‫الرئيسية‬ العالم العربي فلسطين تداعيات فشل العملية الصهيونية في غزة .. 4 أهداف محتملة و6 دلالات
فلسطين - نوفمبر 12, 2018

تداعيات فشل العملية الصهيونية في غزة .. 4 أهداف محتملة و6 دلالات

تداعيات فشل العملية الصهيونية في غزة

.. 4 أهداف محتملة و6 دلالات

 

ما الذي يدفع قوات الاحتلال الصهيونية للقيام بمغامرة كبيرة من هذه النوعية بإدخال قوة خاصة مسافة 3 كم في خان يونس بقطاع غزة، لو كان هدفها هو فقط اغتيال القيادي الشهير في كتائب القسام المسئول عن وحدة الانفاق الاستراتيجية "نور بركة"، بينما كان يمكنها أن تفعل هذا بواسطة القصف الجوي؟

هذ السؤال يلخص أهداف العملية الصهيونية في غزة مساء الاحد، والتي يمكن القول إنها فشلت في تحقيق الهدف من وراءها، وهو فشل عسكري وسياسي واستخباري بفضل يقظة المقاومة، التي قتلت قائد كبير في الوحدة الصهيونية، وبالرغم من أن الصهاينة قتلوا 7 من الشهداء.

فقد اعترف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى جنوب قطاع غزة "لم يكن هدفها القتل أو الاختطاف"، وقال إن هذه القوة الخاصة "كانت في عملية طويلة ولم يكن هدفها الاختطاف أو القتل، وقام أفرادها بمعركة بطولية وتمكنوا من الفرار إلى إسرائيل في عملية معقدة"، بحسب موقع "مفزاك لايف".

معني هذا أن هدف العملية كان أكبر من قتل القيادي القسامي أو الشهداء الاخرين، وربما استهدف اختطاف شخصية سياسية أو عسكرية فلسطينية كبيرة أو قتل قيادي كبير، وعلي اقل تقدير خطف الشهيد بركة مسئول إنفاق غزة الاستراتيجية، الذي تعامل مع القوة الصهيونية بمسدسه الخاص هو ورفيقه فقتلا، وحين حاصرت قوات حماس الوحدة الصهيونية، سعي الاحتلال لقصف المنطقة بقرابة 35 صاروخ من الجو وحلقت طائراته بكثافة في سماء غزة لتحرير جنود الوحدة الصهيونية المحاصرة، فقتل بالقصف الجوي المكثف 5 مقاتلين أخرين.

فكل المؤشرات كانت تدل على أن جيش الاحتلال خطط لتنفيذ عملية التوغل وتنفيذ العملية السرية (سواء كانت الخطف او الاغتيال لشخصية قيادية كبري) جنوب شرق القطاع، بدون ترك آثار تدل على مسؤولية الجانب الصهيوني، بحيث يمكن للصهاينة أن ينسبوا الحادث إلى نزاعات فلسطينية داخلية، أو يسجلون هدفا في مرمي المقاومة قبل بدء مفاوضات التهدئة يحفظ ماء وجههم، لكن يقظة المقاومة نسفت الحسابات الصهيونية.

فربما ظن الاحتلال أن ينفذ جريمته في اختطاف الشهيد نور الدين بركة ليعادل كفته في حال تفاوض مع المقاومة لتبادل الاسرى مع جنوده المختطفين لدى المقاومة، بحسب الخبراء الفلسطينيين، ولكن قدر الله أن ينتبه الشهيد واشتبك مع القوة الخاصة ما ادى الى استشهاده وكشف القوة الخاصة وملاحقتها فتدخل الطيران لتامين انسحاب القوة الخاصة بعد أن لاحقتها كتائب القسام.

وهو ما يعد فشل ذريع للاحتلال يضع نتنياهو وليبرمان في وضع سياسي حرج لفشل العملية التي ظن الاحتلال انها ستمضي دون ان يشعر بها أحد، وربما عدم تنفيذ الهدف الأساسي منها، سيترتب عليه تنازلات على الأرض في مفاوضات التهدئة الحالية.

وقد أشارت لهذا "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيانها حول العملية حين أعلنت عن "إفشالها مخططا اسرائيلي عدوانيٍ كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي"، ووصفت العملية بأنها "عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة".

فالقوة الاسرائيلية المتسللة "اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، وحضر إلى المكان القائد الميداني نور الدين بركة للوقوف على الحدث"، ما يعني انها لم تنجح في خداع حماس.

وحاولت هذه القوة الانسحاب بعد الاشتباك مع قوة القسام، وقتلها اثنين منهم وهي تهرب، وهو ما يفسر القصف الجوي العنيف للتغطية على انسحابهم وتحليق الطيران الحربي على علو منخفض جداً بشكل غير مسبوق مما أسفر عن قتل 5 أخرين من المقاومين، واعتراف الجيش الصهيوني أن القوة الإسرائيلية الخاصة "كانت في عملية طويلة … وتمكنوا من الفرار إلى إسرائيل بعملية معقدة".

والحديث عن مقتل قائد الوحدة الصهيونية واصابة أخر عمق من فشل العملية وما خطط له الاحتلال، ما اوقع الاحتلال في ورطة، بدل أن يعتبر العملية نجاحا اسطوريا لجيش الاحتلال وللقادة الصهاينة يتغنون بها قبل تنفيذ اتفاق التهدئة مع غزة.

وقد اورد مراسل القناة 10 العبرية "أور هيلر" سببا اخرا للعملية قائلا إن العملية شرق خانيونس كانت تهدف إلى الحصول على معلومات من مسؤول رفيع في حماس عن منظومة الصواريخ في غزة، إلا أنه تم اكتشاف القوة، وأنه لو كان الهدف من العملية اغتيال القيادي لاستهدفته "إسرائيل" من الجو.

وقيلت أيضا تكهنات فلسطينية، أن العدو جاء ليزرع أجهزة مراقبة وتجسس في خانيونس وفشل.

أيضا أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت إلى أن "قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانليس، إن "القوة الخاصة كانت تنشط في غزة بهدف إزالة خطر محدق بدولة إسرائيل"، وأضاف أن القوة كانت في عملية عسكرية متواصلة وواجهت "واقعا معقدا".

وزعم المتحدث العسكري أن عملية غزة "كانت شيئا بسيطا من النشاطات السرية التي تقوم بها القوات الخاصة الإسرائيلية بهدف الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي"، في محاولة للتقليل من شأن ما جري من فشل في تحقيق الأهداف كاملة.

وقال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي "تساحي دبوش"، إن العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة فشلت، بعدما تم كشفها وملاحقتها داخل القطاع.

وأضاف المراسل أن "نتنياهو" تجند من أجل تضليل حركة حماس، ودفعها لعدم أخذ الاحتياطات اللازمة، ليسهل عمل الوحدة الخاصة وتنفيذ مهمتها بسهولة، حيث سافر "نتنياهو" لباريس وتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده هناك عن التهدئة ليدفع حماس للتراخي، ويعطي انطباع أنه غير معني بالتصعيد، لكن جاء تسلل العدو لغزة ليكشف غدرهم وعدم الأمان لهم وأن هدفه ليس التهدئة وانما القتل.

 

ماذا جري لوحدة "ماجلان"؟

 

حتى الان يبدو التعتيم الصهيوني الرسمي علي العنملية وتأكيد وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان عن قائد العملية  أنه "يعني الكثير لإسرائيل"، وأن "إسرائيل" خسرت "مقاتلاً متعدد الأفعال وستبقى مساهمته في أمن الدولة السرية لعدة سنوات قادمة"، وكذا التعتيم على الهدف من العملية وادعاء انها "لجمع معلومات استخبارية فقط"، امرا محيرا يطرح تساؤلات عن هدف العملية الفعلي.

وقول الناطق بلسان الجيش الاحتلال: "لن نسمح باطلاع الجمهور على السجل العملياتي الميداني للمقدم "م" الذي قاد عملية التسلل أمس وقتل برصاص كتائب القسام، جنوب القطاع"، يعني أنهم يعون أن هذا السجل سيعطي تصورا عن طابع العملية التي كانوا يحاولون تنفيذها.

وقد أشارت صحيفة "معاريف" إلى أن المقدم (الليفتنانت كولونيل) الذي قتل في عملية خانيونس هو "الضابط الأعلى رتبة الذي يُقتل منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة".

ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الصهيونية صورة ضابط قيل إنه هو الذي قتل ليلة أمس في جنوب قطاع غزة خلال اشتباك مع عناصر المقاومة وهو المقدم في الجيش الإسرائيلي (الدرزي) محمود خير الدين من قرية حورفيش الدرزية، وأنه نائب قائد وحدة الكوماندو "سييرت مجلان"، ولكن تل ابيب لم تنشر رسميا أي انباء عنه، ونعاه كل قادة الاحتلال، بما فيهم نتنياهو دون ذكر اسمه.

وأثارت العملية تساؤلات وألغاز، فقد حاول الفريق الصهيوني التغلغل داخل غزة بسيارة قيل إن أحد العملاء وفرها لهم، وقصفها الاحتلال بالطائرات عقب العملية ليمحو أي اثار للفريق والعميل، وقيل إنهم كانوا يرتدون ملابس النساء للتغطية على تسللهم، ورغم هذا فوجئوا بواقع مختلف، بحسب ما قاله قادتهم لتبرير فشل تحقيق الهدف الأصلي من العملية، وتصدي لهم القيادي محمد بركه بنفسه بسلاحه وربما يكون هو من قتل بالمقابل القائد الصهيوني واستشهد لاحقا.

أيضا قيل إن الهدف هو اغتيال القيادي القسامي بركه، ولكن كتائب القسام قالت إنه حضر لموقع السيارة التي بها الوحدة الصهيونية بعد توقيف رجال حماس لها، ما يعني انه ليس الهدف وانه حضر بصفته القيادية للوقوف على ما يجري ولكن الضباط الصهاينة فاجئوه بإطلاق الرصاص، وبادلهم بإطلاق النار قبل أن يستشهد.

وذكرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في وقت سابق أنه بعد اكتشاف أمر "القوة الإسرائيلية وقيام مقاتلينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخّل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدّى لاستشهاد عدد من أبناء شعبنا".

ورغم التعتيم على تفاصيل الوحدة الصهيونية التي قامت بالعملية، تحدثت مصادر إعلامية فلسطينية وإسرائيلية أن وحدة "سييرت ماجلان" الخاصة التابعة لجيش الاحتلال هي من نفذت عملية غزة والاشتباك مع عناصر كتائب القسام شرق خانيونس الليلة الماضية.

وتعتبر وحدة "ماجلان" من أكثر الوحدات غموضًا في جيش الاحتلال، حيث تعتبر واحدة من وحدات النخبة القتالية في جيش الاحتلال، ووفق الإعلام العبري، فإن الوحدة مخصصة لتنفيذ مهامها دون انكشاف، وعادة يتدربون على أساليب خاصة منها الدخول في مناطق مكتظة بالسكان، وتنفيذ مهامهم بسهولة، والاشتباك في حال تم كشفهم.

ووفق تقارير استخبارية عبرية فإن عناصر الوحدة عند إرسالهم للعمليات يقومون باستعدادات مهمة بعد دراسة الأوضاع والمكان الذي سيتسللون إليه.

وإذا كانت "ماجلان" واحدة من الوحدات الخاصة التي تشن حربًا سرية في الأراضي المستهدفة، ومن مهامها أن تقوم بعمليات استطلاع وجمّع معلومات استخبارية من داخل أراضي الأهداف، وتدمير أهداف هامة خلف الخطوط، والحرص على عدم اكتشافها، فهذا مؤشر اخر على طبيعة العملية السرية وخسائر الصهاينة من فشل مهمتها لأنه تم اكتشاف وجودهم والاشتباك معهم.

وقد زعمت تقارير الاحتلال أن الوحدة عملت ضد “حماس” في حرب 2014 لمواجهة الانفاق وعملت في الضفة خلال عملية قتل المستوطنين الثلاثة لملاحقة وتحدي أماكن المنفذين.

والغريب أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "كابينت"، صادق خلال اجتماع عقده في ساعة متأخرة من ليل الاحد، على المرحلة القادمة من التهدئة بين إسرائيل وحماس، والتي ستشمل التفاوض حول الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ورفات الجنديين المفقودين اورون شاؤول وهدار غولدين، في نفس توقيت العملية في غزة، ما ربما يشير الي علاقة ما بين تبادل الاسري المرتقب وعملية غزة.

ومجئ قرار الـ "كابينيت" بعد فشل العملية العسكرية التي نفذتها قوة خاصة إسرائيلية مساء الأحد شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، يعزز من هذه الفكرة.

 

اهداف العملية

يمكن بالتالي تلخيص الاهداف المحتملة للعملية الصهيونية على النحو التالي:

اختطاف قيادي حمساوي سياسي أو عسكري كبير للمقايضة عليه مع المقاومة خلال عملية التفاوض القادمة، دون أن يضطر الاحتلال لإطلاق سراح مئات الاسري المسجونين، ويخسر سياسيا ومعنويا، كما حدث في صفقات التبادل السابقة.

القيام بعملية زرع أجهزة تجسس وتصنت عالية الدقة تستخدم في جمع معلومات عن تحركات المقاومة وربما تحديد أماكن عناصر كبيرة في المقاومة لاستهدافها بالقصف الجوي.

يري المحرر العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل أن الهدف ربما يكون "عملية لجمع المعلومات، مرتبطة بالبنية العسكرية لحماس – الانفاق، تطوير السلام"، وربما تتعلق بمعلومات مرتبطة بمشكلة مقلقة اخرى لإسرائيل في قطاع غزة وهي الأسرى والمفقودين، وأنها ليست عملية تصفية، لأن "نتنياهو غارق جدا في جهود التسوية مع حماس الى درجة لا تسمح له بالقيام بخطوة كهذه".

اعلان كتائب القسام أن هدف العملية "خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي"، يؤشر لأن الهدف ربما تنفيذ عمليات اغتيال كبيرة ولصقها في أحد اجنحة المقاومة بغرض جلب صراع داخلي في غزة و"خلط الأوراق"، أو تسجيل انجاز نوعي دعائي لنتنياهو وليبرمان قبل بدء اتفاق التهدئة مع غزة بوساطة مصرية بحيث يخرج الاحتلال من التهدئة كأنه فائز.

 

دلالات وتداعيات العملية

ما حدث يؤكد بشكل عام، أن المقاومة يقظة وأياديها على الزناد ولا تأمن مكر أو غدر الاحتلال، وأنها تُحكم قبضتها على قطاع غزة، بدليل اكتشافهم تسلل الوحدة الصهيونية وحصارها والاشتباك معها وقتل قائدها واستمرارها في مطاردة الوحدة الصهيونية حتى السلك الشائك، بل واستهداف الطائرة المروحية التي اعادت الفريق الصهيوني دون اصابتها.

رغم الفارق الكبير في توازن القوي بين المقاومة وامكانيات غزة الهزيلة مقارنة بالاحتلال وخزائن أسلحته الفتاكة، إلا أن الاحتلال لم ينجح في الدخول والخروج دون اكتشافه، وجري التعامل معه وقتل أحد كبار ضباطه، ما يؤكد أن غزة والمقاومة في تطور مستمر في الاستعداد القتالي، لذلك يقول المحلل الفلسطيني صالح النعامي أن "أداء المقاومة العظيم والأسطوري هو الذي يدفع نتنياهو لتجنب المخاطرة بالحرب على غزة رغم ميل موازين القوى بشكل كاسح لصالحهم".

على الرغم من الخسارة الكبيرة باستشهاد القادة والمجاهدين الأبطال السبعة إلا أن خسارة إسرائيل السياسية والدبلوماسية والعسكرية كبيرة ومدوية، وسيكون لها تداعيات على مفاوضات التهدئة وتبادل الاسري الحالية، ولذلك يتوقع أن تلجأ المقاومة لاستثمار فشل العملية الصهيونية سياسيا، وعدم التصعيد، والاستفادة منها في مفاوضات تبادل الاسري القادمة.

فشل نتنياهو وقادة اركان حربه في تسجيل هدف في مرمي المقاومة بهذه العملية، كان يستهدف أن يلعب به في مفاوضات تبادل الاسري القادمة والخروج بمظهر إيجابي امام جمهوره في ضوء الحديث عن انتخابات مبكرة محتملة.

الصمت الرسمي العربي علي جريمة التسلل الصهيوني لغزة وقتل 7 شهداء مؤشر واضح على حجم التطبيع المجاني العربي مع الصهاينة والكراهية والعداء للمقاومة الفلسطينية والتيار الإسلامي الذي يقودها، فرجال غزة يحاربون الصهاينة نيابة عن العرب، والعرب يحاربون غزة نيابة عن الصهاينة، وأرض غزة هي البقعة العربية الوحيدة التي تستعصى على الصهاينة حتى الان، ويؤكد قول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس، أن "هذا العملية الليلية في غزة كانت مهمة لجمع معلومات استخباراتية".

لا يمكن استبعاد أن يكون جانب من أهداف العملية هو التغطية على جريمة قتل خاشقجي وتقديم دعم جزئي لبن سلمان وانشغال الاعلام في قضايا اخري وانصرافه عن التركيز على قضية القتل البشعة للصحفي السعودي، ولكن حتى هذا الهدف فشل، وبدأ نشطاء يقارنون بين عملية تسلل موالين لبن سلمان لتركيا لتنفيذ عملية والصاقها في تركيا لإحراجها، وفشل مخططهم، وبين عملية تسلل القوة الخاصة الصهيونية لخان يونس ونيتها تنفيذ عملية ما والصاقها في المقاومة بما يجعل قوي المقاومة تتقاتل مع بعضها البعض.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أبعاد التوافق الفلسطيني حول إجراء  انتخابات تشريعية ورئاسية

بعد طول انتظار طويل، ومماطلة من جانب حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية، المنتهية ولايته، مح…