‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر ارتفاع أسعار المترو: دلالات التوقيت وردود الفعل
مصر - مايو 19, 2018

ارتفاع أسعار المترو: دلالات التوقيت وردود الفعل

 ارتفاع أسعار المترو: دلالات التوقيت وردود الفعل

مقدمة

ثمة شعور لدى الحكومة بأن هذا الشعب – بالأخص الطبقة الوسطى وبالتحديد الشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى – يمتلك خزائن الأرض، وثمة عناد أو يمكن تسميته تحدّى لديها بصحة هذه المعلومة حيث قال وزير النقل بعد كم الغضب المهول الناتج عن ارتفاع الأسعار أنه لا تراجع وإن حدث تراجع من مستوى أعلى فسيستقيل. هذا أمر يصعب استيعابه فمجرد ربط وظيفته كوزير بقرار أخذه ذلك يعكس يقينه الأعمى بأنه على صواب وما دونه خطأ.

ثار القليل ولكن الرادعون كُثُر، عشرات قاموا باحتجاجات وتم القبض عليهم ولكن مئات المدرعات وآلاف الجنود تم توزيعهم على كل محطات المترو في كل أنحاء القاهرة الكبرى حتى المحطات غير المؤثرة وذلك لردع محاولات التمني بتغيير الأوضاع.

التوقيت

في الوقت الذي يعاني فيه المواطن المصري اقتصاديًا أيًا كان موقعه من النسيج الطبقي من ارتفاع أسعار كل شئ، ظهرت تلك الارتفاعات التى تجاوز بعضها 3 أضعاف التسعيرة القديمة. كانت التنبؤات حول ما يفعله السيسي في ولايته الجديدة ما بين مصالحة مع الإخوان وبين تيسيرات اقتصادية وبين إفراج عن معتقليين لكن التوقعات فاقت كل الحدود والأحاديث القديمة إزاء ارتفاع سعر تذكرة المترو أصبحت حقيقة وأكثر.

من الواضح أن النظام لا يبالي بالتوقيتات إلا فيما يخصه فقط، كعملية سيناء التى تمت قبل وأثناء انتخابات الرئاسية كألية تعبوية غير مباشرة فوقتذاك اهتم النظام بالتوقيت، ولكن لم يبالي بقدوم شهر رمضان المتعارف عليه استهلاكيًا بالمبالغة والمغالاة.

الأرقام

          لا تهتم هذه الورقة بدراسة الأرقام من الناحية الاقتصادية بل من الناحية الأخلاقية والسياسية والاجتماعية فنجد أن البعض ممن كانوا يدفعون 2 جنية أصبحوا يدفعون 7 جنيهات أى أكثر من 3 أضعاف مما يتطلب بشكل بديهي تغيير في المدخلات الشهرية لهذا المواطن وذلك بالطبع لم ولن يحدث.

          من الزاوية الأخرى تظهر الدولة بفيض من المبررات المتعلقة كلها بديون المترو ومتطلبات الصيانة، وهنا تثار الأسئلة إزاء الأرقام ولكن المدهش هو قول الوزير بأن 60% من العوائد ستذهب لسد ديون مصر حيث الصحة والتعليم يتأثران بذلك[1]، وفي الحقيقة لا أدرى أين تكمن العلاقة بين ارتفاع سعر المترو وبين الصحة والتعليم لأنه من المفترض أن كل أجهزة الدولة لها مدخلاتها المالية ومخرجاتها. ثم يختم حديثة بأنه لا توجد نوايا لزيادة أسعار قبل عام[2] مما يخلق جملة خبرية تقول هناك نوايا للزيادة بعد عام، وكل ذلك فضلًا عن قوله بأن شريحة الـ 7 جنية مازالت مدعمة بعنف قرابة 4 جنية[3].

          تقرير الأهرام عن موازنة 2013-2014 يقول أن 12.3 مليون جنيه يتم صرفهم للأمن، و32.3 مليون جنيه لـ"الحراسة والشرطة" على الرغم أن ذلك من صميم عمل الداخلية فلماذا تدفع هيئة حكومية لهيئة حكومية أخرى ؟.[4]

تفسير القرار:

لا شك أن الدعم وسيلة الدولة في استخدام مواردها السيادية من أجل توفير سلع وخدمات معينة وضرورية لمحدودي الدخل وبأسعار تقل عن تكلفتها الفعلية وذلك تحقيقا لمصالح عامة مختلفة، أهمها توفير الحماية الاجتماعية لمن يحتاجون إليها وتمكين مختلف طبقات وفئات المجتمع من الحصول على فرصهم العادلة في الموارد العامة وفى التقدم والمنافسة. يكون الدعم معيبا وبحاجة للإصلاح حينما يتوافر فيه واحد من الشروط التالية، أو كلها معا: (١) أن يكون متاحا على نحو لا يميز بين المستحقين وغير المستحقين بحيث يستفيد منه الأغنياء والفقراء معا. (٢) أن يكون موجها لتوفير خدمة أو سلعة ترفيهية أو غير أساسية مما لا يجوز أن يستهلك موارد الدولة. (٣) أن يكون مما يستغرق موارد أكبر بكثير من العائد الاجتماعي المتوقع أو المصلحة محل الحماية. (٤) أن يكون موجها لسلع يمكن تهريبها خارج البلاد وبالتالي يستفيد منها مواطنو دول أجنبية ويتاجر بها المهربون. (٥) أن يكون مما يؤدى لتشجيع المواطنين على أنماط سيئة من الاستهلاك. وفي الواقع فإن دعم المواصلات العامة، وعلى رأسها المترو، من الحالات القليلة والصارخة التي لا يتوافر فيها أي من هذه المعايير الخمس التي تدعو لترشيد الدعم أو التردد بشأنه. فالمترو ليس من الخدمات التي يستفيد منها الأغنياء والفقراء معا، بل يستخدمه بشكل عام من ليست لديهم سيارات خاصة أو سائقون خصوصيون ولا يقدرون على التكلفة اليومية لاستخدام سيارات الأجرة أو "أوبر" أو "كريم". وإذا كان هناك من الموسرين من يستخدمونه أحيانا فإن هذا لا يغير من حقيقة أنه وسيلة المواصلات الرئيسية لمتوسطي ومحدودي الدخل بما لا يبرر الحاجة لترشيده. والمترو ليس سلعة ترفيهية أو كمالية، بل من أساسيات المعيشة العصرية، لأن الغالبية الساحقة تستخدمه للوصول إلى أعمالها أو دراستها أو قضاء مشاويرها الضرورية. وإجمالي الدعم الذي يحتاجه المترو لا يتجاوز خمسمائة مليون جنيه سنويا، وهو مبلغ ضئيل بالنظر إلى أهمية الخدمة العامة التي يتيحها وأن عدد المستفيدين منها نحو ثلاثة ملايين راكب يوميا. وهذا المبلغ لا يتجاوز ١٥ في الألف من إجمالي بنود الدعم والانفاق الاجتماعي في مشروع موازنة العام القادم والبالغ ثلاثمائة وثلاثين مليار جنيها[5].

بناء على ما سبق؛ فالتفسير الأنسب لرفع أسعار تذاكر المترو، أنه فصل جديد في تخلي الدولة عن وظيفتها الاجتماعية ودورها التضامني مع الفئات الفقيرة والشرائح المعوزة في المجتمع، وتوكيد على تبنيها سياسات نيوليبرالية تصبح الدولة بموجبها مجرد bodyguard لحماية السوق وأباطرته في مواجهة الاختلالات الاجتماعية المتراكمة مع تغييب العدالة الاجتماعية؛ فعلى النقيض من كل بنود الدعم يبقى دعم المترو هو الأفضل في الوصول لمستحقيه، بينما دعم الوقود مثلاً يستفيد منه بشكل أكبر أصحاب السيارات الخاصة من ذوي الدخل الأعلى في المجتمع –كما اتضح. وهو قرار يأتي ضمن حزمة قرارات مفروضة من صندوق النقد الدولي كشرط ضروري للحصول على القروض التي يقدمها؛ وهي شروط حين تنفيذها تصبح الدولة مرتهنة لسياسات تدعم قوى الإستثمار وتشجعهم –حتى عبر التغافل عن تهربهم الضريبي- مقابل سياسات تقشفية قاسية بحق الطبقات الفقيرة والمتوسطة؛ بمعنى أنها سياسات تسرع من تآكل الطبقة المتوسطة وتعظيم الفروق الطبقية؛ خاصة في حال كانت الدولة المطبقة لهذه السياسات ذات اقتصاد ريعي تسيطر فيه الدولة على الجزء الأكبر من السوق؛ عندها تصب الأرباح الريعية المستفادة من الفرص التي تقدمها التسهيلات المقدمة للمستثمرين بتوصية من صندوق النقد الدولي في مصلحة نخبة الحكم الصغيرة؛ مقابل سياسات تقشفية تمتص اقوات الفئات الفقيرة –اغلبية المجتمع- فتتحول الدولة بموجب ذلك إلى دولة جباية، وتتآكل شرعيتها ويصبح احتكارها العنف هو الضامن الوحيد لبقائها.

رد الفعل

*رد الفعل الشعبي*

1-     مقاطعة: هم شريحة قادرة على الاستغناء سواء من ناحية المادة أو من ناحية الوقت، فالبعض كان لا يستخدم سيارته حفاظًا على البنزين والبعض كان يريد استثمار الوقت، فمن قاطع هو من استغنى عن هذا وذاك، وشريحة أخرى تخشى الاعتقال العشوائي في مثل هذه الأوقات فقاطعت بشكل مؤقت.

2-     استسلام: هم في الحقيقة فريقين، فريق الزيادة لا تؤثر بشكل قاتل في ميزانيته، وفريق يائس ولا يريد أن يعتقل ولا يريد أن يتأخر عن العمل تجنبًا للخصم في مرتبه.

3-     احتجاجات: بدأها المهندس ممدوح حمزة وعرض أن يتولى رئاسة المترو متطوعًا وسيزيل هذه الزيادات خلال 6 شهور بعد أن يسرح العمالة الزائدة والضباط المتقاعدين[6]، واستكملها ثوار أنقياء باحتجاجات سلمية في المترو وقاموا برفع لافتات اعتراضًا وكان مصيرهم الاعتقال، واعتقل معهم بشكل عشوائي شباب أخرون، وفي محطات أخرى اقتحم البعض ممرات العبور إلى القطارات دون تذاكر أصلًا وبعد مقاومة أمنية غير كاملة بدأت قوات الأمن رفع الحالة من العادية إلى الزايدة وانتشروا في كل محطات مترو الأنفاق. وعلى صعيد العالم الافتراضي ومواقع التواصل الإجتماعي كالعادة كانت منصة للتنفيس عن الغضب[7].

4-     اشتراكات: هؤلاء الذين فكروا بشكل عملى وبحثوا عن بصيص أمل في توفير مالي بشكل نسبي من الباقات التى قدمها المترو من اشتراك شهرى واشتراك 3 شهور للتوفير[8].

*رد الفعل الأمني*: تكثيف التواجد بجميع محطات المترو بشكل منظم للغاية، والتأهب للاشتباك والقبض على المعترضين وفقًا للتعليمات كما حدث في محطات حلوان وتم القبض على 28 فرد، و11 فرد من محطة السادات[9] بالإضافة إلى استمرار تواجدهم إلى الآن بعد أن تم تجاوز الأزمة يعكس مدي القلق والخوف من الغاضبين واحتمالية عدم تجاوزها وأن يكون هذا الهدوء حذر يغطى غضب كامن.

*رد الفعل الإعلامي*: في إطار التنفيس الاعلامي اختلف موقف الاعلام الرسمي والخاص عن الأحداث الفارقة السابقة، فلم تكن هناك تحيزات عمياء تجاه السلطة حتى أحمد موسى حينما استضاف وزير النقل لم يكن يؤيد ما يقوله بشكل أعمى كعادته بل كان ينقل له غضب الشارع. لم يقم الاعلام بتوحيه أية انتقادات مباشرة للنظام كالذي حدث وقت انتخابات الرئاسة فالمصري اليوم نجدها التزمت الصمت بينما اليوم السابق سوّق لخطة المترو لجلب المزيد من المال عن طريق الباقات والاشتراكات الشهرية[10].

*رد الفعل البرلماني*: غضبوا ولكن ليس لغلاء الأسعار ولكن لأنهم علموا مثلما علم الشعب، فجأة، فهم كانوا أخر من يعلم[11]. المهم في رد فعلهم بعد ذلك كان في أنهم بالتأكيد تضامنوا مع الحكومة لا مع الشعب اللهم إلا القليل من النواب الذين يخشون علي كراسيهم أو لديهم حسابات خاصة تربطهم بالنظام او المجتمع فوكيل لجنة النقل بالبرلمان النائب محمد عبدالله زين العابدين ، والنائب أشرف رحيم الذي شن هجوم على الحكومة، والنائب خالدعبد المولى الذي تحدث عن عدم ملائمة لظروف المواطنين[12]، فضلًا عن مصطفي بكري أخرج بيان تضامن فيه مع الشعب المصري وقال أن أنه تم تجاهل البعد الاجتماعي خاصة أن المواطنين تحملوا تكلفة فاتورة صندوق النقد الدولي بصبر أملًا في تحسن الأحوال المعيشية ثم قال أن الشارع لم يعد قادر على تحمل المزيد من الأعباء[13].

على الرغم من اعتراض الكثير غير المؤثر فإن القليل المؤثر أقر بصحة ما يحدث، وكما قال الوزير أن الغضب غير مبرر[14] فقال رئيس لجنة النقل أن التذكرة لم تصل إلى الآن إلى سعر التكلفة[15].   

قلق النظام من ردود الفعل:      

انتقد السيسي ينتقد مظاهر الاحتجاج الرافضة لرفع أسعار تذاكر المترو[16]، و أبرز ما يميز النقد الذي وجهه السيسي للمحتجين على تذاكر المترو؛ أولاً: لهجة السخرية والتهكم والتي تعكس عدم ثقة في المجتمع وفي قدرته على التعامل بعقلانية مع الأمور وتكشف عن إيمانه بفرضية جهل المجتمع وعدم جاهزيته للإدلاء برأيه ومواقفه في القضايا شديدة المساس بحياته ومصالحه؛ وهو موقف يكشف إلى أي مدى لا يؤمن السيسي بالديمقراطية كأسلوب في الحكم -على الأقل في مصر والمنطقة العربية- فيقول (الإجراء الاحتجاجي الواسع اللي بيقوموا بيه يأثر على البلد، لأنهم في الآخر بيرجعوا يناموا في البيت.. وما يعرفوش نتائجه على الدولة واستقرارها). ثانياً: نبرة التهديد الواضحة للمعارضة بشكل أساسي و بصورة أقل وغير مقصودة للمجتمع من بعده؛ حيث يقول (دور المعارضة هو عرض رؤى وحلول مختلفة للمشكلات لتحقيق هدف بناء الوطن، وهناك ثلاثة ملايين عامل في قطاع السياحة يجب أن يعملوا، ويجب أن يكون هناك شكل من أشكال الاستقرار النسبي.. وتلك المعادلة الصعبة يجب أن تنفذ من قبل المسؤول التنفيذي.. ومافيش حد عايز يتعامل مع أهله وناسه بإساءة). ثالثاً: شماعة الإستقرار ومقلوبها الطوارئ واستخدام هذه العملة (الاستقرار/ الطوارئ) بشكل مستمر في تجريم أية مساعي للتغيير أو لتفعيل منظومة حكم ديمقراطية.

كما كشف تعليق السيسي على هذا الحادث وما تلاه من تصريحات خلال فعاليات المؤتمر الخامس للشباب عن جزء هام من رؤية السيسي عن السياسات العامة في البلاد خلال المرحلة القادمة؛ أبرز هذه الرؤى: الاستمرار في سياسات تقنين الإقتصاد غير الرسمي الذي تستفيد منه الشرائح الفقيرة والمعوزة بشكل أساسي. تضييق الخناق على الجهاز الإداري والتلميح إلى ضرورة تصفيته أو –على الأقل- تبرير الإرتفاعات المستمرة في الضرائب باعتبارها تكلفة الإبقاء على الجهاز الإداري بحجمه الحالي، حيث يقول (لسبعة ملايين اللي في الجهاز الإداري اللى محتاجين منهم مليون بالكتير.. بس ماينفعش نمشيهم، ومش هانعمل كده.. هذا العبء فاتورة هاندفعها كلنا مع بعضنا). التلميح إلى رفع أسعار الكهرباء خلال الفترة القادمة عبر تبرير هذا الرفع؛ حيث يقول (جهود الحكومة والأجهزة التنفيذية نجحت في رفع إنتاج شبكة الكهرباء بنسبة 100% خلال عامين ونصف العام، إلا أن ده جه بالسلف والديون). التأكيد على الإستمرار في السياسات النيوليبرالية؛ حيث يقول (الإصلاحات الاقتصادية ستطبق في كل القطاعات: كهرباء، مياه، صرف صحي، مفيش خيار تاني[17]). الإشارة إلى ما أسماه "ضبط النمو السكاني" وعلى أهمية تحديد النسل في إشعار الناس بثمار التنمية الإقتصادية. بصورة شاملة، يكشف حديث السيسي إذن بشكل واضح استمرار النظام في سياساته السلطوية والتقشفية والقمعية إلى النهاية.

خاتمة        

هدوء حذر بعد غضبٍ شديد وخلل في ميزانية الأسرة المصرية، حتمًا سيتحول هذا الغضب الكامن إلى شئ ما قريبًا، هذا الغضب مبرر وغير مزيف وسيصنع مزيد من التراكمات على طبقة ما يسمى بحزب الكنبة إلى أن يحدث إنفجار يحقق الأحلام.

التسفيه ورؤية الغضب على أنه غير مبرر من زاوية النظام خطأ شديد ويعكس عدم الشعور بالمواطن، معلومة عدم علم البرلمان إلا بعد صدور القرار أمر غاية في الخطورة ويعكس مدى العشوائية وعدم التنسيق بين سلطات الدولة.

تعاطف البعض من أشد أنصار السلطة كمصطفى بكري مؤشر جيد لأحداث مستقبلية وذلك يعكس أن ما يحدث حقًا أمر مبالغ فيه وفوق طاقة المواطن.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       

 



[1] وزير النقل: تخصيص 60% من إيرادات المترو لسداد ديوننا،14مايو2018،كاربتون، الرابط : https://is.gd/giLdeU

[2] وزير النقل: لا نية لزيادة جديدة في أسعار المترو إلا بعد عام،مصراوى،14مايو2018، الرابط : https://is.gd/GHGOuO

[3] وزير النقل: تذكرة المترو مدعمة بـ«عنف»،المصري اليوم،15مايو2018،الرابط : https://is.gd/rQT1Kq

[4] منشور الموقف المصري بخصوص أزمة المترو،11مايو2018، الرابط  : https://is.gd/DXdktF

[5] زياد بهاء الدين، زيادة سعر المترو وغياب مرجعية للإنفاق الاجتماعي، الشروق، 15 مايو 2018، الرابط: https://is.gd/ylkxqp

[6] على مسئوليتي – رد ناري من رئيس المترو على ممدوح حمزة، يوتيوب،12مايو2018،الرابط : https://is.gd/KrL1ZB 

[7] "غضب افتراضي".. مواطنون يشكون غلاء التذكرة على صفحة المترو الرسمية،12مايو2018،مصراوى، الرابط : https://is.gd/62hZkf

[8] تعرف على أسعار اشتراكات المترو الشهرية وأماكن استخراجها،13مايو2018،مصراوى،الرابط : https://is.gd/VTa6ta

[9] سعر تذكرة المترو: احتجاجات واعتقالات وهموم ركاب،مدي مصر، 13مايو2018، الرابط : https://is.gd/DWpiAa

[10] بالإنفوجراف .. تعرف على أماكن مكاتب الاشتراكات بمحطات المترو، اليوم السابع،15مايو2018،  الرابط : https://is.gd/wH3BCd

[11] نواب بـ"نقل البرلمان": الحكومة لم تأخذ رأينا فى زيادة أسعار تذاكر المترو،10مايو2018،الرابط : https://is.gd/socuWH

[12] المرجع السابق.

[13] بيان عاجل من النواب بشأن زيادة أسعارتذاكر المترو،مصراوى ،11مايو2018، الرابط : https://is.gd/jBUrSd

[14] وزير النقل: غضب المواطنين من سعر تذكرة المترو غير مبرر،الموجز،14مايو2018، الرابط : https://is.gd/xZZzHr

[15] رئيس "نقل النواب": تذاكر المترو لم تصل لسعر التكلفة حتى الآن،مصراوى،11مايو2018، الرابط : https://is.gd/28qMQS

[16] العربي الجديد، السيسي يعرب عن تخوفه من "الإجراء الاحتجاجي الواسع"، 16 مايو 2018، الرابط: https://is.gd/1TQ5s3

[17] مصر العربية، قائلا: «مفيش خيار تاني» السيسي بعد زيادة سعر تذكرة المترو: الإصلاحات ستشمل «الكهرباء والمياه والصرف الصحي»، 16 مايو 2018، الرابط: https://is.gd/mgKhtu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الحراك القروي” في 20 سبتمبر ..تطورات نوعية  ودلالات استراتيجية

جاءت استجابة المصريين لدعوات التظاهر في 20 سبتمبر 2020، التي تكاثرت وتنوعت الدعوات لها، وأ…