‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الخميس 16 أبريل 2020
المشهد الاعلامي - أبريل 16, 2020

قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الخميس 16 أبريل 2020

 الاتجاهات

الاتجاه الاول:

في الاتجاه الأول سلطت الصحافة الضوء على قضية كورونا في مصر ، حيث أبرزت الإجراءات وأخر الإحصائيات لانتشار الفيروس في مصر، وأبرزت صحيفة العربي جديد مقال في غاية الخطورة يشرح فيه الاستراتيجية المصرية الكذابة ويفضح فيه فشل السلطات في إدارة الأزمة والكذب على الشعب.

  • مصر تغلق الحدائق والمتنزهات Alkhaleej
  • مصر تسجل 155 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 5 حالات وفاة Wam
  • عن استراتيجية مصر في مواجهة الوباء Alaraby
    ويبدو من متابعة ما نُشر من تصريحات وبيانات عن الحكومة المصرية من ناحية، ومقالات تحليلية بوسائل الإعلام العربية والدولية من ناحية أخرى، أن الحكومة تتبع استراتيجية يمكن تسميتها استراتيجية “القمع المركب” في مواجهة الفيروس ويقصد هنا ليس فقط قمع الفيروس، بتطبيق إجراءات العزل الصحي لضمان عدم انتشاره، أسوة بدول كثيرة، ولكن أيضا قمع أي نقاش جاد لاستراتيجية الحكومة المصرية نفسها، وما قد يترتب عليها من تبعات صحية واقتصادية سلبية وسوف تظهر بمرور الوقت  تتبنّى الحكومة، منذ بداية الأزمة، استراتيجية صحية محدودة الطموحات والأفق، في ما يتعلق بالحد من انتشار الفيروس، والتعامل من تبعاته الصحية ويعود ذلك لسببين أساسيين، صحي وسياسي ،

    على الجانب الصحي، تفتقر مصر البنية الصحية المؤهلة للتعامل مع أزمةٍ كأزمة كورونا، أنهكت النظم الصحية في أكبر الدول وأكثرها ثراء وتقدّما وإنفاقا على الرعاية الصحية، كالولايات المتحدة والدول الأوروبية تتحدث وسائل الإعلام الحكومية المصرية عن امتلاك مصر 131 ألف سرير في المستشفيات الحكومية والخاصة، منها حوالي 4400 سرير في العناية المركزة و2754 جهاز تنفس صناعي، كما تحدث السيسي، في أوائل شهر إبريل/ نيسان الحالي، عن قرب دخول ستة مستشفيات جديدة للخدمة، تمتلك كل منها مائتي سرير مجهز بالإمكانات الصحية المناسبة.

    وحقيقةً، كل هذه الأرقام قليلة للغاية للتعامل مع جائحة كورونا في بلد تعداد سكانه مائة مليون، خصوصا في غياب المعلومات الدقيقة عن عدد الأسرّة وأجهزة التنفس الصناعي الشاغرة ويدفعنا التدقيق في استراتيجية الحكومة المصرية الصحية، ومقارنتها بالاستراتيجيات المتبعة في العالم في مواجهة الفيروس، إلى عدم التدقيق في الأرقام السابقة فقط، فأحد أهم الأرقام في استراتيجية مواجهة الفيروس في مختلف الدول هو عدد الاختبارات التي تنوي الحكومات إجراءها للكشف عن وجوده، فمواجهة الفيروس تتطلب أولا الكشف عنه، وعن مدى انتشاره.

    وهنا تتحدّث وزارة الصحة المصرية عن افتتاح معامل تحليل في مختلف المحافظات، ولا تتحدث بوضوح عن عدد الاختبارات التي تنوي إجراءها، ووفقا لأي جدول زمني في حين تنقل وسائل إعلام حكومية مصرية تصريحاتٍ عن منظمة الصحة العالمية تفيد بأن مصر تمتلك القدرة على إجراء مائتي ألف اختبار للكشف عن الفيروس ولا تتوفر أي معلومات عمّا إذا كانت مصر تنوي زيادة هذه القدرة ومتى؟ وبحسب المعلومات المتوفرة، أجرت مصر، حتى موعد كتابة هذا المقال، 25 ألف اختبار فقط، كشفت عن 2190 حالة إصابة، توفي منها 164 شخصا.

 

وتفيد وسائل إعلام مختلفة بأن الاختبارات لا تجرى إلا للحالات الأكثر تأثرا بالفيروس، وأن بعض المصابين يفضلون العلاج بعيدا عن المؤسسات الطبية الرسمية، خوفا من تردّي الخدمات وسوء المعاملة  ولعل هذا ما يفسر جزئيا قلة عدد الإصابات والوفيات التي تعلن الحكومة المصرية عنها يوميا، فبدون التوسع في الاختبارات لن يتم الكشف عن المدى الحقيقي لانتشار الفيروس.

 

 

قرّرت مصر، منذ البداية، أن تتبع استراتيجية صحية محدودة، تركز على بعض إجراءات العزل والتباعد الاجتماعي، كغلق المدارس ودور العبادة وبعض المؤسسات الاقتصادية، وفرض حظر تجول جزئي، وهي إجراءاتٌ بدأت الحكومة المصرية في التخفيف منها سريعا، كما ظهر في تخفيف قيود الحظر في الأسبوع الثاني من شهر إبريل/ نيسان الحالي، خوفا من تبعاته الاقتصادية ولعل الذراع الثانية لهذه الاستراتيجية، قمع معارضيها، فهي تقوم على إجراءات صحية محدودة قد تعرّض البلاد لخسائر كبيرة نسبيا في الأرواح مع انتشار الفيروس  ولهذا تقترن، منذ البداية، بحالةٍ من القمع الواضح للأصوات المعارضة لها، فالاستراتيجية لا تناقش بشكل جاد، والإعلام المدعوم حكوميا يلوم الجماهير وثقافتها الصحية، ويردّد ما تقوله الحكومة، والرئيس المصري يتحدث بشكل عام مطالبا المصريين بأن يطمئنوا، من دون أن يقدّم تفاصيل كثيرة، ويحرص على الظهور مع القوات المسلحة في أزمةٍ صحية بالأساس، ولا ينسى الهجوم على معارضيه وقوى الشر التي لا تريد الخير للبلاد، وتقلل من إمكاناتها وإنجازاتها وتؤلب الجماهير، سوف تمثل الأسابيع والشهور المقبلة اختبارا جادّا لاستراتيجية القمع المصرية على أكثر من مستوى وعلى المستوى الصحي، بلغ عدد المصابين المصريين أكثر من ألفي مصاب، وهذا يعني أن الفيروس بدأ في الانتشار بمعدّلات سريعة نسبيا، ما ينذر بزيادة أعداد المصابين والضحايا، خصوصا مع تخفيف إجراءات الحظر الصحي لأسباب اقتصادية.

 

أما التحدّي الثاني فهو تبعات الأزمة الاقتصادية، فالأرقام التي أعلنتها الحكومة المصرية 100 مليار جنيه مصري أو 6.3 مليارات دولار ضئيلة للغاية للتخفيف من تبعات أزمة عالمية قد تطول في بلد تعداده مائة مليون، خصوصا أن الأزمة تنذر بتراجع عوائد السياحة المصرية وتحويلات العاملين في الخارج والاستثمارات الخليجية وبتفاقم الديون الحكومية وزيادة معدلات البطالة والفقر، وهذا يعني أن استمرار الأزمة سيمثل اختبارا حقيقيا لاستراتيجية القمع المركبة التي تتبعها الحكومة المصرية  قمع المعلومات عن انتشار الفيروس وتبعاته الصحية وقمع أصوات المعارضين لتلك الاستراتيجية وتبعات الأزمة الصحية والاقتصادية،  وهو ما سيتطلب مزيدا من القمع من ناحية، وسيرفع من تكاليفه من ناحية أخرى

 

الاتجاه الثاني

سلطت الصحافة الضوء على العلاقات الخارجية المصرية  حيث سمحت مصر للطيران العراقي بالقيام برحلات استثناية لإجلاء المواطنين العراقيين بمصر، كما أبرزت الصحف وصول المساعدات الطبية الصينية لمصر، وأبرزت توقيع مصر مع إيطاليا اتفاقية المدارس التكنولوجيا التطبيقية.

 

  • غادرت مصر القاهرة.. رحلة استثنائية لإجلاء 293 عراقيًا من مصر Masrawy
    غادرت مطار القاهرة الدولي، اليومً الخميس، رحلة خاصة تابعة للخطوط الجوية العراقية وعلى متنها 293 من العراقيين العالقين بمصر، تم إجلائهم ضمن الرحلات الاستثنائية التي تقوم بها شركات الطيران ويُسمح فيها بإجلاء رعايا بعض الدول.
    وأنهت سلطات المطار، إجراءات سفر الركاب العراقيين من مبنى الركاب رقم 1 بالمطار، وتم تجهيز الطائرة فور وصولها إلى القاهرة بدون ركاب، وتعقيمها طبقًا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في المطارات لمنع انتشار وباء كورونا وفقًا لخطة وزارة الطيران تنفيذًا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية.
    وكانت سلطة الطيران المدني المصرية أعلنت توقف حركة الطيران المدني بمصر، سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الماضي، واستثنى الخطاب 5 حالات من التعليق، منها رحلات الشحن الجوي، ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة، ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة.​

 

  • الصين تُهدي مصر شحنة مستلزمات طبية وكواشف تحليل كورونا Dostor

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، صباح اليوم الخميس، عن استقبال شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، هدية من جمهورية الصين الشعبية، إلى جمهورية مصر العربية، في إطار عمق وترابط العلاقات بين البلدين، وتعزيز سبل التعاون لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

ووجهت وزيرة الصحة والسكان، الشكر لجمهورية الصين الشعبية حكومة وشعبا على هديتها لمصر، مؤكدة على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيدة بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الصين لحماية شعبها وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، التي ساهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس.
وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه حضر مراسم تسلم الشحنة، بمطار القاهرة الدولي صباح اليوم الخميس، لياو ليتشيانج، السفير الصيني لدى مصر، والدكتور محمد شوقي، وكيل وزارة الصحة بالقاهرة “ممثلا عن وزيرة الصحة والسكان”، وأعرب “شوقي” عن شكره وامتنانه للجانب الصيني على المساعدات والدعم الذى تقدمه الصين لمصر في ظل هذه الظروف التى تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن الشحنة تبلغ 4 أطنان تتضمن مستلزمات طبية وقائية منها 20 ألف كمامة N95، و10 آلاف من ملابس الوقاية، بالإضافة إلى 10 آلاف كاشف خاص بفحص الأحماض النووية لفيروس كورونا المستجد

 

  • مصر وإيطاليا توقعان اتفاقية توسيع مشروع المدارس التكنولوجية التطبيقية Youm7

وقعت مصر وإيطاليا اتفاقية توسيع مشروع المدارس التكنولوجية التطبيقية، وتعزيز مهارات المعلمين، بقيمة 40.8 مليون جنيه، في إطار الاتفاق الثالث لبرنامج مبادلة الديون المصرية الإيطالية، وقام بالتوقيع كل من الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، والدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والسفير جامباولو كانتينى، سفير إيطاليا لدى القاهرة.
وجاء هذا المشروع في ظل تكاتف كل من جمهورية مصر العربية وجمهورية إيطاليا في مكافحة فيروس كورونا، وما تمر به البلاد من أزمات، حيث يأتي التعليم أولوية متقدمة لدى البلدين، لأنه السبيل الوحيد لنهضة البلاد، والقادر على تنمية البلاد إقتصاديًا من خلال تأهيل عمالة فنية مدربة.
ويهدف المشروع إلى المساهمة فى تطوير التعليم الفنى وتوفير خريجين فنيين ومهنيين ملائمين لوظائف لائقة، وانشاء شبكة تضم عددا كبيرا من المدرارس التطبيقية يتم إدارتها من خلال وحدة إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لضمان الالتزام بمعايير الجودة الدولية واحتراف ادارة هذه المدارس، واعداد كوادر من المعلمين والإداريين وتدريب فريق العمل فى كافة نماذج المدارس التكنولوجية التطبيقية للحفاظ على استدامة المشروع من خلال التدريب الفنى لفريق العمل، وسبق أن قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باطلاق مشروع مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالعام الدراسي 2018-2019، واستطاعت في أقل من عامين افتتاح 11 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالشراكة مع كبرى الشركات الصناعية والمؤسسات التعليمية بمختلف محافظات مصر، وبمختلف التخصصات والمجالات الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية التي تطبق لأول مرة في مصر.

 

الاتجاه الثالث:
سلطت الصحف الضوء على الجانب الاقتصادي، وأبرزت تصريحات الإعلامي المصري بتحريض ضد الإخوان وكل المنتمين للتيار الإسلامي وحرض الإعلامي على فصل الموظفين بكل من تطولهم الاتهامات بالانتماء للتيار الاسلامي، وأبرزت الصحافة أيضا سعي الحكومة في تجهيز المصانع من أجل الرجوع للعمل مره  أخرى بعد التوقف بسبب كورونا.

 

  • اقتصادي: ارفدهم من الشغل يا ريس    Almesryoon
    طالب الدكتور رشاد عبده أستاذ الاقتصاد، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعزل جماعة الإخوان المسلمين والمنتمين لهم من جميع المواقع التي يشغلونها في كل المؤسسات بالدولة.
    وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد “، مصر دولة محترمة ومن يخرب ليس له مكان بيننا في مؤسسات الدولة.
    وتابع: “آن الآوان لعزل الإخوان ومن ليس له انتماء لمصر يترفد من شغله مصر لديها إمكانيات عظيمة وكبيرة وتحقق معدلات النمو الأكبر في المنطقة، ولن نسمح لأي شخص أن يشدنا للخلف.
  • مصر تجهز المصانع لمواجهة فيروس كورونا Rt

أعلن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، أنه تم إصدار تصاريح للشركات الصناعية العاملة بنظام المناطق الحرة لإنتاج الكمامات وأدوات الوقاية من فيروس كورونا

وأشار إلى أنه “في إطار القرارات الصادرة بشأن مواجهة أزمة فيروس كورونا، يصرح للشركات الصناعية العاملة بنظام المناطق الحرة بإنتاج الكمامات ومهمات الوقاية باستخدام خطوط إنتاجها القائمة، أو تعديلها إذا لزم الأمر بمجرد الإخطار، ويحق لها إضافة هذا الغرض للأغراض المرخص لها بمزاولتها، وذلك لمدة 6 أشهر”.
كما نص القرار على قيام قطاع المناطق الحرة بالتنسيق مع الجهات المختصة للحصول على الموافقات اللازمة لمزاولة هذا النشاط.

 

  • اقتصادية البرلمانتُتيح للبنك المركزى تحديد المبلغ المسموح بحمله للمسافرين Youm7
  • أجازت المادة (213) من مشروع قانون البنك المركزى والجهاز المصرفى، المُقدم من الحكومة للبرلمان، للقادمين للبلاد أو المسافرين منها حمل أوراق النقد المصرى فى حدود 10 آلاف جنيه مصرى، وحظرت إدخال النقد المصرى أو الأجنبى من خلال الرسائل والطرود البريدية.
    استبدلت لجنة الشئون الاقتصادية بالبرلمان عبارة “المبلغ الذى يُحدده مجلس الإدارة” بعبارة “عشرة آلاف جنيه مصرى” الواردة بالفقرة الثالثة من نص المادة (213) بمشروع القانون، حيث أرادت اللجنة أن تأتى الصياغة مرنة تتيح لمجلس إدارة البنك المركزى المصرى إمكانية تحديد المبلغ المسموح بحمله بالعملة المحلية، من جانب المُسافرين من وإلى مصر، بحيسب الظروف والمُستجدات المتغيرة، دون الحاجة إلى تعديل تشريعى فى كل مرة.
    كما نصت المادة (213) على أن إدخال النقد الأجنبى إلى البلاد مكفول لجميع القادمين إلى البلاد، على أن يتم الإفصاح عنه فى الإقرار المُعد لهذا الغرض إذا جاوز 10 آلاف دولار أمريكى أو ما يُعادلها بالعملات الأجنبية الأخرى.
    ونصت المادة أيضا على أن إخراج النقد الأجنبى من البلاد مكفول لجميع المسافرين بشرط ألا يزيد على 10 آلاف دولار أمريكى أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية الأخرى، مع السماح عند المغادرة لجميع المسافرين بحمل ما تبقى من المبالغ السابق الإقرار عنها عند الوصول إذا زاد على 10 آلاف دولار أمريكى أو ما يُعادلها بالعملات الأجنبية الأخرى.

 

 

الاتجاه الرابع:
وسلطت الصحف الضوء على سياسات العسكر في مصر ، حيث أبرزت  الصحف حضور الفريق محمد فريد لمشاهدة مشروع عسكري تنفذه إحدى تشيكلات المنطقة الشمالية العسكرية، كما سلطت الصحف الضوءعلى تفاصيل اتصال مصري إماراتي سعودي رفيع المستوى، جرت خلال الساعات الماضية، انتهت بـمجلس حرب، ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمشاركة وزير دفاعه محمد زكي، ورئيس أركان الجيش محمد حجازي، ورئيس هيئة العمليات أسامة عسكر، وقادة الأفرع الرئيسية في القوات المسلحة المصرية، بمشاركة مدير المخابرات العسكرية  و بحث مطالبات الدولتين الخليجيتين الحليفتين، الإمارات والسعودية، بتقديم الدعم العسكري العاجل لحفتر.

  • الجيش المصري يعلن استعداده قتاليا   Rt

أعلنت القوات المسلحة المصرية أن رئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق محمد فريد شهد المرحلة الرئيسية لمشروع عسكري تنفذه إحدى تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش المصري تامر الرفاعي، أن “المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الخارجي ذو مستويين طارق 40، تجريه إحدى تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية، واستمر لعدة أيام والذي يأتي في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة”.
ونوه بأن “المرحلة الرئيسية بدأت بتنفيذ إجراءات التحضير والتنظيم للمعركة التي تضمنت عرض التقارير والقرارات، ثم إجراء تنظيم تعاون لكافة عناصر تشكيل المعركة، أعقب ذلك مرور رئيس أركان حرب القوات المسلحة على مراكز القيادة والسيطرة للفرقة”.
وظهر خلال المرحلة ما وصلت إليه العناصر المشاركة من استعداد قتالي عالي، فضلا عن المهارة في استخدام أحدث وسائل التعاون والسيطرة الفنية والإدارية لتنفيذ المهام المخططة والطارئة أثناء مراحل المعركة

 

  • تفاهمات مصرية سعودية إماراتية لمساعدة حفتر Alaraby

كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل اتصالات مصرية إماراتية سعودية رفيعة المستوى، جرت خلال الساعات الماضية، انتهت بـ”مجلس حرب”، ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمشاركة وزير دفاعه محمد زكي، ورئيس أركان الجيش محمد حجازي، ورئيس هيئة العمليات أسامة عسكر، وقادة الأفرع الرئيسية في القوات المسلحة المصرية، بمشاركة مدير المخابرات العسكرية.

وقالت المصادر لـ”العربي الجديد”، إنّ الاجتماع “بحث مطالبات الدولتين الخليجيتين الحليفتين، الإمارات والسعودية، بتقديم الدعم العسكري العاجل لحفتر، فضلاً عن بحث طبيعة الموقف الحالي على الأرض في ليبيا، في ظلّ التشابكات الحاصلة، ولا سيما أن مناطق الاشتباك الرئيسية المطلوب من الجيش المصري تقديم الدعم فيها تقع أقصى الغرب الليبي، وهو ما يتطلَّب حسابات مختلفة” “الدعم الذي قد تقدمه مصر خلال الفترة المقبلة سيتمثل أكثر في الدعم اللوجستي، ومعاودة عمليات الإسناد الجوي بالتنسيق مع الجانب الإماراتي    ”

وكشفت المصادر عن أنّ الضغط المصري على الحليفين الخليجيين بدأ بجني ثماره، بعدما أكدت الدولتان في اتصالات رسمية، مدّ أجل ودائع دولارية في البنك المركزي المصري، اقتربت مواعيد استحقاقها، وتقدر بنحو 6 مليارات دولار، إضافةً إلى تقديم كل منهما وديعة عاجلة يُتَّفق بشأنها تقدَّر بنحو 500 مليون دولار بشكل مبدئي.

وكشفت المصادر عن أنّ مصر استقبلت عدداً من الجرحى الليبيين التابعين لمليشيات حفتر من مصابي العمليات العسكرية الأخيرة، ممن تطلبت حالاتهم تدخلاً جراحياً معقداً، لافتةً إلى أنّ هؤلاء نُقلوا إلى مستشفى عسكري خُصِّص في المنطقة الغربية العسكرية في مصر.

وكشفت المصادر عن أنّ من بين المصابين 3 شخصيات عسكرية إماراتية، كانت ضمن غرفة عمليات مخصصة للتحكّم في الطائرات المسيرة. وأشارت إلى أنّ الدعم الذي قد تقدمه مصر خلال الفترة المقبلة سيتمثل أكثر بالدعم اللوجستي، ومعاودة عمليات الإسناد الجوي بالتنسيق مع الجانب الإماراتي، وكذلك إعادة فتح القواعد الجوية في المنطقة العسكرية الغربية أمام سلاح الجوي الإماراتي لتنفيذ هجمات في عمق الأراضي الليبية.

وأوضحت المصادر أنّ الاتصالات المصرية الخليجية توصّلت إلى اتفاق بشأن عملية التنسيق الخاصة بسرعة إيصال المساعدات العسكرية والذخائر المقدمة من أبوظبي والرياض إلى محاور القتال ومواقع الاشتباك.

 

 

 

الاتجاه الخامس

سلطت الصحافة الضوء على رسالة القائم بأعمال المرشد والتي جاءت فيه رسالته نحو استقبال رمضان وإجراءات السلامة ، وحملت الرسالة في مضمونها تكيذب  واضح لكل شائعات الإعلام المصري فيما ينسبه للجماعة.

 

  • القائم بأعمال المرشد العام: استبشروا بقدوم رمضان وانتهاء الاوبئة Alamatonline
    شدد القائم بأعمال المرشد علي أن وباء كورونا كشف عن فقدان شعوب العالم الثقةَ بالنظام الدولي؛ الذي تقوده الدولة المهيمنة المتفاخرة وفشل المنظمات الدولية، كمجلس الأمن والأمم المتحدة، وكذا فشل نظم الحكم في الشرق والغرب وافتقاد الجميع إلى قيم المصداقية والعدل والتعاون والتراحم.  وفيما يلي نص الرسالة:

رسالة من القائم بأعمال المرشد العام: من دروس “الجائحة” قبيل رمضان‎
تهلُّ علينا نسائمُ رمضان وقد اجتاحت موجاتُ الوباء أرجاءَ العالم كله، والتي يُتوقَّع أن يبلغَ أَوْجَهُ أو ذروتَهُ في رمضان، فتتعالى دعواتُ المضطرين المظلومين والمحاصرين: اللهم بلغنا رمضان، واصرف عنا الوباء والظلم جميعًا، فما أصابهم من ظلم الناس لا يقل – بل ربما يزيد -عما أصابهم من ابتلاء الله لهم بالوباء.

لقد كشف وباء كورونا عن فقدان شعوب العالم الثقةَ بالنظام الدولي؛ الذي تقوده الدولة المهيمنة المتفاخرة، ومعها الدول صاحبة المطامع والمصالح.. ديمقراطية كانت كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أو غير ديمقراطية كالصين وروسيا، ومِن خلفهم مَن حالفهم أو ذلَّ لهم.

كما كشفت موجات الوباء المتتالية عن فشل المنظمات الدولية، كمجلس الأمن والأمم المتحدة، وما يتبعها من منظمات عالمية للصحة واللاجئين وحقوق الإنسان، أو منظمات إقليمية ضعيفة كالاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، كما أظهرت الجائحة افتقار المجتمعات البشرية -فضلاً عن نظم الحكم في الشرق والغرب -إلى قيم المصداقية والعدل والتعاون والتراحم، بعد أن عجز التقدم التقني ووسائل السيطرة عن مواجهة كائن دقيق يختلف العلماء على تصنيفه ضمن الكائنات الحية أم هو دون ذلك.

وحتى الساعة ما زال كثير من القادة السياسيين والمفكرين والمثقفين والمصلحين في المجتمعات المسلمة أو غيرها لم يتبينوا كثيرًا من السنن التي تحكم علاقة الإنسان بالكون وخالقه، إلا أنه ظهرت على استحياء دعواتٌ إلى ما عُرف بالدعم المعنوي في مواجهة الفيروس أيام الجمعة برفع الأذان، وأيام الأحد بإذاعة الموعظة الكنسية.

ومع اقتراب شهر رمضان لا يسعنا نحن الإخوان المسلمين إلا أن نكون ممن جاءوا بالصدق وصدَّقوا به من أمة الإسلام، فنستبشر ونبشّر الناس جميعًا بفضل ربهم على المؤمنين خاصةً والإنسانية عامة.. (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (البقرة: من الآية 185).

فنحن بإذن الله من أكثر الناس استبشارًا بقدوم شهر القرآن، ونتطلع إلى عون الله فيه للسلامة من هذه الجائحة، ثم نحن من أكثر الناس ثقةً بأمتهم وأزهرها وعلمائه العاملين فلا يكن أحدنا إمَّعة.. يقول: إذا أحسن الناس أحسنت، وإذا أساء الناس أسأت، لكن يُوطّن نفسه، إن أحسن الناس يُحسن وإذا أساءوا يتجنب إساءتهم، وليصبر على ما أصابه من ظلم أو سجن أو وباء، وليصدع بالحق ولا يأخذه في دين الله لومة لائم، وحسبنا تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا ونحن مقبلون على أوج الوباء وبداية الصيام: “مَن لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به والجهلَ، فليس للهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه” رواه البخاري.

وإذا كانت موجات الجائحة قد حرمت الأمة صلوات الجُمع والجماعات في المساجد، وتوشك أن تحرمنا صلاة التراويح، وأن تمنعنا من الاعتكاف في المساجد؛ فإن الله تعالى يقول في شأن رمضان: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (البقرة- من الآية 185).

وكذلك سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام الفردي في البيوت، وهو الأصل في صلاة القيام، حتى إنه صلى الله عليه وسلم نهى أصحابه عن الائتمام به في قيامه في بيته؛ خشية أن يُفرَض عليهم، وأمرَهم صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا لبيوتهم حظًّا من صلاتهم، قائلاً: “قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلُّوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة” رواه البخاري ومسلم.

فلنُعدَّ بيوتنا وأهلنا لصلاة الفروض المكتوبة جماعة، ثم للقيام والتهجد والدعاء، وتضرع أهل البيت جماعة أو فرادى، فكل ذلك من تيسير الله للأمة في رمضان.

أما عن الاعتكاف في رمضان..فقد أجمع المتخصصون وأثبتت التجارب والخبرات أن من أنجع وسائل مكافحة الأوبئة هو الحجر الصحي للمريض، والعزل المنزلي، والتباعد الاجتماعي للمخالطين، وهذا ما توفره العبادة المشروعة في الاعتكاف إذا تمت في المنازل، فالمعتكف في منزله يفرُّ من قدَرِ الله إلى قدَرِ الله، ويتفرغ في معتكفه للذكر والصلاة والدعاء، ويلتزم بأحكام المعتكف في المساجد، ولا يخرج من معتكفه إلا لضرورة، ويجوز لمن يرعاه في معيشته أو صحته أن يزوره ويتابعه.
وإذا كان الشرع قد أجاز صلاة الفريضة في البيوت في زمن مكافحة الوباء، فأحسب أن لكل من يقع عليهم الحجر أو العزل المنزلي أن ينووا الاعتكاف في منازلهم، فتقوى مناعتهم، ويحصلوا على أجر المعتكف، وتتنزل عليهم السكينة، وتتغشاهم الرحمة، ويُكشف عنهم وعن الأمة شر الوباء.

وشهر رمضان شهر التعاون والتراحم والكرم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل عليه السلام القرآن، ولا شك أن التعاون والتراحم في رمضان يُعين الأمة على مكافحة الجائحة.
وما فشل النظام العالمي في مواجهة العواقب الاقتصادية للوباء إلا بضياع هذه الإنسانية، ولعل فيمن بقي فيهم الخير من الأمة أن يكونوا قدوة لأمتهم، فيؤثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، وإن الله يرحم من عباده الرحماء.

فاستبشروا بقدوم رمضان، واستعينوا بالطاعات فيه على ما أصابكم من جائحة، عسى الله أن يجيب دعاءنا، ويتجاوز عن سيئاتنا، ويتقبل طاعاتنا، ويكشف عن الأمة والإنسانية الوباء والظلم جميعًا، ولعل البشرية من بعد ذلك كله تكون من الشاكرين

(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ( البقرة – من الآية 185).

فاللهم بلغنا رمضان، وأعنَّا فيه على القيام والصيام وتلاوة القرآن، وارفع الوباء عن العباد، كل العباد، والبلاد، كل البلاد، وردَّنا وردَّ الناس إلى دينك مردًّا جميلاً.  والله أكبر ولله الحمد

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

مصر في أسبوع تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع ا…