‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر خيري رمضان محبوس لتأييده للسلطه
مصر - مارس 16, 2018

خيري رمضان محبوس لتأييده للسلطه

 

خيري رمضان ،  محبوس لتأييده للسلطة
حبس ترس من تروس المنظومة أمر يؤكد أن النظام يقول أنه من غير المسموح بخطأ ولو بمقدار 0.5% ، يعطون به العبرة لغيرة من الاعلاميين أو الصحفيين كى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء في حق النظام الذي لا يجب أن يتهمه أحد بأى شئ وكأنه نظام إلهي.
خيري رمضان الإعلامي المصري المؤيد للنظام قرأ رسالة جاءت من زوجة ضابط في الشرطة المصري تشتكي ضيق الحال وعدم كفاية المرتب لتغطية المصاريف ودفع رسوم مدارس الأولاد الأمر الذي دفعها للتفكير في العمل كخادمة من أجل تحصيل الأموال.
اهانة الشرطة
على الرغم من أنه خرج وقال يهد وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن ما قلته كان مساندة للضباط وليس هجومًا عليهم إلا أن النيابة فى التحقيقات أسندت إلى خيرى رمضان الاتهام بنشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة بحق هيئة الشرطة على نحو يمثل إساءة إليها، وذلك فى ضوء البلاغ المقدم ضده بهذا الشأن من وزارة الداخلية.
نقيب الصحفيين يتمنى العفو عنه ، والأمن الوطني يدينه بإهانة الشرطة
 
صرح عبدالمحسن سلامة بأن حبس خيري رمضان مثير للدهشة مشيرًا إلى سلامة نيته ثم صرح بأن «النقابة ستقف مع خيري رمضان بكل السبل الممكنة والمتاحة»، مشيرًا إلى أن «الشؤون القانونية بالنقابة تحركت لدعم خيري رمضان، وأيضًا الشؤون القانونية بالأهرام باعتباره عضوًا في المؤسسة» .
جارديان : حتى مؤيدي الحكومة نالهم القمع
 
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول عمليات الاحتجاز والتحقيق التي نالت العديد من الصحفيين حتى وإن كان من مؤيدي النظام قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري. وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن:" السلطات المصرية احتجزت لفترة وجيزة مقدم برنامج تليفزيوني مؤيد للحكومة متهم بإهانة الشرطة، في أحدث مثال على حملة القمع المكثفة ضد الإعلام قبل الانتخابات الرئاسية".
الاتهامات الموجهة لرمضان تسببت في انتقادات من أصوات أخرى مؤيدة للدولة بشكل طبيعي فخرجت عن مسارها وبدأت تعبر عن غضبها ولكن بشكل محافظ وإن كان يحمل ثورية بداخله كالتالي : 
عمرو أديب ولميس الحديدي
 
تضامن كل من عمرو أديب ولميس الحديدي عبر منصاتهم الإعلامية، فقالت لميس أن رمضان هو الأكثر دفاعًا عن الداخلية دومًا بينما أشار أديب إلى أن الإعلاميين هم من وقفوا صفًا واحدًا مع الدولة ضد الاخوان، لمواجهة الهجوم الشديد من قبل المعادين للدولة، متسائلًا لماذا عندما يخطئ إعلامى بيننا للمرة الأولى، يلقى كل هذا الهجوم الشديد! 
مكرم محمد أحمد : ما حدث ما خيري رمضان ليس في صالح السيسي
 
أكد الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أنه ضد ماحدث مع الإعلامى خيرى رمضان، وقال أنه سيخاطب المسئولين بالدولة فى هذا الأمر لأن ما يحدث ليس في صالح الدولة نهائيًا.
ما معنى كل هذا  ؟ 
 
ممنوع الخروج عن النص
أفرجت السلطات المصرية عن الإعلامي المقرب من النظام خيري رمضان الاثنين الماضي بكفالة عشرة آلاف جنيه، بعد احتجازه يومين في قضية إهانة رجال الشرطة، وذلك في إحدى فقرات برنامجه بالتليفزيون المصري، مما اعتبره مراقبون دليلاً على عدم تسامح النظام مع الخارجين عن النص المرسوم لهم، ولو بالمدح.
نستنتج من ذلك أن النظام لم يعد يتحمل أى خروج عن النص الأمر الذي يعكس إحكام قبضة السلطة على المحتوى المرئي والمسموع والمقروء ووضع لهم خطوط حمراء لا يجب أن يتجاوزوها بأى محاولة تجويد فاشلة.
 
اضرب المربوط يخاف السايب
وفي نفس هذا السياق نجد عضو مجلس حقوق الإنسان سابقاً ووكيل لجنة الحريات بنقاتبة الصحفيين سابقًا محمد عبد القدوس إن قضية خيري رمضان هي رسالة للجميع في وسائل الإعلام "بعدم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها النظام". حيث أن النظام الحالي بات يسيطر على الإعلام بقبضة حديدية فجة، وتعد قضية رمضان تؤشر على أن "القمع للجميع مؤيدين ومعارضين"، وهو يتوقع قيام النظام "بأي شيء تجاه الجميع".
وأيضًا يرى أمين المجلس الأعلى للصحافة السابق قطب العربي أن ما حدث مع رمضان هو ترضية لقيادات وزارة الداخلية، ورسالة بالفعل لكل الإعلاميين بأن عليهم قول ما يملى عليهم فقط، بلا محاولات للتجويد، وأن النظام لا يحتاج إلى تعاطفهم وحبهم له، بل خوفهم منه وطاعتهم له. وتحديدًا ما يخص الجيش والشرطة على اعتبارهما مقدسات لا ينبغي المساس بها .
واعتبر الباحث السابق بالمرصد العربي لحرية الإعلام سيد أمين أن السلطة أرادت من خلال درس رمضان جعله عبرة، لتؤكد عدم التسامح مع من يخرج عن السقف المسموح به لحرية التعبير من جهة، ومن جهة أخرى طبقت المثل الشعبي الشائع "اضرب المربوط يخاف السائب"؛ تعبيراً عن ترويع الجميع.
 
خاتمة
أصدرت الجزيرة فيلمًا قصيرًا بعنوان التلاعب في العقول يناقش في نقاط محددة مدى أهمية السيطرة على جهاز الإعلام من قِبَل النظام المصري الحالي وخطورة دوره حيث قدرة الدولة على التحكم في الرسائل التى توجه للجمه
 
 
ور وذلك لاستخدام الدولة المال في تسخير الاعلاميين لصالح توجهاتهم فيتقاضي الاعلاميين رواتب تصل إلى 10.000 دولار في بلد لا يتجاوز متوسط دخل الفرد 300 دولار . بالنظر إلى تلك الكلمات القليلة عن هذا الفيلم القصير نجد أنه من قَبِل أن يكون مسخرًا لنظام الصوت الواحد يستحق السجن إذا خالفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لقاء “نيوم” بين نتنياهو وابن سلمان.. تحولات استراتيجية نحو تصفية القضية الفلسطينية مقابل كرسي الملك

ضمن التطبيع الخفي منذ سنوات بين السعودية وإسرائيل، جاء لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلما…