية” يدعو لأسبوع ثوري بعنوان “رحيله إنقاذ للوطن”،بوابة الحرية والعدالة، 28 ابريل2017. http://fj-p.com/headline_Details.aspx?News_ID=114387

[13] صفحة التحالف على موقع فيسبوك. https://www.facebook.com/AllianceSupportingLegitimacy/ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لقاء “نيوم” بين نتنياهو وابن سلمان.. تحولات استراتيجية نحو تصفية القضية الفلسطينية مقابل كرسي الملك

ضمن التطبيع الخفي منذ سنوات بين السعودية وإسرائيل، جاء لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلما…