‫الرئيسية‬ المشهد السياسي المشهد الأسبوعي 20 أكتوبر 2019
المشهد السياسي - أكتوبر 25, 2019

المشهد الأسبوعي 20 أكتوبر 2019

أولاً المشهد الداخلي  في مصر

  • وحدة الهم العربي..
  • الحراك اللبناني يشحن الشارع العراقي ويشجع المصريين…توالي الهتافات في المدن العربية ضد السيسي.

تابع الشارع المصري على مواقع التواصل الاجتماعي الحراك في الشارع اللبناني، بدت المتابعة في تجاوز وسم “هتغور يا سيسي” حاجز الخمسين ألف تغريدة، مع هجوم شديد على النظام الحاكم، وقد ربط كثير من المغردين بين الحراك في الشارع اللبناني والشارع المصري[1]. وفي العراق يستعد العراقيون في بغداد ومدن جنوب ووسط البلاد، لاستئناف التظاهرات مرة أخرى ، وذلك بعد توقفها لنحو أسبوعين اعتبرت هدنة بين المتظاهرين والحكومة العراقية لتهيئة أجواء إحياء زيارة الأربعين في كربلاء. وقد جاءت تظاهرات لبنان بمثابة الشاحن أو المحفز للعراقيين لاستئناف تظاهراتهم مرة أخرى، وهو ما بدا من خلال تناولهم الحدث اللبناني على منصات التواصل الاجتماعي، التي ضجت بالتعاطف والتأييد والدعم للمتظاهرين في لبنان، معتبرين أن بينهم وبين اللبنانيين مشتركات[2].

والحقيقة أن احتمالات تحول لبنان لثورة واردة وإن كانت ضعيفة ، ولكن هذه خطوة في اطار موجة جديدة من الانتفاض الشعبي فهوخطوة علي الطريق ، تداعيات تحول ما يحدث في لبنان إلي ثورة ستكون كبيرة جدا في العراق وسوريا وإن كان يمكن أن تكون اكثر دموية مما يتخيل الجميع ، وبالطبع لو دخلنا في سلسلة من الاحداث نتيجة التراكمات من الموجتين الأولي والثانية للثورات العربية سيكون هناك سيناريو ضاغط بشكل كامل علي الخليج ومصر ، وبالأخص لو أخدنا في الاعتبار إرتفاع التداخل الاقليمي ووصوله إلي أعلي المستويات ، من جانب إيران وإسرائيل في حسابات معقدة جدا هما والانظمة العربية الهشة تماماً أمام تصاعد الاحداث لو استمر ، واحتمال كبير يبقي الضغط في مصر بأكثر مما يتخيله الجميع لو اخدنا في الاعتبار أنه في عالم الشباب العربي هناك حالة تحفيز عالية للحالة المصرية وعلامته الشتائم المنتظمة التي تطال أعلي السلطة السياسية والمتابعة الواضحة لمصر ونشطائها وأضف إليه حالة الاستعداء الشبابي العالية جدا والمنتشرة بكثافة علي مستوى مصر والعالم العربي
علي أي وضع استمرت الاحداث او خمدت لفترة ، ما هو قادم أكبر بكثير من المحاولات الاكثر رشادة للثورات العربية التي يتضح أنها في حالة استعادة المسار  للتحرك للأمام بشكل لا يعتقد كثيرون أنه قد  مر علي المنطقة في تاريخها كله حراكات بهذه المستوى من التعدد والاقتراب الزمني .

تكشف تفجر الاحتجاجات الأخيرة، في الجزائر والسودان، ثم في مصر، ومن بعدها في العراق، وأخيراً في لبنان؛ عن وحدة الهم العربي. كما تكشف فشل الدولة العربية في الوفاء بمسوغات وجودها وفي الوعود التي قطعتها على نفسها. كما تكشف هذه الاحتجاجات –التي اختلفت مخرجاتها ومآلاتها التي تواصل التشكل حتى اللحظة- أن الفضاء الافتراضي بات مجال للتعبير بعيداً عن قمع وسطوة أجهزة الأمن مقارنة بالفعل الحقيقي في الشارع. وأخيراً يمكن القول أنه لم يبقى أمام الدولة العربية الكثير؛ إما الإصلاح أو الانهيار –ويبدو أن خيار الفشل والمؤدي للانهيار هو الأقرب ، أما خيار الاستمرار على ذات المنوال فلم يعد ممكنا.

  • الشارع المصرى Top of FormBottom of Form
  • غضب عارم بعد كلمة السيسى فى الندوة التثقيفية ال31 للقوات المسلحة.

شهد عبد الفتاح السيسي يوم الأحد، الموافق 13 أكتوبر، الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، والتى وجه فيها مجموعة من الرسائل الهامة، كان أبرزها التأكيد على أهمية دور الجيش فى الحياة السياسية فى مصر، مشيراً إلى الإنجازات التى حققها الجيش على مدار ال10 سنوات السابقة، وتحمله لتكلفه الحرب فى سيناء دون أن يطلب من الشعب تحمل تلك التكلفة معه[3].

إلى جانب ذلك، أشار إلى أزمة المياه التى ستعانى منها مصر فى المستقبل القريب، بعد فشل المفاوضات مع أثيوبيا، وقد أشار إلى أن تلك الأزمة كان يمكن أن يتم حلها بالحوار، إلا أن ثورة يناير كانت العائق أمام ذلك، على حد تعبيره، مؤكداً على دخول مصر مرحلة الفقر المائى، حيث اعتبر أن أحداث 2011 كانت السبب فى ظهور مشروع سد النهضة، حيث صرح بـالتالى: “لولا 2011 كانت مصر ستشارك في اتفاق قوي وواضح لبناء السد، متابعًا: «البلد كشفت ضهرها، وللأسف عرت كتفها، ولو مخدتوش بالكم هيتعمل فيكم أكتر من كده»، حسب تعبيره[4].

حيث أضحى الذمّ في «ثورة 25 يناير»، هى النغمة التى يعزف عليها النظام  الآن، ومحور هوس أساسي لدى السيسى، فمنذ إجراء النظام لتعديلاته الدستورية فى أبريل الماضى التى شرّعت له التوالى فى الحكم حتى 2030، إلا أنه قد خلقت له أساس للوسوسة من رجعة  ثورة يناير مرة أخرى، فعلى الرغم من أنها-التعديلات الدستورية- أزالت الحواجز الزمنية التي كانت تحول دون بقاء السيسي في الرئاسة، واختزلت السلطتين التشريعية والقضائية في السلطة التنفيذية وهى مؤسسة الرئاسة، إلا أنه انطوت على ما يحمل المخاوف نفسها للنظام، متمثلة فى “المادة  200″، التى تنيط بالقوات المسلّحة الحفاظ على أمن البلاد وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، أي أنها تجيز انقلاب «المماليك» على سلطانهم باسم الديمقراطية.

وبالتالى يبقى النظام مُهدد مرة آخرى بهذا المفتاح، وهو ما تأكد لديه عندما عوّل المقاول ” محمد على” على ذلك الأمر أثناء دعوته الناس للخروج والتظاهر والمطالبة برحيل السيسى بدعوة أن قيادات الجيش سوف تقف إلى جانب الشعب وتُحدث إنقلاب على رأس النظام.

وبالتالى فقد أصابت الهبة الأخيرة، فى سبتمبر الماضى، السيسى بذعر، فيه صدى للذعر المكبوت من هذا المفتاح المعطى للجيش لتقويم الإعوجاج في الرئاسة متى أحب، وبموجب مادة دستورية. فيفرز هذا الذعر كابوسين: كابوس رجعة 25 يناير، ومشهد الإنتفاضة الشعبية، أو كابوس رجعة 3 يوليو نفسها، أي كابوس الإنقلاب العسكري على الرئيس، مع فارق أنه كان رئيساً مدنياً منتخباً بحرية يومها، وهو عسكري متغلب لا تزال لديه عناصر كثيرة لإدامة تضامن المؤسسة العسكرية معه، فى مقابل مجموعة من الشروط ينبغى عليه تلبيتها، كى يبقى المفضل لدى كبار العسكر[5].

رد فعل الشارع على كلمته: جاء رد فعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى غاضباً من وصف مصر بتعبير غير لائق عند وصفها بـ “كشفت ضهرها، وعرت كتفها”، حيث انهالت الكثير من التعليقات الغاضبة على تصريح السيسى، متهمينة بإهانة مصر والحط من مكانتها ومن ثورة يناير، وتصدر هاشتاج “السيسى عرى مصر” موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”[6].

ويحمل ذلك مجموعة من الدلالات الهامة؛ أولها: تهاوى شعبية عبد الفتاح السيسى ومصداقيته، فى سبيل تصاعد شعبية فكرة التعجيل بالإطاحة الشعبية به، على الرغم من إنها لم تستجمع الحد الأدنى من شروط تحقيقها بعد. ثانيها: مع تهاوى شعبية السيسى يتم فتح باب الاحتمالات على مصراعيه فيما يتعلق بسد النهضة، حيث يمكن أن نذهب به بعيداً ونفترض أن هناك اتفاق ضمنى أن يتم تدويل أن هناك أزمة فى التفاوض مع أثيوبيا بشأن السد وأن مصر قادمة على مرحلة الفقر المائى، وتحميل ثورة يناير سبب ذلك للتنفير منها، لفترة، على أن يتم حل الأزمة قريباً وإدعاء أن السيسى هو الذى أنقذ مصر وأنجح المفاوضات وأنه الأمل الوحيد لنهوض مصر وتخلصها من أزماتها المتلاحقة، بما يزيد من شعبيته تدريجياً الذى أدرك جيداً أنها قد تهاوت إلى الأبد.

  • موجة احتجاجات عمالية فى شركتين كبيرتين للمطالبة بحقوقهم[7].

شهدت مصر موجة احتجاجات عمالية في اثنتين من كبريات الشركات؛ هما الشرقية للدخان، ويونيفرسال للصناعات الهندسية، للمطالبة بحقوقهم من صرف رواتبهم المتأخرة والانتظام في صرف الرواتب والحوافز، وذلك رغم القبضة الأمنية واعتقال العشرات في حوادث سابقة.

حيث استمر اعتصام أكثر من 4 آلاف عامل بمصانع يونيفرسال بالسادس من أكتوبر لليوم العاشر، وذلك للمطالبة بوقف عمليات تعطيل العمل بالشركة، وتسريح مئات العمال، وعدم صرف مستحقاتهم.

كما ألقت قوات الأمن القبض على 28 عاملاً وعاملة إثر مشاركتهم في احتجاج اعتصام شركة الشرقية للدخان، وسط انتقادات منظمات عمالية وحقوقية، ووجهت لهم النيابة العامة اتهامات بالامتناع عن العمل، والتحريض علي الإضراب وتعطيل العمل، وقد نجح العمال، الاثنين، في إجبار الإدارة على الاستجابة لمطالبهم، حيث قالت الشركة في بيان إن مصانعها عادت للعمل بشكل كامل بعد إنهاء إضراب العمال الذي استمر لمدة خمسة أيام للمطالبة بزيادة الحافز اليومي للعمال، ورفع سقف الحافز الجماعي، وزيادة بدل الوجبة 20% على الأقل، وطلبات أخرى.

وتأتى عملية التهدئة لإدراك النظام بإن تسريح العمال والتعنت في صرف رواتبهم وأجورهم سيخلق مجتمعا متأزما؛ بسبب ارتفاع تكاليف الحياة، وعدم قدرة الكثيرين على التكيف مع زياد الأسعار، بما يؤدى إلى تراكم الغضب، ونظام السيسى يخشى اعتصامات العمال باعتبارهم عامل أساسى من عوامل قيام الثورات، حيث يدرك أن ثورة يناير كانت نواة انطلاقها احتجاجات وانتفاضة عمال غزل المحلة في 2006 و2008 وغيرها من المصانع، واعتصامات 2009 في الضرائب العقارية، كما أن لهم تاريخ طويل في ثورات مصر السابقة.

  • حملة مصرية لفضح جرائم التعذيب الممنهج فى مصر.

على خلفية تعذيب “إسراء عبد الفتاح” و قبلها الإعتداء جسديًا على “علاء عبد الفتاح” ومحمد الباقر حال وصولهما للسجن، أطلق نشطاء مصريون حملة للحديث عن جريمة التعذيب، لتوثيق الحالات التي تم الاعتداء عليها داخل مقرات الشرطة المصرية، أو في السجون والمعتقلات، ودشنوا صفحة على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” لتلقي وجمع شهادات المواطنين، وفور انطلاق الحملة استقبلت صفحتها عددًا كبيرًا من الشهادات التي تعرض أصحابها للتعذيب، من بينهم العديد من الأطفال والنساء[8].

وبعد التفاعل الكبير مع تلك الحملة ممن تعرضوا للتعذيب وتوثيق شهاداتهم، اكتسبت تلك الحملة قوة إضافية، فما يميز تلك الحملة أنها توثيق مباشر من الأشخاص الذين تم التنكيل بهم، على عكس الحملات التى تم إطلاقها عن التعذيب التى كانت قائمة على رصد الحالات التى استطاع المهتمين بحقوق الإنسان الوصول إليها، كما أنها توثق أماكن التعذيب وتوقيتها، وأسماء الضباط الذين قاموا بالتعذيب، سواء كانوا تابعين لجهاز الأمن الوطني أو المباحث العامة، أو ضباط المخابرات الحربية، بما قد يُمكن من استخدام تلك الشهادات  لتحريك دعاوى قضائية ضد هؤلاء الضباط، وضد نظام السيسى نفسه، والوزراء والمسؤولين الذين تورطوا في عمليات التعذيب، خاصة وأن آخر قضايا دولية تم تحريكها كانت متعلقة بفض اعتصامي رابعة والنهضة، باعتبارها مجرزة شاهدها العالم أجمع، بينما حالات التعذيب لم تكن معلنة، باستثناء الشخصيات البارزة التي وثقت ما حدث معها[9].

ووفقا للمختصين، فإن الحملة ستحدث صدى دولياً، بعد ظهور العديد من التقارير لمنظمات حقوق الإنسان الدولية المنددة بالجرائم الحقوقية للنظام المصري، وتزايد المطالب داخل الكونغرس الأمريكي بوقف الدعم السياسي لنظام السيسي، ردا على انتهاكاته بملف حقوق الإنسان بشكل عام، وملف التعذيب بشكل خاص.

  • هل تطيل الخصخصة أمد النظام.. البرلمان يوافق “مبدئياً” على بيع أصول السكك الحديدية.

وافقت لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب المصري، في اجتماع مغلق، على تعديل بعض أحكام القانون رقم 152 لسنة 1980، من حيث المبدأ، والمقدم من الحكومة. استهدف التعديل إنشاء الهيئة القومية لسكك حديد مصر شركات مساهمة؛ لطرح أراضي وأصول الهيئة للبيع، بدعوى تنمية وزيادة مواردها، شريطة التنسيق مع جهات الأمن القومي، على أن يُدرج العائد الناتج عن هذا الاستغلال ضمن إيرادات الهيئة، مع أحقيتها في التصرف بهذه الأراضي والأصول بجميع أوجه التصرف، في ضوء موافقة مجلس الوزراء، وبناءً على عرض وزير النقل. جدير بالذكر أن البرلمان قد وافق نهائياً، في 4 مارس 2018، على تعديل بعض أحكام القانون رقم 152 لسنة 1980، بغرض إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل وصيانة مشروعات البنية الأساسية، وشبكات هيئة السكك الحديدية على مستوى الجمهورية[10].

بدون وجود فعل سياسي حقيقي على الأرض، تدفعه قوى سياسية قادرة وواعية، قادرة على الاستفادة من اخفاقات النظام في الحشد الشعبي لتحقيق التغيير، وواعية بالسياقات القائمة وشروط التغيير، بدون هذا سيظل النظام قادراً على البقاء، خاصة أن الموارد المتوافرة له هي بلد كبير غنية بالموارد –أقلها مورد الأرض- خاصة إذا حمى بقائه بالقمع في مجتمع ضعيف تتسم مؤسساته وكياناته السياسية والاجتماعية بالضعف والهشاشة، هشاشة يستغلها النظام في فرض سطوته وفي الحيلولة دون السماح للمجتمع دون تجاوز هذه الهشاشة.

  • السلطات السودانية تسلم للقاهرة مطلوبين متهمين بممارسة العنف والتحريض عليه.

سلمت أجهزة الأمن السودانية، جهاز المخابرات العامة المصري، خمسة أشخاص من بين قائمة بمطلوبين قدمتها سلطات القاهرة للمسؤولين في السودان وطلبت تسلّمهم. المطلوبين الخمسة صدرت ضدهم أحكام غيابية في قضايا متعلقة “بتنظيم داعش، والتيارات التكفيرية”. بينما لم تسلم الخرطوم للقاهرة إلى حدّ الآن أيّاً من قيادات أو أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” الذين شملتهم قائمة المطلوبين المصريين. أما الشخصيات التي سُلِّمَت جميعها تنتمي إلى التيارات الجهادية. جرت عملية التسليم في أعقاب لقاءات جمعت أمنيين من البلدين في القاهرة[11].

السلطات السودانية وهكذا المصرية وكل السلطات، تعرف أنها لم تعد تتحرك على صفحات بيضاء ترسم هي تضاريسها، إنما تتحرك في وسط مزدحم وفي كثير من الأحيان عدائي. تعلم السلطات من جهة أخرى أن هناك أوراق لعب لا يمكن التضحية بها في أول جولة. تسليم الحكومة السودانية لمطلوبين “جهاديين” للقاهرة، وعدم تسليمها مطلوبين محسوبين على تيار الإسلام السياسي وعلى الإخوان المسلمين يؤكد ويثبت هذه القاعدة، فرفض السلطات تسليم محسوبين على التيار الإسلامي ليس لأسباب أيديولوجية بالتأكيد؛ إنما لأسباب سياسية، وهي أسباب وظروف يمكن أن تتغير مع الوقت، ويبقى علي القوي الإسلامية أن تستوعب قواعد  اللعبة وتحسن استخدمها.

ثانياً: المشهد الدولي والإقليمي

  • أمريكا و تركيا
  • واشنطن وأنقرة يتفقون على هدنة لمدة 120 ساعة في شمال سوريا تمهيدًا لانحساب قوات سوريا الديمقراطية

 

حققت تركيا قسم كبير من أهدافها وفرضت نفسها كفاعل قوي في المنطقة بما أجبر الإدارة الأمريكية علي التفاهم والتفاوض لتحجيم مخاطر تمدد الصراع في شمال شرق سوريا. وقد نجحت واشنطن في انتزاع هدنة من قلب أنقرة، بعد ضغوط كبيرة تعرض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتيجة اعطائه ضوء أخضر للعملية التركية نبع السلام في شمال سوريا، وتهديدات أخرى تعرضت لها الدولة التركية، في اقتصادها إذا لم تقوم بوقف كامل لإطلاق النار، واعطاء فرصة للتفاهمات السياسية الدبلوماسية.

كان الغضب الأمريكي واضحًا، لأن العملية التركية – رغم أنها تستهدف حماية أمنها القومي_ جاءت على حساب النفوذ الأمريكي في سوريا، لذلك كان النية واضحة، بأن مايك بنس لن يعود من تركيا دون وعد بوقف إطلاق النار.

وبالفعل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنه بعد مرور 24 ساعة على إبرام الاتفاق لوقف القتال بين الأتراك والأكراد في شمال سوريا فإن الوضع في تحسن. وقال بومبيو للصحافيين بعد عقده اجتماعات في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل “هناك بعض النشاط ، لكن أيضا رأينا بعض النشاط الايجابي جدا”.وبينما تحدث بومبيو كان هناك اشتباكات متفرقة في شمال سوريا، لكنه قال أن فهمه هو أن وقف اطلاق النار لمدة 120 ساعة الذي توسطت الولايات المتحدة لانجازه الخميس بدأ عند الاعلان عنه.[12]

وهذا يعني أن هدنة الـ120 ساعة للسماح لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية بتنفيذ انسحاب منسق من شريط بعمق 32 كيلومترا على طول الحدود مع تركيا سوف يستمر خلال ال120 ساعة المحددة.

وأضاف “ونحن نتأمل في الساعات المقبلة أن الاتراك الذين كانوا جزءا من الاتفاق إلى جانبنا، بالاضافة إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب في المنطقة، أن يلتزموا بجدية بالالتزامات التي قطعوها”.

من جانبه، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أنقرة ستستأنف عمليتها العسكرية الأسبوع المقبل في سوريا في حال لم ينسحب المقاتلون الأكراد من “منطقة آمنة” تسعى تركيا لإقامتها بمحاذاة حدودها. ما يعني أن الإصرار التركي مستمر في ضرورة إزاحة كافة الوجود الكردي من المناطق الحدودية بين أنقرة ودمشق.

وعلى الرغم من دخول الهدنة حيز التنفيذ، إلا أن المناوشات مازالت مستمرة بين الجانبين، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 14 مدنياً في قصف جوي ومدفعي للقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في قرية شرق بلدة رأس العين الحدودية، فضلاً عن تسعة عناصر من قوات سوريا الديموقراطية.

وفي سياق أخر، انتقد وزير الاقتصاد الألماني أوروبا، لأنها لم تحظر الأسلحة عن المملكة العربية السعودية، بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، معتبرًا، أن قرار الدول الأوروبية بشأن أنقرة وحظر تصدير الأسلحة إليها كان قرار تاريخي، وتحدثت فيه أوروبا كدولة واحدة، إلا أنه عاد وانتقد عدم التصرف بالمثل مع ممارسات دول أخرى كالسعودية وسياساتها في اليمن،[13] وهو ما يبين كيف تكيل أوربا سياساتها بمكيالين تجاه الدول، فهذا خصم نضغط عليه ونحظر عنه الأسلحة، وذاك حليف نمحنه الغطاء الشرعي لممارساته.

على كل حال، حققت تركيا مكاسب جمة من الهجوم على الأكراد، وأكدت أنها ليست من الدول التي تهدد دون فعل، وبالتالي فالكرة الآن في ملعب واشنطن، لسحب الأكراد واستبدالهم بقوى تابعة للمعارضة، وتدين بالولاء لأنقرة، أو السماح للنظام السوري بالتمدد في تلك المساحة ما يعني كسب الروس جولة جديدة من جولات الحرب في سوريا، لذا فالأقرب للواقع هو توقف العملية التركية، مع محاولة واشنطن استنساخ نموذج وحدات سوريا الديمقراطية ولكن من العرب، فهل سيسعفها الوقت وتصارع النفوذ والمصالح، ربما في حال وثقت في تركيا.

  • لبنان
  • لبنان ينتفض…والحكومة تتراجع، ونصر الله يهدد ويحذر من تحويل الانتفاضة ضده

اشتعلت تظاهرات في لبنان معارضة لزيادة الضرائب على المواطنين، في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للكثيرين منهم، فضلًا عن انخفاض جودة الخدمات، وانتشار فساد النخب السياسية والرسمية، في حين يدفع المواطن فاتورة كل ذلك. فخرجت تظاهرات شعبية بعيدة عن الانتماءات السياسية والطائفية، وشملت كل المناطق اللبنانية من دون استثناء، حيث وقفت السلطة متفرّجة وعاجزة أمام مشهد الناس المحتجين، وكأن الأمور خرجت عن السيطرة ولا سيما أن الثورة لا قيادة لها.

ووصل المتظاهرون إلى تخوم القصر الجمهوري في بعبدا، وأعربوا عن نيّتهم بالتقدم نحو القصر بالتزامن مع المحتشدين على أبواب السراي الحكومي ومجلس النواب. وسُجلت مواجهات واشتباكات وعمليات كرّ وفرّ بين المتظاهرين وقوى مكافحة الشغب في وسط بيروت.[14]

لذا تزايدت الدعوات المجددة للنزول مرة أخرى، بعد توثيق ونشر الصور الخاصة بعملية فضّ القوى الأمنية  للتظاهرات في منطقة رياض الصلح في وسط بيروت، بالقوة والعنف واعتقال عشرات الشباب المتظاهرين.[15]

هناك حالة غضب لدى المحتجين تجاه رموز الفساد والنخب المتعفنة في لبنان، وليس أدل على ذلك مما حدث مع نائب مجلس الشعب مصباح الأحدب، الذي رفض المتظاهرون وجوده بينهما عندما حاول المشاركة في تظاهرة، فكانت النتيجة أن أطلق مرافقوه النيران على المتظاهرين ما أدى لسقوط قتيل واصابة سبعة أخرين، لذا قام المتظاهرون بعد ذلك بإحراق وتكسير مكاتب الأحدب للنقليات، بعدما كانوا حاصروا منزل الرئيس نجيب ميقاتي وأحرقوا صوره وصور الرئيس سعد الحريري. تحطيم مكاتب لنواب أمل و«حزب الله» والدوس على صور بري.[16]

لم ينتظر سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية كثيرًا، حيث أبدى الحريري استعداده للتخلي عن السلطة. وقال “أنا شخصياً منحت نفسي وقتاً قصيراً جداً، إما شركاؤنا في التسوية والحكومة يعطونا جواباً واضحاً وحاسماً ونهائياً يقنعني أنا واللبنانيين والمجتمع الدولي بأن هناك قرارا لدى الجميع للإصلاح ووقف الهدر والفساد أو يكون لدي كلام آخر”.

من جانبه، حذّر الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، في ذكرى أربعين الإمام الحسين، في بعلبك، من خطر انفجار شعبي في لبنان، مشدداً على أنّه على المسؤولين أن يقتنعوا بأنّ الناس لم تعد تحتمل رسوماً وضرائب جديدة. مضيفًا أن: “هناك أزمة ثقة عميقة جداً بين الشعب اللبناني والدولة بكل مكوناتها”، مؤكداً أنه “إذا ذهبنا إلى إجراءات صادقة وحقيقية، فسندافع عنها جميعاً ولو كانت قاسية، وسنحمي الإصلاحات ولو كانت قاسية، لأنّ عليها يتوقف مصير بلدنا”.[17]

وفيما يخص مطالب المتظاهرين، علق نصرالله  على المطالبين بإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات نيابية مبكّرة، قائلاً: “نحن لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية، فالبلد وقته ضيق، ونحن لا نمتلك ترف تشكيل حكومة جديدة، سيأخذ تشكيلها سنة أو سنتين”، موضحاً أنّ “الحكومة الجديدة إذا كانت سياسية فستتمثل فيها القوى السياسية عينها”. واعتبر أنّ حكومة التكنوقراط في الوضع الذي نحن فيه لا يمكن أن تصمد أسبوعين، مشيراً إلى أنّ القوى التي تطالب بهكذا حكومة هي أول من سيقوم بإسقاطها. ودعا نصرالله إلى أن تستمرّ هذه الحكومة بروح جديدة ومنهجية جديدة، وإلى أخذ العبرة مما جرى خلال هذين اليومين على مستوى الاحتجاج الشعبي. [18]

ووجّه نصرالله ما وصفها بـ”نصيحة” للمتظاهرين، قائلاً: “ما أنجزتموه خلال يومين كان مهماً جداً على مستوى التأثير في الوعي واللاوعي لدى المسؤولين، وإذا قررتم أن تستمروا، ومن أجل أن تنجحوا، يجب أن تفصلوا حراككم عن الأحزاب السياسية التي ركبت موجتكم وحركتكم أمس”.

على الناحية الأخرى، دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الممثلان في الحكومة، الحريري إلى الاستقالة.

وسلّطت التظاهرات الضوء على الانقسام السياسي وعرّت التباين في وجهات النظر بين مكونات الحكومة حول آلية توزيع الحصص والتعيينات الإدارية وكيفية خفض العجز من جهة، وملف العلاقة مع سوريا المجاورة من جهة ثانية.

وتشكل العلاقة مع سوريا بنداً خلافياً داخل الحكومة، مع إصرار التيار الوطني الحر برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل وحليفه حزب الله على الانفتاح على دمشق، ومعارضة الحريري وأفرقاء آخرين لذلك. ويحمل خصوم باسيل عليه رغبته بالتفرّد في الحكم، مستفيداً من علاقته مع حزب الله وبحصة وزارية وازنة. واستبق باسيل كلمة الحريري بإعلان رفضه استقالة الحكومة، معتبرا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى وضع “أسوأ بكثير من الحالي”.[19]

حاول باسيل توريط الحريري، بأن الاستقالة مرفوضة، رغم تهديد الأخير بأنه لن يكون كبش فداء، إلا أن خطاب حسن نصرالله سيهدأ من غضب الحريري غالبًا، لأنه أعلن دعمه صراحة لاستمراره كرئيس للوزراء، ولم يحمله مسئولية الفشل، ويبدو أن السيناريو الأقرب للحدوث هو اصدار مجموعة قرارات اقتصادية واجتماعية من شأنها أن تمتص غضب المحتجين، كما حدث في الأردن والعراق.

أما السيناريو الثاني، فهو اندلاع الغضب داخل باقي فئات الشعب وحدوث ثورة شاملة تستهدف اقتلاع النظام السياسي الطائفي ونخبه، وهذا مسار يحتاج إلى وجود قيادة سياسية غير طائفية تقود هذا الحراك، إلا أن التنافس الاقليمي والدولي على النفوذ في لبنان غالبًا سيحول دون خروج الأوضاع عن السيطرة.

وأخيرًا قد يكون السيناريو الثالث، هو استقالة الحكومة والبدأ في تنفيذ إجراءات اقتصادية تقودها حكومة تقنوقراط، هو الأقرب للحدوث في حالة استمرار التظاهرات واصرارها على اسقاط الحكومة.

ونعتقد أن السيناريو الأول هو الأقرب للحدوث، أو السيناريو الثاني في حالة استمرار الأوضاع، أما السيناريو الثالث فستكون تكلفته أعلى من قدرة الجميع على تحملها، لأنها ستعني حرب أهلية شاملة في بلد يعاني ويلات الطائفية، وذاق مرارتها من قبل.

  • الاتحاد الأوروبى
  • الحكومة البريطانية تسابق الزمن للخروج من الاتحاد الأوروبي والبرلمان في مأزق، والمعارضون ينظمون تظاهرات معارضة للخروج

مايزال العالم يتابع بقلق ما يحدث في الاتحاد الأوروبي وتداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي، الذي يعاني من أزمات مالية مستمرة. يبدو أن الحكومة التي يقودها بوريس جونسون عازمة على قرارها بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي مهما كانت التكلفة، ويضغط بشدة على البرلمان مهددًا إياه بانتخابات مبكرة، إذا أصر النواب على رفض اتفاق بريكست.

ومؤخًرا، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عند افتتاح جلسة تاريخية للبرلمان، أن اتفاق “بريكست” يشكل “طريقة جديدة للمضي قدماً” بالنسبة إلى بريطانيا والاتحاد الأوروبي، محذراً من أن أي تأجيل جديد سيكون “غير مجدٍ ومكلفاً ومدمراً”. وأشاد جونسون بـ”اتفاق جديد أفضل للمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي معاً”، داعياً النواب إلى “التجمّع وجمع البلاد” وتبني الاتفاق. ووصف التصويت المرتقب، اليوم السبت، بأنه “فرصة تاريخية لتحقيق “بريكست” و”السماح للبلاد بالمضيّ قدماً”.[20]

وافتتح البرلمان البريطاني، جلسةً استثنائية مخصصة بشكل كامل لاتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي المقرر في 31 أكتوبر. وينبغي أن يصوّت النواب على اتفاق “بريكست” الذي توصّلت إليه لندن وبروكسل في اللحظة الأخيرة. وتحتاج الحكومة التي لا تتمتع بأغلبية في مجلس العموم، إلى 230 صوتا لإقرار الاتفاق.

وكان جونسون قد أكد، أن بلاده ستنسحب من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر كما هو مقرّر، إذا رفض نواب البرلمان أحدث اتفاق خروج مع التكتل. لاسيما أن، لكن نجاح الاتفاق مرتبط بموافقة البرلمان البريطاني الذي تبنى موقفا متصلبا من قبل. وقد رفض النواب البريطانيون ثلاث مرات الاتفاق السابق الذي توصلت إليه رئيس الحكومة حينذاك تيريزا ماي مع الدول ال27 الأعضاء في الإتحاد.[21]

إلا أنه لم تسير الرياح كما اشتهت رياح جونسون، حيث صوت البرلمان على تعديل يستبعد الخروج من دون اتفاق حتى يتم إقرار التشريعات التنفيذية له، أُجبر بموجب القانون على كتابة رسالة يطلب فيها من الاتحاد الأوروبي تمديد المهلة.

وصوت النواب لصالح التعديل الذي تقدم به السير أوليفر ليتوين. وكان التصويت متقاربا بين الطرفين بواقع 322 صوتا مقابل 306.

وتنص اللائحة التي تقدم بها النائب المستقل، ليتوين، على “تعليق التصديق” على اتفاق جونسون مع الاتحاد الأوروبي، حتى يتم إقرار التشريعات التنفيذية اللازمة لتطبيقه.

إلى ذلك، تنتقل المعركة الدائرة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى شوارع لندن حيث خرج الآلاف بمسيرة عبر العاصمة البريطانية للمطالبة بإجراء استفتاء جديد، في الوقت الذي يقرر فيه البرلمان مصير خروج بريطانيا من الاتحاد.

وبعد مناقشات شاقة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، ما زال الغموض يشوب كيفية الخروج من الاتحاد الأوروبي أو موعده، أو ما إذا كانت هذه العملية ستحدث أصلاً مع محاولة رئيس الوزراء بوريس جونسون إجازة اتفاقه الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتخطيطه لإيجاد مخرج من أعمق أزمة شهدتها البلاد منذ جيل.

ونظرًا للأوضاع الملتهبة داخل المملكة، يستبعد أن يكون خروج لندن من الاتحاد الأوروبي بسهولة، دون اطمئنان النظام والشعب على أن خسائر المرحلة الانتقالية ستكون ممكنة وليس أكثر من قدرتهم على تحملها، لاسيما مع تزايد دعوات اعادة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد مجددًا، فقد نجد أن قرار الخروج نفسه مهددًا، فما بالك بالتهور في تنفيذه.

وسيتجمع محتجون من كل أنحاء بريطانيا في بارك لين بالقرب من هايد بارك عند الضحى ويسيرون إلى البرلمان. وقال مدير حملة تصويت الشعب التي تنظم المسيرة، جيمس مكجوري، إنه يجب على الحكومة الاهتمام بغضب مؤيدي الاتحاد الأوروبي وإجراء استفتاء آخر بشأن الخروج من الاتحاد.

 

[1] العربي الجديد، الحراك اللبناني يشجع المصريين: “#هتغور_ياسيسي”، 20 أكتوبر 2019، الرابط: http://bit.ly/35QqX0g

[2] العربي الجديد، تظاهرات لبنان تشحن الشارع العراقي: مشتركات في تظاهرات البلدين، 20 أكتوبر 2019، الرابط: http://bit.ly/32rVlfj

[3] يوتيوب، الرابط:

https://www.youtube.com/watch?v=CDa6c5T-9C8

[4] اليوم السابع، نص كلمة الرئيس فى الندوة التثقيفية ال31 للقوات المسلحة، بتاريخ 5/10/2019، الرابط:

https://bit.ly/2MXVgcF

 

[5] وسام سعادة، نظام الكابوس الخائف من الكابوس، القدس العربى، بتاريخ 29/9/2019، الرابط: https://bit.ly/2quX1GJ

[6] شبكة رصد، هاشتاج السيسى عرى مصر يتصدر تويتر، بتاريخ 14/10/2019، الرابط: https://bit.ly/2o4rNWd

 

[7] محمد سندباد، “عربي21” تفتح ملف اعتصام عمال شركة يونيفرسال المصرية (صور)، عربى 21، بتاريخ 15/10/2019، الرابط: https://bit.ly/2MSJT5G

 

[8] الاشتراكيون الثوريون، حملة مصرية لفضح جرائم التعذيب، بتاريخ 20/10/2019، الرابط: https://revsoc.me/politics/40424/

 

[9] عبد الله المصرى، هل تنجح “أنا اتعرضت للتعذيب” بملاحقة السيسي دوليا؟، عربى21، بتاريخ:17/10/2019، الرابط: https://bit.ly/2P8d1bR

 

[10] العربي الجديد، مصر: البرلمان يوافق “مبدئياً” على بيع أصول السكك الحديدية، 20 أكتوبر 2019، الرابط: http://bit.ly/2VYgICp

[11] العربي الجديد، السودان يسلّم 5 مطلوبين مصريين للقاهرة، 20 اكتوبر 2019، الرابط: http://bit.ly/2qwzw0d

[12] بومبيو: وقف إطلاق النار في سوريا صامد رغم البداية الصعبة، القدس العربي، 19/10/2019

https://bit.ly/2P6o9pG

 

 

[13] وزير الاقتصاد الألماني: لماذا لم يحظر الحلفاء الأوروبيون تصدير الأسلحة للسعودية كما فعلوا مع تركيا؟، القدس العربي،  18/10/2019

https://bit.ly/2JaPUts

 

[14] لبنان: عشرات الجرحى في مواجهات مع القوات الأمنية… والمتظاهرون يتقدمون نحو القصر الجمهوري، القدس العربي، 18/2019

https://bit.ly/2W4gBoX

[15] ثالث أيام الإنتفاضة اللبنانية: مواقع التواصل تكشف عنف الأمن، العربي الجديد، 19/10/2019

https://bit.ly/2oZd13q

[16] المرجع السابق، https://bit.ly/2oZd13q

 

[17] نصرالله محذّراً من انفجار شعبي: لا نؤيد استقالة الحكومة أو الانتخابات المبكرة، العربي الجديد، 19/10/2019

https://bit.ly/2MALe2q

[18] المرجع السابق.

[19] الحريري يمهل شركاءه في الحكومة 72 ساعة، القدس العربي، 18/10/2019

https://www.alquds.co.uk/الحريري-يمهل-شركاءه-في-الحكومة-72-ساعة-ل/

 

[20] جونسون بافتتاح جلسة تاريخية للبرلمان يدعو لتبني اتفاق “بريكست” الجديد، العربي الجديد، 19/10/2019:

https://bit.ly/2MYtvAP

[21] تصويت تاريخي حول بريكست في البرلمان البريطاني، فرانس 24، 19/10/2019

https://bit.ly/2pBOQIg

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المشهد السياسى من 30 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2019

أولاً: المشهد الداخلى تداعيات مظاهرات 20 سبتمبر إطلاق سراح 96 من المقبوض عليهم على خلفية م…