‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي المشهد الإيراني أهم ماورد في الصحف العربية عن العالم العربي عن ايران الاثنين 27 مايو 2019
المشهد الإيراني - مايو 27, 2019

أهم ماورد في الصحف العربية عن العالم العربي عن ايران الاثنين 27 مايو 2019

 أولا العناوين :

المشهد الإيراني

1.   الخارجية الايرانية: ليس هناك اي حوار مباشر او غير مباشر بين ايران وامريكا.

2.   رغم الحظر. الشركات الألمانية تزاول أعمالها في ايران.

3.   عراقجي: ايران ترحب بالحوار مع دول الخليج الفارسي.

4.   طهران تبحث عن وساطة مع واشنطن.

5.   أصداء مقترح طهران لدى متابعين إماراتيين.

6.   ظريف يكشف من بغداد عن رغبة إيرانية بإبرام إتفاقية عدم إعتداء مع دول الخليج.

7.   عراقجي يبدأ جولة تشمل عمان والكويت وقطر لبحث آخر التطورات الاقليمية.

8.   ظريف: إيران ستدافع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء.

9.   هل سيكون العراق ساحة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية بدلا من ساحة حرب.

10.            صحف الكويت: لسنا بهذه السذاجة يا إيران. بعد تهديدات ترامب طهران تعرض عدم الاعتداء على الخليج.

ثانــاً الأخبـــــار :

المشهد الايراني الامريكي في الخليج

الخارجية الايرانية: ليس هناك اي حوار مباشر او غير مباشر بين ايران وامريكا.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Al-vefagh.com

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "سيد عباس موسوي"، انه "ليس هناك اي حوار مباشر او غير مباشر بين ايران وامريكا".
وافاد القسم الاعلامي بوزارة الخارجية، ان موسوي وفي معرض تعليقه على خبر تناقلته بعض الصحف عن احد المسؤولين الكويتيين بشان "بدء الحوار بين ايران وامريكا"، اذ نفى بشدة صحة هذه الاخبار، قال: ليس هناك اي حوار مباشر او غير مباشر بين ايران وامريكا.
وكانت صحف كويتية نقلت عن مساعد وزير الخارجية في هذا البلد "خالد الجار الله" انه ادعى بشان "بدء المفاوضات بين امريكا وايران لإنهاء التوتر الذي اوشك ان يبلغ ذروته في المنطقة".
واكد الجار الله، ان "التوتر الراهن في المنطقة لن يؤدي الى حرب حقيقية"؛ مضيفا ان "ايران وامريكا بدأتا الخطوات نحو التهدئة والسلام"؛ على حد تعبيره.

 

 

رغم الحظر. الشركات الألمانية تزاول أعمالها في ايران.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Al-vefagh.com

رغم الضغوط الاميركية فان العشرات من الشركات الالمانية لاتزال تزاول نشاطاتها من خلال مكاتبها التمثيلية في ايران، وذلك بحسب غرفة التجارة والصناعة الالمانية.
وفي سياق متصل، اشار رئيس الدائرة الدولية في غرفة تجارة وصناعة المانيا " فولكر تراير" الى أن اكثر من 60 شركة المانية لازالت مستمرة باعمالها التجارية في ايران.
وتشير التقارير الرسمية أن المانيا قامت خلال الفترة من يناير/كانون الثاني الى مارس/آذار 2019 بتصدير معدات واجهزة ميكانيكية ومعدات مخبرية والكترونية و منتجات صناعية الى ايران بقيمة 339 مليون يورو.

 

 

عراقجي: ايران ترحب بالحوار مع دول الخليج الفارسي.

[المقال الأصلى]

2019-5-27 – Al-vefagh.com

اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي بان ايران ترحب الحوار مع اي من دول الخليج الفارسي.
وكتب عراقجي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": ان ايران ترحب بالحوار مع اي من دول الخليج الفارسي لايجاد علاقات متوازنة ونظام مبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
ورفض مساعد الخارجية الايرانية في تغريدته اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع اميركا.
وكان عراقجي قد وصل الى العاصمة العمانية مسقط في مستهل جولته الاقليمية التي تشمل ايضا الكويت وقطر.
ويوم امس التقى مساعد الخارجية الايرانية مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي حيث جرى البحث حول التطورات الاقليمية.

 

 

طهران تبحث عن وساطة مع واشنطن.

[المقال الأصلى]

2019-5-27 – Albawaba.com

بدأت ايران رحلة البحث عن وساطة تحول ضد شن الولايات المتحدة حربا عليها، على الرغم من اللهجة المتشددة التي ظهرت على خطابها خلال الساعات القليلة الماضية
وعرض وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، على جميع دول خليجية مقترحات لتوقيع معاهدة "عدم الاعتداء" وقال من بغداد ان "إيران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج" مرحبا باي وساطة بين بلاده واميركا، وهو ما ابداه وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم الذي اكد استعداد بغداد للعب هذا الدور منوها الى وقوف بلاده الى جانب ايران
وتاتي التحركات الايرانية الى الكويت والعراق وقطر وسلطنة عمان في الوقت الذي يدأت الخيارات تضيق أمام طهران، وتخشى جرها مهزومة الى المفاوضات، ويبدو انها تريد الذهاب وهي في حالة سلم.
ووفق صحيفة القبس الكويتية فان ظريف يريد من خلال جولته تحقيق أمرين: الأول ضمان تحييد القواعد الاميركية في دول الخليج في حال نشوب أي مواجهة مع اميركا، والآخر فتح نافذة لانطلاق مفاوضات مع دول خليجية، تمهد للدخول بطريقة مشرفة في محادثات مع الولايات المتحدة».

 

 

أصداء مقترح طهران لدى متابعين إماراتيين.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Rt.com

أكدت أوساط متابعة في الإمارات أن اقتراح ايران توقيع معاهدة بعدم الاعتداء مع دول الخليج تأتي في الوقت الغير المناسب مشيرة إلى أن التصعيد الإيراني بات يهدد المصالح الأمريكية.

 

 

ظريف يكشف من بغداد عن رغبة إيرانية بإبرام إتفاقية عدم إعتداء مع دول الخليج.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Azzaman.com

الرؤساء الثلاثة يحذّرون طهران من مخاطر الحرب
ظريف يكشف من بغداد عن رغبة إيرانية بإبرام إتفاقية عدم إعتداء مع دول الخليج  بغدادعبد اللطيف الموسوي
حذر العراق على لسان اعلى مسؤوليه لدى لقاءاتهم بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، خلال اليومين الماضيين من مخاطر الحرب التي يمكن ان تندلع بين الولايات المتحدة وايران، فيما اعلن الاخير رغبة بلاده بعقد اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج . ووصل ظريف الى بغداد عصر السبت في زيارة تتزامن مع تعقيدات تعيشها المنطقة جراء التوتر بين واشنطن وطهران والتهديدات المتبادلة بين الطرفين. وأكد وزير الخارجية محمد علي الحكيم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني عقد بمقر الوزارة في بغداد امس الاحد ان (العراق يسعى للوقوف مع ايران باي شكل من الاشكال وهو يرفض الاجراءات الامريكية تجاهها) ، مضيفا ان (الاتصالات مستمرة مع دول المنطقة لايجاد حل مرضٍ لجميع الاطراف)، مؤكدا ان (العراق سيحضر القمتين العربية والاسلامية). وبشأن زيارة ظريف الى بغداد، اوضح الحكيم ان (الاجتماعات المشتركة بين الجانبين شهدت مناقشة جوانب عدة ، منها موضوع سمات الدخول التجار بين البلدين ومشروع السكك الحديدية والمدن الصناعية). من جهته، اكد ظريف ان (الاتفاقيات المبرمة سابقا مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، دخلت امس الاحد حيز التنفيذ). وبشأن علاقات ايران بدول المنطقة والتوتر السائد مع الولايات المتحدة قال ظريف ان (بلاده ستواجه بقوة اي جهة تحاول التعدي عليها)، كاشفا عن أن (طهران قدمت بالفعل مقترحات عدة لتوقيع معاهدة عدم الاعتداء مع جميع دول الخليج)، مشيرا الى ان (تلك المقترحات لا تزال على الطاولة).وتابع ان (إيران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج ، وترحب بجميع مقترحات الحوار وخفض التوتر)، مستدركا أن (الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصدى وفي وقت واحد لأي حرب عسكرية أو اقتصادية ضد الشعب الإيراني) مضيفا إن (امريكا بخرقها للقواعد وانتهاك القرارات الدولية تحاول عن طريق البلطجة جر الدول الأخرى للعمل باجراءاتها الانفرادية). وأضاف أن (ايران لم تقم بأي خرق لاتفاقية البرنامج النووي،واجراءاتها الأخيرة بهذا الخصوص ليست انسحابا من الاتفاق النووي، بل هي للدفاع عن حقوقها في إطار هذا الاتفاق الدولي).وانتقد ظريف الدول الأوربية لفشلها في الامتثال لالتزاماتها، بالقول (نريد من الدول الأوربية الوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي)، مشيرا الى أن (الدول الأوربية خالفت التطبيع العملي والعلاقات الاقتصادية مع إيران على مدى السنوات الثلاث الماضية ، وقد زاد الانتهاك أكثر خلال العام الماضي).وكان الحكيم قد شجع يوم الجمعة الماضي ايران على احترام الاتفاق النووي، الذي يهدده الانسحاب الأمريكي منه وتعليق طهران بعض التزاماتها فيه.وكان ظريف قد ألتقى برئيس الوزراء عادل عبد المهدي مساء السبت وبحث معه العلاقات بين البلدين ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان في زيارتي الرئيس الايراني الى بغداد وعبد المهدي الى طهران. وحذر عبد المهدي خلال اللقاء من مخاطر الحرب، مؤكدا (أهمية الأمن والاستقرار للمنطقة). كما التقى ظريف رئيس الجمهورية برهم صالح، اول أمس وبحث الطرفان معه امكانية منع وقوع حرب في المنطقة، ومساعي العراق بأن يكون نقطة التقاء بين الدول. ويوم امس التقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وناقشا دور العراق في خفض التصعيدات الحاصل بين طهران وواشنطن. واكد الحلبوسي خلال اللقاء ان (العراق لا يقف الى جانب دون آخر في الازمة الايرانية الامريكية). الى ذلك بحث ظريف مع رئيس تحالف الإصلاح والإعمار عمار الحكيم خلال لقائهما امس (سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الاوضاع السياسية في المنطقة وتطورات التصعيد بين امريكا وايران). ومن المقرر ان تستمر زيارة الوزير الايراني ثلاثة ايام. ونقلت وكالة ميزان للأنباء عن مسؤول عسكري إيراني كبير قوله إن (بوسع إيران أن تغرق السفن الحربية التي ترسلها الولايات المتحدة إلى منطقة الخليج باستخدام صواريخ وأسلحة سرية. ( وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نشر 1500 من قواتها بالشرق الأوسط في خطوة وصفتها بأنها مسعى لتعزيز الدفاعات في مواجهة إيران. وقال الجنرال مرتضى قرباني مستشار القيادة العسكرية الإيرانية ان (أمريكا قررت إرسال سفينتين حربيتين للمنطقة، فإن هما ارتكبتا أقل حماقة، فسنلقي بهاتين السفينتين إلى قاع البحر بطواقمهما وطائراتهما باستخدام صاروخين أو سلاحين سريين جديدين).
وتأتي الخطوات الأمريكية في وقت تلقي فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب الضوء على ما تعده خطر هجوم محتمل من جانب إيران، كما تأتي بعد قرارات للتعجيل بنشر حاملة طائرات ومجموعتها القتالية إضافة إلى إرسال قاذفات وصواريخ باتريوت إضافية للشرق الأوسط. ويقول خبراء غربيون إن إيران تبالغ عادة في قدرات أسلحتها وإن كانت هناك مخاوف إزاء برنامجها الصاروخي وبخاصة الصواريخ الباليستية الطويلة المدى. الى ذلك نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن قائد عسكري إيراني كبير قوله إن الأمريكيين العقلاء والقادة الأمريكيين ذوي الخبرة سيكبحون على الأرجح العناصر المتطرفة ويمنعون نشوب حرب مع إيران.
وقال البريجادير جنرال حسن سيفي، أحد مساعدي قائد الجيش الإيراني) نعتقد أن الأمريكيين العقلاء وقادتهم ذوي الخبرة لن يسمحوا لعناصرهم المتطرفة بأن يقودوهم لوضع يكون من الصعب جدا الخروج منه، ولذا فإنهم لن يدخلوا حربا).

 

 

عراقجي يبدأ جولة تشمل عمان والكويت وقطر لبحث آخر التطورات الاقليمية.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Al-vefagh.com

وتأتي جولة عراقجي في اطار المشاورات السياسية والدبلوماسية المكثفة التي تجريها وزارة الخارجية الايرانية مع مختلف الدول.
ومن المقرر ان يبحث مساعد الخارجية الايراني خلال هذه الجولة مع كبار المسؤولين في عمان والكويت وقطر التطورات الاقليمية والدولية المتسارعة وخاصة في منطقة الخليج الفارسي.
يذكر ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وصل عصر السبت الى بغداد في زيارة تستغرق يومين لاجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين، بعد زيارته لباكستان والتي استغرقت يومين ايضا.
وكان ظريف قد قام بجولة اسيوية شملت تركمنستان والهند واليابان والصين بحث خلالها مع كبار المسؤولين فيها حول العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والدولية خاصة الاتفاق النووي.
وكانت ايران قد اعلنت تعليق تنفيذ بعض تعهداتها في اطار الاتفاق النووي في الذكرى السنوية الاولى لانسحاب اميركا من الاتفاق وحددت مهلة 60 يوما لاطراف الاتفاق النووي الاوروبيين للوفاء بالتزامتهم في الاتفاق.

 

 

ظريف: إيران ستدافع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Dostor.org

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إن طهران ستدافع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء عسكري أو اقتصادي، ودعا الدول الأوروبية إلى عمل المزيد للحفاظ على الاتفاق النووي مع بلاده.  
وأضاف ظريف خلال مؤتمر صحفي في بغداد مع نظيره العراقي محمد الحكيم أن إيران تريد تأسيس علاقات متوازنة مع دول الجوار العربية في الخليج وأنها اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء معها.  
وقال ظريف "سنتصدى لأي جهود للحرب ضد إيران سواء كانت حربًا اقتصادية أو عسكرية وسوف نواجهها بقوة".  
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، الداعم القوي للسعودية منافسة طهران في المنطقة، بعد هجوم هذا الشهر على ناقلات للنفط في الخليج. وحملت واشنطن إيران مسؤولية هذا الهجوم.  
ونأت طهران بنفسها عن الهجوم لكن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات و1500 جندي إضافي إلى الخليج مما أثار مخاوف من احتمال نشوب صراع في المنطقة المضطربة.  
وقال وزير الخارجية العراقي إن بلاده تقف مع إيران ومستعدة أن تكون وسيطا بين طهران وواشنطن مضيفا أن بغداد لا ترى في "الحصار الاقتصادي" فائدة في إشارة للعقوبات الأمريكية على طهران.  
وأضاف الحكيم "نقول وبشكل واضح وصريح إننا ضد الإجراءات الأحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة. نحن نقف مع الجارة ايران في موقفها".  
والولايات المتحدة وإيران هما الحليفتان الرئيسيتان للعراق.   
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى عمان اليوم الأحد وبحث "التطورات التي تشهدها المنطقة" مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في السلطنة يوسف بن علوي بن عبد الله.  
وقال بن علوي قبل أيام إن بلاده تحاول مع أطراف أخرى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.  
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله "لا توجد محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة".

 

 

هل سيكون العراق ساحة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية بدلا من ساحة حرب.

[المقال الأصلى]

2019-5-26 – Sputniknews.com

هل سيكون العراق ساحة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية بدلا من ساحة حرب
بحث الرئيس العراقي برهم صالح، مساء السبت، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، ضرورة "منع الحرب" في المنطقة.
© REUTERS / KHALID AL-MOUSILY
أهم القضايا في لقاء ظريف مع نظيره العراقي
ونقلت مصادر إعلامية أن المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والمسؤولين العراقيين خيمت عليها السرية.
وذكرت المصادر المقربة من مركز القرار أن زيارة ظريف جاءت لمعرفة موقف العراق من الأزمة بين واشنطن وطهران، فضلا عن مقترحات قدمها الجانب العراقي إلى الإيراني بهدف نزع فتيل الأزمة بين البلدين.
عن هذه الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الإيراني إلى العاصمة بغداد، والتحركات العراقية تجاه نزع فتيل الأزمة بين طهران وواشنطن، يقول ضيف برنامج أين الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" المختص في القانون الدولي الدكتور علي التميمي:
"
هناك تحركات جدية من قبل العراق وعمان وحتى السعودية، بل وكل الدول القريبة من أتون هذه الحرب أيضا بدأت في التحرك، وربما الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة على إيران هي من دفعت بالدول للقيام بدور الوساطة، وابتعاد روسيا وأوروبا عن القيام بالوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، أدى إلى محاولات العراق وعمان للعب هذا الدور، والولايات المتحدة تستغل مسألة الخوف من الحرب، لذا سوف لن تترك هذه الصفقة دون أن تحصل على المكاسب، وأنا برأيي أن الحرب والصدام المباشر لن يقع بين الطرفين، ولكن سيستمر الحصار الذي هو بطبيعته كفيلا بتدمير الدول، وهذا مع حصل مع العراق إبان النظام السابق."
وأضاف التميمي، "أعتقد أن ترامب لن يحارب، لأنه سبق وأن قام بسحب الجيوش، واعترض بشدة على أوباما وقضية زج الجيش الأمريكي في الحروب، فهناك رأي عام أمريكي يعارض الحرب، وإيران من جانبها أنهكتها الحروب والحصار، لذا كلا الدولتين لا تريدان الحرب، وإنما هناك استعراض للقوة والعضلات، وسبق وأن هددت ايران بحرق إسرائيل، إلا أن ذلك لم يحصل، فهي عادة ما تحارب بالوكالة، وحتى الولايات المتحدة لن تدخل الحرب، لعدم وجود المبررات".
إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

المحاور: أخبار العراق اليوم ,إيران ,العراق ,الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

صحف الكويت: لسنا بهذه السذاجة يا إيران. بعد تهديدات ترامب. طهران تعرض عدم الاعتداء على الخليج.

[المقال الأصلى]

2019-5-27 – Elbalad.news

ركزت الصحف الكويتية الصادرة صباح اليوم الاثنين، الموافق 27 مايو 2019، على الأزمة الإيرانية وما تشكله من سيناريوهات محتملة من تهديد مرعب لمنطقة الخليج واستعرضت كذلك محاولة طهران للمهادنة مع الخليج دون فتح العديد من الجبهات في نفس التوقيت ضدها ومحاولة تكثيف جهودها لمواجهة عدو واحد وهو الولايات المتحدة الأمريكية  
وفي صدرها، عنونت صحيفة « القبس» افتتاحيتها بـ «لسنا بهذه السذاجة. يا إيران! » وقالت تحته شهدت المنطقة لحظة تاريخية غير مسبوقة تستحق الوقوف عندها في مصارحة مباشرة لا ريب فيها، إذ لم يعد الكلام الدبلوماسي المعسول ينفع مع إيران، والمواربة في الموقف أسوأ ما يمكن لنا هذه الأيام الحرجة والمصيرية.  
وأوضحت أن حكومة طهران تقترح على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إبرام اتفاقية «عدم اعتداء» مع الدول الخليجية، ويصل إلى البلاد نائبه عباس عراقجي اليوم في جولة خليجية تشمل قطر وعمان، حاملًا هذه الرسالة التي ظاهرها صدق نوايا وباطنها فخ دهاء مكشوف بالنسبة إلينا.  
وردت الصحيفة: نقول لظريف وعراقجي وحكومتهماهل تتوقعون منا حسن النية وتصديق ما تقترحونه كما لو أن شيئًا لم يكن؟! هل تعتقدون أننا بهذه السذاجة لنفتح أذرعنا مبتهلين ومهللين متغاضين عما مضى وما حضر؟  
وأضافت: لدينا قضايا شائكة عالقة مثل اكتشاف خلية تجسس كانت تسرح وتمرح وتخرق القوانين وتتجاوز الاعراف. ومثل اكتشاف خلية ارهابية مسلحة ارادت شق الصف الوطني، متسائلة «ما موقف ايران الصريح من هاتين القضيتين الخطيرتين اللتين قال القضاء العادل لدينا فيهما ما لم يقله مالك في الخمر». فما رأيكم بهذا يا دعاة السلام اليوم؟ وكيف تبررون ما حصل وكاد يُورد بعلاقات بلدينا موارد التهلكة؟  
وتابعت: في الفضاء الخليجي العام دلائل لا عد لها ولا حصر على التدخل الإيراني هنا وهناك، لكن في الكويت كما لدى أشقائنا الخليجيين أعين ساهرة تفوت عليكم تحقيق أي من أهدافكم غير الودية إن لم نقل العدائية، ففي الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، تصدت السلطات بقوة لمحاولات العبث والعدوان، وقطعت أذرع الفتنة من جذورها، وكذلك الأمر في البحرين حيث المواجهة شبه يومية مع من يثير القلاقل ويهدد الأمن والمجتمع. وفي الفضاء العربي العام، نسأل الإيرانيين عن ميليشيات الحوثيين في اليمن «غير السعيد» بفضل طهران، وكيف قسموا البلاد وقتلوا العباد وعاثوا في الأرض دمارًا حتى غدا اليمنيون الأتعس في العالم والأكثر فقرًا وبؤسًا على الإطلاق. وفي العراق، وما أدراك ما العراق، المفعم بميليشيات تمنع قيام الدولة وتحمل السلاح غير الشرعي بوجه العراقيين، وتمارس شتى صنوف الخروج على القانون بأجندات لا تمت للموقف العربي بصلة، بل تحول بعضها إلى أدوات تستخدمها طهران في لعبة شطرنج تدميرية لا مصلحة لأي عراقي أو عربي فيها.  
أما في لبنان الجميل، الذي لم يعد جميلًا بفعل فاعل، وتحديدًا بسبب الدويلة، دويلة حزب الله المسلحة غير الآبهة بمستقبل اللبنانيين بعدما ضربت ماضيهم وشوهت حاضرهم.  
وفي سوريا الأنكى والأدهى والأمر، حيث شواهد التدخل الإيراني غصة يومية عارمة في صدور السوريين الذين تاقوا إلى الحرية والمساواة والعدالة، فإذا بهم يذوقون مرارة القتل والتهجير والتقسيم الطائفي والمذهبي بأبشع صوره. والأمثلة تطول وتطول.  
وختمت: نقولها بالفم الملآن: لسنا كالنعامة الدافنة رأسها في الرمال ولا ترى شيئًا، ولسنا بالسذاجة التي يعتقدها ظريف وعراقجي المحشوران حاليًا في كيفية تبييض صفحة حكومتهما بعدما بلغ السيل الزبى واقتربت ساعة الحقيقة. حقيقة نوايا هذا النظام الذي وضعت ممارساته العدائية كل المنطقة فوق فوهة بركان. وأي بركان؟!  
وفي نفس الاطار، نشرت صحيفة الراي تقريرا بعنوان إيران تعرض «عدم الاعتداء» على الخليج وعرضت تحته تأكيد إيران أنها تريد تأسيس علاقات متوازنة مع دول الجوار العربية في الخليج، معلنة أنها اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء معها.  
واشارت الى ما قاله وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في مؤتمر صحافي من العراق أمس إن بلاده «قدمت بالفعل مقترحات عدة لتوقيع معاهدة عدم الاعتداء مع كل دول الخليج، والتي لا تزال على الطاولة»، مشددًا على أن «إيران تريد أفضل العلاقات مع دول الخليج، وترحب بكل مقترحات الحوار وخفض التوتر».  
وفيما أعلنت الخارجية الإيرانية أنه لا توجد أي مفاوضات بين طهران وواشنطن في الوقت الراهن، شكلت الجولة الخليجية لمساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية والدولية عباس عراقجي التي تشمل سلطنة عمان والكويت وقطر فرصة لمزيد من المشاورات السياسية والديبلوماسية المكثفة حول التطورات الدولية المتسارعة في المنطقة.  
ومن جهته، قال وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم إن بلاده «تقف مع إيران ومستعدة لتكون وسيطًا بين طهران وواشنطن» مضيفًا أن بغداد لا تعتقد بفائدة «الحصار الاقتصادي» في إشارة للعقوبات الأميركية على طهران.  
وفي السياق، رجح الرئيس الإيراني حسن روحاني إمكانية تنظيم استفتاء شعبي حول البرنامج النووي، والحدّ من تخصيب اليورانيوم. وقال: «المادة 59 من الدستور الإيراني المتعلقة بالاستفتاء، من شأنها فتح الطرق المغلقة وهي نافذة مفتوحة أمام المواطنين في أي وقت إذا اقتضى الأمر».  
وفي تقرير اخر، من نفس الصحيفة تساءلت مصادر دبلوماسية خليجية عن الجدوى الحقيقية من «معاهدة عدم الاعتداء» التي تعرضها إيران على دول الخليج «في ظل وجود قواعد عسكرية أميركية وأخرى أجنبية في معظم دول المنطقة بما فيها التي تتمتع معها الجمهورية الإسلامية بعلاقات طيبة مثل سلطنة عمان وقطر والكويت».  
وأكدت المصادر لـ «الراي» أن دول الخليج كلها لا تريد الحرب في المنطقة لأن نتائجها غير مضمونة ومكلفة بشريًا وتنمويًا واقتصاديًا واجتماعيًا «لكن الواقعية السياسية تقتضي القول إن طرفي المواجهة الرئيسيين يضعان مصالحهما وخططهما وأهدافهما في المرتبة الأولى، وهما لا يكيفان علاقاتهما بدول المنطقة إلا بما يخدم هذه المصالح والأهداف، وبالتالي فإن اشتعال الحرب لن يكون بقرار من دول المنطقة التي عانت من سلوكيات إيران ومن عدم وضوح السياسة الأميركية».  
ورأت المصادر أن الحديث عن معاهدة عدم اعتداء «يعتبر نظريًا وعمليًا جزءًا من تكتيكات المرحلة. فنظريًا لا قيمة لمعاهدات ثبت بالممارسة أنها لا تُحترم، والأمثلة كثيرة. وعمليًا، كيف تصمد المعاهدة ودول المنطقة فيها قواعد عسكرية أجنبية لطالما قالت أميركا إنها كافية لردع إيران ولطالما قالت طهران إنها تحت مرمى صواريخها؟ فإذا استهدفت قاعدة العديد في قطر مثلًا فهل هو استهداف للأميركيين مفصولًا عن استهداف قطر؟ وكذلك الأمر بالنسبة إلى معسكر عريفجان في الكويت أو الأسطول الخامس في البحرين أوكل وجود عسكري أجنبي في دول مجلس التعاون التي تحتضن سواحلها مثل هذا الوجود بطريقة أو بأخرى»  
وعلى صحيفة الوطن، عرض مقال خطر الضربة الامريكية العسكرية ضد ايران حال حدوثها على منطقة الخليج وقالت بالتأكيد الوضع سيكون بالغ الخطورة حتى في حالة الضربات الجوية الأمريكية المحدودة،فالخليج العربي برمته في مرمى الصواريخ الإيرانية والنفوذ الإيراني تغلغل داخل العراق وسوريا ولبنان واليمن حيث حصل التمدد الإيراني منذ سنوات ولايزال مستمرا مع وجود ميليشيات تابعة لملالي طهران وهو ماقد يوقع أضرارا بالتأكيد ليس بالعمق الأمريكي ولكن لحلفاء واشنطن وفي مقدمتهم حلفائها الخليجيين وهو مالن تطوفه إيران في حال أصبح الوضع ميؤوس منه بالنسبة لها.  
وتساءلت: لكن هل إدارة ترامب جادة بالفعل للخوض في حرب حاليا؟  
وتابعت: يؤكد مشرعون أمريكيون ومنهم زعامات بالحزب الجمهوري والديمقراطي التقوا قبل أيام بكل من بومبيو وبولتون ووزير الدفاع أن المعطيات التي حصلوا عليها من إدارة ترامب أن الهدف من كل التصريحات الحالية هو منع إيران من العدوان على الأهداف الأمريكية بالمنطقة وليس الدخول في حرب ،فالهدف التخويف والردع وإخضاع الإيرانيين للدخول في مفاوضات وفق شروط الإدارة الأمريكية التي تتهم إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي ودعم الإرهاب في العالم .  
وأضافت، أن ماهو مؤكد أننا لانعرف تحديدا ماذا يدور في عقل ترامب الذي يصعب توقع تصرفاته منذ حملته الانتخابية وحتى فوزه بمنصب الرئاسة ولكن يبدو أن التهديدات الأمريكية لإيران هذه المرة تحمل لغة مختلفة تماما وتضع قادة إيران الذين استمتعوا بسنوات العسل خلال السنوات الماضية بالمنطقة حيث التمدد ودعم الحركات الموالية لها يقفون حاليا أمام واقع مر ومؤلم.  
وختمت: لكن مانتمناه نحن في الخليج العربي أن لا تقع مثل هذه الحرب فالمخاطر عالية ومكلفة و الحرب إذا مانشبت فهي تعني دائما الدمار والخراب ومنطقة الشرق الأوسط الملتهبة أصلا بالحروب لا تحتمل مثل هذه السيناريوهات المرعبة.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *