‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي قراءة  الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات  خلال اليوم الاثنين 30 مارس
المشهد الاعلامي - مارس 30, 2020

قراءة  الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات  خلال اليوم الاثنين 30 مارس

 الاتجاهات

الإتجاه الأول :

يستمر فيروس كورونا في تصدر الصحف والأخبار ، وحملة الأخبار المهتمة بالشأن المصري موضوع الفيروس على التوجهات التألية :

التوجه الأول: كان كشف الستار على المعلومات والأرقام الحقيقية التي تقوم حكومة الانقلاب بالتكتم والتعتيم عليها في قضية فيروس كورونا وانتشاره ، كما حمل التوجه أبراز الإجراءات التعسفية التي تقوم بها الحكومة مستغلة انتشار الوباء للتستر عليها، وجاءت أخبار هذا التوجه كالأتي :

 

  • عنوان الخبر في جريدة العربي 21 ( ضابط رفيع لـ“MEE”: تكتم بمصر على أرقام كورونا الحقيقية )

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن “ضابط رفيع المستوى” في الجيش المصري، معلومات بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد في مصر، وبحسب الضابط الذي لم يكشف عن هويته، فإن “انتشار الوباء أوسع بكثير مما تعترف به الحكومة المصرية”  وقال في التقرير الذي ترجمته “عربي21″، إن الأرقام الحقيقية، أكبر مما تقدر الحكومة المصرية على التعامل معه، مؤكدا أن هناك تسترا حكوميا على حقيقة تفشي الوباء في مصر.

وفي ما يأتي بعض من نصوص تقرير “ميدل إيست آي” كما ترجمته “عربي21″
تحوم شكوك منذ أسابيع بأن الحكومة المصرية لا تفصح عن مدى انتشار وباء كوفيد-19 في البلاد، ولقد عزز من تلك الشكوك عدد من الوقائع خلال هذا الأسبوع، بما في ذلك وفاة اثنين من كبار القادة العسكريين، ثم الآن تسريب وثيقة عسكرية تقول إن الفيروس أوسع انتشاراً مما سبق وأن أعلن عنه.

عندما خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخيرا من غيبة طويلة نهار الأحد أعلن أن حكومته تتعامل مع الأزمة بشفافية تامة حاثاً المصريين على البقاء في بيوتهم لمدة أسبوعين، وقال في خطابه الذي بثه التلفزيون”لا نريد للأزمة أن تصيب عدداً أكبر” ، لم تطبق الحكومة إجراء الإغلاق،

في هذه الأثناء تستمر وسائل الإعلام المؤيدة للدولة في استعراض النجاحات التي حققتها في ميدان مكافحة الفيروس والتحكم بانتشاره، عرضت إحدى القنوات فيلماً قصيراً تظهر فيه المواقع المصرية الشهيرة مع موسيقى تعبر عن الابتهاج بالنصر وتتخلله مقاطع مصورة لمراحل مكافحة الفيروس في الصين، معلقة على ذلك بالقول:  سوف نهزم فيروس كورونا كما هزمته الصين.

في العالم الذي يعيش فيه السيسي كل من يشكك فهو بالضرورة عضو في جماعة الإخوان المسلمين، حتى لو كان هؤلاء المشككون صحفيون أجانب أو علماء دوليون محترمون، لا ينبغي أن يشعر أحد بالصدمة إزاء حقيقة أن الحكومة المصرية قادرة على محاولة التستر على أي كارثة وطنية، ولا إزاء حقيقة أنها تسعى للتحكم بالمعلومات المرسلة وأنها محدودة في مواردها وليست على أهبة الاستعداد للتعامل مع احتمالية إخفاق النظام الصحي المتوفر لديها، إلا أنه عندما يهدد مثل ذلك التستر حياة الملايين من المصريين، ومن خلالهم حياة الملايين الآخرين حول العالم، فلا يمكن حينها تصور تداعيات أشد خطورة.

لم يكن تجاوب الحكومة مع الأزمة كله سيئاً، فالإعلانات تملأ الإذاعة والتلفزيون. أحدها ملفت للنظر، إذ يقول”لن نصافح بالأيدي، لن نتبادل القبلات، لن ننقل الفيروس”  وهناك إعلان آخر تظهر فيه دمية شهيرة هي أبلة فاهيتا وهي تقول متحدثة من سماعة محمولة على سيارة تجوب الشوارع المصرية: “نداء من أرملة شهيرة  التجمع سم قاتل”، ولكن على السيسي الآن أن يقف أمام المصريين ويكلمهم بصراحة بدلاً من أن يترك المعدل اليومي لانتشار العدوى ولأرقام الوفيات يزداد ببطء، فقد سجلت وزارة الصحة يومي الجمعة والسبت ست وفيات، وهو أعلى رقم للوفيات يعلن عنه حتى الآن، قد يكون هذا التوجه نحو الإعلان عن أعداد أكبر مقدمة لمزيد من الشفافية إلا أن أنصاف الحلول لن تجدي نفعاً في أوقات الشدة.

  • أما في جريدة العربي بوست فكان عنوان الخبر ( كورونا يضربالأوكتاجون”.. عمال العاصمة الإدارية بمصر يتساقطون بسبب الفيروس، ورد فعل صادم للحكومة )

كورونا في مقر وزارة الدفاع المصرية الجديد، ومظاهرات للعمال في العاصمة الإدارية الجديدة بعد سقوط بعضهم جراء الإصابة بفيروس كورونا، حسبما أفادت به مصادر متعددة لـ “عربي بوست” .

 

إذ يبدو أن العاصمة الإدارية التي أريد لها أن تكون وجهاً جديداً لمصر، قد تحوَّلت إلى أحد بؤر الوباء في البلاد، فكيف جاء الوباء إلى هذه المدينة؟ ولماذا تسرب منها إلى قلب الجيش المصري، مما أدى إلى وفاة قيادات به؟ وإلى أي مدى انتشر المرض في أوساط جنود وضباط الجيش والعمال الذين يشاركون في العمل بالعاصمة الجديدة؟ وهل صحيح أن الجيش المصري يجبر العمال وشركات المقاولات المدنية على الاستمرار في العمل رغم وقوع إصابات بينهم جراء اختلاطهم بأجانب ؟ وما العلاقة بين إصابات قيادات الهيئة الهندسية وعمال العاصمة الإدارية؟

 

رغم عزلتها عن باقي مصر تقريباً، فإن العاصمة الجديدة مفتوحة على العالم ، وتحديداً الصينيين الذين يشاركون بنصيب في عملية بنائها،
ويبدو أن الجيش المصري كان من أوائل المتضررين من هذا الوجود الصيني، فقد أعلنت القوات المسلحة المصرية عن وفاة قيادتين، هما اللواء أركان حرب خالد شلتوت مدير إدارة المياه بالجيش، واللواء شفيع عبدالحليم داوود، مدير المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية،
وما تم نشره رسمياً أن هاتين القيادتين قد أصيبتا بالفيروس أثناء عملية تطهير وتعقيم المنشآت الحكومية  لكن الحقيقة تبدو مختلفة فبحسب ما قالت مصادر عسكرية مطلعة لـ “عربي بوست”، فإن القياديتين العسكريتين اللتين أعلنت السلطات المصرية عن وفاتهما، تعملان في الهيئة الهندسية وتدير مشروعات الجيش في العاصمة الإدارية، وخاصة مشروع “الأوكتاجون” أي الكيان العسكري، الذي يضم وزارة الدفاع المصرية.

ويقول المصدر:  ليس لهذه القيادات علاقة بإدارة البيولوجي والكيمياء في الجيش المصري، والتي تولت عملية تعقيم المنشآت، وذكر المصدر أن قائمة الضباط التي تسربت بأسماء قيادات الجيش المصابين بكورونا معظمهم يدير ويشرف على إنشاءات العاصمة الإدارية، ومن بينهم إضافة إلى داوود، اللواء خالد شلتوت والزلاط وشاهين و3 ضباط كبار آخرين في الهيئة الهندسية، وقد عقدوا خلال يومي 7 و8 مارس/آذار 2020 اجتماعات عدة معاً، ومع رئيس الهيئة الهندسية اللواء أركان حرب إيهاب الفار، ثمّ تمّ تشخيص حالاتهم يومي 9 و10 مارس/آذار 2020 ، وأوضح المصدر أن عمليات التعقيم بدأت ربما منذ منتصف مارس/آذار، في حين أن هؤلاء القادة أصيبوا وتم احتجازهم بالمستشفيات يوم 9 مارس/آذار 2020، وكان “عربي بوست” قد كشف في وقت سابق عن وفاة قيادتين أخريين من الجيش جراء وباء كورونا، ليصبح المجموع أربع وفيات حتى الآن، بالإضافة إلى قائمة بالمصابين وصلت إلى حوالي 26 مصاباً، ومعظمهم يعمل في الهيئة الهندسية، ورتبهم ما بين ضابط ومجند ورائد وعميد ومجندين، وهكذا انتقل الوباء من الجيش إلى العمال .

ورغم ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا، ووصول لجنة من وزارة الصحة إلى موقع وزارة الدفاع المصرية، فإن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ردَّ على ذلك في بيان رسمي جاء فيه” إنه لا صحة لتوقف العمل بالعاصمة الإدارية الجديدة بسبب الادعاء بتفشي فيروس كورونا بين العاملين، وبعد التواصل مع العاصمة الإدارية الجديدة نفت كل هذه الأنباء”، مشيرة إلى” أن الإجراءات الوقائية تتم على قدم وساق، ولم تسجل أي حالات إصابة بفيروس كورونا”، ولكن مصدراً عسكرياً أكد لـ “عربي بوست” أن الفيروس وصل بالفعل إلى “الأوكتاجون”، مبنى وزارة الدفاع المصرية بالعاصمة الإدارية، وكشف أنه “توفي إثر الإصابة بهذا المرض مدير الخدمات الوطنية، وهو برتبة لواء، وقد أصيب لمخالطته وفداً صينياً كان هناك خلال عملية تسليم وتسلم داخل الوزارة” ، وقال المصدر”لا أستبعد أن يكون عدد كبير من قيادات الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة قد أصيب، لأن الهيئة هي التي تشرف على مشروع “الكيان العسكري” في العاصمة الإدارية، بل وتشرف على كافة المشروعات الإنشائية هناك، ومن بينها مبنى الحكومة والوزارات الأخرى والبرجان، معظم العمال هناك في خطر حقيقي، نظراً لوجود شخصيات أجنبية في كثير من المواقع، إضافة إلى أن الإجراءات الاحترازية من المرض جاءت متأخرة”.

وفي تطور جديد قال مصدر مسؤول في إحدى شركات المقاولات” إنه بعد الضجة التي أثارها العمال توقفنا عن العمل، وتم إغلاق العاصمة الإدارية ابتداء من السبت 28 مارس/آذار 2020 ولمدة أسبوعين” واستدرك المصدر قائلاً”لكن جاءتنا الأحد 29/3/2020 تعليمات وأوامر بالعودة إلى العمل ابتداء من السبت المقبل، وتم تجهيز سيارات النقل والمعدات الإنشائية بمواقع عديدة”.

 

 

 

  • وفي وكالة علامات جاء الخبر (كورونا يتسبب في إغلاق صحف ورقية في مصر.. ومخاوف من تسريح العاملين)

 

اتخذت العديد من الصحف الأسبوعية المصرية، لا سيما الخاصة منها، قرارًا بالاحتجاب، ووقف طباعة النسخة الورقية، بالتزامن مع قرارات مجلس الوزراء للوقاية من فيروس كورونا؛ ومن هذه الإصدارات(فيتو- اليوم الجديد- صوت الأزهر -إسكان مصر)، وطالب عدد من الصحفيين بضرورة الحفاظ على حقوق العاملين بالصحف الورقية، التي قررت التوقف عن الصدور بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا والتعلل بالتخوف من تأثير هذه الصحف سلبيا على صحة المواطنين، مؤكدين على ضرورة عدم اتخاذ هذه الأزمة ذريعة للتوسع في التوقف عن الصدور؛ سواء بانضمام صحف أخرى خاصة و حكومية أو استمرار التوقف فترة زمنية طويلة والتخلص من العاملين بها.
وتسود الخشية في الأوساط الصحفية من أن تكون تداعيات فيروس كورونا ذريعة لوقف عدد آخر من الصحف الورقية والتخلص من العاملين بها؛ وهو ما أثاره عددا من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالوا إن أحاديث حول هذا الأمر كانت قد ظهرت قبيل أزمة فيروس كورونا؛ عقب اجتماع للهيئة الوطنية للصحافة؛ ناقش إمكانية دمج المؤسسات القومية ووقف الإصدارات الورقية أو الاكتفاء باصدار واحد لكل مؤسسة ؛ خاصة أن هناك تراجع كبير في أعداد التوزيع بالصحف الورقية سواء الحكومية أو الخاصة .

 

وقال حازم حسين عضو نقابة الصحفيين فقال على حسابه بفيس بوك “إذا أوقفتم طباعة الصحف الورقية يبقى المنطقي وقف تداول الفلوس كمان لأن الفلوس ورق بردو وبيتم تداولها أكثر، وأضاف إذا وقفتم طباعة الصحف الورقية دون وقف تداول الفلوس يبقى الهدف استغلال الوباء لإغلاق صحف بعينها.. ودي اسمها”حلوانة في سلوانة” يا مجلس أعلى لتنظيم الإعلام إنت والهيئة الوطنية للصحافة”.

 

 

التوجه الثاني : فكان تلميع دور السيسي وحكومته في الصحف المصرية ، وإبراز تسريحات بعض المسؤلين وتقديرهم للدور التي تقوم به الحكومة ، وجاءت عناوين الأخبار في التوجه على الشكل التالي :

 

في وكالة الخليج  الخبر بعنوان (محمد بن زايد والرئيس المصري يبحثان هاتفيا علاقات البلدين وجهود احتواء فيروس كورونا ) أما جريدة مصراوي فذكرت الخبر بعنوان (برلماني يشيد بنجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة الملفات الدبلوماسية ) أما جريدة أخبار اليوم فقد ذكرت ثلاثة أخبار في هذا التوجه بعنوان ( برلماني: دبلوماسية مصر تؤكد حنكة القيادة السياسية في التعامل مع التحديات‎ –  البهنساوي:  مصر تغيرت ويجب علينا رفع القبعة لحكومة مدبوليي- البهنساوي : مصر تسير فى الطريق الصحيح للقضاء على فيروس كورونا).

 

 

  • وجاء في هذا التوجه أيضا تلميع وإبراز الدور المصري في التعامل مع المواطنين المغتربين وعودتهم لمصر وجاءت عناوين الأخبار كالأتي :

عناوين جريدة الفيتو كانت على الشكل التالي ( غدًا.. مصر للطيران تسيِّر رحلة إلى لندن لعودة المصريين العالقين  – مصر للطيران تسير خامس رحلاتها الجوية لعودة المصريين العالقين بالكويت  ) أما في الشروق فكان العنوان (وزيرة الهجرة: ننظر للمصريين في الخارج على حد سواء والأولوية للعالقين ) وفي مصراوي العنوان (الطيران المدني: تسيير رحلات من فرنسا والكويت لإعادة المصريين العالقين)

وفي أخبار اليوم (الهجرة:  السفارات المصرية هي المسؤولة عن إجلاء المواطنين بالخارج ) وفي المصري اليوم كان العنوان ( الهجرة:  تنفي توفير طائرات إجلاء استثنائية لإعادة الطلبة من أوكرانيا إلى مصر )


التوجه الثالث:  فكان  إبراز وتسليط الضوء على تصريحات الصحة العالمية بشأن فيروس كرونا في مصر ، كمل حمل تسليط الضوء على أخر الإجراءات الحكومية والتعليمات للمواطنين ، وجاءت أخبار هذا التوجه كالأتي :

  • أما عن تصريحات الصحة العالمية ، فكانت عناوين الأخبار في جريدة الفيتو كالأتي ( متحدث الرئاسة: منظمة الصحة العالمية أشادت بجهود مصر الناجحة ضد كورونا  – الصحة العالمية تكشف أسباب ارتفاع نسب وفيات فيروس كورونا في مصر – منظمة الصحة العالمية للمصريين:  الزموا منازلكم لمنع الضغط على الفريق الطبي  – الصحة العالمية:  الشعب المصري مسئول عن عدم وصول مصر لسيناريو إيطاليا – الصحة العالمية:  التزام مصر بإجراءات التقصي يمكنها من تحديد مستوى الوباء وعدم انتشاره ) ،
    وفي جريدة مصراوي جاءت العناوين ( الصحة العالمية:  مصر وافقت على إجراء التجارب السريرية لأدوية كورونا – الصحة العالمية تجيب:  هل يتكرر سيناريو إيطاليا في مصر بشأن كورونا؟ – ماذا قالت “الصحة العالمية” عن معدل وفيات كورونا في مصر؟ –  الصحة العالمية: مصر أمامها فرصة ذهبية للقضاء على كورونا )،
    فيما ذكرت جريدة أخبار اليوم العناوين الأتيه (ممثل منظمة الصحة العالمية يوجه التحية للفرق الطبية في مصر –  الصحة العالمية: مصر الأقرب للسيناريو الصيني في السيطرة على كورونا حتى الآن )،

 

  • أما فيما يخص أخر الإجراءات والتعليمات ، ذكرت وكالة الخليخ الخبر بعنوان( خر الإيبيمصر تعلن تسجيل 40 حالة جديدة لفيروس كورونا و 6 وفيات) وجاء في الشروق (استمرار إغلاق المتاحف والمواقع الأثرية في مصر حتى 15 أبريل المقبل – الوزير يتابع نقل ركاب قطارات قادمة من أسوان والأقصر خلال ساعات الحظر ) وفي وكالة فرنس 24 (فيروس كورونا الجديد: السلطات المصرية تغلق مستشفيات وتعزل قرى لوقف تفشي الوباء  )

 

الإتجاه الثاني :

إرسال رسائل تطمينية للمواطنين والمستثمرين، وتلميع دور حكومة الإنقلاب في محاولتهم للمحافظة على الإقتصاد المصري في ظل وجود أزمة كورونا وجاءت أخبار هذا الإتجاه كالأتي :

 

  • في جريدة الوطن الخبر بعنوان ( البنك المركزي: هنجنب الاقتصاد المصري تداعيات كورونا )  وجاء في الخبر

    قال طارق عامر محافظ البنك المركزي، إن مصر بها اقتصاد غير رسمي كبير وكل ما الاقتصاد غير الرسمي بيدخل في الاقصاد الرسمي جوة البنوك بيعلي مؤشرات اقتصادنا وقدرات جلب الاستثمار تزيد، وهنجنب الاقتصاد المصري تداعيات الكورونا وهنستخدم قوتنا لمساندة الناس، وعملنا كدا مع السياحة، وقولنا هنيدهم 50 مليار لتجديد الفنادق لحين عودة السياحة ولتمويل الفنادق ورأس المال للفنادق، الحكومة واقفة في ضهر الناس والمجتمع، وعندنا القدرة نساندهم بشكل كبير” .

 

  • وفي بوابة الفيتو ( أربعة مقترحات من نجيب ساويرس لمواجهة تداعيات كورونا على الاقتصاد المصري )

طالب رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، الدولة بوضع خطة اقتصادية شاملة لمواجهة تداعيات أزمة كورونا على الاقتصاد المصري حتى لا يصاب العمل بالشلل التام وينهار الاقتصاد المصري، خاصة وأن نسبة الإصابات والوفيات في مصر قليلة مقارنة بالدول الأخرى، ووضع “ساويرس” خلال مداخة هاتفية لبرنامج “القاهرة الآن” المذاع على فضائية “الحدث” تقديم الإعلامية لميس الحديدي، 4 سيناريوهات اقتصادية لمواجهة الأزمة دون التأثير السلبي على حركة الإنتاج أو حياة المواطنين، وهي المقترحات التي من شأنها أن تدير عجلة الإنتاج وتحد من انتشار العدوى في نفس الوقت.

 

  • وفي جريدة الشروق (كيف واجهت مصر التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا؟ )

    أعد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إنفوجرافاً سلط من خلاله الضوء على خطة الدولة الشاملة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة “كورونا”، تمثلت في إصدار عدد من القرارات الرئاسية لمواجهة تلك الأزمة، فضلاً عن تبني الحكومة مجموعة من الإجراءات الفورية، واتخاذها تدابير احترازية في موازنة العام المالي 2020/2021، بجانب إصدار قرارات حكومية لدعم قطاعات الصناعة والصادرات وسوق المال، بالإضافة إلى التدابير الاحترازية من قبل البنك المركزي لمواجهة الأزمة.

  • وفي المصري اليوم ( تسهيلات ائتمانية وعلاوة دورية للمعاشات.. كيف تواجه مصر تداعيات كورونا اقتصاديًا؟ )

    ألقت أزمة فيروس كورونا بظلالها على الاقتصاد العالمي، الذي تأثر سلباً بشكل كبير، وقد تبنت مصر خطة شاملة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لتلك الأزمة لتخفيف تأثير ها على المواطنين وعلى مختلف قطاعات وكيانات الدولة.

    ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، انفوجرافاً سلط من خلاله الضوء على خطة الدولة الشاملة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا، تمثلت في إصدار عدد من القرارات الرئاسية لمواجهة تلك الأزمة، فضلاً عن تبني الحكومة مجموعة من الإجراءات الفورية، واتخاذها تدابير احترازية في موازنة العام المالي 2020/2021، بجانب إصدار قرارات حكومية لدعم قطاعات الصناعة والصادرات وسوق المال، بالإضافة إلى التدابير الاحترازية من قبل البنك المركزي لمواجهة الأزمة.

    وأبرز الإنفوجراف، القرارات الرئاسية لمواجهة تلك الأزمة، والمتمثلة في تدبير 100 مليار جنيه من خلال الاحتياطات العامة للدولة المخصصة للتعامل مع الظروف الاستثنائية، فضلاً عن توجيه 50 مليار جنيه لدعم قطاع السياحة لإحلال وتجديد الفنادق ولسداد التزامات الشركات والمنشآت السياحية، وكذلك تخصيص 50 مليار جنيه لمبادرة التمويل العقاري لمتوسطي الدخل، وذلك من خلال البنوك أو شركات التمويل العقاري ولمدة 20 سنة، بالإضافة إلى توجيه 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم وتحفيز البورصة المصرية والمساهمة في انتعاش السوق وهو ما دفع البورصة المصرية لتسجل ثالث أفضل أداء عالمياً في جلسة 23 مارس 2020، وذلك وفقاً لبلومبرج.

 

 

الإتجاه الثالث :
فحل إستغاثة المعارضة لإنقاذ المساجين ، وتسليط الضوء على قضية المعتقلين في ظل أزمة كورونا والتخوفات من أن تصبح السجون بؤرة للوباء ، وجاء في هذا الإتجاه مقال في العربي 21 تحت عنوان (يوسف الصديق وفراعين مصر الجدد )

 

في زمن من الأزمنة القديمة تعرضت مصر والجزيرة العربية لمحنة شديدة ظهرت قبل حدوثها في رؤيا للملك.. سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات.. يحتار الملك في رؤياه، ورؤيا الملوك حق، ليجعل تأويلها وحل الإشكالية كلها عند رجل خلف القضبان تم سجنه ظلما لسنوات حتى تم نسيانه خلفها؛ يشاركه الزنزانة رجلان يتلمسا فيه حسن الخلق والصدق وتأويل الرؤى بحق.

والتأويل هو موهبة وعلم أتقنه يوسف عليه السلام، علم تميز به في وقت الحاجة إليه.. خرج الرجلان فيثبت صدق تأويله. فأما أحدهما فيُقتل، وأما الآخر فيسقي ربه خمرا، أي أنه كان خادما لدى الملك، يسمع رؤيا سيده ويتابع المفسرين الذين يعلنون عجزهم عن تأويلها وفشلهم في فهمها، فيتذكر يوسف الصديق المظلوم، والزنزانة المظلمة، والسجن والقهر، فيدلهم عليه.. الأمر أكبر من التكبر على اللجوء لمعتقل مظلوم..

ويأمر الملك بعرض الرؤيا علي السجين، ويهرع المظلوم لتأويل الرؤيا دون فرض شروط بإخلاء سبيله، كشأن كل صاحب رسالة يحمل الخير لكل الناس دون قيد أو شرط. إنها سبع سنوات خضر، يفيض النيل، ويكثر الحصاد، ثم تتبعها سبع سنوات عجاف، ينضب الماء، وينعدم الزرع. لا يتوقف على التأويل والشرح المستفيض، بل يطرح الحل الناجع لتمر مصر والجزيرة العربية كلها بسلام بعد تلك السنوات السبع، باستهلاك جزء من الثمار والحصاد، وادخار جزء يكفي لاستهلاك سبع سنوات، ثم جزء لإعادة زراعته من جديد في العام الذي سيغاث فيه الناس بعد انتهاء أيام الشدة.

لم يأبَ الملك الوطني أن يتواصل مع السجين، ولم يرفض السجين الوطني أن يقدم كافة خبراته وعلمه ومساعدته وجهده لإنقاذ البلاد والتعاون مع الملك الظالم الذي لا يعلم عن سجونه التي تحوي المظلومين، فتكون النتيجة أن يخرج يوسف بعد إثبات براءته التي لم يجعلها حائلا دون تقديم المساعدة وقت البلاء، ليكون إلى الملك من المقربين، بل ويجعله علي خزائن الأرض ليدير الأزمة بعلم وإدارة هو أهل لها؛ فرضها بوطنيته على ملك يضع بلاده ومستقبلها قبل أي خلاف شخصي مع أي جهة كانت، حتى لو كان الملك كافرا، وحتى لو كان يوسف نبيا.

سجون مصر وكم الخبرات المتراكمة فيها
مئة ألف أو يزيدون منذ الانقلاب العسكري في حزيران/ يونيو 2013 وحتى اليوم تئن منهم سجون مصر في كافة أنحائها، بين أطفال وطلاب وأساتذة جامعات وأطباء ومهندسين وعلماء ومعلمين وباحثين وخريجي جامعات، بينهم متخصصون في أبحاث الفيروسات والبحوث الطبية بكافة التخصصات، وذلك في الوقت الذي تئن فيه البلاد من اجتياح فيروس كورونا ككافة دول العالم، وتقع كذلك تحت إشكالية نقص حاد في عدد الأطباء والطاقم الصحي الذي يواجه بصدر عار انتشار الإصابة بالفيروس، ويدفع ثمن خطأ النظام في عدم الاعتراف منذ البداية بوجود المرض.. نظام فتح المطارات المصرية لاستقبال السياح من الصين وإيطاليا في وقت ذروة انتشار الفيروس لنفاجأ بانتشاره، ويكذب ويخفي الأرقام الحقيقية للمصابين كدأبه دوما في سياسته مع الشعب والعالم.

وبينما تعلن دولة كالولايات المتحدة الأمريكية عن إصابات تطال الوزراء ورجال في البنتاغون، ويعلن رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون عن إصابته وعزل نفسه في المنزل، ويعلن القصر الملكي عن عزل ولي العهد البريطاني لاشتباهه بالإصابة، وترفع إيطاليا أكفها لتتضرع للسماء معلنة أن الجهود الأرضية ما عادت تجدي، وتلجأ دول العالم للإفراج عن المعتقلين والمساجين، وتتسابق المدن الأمريكية على فتح السجون والإفراج عنهم بالآلاف خوفا عليهم من تفشي المرض بينهم، وتفرج إيران عن أكثر من ثمانين ألف سجين، وكذلك تفعل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وتونس من البلاد العربية.. ما زال النظام المصري يصر على اعتقال المزيد، واستدعاء المزيد من السياسيين ومنهم الخبراء في مواجهة مثل تلك الأزمات لإبقائهم قيد الاحتجاز لعدة أيام كل أسبوعين، وتخرج الرسائل من داخل السجون بشكوى التمييز بين عنابر الجنائيين وعنابر السياسيين، من حيث العناية وتوزيع أدوات التعقيم ومنعها عن السياسيين نكاية بهم أكثر.

فهذه السلطة تجهل أن المرض حين يجتاح تلك الغرفات المغلقة والمكدسة لن يفرق بين سجن وسجان، وبين معتقل وضابط، وبين مظلوم وظالم.. تمنع الزيارات في الوقت الذي يخرج فيه العساكر والضباط ويترددون بين السجون وبيوتهم مارين على الشوارع ومختلطين بالناس بشكل عادي، مما يشكل خطورة على المعتقلين بشكل كبير، بينما كافة أسباب انتشار الفيروس متوفرة.

فلماذا يصر النظام المصري على انتهاك كافة حقوق الإنسان والأعراف الدولية وتجاهل نداءات منظمة الأمم المتحدة بالإفراج عن المعتقلين؟ وإذا هو رفض لأسباب أخرى سياسية مثلا وخوفا من تأثيرهم في المجتمع المحكوم بالحديد والنار والدبابة والرصاص، ألا يستغل هؤلاء لمواجهة الأزمة التي يعجز عن مواجهتها، حفاظا على حياة الناس خاصة بعد إعلان وفيات من داخل المؤسسة العسكرية، والإمكانات البسيطة لوزارة الصحة المصرية بل وانعدامها، وسوء الإدارة أو فسادها؛ من قبيل إرسال مليون كمامة لإيطاليا بينما المستشفيات تواجه المرض بدونها؟ هل عداؤه للمعتقلين وخلافه معهم أكبر من خوفه على حياة الشعب؟ هل كان الملك المصري في عهد يوسف أكثر وطنية وحرصا على بلاده من حكام اليوم؟

إن الشعب المصري حين دعي للتكبير رغم رعب النظام من كل صوت؛ خرج للشرفات وكبر تعبيرا عن هويته الأصيلة التي حاولت الأنظمة المتعاقبة التخلص منها؛ وغرس هوية أخرى تحت راية العلمانية أو العسكرية، غير أنه في لحظات تسقط تلك القشرة المصنوعة ليعود الناس لحقيقتهم وأصالتهم. وسرعان ما ينفرط العقد، وتتقطع القيود، ليصنع الشعب إرادته من جديد.
ربما تكون تلك المحنة التي تأخذ المنحنى صعودا ولم تبلغ ذروتها بعد، هي سبب تحرر هذا الشعب الذي صبر طويلا، بينما يرى علماءه ومفكريه في السجون، وسجانيه على مقاعد الحكم…

 

 
عناوين الأخبار :

 

ضابط رفيع لـ“MEE”: تكتم بمصر على أرقام كورونا الحقيقية  Arabi21.com
كورونا يضرب الأوكتاجون عمال العاصمة الإدارية بمصر يتساقطون بسبب الفيروس، ورد فعل صادم للحكومة  Arabicpost.net
كورونا يتسبب في إغلاق صحف ورقية في مصر.. ومخاوف من تسريح العاملين  Alamatonline.com

 

 

مصر تعلن تسجيل 40 حالة جديدة لفيروس كورونا و 6 وفيات  Wam.ae

استمرار إغلاق المتاحف والمواقع الأثرية في مصر حتى 15 أبريل المقبل  Shorouknews.com

الوزير يتابع نقل ركاب قطارات قادمة من أسوان والأقصر خلال ساعات الحظر  Shorouknews.com

فيروس كورونا الجديد: السلطات المصرية تغلق مستشفيات وتعزل قرى لوقف تفشي الوباء  France24.com

 

 

غدًا.. مصر للطيران تسيِّر رحلة إلى لندن لعودة المصريين العالقين  Vetogate.com

وزيرة الهجرة: ننظر للمصريين في الخارج على حد سواء والأولوية للعالقين Shorouknews.com

الطيران المدني: تسيير رحلات من فرنسا والكويت لإعادة المصريين العالقين  Masrawy.com

الهجرة:  السفارات المصرية هي المسؤولة عن إجلاء المواطنين بالخارج Akhbarelyom.com

مصر للطيران تسير خامس رحلاتها الجوية لعودة المصريين العالقين بالكويت  Vetogate.com

الهجرة:  تنفي توفير طائرات إجلاء استثنائية لإعادة الطلبة من أوكرانيا إلى مصر  Almasryalyoum.com

 

 

متحدث الرئاسة: منظمة الصحة العالمية أشادت بجهود مصر الناجحة ضد كورونا  Vetogate.com

الصحة العالمية تكشف أسباب ارتفاع نسب وفيات فيروس كورونا في مصر  Vetogate.com

منظمة الصحة العالمية للمصريين:  الزموا منازلكم لمنع الضغط على الفريق الطبي  Vetogate.com

الصحة العالمية:  الشعب المصري مسئول عن عدم وصول مصر لسيناريو إيطاليا  Vetogate.com

الصحة العالمية:  التزام مصر بإجراءات التقصي يمكنها من تحديد مستوى الوباء وعدم انتشاره  Vetogate.com

الصحة العالمية:  مصر وافقت على إجراء التجارب السريرية لأدوية كورونا  Masrawy.com

الصحة العالمية تجيب:  هل يتكرر سيناريو إيطاليا في مصر بشأن كورونا؟  Masrawy.com

ماذا قالتالصحة العالميةعن معدل وفيات كورونا في مصر؟  Masrawy.com

الصحة العالمية: مصر أمامها فرصة ذهبية للقضاء على كورونا  Masrawy.com
ممثل
منظمة الصحة العالمية يوجه التحية للفرق الطبية في مصر  Akhbarelyom.com

الصحة العالمية: مصر الأقرب للسيناريو الصيني في السيطرة على كورونا حتى الآن  Akhbarelyom.com

الصحة العالمية تكشف مصير مصر خلال أزمة كورونا  Masralarabia.net

 

 

 

محمد بن زايد والرئيس المصري يبحثان هاتفيا علاقات البلدين وجهود احتواء فيروس كورونا  Wam.ae

برلماني يشيد بنجاح السياسة الخارجية المصرية في إدارة الملفات الدبلوماسية  Masrawy.com

برلماني: دبلوماسية مصر تؤكد حنكة القيادة السياسية في التعامل مع التحديات  Akhbarelyom.com

البهنساوي:  مصر تغيرت ويجب علينا رفع القبعة لحكومة مدبولي  Akhbarelyom.com

البهنساوي : مصر تسير فى الطريق الصحيح للقضاء على فيروس كورونا  Akhbarelyom.com

البنك المركزي: هنجنب الاقتصاد المصري تداعيات كورونا  Elwatannews.com

أربعة مقترحات من نجيب ساويرس لمواجهة تداعيات كورونا على الاقتصاد المصري  Vetogate.com

بالإنفوجراف.. كيف واجهت مصر التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا؟  Shorouknews.com
تسهيلات ائتمانية وعلاوة دورية للمعاشات.. كيف تواجه مصر تداعيات «كورونا» اقتصاديًا؟  Almasryalyoum.com

 

 

يوسف الصديق وفراعين مصر الجدد  Arabi21.com

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم  …