‫الرئيسية‬ المشهد السياسي المشهد 21 يوليو حتي 27 يوليو
المشهد السياسي - أغسطس 5, 2017

المشهد 21 يوليو حتي 27 يوليو

المشهد الأسبوعي

المشهدالمصري:

المشهد السياسي:

v     خلال مؤتمر الشباب بالإسكندرية، أكد السيسي أنه يجب أن يكون لدى الشعب المصري فوبيا من اسقاط الدولة، وأن يعمل الإعلام على تغذية هذه الفوبيا، وتخويف المصريين، لحماية الدولة من السقوط، داعياً المفكرين والإعلاميين إلى تخصيص أسبوع كامل لتحذير المواطنين؛ في السياق ذاته، كلف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، القطاعات البرامجية بالهيئة بإعداد خريطة برامجية تهدف إلى توعية المواطن بالتحديات والمخاطر التي تواجهها الدولة وبما يحاك لها من مؤامرات تهدف لإسقاطها. كما أعلن عدد من ممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب عن تبنيهم رؤية السيسي بشأن التيقظ لمخططات إسقاط الدولة، والإسراع في إصدار التشريعات المنظمة لمواقع التواصل الاجتماعي، والعمل الإعلامي، في مواجهة محاولات نشر الفكر المتطرف، وتعطيل مسيرة التنمية، التي ترعاها الدول الداعمة للإرهاب.

يكشف كل ذلك عن حقيقة أن النظام رغم تعامله العنيف يدرك خطورة اللحظة الراهنة، وهشاشة حالة الاستقرار القائمة، واحتمالات الانفجار القوية، ويعي جيداً دور الإعلام في تغيير رأي الناس، وإيصال مفهوم أن السيسي والدولة شيئا واحداً للحفاظ على كرسيه، ويسعى لفرض مزيد من الوصاية والرقابة على المساحات الحرة الخارجة عن تأميم نظامه كوسائل التواصل الاجتماعي.

v     ائتلاف دعم مصر، يعلن تشكيل لجنة لمتابعة أزمة جزيرة الوراق بمحافظة الجيزة؛ بهدف التواصل مع كافة الجهات التنفيذية والأجهزة الأمنية وعدد من القيادات الشعبية بالجزيرة.

يؤكد ذلك النظام ماضٍ في خططه صوب إفراغ الجزيرة من سكانها؛ ودخول عدد من القوى والأجهزة المقربة من الرئاسة ليس سوى تأكيد على تمسك النظام بخطط الإخلاء وبيع الوطن.

v     صنف تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوى بشأن الإرهاب، الجماعة الإسلامية المصرية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، التى ضمت نحو 70 منظمة حول العالم.

قد يمنح إدراج الجماعة الاسلامية في قوائم الإرهاب الأمريكية فرصة لتجميد الحزب والجماعة والاستيلاء على ممتلكاتهم، ومن ثم استبعاد الجماعة وحزبها من المجال العام.

v     عقدت قيادات شيعية في مصر اجتماعاً مؤخرا لاختيار شخصية منهم ليكون وكيلا للمرجع الشيعي العراقي علي السيستاني؛ وليكون بمثابة المرجعية الأساسية في الأمور الدينية والسياسية لهم.

لم يعد يعاني الوجود الشيعي في مصر أية ضغوط في ظل وجود الانقلاب وتراجع التيار الإسلامي، ولكن يكمن التساؤل حول رؤية النظام للوجود الشيعي في مصر وما يحمله من مخاطر أو فرص.

المشهد الاقتصادي:

v     طرحت وزارة المالية سندات خزانة داخلياً وخارجياً خلال الأسبوع ذاته تبلغ عدة مليارات من الجنيهات وتستعد لطرح سندات دولارية دولية لتغطية الاحتياجات المالية للحكومة والموازنة العامة للدولة. كما أكدت وزارة المالية أن حجم التهرب الضريبي سجل قرابة 400 مليار جنيه، ما يعادل 22.2 مليار دولار خلال السنة المالية الماضية، موزعة بين تهرب جزئي عبر إخفاء بعض الأرباح، وتهرب كلي من خلال الإفلات التام من منظومة الضرائب.

v     استمرار مسلسل ارتفاع الأسعار، فقد تم رفع رسوم تجديد تراخيص شركات الأشغال والتوريدات الصغيرة من 2500 إلى 16 ألف جنيه سنويا، كذلك زيادة أسعار الإنترنت الأرضى اعتبارا من اشتراكات يوليو الجارى، وأيضاً رفع أسعار تذاكر الطيران للحجاج، وبحسب وزارة الكهرباء فإن رفع الدعم نهائيا عن الكهرباء سيكون خلال 3 سنوات.

المشهد الاقتصادي بصفة عامة يكشف نقاط ثلاث:

الأولى: التراكم المستمر في ديون الدولة الداخلية والخارجية ومن ثم تعاظم مشكلاتها الاقتصادية، دون وجود أفق حقيقي للخروج من الوضع الراهن وأزماته، وأن محاولات النظام معالجة الإخفاقات الاقتصادية لا تتعدى تسكين الأزمات دون القدرة على معالجتها جذرياً.

الثاني: أن أجهزة الدولة الاقتصادية لا تحسن سوى ممارسة مزيد من الضغوط والاجراءات التقشفية على الطبقات المتوسطة والفقيرة، مع فقدان القدرة عن السيطرة على القوى الاقتصادية العاملة في السوق، والعجز عن إلزامها بدفع المستحقات الضريبية المفروضة عليها؛ وهو بدوره يزيد من معاناة المواطن المصري دون مراعاة لظروفه ويسهم في تراكم السخط الشعبي وتقوية نفوذ القوى الاقتصادية.

الثالث: أن مسلسل ارتفاع الاسعار وتقليص غطاء الدعم الحكومي للفئات الفقيرة والمتوسطة مستمر حتى النهاية، خاصة مع تراكم الدين وعجز الدولة عن توفير الدعم اللازم لفئات المجتمع المستفيدة.

المشهد الأمني:

v     صرحت وزارة الداخلية أنها قتلت 4 عناصر إرهابية مطلوبين في عدة قضايا، داخل شقة سكنية بمنطقة أبو الوفا بأكتوبر، فيما ذكر مصدر أمنى، أنه تم العثور على الأسلحة النارية التى استولى عليها منفذى الهجوم الإرهابي على سيارة الشرطة بالبدرشين داخل شقة العناصر الإرهابية الأربعة. كما أفادت مديرية أمن الجيزة، أن فريق المباحث المشترك مع مباحث مديرية أمن الفيوم، تمكن من التعرف على هوية جثة الشاب التى تم العثور عليها ملقاة بطريق القاهرة الفيوم الصحراوي، ورجحت أن الضحية تم تعذيبه وقتله داخل إحدي الشقق بمدينة أكتوبر على يد 3 أشخاص مجهولين، بينما أكدت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان، أن المواطن ثروت سامح، 19 عامًا، اعتقل قبل ظهور جثته بيومين، وهو عين ما أكدته حركة 6 أبريل.

الداخلية في صراعها مع المجموعات العنيفة؛ تتحرك بعيداً عن مظلة القانون ولا تتقيد به، ولا تقدم أية مسوغات لممارساتها العنيفة وغير المبررة في أحيان كثيرة، فهو صراع مفتوح لا ندرك نهايته، ولا نمتلك معايير تقييم نتائجه. فهو صراع من أجل بقاء النظام الانقلابي بغض النظر عن الحريات والقوانين فهو يضرب بها عرض الحائط.

v     تصديق السيسي على تعديل بعض أحكام قانون الأحوال الشخصية، بما يقضي باعتبار المفقود ميتًا بعد 30 يومًا.

التشريع يفتح بوابة خلفية لتقنين حوادث الاختفاء القسري التي تمارسها وزارة الداخلية تجاه المواطنين في الفترة الأخيرة، أو استغلالها من جانب المواطنين الخارجين على القانون في إسقاط بعض الجرائم الجنائية؛ نظرًا لقصر المدة التي يعتبر فيها الشخص مفقودًا والعودة بهوية جديدة؛ مما يشكل كارثة تفتح الباب على مصراعيه للجرائم والانتهاكات.

v     المشهد السيناوي: تمكنت قوات الجيش من تحقيق تقدم ميداني في مناطق جنوب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، بعد معارك شرسة مع تنظيم "ولاية سيناء"، مع اتباع القوات المسلحة لسياسة الأرض المحروقة؛ بقصف جوي ومدفعي لمناطق جنوب العريش التي يتمركز فيها التنظيم منذ سنوات، وفي هذه الأثناء تعاني مناطق محافظة شمال سيناء انقطاعاً تاماً في التيار الكهربائي والمياه، وانقطاع شبه دائم لشبكات الإنترنت والاتصالات، وهو ما يتزامن مع دعوات إخلاء مدن المحافظة، بعد الهجوم الإرهابي على ارتكاز البرث الأمني الذي أدى لمقتل وإصابة عشرات العسكريين، وقد أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، عن مقتل (40) فردًا مسلحا والقبض (5) آخرين، مع اكتشاف وتدمير عدد (20) عربة أنواع – (4) دراجة نارية – (4) عربات مفخخة قبل استهدافها للتمركزات الأمنية.

عمليات القوات المسلحة وقوات الأمن في سيناء، تحقق نتائج ملموسة على الصعيد العملياتي، لكن الصورة الكلية، تؤكد الخسائر الكبيرة التي منيت بها الدولة في تلك المنطقة، مع تمزق النسيج الاجتماعي هناك، والتباعد المتسارع بين إقليم الدولة ومنطقة سيناء باعتبارها ساحة حرب خارجة عن السيطرة.

المشهد الإقليمي والدولي

v     تجددت المواجهات في باحات المسجد الأقصي بين أهالي القدس والمصلين من جهة وقوات الجيش الصهيوني، وذلك رغبة من الحكومة الصهيونية في استعادة زمام الموقف بعد اضطرارها للرضوخ للضغوط الشعبية والاقليمية والدولية برفع البوابات الإليكترونية.

من المتوقع في حالة استمرار الضغط الشعبي أن تتم عملية إزالة الكاميرات أو تصعيد المواجهات والانتفاضة.

v     نجاح الكيان الصهيوني في الافراج عن الضابط الذي قتل اردنيين داخل السفارة الصهيونية في الاردن بعد ضغط أمريكي علي الملك عبدالله لتسهيل خروج الضابط وطاقم السفارة من الأردن.

مما يعكس مدى الضعف والانكسار الأردني في مواجهة الكيان الصهيوني، وأن كان يتوقع أن الافراج تم في إطار صفقة قام بموجبها الكيان الصهيوني بتخفيف حصارهم للمسجد الأقصى مقابل تهدئة الأجواء مع الاردن وعدم التصعيد مع حليف قوى كالاردن.

v     لقاء حفتر والسراج في فرنسا، يعكس رغبة أوربية في تهدئة اجواء الصراع في ليبيا، وايجاد حل يجمع الطرفين المتصارعين ويحل الخلافات المتصاعدة بينهم.

خوفا من تصاعد حدته وتهديد الامن والاستقرار الاوربي، إلا أن طموح حفتر خاصة بعد سيطرته على بنغازي لن يجعله يقبل بأي حل سوى تفرده برئاسة ليبيا وتكرار السيناريو المصري هناك.

v     رحبت الخارجية المصرية بنتائج لقاء كل من فايز السراج رئيس المجلس الرئاسى الليبى والمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطنى الليبى، فى مدينة (لاسيل سان-كلو) فى فرنسا، والبيان الصادر عنه، وما تضمنه من تأكيد على الحل السياسى كخيار وحيد فى ليبيا، والالتزام بالحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها ومكافحة الإرهاب.

القاهرة وتحالف دول ما يسمي بالاعتدال – الامارات والسعودية – والدول الصغيرة السائرة في ركابهم كـ البحرين؛ تحقق نتائج ملموسة في طريق انتاج نظم مقربة منهم في الدول قيد التشكل، وليبيا على وجه الخصوص، في صراعهم مع الدول الداعمة للتغيير في الإقليم – قطر، وتركيا. ويتضح أن هناك تقارب في وجهات النظر بين حكومة السراج المدعومة دولياً، والجنرال خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات.

v      تصاعد التوتر بين النظامين المصري والسوداني جراء الصراع المكتوم بين البلدين على السيادة على حلايب وشلاتين، مع مصادقة رئيس الحكومة المصري على قرارات تتعلق بإنشاء مجموعة من المرافق الحكومية في منطقة مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد المتنازع عليها بين البلدين.

النظام المصري في مواقفه المتشددة ضد حكومة الخرطوم (ليس حفاظا على الأرض كما يروج حيث أنه يفرط فيها بمجرد وجود مصلحة له) ولكن يؤكد إخلاصه للسعودية، وتماهيه مع سياساتها في المنطقة، فالعلاقات المتوترة في الوقت الراهن بين السعودية والسودان – على خلفية رفض الأخيرة الوقوف إلى جانب الرياض في صراعها مع قطر – هي الدافع وراء التوتر المصري/السوداني؛ خاصة أن اللون الايديولوجي للنظام الحاكم في الخرطوم قريب للإسلام السياسي والإخوان المسلمون.

v     زيارة الرئيس التركي أردوغان الي دول منطقة الخليج ولقاءه بالعاهل السعودي لها جوانب ايجابية وسلبية تصب في صالح تركيا والدور التركي في المنطقة بأكثر مما تصب في حل الأزمة القطرية.

كونها تهدف لتهدئة مخاوف المملكة من الدور التركي ومحاولة اكتساب ثقتها، وتفويت الفرصة على الامارات التي تحاول شيطنة الدور التركي وتأليب الانظمة الخليجية خاصة السعودية ضده، كونه الداعم الاكبر لقطر ومن فوت على الامارات فرصة القضاء على الدور القطري في الخليج.

v     استمرار التحقيقات الامريكية مع ابن وصهر الرئيس الامريكي ترامب على خلفية قيام نجله بمقابلة محامية روسية على علاقة بالمخابرات خلال الحملة الانتخابية.

واضح من التركيز على تلك القضية أن ترامب سيواجه العديد من التحديات خلال الفترة المقبلة والتى ستجعله يعجز عن تنفيذ أيا من سياساته الداخلية أو الخارجية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المشهد السياسى عن الفترة من 12 سبتمبر إلى 18 سبتمبر 2020

  أولا : المشهد المصري المشهد السياسي على الصعيد الوطني: هل تنجح دعوات التظاهر في تحر…