‫الرئيسية‬ العالم العربي ليبيا لقاء السراج وحفتر في الإمارات … بين مؤشرات النجاح ومعوقات التنفيذ
ليبيا - مارس 19, 2019

لقاء السراج وحفتر في الإمارات … بين مؤشرات النجاح ومعوقات التنفيذ

 


لقاء السراج وحفتر في الإمارات … بين مؤشرات النجاح ومعوقات التنفيذ


استضافت الإمارات على أراضيها لقاءً مشتركاً بين حفتر والسراج فى 27 فبراير الماضى، وهو اللقاء المتوقع أن يكون تم خلاله مناقشة عدة مواضيع على رأسها الإنتخابات، وإمكانية توحيد المؤسسات، وأحداث الجنوب الليبى، ووضع حقول وموانئ النفط من الناحية العسكرية والأمنية، وإمكانية تعديل الإتفاق السياسى، واعتماد الدستور[1].

أهداف اللقاء:

إعادة تشغيل حقول النفط: أعلنت مؤسسة النفط، فى ديسمبر2018، حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة الضخم بجنوب ليبيا، ما يعني وقف عمليات الإنتاج، نتيجة سيطرة جماعات مسلحة على الحقل. وبعد سيطرة قوات حفتر، على حقلي الشرارة والفيل النفطيين، منذ أيام، طالب حفتر المؤسسة الوطنية برفع حالة القوة القاهرة عن الحقل، إلا أن مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، رفض هذا الطلب، قائلاً إن المشاكل التي أسفرت عن إغلاق الحقل لا تزال قائمة؛ لأن المسلحين (من حراس المنشآت النفطية ورجال القبائل) الذين سيطروا على الحقل في ديسمبر الماضي ما زالوا موجودين فيه[2]. ومن الجدير بالذكر، أن حقل الشرارة تعرض، خلال الأسابيع القليلة الماضية، لـ 6 خروقات أمنية وسرقات مسلحة، وتهديد للعاملين بالحقل وإجبارهم على إيقاف الإنتاج بقوة السلاح، وفقًا لبيانات المؤسسة الوطنية للنفط[3].

 وقبل يوم واحد من زيارة السراج، وصنع الله، إلى الإمارات، اتفقا الطرفين على رفع حالة القوة القاهرة عن حقل الشرارة، ومن المتوقع أن يكون تم مناقشة كيفية تنفيذ ذلك الإتفاق خلال اجتماع ثلاثى بين السراج وصنع الله وحفتر فى الإمارات[4].

ويبدو أن هناك خريطة جديدة بدءت تضح ملامحها بخصوص النفط الليبى تتمثل فى سيطرة حفتر على الحقول خاصة الواقعة في الشرق والجنوب، في حين تسيطر حكومة الوفاق على الموانئ النفطية والمؤسسة الوطنية للنفط[5].

إضفاء الشرعية على تحركات حفتر: فبعد أن استنكر المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى، في وقت سابق، ما تقوم به قوات حفتر في المناطق الجنوبية، بل وطالب بتدخل مجلس الأمن، حيث طالب مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي بإتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الأعمال العسكرية التي يشنها الجيش جنوب البلاد، خاصة بعد قصف مهبط مطار حقل الفيل النفطي.

إلا أنه بعد لقاء حفتر والسراج فى الإمارات، فقد تغيرت لغة المجلس الرئاسى فى اتجاه مباركة هذه العمليات، حيث قال القائم بالأعمال لدولة ليبيا، والممثل عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بمجلس الأمن، السفير المهدي المجربي، في كلمته، 28 فبراير، أمام مجلس الأمن في جلسته التي خُصصت للحديث عن اسكات صوت السلاح في افريقيا: " أن الجهود التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي حالياً في منطقة الجنوب ستساهم كثيراً في تنفيذ الاتفاقات الأمنية مع دول الجوار، وستضع حداً لانتشار الجريمة المنظمة مثل الإتجار بالبشر والسلاح والجماعات الإرهابية"[6].

ويبدو أن هذا التغير فى الخطاب، يعكس حقيقة عدم اهتمام السراج باتخاذ خطوات فعلية لمواجهة تحركات حفتر، ما سهل مهمته فى السيطرة على الجنوب الليبى، فقد تمكنت قواته، فى4 مارس الجارى، من السيطرة على مدينة أوباري، ثاني أكبر مدينة في جنوب البلاد، لتحكم قبضتها على كبرى مدن الجنوب بالكامل، وذلك بعد سيطرتها على مدينة مرزق، ثالث أكبر مدينة في الجنوب الأسبوع الماضي، بعد سيطرته على سبها أكبر مدن الجنوب نهاية الشهر الماضي، ولا يتبقى أمام حفتر سوى مناطق وقرى صغيرة ليحقق رسمياً السيطرة الكاملة فى الجنوب[7].

تمكين حفتر من دخول طرابلس سلمياً: حيث توجد حالياً اتصالات بين وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، وبين قوات حفتر، فقد أعلن باشاغا، نهاية ديسمبر الماضي، عن تشكيل لجنة مشتركة من جانب الوزارة ومن جانب حفتر لتوحيد الأجهزة الأمنية[8]، وهو ما قد يمهد لدخول حفتر إلى طرابلس باعتباره قائد أحد الأجهزة الأمنية (القوات المسلحة).

ويشير العديد من المراقبين إلى أن لقاء دبي تقف خلفه فرنسا وتدعمه بقوة، وأنه جاء نتيجة لمشاورات عدة جرت بين ماري فيليبي، وهو المستشار الجديد لشمال أفريقيا والشرق الأوسط للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبين المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، اللذين زارا اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الآونة الأخيرة في مقره العسكري في الرجمة، شرق بنغازي[9]. وذلك لرغبة فرنسا فى استغلال رجحان كفة الميزان أوروبياً لصالحها، بعد نجاحها في دعم حفتر للسيطرة على الجنوب، وتحديداً على حقول النفط، ونتيجة إدراك فرنسا لصعوبة دخول حفتر إلى طرابلس، أو حتى استقرار سيطرته فى الجنوب؛ لوجود العديد من القوى المعارضة له، فإنها تحشد جهوداً دولية من أجل وضع صيغة حل سياسية متفق عليها بين السراج وحفتر، تمكنه من المحافظة على هذه المكاسب، وربما تحقيق المزيد بالطرق السلمية وعلى رأسها دخول طرابلس[10].

مؤشرات نجاح الإتفاق:

الإجواء الإيجابية بين قوات الشرق والغرب: يبدو أن هناك انفتاح فى المنطقة الغربية على فكرة التقارب مع حفتر، فإلى جانب إشادة ممثل حكومة الوفاق فى مجلس الأمن، ووزير الداخلية فتحى باشاغا بجهود حفتر العسكرية فى الجنوب، فقد قام عضو المجلس الأعلى للدولة، بلقاسم قزيط بزيارة علنية لبنغازي في ديسمبر الماضي، أشاد خلالها صراحة بجهود حفتر في مكافحة الإرهاب، فقد رحب اللواء عبد الرحمن الطويل، رئيس الأركان بحكومة الوفاق، مؤخراً، بالجلوس مع حفتر، والتفاوض معه على توحيد المؤسسة العسكرية[11]. بل إن حزب العدالة والبناء الليبي، المحسوب على الإخوان – العدو الرئيسى للجماعة -، أشاد بإتفاق السراج وحفتر فى الإمارات؛ نظراً لأنه يعمل على إنهاء المرحلة الإنتقالية، وصولاً إلى إجراء الإنتخابات[12].

وبالنسبة لقوات حفتر فى الشرق، فقد أظهر حفتر هو الآخر رغبة فى التواصل مع قوات الغرب، تمثل ذلك فى قرر آمر حرس المنشآت النفطية التابع لحفتر، ناجي المغربي، بتسليم حقل الفيل إلى وحدة مسلحة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، كما أعلن المتحدث باسم قيادة قوات حفتر، العميد أحمد المسماري، عن رسالة وجهها حفتر لمصراتة، حيّا فيها جهاز مكافحة الإرهاب؛ لإلقائه القبض على أحد العناصر الفارين من بنغازي، والذي كان يقاتل حفتر في السابق، بل شدد المسماري على أن حفتر اعتبر أن ما قام به جهاز مكافحة الإرهاب في مصراتة يدل على أن الوطن متماسك ومترابط والجميع في خندق واحد ضد الإرهاب والجريمة[13].

الموقف الأوروبى الداعم للإتفاق: فقد دعمت كلاً من بريطانيا وأمريكا وفرنسا وإيطاليا هذا اللقاء، فقد ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، 1 مارس الجارى، في بيان، أن فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا، تدعم الاجتماع بين السراج وحفتز يوم 27 فبراير، وتشيد بجهود دولة الإمارات في تسهيل إجراء هذه المناقشة. ورحبت الدول الأربع بالإعلان الصادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي حول ضرورة إنهاء المراحل الإنتقالية في ليبيا من خلال إجراء إنتخابات عامة. كما رحبت بإعلان الحكومة الليبية عن إتفاق الأطراف على استئناف إنتاج النفط في حقل الشرارة النفطي. وذكر البيان أنه يتعين على جميع الأطراف العمل على وجه السرعة على تنفيذ هذا الإتفاق للسماح لشركة النفط الوطنية باستئناف عملها[14].

ويتضح من خلال هذا البيان الجماعى (إلى جانب البيان الصادر فى يونيو الماضي من قبل نفس الدول الأربعة، الذى اعترضت فيه على إعلان حفتر بتسليم الموانئ الموجودة في الشرق إلى كيان مواز للمؤسسة الوطنية للنفط فى الشرق، ليتراجع حفتر عن هذه الخطوة، ولتستمرمسئولية المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس المعترف بها دولياً عن هذه الموانئ[15])، أنه على الرغم من الخلاف بين فرنسا وإيطاليا حول ليبيا، فإن هناك خطوط لا يجب تجاوزها وهى ضرورة استمرار ضخ النفط الليبى.

ويبدو أن الأطراف الدولية المؤثرة في الملف الليبي قد اتفقت على تسوية قوامها حفتر والسراج، يمثّل السراج فيها السلطة المدنية، بينما يشغل حفتر فيها منصباً أمنياً، وقد يشير تأخر مشاركة حفتر في اللقاء إلى قبوله مرغماً بالشكل الجديد للتسوية، لا سيما بعد إعلان السراج ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، من أبوظبي، عن ضرورة إخراج حفتر لمسلحيه من حقول النفط في الجنوب كشرط لإعادة الإنتاج فيها. ومن جهة أخرى، يتيح قبول السراج بالإتفاق مع حفتر سبيلاً لإبعاد خطر حفتر عن العاصمة طرابلس، وإمكانية تفرده بالحكم عسكرياً إذا سيطر عليها[16].

ويشير هذا الموقف الأوروبى الداعم للإتفاق، المؤدى إلى تراجع دور الإسلاميين، أن الهدف الأساسى للأوروبيين هو الإطاحة بالإسلاميين، وذلك من خلال وضع السراج كواجهة مقبولة سياسياً من أجل سحب البساط من تحت اقدام الإسلاميين، الذين راهنوا على السراج كطرف مقبول دولياً.

معوقات تنفيذ الإتفاق:

معارضة أبرز قوات الغرب: حيث يشهد الإتفاق معارضة المجلس الأعلى للدولة، فقد أكد المجلس الأعلى للدولة تمسكه باتفاق الصخيرات، داعياً "الشريك الوحيد في الاتفاق السياسي مجلس النواب، للعمل على استكمال الخطوات المتبقية المتوافق عليها لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد المؤسسات"[17]، كما قام رئيس المجلس الرئاسى بزيارة رسمية إلى قطر، فى إشارة إلى رفضه الضمنى للإتفاق الجديد.

كما أصدرت مدينة مصراته بياناً تعلن فيه عن رفضها للإتفاق باعتباره محاولة لعسكرة الدولة، كما طالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باحترام تطلعات الشعب الليبي، ومنع التدخلات السلبية في شؤونه، كما أدانت بشدة الطريقة التي تتعامل بها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع هذا المجرم (حفتر) الموغل في دماء الليبيين[18].

وترجع أسباب رفض هذه القوى المحسوبة على الإسلاميين للإتفاق إلى أنه يبدو أن هذا الإتفاق لا يخدم الإسلاميين، وذلك من خلال الإطاحة بالمجلس الرئاسى، الذى يتولى رئاسته الإخوانى خالد المشرى، كما أنه يعطى مكتسبات كبيرة لحفتر من خلال السماح له بأن يقود ويسيطر، كلياً أو جزئياً، على المؤسسة العسكرية، وإمكانية دخول حفتر إلى طرابلس سلمياً. كما أن اللقاء يأتى فى وقت، أصبح فيه حفتر أكثر قوة، وبالتالى فإن حفتر سيقوم بتمرير مطالبه، وعلى الرغم من إعلان المتحدث الرسمى باسم المجلس الرئاسى بأن الإتفاق أكد على مدنية الدولة، فإن ذلك يبدو بعيداً عن الصحة بصورة كبيرة، فكيف يوافق حفتر على خضوعه لسلطة مدنية وهو فى موقف قوة، فى حين أنه كان يرفض ذلك وهو فى موقف ضعف؟

– بوادر انشقاق عسكرى فى طرابلس: وهو ما ظهر فى رفض اللواء عبد الرحمن الطويل، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة بحكومة الوفاق الليبي، قرار السراج بإقالته وتسليم مهام عمله للفريق ركن محمد المهدي الشريف، وبرر الطويل رفضه لقرار السراج بوجود ضغوط خارجية على المجلس الرئاسي تؤثر على صناعة القرار في الغرب، كما هي مؤثرة في صنع القرار بالشرق[19].

موقف مصر من الإتفاق: فالإتفاق يشير إلى تصاعد الدور الإماراتى فى ليبيا، والذى من المحتمل أن يكون على حساب الدور المصرى، خاصة فى ظل ما يتردد فى الفترة الأخيرة عن وجود خلاف بين مصر والإمارات، والذى تمثل فى انخفاض مستوى تمثيل دولة الإمارات فى القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ، فقد حضر الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم إمارة الفجيرة، وهو على عكس ما جرت العادة، فبحكم العلاقات المصرية الإماراتية القوية، فإن الوفود الدبلوماسية كان يترأسها إما الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ورئيس الوزراء، أو الشيخ محمد بن زايد، نائبه وولي عهد أبو ظبي[20].

وتتمثل أبرز أسباب هذا الخلاف فى الخلاف بين الدولتين حول مساعى حفتر للقيام بحملة عسكرية لدخول طرابلس، فالإمارات تدعم ذلك، بينما مصر ترفضه. حيث أن مصر ترفض سيطرة حفتر على طرابلس؛ لأن ذلك يعنى انتقال حفتر ومعظم قواته إلى طرابلس، ما يؤدى إلى تراجع القوة العسكرية فى الشرق، وهو ما قد يعطى فرصة للجماعات المسلحة باختراق الحدود المصرية الغربية. كما أن سيطرة حفتر على كل الأراضى الليبية ستجعله فى موقف أقوى فى مواجهة مصر، وربما يتراجع عما كان يقدمه لمصر مثل تهريب النفط إليها.

وإلى جانب استضافة الإمارات للسراج وحفتر، هناك أحاديث عن إجراء مشاورات عسكرية بين قوات الشرق والغرب الليبى فى تونس[21]، وهو ما قد يكون مقدمة لنقل محادثات توحيد المؤسسة العسكرية من مصر إلى تونس، ما يعنى تراجع الدور المصرى فى ليبيا.

وعلى الجانب الأخر، يرى العديد من المراقبين أن تصاعد الدور الإماراتى ليس بديلاً عن الدور المصرى، بل هو مجرد توزيع للأدوار بينهما، بحيث تسيطر مصر على الملف العسكرى من خلال استضافة المحادثات العسكرية على أراضيها، بينما تلعب الإمارات الدور الأكبر فى الملف الدبلوماسى من خلال استضافة اللقاء بين السراج وحفتر، كما أن مصر قد تكون متفهمة للرغبة الإماراتية فى نفى ما يتردد عن رغبة الإمارات فى استئصال الإسلاميين فى الغرب، وذلك من خلال استقبال السراج المدعوم من الإسلاميين. 

ختاماً، يبدو أن هذا الإتفاق يسعى إلى وضع أسس جديدة للمرحلة القادمة تتمثل فى استمرار السراج وحفتر فى المشهد السياسى، باعتبار الأول واجهة سياسية مقبولة دولياً، والثانى باعتباره الرجل الأقوى عسكرياً على الأرض، فى مقابل تجاوز الأجسام السياسية الأخرى المتمثلة فى مجلسى النواب والأعلى للدولة.



[1] "خاص | كواليس اجتماعات السراج وحفتر في ابوظبي الاماراتية"، بوابة أسطر الإخبارية، 1/3/2019، الرابط التالى: https://asstor.net/?p=5952

[2] " اجتماع متوقع بين السراج وحفتر في أبوظبي لحل مسألة حقل الشرارة الليبي"، RT عربى، 26/2/2019، الرابط التالى:   https://bit.ly/2EdHuOJ

[3] "مليشيات مسلحة تمنع إعادة تشغيل أكبر حقل نفط ليبي"، العربى الجديد، 25/2/2019، الرابط التالى https://bit.ly/2Uudjdb

[4] " ليبيا.. اتفاق بين طرابلس والمؤسسة الوطنية للنفط حول رفع "القوة القاهرة" عن حقل الشرارة"، RT عربى، 26/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2VPqPsa

[5] " خريطة جديدة للسيطرة على النفط الليبي"، العربى الجديد، 1/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2tYNw0X

[6] " بعد زيارة السراج للامارات .. الرئاسي يبارك تحركات الجيش في الجنوب"، بوابة أسطر الإخبارية، 28/2/2019، الرابط التالى: https://asstor.net/?p=5903

[7] " الجيش الليبي يسيطر على أوباري ويحكم قبضته على كبرى مدن الجنوب"، وكالة شينخوا الصينية، 5/3/2019، الرابط التالى: https://on.china.cn/2STGAMH

[8] " قرع طبول الحرب حول طرابلس… وهذه السيناريوهات المتوقعة"، العربى الجديد، 24/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2ENEI2Z

[9] " 4 دول أجنبية تشعل الصراع على النفط الليبي"، العربى الجديد، 26/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2UzAZgp

[10] المرجع السابق.

[11] "وزير داخلية "الوفاق" يعلن "فشل مشروع الإرهاب" في ليبيا… ماذا يعني؟"، العربى الجديد، 4/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2F0OEYu

[12] ""العدالة والبناء" الليبي يرحب بالاتفاق بين السراج وحفتر"، عربى 21، 2/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2HaMo2O

[13] "اتفاق حفتر والسراج للحل الليبي: شكوك بغياب التزامات التنفيذ"، العربى الجديد، 1/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2HnWJIc

[14] " فرنسا والولايات المتحدة تؤكدان مجددا دعمهما لبعثة (يونسميل) للحد من التوتر في ليبيا"، وكالة شينخوا الصينية، 2/3/2019، الرابط التالى: https://on.china.cn/2UuQrdo

[15] " 4 دول أجنبية تشعل الصراع على النفط الليبي"، مرجع سابق.

[16] "اتفاق حفتر والسراج للحل الليبي: شكوك بغياب التزامات التنفيذ"، مرجع سابق.

[17] "تفاصيل الاتفاق "غير النهائي" الموقع في أبوظبي بين السراج وحفتر"، العربى الجديد، 2/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2TuhSaQ

[18] "بيان مصراته | نرفض عسكرة الدولة وما يقوم به المجرم حفتر"، بوابة أسطر الإخبارية، 3/3/2019، الرابط التالى: https://asstor.net/?p=6076

[19] "الطويل يرفض قرار السراج بإقالته من رئاسة اركان العامة بحكومة الوفاق"، بوابة أسطر الإخبارية، 2/3/2019، الرابط التالى: https://asstor.net/?p=6051

[20] "لماذا ارتفع مُستوى التّمثيل الأوروبيّ وانخَفض نظيره العربيّ في قمّة شرم الشيخ العربيّة الأُوروبيّة؟ ولماذا غاب العاهل الأردنيّ ووليّ عهد أبو ظبي؟ وما هي الأسباب التي دفعت أمير قطر للمُقاطعة؟ وهل سيُقايض الاتحاد الأوروبي الاستثمار بالاستقرار وكيف؟"، رأى اليوم، 24/2/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2GKb8yZ

[21] " لقاءات في تونس بين ممثلي حفتر و"الوفاق" لمناقشة وضع طرابلس وغرب ليبيا"، العربى الجديد، 3/3/2019، الرابط التالى: https://bit.ly/2Tpwzva

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اختتام ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس وسط مجموعة من التوافقات والاختلافات

أعلنت رئيسة البعثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، في 15 نوفمبر 2020، انتهاء مل…