‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الخميس 30 أبريل 2020 .
المشهد الاعلامي - أبريل 30, 2020

قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الخميس 30 أبريل 2020 .

 الاتجاهات
الاتجاه الأول :
اتجهت الأخبار المهتمة بالشأن المصري نحو تسليط الضوء على أخر مستجدات ملف فيروس كورونا، حيث أبرزت الأخبار أخر إحصائيات الإصابة حيث أعلنت وزارة الصحة إصابة 269 حالة جديد خلال أخر24 ساعة، كما أبرزت الأخبار تسجيل أول حالة بشمال سيناء، واتجهت الأخبار نحو تسليط الضوء على تصريحات نقابة الاطباء التحذيرة لحكومة الانقلاب في حالة إعتمادها على السماح للأطباء بمباشرة العمل بعد عمل تحليل مبدئي وأحد فقط ، وإليكم أبرز التفاصيل:

 

  • مصر.. كورونا يصل إلى المحافظة الأخيرة   Menafn
    الوكيل الإخباري – أعلنت السلطات المصرية، الخميس، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في شمالي سيناء، آخر محافظة كانت خالية من الفيروس في مصر.
    وكانت شمالي سيناء المحافظة الوحيدة في مصر، التي حافظت على سجلها خاليا من الإصابات بكورونا، منذ ظهور الفيروس في البلاد، منتصف فبراير الماضي.
    وأوضح وكيل وزارة الصحة المصرية في المحافظة، طارق شوكة، في بيان أن الحالة المصابة دخلت مستشفى في مدينة بئر العبد إثر الاشتباه بإصابتها بالفيروس.
    وتم سحب العينات المعملية وفقا لإجراءات وزارة الصحة، ليتبين أن الحالة مصابة بالفيروس بعد أن كانت نتيجة التحليل إيجابية.
    ولفت شوكة إلى أنه تم عزل الحالة في الحجر الصحي داخل المستشفى، مضيفا أن فرق الترصد قامت بعمل اجراءات التقصي الوبائي وأعمال التطهير اللازمة واتخاذ إجراءات متابعة المخالطين لها.
  • كورونا مصر.. 269 إصابة جديدة و12 حالة وفاة Masralarabia
    أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، عن خروج 46 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1381 حالة حتى اليوم.
    وأضاف أنه تم تسجيل 269 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم 3 أجانب، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 12 حالة جديدة.
    وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
    وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 5537 حالة من ضمنهم 1381 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 392 حالة وفاة.

  • مصر: بدء تجربة حقن بلازما كورونا وفتح باب التطوع للمصابين Alaraby
    وأكدت أن مصر “لديها الخبرة الكافية” في نقل البلازما، مشيرة إلى أن الوزارة “تسعى جاهدة بشتى السبل من خلال البحث العلمي، لإيجاد طرق علاجية للمصابين بفيروس كورونا”.
    وتستند الخطوة المصرية إلى إعلان هيئة الغذاء والدواء الأميركية عن إمكانية استخدام البلازما الخاصة بالمرضى المتعافين من كورونا، في علاج الحالات الحرجة؛ لاحتوائها على الأجسام المضادة للفيروس؛ ما يزيد احتمال تحسن تلك الحالات، خاصة مع الشواهد البحثية في العديد من دول العالم.
    وكشفت وزارة الصحة المصرية، في بيان لها، عن أنها قامت باستخلاص بلازما من 6 مرضى متعافين من الإصابة بفيروس كورونا؛ حيث تم إجراء التحاليل الخاصة بأمان البلازما بعد استخلاصها، بالإضافة إلى إجراء قياس لمستوى الأجسام المضادة بالبلازما.
    وعلم “العربي الجديد” بفتح باب التبرع ببلازما المتعافين من كورونا لاستخدامها في علاج الحالات الحرجة المصابة بالفيروس؛ حيث تم حقن مريض ببلازما المتعافين بعد سحب البلازما من 6 متعافين؛ 3 منهم جاءت صالحة من الذين كوّنوا تركيزاً عالياً من الأجسام المضادة للفيروس، و”النتائج الأولية مبشرة والنتائج النهائية قريباً لتوسعة التجربة على 100 مريض بعد ذلك”.
    وحسب مصادر مطلعة “فإن التجارب يشرف عليها فريق بحثي من وزارة الصحة وبعض الفرق البحثية والجهات الدولية بالاشتراك مع أكثر من دولة تعمل على هذا الأمر”.
  • نتائج خطيرة وتفشي كورونا.. نقابة أطباء مصر تحذر من قرار حكومي تجاه الفرق الطبية Aljazeera

حذرت نقابة الأطباء في مصر وزارة الصحة من مغبة الاعتماد على إجراء التحليل السريع فقط، للاطمئنان على سلامة أعضاء الفرق الطبية في المستشفيات المخصصة لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا وكان رئيس قطاع الرعاية الصحية بوزارة الصحة المصرية قد اعتمد التحليل السريع للاطمئنان على خلو العاملين بمستشفيات علاج حالات كورونا من العدوى، قبل السماح بعودتهم للاختلاط سواء بعملهم العادي أو بأسرهم والمجتمع.
وفي بيان لها أمس الأربعاء، قالت نقابة الإطباء إن التحليل السريع لم تثبت فاعليته أو جدواه، ويهدد بنتائج خطيرة فى زيادة انتشار العدوى وسط الفرق الطبية والمجتمع، موضحة أن إرشادات منظمة الصحة العالمية تؤكد أن هذا التحليل لا يمكن الاعتماد عليه للتشخيص، ويستخدم فقط للأغراض البحثية، وأن التحليل الوحيد المعتمد هو تحليل “بي.سي.آر” (PCR).
وأرسلت النقابة مخاطبة رسمية إلى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزيرة الصحة هالة زايد، تحمل ملاحظاتها التفصيلية على التعليمات الصادرة من رئيس قطاع الرعاية الصحية.
وطالبت النقابة بإيقاف تنفيذ هذا القرار لما له من خطورة شديدة، وإقرار وجوب الاطمئنان عبر إجراءتحليل “بي.سي.آر” مرتين تفصل بينهما 48 ساعة والحصول على نتائج سلبية قبل السماح بعودة أعضاء الفرق الطبية إلى عملهم الطبيعي والاختلاط بالمجتمع وكانت العضوة السابقة بمجلس نقابة الأطباء منى مينا قد حذرت قبل أيام من التحليل السريع، وقالت إن “تعليمات وزارة الصحة المصرية بالاعتماد على الاختبار السريع لتشخيص إصابة أو عدم إصابة الأطقم الطبية بالعدوى، ليس لها أساس علمي، وتخالف تعليمات منظمة الصحة العالمية بشكل واضح”.

 

الاتجاه الثاني
اتجهت الصحف لتسليط الضوء على الجانب الاقتصادي المصري، حيث أبرزت الصحف نية السلطة الانقلابية في زيادة أسعار الكهرباء بداية من شهر يوليو، مع عدم الاعتبار لا يواجهة المواطن من أزمة اقتصادية حادة بعد انتشار أزمة كورونا، وأبرزت الصحف أيضا إعلان شكرة مصر للألمونيوم للخسارة ، وكانت زيادة أسعار الكهرباء جزء منها، وإليكم أبرز التفاصيل:

 

  • مصر: زيادة متوقعة بأسعار الكهرباء والمياه 33% بداية يوليو Alaraby
    قالت مصادر حكومية وبرلمانية في مصر، إن وزارتي الكهرباء والإسكان والمرافق انتهتا من صياغة مقترح إعادة تسعير خدمات الكهرباء والمياه للاستهلاكين المنزلي والتجاري، تمهيداً لعرضه على مجلس الوزراء لأخذ الموافقة، ومن ثم البدء في تطبيقها، بالتزامن مع بدء العام المالي الجديد الذي يحل في الأول من يوليو/ تموز المقبل.

    وأضافت المصادر لـ”العربي الجديد” أن “الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء والمياه تتراوح بين 15 و33 في المائة، بعد رفع الدعم نهائياً عن قطاع الكهرباء في موازنة العام المالي الجديد، وذلك من 4 مليارات جنيه (254 مليون دولار) في الموازنة الحالية إلى (صفر) في موازنة العام المالي المقبل، وكذلك تصفير دعم المياه بدلا من مليار جنيه في موازنة العام المالي الجاري. وأوضحت أن الزيادة ستطبق اعتباراً من فواتير يوليو/ تموز، المقرر تحصيلها في بداية أغسطس/ آب.

    وتعد الزيادة المرتقبة السابعة لأسعار الكهرباء منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد منتصف عام 2014، والخامسة على أسعار مياه الشرب، بنسبة إجمالية تصل إلى 800 في المائة، بما يفاقم من الأعباء المعيشية للمواطنين، لا سيما مع التداعيات السلبية المصاحبة لتفشي وباء كورونا.

    وقالت وزارة الكهرباء في خطاب أرسلته إلى مجلس النواب في يناير/ كانون الثاني الماضي، إن “الحكومة كانت تستهدف خفض دعم الكهرباء وصولاً إلى التحرير الكامل على مدى 5 سنوات، تنتهي بنهاية العام المالي الماضي 2018-2019، إلا أنها زيدت لعامين إضافيين بناءً على توجيهات القيادة السياسية”، مشددة على أنه “لا مجال لتأجيل الزيادة الجديدة على أسعار الكهرباء مع بداية العام المالي المقبل”.

    وكان وزير الكهرباء، محمد شاكر، قد كشف عن وجود مفاوضات مع مستثمرين أجانب يسعون لشراء محطات كهرباء مصرية جديدة، من دون الإعلان لاحقاً عن تفاصيل تلك المفاوضات، مشيراً إلى أن بلاده تلقت عروضاً من شركة تابعة لمجموعة بلاكستون العالمية (أكبر شركة لإدارة الأصول بالعالم)، وشركة “إدرا باور” الماليزية، للاستحواذ على 3 محطات لتوليد الكهرباء اشتركت في تأسيسها شركة “سيمنز” الألمانية.

    وطبقت الحكومة المصرية ست زيادات سابقة في أسعار شرائح الكهرباء للاستهلاكين المنزلي والتجاري، مع بداية كل عام مالي منذ يوليو/ تموز عام 2014، بينما طبقت أربع زيادات على أسعار مياه الشرب للمنازل والأغراض التجارية والصناعية، بدعوى تحرير الدعم المقدم إلى شركات مياه الشرب، والبالغة 25 شركة على مستوى الجمهورية، والذي يتمثل في الفرق بين التكلفة الاقتصادية للمتر المكعب من المياه وسعر بيعه.

 

  • 4 أسباب وراء تحول شركة مصر للألومنيوم للخسارة في 9 أشهر Masrawy
    قالت شركة مصر للألومنيوم، في بيان للبورصة اليوم الخميس، إن هناك 4 أسباب وراء تحولها للخسارة خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الجاري وبحسب بيانات الشركة في الفترة من أول يوليو 2019 وحتى نهاية مارسة 2020، فإنها حققت خسائر بقيمة02 مليار جنيه مقابل 716 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام المالي الماضي.

    وبررت الشركة الخسائر، بزيادة عوامل التكلفة في عملية الإنتاج وخاصة الطاقة الكهربائية، وانخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه، والتراجع الحاد في السعر الأساسي للمعدن ببورصة المعادن العالمية ، كما انخفضت عوائد الاستثمارات المالية نتيجة انخفاض معدلات العائد عليها وتنازل الشركة عن جزء كبير من استثماراتها المالية لسداد التزاماتها المالية، بحسب بيان الشركة.

    وتعتمد شركة مصر للألومنيوم، على تصدير خام الأولومينوم، لذلك فإنها تتأثر سلبا بتراجع سعر المعدن عالميا مقارنة بتكلفة الإنتاج في مصر، كما أن انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه يسبب تراجعا لقيمة إيرادات الشركة من التصدير عند حسابها بالعملة المحلية.

    وتعتمد الشركة في عملية الإنتاج على موردين أساسين هما خام الألومنيا والكهرباء، وارتفاع أسعار كلاهما أو أي منهما يؤثر سلبًا على الشركة، وتمثل الكهرباء نحو 37% من تكلفة الإنتاج في الشركة، وتؤثر الزيادة المتكررة في أسعارها على أداء الشركة ونتائج أعمالها، عاما بعد عام، وفقا لتقارير مجالس إدارة الشركة التي أرسلتها للبورصة خلال السنوات الأخيرة ، ومع زيادة أسعار الكهرباء، خلال السنوات الماضية، أصبحت الشركة- التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة في عملية الإنتاج- تتحمل تكلفة أكبر كل العام مقارنة بالعام السابق عليه، خاصة مع اتجاه الحكومة إلى تقليل الدعم على أسعار الكهرباء.

 

 

الاتجاه الثالث
اتجهت الصحف المهتمة بالشأن المصري نحو تسليط الضوء على ملف سياسة مصر الخارجية ، حيث أبرزت الأخبار تصريحات وزير خارجية الانقلاب سامح شكري حول دعم مصر للقضية الفلسطينية، كما أبرزت الصحف استقبال السيسي لمكالمة رئيس وزراء باكستان لبحث العلاقات بين الطرفين، ,إليكم الأخبار:

 

  • وزير الخارجية: موقف مصر راسخ من القضية الفلسطينية Akhbarelyom
    شارك وزير الخارجية سامح شكري، اليوم ٣٠ أبريل الجاري، في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وذلك عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”.
    وصرح المُستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شُكري أكد خلال الاجتماع على موقف مصر الراسخ من القضية الفلسطينية؛ المبني على ضرورة استئناف العملية التفاوضية وفقاً للمرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة، وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض مصر القاطع لأية إجراءات أحادية من شأنها الحيلولة دون ذلك.
    وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية أعاد التأكيد على استمرار الجانب المصري في تقديم كافة أشكال الدعم للقيادة والشعب الفلسطيني الشقيق خلال تلك الظروف الدقيقة غير المسبوقة. كما شدد على ضرورة العمل على التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وحشد المزيد من الدعم لوكالة “الأونروا” في ظل الأعباء والتحديات المالية التي تواجهها، بما يُمَكّن الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين ويحفظ كرامتهم وفقاً لولايتها الأممية.
    واختتم المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير شُكري أشار إلى الارتباط الوثيق بين تحقيق التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية من جانب، وبين استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل من جانب آخر، بما يسمح لشعوب المنطقة بمواجهة التحديات المُشتركة الراهنة على شاكلة جائحة فيروس “كورونا” المُستجد، وكذا يحول دون دفع المنطقة نحو دائرة من العنف وتأجيج الإرهاب والتيارات المتطرفة.
  • السيسي ورئيس وزراء باكستان يبحثان التعاون الثنائي وجهود مكافحة فيروس كورونا news

تلقى السيسي اليوم اتصالًا هاتفيًا من عمران خان، رئيس وزراء باكستان.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، أن رئيس الوزراء الباكستاني عبر عن اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط ممتدة وعلاقات وثيقة، مثمنًا دعم مصر لمبادرة الباكستان الدولية لتخفيف عبء الديون عن الدول الفقيرة والنامية في ظل التداعيات الاقتصادية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا المُستجد.
كما تناول الاتصال تبادل الرؤى بشأن جهود البلدين لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث تم التوافق حول التنسيق بين مصر وباكستان لتبادل الخبرات والتواصل بين الأجهزة المعنية بجهود المكافحة وإجراءات الوقاية الصحية.
وأضاف “راضي” أن الرئيس من جانبه، أشاد بتميز العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر وباكستان، مؤكدًا حرص مصر على الدفع قدمًا بأطر التعاون الثنائي بين البلدين على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بالمستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري.

 

 

الاتجاه الرابع
اتجهت الأخبار في هذا الاتجاه نحو تسليط الضوء على أخر مستجدات ملف سد النهضة ، ؛يث أبرزت الصحف الآثار السلبية التي بدءت تلقي بنفسها على مصر نتيجة بحثها عن حل بديل في حالة تنفيذ أثيوبيا مخططها وأستسلام سلطة اللانقلاب ، وأبرزت الصحف التكلفة التي تدفعها مصر لصيانة الترع من أجل تجهيزها،
كما أبرزت الصحف انتهاء أثيوبيا من بناء السد الاحتياطي لسد النهضة والذي يبلغ طولة 50 مترا، وإليكم أبرز التفاصيل:

 

  • أزمةسد النهضةتدفع مصر لصيانة الترع بتكاليف باهظة Alaraby
    تأتي هذه التوجهات مع تعرّض مصر لنقص حاد في المياه، الأمر الذي سيؤثر في حصتها من المياه سنوياً والتي تُقدّر بـ5 مليار متر مكعب سنوياً، في الوقت الذي تواجه البلاد محدودية الموارد المائية، نتيجة الزيادة السكانية وثبات الحصة المائية وربما تخفيضها إلى أقل من 35 مليار متر حال حل الأزمة مع إثيوبيا.وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، لـ”العربي الجديد”، أن قرار تبطين الترع في المحافظات “مكلف جداً”، بحيث تصل تكلفه ما بين 3 إلى 4 كيلومترات من التبطين إلى 5 ملايين جنيه، ما بين أسعار الحجر والأسمنت والعمالة والنقل.ولفت إلى أن كل محافظة توجد فيها ما بين 30 و50 ترعة ومصرف للمياه، وطول الترعة الرئيسية في كل محافظة يزيد عن 50 كيلومتراً، وهو الأمر الذي دفع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى توزيع تكلفة تبطين الترع على الميزانية العامة للدولة خلال الأعوام المقبلة، بداية من ميزانية 2020/ 2021، بحيث يتم كل عام تبطين عدد من الترع.وهذا ما يشير، برأي المسؤول، إلى “فشل عملية التبطين نظراً لتكلفتها، رغم أهميتها الكبيرة في ترشيد المياه المهدورة”، موضحاً أنه “في حال استمرار عملية التبطين، من الممكن أن يؤدي ذلك إلى إلغاء بعض مصارفها في المحافظات، وتحميل عدد من الزراعات على مصارف أخرى مجاورة، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى إلحاق الضرر بمئات آلاف الأفدنة وتهديدها بالبوار، وبالتالي الإضرار بالمزارع والمستهلك معاً”.وتوقع المسؤول أن تواجه المساحات الزراعية الصيفية خلال هذا العام، أزمة كبيرة في نقص المياه وعدم وصولها إلى الترع والمصارف، بخاصة خلال الفترة بين يوليو/ تموز وآب/أغسطس، الأمر الذي سيؤدي إلى تلف المحاصيل وتضرّر الأراضي بسبب نقص المياه، وهي أزمة متكررة كل عام تهدد المحاصيل الصيفية على خلفية زيادة الاستهلاك، بسبب ارتفاع درجات الحرارة.وهذا ما كشف عنه تشدّد وزير الري المصري محمد عبد العاطي مع عدد من المسؤولين في الوزارة استعداداً للزراعات الصيفية، خلال اجتماع عقد مؤخراً، وأكد فيه على المسؤولين في المحافظات عدم زراعة الأرز غير المصرح به، وأيضاً عدم زراعة الموز، باعتبارهما من الزراعات “الشرهة للمياه”، مع تسطير محاضر ضبط فورية للمخالفين، إلى جانب تطبيق الري الحديث.وحول أزمة “سد النهضة”، نفى المسؤول وجود أي تقدم في المفاوضات بين القاهرة وإثيوبيا منذ فشل مفاوضات أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وانشغال البلاد حالياً بأزمة فيروس كورونا، مبيّناً أنه “رغم فشل المفاوضات والوساطة الأميركية، إلا أن إثيوبيا مستمرة في استكمال عملية البناء وتخزين المياه بغض النظر عن أي تطورات، ويبدو أنها ستضرب عرض الحائط أي اتفاقيات أو اجتماعات حدثت بين الجانبين”.
  • إثيوبيا تعلن اكتمال البناء في السد الاحتياطي لسد النهضة الإثيوبي “الكبير”   Defense-arabic

أعلن المهندس كفلو هورو مدير مشروع سد النهضة اكتمال بناء السد الإحتياطي لسد النهضة الإثيوبي “الكبير” ، و المعروف فنّيًا باسم “سد السرج”، بنسبة 100 % مؤكدة أنه يعد علامة فارقة في المشروع بأكمله”.
وكشف المهندس كفلو هورو مدير مشروع سد النهضة الإثيوبي عن اكتمال البناء في سد السرج واصفاً الخطوة بالحدث الحاسم حيث سيساهم السد في ضمان ملء الخزان بالسعة المطلوبة وعدم تسرب المياه منه.
وأوضح المهندس هورو أن سد السرج الذي يبلغ طوله 50 متراً تم تشيده بتقنية عالية من قبل شركة عالمية متخصصة إذ يتكون من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة الحجرية وهو ما سيمنع نفاذية المياه، ما سيضمن انحدار قوياً للمياه اتجاه التوربينات لتوليد طاقة مستقرة فضلاً عن دوره المهم في منع اغراق القرى المجاورة في حالت حدوث أي فيضانات وتخفيف أضرار الفيضانات على السودان الذي يسبب أضرار لنحو 200 ألف شخص ويدمر أكثر من 35 ألف منزل في كل عام.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم   أولا…