‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر إطلالة على تغطية بي بي سي ودويتش فيله للأوضاع في مصر
مصر - فبراير 13, 2018

إطلالة على تغطية بي بي سي ودويتش فيله للأوضاع في مصر

 إطلالة على تغطية بي بي سي ودويتش فيله للأوضاع في مصر

يتناول التقرير عرضا لما ألقت عليه كل من قناتي دويتش فيله الألمانية باللغة العربية وبي بي سي العربية، وموقعهما الالكتروني في الأيام القليلة الماضية الضوء على تطورات الأوضاع في مصر سياسيا واقتصاديا وطبيعة القضايا المتناولة، وكيفية تناولها وعرضها، وخاصة الحديث عن الاستعدادات الخاصة بالانتخابات الرئاسية المصرية.

أولا: دويتش فيله

سياسيا:

·         تعرض المستشار "هشام جنينة" أحد مساعدي الفريق "سامي عنان" للضرب بهدف الاغتيال، وهذا بعد استبعاد عنان من سباق الرئاسة وبعد إعلان نيته عن اختيار نواة مدنية لمنظومة الرئاسة منهم "جنينة" و"حازم حسني" كنائبان له.[1]

·         تقرير صادر بعد انتهاء مهلة الترشح للانتخابات،[2] يوضح أن إقصاء عدد من المرشحين الذين دخول السباق الانتخابي يعيد الحديث مسألة وضع الديمقراطية في مصر، وتساءل عن أسباب الصمت الأوروبي على ما يدور في مصر.

وأشار التقرير إلى ترشيح رئيس حزب الغد "موسى مصطفى موسى" المعروف بتأييده للنظام، والذي أتى بعد يوم من نشر شخصيات سياسية لبيان يطالب بمقاطعة الانتخابات، واتهم السيسي بمنع أي منافس نزيهة.

وأوضح التقرير أن ترشح "موسى" يجعله مجرد "كومبارس" لخدمة السيسي، وذلك الأمر لن يقنع الناس بالمشاركة في مشهد ديمقراطي، فعلى سبيل المثال ما قاله "البرادعي" أنه لا يجب تحويل طقوس ديمقراطية إلى مسخ طالما لا يُفهم معناها.  

من الواضح أن هناك موقف رسمي غربي غير ناقد للأوضاع في مصر، فعلى سبيل المثال قال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحفي مع السيسي أنه لن يعطيه دروسا في حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ما تقدمه النظم الغربية عموما ما يساعد النظام على البقاء دون شروط سياسية، وذلك لأن هناك شبكة من المصالح التي تربط النظام بالحكومات الأوروبية، على رأسها توفير الأمن والاستقرار في منطقة حوض البحر المتوسط، بالإضافة إلى الصفقات الاقتصادية التي أبرمها النظام مع ألمانيا وفرنسا. لكن هناك من يرى أنه حتى لو كان هناك صمت أوروبي، فإنه مؤقت، ومن المتوقع استخدامه مستقبلا للضغط على مصر، لكن لن يصل الضغط إلى حد تغيير النظام.

·         في برنامج مسائية DW [3]، أشير لنجاح السلطت المصرية في التضييق على المرشحين للانتخابات، ليبقى في السباق السيسي وموسى، والحديث عن مدى تأثير ذلك على سمعة السيسي في الخارج والتي حرص على تقويتها الأعوام الماضية، وأشار التقرير إلى مواقف بعض الصحف الغربية مثل واشنطن بوست التي طالبت ترامب بعدم التعامل مع السيسي كصديق، والصحف الألمانية التي انتقدت بيع الحكومة الألمانية للسلاح للنظام المصري، وأشار المشاركون في الحلقة أنها ليست انتخابات حقيقية، وأن ما يدور يشير أكثر إلى ما يشبه الاستفتاء. وأن ما حدث هو محصلة لأوضاع سياسية سلبية. وأن الجيش لا يريد أن يغامر بأي شكل من الأشكال، ويريد الاحتفاظ بالوضع كما هو عليه بوجود السيسي، ويظهر هذا في موقف الجيش من سامي عنان. بالإضافة للضغط الذي يعاني منه المجتمع المدني.

·         وفي برنامج السلطة الخامسة الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة،[4] أشار إلى مواقف رجال الدين الذين يدعون لعدم الاستجابة لمقاطعة الانتخابات وربطها بالشرع والدين، وملابسات الوصول لمرشح منافس للسيسي بعد خروج كل المرشحين المحتملين للانتخابات، والسخرية والانتقادات الإعلامية التي تعرض لها النظام.

·         وفي إشارة لموسى، فإنه متهم بالمشاركة في إحراق حزب الغد – الذي هو رئيسه – في 2006، وقد أعلن موقفه من السيسي مسبقا مؤكدا أنه سيفوز بالانتخابات، ولكن المطلوب أن تكون نسبة التصويت من 80 إلى 90% لمواصلة ما يقوم به من إنجازات؛ وأن ما حدث لهشام جنينة بالاعتداء عليه بالضرب يلخص مشهدا أوسع في التاريخ المصري الحديث؛ وأشار البرنامج إلى بعض المواقف الناقدة للنظام المصري في ظل هذه التطورات، إذ أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء اعتقال مرشحين محتملين للرئاسة المصرية، واعتبر السيناتور جون ماكين أنه من الصعب رؤية الانتخابات في إطار من النزاهة والحرية. وفي الجانب الأوروبي ظل الموقف الرسمي متحفظا عن الانتقادات، لكن هذا لم يكن عائقا أمام الصحافة ومراكز الأبحاث، فاعتبرت مجلة فورين بوليسي أن الانتخابات غير ديمقراطية، وأشار معهد شاتام هاوس البريطاني إلى أنه من الواضح أن الانتخابات ستكون مزورة لصالح السيسي، وأكدت مجلة دير شبيجل الألمانية أن الجيش هو من يحكم مصر، وأنها تعود إلى عهد الديكتاتورية، وأشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن منافسي السيسي يشبهونه بصدام حسين، وأكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى على أن تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية أدى إلى تآكل شرعية نظام السيسي.

·         في مقال للكاتب علاء الأسواني،[5] أوضح أن هناك من المصريين من لا يزال يصدق السيسي، رغم الفشل في إدارة أزمة سد النهضة، ورغم أن مشروع قناة السويس الجديدة لم يحقق أي زيادة في إيرادات القناة، ورغم أن هناك الكثير من الشباب المعتقل بسبب معارضتهم سياسيا وسلميا للسيسي، وأشار لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها المستشار هشام جنينة بسبب تصديه للفساد ثم اشتراكه في الحملة الرئاسية للفريق سامي عنان، وفي هذه الأمور لا يزال الإعلام يؤيد ما يقوم به النظام. وانتقل لانتقاد المواطن الذي لم يتعود الاهتمام بالمجال العام ولا يريد أن يكون منبوذا، ويريد التركيز على حصوله على قوت يومه، كنتيجة لعقود من الاستبداد وانحطاط التعليم الذي دفع المواطنين لإلغاء عقولهم.   

اقتصاديا:

·         نُشر تقرير[6] في إطار الذكرى السابعة لثورة يناير، يشير إلى تدهور مستوى المعيشة لغالبية المصريين وتفشي البطالة، وفشل السياسات الاقتصادية المتبعة في تنفيذ برامج التدريب المهني وتقديم القروض الصغيرة رغم التأكيد الدعائي الممل عليها من قبل المعنيين في السلطة، رغم الحديث عن مؤشرات إيجابية في معدلات النمو والتجارة الخارجية والاحتياطات الأجنبية؛ وأشار التقرير إلى إشادة صندوق النقد الدولي في مراجعته الثانية لبرنامج إقراضه لمصر، وزيادة الاستثمار الأجنبي، وتنامي إنتاج الغاز وتعافي السياحة، وتوقعه بأن يحقق الاقتصاد المصري نموا يصل إلى نحو 5% في السنة المالية 2017- 2018، وانخفاض معدل التضخم إلى 12%.

وأشار التقرير لتعويم الجنيه ورفع أسعار الفائدة ورفع الدعم الحكومي عن مصادر الطاقة كخطوة جريئة ساعدت على حشد أموال محلية وأجنبية لتنفيذ مشاريع كبيرة، ورفع احتياطي النقد الأجنبي إلى أكثر من 36 مليار دولار بحلول 2017، وتقليص عجز ميزان التجارة الخارجية من 52 إلى أكثر من 35 مليار دولار خلال عامي 2015 و2016، وارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 10%. ساهم هذا في تحسين قدرة مصر للحصول على قروض وإصدار سندات؛ وفي إشارة إلى مدى تأثر محدودي الدخل بهذه السياسات، أوضح التقرير أنه منذ ثمانينات القرن الماضي لم تفلح أية حكومة مصرية في إعادة توزيع الدخول بشكل يقلص جوهريا من فساد وامتيازات كبار التجار والاغنياء والمتحالفين معهم من أصحاب السلطة في الدولة.

واختتم التقرير بأن سياسات الاستثمار في عهد السيسي أظهرت التركيز الأساسي على مشاريع ضخمة بمليارات الدولارات، وفي المقابل تكاد مخصصات إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخاصة خارج المدن الكبرى لا تذكر، وهذا يتطلب إعادة توجيه أداء الحكومة ليشمل تكافؤ الفرص بين المنتجين وتحسين ظروف المنافسة في السوق.

ثانيا: بي بي سي

سياسيا:

·         تصريحات السيسي خلال افتتاح حقل "ظهر" للغاز الطبيعي،[7] بأن ما حدث في مصر منذ 7 و8 سنوات لن يتكرر ثانية، وأنه قد يطلب من المصريين النزول مرة أخرى لتفويضه لمواجهة من وصفهم بالأشرار، وانتقد من وصفهم بالراغبين في التصدي للشأن العام وهو لا يفقهون معنى الدولة، وأن غياب الأمن والاستقرار يعني الضياع.

وفي تعليقه على هذه التصريحات، أوضح الدكتور "حازم حسني" والمتحدث السابق باسم الفريق سامي عنان، أن ما قاله السيسي يفصح عما يعرفه الجميع، وأنه لا يريد للإرادة الشعبية أن تقود المشهد السياسي في مصر، ويريد من خلال الجيش تسيير الأمور دون أي اعتراض من الشعب أو المشاركة في اتخاذ القرار. وأوضح أن ثورة يناير 2011 كانت منظمة وفي أماكن محددة وكانت تحت السيطرة، أما القادم فسيكون مختلفا وما يشبه الانفجار.

وفي رأي مختلف، أوضح الدكتور "أيمن سمير" أن السيسي كان يعني بتصريحاته حالة الفوضى والشك التي عاشتها مصر قبل 7 سنوات والتي كانت تنذر بانهيار الدولة، وأكد على احترام الرئيس وأجهزة الدولة لثورة يناير، وأن من تصدروا مشهد يناير كانوا الأكثر فشلا عندما تولوا مسئولية الدولة، وأشار للإنجازات التي حدثت في عهده مثل ارتفاع النقد الأجنبي.

وفي تقرير مصور على القناة تحت هاشتاج "بي بي سي تريندينج"،[8] أن تصريحات السيسي تعد رسالة مباشرة لمن يريد تحدي الحكم، خاصة بعد دعوة العديدين لمقاطعة الانتخابات، وأشار التقرير إلى تصريح الحقوقي "جمال عيد" على تويتر، بأن ثورة يناير أعظم ما فعله المصريون، ولم يشعر المصريون بالحرية والكرامة سوى بسببها. وأوضح السياسي والعضو السابق في جماعة الإخوان "هيثم أبو خليل" أن السيسي يحاول أن يظهر أنه قوي، وأن ما قام به عنان لا يفرق معه، وأشار إلى أن استدعاء الخوف على أمن مصر وربط ذلك بوجوده يؤكد أن هناك شيء ما يثير قلقه.

·         في تقرير مصور على القناة تحت هاشتاج "بي بي سي تريندينج"،[9] يتحدث عن ترشح "موسى" للانتخابات الرئاسية كمنافس له ومؤيد له في نفس الوقت، وأشار التقرير إلى أن البعض اتهم "موسى" بأنه يسعى لمشاركة السيسي في مسرحية ليبدو أن هناك انتخابات ومنافسة. جدير بالذكر أن "موسى" كان قد أطلق منذ فترة حملة "مؤيدون" لدعم السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية، وسبق أن أطلق في 2014 حملة "كمل جميلك يا شعب"، والتي طالبت بترشح السيسي للرئاسة. وجاءت ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي متهكمة وناقدة.

·         تناول برنامج "نقطة حوار"[10] تطورات الترشح للرئاسة، وخاصة بعد استبعاد "سامي عنان" من الدخول في السباق، وكيف سيؤثر هذا على جدية الانتخابات، وأنه بعد حدوث هذا، لن يجرؤ مرشح حقيقي على المنافسة، وسيلجأون لمرشحين صوريين، والنتيجة معروفة مسبقا.

وأشار "أيمن نور" إلى أنه لا يجد أي شئ جدي في الاتهامات الموجه لعنان، وتساءل عن القانون الذي تم تطبيقه حاليا على عنان، ولم يطبق عليه في 2014، ونفس السؤال حول خروج السيسي للترشح للرئاسة بالزي العسكري للترشح في 2014. ويرى أن المسألة كلها سياسية تستهدف منع عنان من الترشح. وأنه علينا الاعتراف أنه لا انتخابات ولا نتائج لأن الأمر تم حسمه خارج الصندوق، وأنه لا توجد إرادة سياسية لانتخابات حقيقية.

وأشار الدكتور "حازم حسني"[11] أن من يعتقد أن عنان ليس له شعبية على الأرض، يتركوه ليتأكد من هذا، لكن ما يحدث هو أنه تم منع عنان من الترشح ومن جمع التوكيلات، ومداهمة منازل المسئولين عن الحملة، وقطع التيار الكهربائي عن الشهر العقاري. وأكد حرص عنان على عدم رغبته في إحداث انقسام في مؤسسات الدولة.

·         برنامج "بتوقيت مصر"[12] تناول الاستعداد للانتخابات الرئاسية، وأوضح أحد الضيوف في إجابته على سؤال ما الذي يحتاجه الرئيس القادم لتحقيق الأمن في الداخل، بأن يكون أكثر انفتاحا لسماع آراء مختلفة ولا يجب إطلاق التخوين، وزيادة حرية الصحافة والإعلام الذي يسيطر عليه المخابرات الآن، ومنع القوائم السوداء للضيوف الممنوعين من حضور البرامج، وأن يؤمن بأن الشعب يستحق الأفضل، وإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، والتصالح مع الشباب التي تطالب بالديمقراطية كما يتم التصالح مع رموز نظام مبارك.

اقتصاديا:

·         تصريح وزير البترول بخصوص حقل "ظهر" للغاز الطبيعي[13]، أن عام 2018 سيشهد ازدهارا اقتصاديا، إذ ستشهد المياه الاقتصادية المصرية في منطقة البحر الأحمر ومنطقة جنوب مصر طرح مزايدة عالمية لأول مرة للبحث عن البترول والغاز، وأن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، ومن المتوقع حفر عشرين بئرا على بعد 180 كيلو مترا من بورسعيد في أواخر 2019.

وضع الأقليات:

·         تصريح البابا تواضروس[14] بأن تهميش الأقباط في مصر انتهى منذ 5 سنوات، فيرى البعض أن ارتفاع عدد الأقباط في مجلس النواب وقانون بناء الكنائس يعد أمرا إيجابيا، لكن يرى البعض أن المشكلات الفعلية لم تُعالج.

خاتمة:

يتضح مما سبق، أن القناتين نجحتا في عرض وجهة نظر مختلفة لما يدور في مصر عن الاعلام الحكومي واعلام الشرعية الثوري في تركيا، حيث يتم التركيز علي عرض وجهة النظر المعارضة التي لا تجد لها سبيل في الإعلام المصري المؤيد قلبا وقالبا للنظام السياسي الحالي، حتى وإن ظهرت فيه إشارات خجولة معارضة من الإعلاميين منذ أيام حول انتقاد عدم وجود مرشح أمام السيسي في الانتخابات الرئاسية.

ألقت القناتان الضوء أيضا على ما تتناوله وسائل الإعلام الأجنبية حول الانتخابات الرئاسية، والتي يتضح أن هناك اهتمام إعلامي بما يدور، ولكن يتضح أيضا التغاضي الرسمي في الغرب عن انتقاد مجريات الأوضاع وتطوراتها، والذي ظهر عنه منذ أيام قيامه بعقد صفقات تسليح للنظام المصري، تعبر عن رغبتهم في استمرار النظام الحالي في الحكم، لذا لم يرد الظهور بمظهر الداعم والمعارض في ذات الوقت، لذا تُرك الأمر للصحافة ومراكز الأبحاث للقيام بالدور الناقد.

القناتان لم تكونا معارضتين لما يحدث بقدر عرضهما لوجهة النظر الأخرى، لكن يمكن في نفس الوقت اعتبارهما وسيلتين ضمن الوسائل الإعلامية الغربية الراغبة في عدم تمرير الأمر وكأنه طبيعي، خاصة وأنهما منبران رسميان لدولتيهما.



[1] "مجهولون يعتدون على أحد مساعدي سامي عنان بالضرب المبرح"، دويتش فيله، 27/1/2018، متاح على الرابط: http://cutt.us/Kq4IP

[2] "الانتخابات المصرية.. لماذا تشاهد أوروبا المسرحية بصمت؟"، دويتش فيله، 29/1/2018، متاح على الرابط: http://cutt.us/nJIB2

[3] "الانتخابات المصرية في الإعلام الدولي.. هل تضررت صورة مصر؟"، دويتش فيله، 29/1/2018، متاح على الرابط: http://cutt.us/7JGHj

[5] علاء الأسواني، "لماذا يصدق المصريون هذه الأكاذيب؟"، دويتش فيله، 30/1/2018، متاح على الرابط: http://cutt.us/zn6Vu

[6] "اقتصاد مأزوم رغم مؤشرات إيجابية عدة"، دويتش فيله، 27/1/2018، متاح على الرابط: http://cutt.us/FZAZD

[7] "مصر: ما الذي عناه السيسي بمنع تكرار ما حدث منذ سبع سنوات؟"، BBC عربي، 1/2/2018، متاح على الرابط: http://www.bbc.com/arabic/interactivity-42910217

[12] "بتوقيت مصر: الانتخابات الرئاسية"، BBC عربي، 26/1/2018، متاح على الرابط: http://www.bbc.com/arabic/tv-and-radio-42839392

[13] "ماذا تعرف عن حقل الغاز ظهر في مصر؟"، BBC عربي، 1/2/2018، متاح على الرابط: http://www.bbc.com/arabic/in-depth-42911698

[14] "أوضاع الأقباط في مصر"، BBC عربي، 25/1/2018، متاح على الرابط: http://www.bbc.com/arabic/tv-and-radio-42824009

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم   أولا…