‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر مؤتمر الأزهر لتجديد الفكر الإسلامي.. المضامين والدلالات
مصر - فبراير 12, 2020

مؤتمر الأزهر لتجديد الفكر الإسلامي.. المضامين والدلالات

التاريخ: 29 يناير 2020

المؤتمر العالمي للتجديد في الفكر الاسلامي، عقده الأزهر الشريف بالقاهرة، على مدار يومي (27 – 28) من يناير 20201، وقد عُقد المؤتمر اليوم الأول بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، واليوم الثاني بأحد فنادق القاهرة، برعاية السيسي2، وممثلين لوزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامى بحسب اليوم السابع3، وعند غيرها 41 دولة عربية وإسلامية4. تضمن المؤتمر سبعة جلسات نقاشية، ركزت محاورها على أطر مفاهيم التجديد، وآلياته، وتفكيك المفاهيم المغلوطة، وقضايا المرأة والأسرة، ودور المؤسسات الدولية والدينية والأكاديمية في تجديد الفكر الإسلامي5.

المؤتمر جاء نتيجة لدعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني6؛ دعوة غرضها تأميم الدين كفكر وممارسة، حتى يصبح الدين والاجتهاد فيه حكراً على المؤسسات الرسمية التي تخدم النظام وتتبنى توجهاته، وبالتالي كان من المرجح أن يمر المؤتمر في هدوء دون لفت للأنظار أو إثارة لأي جدل، لكن يبدو أن السياق الذي انعقد فيه المؤتمر هو ما تسبب في اهتمام الرأي العام المصري بالمؤتمر، ولعل هذا السياق أيضاً هو ما أعطى كل هذا الزخم للجدل الذي شهده المؤتمر بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة. فقد جاء المؤتمر بعد أيام من تأييد المحكمة الإدارية العليا قرار جامعة القاهرة بحظر ارتداء النقاب بين عضوات هيئة التدريس7، وجاء إبان إعلان واشنطن عن “صفقة القرن” التي تعد بمثابة تصفية نهائية للقضية الفلسطينية وإهدار تام لحقوق الفلسطينيين8، وجاء المؤتمر في ظل هيمنة شعور عام بالمهانة في المجال العام المصري، مهانة ترافقت مع تصوير كثيرين لشيخ الأزهر باعتباره قلعة المقاومة الأخيرة في مواجهة طوفان السيطرة والقمع للنظام المصري الحاكم. هذه السياقات والمشادة بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة هو ما أعطى للمؤتمر قيمة إضافية، خاصة مع بحث الكثيرين عن إنتصارات “ولو وهمية” تقلل من مرارة الشعور بالانكسار.

 

النظام وتجديد الخطاب الديني.. بين المعلن والحقيقي:

يستهدف النظام من وراء دعوته لتجديد الخطاب الديني أن يعزز هذا التجديد من سيطرة النظام، وأن تمتد هذه السيطرة من الأبعاد المادية للأبعاد الثقافية. يبدو أن النظام يدرك أنه لا يمتلك أيديولوجيا مهيمنة؛ لذلك هو يسعى جاهداً لكسر هيمنة أية أيديولوجيا أخرى؛ والدعوة للتجديد محاولة لكسر الهيمنة، وهو ما يمكن استشفافه من كلمة السيسي خلال المؤتمر، والتي التي ألقاها نيابة عنه مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث يقول “لقد طالبتُ المؤسسات الدينية منذ عدة سنوات، وفي مقدمتها مؤسسة الأزهر الشريف، بأن تولي الأهمية القصوى لموضوع تجديد الخطاب الديني، من منطلق أن أي تقاعس أو تراخي عن الاهتمام بهذا الأمر من شأنه ترك الساحة لأدعياء العلم وأشباه العلماء من غير المتخصصين ليخطفوا عقول الشباب ويزينوا لهم استباحة القتل والنهب والاعتداء على الأموال والأعراض، ويدلسوا عليهم أحكام الشريعة السمحة، وينقلوا لهم الفهم الخاطئ المنحرف في تفسير القرآن الكريم، والتشويه المتعمد للسُنة المطهرة”9. ويمكن تعميم هذا التصنيف الذي طرحه النظام (أدعياء العلم وأشباه العلماء من غير المتخصصين) على كل من يراه النظام يعارض سيطرته وشموليته أو حتى يرى فيه معارض محتمل مستقبلاً.

وجاءت كلمة السيسي المكتوبة بعناية في المؤتمر تعبر عن وعي النظام بالمساحات التي يؤدي تجديدها إلى تيسير سيطرته على الثقافة والمجتمع، هذه المساحة هي مساحة الفقه والتشريع، وليست مساحة العقيدة وفلسفتها لأنها خارج السياسة، أو مساحة الأخلاق والتصوف، لأنه قد يستفيد منها في شكلها الراهن. يقول السيسي في كلمته “أن التجديد الذي نتطلع إليه ليس هو التجديد في ثوابت الدين، ولا في العقيدة، أو غيرها من الأحكام، التي اتفق أئمة الدين على إثباتها؛ فلا يوجد مسلم يؤمن بالله وكتبه ورسله يطلب تحليل الحرام، أو إباحة الكبائر، أو أي تشريع جديد يعارض القرآن والسنة الصحيحة، أو يصدم المقاصد العليا للشريعة”10، ثم يضيف: “أن التجديد الذي ننتظره هو التجديد في فقه المعاملات في مجالات الحياة العملية، ونحن متفقون على أن كثيراً من أحكام هذا الفقه تغيرت من جيل إلى جيل على مدى عشرة قرون على الأقل، فلماذا يُحرم جيلنا من هذه الأحكام التي تُيسر الحياة، وجيلنا أحق الأجيال بالتجديد لما يواجه من تحديات تتغير كل يوم بل كل لحظة” ثم يضيف “أن من رحمة الله بنا أن شرع لنا أحكاما ثابتة لا تجديد فيها وأحكامًا تتغير تبعاً للتطور، والفتوى هي الأخرى تتغيّر من بلد إلى بلد، ومن عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر”11.

ولعل هذا التماسك الذي عكسته كلمة السيسي جاء كنتيجة مباشرة لغيابه، وإلقاء رئيس الحكومة للكلمة نيابة عنه.

موقف النظام من قضية التجديد عبر عنه أيضاً وزير الأوقاف في كلمته، التي بعد أن امتدح فيها دور الأزهر باعتباره محافظاً على الثوابت ومفنداً للأفكار الشاذة والمتطرفة، ومجدداً في الفكر الإسلامي، عاد خلالها ليقول أن “جماعات التطرف والإرهاب تعاملت مع نصوص التراث تعاملا لا يمت للإسلام الوسطي بشيء واستخدمتها لتحقيق أغراضها”. وهو تأكيد آخر على أن من الأهداف الأساسية لدعوة النظام لتجديد الخطاب الديني أن يتحول هذا الخطاب إلى محض أداة يستخدمها في تكريس سيطرته وفي تبرير سياساته –الداخلية والخارجية- وإتجاهاته، ومنازعة الحركات الإسلامية هيمنتها في المجال الديني والذي تراجع بالفعل خلال سنوات ما بعد يناير 2011.

وتبدو أهداف المؤتمر وحجم توافقها مع سياسات النظام ومواقفه واضحة منذ البداية في ورقة محاور المؤتمر التي وزعت على الحضور، وكان مما جاء فيها: المسئولية الدولية في التصدي للإرهاب والقضاء عليه من الجذور ووقف كل السبل الداعمة له – حقوق الإنسان وترتيبها حسب أولوية الضرورات المحلية وتغيرها بتغير الثقافات واختلاف الحضارات السائدة، وأن يترك للناس اختيار (نماذج) من هذه الحقوق تتواءم وثقافاتهم وموروثاتهم، وأن يكون لهم الحق في استبعاد ما يتنافى مع مع هذه المواريث12. فالمؤتمر عن المسئولية الدولية في محاربة الإرهاب وحق كل دولة في الانتخاب من حقوق الانسان ما يتناسب معها، وهو تعبير سافر عن الرغبة في تبرير وشرعنة التحكم الكامل في المجتمع والثاقفة بما يكرس الهيمنة ويبقيها بصورة مستمرة دون أية معارضة.

وهذا الدور المحدد والمحدود للدين كخادم لمصلحة النظم السلطوية الحاكمة، هو موضع توافق مصري – سعودي – إماراتي؛ ولعل هذا التوافق هو الذي دفع منظم المؤتمر أن يختار للتكريم سلطان الرميثى أمين عام مجلسَ حكماء المسلمين، المجلس المحسوب على الإمارات ويرأسه شيخ الأزهر أحمد الطيب، ويكرم عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية13.

 

خلاف رئيس جامعة القاهرة وشيخ الأزهر:

يأتي الجدل بين الخشت وشيخ الأزهر حول التجديد والتراث بعد أيام من صدور حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا، بتأييد قرار رئيس جامعة القاهرة بحظر ارتداء النقاب لعضوات هيئة التدريس في الجامعة، القرار الذي استندت المحكمة في تمريره على “أن النقاب يعيق التواصل واستقبال المعلومة أثناء العملية التعليمية14“، هذا السياق يرجع إليه جزء كبير من الزخم الذي اكتسبه الجدل الذي دار بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة. جدير بالذكر أن الموقف من التراث وما أثير حوله من جدليات على غرار التراث والمعاصرة، التراث والتجديد، التراث والحداثة.. إلخ، مسألة قديمة وكتب فيها الكثير ومن الصعب القول أن الممكن حسمها في حوار مرتجل، لكن ما أعطي للجدل الذي أثير حول التراث بين الطيب والخشت -إضافة للسياق- أن كثير من المهتمين نظروا للخشت باعتباره يمثل وجهة نظر السلطة في حين يعبر الطيب عن وجهة نظر أكثر استقلالية عن السلطة، وإلا فإن الرجلين متفقان في كثير من النقاط بشأن الموقف من التراث، كما يعبران عن وجهة نظر محافظة حيال قضايا التراث والتجديد.

تصورات الخشتعن التجديد: اعتبر “الخشت” أن (أ) العلوم الشرعية: رفض فكرة “إحياء علوم الدين”، والدعوة إلى ضرورة “تطوير علوم الدين”؛ باعتبار أن العلوم التي نشأت حول الدين علوم إنسانية، تقصد إلى فهم الوحي الإلهي، وأن علوم التفسير والفقه وأصول الدين وعلوم مصطلح الحديث وعلم الرجال أو علم الجرح والتعديل، هي علوم إنسانية أنشأها بشر، وكل ما جاء بها اجتهادات بشرية، ومن ثم فهي قابلة للتطوير والتطور. (ب) المرجعية: المرجعية الحقيقية هي مرجعية القرآن والسنة الصحيحة في العقائد والأحكام. ومن ثم تفكيك الخطاب البشري التقليدي، والبنية العقلية التي تقف وراءه. وتأسيس خطاب ديني جديد، وأنه لا يمكن تأسيس خطاب ديني جديد بدون تكوين عقل ديني جديد، والعودة إلى المنابع الصافية من القرآن والسنة الصحيحة. وجزء من تفكيك الخطاب التقليدي والبنية العقلية التقليدية تغيير رؤية العالم وتجديد فهم العقائد في الأديان ونقد العقائد الأشعرية والاعتزالية وغيرها من عقائد المذاهب القديمة15. (ج) راهن الدراسات الشرعية: العلوم الدينية الحالية قائمة على النقل والاستنساخ، فـ “نحن مازلنا نعيش فترة فتنة سيدنا عثمان حتى الآن”16.

تعليقات شيخ الأزهر: (أ) العلوم الشرعية: إهمال التراث بأكمله ليس تجديدا وإنّما إهمالا، فإن هذا التراث الذي نهون من شأنه اليوم ونهول في تهوينه، هذا التراث خلق أمة كاملة وتعايش مع التاريخ، وحمل مجموعة من القبائل العربية كانت مُتناحرة ولا تعرف يمينها من شمالها فى ظرف ٨٠ عام أن تضع قدمًا فى الأندلس والأخرى فى الصين، وتصوير التراث بأنه يورث الضعف ويورث التراجع هذه مزايدة17، كما أن “الأشاعرة والمعتزلة لا يقيمون عقيدتهم على أحاديث الأحاد، ولا يمكن أن يقيموا مسألة واحدة في أصول العقائد إلا على الحديث المتواتر”. (ب) راهن العلوم الشرعية: إن الفتنة التي وقعت في عهد عثمان فتنة سياسية، كما أنّ تلك التي نعيشها الآن هي فتنة سياسية وليست تراثية. إن السياسة تخطف الدين اختطافًا حينما يريد أهلها أن يحققوا أهدفا مخالفة للدين18، فماهي مبررات الكيان الصهيوني في أن يستعمروا دولا غير تابعة لهم، إلا من خلال الاستناد إلى نصوص في التوراة لكي يحققوا أهدافا تخالف تعاليم الدين19.

يكشف هذا الحوار عن وجهتي نظر بشأن التراث؛ حيث يرى رئيس جامعة القاهرة أن العلوم الشرعية الإسلامية هي نتاج إجتهاد بشري حاول فهم النصوص التأسيسية (القرآن والسنة الصحيحة)، وإن هذه العلوم بالتالي هي علوم تاريخية عبرت عن السياق الزماني والمكاني الذي ولدت فيه، ومن ثم يجب تجاوزها والتوقف عن محاولات إحيائها، وتأسيس علوم جديدة وفق مناهج جديدة تأخذ في اعتبارها واقعنا الراهن، لكن عاد الخشت ليؤكد أن أية اجتهادات جديدة ومحاولة تأسيس علوم جديدة مرتبطة بالدين، يجب أن تكون مرجعيتها هي القرآن والسنة. وفي نقده لواقع الدراسات الشرعية رأى أنها تقوم على استنساخ الماضي فهي لا تزال تتبنى فقه الفتنة بين الصحابة. في المقابل انتقد شيخ الأزهر فكرة تجاوز كل العلوم الشرعية (أو التراث) لكونه محدودة بالسياقات والظروف التي انشأتها؛ ووصف ذلك بأنه إهمال وليس تجديداً، مع دفاع خاص عن الإشاعرة باعتباره المذهب العقيدي الرسمي للأزهر، كما دافع الطيب عن الدراسات الشرعية المعاصرة، وأن الدراسات الشرعية ليست هي المسيسة، إنما الساسة والسلطة السياسية هي التي توظف الدين أي دين في تحقيق مصالحها التي تتنافى مع الدين في الحقيقة، وأن الفتنة في الحقبة الراشدة هي فتنة سياسية وليست دينية كما أن الأزمة اليوم هي أزمة سياسية وليست دينية.

ويبدو من ذلك أن ردود شيخ الأزهر جاءت ذات حمولة سياسية كبيرة وواضحة، من الممكن أن شيخ الأزهر لم يكن واعياً بها؛ فهو كما سبق وذُكر، اعتبر أن السلطة هي تستقطب الدين خارج مساحاته بهدف توظيفه في تحقيق أهداف السلطة التي تتعارض مع الدين، وأن أزمتنا الراهنة هي أزمة سياسية، وبالتالي ربطها بتجديد الخطاب هي تصورات خاطئة –أو حتى مغرضة- كما أن الفتنة في العهد الراشد كانت محفزاتها سياسية وليست شرعية.

الخاتمة:

حاولت الورقة أن تسلط الضوء على الأهداف الحقيقية للنظام المصري من إلحاحه على مسألة تجديد الخطاب الديني، وكيف أنه يجعله من مطلب التجديد تكأة لتحقيق مزيد من الهيمنة والتأميم، وكيف أن هذا الإصرار يعكس محاولة النظام إهدار الرساميل الرمزية التي تتمتع بها الحركات الإسلامية باعتبارها حاملة للواء الدين ما يعد أحد الروافد الكبرى لشرعيتها وشعبيتها أيضاً بين الناس، وأن النظام يسعى أن تكون المؤسسات الرسمية صاحبة السيطرة الفعلية على المجال الديني، ومن ثم تدعم هذه المؤسسات الرسمية توجهات النظام وتبرر سياساته وممارساته داخلياً وخارجياً. وكون محاولات الهيمنة تلك على المجال الديني يحفزها استشعار النظام أنه بدون أيديولوجيا حقيقية وبدون خطاب حقيقي وبدون رموز ومثقفين يحملون مشروع النظام ويورجونه بين الناس.

كما عملت الورقة على استكشاف السياقات التي جاء فيها المؤتمر والجدل بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة، وكيف أن هذه السياقات هي التي أضفت على المؤتمر هذه الأهمية والإهتمام، وأن لولا هذه السياقات لمر المؤتمر مروراً خافتاً دون أن يسمع به أحد، خاصة أنه جاء تلبية لمطالبات الرئيس السيسي للمؤسسات الدينية بأن تبذل جهداً في تجديد الخطاب الديني. وأن مما أعطى جدل الطيب والخشت هذه القيمة الكبيرة هو نظر الكثيرين للطيب والخشت باعتبارهم علامات/ رموز، أحدهم يرمز للسلطة والآخر يرمز للاستقلالية في مواجهة التأميم والسيطرة.

لكن يبدو أن الاهتمام بجدل تجديد الخطاب الديني يتقاسمه السلطة الحاكمة والمعارضة الإسلامية، بينما يبقى اهتمام المعارضة المدنية بهذا الجدل اهتماماً هامشياً، وتفسير ذلك أن القوى المدنية ترى أن ربط كل تغيير بالاصلاح الديني يرسخ مبدأ سيطرة الدين على الحيز العام، وأن الهدف الحقيقي لا يجب أن يكون تجديد النظر الديني إنما بدفعه للهامش وأن لا تصبح التصورات الدينية –حتى وإن كانت وسطية- هي الحاكمة للمجال العام.

1 بوابة الأهرام، 29 مسألة جدلية يحسمها شيخ الأزهر في البيان الختامي لمؤتمر تجديد الفكر الإسلامي| نص البيان، 28 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/3aW6UAe

2 رؤية نيوز، التجديد ومناوشات بين الطيب والخشت.. ماذا حدث في مؤتمر الأزهر؟، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/2Ob2knL

3 اليوم السابع، انطلاق مؤتمر التجديد فى الفكر الإسلامى.. رئيس الوزراء: التراخى فى تجديد الخطاب الدينى يسمح بسلب عقول الشباب.. شيخ الأزهر: التيار الإصلاحى الوسطى الجدير بالمهمة.. الشؤون الإسلامية السعودية: ليس ببدع فى الإسلام، 27 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/3aSxvOi

4 الشرق الأوسط، شيخ الأزهر: السياسة تختطف الدين اختطافاً في الشرق والغرب، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/38Mh6t0

5 الحرة، “لابد أن تكون كلمتك مدروسة”.. خلاف بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة، 29 يناير 2020، الرابط: https://arbne.ws/2O8mheW

6 الشرق الأوسط، مؤتمر عالمي بمصر يناقش «تجديد الفكر الديني»، 31 ديسمبر 2019، الرابط: http://bit.ly/2RCkp0k

7 بوابة الأهرام، منع التدريس بالنقاب.. جامعة القاهرة تبدأ التنفيذ و3 جامعات ترحب.. ودعوات بتعميمه على المدارس، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/37yoEPQ

8 دويتش فيله، ترامب يكشف عن تفاصيل “صفقة القرن” للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، 28 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/2U5HKcd

9 رؤية نيوز، التجديد ومناوشات بين الطيب والخشت.. ماذا حدث في مؤتمر الأزهر؟، مرجع سابق.

10 مصراوي، السيسي يطالب باستمرار التجديد..ومناوشات بين الطيب والخشت بسبب الأشاعرة..ماذا حدث في مؤتمر الأزهر؟، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/2ScKIt5

11 المرجع السابق.

12 معتز الخطيب (فيس بوك)، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/314nb1e

13 اليوم السابع، انطلاق مؤتمر التجديد فى الفكر الإسلامى.. رئيس الوزراء: التراخى فى تجديد الخطاب الدينى يسمح بسلب عقول الشباب.. شيخ الأزهر: التيار الإصلاحى الوسطى الجدير بالمهمة.. الشؤون الإسلامية السعودية: ليس ببدع فى الإسلام، مرجع سابق.

14 بوابة الأهرام، منع التدريس بالنقاب.. جامعة القاهرة تبدأ التنفيذ و3 جامعات ترحب.. ودعوات بتعميمه على المدارس، مرجع سابق.

15 القاهرة 24، رئيس جامعة القاهرة يرد على انتقادات شيخ الأزهر: أنا مسلم ولست أشعريًا (فيديو)، 28 يناير 2020، الرابط:

16 الحرة، “لابد أن تكون كلمتك مدروسة”.. خلاف بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة، 29 يناير 2020، مرجع سابق.

17 الحرة، “لابد أن تكون كلمتك مدروسة”.. خلاف بين شيخ الأزهر ورئيس جامعة القاهرة، مرجع سابق.

18 الشرق الأوسط، شيخ الأزهر: السياسة تختطف الدين اختطافاً في الشرق والغرب، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/38Mh6t0

19 الوطن، فيديو.. القصة الكاملة للسجال الفكري بين الطيب والخشت في مؤتمر الأزهر، 29 يناير 2020، الرابط: http://bit.ly/36ENHPS

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الخرائط المجهولة لمراكز القوى داخل النظام قراءة في خلفيات الجدل حول مشروع قانون المحليات

التاريخ: 8 فبراير 2020 في ديسمبر 2019، وبعد جدل بين رئيس البرلمان المصري وأحزاب محسوبة على…