‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي إطلالة على وسائل الإعلام الأجنبية
المشهد الاعلامي - مارس 5, 2019

إطلالة على وسائل الإعلام الأجنبية

 


إطلالة على وسائل الإعلام الأجنبية

 

1.     وجه مجموعة من خبراء السياسة الخارجية من الحزبين الأمريكيين يدعون Workgroup on Egypt [1] بتاريخ 22 فبراير 2019 كتاب إلى كل من وزير الخارجية الأمريكى/ مايك بومبيو، ومساعد الرئيس لشئون الأمن القومى/ جون بولتون، يدعونهما فيها الى التواصل مع الرئيس المصرى للتعبير عن قلقهم الشديد بشأن التعديلات على الدستور المصري[2] الجارى السير فى إجراءاتها. والتى ترى المجموعة السابق ذكرها انها تشكل انتزاعاً للسلطة، فضلاً عن حرمان القضاء من استقلاله بالكامل وتكريس دور رسمي للجيش في السياسة المدنية. فى حين لا يوجد مؤشر على أي طلب شعبي أو حتى دعم لهذه التغييرات الدستورية الجوهرية وقد تكون هناك معارضة واسعة النطاق تم قمعها بواسطة السلطات.

وأشارت المجموعة إلى أنشطة إدارة ترامب ضد تغيير الدساتير في بوليفيا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، يجب ان تطبق الآن فيما يتعلق بمصر، ويطلب الفريق المذكور من المسئولين الأمريكيين دعوة الرئيس السيسي للقيام بما يلي:

 

أ‌-       الالتزام بالوعد الذي قدمه بترك منصب الرئاسة بعد انتهاء فترة ولايته الثانية في عام 2022؛

ب‌-  ضمان حريات التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع بحيث يمكن مناقشة أي تغييرات في الدستور بشكل كامل وحر ، دون خوف من العواقب.

ج- إذا تم إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعد نقاش عام كامل وبحريه، فيجب السماح لجميع المواطنين بالتصويت في عملية يتم فيها مراقبة عملية التصويت والفرز بشكل كامل من قبل مجموعات المجتمع المدني المصري المستقلة بالإضافة إلى مراقبين دوليين موثوقين.

 

أضاف الموقعون ان  التعديلات الدستورية تستحق اهتماما خاصا من الولايات المتحدة الآن. وهو ما يعني وجود عناصر داخل الولايات المتحدة حريصة علي المسار الديمقراطي وتضغط علي الرئيس الأمريكي من أجل الالتزام بهذا المسار، إلا أنه لا يتوقع أن تستخدم المساعدات الأمريكية للضغط علي مصر في هذا الشأن بسبب ضغوط اللوبي الصهيوني الداعمة للسيسي.

 

2-    أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن القمة الأوروبية العربية لم تصل إلى نتائج ملموسة، وقد أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حول القضايا التي بحثتها القمة، فيما ذكرت فايننشال تايمز أن عرض التباين في وجهات النظر بين التكتلين في المؤتمر الصحفي الختامي للقمة يبرز العقبات السياسية الكبيرة أمام تعزيز التعاون بين المنطقتين. وذكرت فوربس أن المفاوضات الجارية حول البريكست بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي طغت على أي تقدم محتمل في القضايا الرئيسية بالقمة[3].

 

3-    نشرت شبكة CNBC مقالا يتضمن مقابلة أجريت مع وزير الخارجية المصري تحدث فيها عن برنامج الإصلاح الاقتصادي والتعديلات الدستورية المقترح، وأن الوزير أشار إلى أن السيسي أظهر فعالية كبيرة في تحقيق الاستقرار والأمن والتقدم الاقتصادي بالبلاد، وانه أشار لعدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي قيد التنفيذ في مصر. وأكد على أن التعديلات الدستورية المقترحة لا تزال مطروحة للحوار. وذكر المقال أن مصر شهدت تحسناً كبيراً في الاقتصاد الكلي، وأن الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الحكومة وخفض الدعم أدت إلى زيادة النمو الاقتصادي لأعلى مستوى خلال عقد من الزمان، وأن تظل مصر الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا[4].

 

4-    نشرت  CNN عربية تقرير اصدرته مؤسسة Colliers اشارت فيه إلى ان الغردقة تتفوق في نسبة اشغال الفنادق، حيث حققت السياحة المصرية نموا كبيرا خلال العام الماضي، وسط توقعات متفائلة للعام الجديد، ونمو متواصل في أعداد الغرف الفندقية، وذلك بحسب تقرير أصدرته المؤسسة المذكورة يوم 25 فبراير [5].

5-    نشرت Al Monitor تقرير اشارت فيه الى ان مصر تكثف جهودها لمحاربة الإرهابيين الأجانب وذلك من خلال فرض حالة تأهب قصوى في الموانئ البحرية والمطارات بعد تحذيرات من تسلل الأجانب الفارين من سوريا والعراق، بعد أن انضموا وحاربوا مع الجماعات المتطرفة هناك مثل داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام. وقد امر المسئولون الأمن بتعزيز الإجراءات الاحترازية لتنظيم دخول الرعايا الأجانب الى مصر. كما أعطى السيسي هذه القضية أولوية قصوى في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​الأخير. وفي كلمته تساءل السيسي، "من جلب المقاتلين الأجانب إلى الدول العربية، ومن يدعمهم؟". ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للكشف عن هويات الداعمين الماليين للمتطرفين. ولاحظ السيسي أنه تم العثور على أجانب بين المتطرفين الذين قتلوا في عمليات مكافحة الإرهاب في مصر ، وأكد على أهمية عدم التدخل في شئون الدول الأخرى[6].

6-    تم تسليط الضوء على ملف حقوق الإنسان في مصر، وذلك خلال تغطية مشاركة مصر في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وقد ذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي والخاص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن المشكلات الخاصة بحقوق الإنسان في مصر تفاقمت خلال 2018. واستعرض التقرير القاء القبض على المعارضين والنقاد والنشطاء والصحفيين والمرشحين للرئاسة وإلى احتجازهم ومضايقة منظمات المجتمع المدني وموظفيها. بالإضافة إلى التعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري ضد مئات الأشخاص دون عقاب، والأحكام بالإعدام، مع الاشارة لحقوق المرأة والشواذ واستخدام أسلحة محظورة ضد المقاتلين في سيناء [7]. وقد أشارت العديد من المصادر الاعلامية للتقرير المذكور.

7-    أشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى أن السيسي صرح بأنه ينبغي أن يكون هناك عودة للجالية اليهودية في مصر وأنه إذا كان اليهود مهتمين بتأسيس جماعة يهودية في مصر، فإن الحكومة ستبني معابد يهودية وغيرها من المؤسسات المجتمعية، وذلك خلال لقائه بوفد أمريكي من لجنة الميدالية الذهبية للكونجرس للرئيس أنور السادات الأسبوع الماضي. وأضافت الصحيفة أن السيسي تحدث باعتزاز عن الجالية اليهودية القديمة في مصر، وأن تعليقات الرئيس جاءت بعد أسبوعين من اعتراف الإمارات رسميا بالجالية اليهودية الصغيرة، في خطوة ينظر إليها على أنها محاولة لتقديم نفسها للغرب كدولة متسامحة مع الأديان الأخرى. وأن السيسي أعلن عن مشروع بملايين الدولارات لاستعادة مواقع التراث اليهودي في مصر. وأضافت الصحيفة أن رئيس الوفد صرح بأن الاجتماع مع السيسي يعني التأكيد على الأهمية الكبرى التي تضعها أعضاء الجالية اليهودية الأمريكية على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر، وأن السيسي زعيم يفهم أهمية الاعتدال والشمول وهو ما يحافظ على استقرار الشرق الأوسط، وأنه يعتقد أن دور اليهود الأمريكيين هو أن يتحالفوا علانية مع السيسي وأن الوفد لم يشر إلى مخاوف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وأن الناس في الشرق الأوسط تستخدم هذا المصطلح كطريقة للإطاحة بحكومة واستبدالها بأخرى دون أي مظهر من مظاهر حقوق الإنسان، وأنه غير مقتنع بأن الذين ينادون بحقوق الإنسان في مصر يقدمون للعالم خدمة، وأنه ينبغي احتضان السيسي من قبل الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونجرس كحليف استراتيجي للولايات المتحدة، وأنه إذا لم يحصل السيسي على دعم أمريكي، فإن جماعة الإخوان المسلمين يمكن أن تستعيد السلطة في البلاد، وانه من الواجب الأخلاقي دعمه إلى أقصى حد ممكن[8]. ويعكس هذا مدى الدعم الذي يحصل عليه السيسي من الصهاينة وفي نفس الوقت يعكس مدى عداءهم لجماعة الإخوان وحرصهم علي الا يعودوا للمشهد من جديد، وهذا ما يريده السيسي الذي يعتمد علي دعم اليهود في بقاءه للسلطة، لذلك لا ينصح بالتعويل علي الخارج بشكل كبير لإحداث تغيير في الداخل.

8-    نشر مركز ستراتفور[9] تقرير بقلم محللة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إيميلي هوثورن، ويرى التقرير أن الاقتصاد المصري عاد إلى مساره الصحيح مع استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي بعد تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي وأن مصر أصبحت في وضع يمكنها من العودة إلى دورها التاريخي كقوة وسطى إستراتيجية في الشرق الأوسط. وأضاف أن مصر تتعامل بتوازن مع الولايات المتحدة وروسيا والصين، وأنه مع ظهور مصر كدولة إقليمية أكثر ثقة، ستجد هذه القوى العالمية الثلاث نفسها قادرة على المنافسة على اهتمام مصر. وأن مصر تحقق الآن أعلى مستويات للنمو خلال عقد من الزمان، وأكبر استثمار أجنبي مباشر من أي بلد في أفريقيا في عام 2018، إلى جانب ارتفاع أعداد السياحة. ويرى التقرير أن التقدم في استقرار الاقتصاد والنظام السياسي الداخلي يعني أن مصر يمكن أن تستأنف دور أكثر فاعلية كوسيط وقائد في بعض الصراعات الإقليمية. وأنه في سعيها إلى إعادة تأكيد نفسها كقوة متوسطية، أصبحت مصر أيضاً لاعباً رئيسياً في النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. وأن التأثير المباشر لمصر قد ازداد تحت رئاسة السيسي، وأن هذا يخاطر بخلق انشقاق مع قوى إقليمية أخرى مثل السعودية وتركيا وإيران والإمارات التي نشطت في المنطقة خلال الفترة التي تحول فيها تركيز مصر إلى الداخل إلى حد كبير. وبينما قد تبرز مصر كقوة وسطى أكثر صلابة في الشرق الأوسط ، فإنها لا تزال تواجه تقلبات سياسية واقتصادية. وانتهى التقرير إلى أن الولايات المتحدة تعترض على العلاقة الوثيقة بين مصر وروسيا، حيث عارض الكونجرس بشكل خاص شراء القاهرة للأسلحة الروسية، وأن زيادة التعاون الاقتصادي بين مصر والصين يمكن أن يصبح مشكلة في واشنطن، خاصة إذا زادت مصر من مشترياتها من التكنولوجيا الصينية. لكن في حين أن المعارضة السياسية المحلية والهشاشة الاقتصادية لا تزال تشكل تحديات مستمرة ، طالما  [10].



[1]  Workgroup on Egypt: مجموعة من خبراء السياسة الخارجية من الحزبين الأمريكيين الجمهورى والديمقراطى تشكلت في عام 2010

تضم بعض أعضاء من الحزبين الأمريكيين الجمهورى والديمقراطى العاملين بمؤسسات بحث فكرى مختلفه.

[1]  المقصود بها التعديلات الدستورية التي إقترحها 185 عضو من مجلس النواب المصري ووافق عليها المجلس من حيث المبدأ بتاريخ                    14 فبراير 2019، 

 

[3]

[4] https://www.cnbc.com/2019/02/26/egypts-foreign-minister-lauds-economic-progress-as-president-sisi-looks-to-extend-tenure.html

[5] https://arabic.cnn.com/business/video/2019/02/26/v72104-bfeb19-hurghada-cities-egypt-and-gulf-hotels

[6] https://www.al-monitor.com/pulse/originals/2019/02/egypt-infiltration-foreign-terrorists-security-airports.html#ixzz5girbh24y

[8] https://www.jpost.com/Middle-East/Sisi-If-Jews-return-to-Egypt-well-build-synagogues-581664

[9] مركز أمريكي للدراسات الأمنية والاستراتيجية ويختص بالتحليل الجيوسياسي والتنبؤ الدقيق للاتجاهات العالمية.

[10] https://worldview.stratfor.com/article/after-challenging-decade-egypt-resumes-its-regional-role?utm_source=Twitter&utm_medium=social&utm_campaign=article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

أهم ماورد فى الصحافة العربية _ الأربعاء 10 ابريل 2019

  { أخبار العالم العربي الأربعاء 10 إبريل2019 } ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…