‫الرئيسية‬ المشهد السياسي المشهد السياسي الأسبوعي 1 سبتمبر 2019
المشهد السياسي - سبتمبر 7, 2019

المشهد السياسي الأسبوعي 1 سبتمبر 2019

أولاً: المشهد الداخلي

  • الإخوان: وفاة عبدالله الإبن الأصغر للرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي.. 

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مساء الأربعاء الموافق 4 سبتمبر، وفاة عبدالله، نجل الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي إثر أزمة قلبية ألمت به خلال قيادة سيارته. جاء ذلك وفقا لما نقله حزب الحرية والعدالة ، عن أحمد شقيق عبدالله قوله إن الأخير “كان يقود سيارته وحدثت له تشنجات ونقل للمستشفى وكانت عضلة القلب توقفت عن العمل ولم يستطع الأطباء إنقاذه وتوفاه الله عز وجل”.وأضاف تقرير الحرية والعدالة أن وفاة عبدالله وهو الابن الأصغر للرئيس الأسبق محمد مرسي كان في مستشفى الواحة بمنطقة حدائق الأهرام، وأن الوفاة كانت نتيجة أزمة قلبية.

  • أخبار المعتقلين
  • فى حوار للمتحدث الإعلامي للإخوان المسلمين:

أبرز ما جاء في الحوار الخاص للدكتور طلعت فهمي المتحدث الإعلامي – الإخوان المسلمون لـتلفزيون وطن –  مع الإعلامي إسلام عقل  الثلاثاء الموافق ٣ سبتمبر ٢٠١٩م:

– كل المعتقلين على اختلاف انتماءاتهم على نفس درجة الاهتمام للإخوان المسلمين
– د.طلعت فهمي : كمعتقل سابق لأكثر من ١٠ مرات أعلم أن معاناة المعتقلين أكبر من أن تصفها الكلمات والعبارات
-ليس لدى الانقلاب أي نية أو جدية في الإفراج عن المعتقلين
– ثورة المصريين كانت من أجل الحرية والكرامة ولم تكن لأجل فصيل أو جماعة
– لابد من إرادة وطنية موحدة مصطفة لتخليص مصر والمعتقلين من يد العسكر
– معاناة المعتقلون قضية مصر كلها وليس الإخوان وحدهم وتحتاج تضافر جهود الجميع
– الإخوان المسلمون لم يدخروا جهدا في قضية المعتقلين بسجون العسكر
– مصر حاليا في وضع مأزوم يحتاج تضافر جهود الجميع لإنقاذه
– المعركة مع العسكر ضد مصر كلها وليس الإخوان وحدهم
– التراجع أمام العسكر لا يليق بصمود المعتقلين ودماء الشهداء
– الإخوان لا يليق بهم الخضوع أمام العسكر في وقت ينظر لهم الجميع
– المعتقلين فضحوا بصمودهم جرائم العسكر
– هناك مخططات لتشويه جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها عصب الإسلام السني
– الإخوان مدرسة فكرية منتشرة في أغلب دول العالم
– العسكر يسعى للتخلص من كل من ينادي بالحرية والكرامة وليس الإخوان وحدهم
– الإخوان المسلمين صف واحد أمام مخططات العسكر وحملات التشويه
– جماعة الإخوان المسلمين لن تدار من خلال الفضاء الإلكتروني
– الإخوان يرحبون بكل نصيحة ولن يتراجعوا عن معركة حرية مصر أمام العسكر
– الإخوان يدعون كل رافضي الانقلاب للعمل على رؤية مشتركة لتحرير مصر من حكم العسكر

  • موقع مدي مصر ينشر تقريراً عما اسماه بمبادرة اليأس

ما تزال تداعيات الاعلان عن ما يسمي بمبادرة الشباب المعتقلين مستمرة خصوصاً في ظل ما بدا أنه ضغوطاً من النظام علي جماعة  الاخوان من أجل عقد اتفاق اذعان مع نظام السيسي يقضي بالإفراج عن المعتقلين مقابل التعهد بعدم ممارسة العمل السياسي واعتزال كل أشكال العمل العام، بما فيها الدعوي والخيري، بالإضافة إلى تبرعهم لصندوق تحيا مصر. وبعد فترة من الغموض حول الجهات التي تقف خلفها تم نشر موقع مدي مصر أن وراء تلك المبادرة شاب يدعى “عمر حسن” يقول أنه تم تضمين مطالبة أهالي شباب الجماعة للمسؤولين بالجهات الرسمية المعنية -دون تسميتهم- بالعفو عن أبنائهم[1].  وتنص المبادرة على أن يدفع كل فرد من الشباب المعتقلين مبلغاً من المال بالعملة الأجنبية كبادرة حسن نية “دعما لتعافي الاقتصاد المصري”، على أن يتم الطلب من المجلس القومي لحقوق الإنسان وأعضاء لجنة حقوق الإنسان في البرلمان بالإضافة إلى لجنة العفو الرئاسي “أخذ زمام المبادرة” لهذا المقترح. حسب نص المبادرة المنشور على صفحة حسن على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” ، وقد زعم حسن موافقه بعض أسر المعتقلين بالفعل على هذه المبادرة بشكل فردي، كا زعم عرضها علي بعض الساسة المستقلين[2].

وقد شملت المبادرة عدد من المقترحات[3]، أولها تعهد طالب الإفراج «بعدم المشاركة السياسية مطلقًا» و«اعتزال كل أشكال العمل العام بما فيها الدعوي والخيري» وأن «يقتصر نشاطه على استعادة حياته الشخصية والأسرية»، على أن يكون لـ «الأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير الاحترازية التي تراها مناسبة لضمان ذلك، بما لا يخل بحريتهم، ويحفظ لهم كرامتهم”. المقترح الثاني أن يدفع كل طالب العفو مبلغ مالي «كفالة أو فدية أو تبرع لصندوق تحيا مصر» بالعملة الأجنبية، دعمًا لتعافي الاقتصاد المصري. وحددت المبادرة خمسة آلاف دولار لكل فرد، كمثال، موضحة أن دفع هذا المبلغ مقابل الإفراج عنهم «سيوفر للدولة مبالغ تزيد عن خمسة مليارات جنيه على أقل تقدير”.

وقد وصف الباحث المقرب من النظام بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، “أحمد كامل البحيري” المبادرة بإنها “رسالة يأس” وتحمل فى طياتها أسباب فشلها رغم تضمنها نقاط إيجابية، لافتًا إلى عدد من الشكوك من بينها عرض المبادرة من خلال شاب «مجهول» لا يعرف أحد ماهية علاقته بالجماعة، فضلًا عن أنه يُعرف نفسه بأنه «ليس اخوانيًا»، في حين أن كثيرًا من  شباب الجماعة وأعضاء التيارات الإسلامية ما زالوا يعرضون على المحكمة، ويمكن لأي منهم الإعلان عن المبادرة أمام هيئة المحكمة وفي حضور وسائل الإعلام كما فعل أعضاء الجماعات الإسلامية في التسعينيات، إلى جانب عدم اعتمادها على مراجعات فكرية لشباب الجماعة وإنما على يأس وسخط من أوضاع السجون، فضلًا عن عدم صياغتها بطريقة إخوانية وتضمنها لأي من المصطلحات والمرجعيات الدينية التي عادة ما يرددها شباب الجماعة، وابتعادها عن كل القضايا الشائكة بين السلطة والإخوان[4].

  • أخبار قائد الانقلاب
  • دراسة إسرائيلية: السيسي يحاكى النموذج الصينى للسيطرة على الحكم[5].

قالت دراسة إسرائيلية حديثة، أعدها الباحثان الإسرائيليان أوفير فينتر ودورون إيلاه، من معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن “عبد الفتاح السيسي يسعى لحل ضائقته الاقتصادية في مصر من خلال محاكاة النموذج الصيني، فالنموذج الصيني يشبه نظام السيسي في مجالات كثيرة، فالسيسي يسعى للحصول على شرعية لتثبيت أركان نظامه من خلال التطوير والتنمية والبناء، وبناء على إنجازاته الأمنية والاقتصادية، كما أن في الصين حزب سياسي واحد، وهناك قيود كبيرة على حرية التعبير، والرئيس الصيني وضع لنفسه فترة ولاية رئاسية غير محدودة بزمن معين”.

قد تكون هذه توجهات النظام بالفعل، أن تحاكي النموذج الصيني في القمع السياسي والتنمية الاقتصادية، لكن الغريب أن النظام المصري نجح فقط فيما يتعلق بالقمع، بينما أخفق في كل ما يتعلق بالتنمية. لكن تكمن المشكلة الحقيقية فيما إن كانت المجموعات الحاكمة المحيطة بالسيسي قد أوهمته أنه يحقق انجازات وأن المجتمع راضي عن سياسات النظام وأدائه، وأن كل معارضي النظام بين مغرض ومتواطئ مع الإخوان، وأنه نجح في تحقيق نموذج المستبد العادل. وخطورة هذا السيناريو أن النظام سيبقى غافلاً عن التداعيات السلبية والخطيرة لسياساته؛ وهو ما سيزيد الهوة بينه وبين المجتمع ما سيجعل الصدام هو الطريقة الوحيدة للتواصل بين الجانبين هذا من جهة، كما أن الاخفاقات الاقتصادية ومنسوب الديون وتراجع التنمية وارتفاع نسب البطالة والركود ستتواصل ما يعني مزيد من الفشل وغرق البلاد في مشكلات يصعب الخروج منها هذا من جهة أخرى. إن أخطر ما يصيب النظم السياسية ليس الفشل إنما الغفلة عن هذا الفشل.

  • من يحاسب الرئيس المنقلب.. رغم الديون المرتفعة وسياسات التشقف القاسية قصرين رئاسيين جديدين أحدهما شتوي والآخر صيفي.

تمتلك مؤسسة الرئاسة 90 موقع وقصر رئاسي مُعدّة لاستقبال الرئيس وضيوفه، إلا أن السيسي قرر التوسع وإنشاء قصرين آخرين، بخلاف الاستراحات التي تم تدشينها، ومن بينها استراحة رئاسية في قاعدة عسكرية في شرم الشيخ بدلاً من الفندق الذي كان يقيم فيه خلال الولاية الأولى أثناء زياراته للمدينة. القصر الأول في العاصمة الإدارية الجديدة واختيرت له منطقة محصّنة بعيداً عن مباني الحكومة، وسيجري الانتقال إليه خلال النصف الثاني من 2020 أو أوائل 2021، ليكون مقرّاً للحكم بدلاً من قصر الاتحادية الذي يحكم منه السيسي راهناً. أما القصر الثاني، فسيكون مقرّاً للحكم الصيفي، وهو في مدينة العلمين الجديدة التي قضى السيسي العيد فيها داخل فندق الماسة، الذي بُني أخيراً ليكون واحداً من أفخم الفنادق في الساحل الشمالي، ويديره الجيش ضمن مجموعة الفنادق التي تحمل الاسم نفسه في عدد من المدن، ومن بينها العاصمة[6].

جدير بالذكر أن الحكومة المصرية قد افتتحت في الشهر الماضي (يوليو 2019) مقرا جديدا لها بمدينة العلمين الجديدة (شمال- غرب البلاد) ويتم استكمال بناء قصر رئاسي أيضا، وهو ما يحدث بالعاصمة الإدارية (شرق القاهرة) التي تشهد بناء مقر للحكومة وقصر  رئاسي جديد[7].

يفسر مراقبون هذه السياسات بأنها باتت من متلازمات الحكم العسكري؛ امتلاك الحاكم لمظاهر الرفاهية والترف، من قصور وسيارات وطائرات .. إلخ، وأن نظام السيسي، ليس بدعا في الأنظمة العسكرية، فسلوكه وتصرفاته وسياسته؛ تكرار رتيب لما فعلته وتفعله الأنظمة المماثلة بأميركا اللاتينية، وسط وجنوب أفريقيا. فهو يشاركهم بأمرين: الأول هو الفشل، الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، والثاني الجري وراء المظاهر والترف بغض النظر عن احتياجات شعوبهم. أما عن اختياره العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين؛ فهو استمرار لتقاليد انتهجها الحكم العسكري بمصر، بربط اسم الحاكم العسكري الجديد بمدن جديدة، فقد سبق السادات بمدينة مسماه بإسمه في المنوفية، واختار مبارك شرم الشيخ شرقا ومارينا شمالا[8]. وبالرغم من أن بناء قصور خارج القاهرة يعد هروباً منها وخوفاً من مواطنيها؛ إلا أن في الحالة الراهنة قد يعني اطمئنان من جانب النظام لبقائه في السلطة وكأنه بات على يقين من بقائه في السلطة بل وبقاء أبنائه أيضاً من بعده.

  • لماذا يسعى السيسى إلى إيجاد بديل لعبد العال في رئاسة البرلمان؟[9].

كشف برلمانيون أن هناك اتجاهاً قوياً للإطاحة برئيس مجلس النواب “علي عبد العال”، فور الانتهاء من الدورة التشريعية الحالية، في يونيو 2020، حيث تشير المصادر إلى أن الدائرة المقربة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي يقودها رئيس الاستخبارات العامة اللواء “عباس كامل”، تعدّ حالياً قائمة بأسماء المرشحين لخلافة عبد العال.

الأسباب الرئيسية للاستبعاد هى السقطات المتكررة منذ توليه منصبه في يناير2016، حيث كشفت بعض المصادر عن أن السيسي غير راضٍ عن أداء عبد العال منذ أكثر من عامين، نتيجة فشله في إدارة الخلافات خلال جلسات تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وتصريحاته التي سببت آنذاك حرجاً بالغاً للنظام بشأن تبعية جزيرتي تيران وصنافير، ومنها قوله لأحد نواب الأغلبية المعترضين على الاتفاقية: (خليك في تجارة الآثار). وأفادت مصادر أخرى بأن السيسي تلقّى تقارير من جهات سيادية، تُوصي بعدم استمرار عبد العال في منصبه، نتيجة الرفض الشعبي الواسع لأداء البرلمان بصفة عامة، ولرئيسه على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن حالة الرفض تشمل كذلك أعضاء ائتلاف الأغلبية في مجلس النواب، الذين يرون أن عبد العال يسيء إلى صورة المجلس في الشارع، من خلال موالاته المستمرة للحكومة، وانحيازه لها في مواجهة النواب على طول الخط.

  • المشهد السيناوي:
  • شمال سيناء يتحول إلى ساحة حرب والمواطن السيناوي هو المتضرر الأول.

لقي شاب من مدينة بئر العبد مصرعه إثر إطلاق وابل من الرصاص على سيارة كان يستقلها في 29 أغسطس 2019، وكان مصدر إطلاق النار هو كمين عسكري موجود في محيط قرية تفاحة غرب بئر العبد. الحادثة تأتي بعد يومين من إصابة أربعة أطفال، جراء انفجار جسم مجهول المصدر كان ملقى في منطقة سكنية وسط مدينة الشيخ زويد. في التوقيت ذاته لقي مدنيان مصرعهما بعدما اصطدمت سيارة كانا يستقلانها على طريق العريش القنطرة بتحويلة كانت أجهزة الأمن أقامتها منذ أيام أمام قرية السادات الواقعة شرق مدينة بئر العبد؛ ولجأت الحكومة لألية التحويلات للحيلولة دون الكمائن التي ينصبها تنظيم الدولة على الطريق الدولي العريش/القنطرة، وفيما لا يرفض الأهالي إقامة التحويلات، لكنهم يستنكرون على أجهزة الأمن إقامتها بشكل مفاجئ، وعدم وضع علامات توضيحية أو إشارات ضوئية. كما لقي ضابط مصرعه برصاص قناص في رفح؛ أثناء تفقده لمجموعة من الكمائن في نطاق مدينة رفح. في ذات السياق تشهد مدينة العريش – منذ قرابة الشهرين- أزمة مياه طاحنة في كل أرجاء المدينة، بعد أن تأخرت مواعيد ضخ المياه من الخزان الرئيسي على الأحياء وقلة الكميات حال الضخ؛ ما أثار غضب الأهالي. الحال لا يختلف كثيرًا في مدينة الشيخ زويد، والتي لا تصلها المياه منذ سبع سنوات وتعتمد بشكل أساسي على الآبار الجوفية التي يحفرها الأهالي على نفقتهم الشخصية، ولكن مع وجود مصدر المياه، لا يصل التيار الكهربائي للمدينة بشكل منتظم وينقطع لساعات طويلة وأحياناً لأيام[10].

هذه هي بعض أحداث المشهد السيناوي خلال أسبوع واحد، يتعدد فيه الضحايا بين رجال جيش وشرطة ومواطنين سيناويين، لكنها تشهد جميعاً بأن سيناء في جزئها الشمالي تحولت إلى منطقة حرب، وباتت الحياة العادية الرتيبة غير واردة. في هذه الأجواء المواطن والمجتمع السيناوي هو الخاسر الأكبر؛ والمجتمع السيناوي بمرور الوقت يفقد قدرته على الحياة، ومن غير المستبعد أن تكون هناك بالفعل في الوقت الراهن عملية نزوح سكاني كبيرة لكنها مطمورة تحت أغطية السرية التي تفرضها الحكومة على ما يحدث في سيناء. يبدو أن الحكومة عاجزة عن كبح جماح تنظيمات العنف في سيناء، بل على العكس يبدو أن هذه التنظيمات رغم ما تلقى من ضربات، ليست قادرة على الصمود فقط، إنما أيضاً تتمدد بصورة كبيرة؛ فبعد أن كانت نشاطاتها مقتصرة على مدينة رفح الحدودية، انتشرت عملياتها بشكل تدريجي لتتمدد في الشيخ زويد ومن بعده العريش ثم في مدينة بئر العبد، وفق هذا المسار من غير المستبعد أن تطال نشاطتها قريباً مدن بورسعيد والاسماعيلية والسويس.

  • السياسات العامة:
  • البنك المركزي المصري يعلن ارتفاع حجم الدين الخارجي إلى 106.22 مليار دولار.

أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع حجم الدين الخارجي إلى 106.22 مليار دولار بنهاية مارس 2019. مقابل 96.6 مليار دولار في نهاية عام 2018. ما يعني ارتفاع الدين الخارجي لمصر بنحو 9.6 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الأخير من عام 2018. وتصل قيمة الدين الخارجي متوسط وطويل الأجل من إجمالي هذا الدين 93.8 مليار دولار بنسبة 88.3%، بينما يستحوذ الدين قصير الأجل من هذا الدين على نحو 11.7%[11]. وبذلك تصل نسبة الديون الخارجية 35.1% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، تبعًا لبيانات المركزي[12].

كانت المراجعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي الخاصة بخطة إصلاح المالية المصرية توقعت انخفاض الدين الخارجي إلى 97 مليار دولار بنهاية 2019، لكنه وصل في الربع الأول من نفس العام إلى 106.22 مليار دولار، وهو الرقم المرشح للزيادة بعد انضمام القرض الصيني البالغ 3 مليارات دولار، والشريحة الأخيرة من قرض صندوق النقد والبالغة 2 مليار دولار، ومجموعة القروض التي حصل عليها السيسي خلال الأشهر الماضية من صندوق التمويل الكويتي، والبنك الأفريقي. ويلفت متخصصون إلى أن مصر من أكثر الدول التي حصلت على قروض خلال الأعوام الماضية، فهي تحتل المرتبة الثانية بعد السعودية بين الدول التي تقوم بإعادة تدوير القروض، وهو ما يجعلها في النهاية أسيرة للمقرضين[13].

الملفت أن البنك المركزي لم يعلن عن ارتفاع الدين الخارجي، إلا بعد إعلان البنك الدولي إرتفاع الدين الخارجي المصري منذ ما يزيد عن أسبوعين[14]. ويبدو أن البنك المركزي يصدر بياناته عندما يضطر لذلك؛ بعد أن تصدر بيانات عن أداء الاقتصاد المصري من مؤسسات اقتصادية دولية، فلو لم تظهر تقارير دولية عن أداء الاقتصاد المصري لكان البنك المركزي سيتلكأ أكثر في إصدار بياناته التقييمة عن أداء الاقتصاد الوطني. من غير المستبعد أيضاً أن تكون التقارير الاقتصادية للبنك المركزي تمر على جهات أمنية واستخباراتية قبل صدورها؛ ولعل ذلك يكون أحد أسباب التأخير. هذه التقارير سواء الصادرة عن البنك المركزي المصري أو صادرة عن مؤسسات مالية دولية، تؤكد شئ واحد هي أن السياسات الاقتصادية للنظام تسير في طريق اللاعودة، وأن الأوضاع الاقتصادية للبلاد تتجه للأسوء بمرور الوقت.

  • شطب صيدليات “العزبي” و”رشدي” من سجلات الصيادلة بوزارة الصحة..الأسباب والدلالات.

أعلن النظام بشكل مفاجئ الحرب على أباطرة الصيادلة في مصر، حاتم رشدي وأحمد العزبي، بعدما قررت وزارة الصحة شطبهما من سجلّات القيد في «نقابة الصيادلة»، على خلفية مخالفتهما القواعد القانونية، التي تنص على ألّا يمتلك الصيدلي أكثر من صيدليتين باسمه، علماً بأن رشدي والعزبي يمتلكان المئات من الفروع في أنحاء البلد، عبر اتفاقات يبرمانها مع أطباء صيدلانيين آخرين كي تُستخدم أسماء هؤلاء في الأوراق الرسمية[15].

وقد طرح ذلك القرار تساؤلاً مشروع حول وجود سلاسل أخرى لم يتم إيقافها، مثل مجموعة صيدليات “19011” التي انتشرت في القاهرة، والذى دفع البعض إلى افتراض أن تكون تلك السلسلة مملوكة للجيش وأنها جهة احتكارية جديدة فى مجال تجارة الأدوية[16]. وقد جاءت جميع التفسيرات فى هذا الاتجاه، بإن مجموعة صيدليات 19011 مملوكة للجيش، وامتداداً لسياسته الاحتكارية فهو يقضى على المنافسين له فى نفس المجال، كما فعل سابقاً فى مجال النقل ومجال الاتصالات. إلا أن المتحدث العسكري، نفى في بيان له، ما أسماه “شائعات تتعلق بإمتلاك أو إفتتاح القوات المسلحة سلسلة من الصيدليات بمختلف أنحاء الجمهورية”، وقد طالب العقيد تامر الرفاعي “كافة وسائل الإعلام ومستخدمى وسائل التواصل الإجتماعى عدم ترويج تلك الشائعات وضرورة تحرى الدقة وعدم الإنسياق وراء تلك الادعاءات المغرضة”[17].

وقد علق الدكتور أحمد العزبي، رئيس مجلس إدارة سلسلة صيدليات “العزبي”، على علاقة المؤسسة العسكرية بما يحدث، بإن قال: أنه لا صحة على الإطلاق لما وصفه بـ “تدخل الدولة وأجهزتها أو القوات المسلحة للضغط عليه في هذه الأزمة، من أجل الاستحواذ على مجموعة الصيدليات”[18]. كما علق الدكتور “سعد فتحي”، المدير التنفيذي لصيدليات “رشدي”، بإن  قرار شطب الدكتور حاتم رشدي، من سجلات الصيادلة بوزارة الصحة ليس له علاقة بالصيدليات، وأنها تعمل بشكل منتظم ولم تتأثر بالقرار[19]. وتصريحات “رشدي” و”العزبي” النافية أن تكون أجهزة الدولة والنظام ومؤسساته متورطة في حرب غير عادلة ضد صيدلياته، هي تصريحات مفهومة؛ فالرجل لا يريد أن يتحول خلافه مع النظام من خلاف قانوني أو اقتصادي أو أياً كان إلى خلاف سياسي سيكون هو الخاسر الأكبر فيه.

وقد تقدم المحامي “أحمد مهران” ببلاغ إلى النائب العام المستشار “نبيل أحمد صادق”، يلتمس من خلاله فتح التحقيقات حول المخالفات والجرائم المنسوبة إلى سلسلة صيدليات 19011. حيث أشار في دعواه إن الصيدليات تعمل بدون ترخيص وبالمخالفة لقانون نقابة الصيادلة الذي يشترط أن يكون لكل صيدلية اسم محدد مشتق من اسم الدكتور الذي حصل على ترخيص باسمه لفتح الصيدلية. وأضاف بإن: ” الدكتور “ثروت حجاج” عضو نقابة الصيادلة قد أكد أثناء مداخلة هاتفية على أن  صيدليات 19011 مجهولة الهوية وغير معلوم مالكها وليس لها ترخيص وأسست بالمخالفة لقانون الصيادلة”[20].

ثمة من يشير إلى أن مجموعة صيدليات «19011»، والتي انتشرت وتوغلت بصورة غير مسبوقة خلال أشهر قليلة في مختلف المدن؛ حيث تتفاوض مع ملّاك الصيدليات من أجل الحصول على الأخيرة مقابل أن تبقى بأسماء أصحابها وتتحول إدارتها إلى «19011»، وقدمت في الأشهر الماضية إغراءات مالية كبيرة إلى الصيادلة في مختلف المحافظات، فاقت الأرباح التي تُحققها الصيدليات، إلى جانب تسهيلات كبيرة لإبداء التعاون، فضلاً عن أنها تبيع مستحضرات تجميل وأدوات بتخفيضات كبيرة، بفضل التسهيلات الجمركية التي تحصل عليها. ثمة من يشير إلى أن هذه الصيدليات –التي قالت الحكومة إنها لا تعرف ملاكها- تعتمد على تحالف بين مستثمرين إماراتيين ومسؤولين مصريين يريدون السيطرة على هذا القطاع[21].

أما عن خلفيات الحدث فهي متعددة؛ فالتفسير الأقرب للتيار المعارض أن إغلاق سلاسل الصيدليات غرضه تجهيز الارض لدخول الجيش بيزنس الصيدلة في مصر، لكن من زاوية مختلفة يمكن النظر لهذا التصعيد كمحاولة من النقابة لكبح جماح هذه الصيدليات التي باتت تمثل منافس شرس للصيدليات الصغيرة العاجزة عن منافسة هذه السلاسل والتي تواصل التمدد، التفسير الأخير أن تكون هذه الاجراءات نتيجة خلافات بين ملاك هذه الصيدليات وبين النظام، ويكون هدفها الضغط والتركيع ومن ثم تعود هذه السلاسل لتمارس توسعها مجددا وهيمنتها على تجارة الدواء.

  • قطاع الأسمنت يواصل سقوطه.. خروج شركات أسمنت يبلغ إجمالي طاقتها اﻹنتاجية ستة ملايين طن من السوق خلال سنة.

يمر قطاع الأسمنت بوضع صعب خلال الفترة الحالية، ما اتضح بشكل كبير فى معدلات الربحية التى تُحققها الشركات، وتحولت بعضها إلى الخسارة، ومنها من أعلن عن الإيقاف المؤقت من بينها شركة «بورتلاند طُرة» التى أعلنت مؤخرًا إيقافها المؤقت، كما تمت تصفية «القومية للأسمنت» بشكل نهائى. وفي دراسة تحت عنوان “الإفلاس يتصدر المشهد”، رصد تقرير حديث صادر عن وحدة ابحاث بنك الاستثمار “فاروس” الوضع الحالي للازمات التي تضرب شركات الأسمنت المقيدة بالبورصة والتي ياتي في مقدمتها زيادة المعروض وعدم قدرة الكيانات على تصريف مخزونها[22].

في دراسته يتوقع بنك فاروس للاستثمار “خروج شركات أسمنت يبلغ إجمالي طاقتها اﻹنتاجية ستة ملايين طن من السوق خلال الـ 12 شهرًا المقبلة، فيما تراجع مُعدّل التشغيل في القطاع إلى نحو 52%، بحسب تقرير البنك. ويحتاج القطاع إلى زيادة الطلب بنسبة 47%، وهو أمر يصعب تحقيقه في فترة قصيرة”. في هذا السياق، كانت الحكومة المصرية قد أعلنت عزمها في شهر يوليو 2019، إنشاء برنامج لدعم صادرات الأسمنت، بالإضافة لنيّتها تشجيع عقد اتفاقيات ثنائية مع دول إفريقية لتصدير الأسمنت لها[23].

في وقت سابق، قالت شعبة الأسمنت بغرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات، في دراسة لها، أن “أكثر ما تعانيه الصناعة حالياً هو ارتفاع المعروض منذ مضاعفة شركة أسمنت (العريش) –التابعة للمؤسسة العسكرية- إنتاجها إلى 6.4 مليون طن سنوياً، ودخول مصنعها الجديد فى مُحافظة بنى سويف حيز التشغيل خلال الربع الثانى من العام المالى الحالي، بطاقة إنتاجية 13.3 مليون طن سنوياً”[24].

هذا الخبر يعيد إثارة تساؤل -كنا طرحناه- عن مشروعات الجيش وهل تخرج بناءاً على دراسات جدوى ودراسة لحالة السوق وقدرتها الاستيعابية أم تدشن هذه المشروعات يدون أية دراسات وبالتالي تكون معرضة للخسارة والفشل كغيرها من الشركات، أم أن هذا الفشل تعوضه الامتيازات الخاصة للجيش، من عمالة رخيصة وعدم دفع أية مصروفات أو التزامات وضرائب للدولة. ثمة من يرى أن اغراق سوق الاسمنت بالمعروض رغم تراجع الطلب على الاسمنت هي خطة مقصودة من العسكريين؛ غرضه الأساسي أن تحقق شركات القطاع العام العاملة في القطاع خسائر كبيرة فيسهل عندها تبرير بيعها وخصخصتها ما يسهل للجيش الاستيلاء عليها، كما أن اغراق السوق سيدفع عدد كبير من العاملين في قطاع الأسمنت للخروج منه تاركاً المجال لتوسع الجيش وتدعيم هيمنته على قطاع الأسمنت، وفي كل ذلك مستفيداً من المزايا الاحتكارية التي يتمتع بها، من عمالة رخيصة وعدم دفع ضرائب أو مصروفات وتحرر من القيود القانونية والبيروقراطية. لكن لا ننسى في النهاية، أن نشير إلى أن  هذه الأخبار تسلط الضوء على حالة الركود التي يعاني منها الاقصاد المصري، ففي النهاية السوق تعاني من الركود وقد تراجع طلبها على مواد البناء.

  • عن فشل تجارب إعلام المخابرات.. DMC تفصل 150 من العاملين.

قامت قناة DMC المملوكة لمجموعة إعلام المصريين التابعة للمخابرات العامة، بفصل 150 من العاملين؛ لتقليل النفقات، وتمهيداً لدمجها في قناة اكسترا نيوز. جدير بالذكر أن إعلام المصريين تمتلك بحوزتها أيضًا فضائيات «أون تي في» و«الحياة»، والحصة الحاكمة من «سي بي سي»[25].

استبعاد العاملين ودمج القنوات التابعة للمخابرات كلها مؤشرات يمكن قرأتها باعتبارها دليل على الاوضاع الاقتصادية والسياسية السيئة، ويمكن قراءتها أيضاً كدليل على فشل هذه القنوات في تحقيق مشاهدات عالية ومن ثم التخلص من بعضها أفضل من استمرارها غير المجدي، وثمة تفسيرين آخرين، هما: أن النظام يسعى لتقليص النوافذ الاعلامية السياسية لتقليل المعروض امام الرأي العام من قضايا السياسة بغرض تغييبهم قدر الامكان عما يجري في المجال السياسي. التفسير الثاني: أن النظام لم يستقر بعد على سياسة واستراتيجية اعلامية واضحة ومن ثم هو يجرب ويفشل ويغير بصورة مستمرة وبدون أفق واضح.

* سياسة خارجية:

– صفقة المقاتلات الروسية لمصر… بين الدوافع المصرية والموقف الأمريكى:

قالت مجلة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية، إن القوات الجوية المصرية تستعد للحصول على 50 مقاتلة من طراز “ميغ-35″، مشيرة إلى أنها تمثل أكبر طلبية في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي. ونوهت المجلة بأنه في نوفمبر 2013، أفيد بأن مصر وروسيا كانتا تتفاوضان على طلب 24 طائرة من طراز ميغ 29M / M2 مصممة آنذاك للقوات الجوية المصرية، وفي أبريل 2015 وقعت مصر بدلاً من ذلك عقداً بقيمة تصل إلى ملياري دولار للحصول على 50 مقاتلة من طراز ميغ 35 والتي من المقرر تسليمها بحلول عام 2020[26].

ويمكن الإشارة إلى مجموعة من النقاط فيما يتعلق بهذه الصفقة:

أولاً: تعتبر المؤشرات العسكرية هى أصدق المؤشرات على تحسن أو توتر العلاقات بين الدول، بدرجة أكبر من المؤشرات السياسية أو الاقتصادية. وعليه فإن هناك تحسن فى العلاقات المصرية الروسية بعد أن أصابها بعض التوتر جراء سقوط الطائرة الروسية فى مصر عام 2015، والمطالبات الروسية بوجود مراقبين روس فى المطارات المصرية، وهو ما تتحفظ عليه القاهرة.

ثانياً: أن السيسى يهدف من خلف هذه الصفقات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها:

1- إسكات الأصوات المعارضة داخل المؤسسة العسكرية لتزايد الدور الاقتصادى للجيش، واعتبار أن ذلك يكون على حساب تحسين القدرات العسكرية، وذلك عبر اقتناء أحدث وأقوى الأسلحة، حتى إذا لم يكن هناك ضرورة ملحة خلف ذلك.

2- أن السيسى يستخدم صفقات الأسلحة كنوع من وسائل الحصول على الدعم الدولى له، إلى جانب المقايضة بهذه الصفقات لتحقيق أهداف معينة، فربما يكون عقد صفقة الأسلحة الروسية مقابل إعادة روسيا للرحلات السياحية إلى مصر.

3- أن الجيش يريد تحديث الأسلحة المتقادمة واستيراد أسلحة هجومية نوعية للاستخدام في الخارج مثل اقتناء الطائرات والغواصات، وذلك نظراً للعديد من التهديدات التى تسعى القاهرة إلى مواجهتها سواء فيما يتعلق بسد النهضة الأثيوبى أو الأزمة مع تركيا فى منطقة شرق المتوسط أو استخدام هذه الطائرات فى ضربات عسكرية ضد ليبيا.

أما فيما يتعلق بإمكانية أن تؤدى هذه الصفقات لمعارضة الولايات المتحدة فإن ذلك مستبعد، فمن غير المحتمل أن تقوم مصر بإبرام هذه الصفقات دون علم الولايات المتحدة التى تعد الحليف العسكرى الأول، وبإمكانها أن تمارس ضغوط كبيرة على النظام عبر وقف المعونات العسكرية. بل وربما تكون الولايات المتحدة هى من سمحت لمصر باقتناء هذه الأسلحة من دول مثل روسيا وفرنسا، لعلمها بأن مصر يمكنها أن تستخدم هذه الأسلحة ضد دول حليفة لأمريكا مثل أثيوبيا وحكومة الوفاق فى ليبيا، مع استبعاد اسرائيل فهذا غير وارد في الوقت الراهن. وربما يكون هناك قلق أمريكى أيضاً من إمكانية نجاح الأطراف الأخرى من السيطرة على بعض هذه الأسلحة، وهو ما قد يتسبب فى أزمة كبيرة داخل الولايات المتحدة، مثلما حدث مؤخراً من خلال استيلاء قوات الوفاق فى ليبيا على صواريخ أمريكية بعد دخول غريان، كانت الولايات المتحدة باعتها للإمارات، وهو ما أدى إلى إجراء تحقيق من قبل وزارة الخارجية الأمريكية حول كيفية وصول هذه الأسلحة لحفتر، كخطوة استباقية من قبل وزارة الخارجية خوفاً من إمكانية مطالبة الكونجرس بوقف إمدادات السلاح للإمارات.

 

ثانياً: المشهد الدولي والإقليمي

  • الكيان الصهيونى وإيران:

– هجمات إسرائيلية  متعددة على مليشيات إيرانية…ورد هامشي من حزب الله بقصف آلية عسكرية

خلال الفترة الممتدة منذ التاسع عشر من يوليو 2019 وحتى الخامس والعشرين من أغسطس من نفس العام، شنت إسرائيل عدة هجمات على مليشيات مدعومة من قبل إيران فى أكثر من جبهة (فيلق القدس فى سوريا، والحشد الشعبى فى العراق، وحزب الله فى لبنان).

وهى الضربات التى سعت إسرائيل من خلفها إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما: الأول/ رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في تقوية مكانته السياسية وهو مقبل على إنتخابات عامة في سبتمبر القادم. ونظرًا لما يتعرض له نتنياهو من اتهامات من جانب الأحزاب اليمينية المتشددة وعلى رأسها حزب “إسرائيل بيتنا”، بأنه فرط في أمن إسرائيل بعدم كبحه لعمليات إطلاق الصواريخ من جانب حركة حماس في قطاع غزة، فقد كان نتنياهو في احتياج لجبهة مأمونة وبعيدة عن إمكانية الاشتعال لكي يرد على مثل هذه الاتهامات[27].

ويتمثل الهدف الثانى/ الخوف من إمكانية حدوث مفاوضات بين إيران وأمريكا حول الملف النووى الإيرانى، خاصة مع إعلان الرئيسين الأمريكى والإيرانى عن استعداد مبدئى للقاء، وذلك فى قمة مجموعة السبع ببياريتس الفرنسية. وتتركز المخاوف الإسرائيلية فى إمكانية أن يتم التوصل إلى إتفاق بين الطرفين يركز على الملف النووى فقط، دون ملف الصواريخ الباليستية التى تمثل تهديد حقيقى لتل أبيب، ودعم إيران لحركات المقاومة ضد إسرائيل[28].

ودفعت هذه الضربات الإسرائيلية بعض المراقبين نحو توقع اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وهذه المليشيات خاصة حزب الله. خاصة بعد أن أعلنت اسرائيل الغاء اجازات جنودها على خلفية التوتر الحادث في المنطقة الشمالية على حدودها مع لبنان، حيث حذرت حزب الله من ارتكاب أي أخطاء أو خدش لجندي اسرائيلي، وذلك في الوقت الذي هدد فيه حزب الله إسرائيل، فقد أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ، أن الرد على الاعتداء الإسرائيلي على معقل الحزب في بيروت بطائرتين مسيرتين “أمر محسوم”. مضيفًا أن الرد “سيكون مفتوحا، ومن لبنان، وليس شرطا أن يكون من مزارع شبعا”، متحدثا عن “الرعب الذي يعيشه العدو على الحدود”.

وقال نصر الله إن طائرات مسيرة مثل تلك التي استخدمت في هجوم الضاحية الجنوبية “تفتح الباب أمام القتل والاغتيالات في لبنان”، مؤكدا على وجوب الرد بالقول إن “المسألة الآن في يد القادة الميدانيين الذين يعرفون ما عليهم أن يفعلوا”. معلنا أن “المرحلة الجديدة تعني إسقاط المسيرات في السماء اللبنانية، وهذا حق لنا”. وأوضح نصر الله أن حزبه لديه ما يكفي من الصواريخ الدقيقة لأي مواجهة صغيرة أو كبيرة في لبنان، نافيا مزاعم إسرائيل بأن حزب الله لديه مصانع صواريخ.[29]

إلا أن العديد من المحللين يقللوا من إمكانية اندلاع حرب شاملة، خاصة وأن إيران نفسها ستكون حريصة على منع هذه الميليشيات من الرد على الضربات الإسرائيلية؛ خوفًا من أن يؤدى ذلك إلى تزايد حالة التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة في الخليج، وتوجيه ضربة أمريكية شاملة لإيران[30].

ولكن استبعاد وقوع حرب شاملة لا يعنى أن الأمر مجرد حادثة عابرة ستمر مرور الكرام، فما تمر به المنطقة من صراعات مشتعلة وتحالفات تتسم بقدر كبير من السيولة يجبر الجميع على محاولة استغلال نقاط قوته، وتفويت الفرصة على خصومه، وهو ما يدركه الجميع، فكافة معادلات القوى وقواعد الاشتباك القائمة بين الخصوم في المنطقة بصفة عامة، وبين حزب الله وإسرائيل بصفة خاصة مذ 2006 وهي تقريبا ثابتة ومحددة ومعروفة ولها نطاقها، لذا فالتصعيد الإسرائيلي الأخير يبدو أنه محاولة إسرائيلية لجس نبض أقوى حلفاء طهران في المنطقة، بمحاولة استفزازه، لمعرفة إلى أي مدى سينتقم، وهو ما فطنه جيدًا نصرالله وأكد علي رغبة إسرائيل في وضع قواعد اشتباك جديدًا وسعيها لتغير موازين القوى لصالحها، ولكن رده بقصف آلية عسكرية إٍسرائيلية كان هامشياً واعتبره كثير من المحللين أنه تمثيلية.

دخلت حركة حماس على خط التصعيد هي الأخرى، وأكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض حزب الله لضربة عسكرية، في محاولة منها لإجبار إسرائيل على احترام قواعد الاشتباك القائمة وعدم تجاوزها.

  • اليمن :
  • الإمارات تتمكن من افشال هجوم أنصار الشرعية في عدن وأبين ودعوات لطردها وسط غموض سعودي

تحولات دراماتيكية شهدها الملف اليمني في الأيام الأخيرة، حيث تعرضت صفوف الانفصاليين التابعين للإمارات للإنهيار عقب دخول القوات التابعة للشرعية عدن وابين، حيث أعلن عبد اللطيف السيد، قائد ما الحزام الأمني في محافظة أبين، عن هزيمة قواته التي تدعمها الإمارات، مؤكدا أن الأخيرة مارست الخداع، وأن لديه الكثير ليقال بعد أن نعيد عوائلنا من أبو ظبي.

على الجهة الأخرى، طالبت الحكومة من القوات عدم تنفيذ أي أعمال انتقامية ضد الانفصاليين وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

سريعًا جاء الرد الإماراتي، فعقب الهجوم قامت الطائرات الإماراتية بتنفيذ غارات جوية كثيفة، على قوات الجيش اليمني في محافظتي عدن وأبين، سقط فيها نحو 300 شخص بين قتيل وجريح والتي أجبرت قوات الجيش الحكومي على التوقف عن السيطرة على محافظة عدن وأجزاء من محافظة أبين بعد أن كانت القوات الحكومية المسنودة بقوات شعبية من الداخل حققت تقدماً عسكرياً كبيراً وقاربت من السيطرة الكاملة على محافظتي عدن وأبين ودحر ميليشيات المجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم من الإمارات، غير أن الطائرات العسكرية الإماراتية تدخلت بكثافة بغاراتها الجوية لترتكب أكبر مجزرة ضد قوات الجيش اليمني، وغيرت مسار المعركة، إذ اضطرت معها القوات الحكومية إلى تعليق عملياتها العسكرية هناك. وأكدت الإمارات، في بيان، أنها شنت غارات جوية في مدينة عدن في جنوب اليمن. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، إن أبوظبي قامت «بضربات جوية محددة»، استهدفت «ميليشيات إرهابية»، بعد معلومات مؤكدة بأن «الميليشيات تستهدف عناصر التحالف، الأمر الذي تطلب رداً مباشراً لتجنيب القوات أي تهديد عسكري».[31]

وقد تعرض الهجوم الإماراتي لحالة شجب وادانة كبيرة على المستويين الشعبي والرسمي، حيث تزايدت مطالبات أنصار الشرعية بضرورة طرد الإمارات من التحالف، وشارك الجميع في هاشتاغ على موقع تويتر بوسم ” طرد الإمارات مطلب يمني”، وأصدرت الرئاسة اليمنية بيانًا تطالب فيه السعودية بضرورة إخراج الإمارات من التحالف. وعلى المستوى الدولي، وقدّم مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله السعدي، طلبا من الحكومة اليمنية إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بضرورة اتخاذ قرار حازم بشأن ما يجري في اليمن من تجاوزات وممارسات إماراتية، وضرورة التدخل الأممي الفوري لوقف الاعتداءات الإماراتية وتصعيدها العسكري ضد القوات الحكومية ودعم الميليشيا الانقلابية الانفصالية جنوبي اليمن.

وكانت الخارجية اليمنية، قد أعلنت توجيهها طلبا رسميا إلى مجلس الأمن، لعقد جلسة طارئة بشأن الغارات الجوية الإماراتية التي قصفت قوات الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي نهاية الأسبوع المنصرم، وأسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 300 من منتسبي الجيش والمدنيين.[32]

هناك حالة غموض تشوب الموقف السعودي من الأحداث، لاسيما مع صمته المستمر رغم ما يحدث في اليمن. في البداية يمكن فهم الضوء الأخضر الذي منحته الرياض لقوات الشرعية بالهجوم على الانفصاليين، عندما اعترض عبدربه منصور هادي على توسع الانفصاليين الذي وصل محافظة شبوه، حيث فهم من الصمت السعودي على اعتراضه وتفهمهم له على انه ضوء أخضر، وبالفعل شنت قوات الشرعية هجومًا موسعًا على أبين وعدن، في محاولة لاستغلال الخلاف بين الرياض وأبوظبي، حيث حاولت الأخيرة عدم تحريك مقاتلاتها ضد قوات الشرعية وبالفعل تمكنت من توسيع سيطرتها بصورة كبيرة، وسط دعوات بالغدر والخيانة من جانب الانفصاليين تجاه الإمارات، إلا أنه بعد توسع قوات الشرعية في عدن وأبين وقربهم من تغيير المعادلات وموازين القوى على الأرض، قررت التدخل السريع بقواتها الجوية، بما أعاد موازين القوى كما كانت، يبدو أن أبوظبي حاولت تهدئة الرياض بطرق المجال مفتوحًا أمام قوات الشرعية لكسب بعض المناطق التي لا تؤثر على موازين القوى، إلا أنها ربما تفاجئت بالإنهيار السريع في صفوف الإنفصاليين بما اضطرها للتدخل لمعالجة الأمر، وهو الأمر الذي يفسر حالة الصمت في البداية ثم التدخل المتدهور الذي خلف عدد كبير من الضحايا.

كل يوم تثبت الأحداث أن الخلاف الإماراتي السعودي أكثر من قدرته على المعالجة أو تجاوزه، وهو أمر سيلاقي بظلاله لا محاله على الشكل النهائي للحل اليمني، بحيث لن يكون على درجة كبيرة من التوافق، بل غالبا ستحدث نهاية ترضى أحد الأطراف ولا ترضى الأخر، والأقرب للفوز به هو أولاد زايد.

  • سوريا:
  • “المنطقة الأمنة” تشعل الملف السوري بين أنقرة وموسكو وواشنطن:

ازدادت حدة الصربات الجوية والعسكرية التي يشنها نظام الأسد ومليشياته الروسية على منطقة ادلب، حيث تسارع روسيا الزمن من أجل السيطرة على الطرق الدولية الرابطة بين دمشق وحلب واللاذقية.

رغم ان الضربات الروسية في مناطق خفض التصعيد، ما يعني أن موسكو تخالف تعهداتها في اتفاق سوتشي، إلا أنه يمكن فهم مغزى الهجوم الروسي، عندما ندرك المرحلة الايجابية التي وصلتها التفاهمات التركية الأمريكية فيما يخص المنطقة الامنة في الشمال السوري، حيث انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من منطقة الحسكة، بعدما انسحبت من مناطق اخرى مثل تل الابيض، حيث دخلت التفاهمات الايجابية بين ترامب واردوغان مرحلة عملية بحدوث ذلك، لذا يبدو أن بوتين يرغب في الضغط على انقرة للتراجع عن تفاهماتها مع واشنطن من جهة، كما انه يسعى لتغيير الواقع الميداني بفرض موازين قوى جديدة على الجغرافيا العسكرية لسوريا، بحيث تجبر الجميع على تلبية رغبات واهداف موسكو.

وفيما يخص صفقات السلاح الروسي الى انقرة، أكد شويجو وزير الدفاع الروسي ان المراحل تسير كما بدأت رغم تأكيده على وجوده خلافات وصعوبات تواجه استمراريتها، نتيجة التفاهمات التركية الامريكية الأخيرة..

من جهته وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحمل في طياتها دلالاته متعددة الأطراف، حيث صرح قائلًا: “لم يعد لدينا صبر حيال تأسيس المنطقة شرق الفرات الممتدة على طول الحدود السورية التركية، ولن نقبل أي شيء غير سيطرة جيشنا على هذه المنطقة”. في رسالة واضحة لموسكو أن ما تقوم به من ضربات عسكرية على إدلب لن ينحيه على استكمال هذا المسار، ثم واصل توجيه الرسائل لحليفه الأمريكي قائلًا: “سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة خلال بضعة أسابيع، وإذا لم نبدأ إقامة هذه المنطقة فعليا عبر جنودنا وبشروطنا في غضون أسبوعين أو ثلاثة؛ فليفكر الجانب الآخر في تبعات ذلك”. في محاولة منه للضغط على واشنطن، وتذكيرها بما يملكه من أوراق، ربما تندم عليها الإدارة الأمريكية فيما بعد.

يدرك الجانب التركي جيدًا، أن الملف السوري في طريقه للنهاية، لذا فهو يخشى الخطة الكردية التي يسعى من خلالها إلى تحقيق آماله الحالية بالحصوص على الحكم الذاتي على منطقة شمال وشرق الفرات بدعم روسي، حيث طالبت القوات الكردية مرارًا بفتح فرصة للحديث مع الحكومة السورية بشأن هذا المقترح، وهو ما تخشاه أنقرة، وتسابق الزمن لإنهائه، لذا فربما تشن أنقرة عملية عسكرية موسعة لطرد الأكراد في حالة نكثت واشنطن بعهودها.

ختاما، مازال الملف السوري شائكا ولم يحسم، ويظل الموقف الامريكي قادرا على احداث الفارق في حال قرر ذلك، وهو ما يدركه بوتين جيدًا، لذا يحاول جعل جميع اوراق اللعبة في يده، بغية عزل امريكا، حتى يجبرها على الاعتراف بالامتياز الروسي الحصري على سوريا، لذا فموسكو ترفض السماح للأكراد باقامة حكم ذاتي رغبة منها في عدم إزعاج الحليف التركي، نظرًا لأن المصالح التي ينتظرها منه أكبر بكثير من ذلك، لاسيما وأنه يدرك أنه قضية أمن قومي لأنقرة.

[1] مدى مصر، “مبادرة اليأس” اعتزال العمل العام والتبرع لـ «تحيا مصر».. و«الإخوان» تشكك، 22/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2zxnF3a

[2]  الحرة، مصر.. خلاف داخل “الإخوان” بعد مبادرة لإنهاء أزمة معتقلين، 22/8/2019، الرابط: https://arbne.ws/2L4yoZe

[3]  مرجع سابق، “مبادرة اليأس” اعتزال العمل العام والتبرع لـ «تحيا مصر».. و«الإخوان» تشكك.

[4]  المرجع السابق.

[5]  شبكة رصد، دراسة إسرائيلية: السيسي يحاكى النموذج الصينى للسيطرة على الحكم، 24 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2LmlYe6

[6]  الأخبار اللبنانية، مصر | قصور الرئاسة تزداد اثنين: أهلاً بالتقشف!، 22 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2NGYe7l

[7]  شبكة رصد، قصور السيسي الجديدة تثير غضب المصريين.. وخبراء: «سفه في الإنفاق»، 25 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2LdBYR5

[8]  المرجع السابق.

[9] العربى الجديد، السيسي يبحث عن بديل لعبد العال في رئاسة البرلمان، 26/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2ZdHiMO

[10]  مدى مصر، رصاص طائش وقنابل وتحويلات طرق.. تعددت اﻷسباب والموت واحد في شمال سيناء، 28 اغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2ZDkuBn

[11] مصراوي، المركزي: الدين الخارجي لمصر يرتفع إلى 106.2 مليار دولار بنهاية مارس، 26 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2Zsqgul

[12]  مدى مصر، الإثنين 26 أغسطس: الحكومة تسعى لفرض ضرائب على فيسبوك وجوجل | حملة تستهدف صحفيين انتقدوا ترامب أحدهم مصري، مرجع سابق.

[13]  عربي 21، الحكومة المصرية تتورط بمشروع قطار “مونوريل” العاصمة الإدارية، 28 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2MNz0Vo

[14]  الأسواق العربية، الدين الخارجي لمصر قفز لـ 106 مليارات دولار بنهاية مارس، 15 اغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2ZBjTQM

[15]  الأخبار اللبنانية، مصر | «حربٌ» على عمالقة الصيدلة: القانون سلاحاً للسيطرة على المهنة، 28 اغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2LmOYCR

[16] العربي الجديد، سخرية من شطب صيدليات “العزبي” و”رشدي” لصالح “19011” بمصر: “سبوبة السيسي”، 27/9/2019، الرابط: https://bit.ly/2MJAVtX

[17]  الموجز، المتحدث العسكرى ينفى امتلاك القوات المسلحة لصيدليات 19011 ويطالب الإعلام بتحري الدقة، 28 اغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2Zs1Jpw

[18]  الشروق، العزبي: لا صحة لتدخل الجيش أو أجهزة الدولة للاستحواذ على سلسلة الصيدليات.. مش ناقصين بلبلة، 28/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2Zknck9

[19]  الشروق، مدير صيدليات رشدي: أغراض شخصية خلف ما نتعرض له.. وإحنا مش مخالفين للقانون، 28/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2ZlEzRG

[20] بوابة أخبار اليوم، بلاغ للنائب العام ضد صيدليات 19011 لمخالفاتها قانون الصيادلة، 27/9/2019، الرابط: https://bit.ly/2PpC3oO

[21]  الأخبار اللبنانية، مصر | «حربٌ» على عمالقة الصيدلة: القانون سلاحاً للسيطرة على المهنة، مرجع سابق.

[22]  جريدة المال، فاروس: الإفلاس يتصدر مشهد قطاع الأسمنت في مصر، 21 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/30OTTCL

[23]  مدى مصر، الإثنين 26 أغسطس: الحكومة تسعى لفرض ضرائب على فيسبوك وجوجل | حملة تستهدف صحفيين انتقدوا ترامب أحدهم مصري، 26 أغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/30LvQEQ

[24] جريدة البورصة، صناعة الأسمنت تودع جنة الأرباح، 10 يونيو 2019، الرابط: http://bit.ly/2ZLnIap

[25]  عربي 21، حصري.. “إعلام المصريين” تفصل 150 موظفا من قناة “DMC”، 26 اغسطس 2019، الرابط: http://bit.ly/2LhQG8h

[26] أر تى اسأل أكثر، ” مصر تستعد للحصول على صفقة مقاتلات روسية تعتبر الأكبر منذ تفكك الاتحاد السوفيتي”، 30/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2MPkkoy

[27] سعيد عكاشة، “إسرائيل تهاجم أذرع إيران في المنطقة.. دلالات التوقيت والأهداف”، المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، 26/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2Zm9ayf

[28] وليد شرارة، ” الوساطة الفرنسية والتصعيد الإسرائيلي”، الإخبار، 28/8/2019، الرابط: https://bit.ly/2ZAwYxC

[29] نصرالله يؤكد أن رد حزب الله على الاعتداء الإسرائيلي “محسوم”، القدس العربي، بتاريخ 31/8/2019، على الرابط التالي:

https://bit.ly/2ZDjMIz

[30] سعيد عكاشة، مرجع سابق.

[31] اليمن: هادي يطالب السعودية بالتدخل العسكري لوقف دعم الإمارات لـ«الانتقالي»، القدس العربي، 30/8/2019، على الرابط التالي:

https://bit.ly/32htIoK

[32] اليمن: الغضب الشعبي والرسمي يتصاعد ضد الإمارات ويطالب بطردها من التحالف، القدس العربي، 31/8/2019، على الرابط التالي:

https://bit.ly/2ZuH5Vu

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المشهد الأسبوعي 20 أكتوبر 2019

أولاً المشهد الداخلي  في مصر وحدة الهم العربي.. الحراك اللبناني يشحن الشارع العراقي ويشجع …