‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم السبت 16 مايو 2020 .
المشهد الاعلامي - مايو 16, 2020

قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم السبت 16 مايو 2020 .

 الاتجاهات
الاتجاه الأول

اتجهت الصحف والأخبار المهتمة بالشأن المصري بتسليط الضوء على أخر المستجدات على الجانب الصحي المصري وخاصة ملف “كورونا” حيث أبرزت الصحف أستمرار وتيرة أرتفاع عدد المصابين بشكل يومي ، وكانت سجلت مصر بالأمس 399 إصابة جديدة لأول مرة كأعلى معدل للإصابات بالإضافة لتسجيل 21 جالة وفاة ، واتجهت الصحف أيضا في هذا الجانب لإبراز والكشف عن توقعات الحالة القادمة للمجتمع المصري ، حيث أنه من المتوقع مع هذا الإستمرار للإصابات دخول مصر لنظام العزل الذاتي ، وعلى جانب أخر كشف الصحف الخطة مكونة من 3 مراحل التي وضعتها الحكومة للتعايش مع كورونا، وإليكم أبرز الأخبار:

 

  • مصر تسجل 399 إصابة جديدة بكورونا و21 وفاة Wattan
    أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية اليوم الجمعة تسجيل 399 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا ووفاة 21 حالة جديدة. وقالت الوزارة في بيان إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم هو 11228 حالة من ضمنهم 2799 حالة تم شفاؤها، وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و592 حالة وفاة.
    وأكدت أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي، تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وشددت أنها تواصل رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

 

  • كورونا في مصر: نظام العزل الذاتي يقترب Alaraby
    يزداد الوضع الوبائي لانتشار فيروس كورونا المستجد في مصر سوءاً، بعدما تعطلت مساعي الحكومة لتشغيل مستشفيات فرز حالات الاشتباه وإحالة المصابين، المختصة بأمراض الصدر والحميات كمستشفيات عزل مطلع الأسبوع الماضي، بسبب ضعف الإمكانيات اللوجيستية والوقائية اللازمة لرفع كفاءتها وتوفير عوامل الأمان والسلامة للطواقم الطبية بها. وتسبب هذا الأمر في تأخير دخول 35 مستشفى لمضمار عيادة الحالات الموجبة، واستمرار مستشفيات العزل الحالية فقط في الخدمة وهي ممتلئة عن آخرها تقريباً، وبلغت نسبة الإشغال بشكل يومي في معظمها 100 في المائة، إلى حد وصف مصدر بديوان الصحة للوضع فيها بأن “المصاب الذي يخرج يدخل مكانه مصاب آخر في اللحظة نفسها من دون تحضير أو إخطار مسبق”.

    وفي ظل هذه التطورات التي لا تتفق بالطبع مع الأرقام المعلنة خلال الأيام الأربعة الأخيرة، من انخفاض ملحوظ في عدد المصابين إلى أقل من 350 يومياً، بعدما كانت الحالات تلامس 500، أرجع المصدر انخفاض العدد إلى “خفض كبير في عدد تحاليل PCR والمسحات التي تؤخذ من حالات الاشتباه يومياً، بعدما كان الرقم اليومي لتلك التحاليل قد وصل إلى 5 آلاف في بعض الأيام خلال الأسبوعين السابقين”. وكشف أن النيّة تتجه إلى انتهاج نظام العزل المنزلي للمصابين الذين لا تظهر عليهم أي أعراض، أو تظهر عليهم الأعراض الأولية فقط، والاكتفاء بتحويل المصابين فوق الخمسين عاماً، وذوي الحالات المرضية المزمنة، فقط إلى مستشفيات العزل، وذلك ابتداء من أول يونيو/حزيران المقبل.

    وإذا انتهجت مصر هذا النظام فسوف تكون قد تخطت رسمياً المرحلة الثالثة لانتشار الوباء، ودخلت المرحلة الرابعة التي يصعب فيها استكشاف الحالات الصفرية لمجموعات المصابين ومسارات العدوى، خصوصاً أن توقعات الطب الوقائي تُرجح أن يؤدي عدم الالتزام بقواعد العزل المنزلي بدقة إلى انتكاسة كبيرة وزيادة غير متوقعة، ولا محتملة، في أعداد المصابين. وأوضح المصدر أن المشكلة الأساسية الآن تتمثل في ضعف البنية التحتية للمستشفيات والمنشآت الصحية المصرية، التي لا تستطيع الصمود وقتاً أطول، لا سيما مع استمرار فقدان الطواقم الطبية جزءاً من قوتها، بحالات الإصابة والاشتباه والعزل المنزلي، وتعدد إضرابات الممرضين والعاملين بالمستشفيات غضباً من سياسات الإدارة، ودخول الأطباء في خلافات عديدة مع الوزارة، كان آخرها تعليمات بعدم إجراء تحاليل PCR لحالات الاشتباه والمخالطة للإصابات بين الطواقم الطبية إلا لمن تظهر عليهم الأعراض، بما يعكس اتجاه الحكومة لخفض عدد التحاليل اليومية، وفرض قيود إضافية على إجرائها للأفراد على خط المواجهة الأول.

  • مصر: قوائم انتظار لمرضى كورونا وانسحاب تدريجي للأطباء Alaraby
    كشف مصدر مطلع في وزارة الصحة المصرية ، اليوم الجمعة، “عدم وجود أماكن للمصابين الجدد بفيروس كورونا بجميع مستشفيات العزل على مستوى الجمهورية”، مشيراً إلى إصدار وزيرة الصحة هالة زايد، تعليمات بإعداد قوائم انتظار للمرضى في كل محافظة على حدة، وتبليغ المصابين بضرورة الحجر المنزلي لحين التواصل معهم، متجاهلة بذلك مطالب نقابة الأطباء بشأن الحاجة لفتح مستشفيات عزل جديدة بمختلف المحافظات.

    وقال المصدر، لـ”العربي الجديد”، إن عدد المصابين بالفيروس بين صفوف الأطباء والممرضين ارتفع بشكل كبير خلال الأيام الماضية، نتيجة غياب التدابير الوقائية داخل أغلب المستشفيات، وعدم توافر الأقنعة الطبية والقفازات لأفراد الطاقم الطبي، لافتاً إلى أن الأطباء يطالبون الآن عبر مجموعات خاصة بتطبيق “واتساب” بـ”الانسحاب التدريجي من المستشفيات حفاظاً على حياتهم، وسلامة ذويهم”.

    وأوضح أن “هناك أطباء بدأوا يعتذرون عن الحضور إلى المستشفيات الحكومية لأداء مهامهم بحجج واهية، بل إن الكثير منهم على استعداد لتقديم استقالاتهم من وزارة الصحة”، مردفاً: “الأطباء يعيشون حالة مشروعة من الخوف على أنفسهم، وعلى أسرهم، نتيجة ضعف إجراءات الوقاية، وعدم توافر أماكن لهم في مستشفيات العزل في حالة إصابتهم بالعدوى”.

  • مصر تعد خطة من 3 مراحل للتعايش مع «كورونا» Emaratalyoum
    أعدت مصر خطة من ثلاث مراحل، لإعادة الحياة إلى طبيعتها، والتعايش في الفترة المقبلة مع فيروس كورونا. وتتضمن مسودة الخطة، التي من المتوقع أن يعتمدها ويعلن عنها مجلس الوزراء خلال أيام، قواعد عامة منظمة للمنشآت والجهات العامة والخاصة، إضافة إلى قيود صحية شخصية تتعلق بالتطهير والحفاظ على التباعد الاجتماعي، مع إعادة تقييم الوضع الوبائي كل 14 يوماً.
    يبدأ تطبيق المرحلة الأولى ،مرحلة الإجراءات المشددة لتفادي أي نوع من الانتكاسة بشكل فوري، وتتضمن الفرز البصري والشفوي وقياس الحرارة لجميع الأشخاص قبل دخولهم المنشآت والمترو والقطارات. ومن بين ضوابط هذه المرحلة إلزام المواطنين والمقيمين بوضع الكمامة عند الخروج من المنزل.
    وعقب انتهاء المرحلة الأولى يبدأ الانتقال للمرحلة الثانية ، مرحلة الإجراءات المتوسطة، التي تستغرق 28 يوماً. وتشمل هذه المرحلة الإبقاء على معظم الإجراءات الاحترازية مع استمرار غلق دور السينما والمسارح والمقاهي، أو أي أماكن أخرى للترفيه.
    وفي المرحلة الثالثة ، مرحلة الإجراءات المخففة والمستمرة، تأمل مصر أن ينخفض عدد الإصابات، بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية انخفاض تقييم المخاطر عالمياً إلى المستوى المنخفض، وظهور لقاح معتمد.

 

 

 

الاتجاه الثاني

اتجهت الصحف والأخبار المهتمة بالشأن المصري بتسليط الضوء على أخر المستجدات على الجانب السياسي المصري حيث كشف الصحف عن برز نُذر معركة عسكرية في شبه جزيرة سيناء بين بعض القبائل البدوية وتنظيمولاية سيناء، الموالي لـداعش، بعد انقضاء شهر رمضان، في ظل التحشيد الإعلامي والميداني من الطرفين لهذه المعركة، التي حددت القبائل موعداً لها بعد عيد الفطر، في محاولة للتخلص من التنظيم.


كما سلطت الصحف الضوء على الصراع الاجتماعي والذي ظهر جليا في إعلانات رمضان التي تبث على التليفزيون المصري والتليفزيونات الخاصة ، ويمثل
الإعلان نموذجا للدعاية في النمط السلطوي الذي يركز على دور القائد الملهم، الحكيم، الذي يبني الوطن، يتصدّى للأفكار الهدامة، وأصحاب النفوس غير السوية والأغراض غير الوطنية.

 

  • مصر: تحشيد لمعركة بين القبائل وولاية سيناء Alaraby
    تبرز نُذر معركة عسكرية في شبه جزيرة سيناء بين بعض القبائل البدوية وتنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لـ”داعش”، بعد انقضاء شهر رمضان، في ظل التحشيد الإعلامي والميداني من الطرفين لهذه المعركة، التي حددت القبائل موعداً لها بعد عيد الفطر، في محاولة للتخلص من التنظيم. وتعوّل القبائل كثيراً على أن تحظى بدعم الأمن المصري، سواء كان الجيش أو المخابرات، وهذا ما بدأ فعلاً، بحصول مجموعات منها على سيارات وأسلحة من الجيش المصري، لرغبة الأخير في القضاء على التنظيم.

    وعلى الرغم من أن محاولة الجيش لاستخدام هذه الورقة في 2017 باءت بالفشل، من خلال استنساخ نموذج “الصحوات” في العراق، إلا أنه يبدو في طريقه لإعادة التجربة مرة أخرى، استغلالاً لتحمس القبائل أكثر من ذي قبل، نتيجة تصاعد اعتداءات التنظيم بحقهم، والتضييق على أعمالهم ومصادر رزقهم. هذا الأمر ظهر جلياً في الأسابيع الأخيرة على مستوى مناطق وسط سيناء، التي تُعتبر مركز أعمال الصحراء، لما تحتويه من مصانع ومصادر رزق للمئات من أبناء القبائل، في مقابل أن التنظيم لا يزال يستهدف كل من يتعاون مع الجيش في وسط سيناء، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المواطنين هناك، بالإضافة إلى إحراق منازل وسيارات ومزارع، وتعطيل أعمال، وهذا ما زاد من حنق القبائل تجاه “ولاية سيناء”، ودفعهم للتجمع لمواجهته في الفترة المقبلة، بدعم من الأمن المصري.      “

  • إعلان مدينتي في مصر .. الصراع الاجتماعي والدعاية السياسية Alaraby

الإعلان دعاية شخصية بامتياز، لا تخلو من السياسة، بجانب هدفه الترويجي الباحث عن مشترين”
“إن ثورة 25 يناير، وعلى الرغم مما لحق بها من هزيمة، فتحت ملفات الاستحواذ على أراضي الدولة بأسعار بخسة”
“يمثل الإعلان نموذجا للدعاية في النمط السلطوي الذي يركز على دور القائد الملهم”

اللافت في إعلان “مدينتي”، وهو يعد رسالة وهدفا أساسيا له، أنه دعاية شخصية بامتياز، لا تخلو من السياسة، بجانب هدفه الترويجي الباحث عن مشترين، في ظل توقعات بتراجع سوق العقارات، إعلان دعاية لصاحب المشروع ومؤسسة، رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى، حيث يوظف المشروع الاقتصادي للدعاية السياسية، ويستخدم العام لترويج هدف خاص يستهدف إعادة بناء الصورة التي لحقها تشوّه، يتضح ذلك من تكرّر المديح لصاحب المشروع خلال الإعلان الطويل نسبيا (ثلاث دقائق). يأتي الإعلان وكأنه مرافعة للدفاع عن الشخصالمؤسس، وترويج له شخصيا، فهو المفكر المنشئ، ومخطط منظومة المدينة وواضعها، ومن صفاتها الرقي ضد الانحطاط، التقدّم ضد التخلف، والنظام ضد العشوائية، حتى سكانها يسمعون الموسيقى الراقية في زمن حظر كورونا، فصول العام مختلفة، الخريف والربيع فيها مغايران عن سواهما، والسيول فيها غير خطرة

وتكشف التفاصيل عن ما بينهم من اتصال، فالحملات السياسية تركّز على شعاراتٍ أقرب إلى سياسة السوق، كشعار “الحزب الوطني في مصلحتك”. وتتضمن الحملات الاقتصادية شعاراتٍ أقرب إلى السياسة في التسويق السلعي، كشعار “مجموعة طلعت مصطفى بناة المستقبل”، في مقاربة لشعار “عشان يبنيها” وشعار سابق “الشباب اللي بجد بيبني مش بيهد”، والشيء بالشيء يذكر، فإن الشركة المنفذة إعلان “مدينتي” هي ذاتها التي نفذت دعاية مرشحي مجلسي الشورى والشعب أعضاء الحزب الوطني (2007 – 2005) وحملة الانتخابات الرئاسية لحسني مبارك (2005)، كما ساهمت الوكالة في الحملات الدعائية للرئيس عبد الفتاح السيسي. يدل ذلك كله على قدر التشابك بين الدعاية الاقتصادية والسياسية وما بينهما من اتصال. ويبقى البعد الدعائي، الشخصي والسياسي، مهماً، كما التفاوت الاجتماعي في إعلان “مدينتي”. هناك من يريد التنافس والمزاحمة على الوجود وجذب الانتباه والاستحواذ على العقول وتشكيل الوعي، كما هو الوضع قائم في الدعاية السياسية من رغبة في التأييد والحشد وكسب التأييد أو فرض الهيمنة والسطوة وإزاحة الآخرين.

 

 

 

الاتجاه الثالث

اتجهت الصحف والأخبار المهتمة بالشأن المصري بتسليط الضوء على أخر المستجدات على الجانب الاقتصادي حيث أبرزت الأخبار ارتفاع تصدير الفواكة والخضروات للخارج رغم وجود كورونا، كما أبرزت مساعي الحكومة في الأخذ بالإجراءات لإرجاع العمل بالفنادق السياحية ،

كما اتجهت الصحف لتسليط الضوء على التوقع للوضع الكارثي للاقتصاد المصري نتيجة توسع الحكومة في طباعة النقود بسبب كورونا، ومساعي مصر للحصول على قرض جديد بقيمة 9 مليارات دولار ، وإليكم أبرز الأخبار:

 

  • مصر تعلن تصدير ملايين الأطنان من الفاكهة والخضروات رغم كورونا Rt
    أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، أنه لا صحة لتراجع الصادرات والحاصلات الزراعية المصرية، موضحا أن البلاد صدرت ملايين الأطنان من الفاكهة والخضروات، رغم أزمة كورونا.  إقرأ المزيد
    وأشار المركز الإعلامي في تقرير توضيح الحقائق الصادر عن مجلس الوزراء المصري، إلى أنه بالتواصل مع وزارة التجارة والصناعة أكدت أن صادرات الحاصلات الزراعية المصرية بلغت قيمتها 821 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 812 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وأوضح المركز أن المنتجات الزراعية المصرية شهدت طلبا دوليا متزايدا، حيث قامت مصر بتصدير نحول 2,23 مليون طن خلال الربع الأول من العام الجاري، رغم تفشي فيروس كورونا.
  • مصر تحدد شروط ومعايير عودة عمل الفنادق ضمن خطة التعايش مع كورونا Wattan|
     انتهت وزارة الصحة والسكان المصرية من وضع معايير التعايش مع فيروس الكورونا، داخل الفنادق والقرى السياحية.
    ومن بين الشروط المطلوبة، تعديل نظام التسكين داخل الغرف، بحيث لا تتجاوز سعة الغرفة شخصين بالغين، وطفل واحد بالغرفة العائلية، مع توفير توعية حول طرق منع انتشار العدوى.
    ولا تزيد حمولة المصعد على 50 % من قدرته الاستيعابية، مع توفير الكمامات والمواد المطهرة، والتأكد من التزام العاملين بإجراءات الوقاية، اضافة لتوفير التهوية الجيدة في جميع الأماكن.
    كما سيتم توزيع التسكين بالفندق، بحيث تكون غرفة بها نزلاء والمجاورة لها خالية، مع وضع مطهر كحولي أمام كل غرفة، ومنع إقامة أي حفلات أو أفراح داخل الفندق، وحظر كل أنواع النشاط الليلي وحفلات الترفيه.
    وضمن المعايير، عدم السماح بتشغيل كازينوهات ألعاب المائدة، والتزام المنشآت الفندقية بتوفير أدوات الحماية الشخصية للعاملين والنزلاء.
    كما ألزمت خطة التعايش الفنادق بالفحص الطبي بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، وتوفير عيادة وطبيب بالفندق، يقوم بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة والسكان في هذا الشأن.
    إضافة إلى إجراء الاختبار السريع كشرط أساسي لاستقبال النزلاء الأجانب في الفنادق، مع اشتراط إجراء اختبار “PCR” قبل القدوم وقبل ركوب الطائرة بـ48 ساعة، واحضار شهادة تفيد سلبية العينة.
  • حكومة مصر تتوسع في طباعة النقود بسبب كورونا وسيناريو كارثي للاقتصاد Alaraby
    وقال المصدر، لـ”العربي الجديد”، إن “المدقق في العملات النقدية، يلحظ أن الكثير من فئتي 100 جنيه و200 جنيه مدون عليها تواريخ تعود للشهر الماضي”، محذراً من “طباعة النقود بشكل مكثف من دون غطاء حقيقي للإنتاج سيزيد من موجات الغلاء، بينما هناك أزمة حقيقية في ارتفاع معدلات البطالة والفقر في البلاد”.
    ويواجه الاقتصاد المصري أزمة خانقة، بسبب جائحة كورونا، أجبرت الحكومة على إطلاق خطة للتعايش مع الفيروس، لإعادة فتح الاقتصاد، رغم تصاعد الإصابات، والانهيار الذي بدأ يضرب الفرق الطبية، بعد خروج عدد من المستشفيات من الخدمة نتيجة إصابة طواقمها الطبية بالفيروس أخيراً.

    وقال المصدر: “هناك كارثة مقبل عليها الاقتصاد المصري، بسبب إجراءات كارثية أقدم عليها النظام تسببت في إهدار جزء كبير من احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، من أجل المحافظة على سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وكذلك دعم البورصة بنحو 20 مليار جنيه، عبر شراء الأسهم، بدلاً من ضخ تلك الأموال للشركات المتعثرة، لدفع رواتب العمال، ومنع تسريحهم”.
    وحسر الاحتياطي النقدي5 مليارات دولار، خلال شهري مارس/ آذار وإبريل/ نيسان، حيث بلغ، في نهاية الشهر الماضي، 37.037 مليار دولار، مقابل 45.5 مليار دولار في نهاية فبراير/ شباط.
    وتوقع المصدر أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعاً كبيراً في أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري، بسب الوضع الهش للاقتصاد وتآكل احتياطي النقد الأجنبي وانحسار الموارد المالية الأجنبية، لا سيما من السياحة والصادرات وتحويلات المصريين العاملين في الخارج.
    وتسعى مصر للحصول على قروض إضافية من مؤسسات دولية بما يزيد عن 9 مليارات دولار، وذلك بعد أيام من موافقة صندوق النقد الدولي، الأسبوع الماضي، على منحها قرضاً طارئاً بقيمة 2.77 مليار دولار للتعامل مع تأثير وباء كورونا.

 

  • بعد اقتراضها الأخير من صندوق النقد.. «بلومبرج»: مصر تسعى لقرض جديد بقيمة 9 مليارات دولار Almasryalyoum
    كشف تقرير لوكالة بلومبرج الاقتصادية الأمريكية أن مصر تسعى للحصول على تمويل بقيمة 9 مليارات دولار، وذلك لمساعدتها فى سد العجز فى الموازنة العامة، خصوصا مع زيادة الإنفاق الحكومى لمواجهة تداعيات وباء فيروس كورونا. ونقلت الوكالة عن مصدرـ لم تذكر اسمه- قوله إن التمويل يتضمن 5 مليارات دولار من البنك الدولى، وخططًا لاقتراض 4 مليارات دولار من مؤسسات أخرى.
    وكانت مصر تسلمت الثلاثاء الماضى77 مليار دولار كتمويل عاجل من الصندوق فى إطار ما يسمى بأداة التمويل السريع، وذلك لمواجهة آثار كورونا. وحسب تقرير الوكالة، من المحتمل أن تكون احتياجات التمويل فى مصر حاسمة بالنسبة للبنك المركزى، ما يضمن فترة أطول فى تثبيت سعر الفائدة بعد انخفاض قياسى فى مارس الماضى.
    وأشارت الوكالة إلى تعرض الموارد المالية فى مصر لضغوط بسبب اختلال المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية فى البلاد، مثل السياحة وإيرادات قناة السويس، بسبب تعطل التجارة والسفر جراء كورونا. وقالت الوكالة إن مصر تركز حالياً على سد فجوة تمويل تقدر بنحو 10 مليارات دولار فى عام 2020.

 

 

 

الاتجاه الرابع

اتجهت الصحف والأخبار المهتمة بالشأن المصري بتسليط الضوء على أخر المستجدات على الملف الخارجي المصري حيث سلطت الأخبار الضوء على غلق معبر رفح بعد عودة 1161 عالقا فلسطينيا إلى غزة ، كما كشفت الصحف صفقة سلاح جديدة للجيش المصري من روسيا بقيمة 3 مليارات دولار،

 

واتجهت الصحف ايضا للكشف عن تصريحات خبير سوداني بخصوص ملف سد النهضة، حيث القى الضوء على نقاط ضعف مصر في مشكلة سد النهضة، وإليكم أبرز الأخبار:

 

  • مصر تغلق معبر رفح بعد عودة 1161 عالقًا فلسطينيًا إلى غزة Masrawy
    أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، في ساعة متأخرة من ليلة أمس الخميس، بعد عودة العالقين الفلسطينيين في مصر إلى قطاع غزة.  وقالت مصادر بمعبر رفح البري إن السلطات المصرية سمحت بعودة 1161 فلسطينيًا إلى غزة، بواقع 76 فلسطينيًا يوم الثلاثاء، و541 يوم الأربعاء، و544 الخميس، قبل إغلاق المعبر لأجل غير مسمى في ظل إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
    ومن جانبه، ثمن سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية، دياب اللوح، حرص الشقيقة الكبرى مصر على فتح معبر رفح وتسهيل عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة. وعبر السفير عن خالص شكره وتقديره لمصر رئيسًا وحكومةً وشعبًا، والجهات المصرية المسؤولة بكافة تخصصاتها، وسلطات معبر رفح التي حرصت على تذليل الصعاب ومواصلة العمل لتسهيل عودة المواطنين الفلسطينيين.
  • روسيا تبيع 26 طائرة مقاتلة من طراز Su-35 لمصر بقيمة 3 مليارات دولار Defense-arabic
    علم موقعcom نقلاً عن الصحيفة الروسية “أفيابرو” أن مصر وقعت عقدًا مع روسيا للحصول على دفعة كبيرة من مقاتلات سو-35 الروسية. وأورد الموقع أنه في الوقت الحالي ، يتعلق الأمر بصفقة شراء تتضمن 26 مركبة قتالية ، علاوة على ذلك ، ستتلقى مصر أول مقاتلتين لسلاح الجو المصري هذا العام ، ومن المقرر الوفاء الكامل بالالتزامات حتى عام 2023وأشار الموقع بأن مصر ستصبح الدولة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ستشغل الطائرة المقاتلة الروسية من الصف الأول ، والمالك الأجنبي الثاني لمقاتلات سو-35 بعد الصين.

    وتجدر الإشارة إلى أن أحد أسباب اقتناء مصر للمعدات العسكرية الروسية هو رفض الولايات المتحدة بيع طائراتها المقاتلة من الجيل الخامس إلى هذا البلد ، وعلى الأرجح ، يمكن لمصر إبرام عقد شراء سو-35 لكن واشنطن أعلنت في وقت سابق استعدادها لفرض عقوبات على مصر لحيازتها أسلحة روسية وفق ما يسمى بقانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات.
    كما أشار الموقع العسكري إلى أن مقاتلات سو-35 تحظى باهتمام كبير لدى القوات الجوية المصرية ، وأكد على أن “انتصار” سو-35 الحالي على إف-35 سيصبح سببًا لاتجاه بلدان أخرى لإبرام صفقات من هذا القبيل.

 

  • خبير سوداني: مصر بلا عضلات أو سلطة علىالنيلوتطمع بحصتنا من مياهه Alamatonline

قال خبير المياه الدولي السوداني الدكتور سلمان محمد سلمان: “لم تعُد لمصر عضلات أو سلطة على مياه النيل” منتقدا استمرار طمع “مصر” في حصة السودان من مياه نهر النيل، بالرغم من قسمة 6 مليارات التي تذهب لها سنوياً منذ العام 1959
وأضاف البروفيسور والخبير السابق بالبنك الدولي أن “الخلافات حول سد النهضة، كانت محل تحوط وسرية تامة وبدأت في الظهور عندما وقعت عملية تقسيم حصص النيل وفقًا لاتفاقية 1956 حينها مصر طلبت من السودان سلفة من حصتها البالغة 18 مليار متر مكعب، وقتها أعطى السودان مصر مليار ونصف المليار على أن تنتهي في العام 1977”.
واعتبر في حوار مع صحيفة “الصيحة” السودانية، أن “من أخطاء السودان التخلي عن أراضيه لصالح قيام السد العالي، مشيراً إلى أنه من الأجدى قيام سد النهضة السودان ـ أثيوبيا بدلاً من إغراق العشرات من القرى السودانية بمنطقة حلفا”، متابعا أن “السودان قدم تنازلات كبيرة جداً لمصر على حساب حصته في كل من مناطق حلفا والسد العالي ما يؤكد حالة الضعف في الإدارة على مستوى الدولة منذ الاستقلال وحتى الآن، حيث فشل السودان في إدارة نصيبه من مورد مياه النيل
وقال البروفيسور السوداني إنه “كان لمصر في السابق عضلات دبلوماسية، ولكن الآن تراخت عضلاتها بسبب مستجدات المشاكل الأخيرة، فضلاً عن حالة القوة التي أضحت تتمتع بها بعض الدول الأخرى وتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الدولة المصرية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم   أولا…