‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي المشهد السوداني أهم ماورد في الصحف العربية عن العالم العربي في السودان الاثنين 27 مايو 2019
المشهد السوداني - مايو 27, 2019

أهم ماورد في الصحف العربية عن العالم العربي في السودان الاثنين 27 مايو 2019

 االمشهد السوداني

1.   المجلس العسكري في السودان يكشف تفاصيل لقاء السيسي والبرهان.

2.   ولي عهد أبوظبي يستقبل رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.

3.   ما دلالات زيارة رئيس المجلس العسكري السوداني إلى القاهرة؟.

4.   البرهان: لا علاقات مع أي دول تضر بمصالح مصر ودول الخليج.

5.   عودة مفاجئة لـ"عرمان" والمجلس العسكري يتعهد بعدم المساس به.

6.   رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتوجه للإمارات عقب زيارته لمصر.

7.   السيسي والبرهان يوقعان اتفاقية لتسليم المطلوبين أمنيا.

8.   رد فعل البرهان فور مقابلة السيسي يثير الجدل.

9.   المجلس العسكري: رئيس الاتحاد الإفريقي يبذل جهودا لحل الأزمة السودانية.

10.   اتحاد نقابات عمال السودان يرفض الإضراب العام والعصيان السياسي.

11.   السودان: هل يستعين المجلس العسكري بالقاهرة والرياض لمواجهة العصيان المدني؟.

12.   السودان ومعضلة المجلس السيادي.

13.   في لقطة فريدة. السفير البريطاني في السودان إماما لصلاة المغرب. صور.

14.   بعد زيارة حميدتي للسعودية. البرهان يلتقي السيسي في القاهرة.

15.   سياسات ترامب تجاه السودان تهدد بوقوع حرب أهلية. ترك الأمر لحلفائه المستبدين.

16.   سعر الخبز في السودان لم يتراجع رغم سقوط البشير.

17.   الحقائق التي كشفتها التحية العسكرية التي وجهها البرهان للسيسي.

18.   «المهنيين السودانيين» يلتقي سفيري بريطانيا والسعودية ويشددان على الانتقال السلمي للسلطة.

19.   الحرية والتغيير السودانية. العسكري فتح الباب للتدخلات الخارجية!

20.   نقابات السودان تؤيد المجلس العسكري وترفض دعوة "الحرية والتغيير" للإضراب!.

21.   السوداناختطاف ثورة وتغيير هوية!

22.   حزب الأمة السوداني يرفض دعوات الإضراب بالبلاد.

23.   السيسي يوسع اتصالاته نحو أوروبا لدعم المجلس العسكري السوداني.

24.   سر وجود مدير مكتب البشير في زيارة حميدتي للسعودية.

25.   وفد أجهزة المخابرات والأمن الإفريقية تلتقي المجلس العسكري السوداني.

26.   بتدخل سعودي. عرقلة الانتقال الديمقراطي في السودان.

27.   اندفاع المجلس العسكري نحو مصر والإمارات يعزز المخاوف السودانية.

28.   جموع غفيرة ترفض اتفاق العسكر السودانى مع الحرية والعدالة وتطالب بعدم إقصاء الشريعة.

29.   السودان: التفاوض يسير بوتيرة ضعيفة وتباين المواقف بشأن الإضراب.

30.   الفريق دقلو: رصدنا منظمات تتربص بأمن السودان وسنتصدى لها.

31.   المجلس العسكري: هنالك منظمات تجهز مخيمات اللجوء للشعب السوداني.

32.   مؤتمر الأمة السوداني: "العسكري" يقف حجر عثرة أمام مطالب الثورة.

33.   المجلس العسكري السوداني ينفي التوصل لاتفاق نهائي مع المعارضة.

34.   العسكري السوداني يطلق تحذيراً «مبطناً» للمعارضة بسبب تعثر المفاوضات.

35.   الجزائر والسودان أو عن التذكير بحقائق السياسة العربية.

36.   السودانتجمع المهنيين يعلن شرطه الوحيد لعودة التفاوض مع المجلس العسكري.

37.   المجلس العسكري الانتقالي السوداني: لم نتفق على تشكيل "المجلس السيادي".

38.   السّودان: التضييق على موظفين في التلفزيون لمطالبتهم بحكومة مدنية.

المشهد السوداني

المجلس العسكري في السودان يكشف تفاصيل لقاء السيسي والبرهان.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Sputniknews.com

كشف المجلس العسكري في السودان، اليوم الأحد، أن تفاصيل لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان في القاهرة أمس السبت.
وقال المتحدث باسم المجلس، شمس الدين كباشي، في بيان، لدى عودة رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان من القاهرة، إن "الرئيس المصري أكد وقوف بلاده ودعمها لأمن واستقرار السودان، وأنه من خلال رئاسته للاتحاد الأفريقي سيبذل مزيدا من الجهود لمعالجة الوضع في السودان"، وذلك وفقا لوكالة الأنباء السودانية "سونا".
وأوضح كباشي، أن "البرهان قدم للسيسي شرحا حول تطورات الأوضاع السياسية في السودان".
— SUDAN News Agency (SUNA)
🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) May 25, 2019
— SUDAN News Agency (SUNA)
🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) May 25, 2019
— SUDAN News Agency (SUNA)
🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) May 25, 2019
— SUDAN News Agency (SUNA)
🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) May 25, 2019
وجاء تعهد السيسي، بالعمل على حلحلة الأزمة في السودان، بعد أن اتفق قادة أفارقة خلال قمة تشاورية عقدت في القاهرة نهاية إبريل/ نيسان الماضي، على تمديد مهلة الاتحاد الأفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية من 15 يوما إلى 3 أشهر.

المحاور: احتجاجات السودان ,العلاقات المصرية السودانية ,مرحلة انتقالية ,المجلس العسكري السوداني ,الرئاسة المصرية ,عبد الفتاح البرهان ,عبد الفتاح السيسي ,السودان ,مصر

 

 

ولي عهد أبوظبي يستقبل رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Masrawy.com

القاهرةمصراوي:
استقبل ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس المجلس العسكري الإنتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، لدى وصوله إلى مطار أبوظبي في زيارته لدولة الإمارات، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة "سكاي نيوز عربية".
وزار البرهان أمس، مصر ملتقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي، واتفقا على "أولوية دعم الإرادة الحرة للشعب السوداني واختياراته"، فيما أكد السيسي على دعم مصر لأمن واستقرار السودان.
وتأتي زيارة البرهان للقاهرة قبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السُلطة إلى مدنيّين.

المحاور: محمد بن زايد آل نهيان ,أبوظبي ,المجلس العسكري الانتقالي السوداني ,السودان ,عبد الفتاح البرهان ,مطار أبوظبي

 

 

ما دلالات زيارة رئيس المجلس العسكري السوداني إلى القاهرة؟.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Masrawy.com

كتبأسامة عبدالكريم:
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي بقصر الاتحادية، أمس السبت، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصب رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.
قال محللون لمصراوي، إن الزيارة حملت عدة دلالات سياسية، تؤكد عمق العلاقة بين البلدين الممتدة لسنوات، بجانب الدور المحوري للقاهرة في المنطقة العربية والإفريقية.
وجاءت زيارة البرهان للقاهرة قبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء؛ لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السُلطة إلى مدنيّين.
وصف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، زيارة البرهان، إلى القاهرة بـ"المهمة"، موضحًا أنها تأتي في سياق تحركات قيادات المجلس العسكري السوداني لزيارة الدول الأشقاء بالمنطقة، حيث تزامنت تلك الزيارة مع زيارة نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلو، إلى الرياض، الجمعة، حيث التقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وقال فهمي لمصراوي، إن الزيارة حملت عدة دلالات منها إشارة البرهان لوجود تهديدات تمس أمن السودان، في رسالة تؤكد أن أمن مصر والسودان شيئًا واحدًا، موضحًا أن اختيار القاهرة في هذا التوقيت، يأتي لدعم تحركات المجلس العسكري السوداني في تحديد مسار العملية السياسية وعملية التحول الراهن، وكذلك الحصول على الدعم المصري في المرحلة المقبلة.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الزيارة تؤكد على الدور المصري إفريقيًا في هذا التوقيت، وقدرتها على حشد المواقف المؤيدة والداعمة لما يحدث في السودان، في النطاق الإفريقي، خاصة أن الرئيس السيسي رئيسًا للاتحاد الإفريقي هذا العام، ويستطيع التسويق للتحول الراهن في السودان بصورة إيجابية.
ولطالما أكدت القاهرة أولوية دعم "الإرادة الحرة" للشعب السوداني واختياراته.
كان الرئيس السيسي عقد قمة تشاورية حول الأوضاع في السودان، أواخر أبريل الماضي، بمشاركة القادة الأفارقة؛ وأوصت بمدد الجدول الزمني الممنوح للمجلس العسكري لتسليم السلطة مدة ثلاثة أشهر.
يرى الدكتور عبدالمنعم سعيد، رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية الأسبق، أن الزيارة تستهدف الاستعانة بالخبرات المصرية في إدارة المرحلة الانتقالية للحكم المدني، بجانب إطلاع مصر على كافة المستجدات وتطورات الأوضاع في السودان.
وأضاف سعيد لمصراوي، أن الزيارة تؤكد عمق علاقة مصر والسودان، وترد على بعض العناصر السوادنية المناهضة والمعادية لمصر، بجانب استكمال المشروعات التنموية، أبرزها الربط الكهربائي وخط السكك الحديدية، وتحتاجها بقوة السودان.
وقال النائب حاتم باشات، عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، إن الزيارة تهدف للاستعانة بالخبرات المصرية في محاولات رأب الصدع وتفكيك الصراعات الداخلية العميقة بين النخبة والثوار والمجلس العسكري في السودان.
وأوضح أن الزيارة تعكس عمق وتاريخ العلاقات بين البلدين، وكسب الدور المصري كدرع واقي لحماية الحدود السودانية من التهديدات التي قد تتعرض لها خلال الفترة المقبلة.
كما اعتبر "باشات" الزيارة بثابة رد حاسم يقطع الطريق أمام الدول الخارجية التي تسعى إلى التدخل في الشأن السوداني، مستغلة الاضطرابات الداخلية للبلاد.

المحاور: السيسي ,المجلس العسكري السوداني ,عبدالفتاح البرهان ,السودان

 

البرهان: لا علاقات مع أي دول تضر بمصالح مصر ودول الخليج.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Masralarabia.com

أكد رئيس المجلس العسكري السوداني، أنه لن يكون هناك أي علاقات مع دولة تضر بمصالح مصر ودول الخليج.  
وقدم رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان الشكر لمصر ودول الخليج، خلال مباحثات ثنائية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في القاهرة.
وأكد البرهان، أن السودان مستمر ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ولا نية لانسحابه، وأنه يدعم العمليات العسكرية ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن ضبط الحدود بين مصر والسودان من أهم الأولويات لمنع عمليات تهريب السلاح.
وبحسب قناة "العربية"، سيبحث السيسي والبرهان عدة ملفات بينها سد النهضة والسلام مع جنوب السودان، كما ستركز المباحثات المصرية السودانية على زيادة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.
وقال السيسي "إننا كدول جوار للسودان نتطلع لتقديم العون والمؤازرة لشعبه"، مؤكداً أن "الحل سيكون من صنع السودانيين أنفسهم عبر حوار شامل".
في المقابل، تم التأكيد لرئيس المجلس العسكري السوداني على وجود دعم عربي مصري خليجي لدولة السودان على كافة الأصعدة.
وأبلغت مصر البرهان دعمها الوصول إلى حلول سلمية في السودان، بما يتوافق مع رغبة الشعب السوداني وأنها على أتم استعداد لرعاية مبادرات لدعم الشعب السوداني.

المحاور: البرهان ,دول الخليج ,مصالح مصر

 

 

 

عودة مفاجئة لـ"عرمان" والمجلس العسكري يتعهد بعدم المساس به.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Almesryoon.com

26 مايو 2019 – 10:34 ص
وصل ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، والأمين العام للحركة إسماعيل جلاب إلى الخرطوم عبر الخطوط الإثيوبية، فجر اليوم الأحد.
وبحسب العربية فإن هناك ضمانات قُدمت من المجلس العسكري بعدم تحريك بلاغات سابقة ضد عرمان كانت الحركة قد وصفتها بالكيدية وتفتقر إلى أدلة.
ووصل عرمان بعد ثماني سنوات من الغياب إثر تجدد القتال في منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق بين النظام المخلوع وجيش الحركة في أعقاب انفصال جنوب السودان، حيث دون النظام السابق بلاغات بحق عرمان تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وفي تصريحات صحفية لدى وصوله، قال عرمان إنهم عادوا للسودان وهم يحملون رسالة سلام للجميع لبناء دولة جديدة تبنى على المواطنة والقانون، مؤكدا أنهم أتوا للاستماع لكل القوى السياسية بمن فيهم التيار الإسلامي الذي لم يتورط في دولة التمكين التي أقامها النظام المخلوع، على حد تعبيره.
عرمان أكد كذلك أنهم جزء من قوى إعلان الحرية والتغيير، ويدعمون مواقفها في بناء سلطة مدنية ديمقراطية حقيقية بالتعاون مع شركائهم في التغيير.
وعرمان من مواليد 1961 ولاية الجزيرة بالسودان، وهو نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال، وكان مرشحا من قبل الحركة الشعبية للانتخابات الرئاسية التي جرت في السودان في أبريل 2010، إلا أنه انسحب من السباق الرئاسي.
ويعد عرمان أيضا من القيادات التي ساهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التي أنهت الحرب بين شمال السودان وجنوبه عام 2005، والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية.

 

 

رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتوجه للإمارات عقب زيارته لمصر.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – France24.com

أ ف ب / أرشيف
توجه رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان إلى الإمارات غداة محادثات أجراها في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق ما أعلن المجلس في بيان. من جانبه أجرى نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، زيارة للسعودية الخميس والجمعة، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمانإعلان اقرأ المزيد
أعلن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان في بيان الأحد أن رئيسه الفريق أول عبد الفتاح البرهان توجه إلى الإمارات، غداة زيارته للقاهرة. وتضمن بيان للمجلس: "توجه رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ظهر اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا"، من دون توضيح أسباب الزيارة.
ويذكر أن البرهان أجرى السبت محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أول زيارة له خارج بلاده منذ توليه منصبه عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي. واستقبله السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة.
وأتت زيارة البرهان للقاهرة قبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة إلى مدنيين.
كذلك أجرى نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، زيارة للسعودية الخميس والجمعة، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمانفرانس24/ أ ف ب

المحاور: AFRICA ,الجيش ,السودان ,مصر

 

 

السيسي والبرهان يوقعان اتفاقية لتسليم المطلوبين أمنيا.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Egyptwindow.net

أفادت مصادر إعلامية، السبت، بأن رئيس سلطة الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، ورئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان، وقعا اتفاقية لضبط الحدود بين البلدين ومكافحة الإرهاب.  
وأضافت أن البرهان أكد للسيسي أنه "لن يبقى على أراضي السودان أي عنصر مطلوب أمنيا لمصر".  
ويأتي تصريح البرهان في حين سبق أن أعلن المجلس العسكري الذي يرأسه في السودان، أنه شكل لجنة بخصوص بحث المجنسين خلال فترة نظام عمر البشير، ما يثير مخاوف بشأن أشخاص هربوا من أنظمة مضادة للربيع العربي وذهبوا إلى السودان وحصلوا على جنسيات حماية لهم.  
وتثار مخاوف من ملاحقة الإخوان المصريين في السودان جراء هذه القرارات الأخيرة.  
وسبق أن أعلنت رئاسة الانقلاب أن السيسي استقبل مساء السبت بقصر الاتحادية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني، وذلك بحضور كلٍ من سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.  
وقالت: "تم عقد جلسة مباحثات ثنائية منفردة تلتها جلسة مباحثات موسعة".  
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الانقلاب، بأن السيسي أشار إلى متابعة حثيثة عن كثب لجميع التطورات والتفاعلات الراهنة على الساحة السودانية، مؤكدا "دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان، ومساندتها للإرادة الحرة ولخيارات الشعب السوداني الشقيق في صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة".  
ونقل عن البرهان إشادته "بالدعم المصري غير المحدود".  
وأكدت وكالة الأنباء المصرية أن البرهان غادر القاهرة، بعد زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات استقبله خلالها السيسي.  
وتعد هذه الزيارة الخارجية الثانية لمسؤول سوداني بارز خلال يومين، عقب زيارة أجراها نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو "حميدتي"، الخميس الماضي، إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

المحاور: السيسي والبرهان يوقعان اتفاقية لتسليم المطلوبين أمنيا

 

 

رد فعل البرهان فور مقابلة السيسي يثير الجدل.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Alalam.ir

العالمالسودان
وتداول رواد مواقع التواصل صورة للبرهان وهو يؤدي التحية العسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند استقباله في قصر الاتحادية بالقاهرة.
وتسببت الصورة في غضب الشعب السوداني الذين رأوا فيها شيئا من الإذلال، بينما رأى أخرون أن الأمر لا يتجاوز الأعراف العسكرية الواجب اتباعها.
و تعد زيارة البرهان إلى القاهرة الأولى له خارج السودان منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 نيسان/ أبريل الماضي.
وتزامنت الزيارة مع إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء؛ لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، الشهير باسم "حميدتي"، قد زار الرياض الجمعة حيث التقى بولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

المحاور: مصر ,السودان ,عبد الفتاح السيسي ,المجلس العسكري السوداني ,عبد الفتاح البرهان

 

 

المجلس العسكري: رئيس الاتحاد الإفريقي يبذل جهودا لحل الأزمة السودانية.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Shehabnews.com

أعلن المجلس العسكري بالسودان، الأحد، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سببذل مزيدا من الجهود لمعالجة الأزمة في السودان من خلال رئاسته للإتحاد الإفريقي.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، للمتحدث باسم المجلس، شمس الدين كباشي، بمطار الخرطوم، لدى عودة رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان من القاهرة، وفق وكالة الأنباء السودانية.
وقال إن " الرئيس المصري أكد وقوف بلاده ودعمها لأمن وأستقرار السودان ، وأنه من خلال رئاسته للإتحاد الإفريقي سيبذل مزيدا من الجهود لمعالجة الوضع في السودان".
وأوضح كباشي أن البرهان قدم للسيسي شرحاً حول تطورات الأوضاع السياسية في السودان.
وعاد البرهان من القاهرة بعد زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات التقى خلال الرئيس المصري.
وفي بيان مقتضب قبيل مغادرة البرهان مساء السبت، قالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي والبرهان "اتفقا على أولوية دعم الإرادة الحرة للشعب السوداني واختياراته".
وزيارة البرهان إلى القاهرة هي الأولى له منذ توليه منصبه، عقب عزل الرئيس عمر البشير، في 11 أبريل/ نيسان الماضي.
وتعد الزيارة الخارجية الثانية لمسؤول سوداني بارز خلال يومين، عقب زيارة أجراها نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، الخميس، إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد محمد بن سلمان، والتي شملت مباحثات بشأن "التعاون الثنائي والأحداث الإقليمية".
وفي 23 أبريل/ نيسان الماضي، اتفق قادة أفارقة خلال قمة تشاورية بشأن السودان في القاهرة، على تمديد مهلة الاتحاد الإفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية من 15 يوما إلى 3 أشهر.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

 

 

اتحاد نقابات عمال السودان يرفض الإضراب العام والعصيان السياسي.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Dostor.org

أعلن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان، عن رفضه للإضراب العام والعصيان السياسي، الذي دعت له بعض فصائل المعارضة، مشيرا إلى أن الإضراب والعصيان تكفله قوانين العاملين وفق شروط محددة.  
وأوضح خيري النور علي، أمين علاقات العمل بالاتحاد العام لنقابات عمال السودان، أن الحركة النقابية تعرضت لظروف كثيرة عبر مراحل متعددة نتيجة الحكومات المتعاقبة، حيث يتم أحيانا حلها وأخرى تجميدها إلا أن القوانين العالمية تمنع تقويض عمل النقابات إلا بعد انتهاء فترة انتخابها أو انعقاد الجمعيات العمومية، وذلك وفق وكالة أنباء السودان "سونا".  
وأكد أن كل من ينفذ الإضراب أو العصيان دون مسوغ قانوني يعرض نفسه للمساءلة والتي تختلف وفق القوانين، مشيرا إلى أن الاستجابة لجهات غير معترف بها وتنفيذ الإضراب يعتبر غير قانوني.  
وشدد أمين علاقات العمل بالاتحاد على أن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان هو الجهة الوحيدة التي لها الحق في تنفيذ الإضراب العام أو غيره من الخطوات، مشيرا إلى أن الاتحاد مسؤول عن كل ظلم يقع على العامل، أما الدخول في إضراب غير مبرر فالاتحاد غير مسؤول عن مايترتب على العاملين من عقوبات.  
ونوه أمين علاقات العمل بالاتحاد بأن الإضراب الشامل يعطل دولاب العمل ومصالح الناس.  
واعتبر "علي" أن قرار فك تجميد عمل الاتحادات والنقابات المهنية من قبل المجلس العسكري خطوة صحيحة حيث أن تجميد أو إلغاء الاتحادات مخالف للقوانين.

 

 

السودان: هل يستعين المجلس العسكري بالقاهرة والرياض لمواجهة العصيان المدني؟.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Bbci.co.uk

مصدر الصورة AFP Image caption البرهان خلال لقائه بالسيسي في القاهرة
في الوقت الذي أعلنت فيه قوى الحرية والتغيير في السودان، والتي تقود حركة الاحتجاجات، عن إضراب عام في البلاد ، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، كان رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، في أول زيارة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه، عقب عزل الرئيس السابق عمر حسن البشير في نيسان/ ابريل الماضي.
وجاءت زيارة البرهان للقاهرة، بعد ساعات فقط من زيارة قام بها نائب رئيس المجلس العسكري، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي" إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث أكد على بقاء القوات السودانية المشاركة في الحرب التي تقودها الرياض وأبوظبي في اليمن.
وقد أثارت الزيارتان المتتاليتان المزيد من التعليقات، وكذلك قلق قوى الحرية والتغيير في السودان ، واعتبر كثير من السودانيين، أن الزيارتين تؤكدان ما يقال عن سعي القاهرة والرياض، للإجهاز على الثورة السودانية وتمكين المجلس العسكري من البقاء في حكم البلاد.
واعتبرت قوى الحرية والتغيير في السودان، زيارتي المجلس العسكري لكل من الرياض والقاهرة مؤشرا، على أن المجلس يتمدد في صلاحياته وسلطاته، مشيرة إلى أن هذه الزيارات تنذر بفتح الباب للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية السودانية، والتي تزيد من مخاوف المحتجين السودانيين على مكاسبهم الثورية.
وبعد موجة استنكار من قبل قوى الحرية والتغيير، لزيارة حميدتي إلى السعودية قال بيان للمجلس العسكري، إن الغرض من زيارة حميدتي هو "تقديم الشكر للمملكة لما قدّمته من دعم اقتصادي يؤمن متطلبات الحياة المعيشية للشعب السوداني، وهو ما أعلن عنه في الفترة السابقة، فضلاً عن دعمها السياسي للمجلس للمساهمة في الوصول إلى حل سريع للمشكلات".
وتواجه كل من السعودية ومصر بجانب الإمارات، اتهامات من قبل الثوار السودانيين، بأنها تدعم ما يسمونها بالثورة المضادة في البلاد، وقد أودعت الرياض الأسبوع الماضي 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني، في إطار حزمة مساعدات تعهّدت بها وحليفتها أبو ظبي لصالح السودان ، وأعلن البلدان في 21 نيسان/أبريل الماضي، تقديم دعم مالي قيمته ثلاثة مليارات دولار للخرطوم، فيما يراه مراقبون سودانيين دعما للمجلس العسكري للبقاء في الحكم فترةً أطول.
أما القاهرة من جانبها فقد شهدت اجتماعا في وقت سابق، لقادة الاتحاد الأفريقي، انتهى إلى تمديد المهلة الممنوحة للمجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين، وهو ما أعقبته مظاهرات سودانية تطالب السيسي، الذي ترأس بلاده قمة الاتحاد الأفريقي في دورتها الحالية، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجارة الجنوبية لمصر.
ويرى مراقبون أنه وفي الوقت الذي تنطلق فيه كل من السعودية والإمارات، في دعمهما للمجلس العسكري السوداني، من حاجتهما للجنود السودانيين المشاركين في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، فإن مصر تنطلق من مخاوف، من نجاح تجربة نقل السلطة إلى مدنيين في السودان، واحتمال انتقال العدوى إليها.
على الجانب الآخر وبينما اعتبر العديد من قادة الاحتجاجات في السودان، أن زيارتي البرهان وحميدتي لكل من القاهرة والخرطوم، تأتى في إطار السعي للتغلب على دعوات الإضراب العام هذا الأسبوع، أكد هؤلاء أيضا على أن حركة الاحتجاج ستتواصل في السودان، مهما تمت الاستعانة بقوى إقليمية لإنهاء الثورة، وأن قوى الحرية والتغيير لديها العديد من الخيارات التي لم تجربها بعدبرأيكم
هل يستعين المجلس العسكري السوداني بالقاهرة والرياض لمواجهة العصيان المدني؟
ولماذا جاءت زيارتي المجلس العسكري للرياض والقاهرة في هذا الوقت؟
إذا كنتم في السودان كيف تنظرون للدور الذي تقوم به كل من القاهرة والرياض تجاه الثورة السودانية؟
هل تنجح دعوات العصيان المدني في السودان في مواجهة الدعم الخارجي للمجلس العسكري؟
ولماذا تسعى برأيكم كل من الرياض والقاهرة لدعم المجلس العسكري السوداني؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 27 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

 

 

السودان ومعضلة المجلس السيادي.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Alaraby.co.uk

يبدو أن عمليات الشدّ والجذب بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري في السودان لن تنتهي سريعاً، ولا سيما عند الخوض في التفاصيل التي تبدأ من هوية الدولة ولغتها ومصادر قوانينها، وصولاً إلى نمط الحكم الانتقالي "برلماني/ رئاسي"، ومن تكون له السلطة العليا، أو بمعنى آخر من يحكم من؟ وكان هذا واضحاً بصورةٍ كبيرةٍ في الوثيقة الدستورية التي قدمتها القوى أوائل مايو/ أيار الماضي لشكل المرحلة الانتقالية ومؤسساتها، حيث كانت فلسفتها الأساسية تقوم، إن جاز التعبير، على نظام حكم برلماني "بدون انتخابات"، على أن يكون الثقل التنفيذي والتشريعي لها وحدها عبر اختيارها حكومة كفاءات وطنية، تكون لها صلاحيات سيادية مثل إعلان الطوارئ، إعلان الحرب، تعليق جزءٍ من وثيقة الحقوق الدستورية، وحتى اختيار مجلس القضاء الأعلى في البلاد بعد موافقة المجلس التشريعي، وكذلك عبر اختيارها بالكامل لمجلسٍ تشريعيٍّ لا يجوز حلّه، مع إلزام نفسها بأن تكون نسبة تمثيل المرأة به لا تقل عن 40%. أما المجلس السيادي، الذي تعلم أنه العقدة الأساسية منذ إطاحة الرئيس عمر البشير، ولا سيما مع تأكيد المجلس العسكري، منذ بداية الأمر، رفضه مشاركة المدنيين، أو أن يكون تمثيلهم رمزياً شرفياً وليس أساسياً، في مقابل اقتراحها أن يكون ذا أغلبية مدنية بمشاركة عسكرية، وهو ما قوبل بالرفض، ما دعاها إلى إفراغه من مضمونه، عبر سحب عديد من صلاحياته لصالح الحكومة، وهو ما شكل جوهر الاعتراض الأساسي للمجلس على هذه الوثيقة التي جعلت مؤسسة الدفاع والأمن خاضعةً للمجلس والحكومة معاً، على الرغم من أنها من أعمال السيادة فقط.
"
تم زيادة عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 300 بدلاً من 150 وفق اقتراح الحرية والتغيير" إقرار تشكيل حكومة كفاءات، وفق اقتراح الوثيقة، تختار قوى الحرية والتغيير كامل أعضائها، وإنْ لم يتم تحديد من الذي سيختار وزيري الدفاع والخارجية، باعتبار أن المجلس طالب بأن يكون ذلك حقاً أصيلاً له. وبالنسبة للمجلس التشريعي، فقد تم زيادة عدد أعضائه إلى الضعف "300 بدلاً من 150 وفق اقتراح الحرية والتغيير"، مع إعطائها حق اختيار ثلثي أعضائه فقط، والثلث الآخر بالتشاور مع المجلس السيادي. وعلى الرغم من أن بيان "الحرية والتغيير" في 23 مايو/ أيار أشار نصاً إلى اتفاق الجانبين على صلاحيات مستويات السلطة الانتقالية الثلاثة ومهامّها، وأنه سيتم نشرها كاملة سعياً إلى الشفافية الكاملة مع أصحاب الحق الأصيل، إلا أنها لم تنشر بعد، كما أن المفاوضات توقفت بسبب التباين الكبير بخصوص المجلس السيادي، وطريقة تشكيله، ونسب تمثيل كل طرف، ومن يرأسه، حيث تمسّك المجلس العسكري بموقفه بضرورة أن تكون أغلبيته عسكرية، وكذلك رئاسته، فيما كان طرح "الحرية والتغيير" أن الأغلبية تكون مدنية، والرئاسة دورية. وعلى الرغم من الاتفاق على تحويل هذا الخلاف إلى اللجنة الفنية المشتركة للبتّ فيه، إلا ن كلا الطرفين عاد إلى نقطة التصعيد، إذ لوّحت قوى الحرية والتغيير بورقة الإضراب والعصيان المدني الشامل، في حين لوّح المجلس العسكري بورقة إجراء انتخاباتٍ مبكرةٍ خلال ستة أشهر فقط، بما قد يمكن الأحزاب التقليدية، والأخرى الموالية للنظام السابق، من الفوز بها، والعودة ثانية إلى تصدّر المشهد من بوابة الانتخابات، كما سعى المجلس إلى فك تجميد النقابات والاتحادات المهنية الموالية للبشير، حتى تكون بديلاً موازياً أو مناوئاً لتجمع المهنيين الذي يشكل الركيزة الأساسية في الحرية والتغيير.
توضح معضلة المجلس السيادي أن المجلس العسكري يرغب، إن جاز التعبير، في نظامٍ رئاسي، يكون هو المهيمن عليه في الفترة الانتقالية، وهو ما يعمّق من أزمة عدم الثقة بين الجانبين. ويبدو أنه يلعب على أكثر من ورقة، منها بروز تبايناتٍ داخل "الحرية والتغيير"، "المجلس العسكري يرغب في نظامٍ رئاسي، يكون هو المهيمن عليه في الفترة الانتقالية" وخصوصاً بين تجمع المهنيين وبعض الأحزاب التقليدية، كما يلعب على عنصر الوقت، وعودة المطالب الاقتصادية إلى تصدّر المشهد لدى غالبية السودانيين. فضلاً عن مزيد من الدعم، أو حتى الصمت الدولي عما يحدث، وعدم وجود ضغوط حقيقية على المجلس، لتسليم السلطة، حتى الاتحاد الأفريقي أعلن تفهمه الموقف، وأمهل السودانيين مدة إضافية، بدلاً من 15 يوماً، على غير المعتاد في حالات مشابهة. وربما يلقي هذا كله بمزيدٍ من الأعباء على قوى الحرية والتغيير، فهي مطالبة أولاً بالحفاظ على تماسكها الداخلي، وزيادة عدد القوى المشاركة بها عبر ضم قوى أخرى من خارجها. وأخيراً تخليها عن لغة الإقصاء التي كانت واضحةً في وثيقتها الدستورية، وفي خطاب مسؤولين كثيرين فيها. وعلى الرغم من حالة الاعتراض الشكلي والموضوعي للمجلس على الوثيقة، فإن جولتي المفاوضات التاليتين أظهرتا قدراً من المرونة، واتباع سياسة الحلول الوسط في بعض القضايا دون الأخرى، فقد توصل الطرفان إلى حلٍّ وسط، بشأن المرحلة الانتقالية، التي ستكون ثلاث سنوات فقط، وليس أربعاً كما تريد قوى الحرية والتغيير، أو اثنتين كما اقترح المجلس. كما تمإقرار تشكيل حكومة كفاءات، وفق اقتراح الوثيقة، تختار قوى الحرية والتغيير كامل أعضائها، وإنْ لم يتم تحديد من الذي سيختار وزيري الدفاع والخارجية، باعتبار أن المجلس طالب بأن يكون ذلك حقاً أصيلاً له. وبالنسبة للمجلس التشريعي، فقد تم زيادة عدد أعضائه إلى الضعف "300 بدلاً من 150 وفق اقتراح الحرية والتغيير"، مع إعطائها حق اختيار ثلثي أعضائه فقط، والثلث الآخر بالتشاور مع المجلس السيادي.. وعلى الرغم من أن بيان "الحرية والتغيير" في 23 مايو/ أيار أشار نصاً إلى اتفاق الجانبين على صلاحيات مستويات السلطة الانتقالية الثلاثة ومهامّها، وأنه سيتم نشرها كاملة سعياً إلى الشفافية الكاملة مع أصحاب الحق الأصيل، إلا أنها لم تنشر بعد، كما أن المفاوضات توقفت بسبب التباين الكبير بخصوص المجلس السيادي، وطريقة تشكيله، ونسب تمثيل كل طرف، ومن يرأسه، حيث تمسّك المجلس العسكري بموقفه بضرورة أن تكون أغلبيته عسكرية، وكذلك رئاسته، فيما كان طرح "الحرية والتغيير" أن الأغلبية تكون مدنية، والرئاسة دورية. وعلى الرغم من الاتفاق على تحويل هذا الخلاف إلى اللجنة الفنية المشتركة للبتّ فيه، إلا أن كلا الطرفين عاد إلى نقطة التصعيد، إذ لوّحت قوى الحرية والتغيير بورقة الإضراب والعصيان المدني الشامل، في حين لوّح المجلس العسكري بورقة إجراء انتخاباتٍ مبكرةٍ خلال ستة أشهر فقط، بما قد يمكن الأحزاب التقليدية، والأخرى الموالية للنظام السابق، من الفوز بها، والعودة ثانية إلى تصدّر المشهد من بوابة الانتخابات، كما سعى المجلس إلى فك تجميد النقابات والاتحادات المهنية الموالية للبشير، حتى تكون بديلاً موازياً أو مناوئاً لتجمع المهنيين الذي يشكل الركيزة الأساسية في الحرية والتغيير.توضح معضلة المجلس السيادي أن المجلس العسكري يرغب، إن جاز التعبير، في نظامٍ رئاسي، يكون هو المهيمن عليه في الفترة الانتقالية، وهو ما يعمّق من أزمة عدم الثقة بين الجانبين. ويبدو أنه يلعب على أكثر من ورقة، منها بروز تبايناتٍ داخل "الحرية والتغيير"،وخصوصاً بين تجمع المهنيين وبعض الأحزاب التقليدية، كما يلعب على عنصر الوقت، وعودة المطالب الاقتصادية إلى تصدّر المشهد لدى غالبية السودانيين. فضلاً عن مزيد من الدعم، أو حتى الصمت الدولي عما يحدث، وعدم وجود ضغوط حقيقية على المجلس، لتسليم السلطة، حتى الاتحاد الأفريقي أعلن تفهمه الموقف، وأمهل السودانيين مدة إضافية، بدلاً من 15 يوماً، على غير المعتاد في حالات مشابهة. وربما يلقي هذا كله بمزيدٍ من الأعباء على قوى الحرية والتغيير، فهي مطالبة أولاً بالحفاظ على تماسكها الداخلي، وزيادة عدد القوى المشاركة بها عبر ضم قوى أخرى من خارجها. وأخيراً تخليها عن لغة الإقصاء التي كانت واضحةً في وثيقتها الدستورية، وفي خطاب مسؤولين كثيرين فيها.

 

 

في لقطة فريدة. السفير البريطاني في السودان إماما لصلاة المغرب. صور.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Elbalad.news

لطالما تميز #السودان بافطارات الشارع والتي تضيف على رمضان اجواء سودانية خالصة.  
تيمنا بهذا التقليد السوداني المميز، استمتع السفير البريطاني عرفان صديق في امسية ممتعه بدعوة المارة الى مأدبة افطار اقامها امام منزله لتناول الطعام معه وتبادل اطراف الحديث١/٢#رمضان_كريم
# pic.twitter.com/RlBwYxmerX — UK in Sudan
🇬🇧 (@UKinSudan) May 25, 2019
نشر الحساب الرسمي للسفارة البريطانية في السودان على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صورا للسفير البريطاني، عرفان صديق، وهو يؤم المصلين أمام منزله في العاصمة الخرطوم، بعد دعوتهم إلى تناول الإفطار.وقال الحساب: "لطالما تميز السودان بإفطارات الشارع التي تضيف على رمضان أجواء سودانية خالصة".وأضاف الحساب: "وتيمنا بهذا التقليد السوداني المميز، استمتع السفير البريطاني عرفان صديق في امسية ممتعه بدعوة المارة الى مأدبة إفطار أقامها أمام منزله لتناول الطعام معه وتبادل أطراف الحديث".وتابع:"بعد الافطار تقدم السفير عرفان وصلى بالحضور صلاة المغرب في جماعة".

 

 

بعد زيارة حميدتي للسعودية. البرهان يلتقي السيسي في القاهرة.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Thelenspost.com

تغيير حجم الخط ع ع ع
أجرى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان محادثات مع عبد الفتاح السيسي بالقاهرة اليوم، وذلك بعد زيارة نائبه للسعودية، وسط مخاوف المحتجين السودانيين من التدخلات الخارجية.
وتأتي هذه الزيارةوهي الزيارة الخارجية الأولى له منذ توليه منصبهقبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
وتأتي زيارة البرهانالذي سيشارك في القمتين العربية والخليجية الخميس المقبل في مكة، وفق صحف سودانيةللقاهرة عقب زيارة نائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) إلى السعودية، حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال المجلس العسكري في بيان إن الغرض من زيارة حميدتي هوتقديم الشكر للمملكة لما قدّمته من دعم اقتصادي يؤمن متطلبات الحياة المعيشية للشعب السوداني، وهو ما أعلن عنه في الفترة السابقة، فضلاً عن دعمها السياسي للمجلس للمساهمة في الوصول إلى حل سريع للمشكلات”.
وانتقدت قوى الحرية والتغيير في السودان زيارة حميدتي للرياض، وقالت إن الزيارة مؤشر على أن المجلس يتمدد في صلاحياته وسلطاته، ويفتح أبوابا للتدخل الخارجي في الثورة السودانية.

 

 

سياسات ترامب تجاه السودان تهدد بوقوع حرب أهلية. ترك الأمر لحلفائه المستبدين.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Arabicpost.net

الربيع العربي الجديد مهدد بالفشل، بعد أن تركته الولايات المتحدة الأمريكية لقمة سائغة في يد أعدائه؟.
ففي السودان والجزائر وليبيا، حيث آخر محاولات تحقيق الديمقراطية في العالم العربي، تبدو الولايات المتحدة إما أنها تتجاهل ما يحدث في هذه الدول الثلاث، أو الأسوأ أنها تركت الأمر في يد حلفائها المستبدين، الأمر الذي يهدد بوقوع أزمات خطيرة بهذه الدول، حسبما ورد بتقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.
الولايات المتحدة تغيَّرت، فهي لم تعد نموذجاً يحتذى
قبل فترة ليست بالطويلة، كان هناك زمنٌ اعتُبِرَت فيه الولايات المتحدة نموذجاً تحتذي به الدول الأخرى فيما يتعلق بالديمقراطية، لكنَّ هذا الزمن ولَّى، حسبما ورد بتقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.
إذ شهد الأسبوع الماضي همجية دولية غير مبرَّرة من جانب إدارة ترامب. تتضمَّن آخر أعمالها العبثية التنمُّر خارج الحدود على المنافسين التجاريين، وإطلاق التهديدات العنيفة ضد إيران، و «خطة سلام» متعلِّقة بفلسطين، متحيِّزة على نحوٍ سخيف، واستئناف مبيعات الأسلحة لتدعيم حرب السعوديين في اليمن، والاعتداء على حرية الصحافة العالمية، عبر ما تفعله مع مؤسس ويكليكس.
فقد كانت تروِّج للحكم الديمقراطي، والآن ترامب يشجع المستبدين
الصفة المميزة لسياسة إدارة ترامب الحالية هي عدم وجود سياسة، فمجدداً يموت المدنيون السوريون في حربٍ مروِّعة لم يفعل ترامب شيئاً لوقفها.
وتدق أجراس الإنذار بسبب أزمة المناخ وحالات الانقراض الجماعي، ومع ذلك تُفضِّل جماعة ترامب التركيز على الفرص الاقتصادية التي يطرحها ذوبان الغطاء الجليدي في القطب الشمالي.
وقفت الولايات المتحدة فيما مضى في طليعة الدول الغربية التي تروّج للحكم الديمقراطي واحترام الحقوق الإنسانية والمدنية العالمية، لم يكن سجلها مثالياً، لكنَّها على الأقل حاولت معظم الوقت.
لكن في عهد ترامب لم يتم فقط التساهل مع النظم السلطوية بدءاً من روسيا ومصر حتى البرازيل والفلبين وكوريا الشمالية وميانمار، بل بات يجري تشجيعها بإيجابية كذلك. ولم يعد بإمكان القوى التقدُّمية التي اعتمدت على الدعم الأمريكي، والنموذج الأمريكي، أن تستمر في هذا بعد الآن.
وها هو الغرب برمته يترك السودان في ظلِّ خطر الحرب الأهلية
ولا يتجلَّى ذلك الآن في أي مكان أكثر من السودان، حيث تواجه ثورة الشعبالتي بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضد نظام عمر البشير المدعوم من الجيشخطرَ الفشل. فعلى الرغم من حجم السودان وأهميته الاستراتيجية، لا يحصل البلد إلا على اهتمامٍ ضئيل في الغرب، لكن عند النظر إلى سعي البلاد الشغوف نحو الديمقراطية، وصراعاتها الداخلية مع الإسلاميين، واحتمالية تفجُّر هذا السعي وتحوّله إلى حرب أهلية، مثلما حدث في سوريا وليبيا واليمن، يبدو هذا الإهمال قصير النظر.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان بالقاهرة/ صحيفة الشروق
إنَّ سجل الولايات المتحدة في السودان متباين؛ إذ قصف بيل كلينتون الخرطوم عام 1998 على خلفية صلاتها المزعومة مع تنظيم القاعدة، وساعدت واشنطن على الوساطة في اتفاقية السلام الشاملة عام 2005، التي أَذِنَت باستقلال جنوب السودان.
وحتى وقتٍ قريب، كانت تُبقي على نظام العقوبات المفروض على النظام، لكن الآن بعد القبض على البشير وارتباك الجيش ظهرت فرصة نادرة للمساعدة في إدخال السودان تماماً بالمعسكر الديمقراطي، لكن ماذا تفعل الولايات المتحدة؟ إن كان من شيءٍ تفعله، فهو أنَّها تدفع في الاتجاه المعاكس.