‫الرئيسية‬ العالم العربي كورونا في أسبوع في الفترة من 22 مارس إلى 28 مارس 2020
العالم العربي - أبريل 5, 2020

كورونا في أسبوع في الفترة من 22 مارس إلى 28 مارس 2020

معدلات الانتشار ونسب العدوى وعدد الضحايا:

عالميًّا: وصلت أعداد المصابين بفيروس كورونا إلى 621 ألف حالة، بينما بلغت الوفيات بسبب الفيروس حوالي 28.668 حالة، على امتداد 197 منطقة إصابة حول العالم[1]. أما في مصر: فقد ذكرت وزارة الصحة أن هناك (536 هم إجمالي الإصابات، إضافة إلى 30 حالة وفاة، بينما إجمالي حالات الشفاء وصلت إلى 116 حالة)[2].

 

على الصعيد الرسمي:

تشمل القرارات الحكومية، التي تم تنفيذها حتى لحظة كتابة هذا التقرير، بشأن الحد من انتشار فيروس كورونا:

(1) حظر حركة المواطنين على جميع الطرق من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

(2) إيقاف وسائل النقل الجماعي العامة والخاصة خلال نفس الوقت. ولم تفسر الحكومة سبب تخصيص وسائل النقل الجماعي ببند في قرارات الحظر، رغم دخولها في الحظر العام المفروض على حركة المواطنين على جميع الطرق[3].

(3) إغلاق المحلات التجارية والحِرفية، بما فيها محال بيع السلع وتقديم الخدمات والمراكز التجارية “المولات التجارية” خلال نفس الوقت، مع إغلاقها بشكل كامل يومي الجمعة والسبت، باستثناء محلات البقالة والسوبرماركت والمخابز والصيدليات.

(4) طوال فترة الحظر، لن تستقبل المطاعم، وما يماثلها من المحال والمنشآت التي تقدم المأكولات ووحدات الطعام المتنقلة، أي عملاء في صالاتها؛ لكنها تستمر في خدمة توصيل الطلبات للمنازل، فقط حتى الساعة السابعة مساءً.

(5) يستثنى من قرار حظر الحركة: السيارات التي تنقل المواد والسلع الغذائية والخضراوات بجميع أنواعها، كما يُستثنى من الحظر العاملون في تقديم الخدمة الطبية، والصحفيون حاملو كارنيهات نقابة الصحفيين والإعلاميين[4]، وتستثنى «بالحركة الضرورية المرتبطة بالاحتياجات الطارئة»، وهو ما يخضع لتقدير مأموري الضبط القضائي[5].

(7) مع تطبيق عقوبات قانون الطوارئ على المخالفين[6]. وهي عقوبات تبدأ بإطلاق يد أجهزة الدولة المخولة بتنفيذ القانون في إلقاء القبض الفوري على المخالفين، بغض النظر عن طبيعة وحجم المخالفة.

كما شملت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة:

(1) غلق جميع المقاهي والكافيتريات والكافيهات والكازينوهات والملاهي والنوادي الليلية، وما يماثلها من المحال والمنشآت والمحال التي تقدم التسلية أو الترفيه، غلقًا كاملًا، وليس فقط في ساعات الحظر.

(2) تعليق تقديم جميع الخدمات التي تقدمها الوزارات والمحافظات للمواطنين، مثل خدمات الشهر العقاري والسجل المدني وتراخيص المرور وتصاريح العمل والجوازات، مع منح فترة سماح خلال فترة تطبيق الحظر لمن يحتاج الخدمات الحكومية، فعلى سبيل المثال، بطاقات الرقم القومي أو رخص القيادة التي تنتهي خلال هذه الفترة، ستظل سارية حتى انتهاء فترة الحظر.

(3) غلق جميع الأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب وصالات الألعاب الرياضية بكافة أنحاء الجمهورية.

(4) تعليق الدراسة في جميع المدارس والمعاهد والجامعات أيًّا كان نوعها، وكذلك أي تجمعات للطلبة بهدف تلقي العلم، تحت أي مسمى، وحضانات الأطفال أيًّا كان نوعها. مع مدّ قرار التعليق 15 يومًا إضافية، تبدأ في 29 مارس الجاري.

(5) استمرار العمل بقرار مجلس الوزراء بتخفيض حجم العمالة في المصالح الحكومية وشركات القطاع العام 15 يومًا إضافية بعد اﻷول من أبريل، موعد انتهاء القرار السابق.

وكان مجلس الوزراء قد أصدر قرارًا بتخفيض عدد العاملين في المصالح والأجهزة الحكومية؛ لمنع انتشار فيروس كورونا، وذلك من خلال السماح لبعضهم بالعمل من المنزل إذا كانت وظائفهم تسمح بذلك، فيما يؤدي باقي الموظفين مهام وظائفهم بالتناوب فيما بينهم، مع منح إجازات استثنائية طوال مدة سريان القرار لكل موظف مُصاب بأي من الأمراض المزمنة، كما يُمنح الموظف المُصاب بغير الأمراض المزمنة إجازة استثنائية لذات المدة بموجب تقرير يصدر من أحد المستشفيات الحكومية باستحقاقه هذه الإجازة، وكذلك الموظفة الحامل، أو التي ترعى طفلًا أو أكثر، على أن تكون الإجازات الاستثنائية الممنوحة بموجب هذا القرار مدفوعة الأجر، ولا تحسب ضمن الإجازات المقررة قانونًا، أو تؤثر على أي من مستحقات الموظف المالية[7].

وكجزء من القرارات الحكومية في إطار سياسة احتواء فيروس كورونا، أعلنت هيئة السكك الحديدية إيقاف حركة القطارات من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحًا اعتبارًا من الأربعاء 25 مارس[8]. كما أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق أن مواعيد العمل الجديد للمترو، ستكون من الخامسة والنصف صباحًا حتى الخامسة والنصف مساءً اعتبارًا من التاريخ نفسه[9]. كذلك عُدلت مواعيد العاملين في القطاع المصرفي لتُصبح للموظفين من التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، وللجمهور من التاسعة والنصف صباحًا، وحتى الواحدة والنصف ظهرًا.

أيضًا في سياق سياسات الحكومة لاحتواء فيروس كورونا، فقد أغلقت محافظة القاهرة، أسواق العتبة والموسكي؛ للحد من التجمعات في إطار محاربة انتشار فيروس كورونا. وهي أسواق تضم أكثر من 40 ألف بائع متجول، كما يتردد عليها آلاف المواطنين[10]. وفي وقت سابق أيضًا، وفي إطار سعي الحكومة للحد من التجمعات، فقد تقرر إغلاق المساجد والكنائس في إطار مكافحة فيروس كورونا[11].

 

ملف السجناء: لكن يبقى ملف السجناء ومعتقلي الرأي في مصر من القضايا التي تتعنت الحكومة في التعاطي معها، وتماطل في الاستجابة، ويمكن القول ترفض الاستجابة لمطالب الرأي العام، بالإفراج عن السجناء والمعتقلين والمحبوسين احتياطيًّا.

بحسب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان، في مجلس النواب، فإن عدد السجناء 65 ألف سجين، نصفهم -أي حوالي 30 ألف سجين- محبوسون احتياطيًّا[12]، ما يعني أن النظام -بحسب هذه البيانات شبه الرسمية- قادر على إخراج نصف عدد السجناء، وهم من غير المدانين قضائيًّا من الأساس، وحتى السجناء الجنائيين؛ حتى تراجع معدلات انتشار فيروس كورونا؛ بغرض حمايتهم من تعرضهم للفيروس الخطر، وأحيانًا المميت، خاصة مع الأوضاع اللانسانية للسجون ومقرات الاحتجاز في مصر؛ نتيجة قسوة الحياة فيها وضيق المساحات.

وكانت الحكومة قد قررت إطلاق سراح 15 شخصًا، جلهم محسوب على الأحزاب السياسية المدنية[13]. وهو ما جعل البعض يأملون في أن تواصل الدولة هذا المسار، وتستمر في الإفراج عن السجناء، وهو ما لم يحدث حتى كتابة هذا التقرير، بينما اكتفى النظام لحماية السجناء بأن يعلق الزيارات بجميع السجون[14]، وأن يؤجل الدعاوى المنظورة أمام المحاكم بأنواعها كافة على مستوى الجمهورية[15].

الإصابات بالفيروس بين المسئولين: أما عن الإصابات بين المسئولين: فإن الخطاب الرسمي يتجاهل الحديث عن وجود مسئولين بين المصابين بفيروس كورونا في مصر؛ وقد يكون ذلك استمرارًا لقناعة راسخة لدى حكام مصر بأن مرض الحاكم/ المسئول يجرئ الشعب على النظام؛ بالتالي فالحاكم لا يمرض. لكن نتيجة للدور الفاعل الذي تلعبه وسائل الاتصال الحديثة في رفع الوعي، بات استمرار هذا النهج صعب التحقق؛ لذلك أعلنت المؤسسة العسكرية -على استحياء- عن وفاة اللواء خالد شلتوت مدير إدارة المياه في الجيش، واللواء أركان حرب شفيع عبد الحليم داود، مدير إدارة المشروعات الكبرى بالهيئة الهندسية، جراء إصابتهما بفيروس كورونا[16]، ولم تعلن قبلها عن إصابتهما، ولم تعلن عن إصابات أو وفيات أخرى جراء الإصابة بالفيروس!!

في حين تتحدث أخبار غير رسمية أن الإصابات بالفيروس في صفوف قيادات المؤسسة العسكرية تتجاوز 27 إصابة؛ بل ثمة تقارير غير رسمية تتحدث عن خضوع الرئيس المصري نفسه وأسرته للحجر الصحي بعد تعامله المباشر مع عسكريين مصابين بالفيروس[17]. ولعل ما يثبت صحة هذه التوقعات، هي فترة الغياب الطويل -المتقطع منذ شهرين تقريبًا[18]– للرئيس السيسي عن الشاشات[19].

 

على صعيد المجتمع:

التزام شعبي بإجراءات الحظر: بصفة عامة، ثمة حالة من الرضا عن التعامل الشعبي مع الإجراءات الاحترازية التي يتخذها النظام للحد من انتشار الفيروس؛ فهناك حالة من الالتزام الواسع بسياسات حظر الحركة التي أعلنتها الحكومة، وقبول كبير بالبقاء في المنازل لفترات طويلة، وهو ما يبدو واضحًا في تراجع حجم الوجود بالشوارع حتى في ساعات النهار قبل الحظر.

هذا الرضا عن تعامل الناس بجدية مع سياسات الحظر والبقاء لفترات طويلة في المنازل، نجده أيضًا في تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا احتفاء واسعًا بهذا الالتزام الشعبي بالإجراءات التي تحد من تفشي الوباء.

الاستثناء السكندري: في الإسكندرية نظم العشرات من أهالي المحافظة مسيرة منددة بتفشي «فيروس كورونا»، مرددين عبارات: «الله أكبر» و«يا الله»[20]. ونذكر هنا أيضًا ما انتشر في الآونة الأخيرة من مقاطع فيديو، يلعق أصحابها المراحيض، كنوع من التحدي لفيروس كورونا، وكانت بداية انتشار هذه الفيديوهات مع نشر فتاة أمريكيّة تدعى آفا لويس مقطع فيديو لها على موقع «تيك توك»، وهي تلعق مرحاض الطائرة، وحصل الفيديو على أكثر من مئات الآلاف من المشاهدات، ما دفع بعض الشباب إلى تقليدها، وفي إيران نشرت مقاطع فيديو تظهر مواطنَيْن يلعقان محراب أحد الأضرحة الإسلامية داخل مسجد[21].

وقد أثارت مظاهرة الإسكندرية الجدل؛ بين من رآها تكشف عن غياب الوعي وعن استهتار، بل وتحدث عن وجود جهات تقف وراء هذا الحدث، فقد اتهم من هو محسوب على المعارضة بأن النظام هو من يقف وراء هذه المظاهرة؛ حتى يبرر من خلالها انتشار العدوى بالفيروس بين المصريين كنتيجة لعدم التزامهم بالتعليمات، في المقابل اتهمت نوافذ إعلامية محسوبة على النظام جماعة الإخوان والنوافذ الإعلامية المعارضة بأنها تقف وراء هذه المظاهرة.

لكن كان هناك تصور ثالث، اعتبر أن هذه التظاهرة هي جزء من ردات فعل المجتمعات نتيجة التداعيات السلبية لجائحة كورونا، ومحاولة يائسة للبحث عن الأمن -حتى من خلال ممارسات غير عقلانية- في ظل تفشي الخوف واللايقين. ولعل تحدي لعق المراحيض في الولايات المتحدة ولعق المحاريب في إيران هو مثال آخر على الممارسات غير العقلانية التي يلجأ إليها البعض؛ للتعبير عن حالة الفزع واللايقين الناجمة عن جائحة كورونا.

 

الرأي العام وكورونا:

تعددت الزوايا التي ينظر بها الرأي العام والمثقفون أيضًا لفيروس كورونا وتداعياته؛ بينما يركز المثقفون على التداعيات السلبية للفيروس على الاقتصاد المصري والأسواق العالمية ككل، وكذلك يتحدثون على تأثيرات الفيروس على بنية النظام الدولي، وكيف أن الفيروس سيعيد تشكيل بنية النظام الدولي بعد انتهاء الجائحة، وقد نجد عندها -بحسب كثيرين- أن الصين تربعت على عرش النظام العالمي، بعد تراجع مكانة ودور واشنطن، ومعها دول الاتحاد الأوروبي؛ جراء التأثيرات السلبية للفيروس على اقتصاديات هذه الدول، وأن حالة الارتباك التي بدت على تعاطي هذه الدول مع الفيروس، مقابل الاحترافية الشديدة التي تعاطت بها بكين مع الفيروس، كان كاشفًا عن موازين القوى المتغيرة بين الجانبين، وكيف أن الفيروس سيكون بمثابة إعلان عن ميلاد تربع الصين على قمة النظام الدولي.

لكن هناك أصوات أقل حضورًا، ويشاركها الرأي العام في كثير مما ذهبت إليه، تحدثت عن دور الفيروس في استعادة الدين لحضوره في المجال العام، وكيف أن حالة الخوف التي اجتاحت العالم كشفت عن حاجة الإنسانية للدين، رغم كل ما حققت من نجاحات وإنجازات علمية وتكنولوجية، وأن زيادة أعداد من يؤدي الشعائر الدينية، وزيادة المعروض من الأدعية والآيات القرآنية والرموز الدينية على مواقع التواصل الاجتماعي مؤشر واضح على هذا الاتجاه. لكن هناك من يرى أن الفيروس كان كاشفًا عن غياب النخب الدينية والثقافية التي تتمتع بثقة الناس، وتقود تعاملهم مع الفيروس، وأن ظهور ممارسات شاذة من البعض مؤشر على هذا الغياب لقادة الرأي العام.

وقد كان الفيروس وانتشاره مناسبة مهمة لارتفاع الأصوات المنتقدة للنظام الرأسمالي العالمي السائد، وللعولمة كذلك، ولتسليط الضوء على الدور الذي لعبته الرأسمالية المعولمة في انتشار الفيروس، والدور الذي لعبته في تعميق التباينات الاقتصادية بين الطبقات الاجتماعية.

 

كبسولة:

أعلنت نقابة الصحفيين، إغلاق مقري النقابة في محافظتي القاهرة، والإسكندرية، ومقار كل اللجان بالمحافظات، عدا ما يخص مشروع العلاج، بدءًا من الثلاثاء 24 مارس، وحتى أسبوعين[22]. وهو نفس ما أعلنته نقابة المحامين[23].

أعلنت وزارة الأوقاف، وقف صلاة الجماعة والجمعة في مساجد مصر كافة لمدة أسبوعين، بعد دقائق من إعلان شيخ الأزهر تعليق الصلاة بالجامع «الأزهر»؛ حرصًا على سلامة المصلين مع انتشار وباء «كورونا»، كما أعلنت دار الإفتاء تأييدها للقرارين، واكتفاء المساجد برفع الأذان؛ للحد من انتشار وباء كورونا المستجد. وبالمثل أعلنت الكنائس المصرية الثلاث إغلاق الصلوات الجماعية[24].

رغم تفشي فيروس كورونا يواصل النظام القبض على النشطاء، كما حدث مع الناشطة السياسية نيرمين حسين، التي أعلنت في 20 مارس الحالي، عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلقاء القبض عليها من منزلها. وسبق ذلك إلقاء القبض على أسرة الناشط السياسي البارز علاء عبد الفتاح، بعد تنظيمها وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء؛ للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمسجونين، قبل إخلاء سبيلهم بكفالة مالية لاحقًا[25].

اتهم وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بأن أفراد جماعة الإخوان المسلمين في مصر يشجعون على نشر فيروس كورونا بين رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، وغيرهم من أبناء المجتمع الأبرياء[26]. بعدها نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ما أسمته خطة مكتب إرشاد جماعة الإخوان لنشر الذعر بين المصريين بسبب فيروس كورونا[27]. فما سر الحملة على الجماعة رغم الانشغال العالمي بفيروس كورونا؟!

[1] World meter, 27 march 2020,  link: https://bit.ly/2WMSugU

[2] المرجع السابق.

[3] مدى مصر، في شرح «الحظر»، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/3dwKTZX

[4] البوابة نيوز، وزير الدولة للإعلام يحدد الفئات المستثناة من قرارات الحظر، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2UHNpnq

[5] بيان رئيس الوزراء، فيس بوك، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2xoafsm

[6] منشورات قانونية، قانون رقم 162 لسنة 1958 بشأن حالة الطوارئ، الرابط: https://bit.ly/2WGXeEW

[7] العربية، مصر .. قرار بتخفيض عدد العاملين في الأجهزة الحكومية، 17 مارس 2020، الرابط: http://bit.ly/2U4HXfu

[8] المصري اليوم، «السكة الحديد» تُوقف حركة القطارات من 7 مساءً حتى 6 صباحًا، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2UCBZkR

[9] المصري اليوم، «مترو الأنفاق» يعلن مواعيد عمله بعد قرار حظر التجوال، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/3aomxzp

[10] أخبار اليوم، صور: لأول مرة .. غلق سوق العتبة لمنع انتشار «كورونا»، 23 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2WKRDgM

[11] اليوم السابع، الرئيس السيسي: إغلاق المساجد والكنائس أخذ بالأسباب لمواجهة فيروس كورونا، 22 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/39cAkru

[12] محمد السيد صالح، كورونا والسجون .. «التجمع» و«ابن طولون» .. وتكريم الأطباء، المصري اليوم، 21 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2UIQO5t

[13] درب، ننشر قائمة الـ 15 المخلى سبيلهم من نيابة أمن الدولة: تضم عبير الصفتي وأحمد الرسام ونافعة والحسيني وعبد العظيم والغزالي حرب، 19 مارس 2020، الرابط: http://bit.ly/395zb59

[14] اليوم السابع، تعليق الزيارات بالسجون 10 أيام حرصًا على الصحة العامة وسلامة النزلاء، 9 مارس 2020، الرابط: http://bit.ly/2WqRbEk

[15] مدى مصر، مصر وكورونا: الهيئات القضائية تؤجل انعقاد المحاكم أسبوعين .. ومنع العزاء وعقد القران بالمساجد، 15 مارس 2020، الرابط: http://bit.ly/2WuMnxI

[16] عربي بوست، وفاة لواءين جديدين في الجيش المصري بكورونا .. العدد ارتفع إلى 4 والفيروس ينتقل للمجندين، 23 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/3dnynvz

[17] القدس العربي، موقع بريطاني: إيداع السيسي وعائلته الحجر الصحي لأسبوعين بعد مخالطته جنرالًا مات بـ”كورونا”، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2Joc2QZ

[18] تقارير صحفية أذاعت أن السيسي أجرى عمليتين جراحتين في المعدة، وتبين أنه مصاب بأورام حميدة، وأن العملية الأولى أجراها قبل جنازة مبارك، وهذا ما يفسر عدم استمراره طويلا في الجنازة، فكان حضوره وانصرافه “صد رد”، فلم يصل الجنازة، ولم يأت للعزاء، وأوفد السيدة قرينته لتعزي حرم الرئيس مبارك. وقد أجرى العملية الثانية بعد الجنازة، وأن غيابه طوال هذه الفترة هو بسبب شعوره بمتاعب! سليم عزوز، ظهور السيسي!، عربي 21، الرابط: https://bit.ly/2w0uLz2

[19] سليم عزوز، ظهور السيسي!، عربي 21، الرابط: https://bit.ly/2w0uLz2

[20] المصري اليوم، «الله أكبر» .. أهالي ينظمون مسيرة ضد فيروس كورونا في الإسكندرية (فيديو)، 23 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2QOGMyv

[21] المصري اليوم، «لعق المراحيض» .. تحدٍّ قاتل يصيب مجربيه بكورونا (فيديو وصور)، 28 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/39onmqL

[22] اليوم السابع، نقيب الصحفيين يعلن غلق مقر النقابة ويصدر حزمة قرارات لمواجهة كورونا، 24 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/3amN4gJ

[23] الوفد، صلاح سليمان يكشف تفاصيل إغلاق مبنى نقابة المحامين، 25 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2QSRzrB

[24] مدى مصر، «ألا صلوا في بيوتكم» .. للوقاية من «كورونا»، 21 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2QTdH5c

[25] العربي الجديد، 15 معتقلًا مصريًّا إلى الحرية: مناورة أم بداية انفراجة؟، 25 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2Jij7CC

[26] عربي 21، وزير أوقاف مصر: الإخوان ينشرون فيروس كورونا .. وسخرية، 12 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/2QSiTX8

[27] القاهرة 24، تفاصيل خطة جماعة الإخوان لنشر فيروس كورونا بين أفراد الجيش، 20 مارس 2020، الرابط: https://bit.ly/3bAfbce

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مشاورات جنيف والمغرب حول ليبيا..بين فرص السلام وعراقيل حفتر وداعميه

    الأحد الماضي، بدأت الجلسات التمهيدية لطاولة الحوار السياسي الليبي بين ممثلي …