‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الثلاثاء 5 مايو 2020 .
المشهد الاعلامي - مايو 5, 2020

قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الثلاثاء 5 مايو 2020 .

 الاتجاهات
الملف الصحي :

اتجهت الأخبار لتسليط الضوء على أخر مستجدات الملف الصحي المصري، حيث أبرزت الصحف أخر إحصائيات الإصابات في مصر والتي ارتفعت 7201 إصابة بعد تسجيل 388 حالة اليوم كأعلى معدل يومي في مصر منذ انتشار الفيروس ، والجدير بالذكر أن الحكومة المصرية مستمرة في سياسة رجوع تشغيل المصانع وعجبة الإقتصاد للوضوع الطبيعي غير مبالية بإرتفاع أعدادا الإصابات، كما أبرزت الأخبار إجراءات السلطة في إرجاع العالقين وتحملهم مصاريف الصفر والحجر الصحي ، وإليكم أبرز الأخبار :

 

  • مصر تسجل 388 إصابة جديدة بكورونا  Wam
    القاهرة في 5 مايو/وام/ أعلنت وزارة الصحة المصرية اليوم تسجيل388 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد19-/، و16 حالة وفاة جديدة. كما أعلنت الوزارة خروج 98 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، بينهم أجنبي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة ، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 1730 حالة حتى اليوم.
  • مصر تسجل أعلى معدل إصابة يومي بفيروس كورونا Emaratalyoum
    قال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان المصرية خالد مجاهد اليوم الثلاثاء إن مصر سجلت 388 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وهو أعلى معدل يومي لحالات الإصابة منذ الكشف عن انتقال الفيروس إلى البلاد في فبراير الماضي.
    وأعلن مجاهد أيضا عن 16 حالة وفاة جديدة في مصر ليرتفع عدد المتوفين بمرض كوفيد-19 الذي يتسبب فيه فيروس كورونا إلى 452 شخصا.
    وقال مجاهد في بيان “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الثلاثاء هو 7201 حالة من ضمنهم 1730 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي”.
  • مصر تتسلم 25 طنًا مستلزمات طبية قادمة من الصين للمرة الثانية Dostor
    استلمت الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، اليوم الثلاثاء، الشحنة الثانية من المستلزمات والمهمات الطبية القادمة من الصين، والتي قامت الهيئة بتوفيرها ضمن خطة الدولة لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره وتوفير الحماية للأطقم الطبية في المستشفيات.وذكر البيان الصادر عن الهيئة أن الشحنة الثانية، التي حملتها طائرة شركة مصر للطيران في رحلة خاصة، تتحمل تكلفتها مجموعة شركات حسن علام القابضة وقامت بترتيب وتمويل الشحنة الطبية مجموعة شركات “السويدي إليكتريك”
    من جانبه قال رئيس الهيئة، اللواء طبيب بهاء الدين زيدان، إن الهيئة اهتمت بتوفير الاحتياجات الضرورية من المستلزمات والمهمات الطبية التي يوجد بها نقص في السوق المحلية، فنظمت الهيئة جهود عدد من الشركات الوطنية الكبرى الراغبة في دعم جهود الدولة، ووجهت هذه الجهود لسد الفجوة في هذه الاحتياجات الضرورية التي لا يسهل استيرادها نتيجة القرارات التي اتخذتها أغلب الدول بحظر تصديرها للخارج بعد اجتياح وباء فيروس كورونا المستجد لأغلب دول العالم؛ وقد توصلت الهيئة لآليات تسمح لها بتوفير هذه المهمات رغم صعوبات استيرادها عالميًا، بل ونجحت في توفير هذه المستلزمات دون تحميل خزانة الدولة أية أعباء بمساعدة الشركات الوطنية مثل حسن علام القابضة والسويدي إليكتريك

 

  • مصر: الحجر الصحي للعائدين من الخارج على نفقتتهم بالفنادق Alaraby
    وتبلغ تكلفة مدة الحجر الصحي على خلفية انتشار فيروس كورونا في الفنادق المخصصة لذلك 10 آلاف و500 جنيه 667 دولاراً للإقامة في غرفة مزدوجة، و21 ألف جنيه 1335 دولاراً  للإقامة في غرفة منفردة.وترأس مدبولي اجتماعاً وزارياً، اليوم الثلاثاء، لمتابعة عودة المصريين العالقين في الخارج، وقال فيه إن “الدولة المصرية بدأت قبل فترة تنظيم رحلات لعودة نحو 3500 مواطن من العالقين، ممن سجلوا بياناتهم في السفارات والقنصليات، ثم بدأت تظهر أعداد أخرى، وتعمل الحكومة حالياً على تنظيم عودتهم”، مشيراً إلى أن تنسيقاً حدث قبل أيام مع الكويت بهدف عودة المصريين الذين لم يوفقوا أوضاع إقامتهم. “بدأت عودة هؤلاء، وتجهيز عدد من المدن الجامعية لعزلهم، والإشراف الطبي عليهم

 

  • مصر للطيران تنظم اليوم رحلتين استثنائيتين لعودة العالقين بالعراق والهند Vetogate
    تنظم شركة مصر للطيران اليوم الثلاثاء رحلتين استثنائيتين تقلعان من مطار القاهرة الدولي إلى كل من “مدينة بغداد بالعراق وديلهي بالهند” لعودة المصريين العالقين هناك وذلك في ظل قرارات الحكومة بتعليق حركة الطيران إلى كافة المطارات المصرية للحد من انتشار فيروس كورونا.
    ومن المقرر أن تقلع رحلتا شركة مصر للطيران من مبنى الركاب رقم 3 بمطار القاهرة الدولي متوجهة إلى العاصمة العراقية بغداد ومدينة ديلهي في الهند لإعادة المصريين العالقين هناك إلى مطار مرسى علم الدولى حيث تم تخصيص فنادق بالمدينة لعزل العالقين المصريين القادمين من الخارج لمدة 14 يومًا وفق توصيات وزارة الصحة للتأكد من خلوهم من عدوى الإصابة بفيروس كورونا.
    وكانت سلطة الطيران المدنى أعلنت توقف حركة الطيران المدني بمصر سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الماضي واستثنى الخطاب 5 حالات من التعليق منها رحلات الشحن الجوي ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة.

 

 

 

الملف الاقتصادي:

اتجهت الأخبار لتسليط الضوء على أخر مستجدات الوضع الاقتصادي ، حيث أبرزت الصحف خلال اليوم نتائج فشل الحكومة في التعامل مع الأزمات وأستغلالهم للقطات الإعلامية لفبركة الحقائق، حيث أوضحت الصحف مساعي السلطة للحصول على قروض أخرى من صندوق النقد وأيضا مساعيها لإسقاط الديون  ، وأبرزت الصحف توقع الخبراء بإرتفاع معدل عجز الموازنة وأرتفاع الدين العام ، وإليكم أبرز الأخبار:

 

  • مصر تطالب صندوق النقد والبنك الدوليين بإسقاط بعض الديون Alaraby
    الدولة المصرية تقدمت بطلبات عدة من خلال مجموعات، وتحركات جماعية، بينها الاتحاد الأفريقي، وانتهت إلى توقيع مذكرة بذلك مع 13 وزير مالية من الدول الأفريقية لدى صندوق النقد والبنك الدوليين.
    وأضاف معيط، أمام لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب، اليوم، أن “بلاده ملتزمة بسداد أقساط وفوائد القروض، ولم تتخلف عن سداد أي منها حتى الآن، على الرغم من تأثر الاحتياطي النقدي سلباً جراء تداعيات فيروس كورونا”.
    ولفت إلى أن “البنوك والشركات أمامها مسؤولية مجتمعية، وملتزمة بأن تسدد نسبة محددة من أرباحها للصرف على المسؤولية المجتمعية، وذلك طبقاً لقواعد الحوكمة”.
    وأفاد معيط بأن “وزارة المالية تسعى إلى مزيد من دمج الهيئات الاقتصادية لتعظيم النفقات العامة، مع بحث مستقبل الوزارات الحالية في مرحلة متقدمة”، مستطرداً بقوله: “لن نسمح بإنشاء هيئات اقتصادية جديدة، والاتجاه يسير نحو دمج المتشابهة منها في الاختصاصات، وستكون هناك حوارات موسعة داخل الحكومة لبحث ترشيد الإنفاق إلى أقصى قدر ممكن، وهيكلة الوضع القائم”.
    وأضاف: “ننظر إلى كل جنيه ننفقه في هذا الوضع الصعب، والحكومة سترسل بياناً خلال شهر من الآن إلى البرلمان، حول تأثير أزمة فيروس كورونا على عدد من القطاعات، في ضوء تراجع بعض الموارد الخاصة بالحصيلة الضريبية”، لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً وتعاوناً مع صندوق النقد الدولي في ملف خطة الإيرادات المتوسطة، والدعم الفني.
    وتابع معيط أننا “مستمرون في التنسيق مع خبراء صندوق النقد، وطلبنا منهم تمويلاً جديداً، أخيراً، ونحن نحتاج إلى نظرة الصندوق في مجال إصلاحات المالية العامة، وإدارة الدين من خلال إنشاء وحدات بالتعاون معهم، مثل وحدة المراجعة، ووحدة رفع كفاءة إدارة الدين العام”.
    وأكد أن “الوزارة تدرس حالياً إدخال بعض التعديلات على قوانين الصكوك، والمالية العامة، والقيمة المضافة، بدعوى حل مشكلة بعض الصناعات مثل الورق”.
    وعن تداعيات أزمة فيروس كورونا على مشروع الموازنة العامة للدولة، قال: “من المتوقع أن تتأثر الإيرادات بالانخفاض، وترتفع المصروفات في المقابل، ما ينعكس بطبيعة الحال على العديد من المؤشرات مثل الفائض الأولي، والعجز الكلي، ونسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي”.
    وأوضح أن “وزارة المالية بدأت في إعداد مشروع الموازنة للسنة المالية 2020-2021 في سبتمبر/ أيلول 2019، واستمر العمل على إعدادها حتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي”.
    وأضاف معيط أنه “مع ظهور أزمة جائحة فيروس كورونا، كان هناك خياران أمام الوزارة، إما إجراء تعديلات جوهرية على مشروع الموازنة، وهو ما كان سيحول من دون تقديمها إلى مجلس النواب في الموعد المُحدد دستورياً في 31 مارس/ آذار الماضي، أو العمل في ظل مشروع الموازنة المعد سلفاً، لحين استيضاح كل النقاط المتعلقة بالفيروس في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، أي بعد 6 أشهر من بدء السنة المالية الجديدة”.

 

  • مصر ترفع توقعات عجز الميزانية بسبب كورونا Albayan
    رفعت مصر اليوم الثلاثاء توقعاتها للعجز الكلي في الميزانية في السنة المالية الحالية 2019-2020 إلى ما يتراوح بين8 و7.9% بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد من توقعات سابقة عند 7.2% .
    وقال وزير المالية المصري محمد معيط إن من المتوقع انتهاء السنة المالية الحالية بتسجيل عجز كلي في الميزانية يتراوح بين 7.8 و7.9% بسبب أزمة الفيروس بعد أن كانت الحكومة تستهدف عجزا بنسبة 7.2% في السابق.
    وأضاف معيط خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، لمناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة 2020-2021 أنه كان من المتوقع أن يحقق مشروع ميزانية السنة المالية المقبلة فائضا أوليا بنسبة 2% إلا أنه بعد وقوع أزمة فيروس كورونا من فمن المتوقع انخفاض هذا الفائض إلى 0.6% فقط.
    وقال الوزير إن التوقعات أيضا كانت تشير إلى أن مشروع الموازنة سيحقق عجزا كليا مستهدفا بنسبة 6.2% إلا أنه من المتوقع أن ترتفع نسبة العجز الكلى إلى نحو 7.8%في حال استمرت الأزمة حتى 31 ديسمبر 2020 .
    وبلغ عجز الميزانية في السنة المالية 2018-2019 نسبة 8.2%  وقال وزير المالية إن من المتوقع أيضا ارتفاع الدين العام إلى 88% ، من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية المقبلة من 83% في التوقعات السابقة بسبب التداعيات الاقتصادية لأزمة جائحة فيروس كورونا.
  • التمويل الدوليمصر تحصل على قرضين من صندوق النقد Alarabiya
    توقع معهد التمويل الدولي أن يوافق صندوق النقد الدولي على إقراض مصر نحو8 مليار دولار، وهو ما يعادل نحو 100% من حصتها وفقا لأداة التمويل السريع، والتي تستهدف التعامل مع الصدمة الناتجة من فيروس كورونا المستحدث.
    ويتوقع المعهد أيضا أن يوافق الصندوق على اقراض مصر وفقا لاتفاقيات الاستعداد الائتماني لمدة عامين، مع إمكانية للحصول على قرض يمثل نحو 200% من إجمالي حصتها 5.6 مليار دولار.
    وكانت مصر قد بدأت برنامجا مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016 حصلت فيه على قرض بقيمة 12 مليار دولار وانتهى يونيو الماضي .وقال المعهد أن القرض الأول سيسهم من عملية الإنفاق على قطاع الصحة، وتقوية شبكة الآمان الإجتماعي، ومساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التخفيف من وطأة الأزمة. كما أنه من الممكن أن يساهم في وقف نزيف احتياطي النقد الأجنبي .يتوقع المعهد أن يتحول النمو الاقتصادي في النصف الأول من العام المالي الجاري البالغ 5.4% إلى انكماش بـ 2.5% في النصف الثاني الذي ينتهي في يونيو 2020، وبالتالي فمن المتوقع أن يتراجع معدل النمو من 5.5% العام المالي الماضي إلى 1.6% العام المالي الجاري.

    وقدر التقرير الفجوة التمويلية لمصر خلال العام المالي المقبل بـ 37.1 مليار دولار، مشيرا إلى أن تلك الفجوة تتمثل في عجز ميزان المعاملات الجارية الذي من المتوقع أن يبلغ 13.1 مليار دولار، واستحقاق سندات قصيرة الأجل بـ 13.8 مليار دولار، واستهلاك سندات طويلة الأجل بـ 10.2 مليار دولار.  وأوضح التقرير أن المصادر المتاحة لتمويل تلك الفجوة تتمثل في صافي استثمارات أجنبية من المتوقع أن تصل إلى 7 مليارات دولار العام المقبل. وتمديد أجل سندات قصيرة الأجل بـ 13.8 مليار دولار، واصدار سندات قصيرة وطويلة الأجل بـ 10.6 مليار دولار، ومصادر أخرى من صافي تدفقات رأس المال تبلغ 4 مليارات دولار، بجانب قرض من صندوق النقد الدولي وفقا لاتفاقيات الاستعداد الائتماني بقيمة تبلغ 1.9 مليار دولار، فيما يتوقع معهد التمويل الدولي أن تحصل مصر على نفس القيمة خلال العام المالي الجاري، أي خلال الشهرين الحاليين. وتوقع المعهد نمو الاقتصاد المصري 2.2% العام المالي الجاري، فيما توقع زيادة معدلات التضخم العام من 5.7% إلى 7% العام المالي المقبل.

    وتوقع أيضا أن تتراجع احتياطي مصر من العملات الأجنبية لتصل إلى 33.2 مليار دولار في نهاية العامين الماليين الجاري والمقبل. ويرى المعهد، أن عجز موازنة مصر ستصل إلى 8.5% بنهاية العام المالي الجاري، و7.6% بنهاية العام المالي المقبل. وتوقع أيضا أن تصل الديون الحكومية إلى 91.9% بنهاية 2019/2020، وأن تتراجع إلى 89.4% العام المالي المقبل.

 

 

  • انهيار القطاع الخاص في مصر واستمرار الانكماش في الإمارات والسعودية Alaraby
    أظهرت بيانات متخصصة انهيار أداء القطاع الخاص في مصر ، خلال إبريل/ نيسان الماضي، وهو ما لم يحدث في أوج الأزمة المالية العالمية عام 2009، متأثرا بتداعيات تفشي فيروس كورونا الجديد، الذي عزز كذلك من قبضة الانكماش التي أصابت الإمارات والسعودية.
    وذكرت مؤسسة “أي اتش اس” ماركت العالمية للأبحاث، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن مؤشر مديري المشتريات الخاص انهار الشهر الماضي إلى7 نقطة، مقابل 44.2 نقطة في مارس/ آذار. ويعني انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة أن ثمة انكماشاً، في حين أن تخطيه هذا المستوى يشير إلى النمو.
    وتعد قراءة الشهر الماضي للمؤشر في مصر هي أدنى قراءة مسجلة منذ بدء الدراسة في إبريل. 2011  وأرجع التقرير الهبوط الكبير إلى انخفاض النشاط والأعمال الجديدة والصادرات بمعدلات قياسية وسط التدابير الرامية إلى كبح تفشي فيروس كورونا.
    وتعمق أضرار كورونا من متاعب الاقتصاد الذي يعاني القطاع الخاص فيه من انكماش بالأساس منذ 9 أشهر متتالية، وفق بيانات مؤسسة “أي اتش اس” ماركت، ما يزيد مخاطر دخول البلاد في أزمة اقتصادية واجتماعية، خاصة مع ارتفاع معدلات الفقر إلى مستويات غير مسبوقة، لتمثل نحو ثلث السكان، وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الحكومي، في حين تقدّرها جهات مستقلة بأكثر من 50 في المائة.
    وتتزامن هذه المؤشرات مع عودة احتياطي النقد الأجنبي إلى الهبوط، وفق بيانات صادرة عن البنك المركزي الشهر الماضي، لتصل إلى 40.1 مليار دولار في نهاية مارس مقابل 45.5 مليار دولار في نهاية فبراير/ شباط، بهبوط بلغت قيمته 5.4 مليارات دولار،  وتوقفت السياحة تماماً، ويتوقع تراجع عائدات قناة السويس وصادرات الغاز وكذلك تحويلات المصريين العاملين في الخارج، ما ينذر بفقدان الدولة مليارات الدولارات خلال الأشهر المقبلة.

 

 

 

الملف السياسي:

اتجهت الأخبار لتسليط الضوء على أخر مستجدات الملف السياسي الداخل لمصر، حيث أبرزت الصحف إستمرار سياسة القمع والحكم بالحديد والنار من سلطة السيسي الانقلابية لكل من يعارضهم، وسلطت الصحف في هذا الملف الضوء على تهميش والدفع بالطبقة العمالية قصاد الرأسمالية المتوحشة ، وإستغلال طاقاتهم من أجل المصالح الشخصية ، كما سلطت الصحف الضوء على ملف حقوق الإنسان وتعسف وانتهاكات السلطه ضدالمعتقلن  ، وإليكم أبرز الأخبار :

 

  • ماذا بقي من الحركة العمالية بعد الانقلاب في مصر؟! Arabi21
    ماذا بقي من الحركة العمالية بعد الانقلاب في مصر؟
    هذا السؤال الذي طالما تردد على ألسنة عمال مصر منذ الملكية وحتى يوم الناس هذا، فلم تك ثورة يوليو 1952 التي جاءت مبشرة بمبادئ ظنها العمال أنها المنقذ لأوضاع طالما عانوا منها؛ بمنقذ، فالقضاء على الإقطاع وسيطرة رأس المال، وإقامة العدالة الاجتماعية، شعارات طالما حملتها الحركة العمالية منذ أن نشطت في مصر بعد تأسيس أول نقابة عمالية عام 1899، كنتيجة طبيعية لنشأة النقابات العمالية في العالم ونموها وتطلعها لإيجاد حلول اقتصادية وسياسية لمشكلات الطبقة العاملة.
    كانت نواة الحركة العمالية في أواخر القرن التاسع عشر، من الفلاحين الذين هربوا من نير الإقطاع وسخرة الباشاوات وأعوانهم؛ من المنتفعين الذين كانت تحميهم السلطة التي حافظت على الطبقية في أبشع صورها، بالإضافة إلى الحرفيين الذين حلموا بكيانات تحميهم من الرأسمالية المتوحشة التي إن لم تلتهمهم احتوتهم ليكونوا ترسا في ماكينة صنع المال التي تملكها.
    المفارقة أن العمال في مصانع محمد علي كانوا يساقون من الريف وأحياء القاهرة للعمل في المصانع مجبرين، ويعملون تحت رئاسة مديرين عسكريين عرفوا بغلظتهم وقسوتهم، وهو ما يكشف حقيقة تلك الدولة التي أسسها محمد علي وكان عمادها الجيش الذي تحكّم فيما بعد، أو ورث دولة محمد علي بنظمها وآلياتها.
    ويروي رؤوف عباس في كتابه “الحركة العمالية في مصر” حال العمال في تلك الفترة، والتي تتشابه كثيرا مع ما عاشه ويعيشه العمال منذ ما يسمى بثورة يوليو وحتى اليوم، فيقول عباس: “لم تكن الأجور التي يتقاضونها ذات بال كما كان مديرو المصانع يخفضون الأجور لضغط النفقات، كما كانوا يؤخرون للعمال أجر عدة أشهر حتى يثنوهم عن التفكير في ترك العمل”!
    مع ذلك لم يكن العمال ليستكينوا لهذه الأوضاع، فيسجل التاريخ أن أول اعتصام شهدته مصر كان في نيسان/ أبريل عام 1894، قام به عمال نقل القمح في بورسعيد طلبا لزيادة الأجرة. وتعاملت الحكومة في حينها بكل قوة مع قيادة الحركة وألقت القبض عليهم وعلى كثير من العمال، لتشهد مصر بعدها أول إضراب في كانون الأول/ ديسمبر 1899 واستمر حتى شباط/ فبراير 1900، والذي عرف بإضراب لفافي السجائر، ليكون الميلاد الحقيقي للحركة العمالية في مصر. وتتوالى المطالبات والاحتجاجات على ظروف العمل أو الأجور أو ساعات الراحة، لتتطور المطالبات العمالية من الفئوية إلى المطالبات الشعبية السياسية، وينخرط العمال مع الطلبة والمحامين في العمل الشعبي المقاوم سياسيا أو عسكريا من خلال الانخراط في صفوف النضال المسلح ضد المحتل، وهو ما يرسم الصورة الحقيقية لتلك الحركة المباركة ودورها في المجتمع، كواحدة من أهم خطوط الحماية المجتمعية ضد الظلم الاجتماعي.
    وفي ظل محاولات التدجين والاحتواء التي مارسها نظام يوليو وحتى اليوم، والتي تمثلت في استخدام الجزرة والعصا أكثر، وقصر التمثيل على الاتحاد العام للنقابات العمالية والحرص على أن يكون على رأسها من يقوم بهذا الدور متخذا تعليماته من الأمن، إلا أن النقابات المستقلة كانت متنفسا، إذ استطاعت أن تفلت من قبضة النظام وأمنه ورجاله داخل النقابات العمالية الموالية للنظام والمنفذة لسياساته، والتي تحولت من المعبر عن حقوق العمال وآمالهم إلى المتحدث الرسمي باسم الحكومة ومنفذ سياساتها. فاستطاع العمال أن يقدموا التضحيات بعيدا عن ذلك الاتحاد الضرار، وكان لهم دور لا يمكن إنكاره منذ حركة أبريل في المحلة وحتى اندلاع ثورة يناير.
    لكن النظام بقبضته الأمنية الوحشية استطاع أن يقمع الحركة العمالية، غير أن التاريخ يقول إن هذه القبضة لن تدوم، ولن يرضخ العمال لأطماع النظام ورجال أعماله الذين يرون في العمال أداة لتكوين الثروات وملء الكروش. فلقد كشفت أزمة كورونا الأخيرة عن الوجه الحقيقي للنظام الذي باع العمال للرأسماليين المتوحشين، والكل يريد حلب البقرة وتوزيع خيراتها، ولا عزاء لهذه الطبقة التي حملت على عاتقها كل أزمات البلاد، فإن كان الجندي يضحي عندما تندلع المعارك، فالعامل يضحي كل يوم من أجل هذا الوطن، ولن يسمح لهذا النظام أن يستعبده بعد أن صرخ في يناير.. عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية.
  • منظمات تستنكر استمرار اعتقال النشطاء والصحفيين بمصر Arabi21
    استنكرت 7 منظمات حقوقية الحملة الأمنية التي تشنها السلطات المصرية مؤخرا على النشطاء السياسيين والحقوقيين والمحامين والصحفيين بسبب “ممارستهم حقهم المشروع في التعبير عن الرأي، بما في ذلك انتقادهم لأداء الحكومة المصرية في تعاملها مع وباء كوفيد-19 المستجد”.
    وأوضحوا أنه يتم اتهام النشطاء والمحامين والصحفيين بـ “قائمة التهم الجاهزة المكررة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة بشكل شبه تلقائي، فضلا عن إلصاق تهمة الانضمام لجماعة إرهابية للجميع دون سند أو قرائن ودون ذكر لماهية هذه الجماعة أو أسمها”.
    وجدّدت المنظمات، في بيان مشترك لها، الثلاثاء، وصل “عربي21” نسخة منه، مطلبها بـ “إطلاق سراح المحبوسين احتياطيا، ومنهم سجناء الرأي الذين كان يفترض ألا يكونوا في السجون من الأساس، تخفيفا لتكدس السجون بالتزامن مع تفشي الوباء، والتوقف عن الزج بمزيد من سجناء الرأي في السجون”.
    وقالوا: “في الوقت الذي تطالب فيه المنظمات الحقوقية المصرية والدولية، والأحزاب السياسية، والهيئات الأممية بتقليل التكدس في السجون والإفراج عن بعض فئات السجناء، ألقت الجهات الأمنية في مصر خلال شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل القبض على العشرات من منازلهم في حملات بمحافظات متفرقة”.
    ولفتوا إلى أنه تم إخفاء معظم المعتقلين لمدد متفاوتة “قبل ظهورهم أمام نيابة أمن الدولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر أخبار كاذبة. وهي التهم نفسها التي وجهت أيضًا لعدد من النشطاء والصحفيين والمحامين مؤخرًا بسبب تدوينات على حساباتهم الشخصية حول فيروس كورونا”.
    وأشاروا إلى أن “النظام المصري يصر على الانفراد وحده بالمعلومات، والتحكم في مصادرها وطريقة تداولها، وقد لجأ للتنكيل والحبس لكل من نشر أخبار أو معلومات تخالف الرواية الرسمية حول تطورات فيروس كوفيد-19 في مصر، أو تجرأ على انتقاد بعض سبل الحكومة في مكافحته”.
  • مصر تفرج عن مواطنة أميركية سراً بعد ضغوط من ترامب Alaraby
    وأشارت الصحيفة إلى أن سماح السلطات المصرية بسفر ريم إلى الولايات المتحدة، حيث تقطن في ولاية بنسلفانيا، وتعمل هناك معلمة للفنون، لافتةً إلى أنه تم اعتقالها من مطار القاهرة الدولي في يوليو/ تموز الماضي، أثناء قدومها من الولايات المتحدة، برفقة نجلها مصطفى البالغ من العمر 12 عاماً، من أجل إنهاء بعض الإجراءات الخاصة به.
    وتورطت السلطات الأمنية في مصر في إخفاء ريم قسرياً لمدة 7 أيام، قبل أن تظهر في نيابة أمن الدولة كمتهمة بـ”الانضمام إلى جماعة أُنشئت على خلاف أحكام القانون” جماعة الإخوان المسلمين”، و”نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد”، وذلك بعد احتجازها مع نجلها في مكان غير آدمي داخل مطار القاهرة لمدة 18 ساعة، من دون الأخذ في الاعتبار الحالة النفسية لطفلها.
    وقالت الصحيفة إن “ريم سُجنت بسبب إنشائها صفحة على موقع التواصل فيسبوك، تنتقد فيها سياسات الرئيس المصري”، معددة المخاطر التي يواجهها المعتقلون السياسيون في سجون مصر المكتظة بالمحتجزين، والتي برزت في نهاية الأسبوع الماضي بوفاة المخرج الشاب شادي حبش، من دون الإعلان عن أسباب الوفاة، والمعتقل منذ أكثر من عامين لإخراجه مقطع فيديو يسخر من السيسي.

 

 

 

 

 

الملف  الخارجي :
اتجهت الصحف لتسليط الضوء على أخر مستجدات الوضع السياسي الخارجي المصري والعلاقات الدولية المصرية ، حيث أبرزت الصحف مساعي السلطة لتوطيد العلاقات مع الجارة السودان في محاولتها لإكتسابها كصديق بعد تأزم الحال في قضية سد النهضة ، كما أبرزت الصحف المشكلات التي بدات تتراكم بين مصر والكويت بسبب العمالة المصرية ، وتصريحات المسؤلين الكويتين العنصرية ضد المصريين ، وإليكم أبرز الأخبار :

 

  • حمدوك والسيسي: العلاقات بين السودان ومصر استراتيجية Alsudanalyoum
    شدد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على “استراتيجية” العلاقات الثنائية.
    وذكرت وكالة الأنباء السودانية، الإثنين، أن اتصالا هاتفيا أجراه حمدوك مع السيسي تناولا خلاله العلاقات الثنائية.
    ونقلت عن حمدوك والسيسي تأكيدهما على أن “العلاقات بين السودان ومصر استراتيجية”.
    وأضاف السيسي، أن “الشعب المصري لن يألوا جهدا في تقديم كافة أنواع الدعم للسودان لمكافحة كورونا”.
    والإثنين، وصلت 4 طائرات عسكرية مصرية تحمل الدفعة الأولى من مساعدات طبية، لدعم جهود السودان في مكافحة كورونا.

  • البرلمان الأفريقي يشيد بمساعدات مصر للسودان لمواجهة كورونا Dostor
    وجّه البرلمان الأفريقي، برئاسة روجيه داندونج، التحية والتقدير لمصر لتَضامنها مع الشعب السوداني الشقيق بتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلي للقوات المسلحة، قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بإرسال أربع طائرات عسكرية محملة بكميات كبيرة من المستلزمات الطبية العاجلة والأدوية مقدمة من مصر لمساعدة حكومة السودان الشقيق في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا.وقال مصطفى الجندي، رئيس التجمع البرلماني لدول شمال افريقيا، المستشار السياسي لرئيس البرلمان الأفريقي، فى تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم، إن البرلمان الأفريقى ثمّن هذه المبادرة المصرية، مشيرًا إلى أن هناك علاقات تاريخية واستراتيجية بين مصر والسودان وشعبي وادي النيل على اعتبار أن هناك وحدة مصير بين القاهرة والخرطوم وأن مصر تعتبر أن أي مساس بالأمن القومى السوداني هو مساس بالأمن القومي المصري

  • مصر ترسل مساعدات طبية لفلسطين لمكافحة تفشي كورونا Akhbarelyom
    أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، وصول مساعدات عينية من مصر لفلسطين، وذلك للإسهام في مكافحة تفشي وباء كورونا في الأراضي الفلسطينية. جاء ذلك خلال مؤتمراً صحفياً عقده رئيس الوزراء الفلسطيني، في أعقاب الإعلان عن فرض حالة الطوارئ في فلسطين لمدة شهر من الآن. وقال اشتية، وصلتنا مساعدات عينية من السعودية ومصر وتركيا وسوف يتم توزيعها على جميع المحافظات من رفح الفلسطينية وحتى جنين”.وفرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقتٍ سابقٍ اليوم، حالة الطوارئ في فلسطين لمدة ثلاثين يومًا، بداية من اليوم 5 مايو، وذلك لمواجهة تفشي فيروس كورونا. وسجلت فلسطين إلى حد الآن 366 حالة إصابة بمرض “كوفيد-19″، الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا التاجي، من بينها حالتا وفاة بسبب المرض الفيروسي المستجد.

 

  • بعد شغب واحتجاجات.. مصر تبدأ إعادة آلاف العالقين بالكويت Arabi21
    قالت وسائل إعلام مصرية إن مطار القاهرة شهد، الثلاثاء، مغادرة رحلتين طيران استثنائيتين تسيرهما شركة مصر للطيران، إلى دولة الكويت لإعادة آلاف المصريين العالقين هناك، وذلك بعد أعمال شغب واحتجاجات في مراكز إيواء عمال مصريين في العاصمة الكويتية اعتراضا على طول فترات انتظارهم لإعادتهم إلى بلدهم.
    وكانت قوات الأمن الكويتية قد استخدمت الغازات المسيلة للدموع لفض أعمال “الشغب”  وقالت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان لها، إنه فور حدوث الشغب تدخل رجال الأمن وأحكموا السيطرة، وتم ضبط عددا من المتجمهرين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
    وبلهجة تحذيرية، قال وزير الداخلية الكويتي أنس الصالح، مخاطبا بعض العالقين المصريين بمراكز الإيواء وممثلين عن السفارة المصرية، في اجتماع الاثنين، إن “أمن بلادنا خط أحمر، وأتمنى منكم الحكمة، وإذا ما لقينا الحكمة راح نضطر نوجد الحكمة، لا تضطرونا كوزارة داخلية نتعامل بعنف عشان نضبط الأمن”..
    من جهته، أكد المتحدث باسم الحكومة المصرية، نادر سعد، أنه “من المقرر أن تعود الرحلتين إلى القاهرة، مساء الثلاثاء، حيث سيتم نقل المصريين القادمين من الكويت، إلى مناطق العزل الصحي المخصصة بالمدن الجامعية، لمدة 14 يوم وفق توصيات وزارة الصحة، للتأكد من خلوهم من عدوى الإصابة بفيروس كورونا”.
    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية إن أولى رحلات مصر للطيران الاستثنائية غادرت مطار الكويت الدولي في الثالثة من عصر الثلاثاء بتوقيت الكويت، متجهة إلى القاهرة، وعلى متنها نحو 300 مواطن من المصريين العالقين في الكويت، فيما غادرت الرحلة الثانية بعدها بقليل، وعلى متنها أيضا نحو 300 راكب.
    وأوضحت أن المصريين العالقين في مطار الكويت الدولي خضعوا للتدابير الوقائية والاحترازية التي حددتها السلطات الصحية الكويتية، والتي تضمنت قياس درجات الحرارة قبل الدخول إلى المطار، والوقوف في مسافات متباعدة أثناء إنهاء إجراءات السفر، بالإضافة إلى تعقيم كافة الحقائب قبل وضعها بالطائرة؛ وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم   أولا…