‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر توجهات السياسة المصرية في ضوء خطاب السيسي  بالندوة التثقيفية الـ31 للجيش
مصر - أكتوبر 14, 2019

توجهات السياسة المصرية في ضوء خطاب السيسي  بالندوة التثقيفية الـ31 للجيش

جاءت كلمات عبد الفتاح السيسي في أول ظهور مباشر له، في الندوة التثقيفية الـ31 للقوات المسلحة، وذلك عقب تظاهرات 20 سبتمبر الماضي، بعد بيانه الاحتفالي بذكرى أكتوبر، والتي أسماه “عيد القوات المسلحة” بدلا من ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، خشية اغضاب الصهاينة  –جاءت- كاشفة وحاسمة لكثير من التوجهات المستقبلية للسياسة المصرية الداخلية.

حيث بدا السيسي مهزوزا في كثير من كلماته أمام قيادات الجيش الحاضرين، محاولا حشر نفسه داخل المؤسسة العسكرية، مصطفا معها ، رابطا مستقبله بمستقبلها..

وتمثلت أبرز التوجهات المستقبلية، في أن الحوار مع السياسيين غير مجد، وهو ما يعتبر انتصار لفكر وتوجهات المخابرات الحربية ودائرة السيسي الأكثر قربا منه، والمتمثلة في زجهة نظر نجله محمود، الذي جرى تصعيده كوكيل للمخابرات العامة، والذي سبق وأن رفض أن تقدم الدولة تنازلات سياسية او اقتصادية، تظهر النظام وكأنه يتراجع أمام التظاهرات الشعبية التي انطلقت في 20 سبتمبر الماضي.

وهو ما اختلف معه رئيس جهاز المخابرات عباس كامل، في هذا الشأن، حيث ذهب إلى ضرورة اطلاق حوار سياسي مع المعارضين، بجانب اصلاحات اقتصادية، وتبنته بعض الأذرع الاعلامية، والتي كان من ضمنها، دعوة الاعلامي المقرب من جهاز المخابرات العامة، عمرو أديب بدعوته لحوار سياسي مع المعارضة والإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين، الذين جرى اعتقالهم على خلفية تظاهرات 20 سبتمبر، كحسن نافعة وماهينور المصري وحازم حسني وخالد داؤد… والتي رد عليها الاعلامي المقرب من جهاز الأمن الوطني أحمد موسى، مؤكدا أنه لا يوجد في مصر أي معتقلين سياسيين، وأن كل المحبوسين هم مجرمون جنائيين اقترفوا أفعالا  يعاقب عليها القانون…وهو ما يعكس خلافات بين أجنحة النظام، حول طريقة التعاطي مع التظاهرات والغضب الشعبي المتصاعد في مصر منذ20 سبتمبر

 

مزيد من العنف:

 

وجاءت كلمات السيسي معبرة عن ربط استراتيجي لدى السيسي، بين التظاهرات الشعبية والعمليات “الإرهابية” ، وهو نفس النهج القمعي الذي يعمل به السيسي منذ انقلابه العسكري،  في اطار المواجهة العنيفة من قبل النظام ضد معارضيه، سواء السلميين والسياسيين ومن ينتهج العنف..وهو ما أوصل مصر إلى مرحلة من التردي المجتمعي والعنف الأمني الذي قتل أكثر من 3 آلاف مصري منذ الانقلاب العسكري، واعتقال أكثر من 120 ألف بالسجون…وهو على ما يبدو سيكون نهجا مستمرا للنظام في الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الاحتقان والغضب الشعبي في ظل عدم التنفيس السياسي والمجتمعي، وهو  ما قد يؤدي لانفجار مجتمعي في الذكرى التاسعة لثورة يناير ، وفق تقديرات بحثية..

وهو ما عبر عنه السيسي بقوله:  :”التحدى الحقيقى الذى يجابه منطقتنا هو تماسك شعوبها وعدم الخروج على الدولة”.، وهو  نهج طبقه العسكر في تظاهرات 27 سبتمبر الماضي، باغلاق مصر وقمع كل من بالشارع بتفتيش تلفوناتهم او ما يحملونه ومتعلقاتهم الشحصية في سبيل بقاء السيسي في الحكم..

ولعل ما يمثل رسالة من السيسي، هو تاميده على ربط المعارضة السلمية وحق التعبير عن الرأي بالارهاب، وهو ما تتلقفه مؤسسات الأمن بصياغته كقاعدة للتعامل مع المعارضة السياسية..

زاعما : “عندما كنت في نيويورك لم تنفذ أية أعمال إرهابية في سيناء لمدة أسبوعين وتركوا الفرصة للهدوء حتى يحركوا الناس في مصر ولكن عندما فشل ما يسعون إليه نفذت العملية الإرهابية في سيناء في نفس اليوم .. أي عندما فشلت عملية التحرير ، بدأت العملية الإرهابية لكي يعيدوا الكرة مرة أخرى“.

 وهو ربط غير منطقي، يستهدف خلط أوراق اللعبة السياسية، لشيطنة معارضي السيسي، الذي يصر على تجاهل هموم ومطالب الشعب المصري..

 

تشوية ثورة يناير:

وفي اطار التشوية المستمر للثورة المصرية والمنتميين إليها، طالبا من المصريين عدم اعادة الكرة مرة ثانية..

وحمل السيسي ثورة يناير أسباب فشله في كافة المجالات، واصفا ثورة يناير بالمرأة اللعوب، التي تتخلى عن ملابسها، ليفعل بها المنكر، قائلا: “مصر كشفت ضهرها وعرت كتفها في 2011 فأي حاجة تتعمل بقى “، متابعا:  “لو مكانش 2011 كان هيبقى فيه اتفاق قوي وسهل من أجل إقامة سد  النهضة”…وهو ما يتصادم مع دور السيسي الفاشل الذي يعرض مصر للخطر الوجودي، مقابل ان يحصل لانقلابه على اعتراف من افريقيا..بتوقيع اتفاق المبادئ لسد النهضة في مارس 2015، والي قنن مشروع سد النهضة، وأطلق يد الاثيوبيين في الحصول على قروض ومساعدات دولية لاكمال بناء السد

وأمام التحديات الوجودية التي يثيرها سد النهضة الإثيوبي في وجه المصريين، ذهب السيسي لإطار مغاير باحثا عن بدائل للمياة التي فرط بها لصالح الاثيوبيين، من أجل مصلحة شخصية لنفسه بالاعتراف الافريقي بانقلابه العسكري على غير ما هو متعارف عليه افريقيا..

كاشفا عن سلسلة من المشروعات الخاصة باطلاق محطات تحلية المياة ، سواء مياة البحر، أو مياة الصرف الصحي بتكلفة تصل 200 مليار جنيه…وهو ما قد يتضمن أيضا  سلسلة من الأمراض تهدد صحة المصريين..

 

وأوضح السيسي “إن حصة مصر من المياه حاليا مع بلوغ عدد سكانها 100 مليون نسمة هي نفس الحصة التي كانت تحصل عليها عندما كان عدد سكانها 15 مليونا ، ووفقا للمعايير الدولية نحن دخلنا في مستوى الفقر المائي للإنسان 500 متر في السنة ، ونحن كدولة قمنا بإعداد خطة متكاملة منذ 2014 وحتى الآن ، أنفقنا فيها ما يقرب من 200 مليار جنيه ؛ لإعادة تدوير المياه من خلال محطات معالجة ثلاثية متطورة عشان نقدر نستخدم المياه أكثر من مرة يعني تعظيم المتاح“.

 

وتابع :”إننا نقوم بإنشاء حجم ضخم من محطات المياه بالتحلية ، وهناك محطة في العلمين وأخرى في الجلالة ومحطة في شرق بورسعيد ومحطة في السخنة لإنتاج 150 ألف متر مكعب لكل محطة ، نحن نتحدث عن مليون ونصف مليون متر في اليوم ، هناك محطات أنشأناها للتحلية في شمال وجنوب سيناء وفي الغردقة وفي مطروح”..لافتا إلى أن هذه المشروعات ليست مقامة فقط لمجابهة سد النهضة ، وإنما لتوفير المياه اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين.

 

استمرار محاربة طواحين الهواء “السوشيال

وتشير كلمات السيسي إلى استمرار نهجه في معاداة السوشيال ميديا، التي يعتبرها عدو للمصريين بعج فشل نظامه ولجانه الالمتروية في مواجهة الحقائق التي تكشف عبر تلك الشبكات، هاتكة أستار السيسي التي يفرضها على مل معلومات الدولة ومصائبه وكوارثه التي يحدثها في كافة قطاعات الحياة المصرية.

واستغل السيسي الحديث عن سد النهضة الذي يمثل أولوية عند المصريين ومصدرا للرعب والقلق لديهم، لتخويفهم من وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنه تابع خلال الفترة الماضية التعليقات التي وردت على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص هذا الموضوع .. ووجد أن هناك مبالغة كبيرة جدا في ردود الأفعال .. مخاطبا الإعلاميين .. قائلا : “إن القضية لن تحل بهذا الشكل بل بالحوار وبالهدوء وهناك سيناريوهات مختلفة للتعامل مع كل موضوع“.

 

وتحدث السيسي عن الجيل الرابع للحروب، وإشعال الموقف قائلا : “إن التليفون الذي تحمله هو جهاز يعطي كل تفاصيل شخصية الفرد، والتفاصيل هذه تحول إلى دراسات لحواسب عملاقة ، وفي النهاية تتقسم المجتمعات إلى شرائح كل شريحة لها خصائصها، شريحة لكبار السن لها طريقة، وشريحة للشباب لهم طريقة، وداخل الشرائح، يمكن استهداف فئة معينة ، لتبدأ نقطة الإشعال أو الإطلاق”..مضيفا : “إذا كان أمن وسلامة الـ100 مليون مصري مرتبط بي شخصيا ، فأنا أرخص ثمن أقدمه، والله العظيم”….وهو ما يبدو أن السيسي يحاول استعطاف مجتمع الكبار والموظفين بعد تأكده من كراهية الشباب له، بأنه بقدم نفسه فداء للوطن، بعكس ما يخطط له ويرنو له من استمرار حكمه بل وتوريثه لنجله محمود

 

مغازلة العسكر

كما أن أبرز ما كشفه السيسي في حديثه، بالندوة التثقفية الـ31 للقوات المسلحة، هو اهتزاز مكانته وثقته التي كان يتحدث بها، وخاصة عندما  استنكر كلمات رددها المصريون في الفترة الماضية، كـ”ارحل” ، مسترجعا هزائم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وهو تفسير لموقف السيسي الرافض لأية تغييرات أمام الخارج أو أمام بعض الدوائر العسكرية والسيادية في داخل المؤسسات العسكرية أو خارجها..حيث قال : “الشعب قال للقائد كمل وهو في قمة الهزيمة مش قالوا له حاجة تانية وهو في قمة النصر “، مسترجعا تمثيلية جمال عبد الناصر، عقب هزيمة يونيو 1967، حينما خرج معلنا التنحي عن حكم مصر، في الوقت الذي حشد فيه الاتحاد الاتراكي والأجهزة الأمنية الآلآف في الشارع متظاهرين رفضا لقرار عبد الناصر المسرحي، رافضين تنحيه،  وتصطدم تلك الكلمات في شقها الثاني بواقع الهزائم الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية الواقعة في مصر في عهد السيسي، فما بين هزائم عسكرية بعدم القدرة على حسم العملية الشاملة المسلحة في سيناء، وتصعيد القتل فقط بحق المدنيين والعسكريين دون وقف الهجمات المسلحة، إلى تقسيم السعب المصري لفئات متناحرة بسبب سياسات السيسي، إلى وصاية اقتصادية دولية على مصر بعد وصول ديونها لحد كبير لا يمكن تنبؤ نتائجه، إلى تنازل مصر عن حصتها من مياة النيل بفعل توقيع السيسي على اتفاق المبادئ مع اثيوبيا والسودان، الى خسارة أراضي مصرية في تيران وصنافير، للسعودية رغم رفض قيادات عسكرية وسيسية وشعبية، الى التازل عن مساحات شاسعة من مياة مصر الاقليمية في البحر المتوسط لصالح اليونان وقبرص واسرائيل..

 

وتابع السيسي مغازلته للجيش، قائلا:  :”الكثيرون يستاءلون لماذا يقوم الجيش المصري بشراء معدات كثيرة ومتقدمة .. نحن نقول للجميع أن مصر ليست دولة معتدية أبدا ولا تسعى للتدخل في شئون الآخرين .. نحن دولة تريد أن تحافظ على حدودها وعلى أرضها وعلى أمنها القومي وعلى مصالحها“.

 

وأضاف السيسي: “كان من الضروري أن تكون هناك خطة لدى الجيش للحصول على معدات تمكنه من ملاحقة التطور الكبير الذي يحدث خلال العشرين سنة الأخيرة على الأقل في مجال نظم التسليح المختلفة .. وأنا أقول إن هذا تحقق ولم نعلن عنه من باب أن مصر لا تريد إعطاء رسالة يفهمها الآخرون بشكل أو بآخر .. ما أستطيع أن أقوله هو أن جيش مصر قادر وترتيبه متقدم جدا“.

وهو حديث من مقاول يذكر الجيش بخدماته التي قدمها له باتاحة عمليات التسليح، متناسيا العمولات الضخمة التي استفاد منها السيسي، بجانب ما يردده بعض الخبراء، بأن الأسلحة التي يأتي بها السيسي إلى مصر متخلفة بمراحل عما لدى إسرائيل، في المجالات الدفاعية والهجومية، وهو ما أثير مؤخرا حول طائرات الرافال التي جلبها السيسي لمصر، واكتشف أنها بلا صواريخ وغير مهيأة لإطلاق الصواريخ، بعكس ما لدى اسرائيل وقطر، وهو ما يحولها لمجرد طائرات استعراض عسكري

 

العملية الشاملة بسيناء وصفقة القرن

 

وجاءت كلمات السيسي عن فشل العملية العسكرية الشاملة، لتؤكد استمرار عمليات الجيش في سيناء، رغم الفشل الأمني، وعدم القدرة على الحسم، له أهداف أخرى، قد تكون من ضمنها التمهيد الواسع لصفقة القرن، التي يمكن أن تدخل سيناء ضمن بنودها، سواء بإنفاق استثمارات دولية فيه لتهيئتها لعمل الفلسطينيين فيها بصفة متدرجة قبل توطينهم، حيث تحدثت ورشة البحرين التي تناولت مشروعات خاصة للفلسطينيين ومشاريع طاقة خاصة بالفلسطينيين ، بهدف تهدئة مشاكل قطاع غزة، وفي مراحل لاحقة يكون التوطين باستخدام ايداع 10 آلاف دولار باحد البنوك المصرية، أو بقوانين الاستثمار المعدلة، التي لا تشترط أن يكون المستثمرين يحملون الجنسية المصرية في سيناء وغيرها من أراضي مصر، واباحة تملك الأجانب

وقال السيسي : ” بقى لنا 6 سنين في حرب استنزاف بسيناء.. ومطلبناش تبرعات”، وتعبر كلمات استنزاف” عن الخسائر التي تستنزف ارواح الجنود المصريين، بحانب المدنيين الابرياء من اهالي سيناء، فيما المسلحين الذين لا يطلقون رصاصة على اسرائيل يعيثون في اراضي سيناء، بدعم خفي من محمد دحلان واسرائيل، صاحبة المصلحة الاولى في استمرار القتال في سييناء، لتتمكن من اقامة مشروعها بتصفية القضية الفلسطينية ..

وفي إطار حديث السيسي عن سيناء، رفض اطلاق لفظ المهجرين من سيناء، موجها حديثه للدكتور صلاح سلام نائب رئيس جامعة سيناء قائلا : “يا دكتور صلاح نحن لم نهجر أحدا..وكل كلمة لها معنى ولابد من التزام الدقة ، كان هناك مبان ومزارع وأناس على الخط الحدودي مع قطاع غزة بالإضافة لآلاف الأنفاق التي كانت موجودة في هذه الفترة ولكي يتم القضاء على هذا الأمر دون إيذاء أحد، كان لابد من الإخلاء، ولكن بمقابل مادي..إذن أنا لم أقم بتهجير أحد وما فعلناه في سيناء أننا أعطينا الناس أموالا (مليارات) وقمنا بإزالة المباني والمزارع لأنه أمن قومي لمائة مليون شخص ولن نسمح أن الأمر يصبح شوكة في ظهر البلد وتُستنزف قدراتها وشبابها وأولادها“.

متناسيا عشرات الآلآف من المهجرين من رفح والشيخ زويد الذين يقطنون في محافظات الاسماعيلية والشرقية ومناطق الصالحية الجديدة والعاشر من رمضان، وفي بورسعيد

بل تناسى المهجرين من الأقباط الذين تركوا سيناء قسرا، ولا يسمح الجيش بعودتهم مجددا..

 

ومن ضمن رسائل السيسي وتوجهاته المستقبلية، أن وعود المسكنات الاقتصادية التي وعد بها نظام السيسي المصريين باتت سرابا، بعد خجيثه عن الدراسات التي يجريها حول زيادة الدعم التمويني والتي قد تكلف الدولة نحو 70 مليار جنيه، مطالبا بضرورة الدراسة الدقيقة لكل قرار، وهو ما لا يحدث فيما يخص المشروعات الترفيهية في العاصمة الإدارية وغيرها في العلمين وفي هضبة الجلالة وغيرها من مشروعات الأغنياء

ومع تلك التوجهات يبقى الشعب المصري ووعيه المحرك الأساس لدينامية المجتمع المصري في الفترة المقبلة، إذ أن الاستبداد والقمع سيستمر، وأن أحاديث الاننقسسامات داخل المؤسسات السيادية سيجري ردمها بقرارات انتقامية أو قمعية قد تصل للتصفية ما لم تجد ظهيرا شعبيا يتحرط ضد السيسي ويجبر الغرب على الانحياز لمطالب الشعب برحيل السيسي، أو يقدم مسوغا مفهوما لدى دوائر الحكم بازاحة السيسي حفاظا على النظام، أو اعادة انتاج نظام جديد بآليات جديدة تابع أو قريب من المؤسسة العسكرية كخطوة أولى وصولا لإزاحة تامة للنظام العسكري....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مبادرة الطنطاوي..هل تكون خطوة نحو رؤية شاملة لمستقبل مصر؟

تظل مبادرة النائب الناصري أحمد طنطاوي، التي جاءت تحت سقف النظام الحاكم بمصر، حجرا مهما لتح…