‫الرئيسية‬ العالم العربي المستقبل المنظور: هل الصين قادرة على قيادة العالم؟
العالم العربي - مايو 5, 2020

المستقبل المنظور: هل الصين قادرة على قيادة العالم؟

قررت واشنطن تصعيد الضغط على بكين؛ لحصار تلك القوة الصاعدة للمنافسة على عالم الهيمنة الأمريكي، ولكن السؤال: هل يمكن أن يثمر الضغط الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري الأمريكي، عن نتائج حقيقية على النظام الصيني محكم الغلق؟

هنا مربط الفرس، النظام المغلق والمنغلق على رؤيته، المتعنت في سيولته ومسيرته نحو الهدف الإمبريالي، هذا النمط من أنظمة الحكم، يكون عمره أقل بكثير، من أعمار أنظمة الحكم الطبيعية، التي من البديهي أن تعتمد على الديناميكية والتغير والتطور، لمواكبة المستجدات المستمرة، وبالعودة قليلًا للماضي، سنجد أن انهيار إمبراطورية الاتحاد السوفيتي الكبرى، كانت من ضمن أسبابها المهمة، تعنت النظام السياسي عن التعامل المرن.

والتشابهات بين النموذجين الصيني والسوفيتي متعددة، فكلاهما قاما على فكرة الحزب السياسي الاقتصادي المتحكم في حياة الملايين، الذي يساهم في احكام الغلق؛ ظنًّا أن ذلك سيحقق رؤية الحزب، ولكن التاريخ أثبت عكس ذلك، ثم جاءت أزمة الكورونا، لتكشف عن خطر وجودي، للأنظمة المغلقة.

لكورونا الصين وجهان وليس واحدًا:

يدعي الكثير من المؤيدين للنموذج الصيني حاليًّا، أن بكين تمكنت بفضل نظام الخبراء السلطوي، من سرعة التعامل مع جائحة الكورونا، حتى أصبحت الدولة الأولى التي تتمكن من تجاوز الوباء، رغم أنها أول من انتشر بها الفيروس، حيث ساعد توحد الإدارة خلف القيادة العليا للبلاد، على سرعة الإنجاز، بعكس الدول الديمقراطية، التي تأثرت سلبًا، نتيجة الاستقطاب السياسي، ولكن في حقيقة الأمر، يغفل هؤلاء بعدًا في غاية الأهمية، وهو أن الصين ونموذجها هي من تسبب في الوباء، بسبب القمع، الذي حرم الدكتور الصيني لي وين ليانغ من توصيل صوته، عندما اكتشف فيروس الكورونا[1].

فعلى الرغم من تلقيهم بلاغات من ووهان بشأن انتشار الفيروس في بداية يناير، لم يتخذ غالبية أعضاء القيادة العليا أي إجراءات جادّة طيلة أسبوعين من انتشار المرض.

وبالتالي، فإذا كان يحسب للصين سرعة تعاملها مع الوباء، فإن ذلك لا يلغي أن طبيعة نظامها، كانت سببًا في انتشار الفيروس في العالم كله[2].

ناهيك أن الأخطاء عندما تكون كبيرة في حالة التسرع، تصبح كوارثها أكبر، وهنا قد تتعرض الدولة برمتها للتهديد الكامل، فتحت حكم تشي، يتضح أن من الصعب العودة عن السياسات الخاطئة، بما أنّ التراجع عن القرارات التي اتخذها الرجل المتغلب شخصيًّا سيُضعف من صورته كزعيم معصوم عن الخطأ، فمن الأسهل الرجوع عن قرارات خاطئة اتّخذتها قيادة جماعية؛ لأن اللوم عندئذ سيقع على مجموعة من الأشخاص، لا شخص بعينه. كما أن مطلب تشي بالولاء قد حدّ من مساحة تبادل الآراء، وكتم أصوات المعارضة داخل الحزب الشيوعي. لهذه الأسباب، يفتقر الحزب للمرونة اللازمة لتجنب الأخطاء المستقبلية، أو تصحيحها في المواجهة مع الولايات المتحدة[3].

منذ تسلّمه مقاليد السلطة عام 2012، استعاض تشي عن القيادة الجماعية بحكم الرجل المتغلّب. فقبل مجيء تشي، كان الحزب يبرهن باستمرار على درجة من المرونة الإيديولوجية والبراغماتية السياسية، وتجنب الوقوع في الأخطاء، بالاستناد إلى عملية صنع قرار جماعي، تضمنت آراء الجهات المعارِضة، واستوعبت المصالح المزدوجة. كما أن الحزب تجنب الصراعات الخارجيّة بالابتعاد عن النزاعات الشائكة، كتلك التي في الشرق الأوسط، وعبر تفادي أنشطة يمكن لها أن تتعدى على المصالح القومية الحيوية لواشنطن. أما داخليًّا، فقد حافظت النخب الصينية الحاكمة على السِّلم عبر محاصصة غنائم الحكم. لم يكن نظام من هذا النوع مثاليًّا بأي شكل من الأشكال، فقد استشرى فيه الفساد، لكن النظام الذي سبق عصر احتكار تشي اتسم بأفضلية فارقة، وهي وجود حالة استعداد متأصل للبراغماتية والاحتراز.

في عام 2018، قرّر تشي التخلص من الفترة الرئاسية المحدودة، مضمرًا نيته البقاء في سُدّة الحكم إلى أجل غير مسمى، وشنّ حملات تطهير سياسي مكثفة، كفلت له التخلص من شخصيات بارزة داخل الحزب تحت عباءة مكافحة الفساد السياسي. إلى جانب ذلك يأتي قمع احتجاجات هونغ كونغ، واعتقال مئات من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وفرض رقابة خانقة على الإعلام في عصر ما بعد ماو. لقد شيّدت حكومته مخيمات “إعادة التأهيل” في سنجان؛ حيث يُحتجز أكثر من مليون من الإيغور والكزخيين من بين أقليات مسلمة أخرى، وجرت مركزة صنع القرار السياسي والاقتصادي، بحيث تدفقت الموارد المالية الحكومية على مشاريع ضخمة مملوكة للدولة، التي لم تدّخر جهدًا في شحذ تقنيات المراقبة. لكن هذه التدابير كلها جعلت الحزب الشيوعي الصيني أضعف من ذي قبل، فتزايد المشاريع الضخمة المملوكة للدولة يخرب الاقتصاد، والمراقبة تستدعي الأعمال الثورية، كما أنَّ انتشار فيروس كورونا الجديد قد عمّق من سخط المواطنين الصينيين على الحكومة[4].

وعلى المستوى الخارجي، فالأمر أخطر بكثير، فالبراغماتية الصينية، تخطت مرحلة الهدوء والسلام، عندما قرر الرئيس الصيني، تطبيق مبادرة طريق الحرير، والتي تهدد المصالح الغربية بصفة عامة، والأمريكية بصفة خاصة، ومن هنا، لن تقف الأطراف المتضررة أمام نجاح المبادرة.

في البدء كان الاقتصاد:

يسعى دونالد ترامب من خلال سياسة الانفكاك التجاري بين بكين وواشنطن، إلى حرمان الصين من الأرباح الأمريكية من جهة، ومن التكنولوجيا الرقمية من جهة أخرى، وبالتالي حرمان الصين من اقتصاد التقليد، الذي يمثل لبكين أحد أهم نقاط قوتها في تأمين ملايين من الوظائف لشبابها.

كما أن أزمة الكورونا التي ضربت الاقتصاد الصيني بقوة في الداخل، وألقت بظلال قوية على كافة دول العالم تقريبًا، ونظرًا لدخول العالم أزمة كساد اقتصادية جديدة، ربما ستكون الأقوى خلال العقود الماضية، فهي تشبه الكساد الكبير الذي حدث في 1929؛ حيث ستسهم هذه الأوضاع مجتمعة في انخفاض النمو الصيني.

وفي هذا السياق، فإن مؤشرات القلاقل الاجتماعية، مثل أعمال الشغب، والاحتجاجات العارمة، والإضرابات، ستصبح أكثر شيوعًا. سيأتي أعمق تهديد لاستقرار النظام من الطبقة الصينية الوسطى؛ حيث سيجد خريجو الجامعات المتطلعون، والذين تلقّوا تعليمًا جيدًا أن من الصعب الحصول على الوظائف المأمولة في السنوات القادمة؛ بسبب الأداء الاقتصادي الصيني. ومع ركود المستوى المعيشي، قد تنقلب هذه الطبقة الوسطى على الحزب الشيوعي.

لن يكون الأمر واضحًا في البداية، فالطبقة الوسطى الصينية كانت تقليديًّا تتجنب السياسة. لكن حتى إن لم يكن أبناء هذه الطبقة مشاركين في الاحتجاجات ضد النظام، فإنهم قد يعبرون عن سخطهم بشكل غير مباشر، في مظاهرات قد تتعلق بقضايا حماية البيئة، والصحة العامة، والتعليم وصلاحية الأغذية. وقد تعلن الطبقة الوسطى عن سخطها بالهجرة إلى الخارج بأعداد ضخمة.

كما أن التباطؤ الاقتصادي قد يخلخل البنية المناصرة للحزب الشيوعي، وهي الخدمات والمصالح التي تؤمنها الحكومة للمتعاونين مع النظام وأزلامه. في الماضي الحديث، أتاحت الطفرة الاقتصادية للحكومة وفرة من العائدات، حيث تضاعف إجمالي العائدات ثلاث مرات بين عامي 2008 و2018؛ مما أتاح للحزب الموارد المالية اللازمة لتأمين ولاء التابعين البسطاء، والقادة الإقليميين الكبار، ومديري المشاريع الضخمة المملوكة للدولة. ومع انهيار المعجزة الصينية الاقتصادية، سيواجه الحزب صعوبة في تأمين الامتيازات والفوائد المادية التي أصبح يتوقعها هؤلاء المسؤولون. كما أن نخبة الحزب سيكون عليها أن تتنافس بشكل أكبر فيما بينها للحصول على الموافقات التمويلية لمشاريعها. وقد يتنامى السخط في أوساط هذه النخب، إن استمرت أولويات تشي الثمينة، مثل مبادرة الحزام والطريق، في تلقي معاملة تفضيلية، في حين تعين على البقية توفير النفقات والتضحية.

وفي تلك اللحظة، إذا تعرضت بكين لفيروس جديد، فقد يودي بالتجربة الاقتصادية تمامًا، وقد يعرض الصين لمجاعة جديدة، كالتي أدت لمقتل أكثر من 30 مليون صيني في أيام معدودة.

وعلاوة على ما سبق، فانتشار الفساد الناتج عن غياب الشفافية والنزاهة، يمكن أن يكون القشة التي ستقصم بعير الحزب الشيوعي، وهو ما تراهن عليه واشنطن، فانتشار الفساد سيؤدي لتآكل النظام، كما حدث مع الاتحاد السوفيتي، وفي حالة دخول بكين صراعًا مفتوحًا، ستعاني بشدة على المستوى الداخلي اقتصاديًّا، في حال استمرت في سياساتها الخارجية القائمة على القروض الميسرة، ناهيك عن الإجهاد الذي ستحدثه مبادرة الحزام والطريق، التي ستكلف بكين تريليونات الدولارات المهولة، فكلها ستتضاعف مع وجود الفساد.

مؤخرًا، أصبحت تركز وسائل الإعلام العالمي، على أزمة الأقليات في الصين، ومسلمي الإيجور تحديدًا، ويبدو أن هذا التوجه، يستهدف تزكية غضب الرأي العام العالمي ضد سياسات الصين؛ وذلك لتحويل الصين الى إحياء جديد لنازية هتلر، وحينها يبدأ مؤشر سقوط الصين، عندما تتعرض بكين لعقوبات تجارية وسياسية جديدة.

الصين في الوعي الجمعي العالمي:

علمنا ابن خلدون أن المغلوب مولع بتقليد الغالب، وتستمد الإمبراطوريات الكبرى جزءًا من هيمنتها، من خلال القوة الناعمة، وقدرتها على نشر ثقافتها، من المأكل إلى الملبس والمشرب، ناهيك عن أهمية دور اللغة، في صورة الوعي الجمعي العالمي للإمبراطوريات.

ولكننا نجد الأمر مختلفًا كثيرًا في حالة الصين، فلغتها في غاية الصعوبة، وغير قابلة للانتشار العالمي، مثل اللغات اللاتينية على سبيل المثال، وأما عن المأكل، فالصين لديها صورة سلبية للغاية، لدى عدد كبير من الشعوب، بعد تحول فيروس الكورونا لوباء عالمي، انطلق بالأساس من عادات الطعام والشراب الصينية، وقد ساهمت سهولة الحصول على المعلومات في العصر الحديث، أن يعرف الناس جزءًا كبيرًا من تاريخ الأوبئة العالمية، التي أثرت على التاريخ البشري، فعرف الناس مؤخرًا، طاعون “الموت الأسود” الذي أباد ثلث سكّان العالم المعروف آنذاك، قبل اكتشاف الأمريكتيْن، وكان قد انطلق من الصّين. لكننا نكتشف أن وباء الطاعون كان متواتر الانتشار في الصّين، وأنّه حصد من قبل أرواح عشرات ومئات الآلاف فيها من قبل في مناسبات متفرّقة. فعليك أن تتخيّل أن ثلث الأشخاص الذين تعرفهم، أو ثلث البشر الذين قد تصادفهم يقطعون الشارع، يختفون فجأة، من غير الممكن التفكير في العالم الحاليّ منقوصًا من ثلث سكّانه على مدار 6 سنوات، لكنّ ذلك قد وقع ذات مرة في التّاريخ[5].

وظلت الصين مصدرًا كبيرًا للأوبئة العالمية، مثل فيروس الإيدز الذي انتشر في تسعينيّات القرن الماضي، وصولا إلى سارس بين عامَيْ 2002 و2003.

وتاريخيًّا، حاولت الصين محاربة المرض باعتباره أحد أهدافها المحورية لحماية القوة القومية والصحة العامة لبقاء الصين الشعبية الكبرى، ولكن لم تخل هذه الحملة من الأهداف السياسية؛ حيث كانت الحكومة الشيوعية تنظر من عدسات دولتيّة كشرط ضروريّ لحكم الحزب الواحد، وكانت حرب ماو على المرض أحد الشّواهد على تلك النظرة، حيث كانت الحملة التي ظهر أنّها من أجل الصحّة العامّة، في باطنها حربًا تقوم في جزء منها على برنامج اجتماعي طموح، سعى إلى اجتثاث المعارضين، وتعزيز الوحدة، والنضال ضد الإمبريالية الرأسمالية[6].

هذه التاريخ من الأوبئة والأمراض، أصبح لصيق الصلة بالصين، وأضحت بسببه أيقونة للأمراض الفتاكة التي تصيب البشر؛ لذلك فكلها عوامل تظهر كيف يمكن للصين أن تظهر باعتبارها ديناصورًا؛ ولكنه من ورق، ديناصور اقتصاد بلا أنياب حقيقية، سوى مجرد مؤشرات رقمية في الاقتصاد.

خاتمة:

يلقي هذا التقرير نظرة على الجانب المهمل من قضية صعود الصين على مسرح الهيمنة العالمية، ولكن جدير بالذكر أن نوضح، أن الإشارة إلى احتمالية وقوع احتجاجات وشغب داخل الصين، في حال ساءت الأوضاع الاقتصادية، لا يعني عجز بكين عن التعامل معها؛ بل إن قوة الشرطة والجيش الصينيين، مع القدرة الفائقة لأنظمة المراقبة والسيطرة، لهما اليد الطولى لاحتواء الأوضاع في حال خروجها عن السياق المسموح به. خاصة أن الصين من الدول المركزية الموحدة طوال تاريخها، عكس الاتحاد السوفيتي، الذي انقسمت منه خمس عشرة جمهورية سوفيتية دفعة واحدة، ثم توالت باقي الجمهوريات، والأقليات لا تمثل تهديدًا جوهريًّا للصين، وهذا ما تدركه واشنطن جيدًا، ولكن كل ما يحدث حاليًّا هو محاولات لتعرية النموذج الصيني؛ للاستعداد لمرحلة ما بعد تشي بينج.

وحديثنا عن الأمراض والأوبئة، لا يعني بالضرورة أن لا علاج له، فمستوى الرفاهية الصيني الحالي، يمكن أن يسهم في تغيير عادات الشعب تجاه الطعام، لا سيما أن الصين دولة مركزية تسلطية، قادرة على إلغاء سوق الحيوانات والحشرات الذي يسهم بقدر كبير في انتشار الأوبئة.

ولكن المقصود الأساسي، أن صعود الصين بعد أزمة الكورونا ليس حتميًّا، وما زالت لدى القوى الغربية قدرة على الالتفاف على هذا الصعود وتجاوزه؛ ولكنه أمر سيتطلب معه حدوث العوامل السابقة التي أشرنا إليها في متن التقرير.

 

[1] شادي عبد الحافظ، “وباء البيروقراطية .. لماذا تأخرت الصين بالكشف عن حجم انتشار كورونا؟”، ميدان الجزيرة، 29/1/2020

https://midan.aljazeera.net/reality/politics/2020/1/29/%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

 

[2] فرح عصام، “تنين من ورق .. هل سقوط الصين محتوم في المستقبل المنظور؟”، ميدان الجزيرة، 21/4/2020

https://midan.aljazeera.net/reality/politics/2020/4/21/%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86

 

[3] المرجع السابق.

[4]  المرجع السابق.

[5] فرح عصام، “مبادرة الحزام والطريق الصينية .. هل تكون سببا في نشر الموت الأسود من جديد؟”، ميدان الجزيرة، 27/3/2020

https://midan.aljazeera.net/reality/politics/2020/3/27/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82

 

[6]  فرح عصام، “تاريخ من الفشل في محاربة الأوبئة .. هل تعلمت الصين درسها هذه المرة؟”، ميدان الجزيرة، 16/4/2020

https://midan.aljazeera.net/reality/politics/2020/4/16/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مشاورات جنيف والمغرب حول ليبيا..بين فرص السلام وعراقيل حفتر وداعميه

    الأحد الماضي، بدأت الجلسات التمهيدية لطاولة الحوار السياسي الليبي بين ممثلي …