‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر وفاة العصار صراع مع المرض أم تصفية حسابات؟؟
مصر - يوليو 7, 2020

وفاة العصار صراع مع المرض أم تصفية حسابات؟؟

نقلت المنصات الإعلامية المصرية عصر الاثنين 6 يوليو 2020 ، خبر وفاة الفريق الفخري محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وأحد مهندسي انقلاب 3 يوليو2013، والاسم اللامع إبان ثورة ال25 من يناير، وسرعان ما امتلأت المنصات بتصريحات الجنرال عبد الفتاح السيسي والأجهزة المخابراتية والعسكرية التي تنعي وفاة العصار.

 

وادعت الأخبار أن العصار قد توفي متأثرا بعد صراعه مع مرض السرطان، لكن العجيب أن الوفاة جاءت بعد مرور 10 أيام فقط على ترقية السيسي له ، من رتبة لواء إلى فريق فخري حسب القرار رقم 372 لسنة 2020 المنشور في الجريدة الرسمية.

 

الأمر الذي يدعو للتساؤل، حول إن كان السيسي على علم بتدهور حالة العصار، فمنحه هذه الرتبة تقديرا لجهوده للمجلس العسكري طوال السنوات الماضية؟ أم أن هذه الرتبة كانت تمهيدا لأمور خطيرة لا تتضح تفاصيلها في الوقت الحالي؟؟

 

 خاصة بعد تلك الأخبار التي جاءت في الفترة الأخيرة حول الصراع الدائر داخل المؤسسات السيادية، والاختلافات حول الملفات الشائكة (ليبيا – سد النهضة – حقول الغاز في المتوسط)، والتي كانت بطبيعة الحال العصار أحد أعضاءها، لوجوده في المطبخ السيادي.

 

وننقل لكم متابعينا الكرام، قراءة سريعة حول التعرف بالعصار والإطلاع على تلك الأخبار المتناثرة في الفترة الأخيرة، والتي تكشف عن أجزاء من تلك الصراعات في المطبخ الحاكم.

 

 

أولا: الفريق الفخري محمد العصار؟

 

محمد سعيد العصار هو أحد الأعضاء البارزين في المجلس العسكري، الذي حكم مصر في أعقاب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، ويشغل منصبه الوزاري منذ 19 سبتمبر/ أيلول 2015، إذ شغل في السابق منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون التسليح، وهو يعد المسؤول الأول في صفقات التسليح على مدار العقدين الأخيرين، لا سيما مع الولايات المتحدة.وترأس العصار الوفد العسكري المصري المرسل إلى واشنطن لإجراء حوار استراتيجي في يوليو/ تموز 2011،

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2011، ظهر العصار على شاشات التلفزيون المصري، رفقة عضو المجلس العسكري –آنذاك- اللواء محمود حجازي، للرد على اتهام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين الأقباط في أحداث “ماسبيرو” الشهيرة، وهو اللقاء الذي حذر خلاله من عدم سماح الجيش بحدوث اعتداءات على أفراده مرة أخرى.

 

ويعد العصار بمثابة “كاتم أسرار” صفقات وميزانيات التسلح في الجيش المصري، كجزء من عقيدة ثابتة تقوم على السرية في كافة النشاطات المتعلقة بالشؤون العسكرية، وقد حرص السيسي على وضعه على مقربة منه، خصوصاً أنه من اللاعبين الأساسيين في عملية إطاحة الجيش بالرئيس الراحل محمد مرسي، كونه أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً تشهده البلاد.

 

وتردد اسم العصار في كواليس التعديلات الوزارية بعهد السيسي، كمرشح فوق العادة لرئاسة الحكومة، بوصفه من المسؤولين المعدودين المسموح لهم بمتابعة مستجدات العمل في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يسيطر عليه الجيش، ودائرة مقربة من الرئيس الحالي، يقودها رئيس المخابرات العامة، اللواء عباس كامل.

 

 

 

 

ثانيا : التغيرات الأخيرة في المطبخ السيادي:

 

شهدت الأيام الأخيرة حركة تصعيدات وتغيرات داخل المطبخ السيادي، تنبئ عن وجود اختلافات في الآراء، ومشاكل لا تخرج للعلن إلا عن طريق الأخبار المتناثرة .

 

 فقد عاد مرة أخرى للمشهد اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات، الرجل الغامض ورجل السيسي الأول، وعاد عباس بعدما اختفى عن الأنظار قرابة ال6 أشهر، وكادت الأخبار في هذه الفترة تنقل الاستغناء الكامل عنه، وخروجه عن دائرة صناعة القرار ، لكنه عاد ويبدو أنه أقوى من ذي قبل، وبعودته يكون قد انتصر في صراعه على فريق اللواء محسن عبد النبي المحسوب على الجيش ومعه بالتأكيد الفريق العصار .

 

وقد نقلت الأخبار تفاصيل بعض الصراعات التي كانت دائرة بين فريق عباس كامل والذي يضم معه محمود السيسي نجل السيسي وهو فريق المخابرات العامة وفريق محسن عبد النبي المحسوب على الجيش، كما نقلت الحركة السريعة والقرارات التي اتخذها عبد الفتاح السيسي بمجرد الظهور الأخير لعباس كامل ، والتي كانت منها ترقية العصار لرتبة فريق فخري.

 

وإليكم أهم ما تم رصده من أخبار في هذا الاتجاه :

  • مصر | عباس كامل ينتصر: تجديد الثقة لمدير المخابرات 2020-6-28 – Al-akhbar
    نجح مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، في فرض سيطرته على صناعة القرار مجدداً. خلاصة ستُنهي، لو مؤقتاً، صراعاً بدأ منذ أيلول/سبتمبر الماضي بين فريق عمله برفقة نجل الرئيس محمود السيسي، وبين فريق آخر من الجيش بقيادة مدير مكتب رئيس الجمهورية، اللواء محسن عبد النبي، وعدد من العسكريين القادمين من «الشؤون المعنوية». إذاً، حسم كامل الصراع بعد مدة من التشكيك في أدائه وانتقادات لطريقة إدارته ملفات في مقدمتها الإعلام. الحسم جاء مدعوماً بنجاح مقترحاته بشأن قضايا آخرها عودة المصريين من ليبيا بعد احتجازهم، كما بات واضحاً أن حركة التصعيدات الأخيرة داخل أروقة المخابرات والجيش جاءت بدعم رئيسي منه ليستعيد رجاله مكانتهم.

و يدير اللواء عباس حالياً عدداً من الملفات بصورة شبه منفردة وبصلاحيات مطلقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أسند إليه الإشراف والتنسيق بين الأجهزة، ليس الأمنية فقط بل أيضاً الوزارات، بذلك، يطوي ذراع السيسي اليمنى سيلاً من الشائعات كان بعضها أقرب إلى التحقق، ولا سيما استبعاده عقب الأزمات الأخيرة. لكن الضابط المخضرم عاد أقوى، وهو ما برز ليس في حرصه على نشر أخبار لقاءاته المنفردة بالسيسي لمناقشة قضايا الأمن القومي (كالأزمة الليبية وسد النهضة) فحسب، وإنما حضوره جميع اللقاءات تقريباً التي يجريها الرئيس مع الحكومة.

 

حتى قبل أشهر كانت الأنباء من «قصر الاتحادية» تشير إلى غضبة على كامل وإبعاده عن الأنظار، لكن ما استجدّ ليس مفاجئاً، فالرجل الذي يعمل مع السيسي منذ أكثر من 14 عاماً لا يسهل التخلي عنه، كما أن رجاله أصبحوا مسؤولين عن جميع مفاصل الدولة ولا سيما الشباب الذين استعان بهم.

 

  • السيسي يلتقي رئيس المخابرات ويوجه بحماية المصريين بالخارج 2020-6-18 – Alarabiya
    اجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، مع عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وصرح السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة مصر، بأن الاجتماع تناول استعراض التطورات الحالية للأزمة الليبية، خاصة في أعقاب صدور مبادرة إعلان القاهرة والسعي نحو تحقيق بنودها، لا سيما وقف إطلاق النار.
    وذكر السفير بسام راضي، أنه تم في ذات السياق، استعراض جهود أجهزة الدولة بناءً على تكليفات الرئيس، والتي تكللت بإنهاء أزمة المصريين المحتجزين في ليبيا وتأمين وصولهم إلى البلاد، حيث وجه الرئيس بمواصلة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة وأرواح المصريين بالخارج.
  • عودة نجل السيسي تجدد الغضب داخل الأجهزة السيادية 2020-6-25 – Alaraby
    عاصفة سياسية شاهدتها مصر، نهاية العام الماضي، تسببت فيها زيادة نفوذ العميد محمود السيسي، نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومساعيه للسيطرة على جهاز المخابرات العامة الذي شغل فيه درجة وكيل، بالإضافة إلى مساعيه للسيطرة على الحياة السياسية، عبْر الإشراف على خطط تشكيل التحالفات الحزبية، وتشكيل البرلمان، قبل أن تهدأ تلك الزوبعة بإبعاد السيسي الابن، وأحد مساعدي اللواء عباس كامل، وهو العقيد أحمد شعبان، الذي كان يشرف على برنامج الشباب الرئاسي، ومؤتمر الشباب، عن الأضواء وتحجيم نفوذهما، بعدما تردد في وقت سابق أن شعبان انتقل إلى سفارة مصر في اليونان، فيما انتقل نجل السيسي للعمل كملحق عسكري في سفارة مصر في روسيا.

 

قالت مصادر لـ”العربي الجديد”، إنّ نجل السيسي، لم يتولَ موقع الملحق العسكري بسفارة مصر في روسيا كما تردد في وقت سابق، لكن تمّ تكليفه بمهام أخرى في جهاز المخابرات العامة لكنها بعيدة عن الأضواء، كما تمّ نزع الصلاحيات كافة التي كانت ممنوحة له في وقت سابق، غير أنه عاد أخيراً ليتردد اسمه بقوة داخل دوائر رئيس جهاز المخابرات، اللواء عباس كامل. وأكّدت المصادر أنّ نجل الرئيس تولى أخيراً إدارة ملفات من الباطن بتكليف من عباس كامل، الذي يعدّ رجل السيسي القوي داخل منظومة الحكم المصرية.

 

وأكدت المصادر أنّ حالة من الغضب بدأت تتنامى داخل جهاز المخابرات العامة، نتيجة تردد اسم نجل السيسي مجدداً داخل أروقة الجهاز، وعلاقته بعدد من الملفات التي شغلت الرأي العام المصري أخيراً، كاشفةً أن محمود السيسي لعب دوراً كبيراً لدى بعض قبائل سيناء، عبْر اتصالات ولقاءات أجراها، في إطار تنسيق الحملة الأمنية المشتركة بين الجيش وأبناء القبائل، ضدّ العناصر الإرهابية وتنظيم “ولاية سيناء” الموالي لـ”داعش” هناك، وذلك بحكم عمله على هذا الملف لفترة ليست بالقليلة.

 

وأضافت المصادر: “يبدو أنّ هناك من رأى داخل دوائر السيسي القريبة أنّ الأمور قد هدأت، والرأي العام انشغل بقضايا كبرى أخيراً، ولم يعد أحد يلتفت إلى دور نجل الرئيس في الحياة السياسية، وأنّ الظروف باتت مواتية لإعادته تدريجياً لبعض الملفات التي كان يعمل عليها، مع إرجاء تدخله مجدداً في ملفات السياسة الداخلية في الفترة القريبة المقبلة، خصوصاً وأنه ليس هناك ما يستدعي ذلك”.

 

وأكدت المصادر أنّ “اختيار ملف الإرهاب في سيناء ليعود من خلاله نجل السيسي، يأتي بحكم أن هذا الملف لا يفضّل كثيرٌ من قيادات جهاز المخابرات العامة العمل عليه، نتيجة فرضه احتكاكا مباشرا مع قيادات الجيش، وفي ذلك الأمر حساسية، وهو يتطلب أشخاصاً بمواصفات محددة، وهو ما يمكن لنجل السيسي أن يتجاوزه عبر تدخّل والده لدى قيادات المؤسسة العسكرية”، وأشارت المصادر إلى أنّ هناك غضباً من نوع آخر داخل مؤسسة الرئاسة لدى اللواء محسن عبد النبي، مدير مكتب الرئيس، الذي جرى تهميشه أخيراً، ونزع الكثير من صلاحياته، ضمن خطة إعادة الهدوء التي تمّ فرضها في أعقاب إبعاد كل من شعبان ونجل السيسي عن المشهد نهاية العام الماضي، وفي ظلّ توتر العلاقات بينه وبين جناح اللواء عباس كامل، إذ سعى عبد النبي فور وصوله لموقع مدير مكتب الرئيس وراثة وخلافة كامل في الملفات كافة التي كان يسيطر عليها الأخير، قبل تركه موقعه وتوليه منصب مدير جهاز المخابرات العامة، قبل أن ينتهي الأمر بتحديد صلاحيات عبد النبي كنوع من الترضية للأطراف كافة.

 

 

ثالثا: ليبيا وسد النهضة القضايا الشائكة والآراء المتنازعة

 

تعتبر قضيتي ليبيا وسد النهضة من أهم وأضخم التحديات التي تواجهها السلطة الانقلابية الحالية بقيادة عبد الفتاح السيسي ومطبخه السياسي، والتي يعتبر الفريق العصار أحد الركائز الأساسية داخله .

 

ونقلت الأخبار بعضا من اختلاف الآراء داخل مجموعة صناعة القرار ، حول أيهم أكثر أهمية ، كما نقلت أيضا، التحذيرات التي جاءت من بعض القيادات للسيسي من عدم الإنجرار وراء السعودي والإمارات التي من مصلحتهم دخول جيش مصر في حرب شاملة في ليبيا ضد الوفاق والجانب التركي.

 

وجاءت أكثر توصية للسيسي بإعطاء قضية سد النهضة أولية أكثر، خاصة بعد قيام إثيوبيا فعليا بملئ السد بشكل سري، مما سيظهر نتائجة الكارثية في القريب العاجل، وقد يكون العصار أحد القيادات التي تتبنى الآراء المخالفة في المطبخ السياسي، وإليكم أهم ما تم رصده من أخبار في هذا الاتجاه :

 

  • السيسي: أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية 2020-6-20 – Sputniknews
    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن جاهزية القوات المصرية للقتال صارت أمرا ضروريا في ظل التحديات التي تهدد أمن بلاده القومي، جاء ذلك خلال تفقد الرئيس المصري، اليوم السبت، عناصر المنطقة الغربية العسكرية، وذلك بحضور القائد العام، ورئيس الأركان، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية.

 

  • الإمارات والسعودية تضغطان لتدخل عسكري مصري في ليبيا 2020-6-25 – Alaraby
    كشفت مصادر دبلوماسية مصرية أن القاهرة تتعرض لضغوط كبيرة من الإمارات والسعودية لـ”دفعها دفعاً” إلى التدخل العسكري المباشر في ليبيا، لا سيما بعد الخطاب الذي أدلى به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت الماضي وإعلان ما وصفه بـ”توافر الشرعية الدولية لأي تدخل مصري عسكري”. وأضافت المصادر، التي تحدثت لـ”العربي الجديد”، أن اتصالات عديدة جرت بين الرئاسة والمخابرات المصرية وبين القيادات في أبوظبي والرياض، اتجه فيها حديث تلك القيادات نحو دعم التحرك المصري “الحتمي” في ليبيا اقتصادياً وعسكرياً، والترحيب به لحسم تفاقم المواجهات بين مليشيات شرق ليبيا التي يتزعمها خليفة حفتر والمدعومة من الدول الثلاث، وقوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، وذلك على عكس اتجاه الاتصالات الجارية على مدار الساعة مع القوى الأوروبية والولايات المتحدة، والتي باتت أكثر حرصاً على التوصل إلى حل سياسي، مع استشعار اقتراب الخطر من منطقة الهلال النفطي.


وذكرت المصادر أن السيسي تلقى عدداً من تقارير تقدير الموقف من مختلف الأجهزة، على رأسها القوات المسلحة والمخابرات العسكرية والمخابرات والخارجية، وحذرت بعض التقارير من انغماس مصر في مستنقع يصعب الخروج منه بالدخول إلى ليبيا، كما حذرت بعض التقارير من الدفع الإماراتي والسعودي في اتجاه الحرب الكاملة، نظراً لتطابق مصالحهما مع دخول الجيش المصري في أتون هذه المعركة، في وقت تشكل فيه إثيوبيا وقضية سد النهضة التهديد الرئيسي الاستراتيجي لمصر.

 

وأوضحت المصادر أن أحد تقارير تقدير الموقف من جهة عليا اقترح على السيسي استمرار العمل على تجهيز الجيش بالكفاءة القصوى، خصوصاً سلاحي الجو والبحرية، والاكتفاء بتوجيه ضربات جوية كبيرة لأهداف ليبية وتركية في حال استمرار تعقّد الموقف حول سرت والجفرة، من دون الانجرار إلى تدخل بري أو بحري مباشر، معتبراً أن من أهداف هذه الضربات تخويف إثيوبيا. بينما اقترح تقرير تقدير موقف آخر تم تداوله في جهات رسمية عليا وهو العمل سريعاً على إنشاء قاعدة عسكرية مصرية في شرق ليبيا لضمان استمرار مراقبة الجيش المصري عن قرب للأوضاع الميدانية، وعدم الزج بأعداد كبيرة من القوات، مع التوسع في تدريب أفراد القبائل الليبية والبدء في تكوين جيش ليبي كبير موالٍ لمصر تكون نواته مليشيات حفتر.

وفي السياق نفسه، حذرت المخابرات المصرية وسائل الإعلام الموالية لها من الأخبار التي تبثها الوسائل الإعلامية “التابعة لدول لها مصالح في الأزمة الليبية”، بما في ذلك الإمارات والسعودية، بسبب رصد نشر العديد من الشائعات بقصد إشعال الأجواء بين القاهرة وطرابلس، لتأهيل المصريين نفسياً لقرب تدخل عسكري مصري على الأرض.

  • القوات المسلحة: مصر ليست حكرا لأحد 2020-6-29 – Rt
    هنأ القائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع المصري محمد زكى الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بذكرى الـ30 من يونيولعام 2020  وجاء في برقية التهنئة، اليوم الاثنين:” السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يسرنى أن أهنىء سيادتكم بذكرى يوم الثلاثين من يونيو ذلك اليوم المجيد من أيام الوطنية المصرية الذى شهد ثورة شعب مصر العظيم التى ساندتها القوات المسلحة لتصحيح المسار وإعادة بناء الوطن والتأكيد على أن مصر لكل المصريين وليست حكراً لأحد. وبهذه المناسبة فإن القوات المسلحة ورجالها الذين هم أبناء كل المصريين يؤكدون على أنهم فى مقدمة الصفوف دفاعا عن الوطن وحماية مقدساته وسلامة أراضيه بكل التضحية والفداء من أجل أداء الواجب المقدس الذى كلفهم به شعب مصر العظيم لتظل مصر دائماً حصن أمن وأمان لكل المصريين، حفظ الله مصر ورعاكم وأيدكم بنصره وكل عام وسيادتكم بخير”

 

رابعا: الخوف من بيع حقوق مصر من الغاز:

جاءت بعض الأخبار تحمل تخوفات من قيام السيسي بخيانة أخرى للدولة المصرية، على غرار تيران وصنافير ، وهو التنازل عن حدود مصر في البحر المتوسط وفقدان حقول الغاز، والذي قد يتحقق من خلال اتفاقيات ترسيم الحدود مع اليونان ،

وهذه الأخبار والتخوفات ما هي إلا انعاكس لنوايا قد تترجم لأفعال داخل المطبخ السياسي، الذي يعتبر العصار أحد البارزين فيه، وإليكم أهم ما جاء في هذا الاتجاه :

 

  • مطالب بإعادة ترسيم حدود مصر البحرية وحفظ ثرواتها وأمنها 2020-6-27 – Arabi21
    تجددت المخاوف بشأن تفريط رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، في ثروات مصر الاقتصادية في حال التوقيع على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود مع اليونان، أسوة باتفاقيتي ترسيم الحدود مع السعودية وقبرص، حيث تنازلت في الأولى عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، وفرطت في الثانية بثرواتها من الغاز.وقال خبراء ومختصون في تصريحات لـ”عربي21″ إن النظام المصري أهدر حقوق المصريين في ثرواتهم الاقتصادية وأمنهم القومي من خلال إعادة ترسيم الحدود مع الدول المجاورة، والقبول بإعادة ترسيمها بشكل يهدد التفريط في المزيد منها.
    وكان خبير البترول المصري المعروف، رمضان أبو العلا، قد طالب بإعادة ترسيم الحدود مع قبرص؛ لأنها بشكلها الحالي تهدر ثروات مصر بالتنازل عن جبل “إراتوستينس” تحت الماء وضاعت حقوقها في  المنطقة التي تضم حقلي ليفياثان (إسرائيل) وأفروديت (قبرص( وأضاف في تصريحات صحفية أن “المستندات التي بين يدي، وأرسلتها للجهات المعنية، تثبت أن المنطقة الاقتصادية المصرية البحرية الخالصة يمكن أن تمتد شمالاً حتى جبل “إراتوستينس” الذي يقع على بعد 157 ميلا بحريا، وعلى هذا الأساس يمكن لمصر أن تطالب بحقوقها في حقلي أفروديت وليفياثان”.

 

 

وبناءا على ما سبق من عرض لأخر تطورات الهياكل الرئيسية للمطبخ الانقلابي، وتسريب الأخبار حول الاختلافات والتحذيرات التي تم رصدها في الصحف المحلية والإقليمية عن القضايا الشائكة ( ليبيا – سد النهضة – الغاز )، تأتي التسأولات حول إن كانت ترقية العصار الأخيرة ، منحة لجهودة ؟ أم تمهيد للتخلص منه؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لقاء “نيوم” بين نتنياهو وابن سلمان.. تحولات استراتيجية نحو تصفية القضية الفلسطينية مقابل كرسي الملك

ضمن التطبيع الخفي منذ سنوات بين السعودية وإسرائيل، جاء لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلما…