‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي  قراءة  الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات  خلال اليوم الخميس 2 أبريل
المشهد الاعلامي - أبريل 2, 2020

 قراءة  الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات  خلال اليوم الخميس 2 أبريل

الاتجاهات

 

 

الاتجاه الأول :
سلطت صحيفة “العربي 21 ” الضوء على قضية حقوق الإنسان في مصر ،وأبرزت خلال الخبر تصريحات بعض المسؤلين في الخارجية الأمريكية في محاولتهم ل تقليص المعونة الأمريكية لمصر لسوء الأحوال الإنسانية هناك، وتعرض المواطنين الحاملين للجنسية الأمريكية للإنتهاكات أودت بحياة بعضهم ، وجاء العنوان ( هل تقلص إدارة ترامب المعونة الأمريكية لنظام السيسي؟ ) ، وذكرت في الخبر :

 

في خطوة قد تكون فارقة بملف حقوق الإنسان في مصر، قال موقع مجلة “فورين بوليسي”، الثلاثاء، إن وزارة الخارجية الأمريكية أثارت فكرة قطع جزء من المساعدات العسكرية السنوية عن مصر الحليف الاستراتيجي للبيت الأبيض، بعد وفاة المعتقل المصري الأمريكي مصطفى قاسم، بمحبسه مطلع العام الحالي.

وتأتي مصر، بعد إسرائيل، كثاني أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأمريكية بقيمة 1.3 مليار دولار سنويا، لنحو 40 عاما بدأت إثر اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، بوساطة الرئيس الأمريكي آنذاك جيمي كارتر.

وعلى الرغم من أن سلطات الانقلاب العسكري بمصر صاحبة السجل السيئ بحقوق الإنسان، أطلقت سراح الناشطان محمد سلطان، وآية حجازي بوساطة أمريكية عامي 2015، و2017؛ إلا أنها رفضت إطلاق سراح قاسم، الذي اعتقل بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة آب/ أغسطس 2013، رغم مناشدات واشنطن لنظام السيسي بالإفراج عنه لغاية وفاته.

 

وأكدت فورين بوليسي الأمريكية في تقريرها نقلا عن 4 مصادر، أن الخارجية الأمريكية تدرس قطع 300 مليون دولار من المعونة العسكرية لمصر احتجاجا علي موت قاسم، بالسجن دون تقديم العلاج له، ما اعتبره نواب بالكونجرس مخالفة لحقوق الإنسان تتكرر كل عام وتستوجب منع جزء من المعونة الأمريكية لمصر.

وتحدثت عن مذكرة أرسلها مكتب شؤون الشرق الأدنى بالوكالة لوزير الخارجية مايك بومبيو أوائل آذار/ مارس الماضي، تطالب بقطع 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر بسبب وفاة قاسم.

ونتيجة لوضع ملف مصر بحقوق الإنسان المثير للانتقادات الدولية، أصدر الكونجرس الأمريكي توصيات عديدة السنوات السابقة بمنع جزء من المعونة دون تنفيذ، ولكن هذه المرة جاءت التوصية من وزارة الخارجية الأمريكية دون اعتراض الإدارة الأمريكية حتى الآن،
وأشارت الصحيفة إلى أن السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي، وكريس فان هولن، حثا بومبيو في 25 شباط/ فبراير الماضي، بعد خطاب في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، لحجب 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية للقاهرة ومعاقبة المسؤول عن سجن ووفاة قاسم.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثنى مرارا على عبد الفتاح السيسي، وشدد على أهمية العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدينK وهي الحالة التي أشارت إليها المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية وخبيرة الشرق الأوسط بـ”مؤسسة كارنيغي للسلام” ميشيل دن، قائلة لفورين بوليسي، إن استمرار تقديم واشنطن للمساعدات العسكرية يعزز السيطرة السياسية للجيش المصري على البلاد في ظل حكم السيسي.

“التنفيذ موضع شك”
وفي تعليقها قالت الحقوقية المصرية هبة حسن: “في الحقيقة نتابع فعلا ما يثار حول هذه التوصيات والتي تكررت في الأعوام السابقة، وكانت دائما لا تجد طريقا للتطبيق الفعلي على الأغلب بسبب اختلافات وضغوط تحدث من داعمين للحكومة المصرية داخل أروقة الإدارة الأمريكية”.

مديرة “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”  أشارت بحديثها لـ”عربي21″ ، إلى أن “منظمات حقوقية مختلفة مصرية ودولية قدمت تقاريرا تتدعم هذه التوصيات وتفضح حجم الانتهاكات التي تمارس ضد حقوق الإنسان في مصر منذ 2013، وكنا ننتظر ردود فعل أكبر من مجرد بيان لوم أو استنكار من الخارجية الأمريكية”.

وأكدت أن “وفاة مصطفى قاسم، بالنسبة لنا كحقوقيين حالة ضمن مئات الحالات التي تم توثيقها للوفاة بالاهمال الطبي في السجون المصرية، وحالة من آلاف المعتقلين الذين يفتقدون أبسط الحقوق، ويتعرضون لأشد الانتهاكات من هذا النظام”.

 

 

 

الاتجاه الثاني :
أبرزت في صحيفة “العربي الجديد” كواليس أوزمة المخابرات مع وزير النقل ، وسلطت الضوء على فشل الحكومة في التعامل مع انتشار الوباء فعليا على أرض الواقع وعدم الإتفاق أو العمل على جهة موحدة كما يشيع البعض بوجود خطة للتعامل ، وأبرزت ما خلف الكوليس وجاء الخبر في الجريدة بعنوان (مصر: كواليس الأزمة بين الاستخبارات ووزير النقل ) ، وجاء في الخبر .

 

 

كشفت مصادر مصرية، لـ”العربي الجديد”، عن السبب وراء المشادة الكلامية بين وزير النقل” كامل الوزير” والإعلامي وائل الإبراشي، الذي يقدم برنامج “التاسعة مساء” على التلفزيون الرسمي، بعد انتقاد الأخير معدلات الازدحام في قطارات مترو الأنفاق، وعدم استعداد الوزارة للتعاطي مع هذه الكثافة، نتيجة قرار حظر التجول الذي فرضته السلطات بسبب وباء كورونا، والذي يبدأ في الساعة السابعة مساءً، ويستمر حتى السادسة صباحاً من كل يوم.

 

وقالت المصادر إن الأزمة تكمن في أن جهاز الاستخبارات العامة الذي يقوده اللواء عباس كامل، والذي يُشرف على التلفزيون الرسمي المصري، دعم مطالب وزارة الصحة بضرورة وقف قطارات مترو الأنفاق، التي باتت تمثل خطراً كبيراً بسبب الكثافة المرتفعة والتكدس داخلها، والتي تُعدّ بيئةً خصبة لنشر عدوى كورونا.

وأوضحت المصادر أن وزير النقل، الذي يتمتع بثقةٍ كبيرة لدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد للأخير قدرته على معالجة الأمر وعدم الحاجة إلى وقف قطارات مترو الأنفاق، أو قطارات السكك الحديدية، عبر خطّة ستنفذها الوزارة، مع رفع تقارير أداء بشأنها إلى السيسي.

وقالت المصادر إن الإبراشي أذاع مادةً مصورة للتكدس في قطارات مترو الأنفاق بما يهدد كافة جهود باقي أجهزة الدولة، ويفشل خطط الحكومة للسيطرة على الفيروس، بعد اللجوء إلى إجراءات قاسية على الاقتصاد المصري، وهو ما أغضب وزير النقل، وكان الأخير قد انتهى لتوّه من اتصال هاتفي مع السيسي، أبلغه فيه بأن الأمور على ما يرام، وأنه تمّ علاج الأزمة في اليوم التالي لبدء سريان قرار حظر التجول، معتبراً أن هناك هدفاً خبيثاً وراء ما قام به الإبراشي، وهو إحداث أزمة بينه – أي وزير النقل – وبين الرئيس، وهو ما كان السبب الأساسي في حالة الغضب التي لم يستطع الوزير إخفاءها على الهواء.

في السياق ذاته، أوضحت المصادر أن اللجنة الحكومية ولجنة إدارة الأزمة الخاصة بمتابعة الإجراءات الاحترازية، تواجه أزمةً حقيقية بسبب مترو الأنفاق الذي ينقل يومياً أكثر من ثلاثة ملايين راكب داخل العاصمة، مؤكدة أن هناك تفكيراً في وقف بعض الخطوط التي تشهد كثافة كبيرة، خصوصاً في ظلّ الحديث عن بدء حظر شامل للتجول، خلال الأيام القادمة. ”

 

الاتجاه الثاني :
سلطت الصحف المصرية خلاله قرارات وإجراءات الحكومة الانقلابية وتصريحات المسؤلين خلال الفترة الحالية وجاءت أهم عناوين هذا الاتجاه على الشكل التالي :

 

  • السيسي يوافق على تعديل اتفاق توصيل الغاز الطبيعي  )مصر العربية)
  • مصر- الإسكان والتنمية المحلية يبحثان آليات توزيع عوائد قانون التصالح ) وكالة منفن)
  • مصر- التضامن تواصل اليوم صرف معاشات أبريل لمن يتقاضى 1000 جنيه فأقل ( وكالة منفن)
  • وزير السياحة والآثار: خسرنا مليارات الدولارات وفضَّلنا صحة المصريين )الوطن نيوز)
  • شوقي يوضح استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 للتعليم )أخبار اليوم)

 

 

 

 

 

 

 

الاتجاه الثالث :

يستمر فيروس كورونا في تصدر الصحف والأخبار ، وحملة الأخبار المهتمة بالشأن المصري موضوع الفيروس على التوجهات التألية :

التوجه الأول: أبرزت صحيفة العربي بوست ما وراء تصريحات وزيرة الصحة بإعتبار كورونا مرض معدي ، وأوضحت إستغلال السلطة الانقلابية لتفشي الوباء في زيادة سياستها الحديدة ، وجاء عنوان الخبر (ماذا يعني اعتبار كورونا مرضاً معدياً في مصر؟ السجن والتفتيش وأمور أخرى) وذكرت في الخبر :   

 

أثار خبر نشر الجريدة الرسمية في مصر قرار وزيرة الصحة اعتبار كورونا مرضاً معدياً موجة من السخرية على منصات التواصل، لكن القصة جادة تماماً والخطوة جوهرية لمواجهة تفشي الفيروس المرعب، فما هي الآثار المترتبة على القرار الذي يستند إلى قانون عمره 62 عاماً؟  ماذا حدث؟
نشرت الجريدة الرسمية المصرية في عددها الصادر أمس الأربعاء 1 أبريل/نيسان قرار هالة زايد، وزيرة الصحة، رقم 145 لسنة 2020 بإدراج المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد ضمن الأمراض المعدية المبينة بالجدول رقم 137 لسنة 1958 .  وزيرة الصحة المصرية
ويشمل القرار أن يضاف مرض كورونا المستجد إلى القسم الأول من جدول الأمراض المعدية الملحق بالقانون رقم 137 لسنة 1958، وهذا الجدول مخصص للأمراض المعدية ويترتب على ذلك مجموعة متنوعة من الإجراءات والالتزامات والاحتياطات الصحية للوقاية من الأمراض المعدية وجميعها تكتسب صفة الإلزام وتطبق عليها الأحكام المنصوص عليها في هذا القانون من حيث المراقبة والإجراءات الوقائية والعقوبات الجنائية الضبطية القضائية .

القانون يعطي صفة الضبطية القضائية للعاملين في مجال الصحة وينص على أنه للسلطات الصحية المختصة عند تلقي بلاغ عن المريض أو المشتبه في إصابته أو الكشف عن وجود المرض أو احتمال ذلك أن تتخذ في الحال كافة الإجراءات التي تراها ضرورية لتجنب خطر انتشاره.
وتشمل تلك الإجراءات تفتيش المنازل والأماكن المشتبه في وجود المرض بها، ولهم أن يأمروا بعزل المرضى ومخالطيهم وإجراء التطعيم، وتطهير المساكن والمفروشات والملابس والأمتعة ووسائل النقل وغير ذلك، كما يجوز لهم إعدام ما يتعذر تطهيره ولهم أن يستعينوا برجال البوليس، بحكم القانون.
وأشار القانون إلى ضرورة عزل المرضى أو المشتبه في إصابتهم بأحد الأمراض الواردة بالقسم الأول من الجدول الملحق بالقانون، ويخضع المرضى أو المشتبه في إصابتهم بالمرض لإجراءات العزل في المكان الذي تخصصه السلطات الصحية المختصة لذلك، فإذا كانت حالة المريض لا تسمح لنقله إلى مكان العزل جاز للسلطة الصحية المختصة أن تأذن بعزله في منزله ولها أن تعزل هذا المريض في المحل الذي تخصصه لهذا الغرض متى سمحت حالته الصحية لنقله.

من يمكنه الإبلاغ عن الحالات المشتبه بها؟
كما حدد القانون المسؤولين عن الإبلاغ عن حالات الاشتباه أو الإصابة، وهؤلاء هم؛ كل طبيب شاهد الحالة، رب أسرة المريض أو من يعوله أو يؤويه أو من يقوم على خدمته، القائم بإدارة العمل أو المؤسسة أو قائد وسيلة النقل إذا ظهر المرض أو اشتبه فيه أثناء وجود المريض في مكان منها، العمدة أو الشيخ أو ممثل الجهة الإدارية، مشدداً على ضرورة أن يتضمن الإبلاغ عن المريض ذكر اسمه ولقبه وسنه ومحل إقامته وعمله على وجه يمكن السلطات الصحية المختصة من الوصول إليه  اتخاذ كافة التدابير .
القانون يجيز أيضاً لوزيرة الصحة اعتبار جهة ما موبوءة بأحد الأمراض المعدية، وفي هذه الحالة يكون للسلطات الصحية المختصة أن تتخذ كافة التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض من عزل وتطهير وتحصين ومراقبة وغير ذلك، ولها على الأخص أن تمنع الاجتماعات العامة أو الموالد من أي نوع كان وأن تعدم المأكولات والمشروبات الملوثة وتغلق السبل العامة وترفع الطلمبات وتردم الآبار وتغلق الأسواق أو دور السينما والملاهي أو المدارس أو المقاهي العامة أو أي مؤسسة أو في مكان ترى في إدارته خطراً على الصحة العامة، وذلك بالطرق الإدارية.

التوجه الثاني: سلطت الصحف فيه الضوء على أعداد المصابين الأخيرة ،والتخوف من تحقيق السناريو الثالث ، كما ذكرت خلاله الصحف الأرقام والإحصائيات خلال المصابين ، وجاءت الأخبار على الشكل التالي :

 

  • مصر تسجل 69 إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 وفيات (وكالة الخليج)
  • وزيرة الصحة تكشف سر زيادة أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في مصر (فيتو)
  • منذ ظهور الفيروس.. المعدل اليومي لإصابات ووفيات كورونا في مصر  (مصراوي)
  • «النهاردة ألف إصابة وبكرة. ما هي المرحلة الثالثة من كورونا في مصر؟ (المصري اليوم)
  • الفيروس يهاجم: 15 طفلًا مصابًا بـ كورونا في مصر.. وعلى من تجاوز الـ50 الحذر )المصري اليوم)
  • “الذكور 61% والأطفال 2% ” وزيرة الصحة تكشف أرقام المتوفين بكورونا في مصر (الوطن نيوز)

 

 

التوجه الثالث : فكان تلميع دور السيسي وحكومته في الصحف المصرية ، وإبراز تسريحات  المسؤلين والوزراء  وإبراز إجراءاتهم في مكافحة الفيروس ، وجاءت عناوين الأخبار في التوجه على الشكل التالي :

 

 

 

 

التوجه الثالث:  فكان  تلميع الدور المصري ودوره في التعامل مع المصريين المغتربين وإظهار الحكومة بدور المنقذ ، وجاءت أخبار هذا التوجه كالأتي :

  • الرئيس المصري: الإجراءات المتبعة في مواجهة كورونا تدعو للاطمئنان ( وكالة الخليج)
  • مدبولي: الوضع الوبائي في مصر لا يزال في مرحلة آمنة ومستقرة )فيتو)
  • الأعلى للآثار: مصر آمنة والسياح رفضوا مغادرة البلاد | فيديو )فيتو)
  • فيديو.. نائبة برلمانية: مصر لديها القدرة على إنتاج أجهزة للتنفس الصناعي (شروق نيوز)
  • النيابة الإدارية تودع 3 ملايين جنيه في صندوق «تحيا مصر» لمواجهة كورونا (المصري اليوم)
  • “عمال مصر” يطالب المجتمع المدني بدعم الدولة بشأن العمالة غير المنتظمة (الوطن نيوز)
  • مصر للطيران تسير رحلة استثنائية لإعادة ٣٠٠ مصري من الكويت )فيتو)
  • مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي عبر الفيديو كونفرانس )فيتو)

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم   أولا…