‫الرئيسية‬ العالم العربي الإمارات التطبيع الإماراتي الإسرائيلي في الصحف العربية والإقليمية
الإمارات - أغسطس 15, 2020

التطبيع الإماراتي الإسرائيلي في الصحف العربية والإقليمية

التطبيع لفظ بمعنى العودة إلى وضع أو ظرف عادي، وتصف الكلمة في المجال السياسي إلى قرار إعادة العلاقات بين دولة ودولة أخرى بعد فترة من قطعها.

 

والتطبيع المحرم في الشارع العربي، هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين العرب وإسرائيليين (أفرادا كانوا أم مؤسسات) ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني، وأهم أشكال التطبيع هي تلك النشاطات التي تهدف إلى التعاون العلمي أو الفني أو المهني أو النسوي أو الشبابي.

 

وهذا هو التطبيع الذي قامت به الإمارات العربية المتحدة مخالفة الطبيعة العربية، متنصلة من مبادرة السلام العربية، التي وقعت عليها جميع الدول العربية، وتمّ إعلانها بحضور الزعماء العرب، في العاصمة اللبنانية بيروت بتاريخ 28 مارس/آذار2002، والتي تمنع تطبيع العلاقات مع الاحتلال، طالما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس القرارات الدولية.

 

ونقدم لكم أهم ما ذكر في الصحف العربية والإقليمية لما جاء من تفصيل لهذا الاتفاق، وردود الأفعال المعارضة والأخرى، و تحليلات الساسة والخبراء لهذا التطبيع.

 

أولا: قرار التطبيع الإمارات الإسرائيلي:

نقلت الصحف تفاصيل القرار بين الإمارات وإسرائيل، والذي جاء بالوساطة الأمريكية، وأبرزت الصحف أهم بنود الاتفاق، وجاءت أهم الأخبار على الشكل التالي:


توصلت الإمارات وإسرائيل لاتفاق بوساطة أميركية لتطبيع العلاقات، وهو أول اتفاق سلام بين دولة خليجية وإسرائيل، وذكر بيان أميركي إسرائيلي إماراتي مشترك، الخميس، أن هناك اتفاقا على مباشرة العلاقات الثنائية بين إسرائيل والإمارات، وأضاف البيان أن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وحسب نص البيان فقد اتفق البلدان على التطبيع الكامل للعلاقات، و ستجتمع وفود من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة.

 

ونتيجة لهذا الاختراق الدبلوماسي وبناءً على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ستعلق إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة في رؤية الرئيس للسلام وستركز جهودها الآن على توسيع العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي.

 

وستقوم دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتوسيع وتسريع التعاون فيما يتعلق بعلاج وتطوير لقاح لفيروس كورونا، بالعمل معًا، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة المسلمين واليهود والمسيحيين في جميع أنحاء المنطقة. إن تطبيع العلاقات والدبلوماسية السلمية سيجمعان اثنين من أكثر شركاء أمريكا الإقليميين موثوقية وقدرة.

 

وستنضم إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. إلى جانب الولايات المتحدة ، تشترك إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية وزيادة التكامل الاقتصادي والتنسيق الأمني ​​الوثيق.

 

 

ثانيا: تعليقات الدول الثلاث عقب القرار:

أبرزت الصحف رود الفعل لأصحاب قرار التطبيع، حيث غرد كل من “بن زايد ونتنياهو وترامب” عبر حساباتهم الشخصية والصحف الرسمية، في محاولة لتزيين القرار، وتوضيح أسباب التوصل لمثل هذه الخطوة ، وجاءت الأخبار على الشكل التالي:

 

الإمارات

  • غرّد بن زايد أنه “تم التوصل لاتفاق سيوقف مزيداً من الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية”، وأضاف “في اتصالي الهاتفي مع الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، كما اتفقتنا على وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية”.
  • وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش قال إن مزيداً من الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كان سيقضي على أي آمال للسلام في المنطقة، وأضاف أن الإمارات فككت قنبلة موقوتة كانت تهدد حل الدولتين، موضحاً أن بلاده لن تفتح سفارة في القدس إلا بعد وجود اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

 

إسرائيل:

  • قال نتنياهو: في هذا اليوم التاريخي الذي فيه نبني علاقات شاملة مع الإمارات، أنتم تباركون ذلك،وأقول لمواطني الإمارات وعلى رأسهم الشيخ زايد، السلام عليكم والسلام علينا، وأوضح أنه سيكون هناك طيران مباشر بين تل أبيب وأبوظبي والإمارات، وسيتم توظيف استثمارات كبيرة، وأشار إلى أنه ستكون هناك اتفاقات كاملة مع دول عربية من دون العودة إلى حدود 67، مجدداً التاكيد على أن دولاً أخرى ستنضم إلى هذا الإعلان.

 

وأكد نتنياهو التزامه بضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أنه لن يتنازل عن العملية، وصرح بأن قضية الضم ستبقى على الطاولة، وأنها لا تزال على جدول الأعمال، أنا من وضع قضية الضم على الطاولة، وملتزم بها بالتنسيق مع الإدارة الأميركية فقط، وأضاف أن الرئيس الأميركي طلب من إسرائيل أن تنتظر بشكل مؤقت لقضية الضم.

 

  • وجه رئيس دولة الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين دعوة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة مدينة القدس، وقال ريفلين عبر حسابه الرسمي بتويتر أهنىء الرئيس الأميركي، رئيس الوزراء الاسرائيلي وولي العهد الشيخ محمد بن زايد على الإنجاز الهام والمثير،وأضاف انتهز الفرصة لدعوة ولي العهد لزيارة أورشليم القدس.

 

 

أمريكا

  • أما ترامب، فغرّد أن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل أهم إنجاز منذ 25 عاماً، وكنت أرغب في أن أطلق اسمي على الاتفاق بين إسرائيل والإمارات، لكن الصحافة لن تتقبّل ذلك، وسيتم تسميته “الاتفاق الإبراهيمي”، و جاء تيمنا بـ “أبو الديانات الكبيرة كلها” وقال: “لا يوجد شخص يرمز بشكل أفضل إلى إمكانية وحدة هذه الديانات الثلاثة العظيمة أكثر منه (إبراهيم عليه السلام)، وتابع أن الإمارات وإسرائيل توصلتا الى اتفاق تاريخي حول تطبيع العلاقات يمثّل اختراقاً ضخماً، و الاتفاق خطوة مهمة باتجاه بناء شرق أوسط أكثر رخاء معربا عن أمله في تحقيق اتفاقات مشابهة الآن في المنطقة،

 

  • قال البيت الأبيض إنه بموجب اتفاقية تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل فقد وافقت إسرائيل على تعليق خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية.

 

 

ثالثا: ردود الفعل المعارضة:

نقلت الصحف ردود الفعل الغاضبة، تجاه التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني، معتبرينه خيانة وطعن للقضية الفلسطينية، وللاتفاقيات العربية، وجاءت الردود على الشكل التالي:

 

  • قالت الرئاسة الفلسطينية، إن اتفاق “السلام” الإماراتي – الإسرائيلي “اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، موضحة، أنه “خيانة للقدس والأقصى” واستدعت وزارة الخارجية الفلسطينية، السفير الفلسطيني لدى أبو ظبي، ردا على الاتفاق، وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحافيّ: “بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس، وعلى أثر البيان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، بتطبيع العلاقات الإسرائيلية الإماراتية، تم استدعاء السفير الفلسطيني من دولة الإمارات وبشكل فوري.

بدورها، دعت الرئاسة الفلسطينية، إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لرفض هذا الإعلان، وذكرت الرئاسة أنه “لا يحق لدولة الإمارات أو أية جهة أخرى التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني”،  مشيرة إلى أن “هذه الخطوة نسف للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وتمثّل عدوانا على الشعب الفلسطيني”

 

  • وأعتبرت حركة فتح، اتفاق الإمارات وإسرائيل “رهان خاسر” وسقوط في مستنقع ، حيث قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أن تطبيع العلاقات رسميا بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات، “رهان خاسر وتبعية مطلقة لأعداء الأمة العربية” وأضاف أن الاتفاق بمثابة “تخلٍ شامل عن قرارات القمم العربية وعن الواجب القومي والديني والإنساني تجاه القضية الفلسطينية”

 

  • وقالت حماس أن تطبيع الإمارات مع الاحتلال الصهيوني “طعنة غادرة لشعبنا” وذكر عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم الحركة، في تصريح “الاتفاقية تمثل تجاهلا لمعاناة شعبنا الفلسطيني وتطورا خطيرا في وتيرة التطبيع” وشدد على “الاتفاقية لن تمنح أي شرعية للاحتلال الصهيوني على أرضنا الفلسطينية”، ولفت إلى أن “استمرار التطبيع بهذه الوتيرة يشجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني” وتابع: “سيبقى الاحتلال الصهيوني هو العدو الرئيس لشعبنا ولأمتنا، وسنواصل حشد كل طاقات شعبنا وأمتنا لعزله وطرده عن أرضنا”.

 

  • اعتبره صائب عريقات، انضمام للحركة الصهيونية و دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ، أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط، إلى الاستقالة إن لم يستطع إصدار بيان يستنكر اتفاق التطبيع الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي، وقال عريقات في حديثه لتلفزيون فلسطين  “على أبوالغيط إصدار بيان يستنكر تطبيع الإمارات مع إسرائيل وإذا لم يستطع فعليه أن يقدم استقالته” واعتبر عريقات الخطوة الإماراتية “طعنة كبرى في ظهر الشعب الفلسطيني
  • هنية والنخالة قالا أن التطبيع الإماراتي “خارج السياق التاريخي” حيث اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، وزيادة النخالة الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، أن التطبيع المعلن بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني “خارج السياق التاريخي” جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه هنية الخميس، مع النخالة، حسب بيان صدر عن حركة “حماس”  وقال البيان إن الطرفين أكدا “خلال الاتصال على رفض الخطوة، واعتبارها خارج السياق التاريخي، وتجاوزًا الثوابت والحقوق الوطنية والعربية والإسلامية، ويجب التراجع عنها”  .

 

  • وصفت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم، الجمعة، التوصل لاتفاق تطبيع علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات بأنه “حماقة إستراتيجية”، وقالت إن الشعب الفلسطيني لن يغفر لأبو ظبي، معتبرة أنه “سيثبت التاريخ أن هذا الخطأ الإستراتيجي سيؤدي إلى تقوية محور المقاومة في المنطقة” وأضاف بيان الخارجية الإيرانية أن “الشعب الفلسطيني المظلوم وجميع الشعوب الحرة في العالم لن تغفر أبدا للمطبعين علاقاتهم مع الكيان الغاصب والإجرامي إسرائيل وتواطئهم مع جرائمه”، وأنه “لا شك أن الدماء المراقة بلا وجه حق خلال 7 عقود من المقاومة لتحرير أرض فلسطين المقدسة وقبلة المسلمين الأولى ستمسك بتلابيب خونة القضية الفلسطينية عاجلا أم آجلا”.

 

  • انتقد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي، وقال إن التاريخ سيسجل هزيمة الأطراف التي خانت الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، جاء ذلك في تغريدة لـ”قالن”، الخميس، عبر تويتر، في معرض انتقاده لاتفاق تطبيع كامل وتحالف بين الاحتلال والإمارات العربية المتحدة، الذي أعلن عنه الخميس، وقال قالن: “بلا شك أن التاريخ سيسجل هزيمة الأطراف التي خانت الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة”.

 

 

رابعا: ردود الفعل المؤيدة:

وأبرزت الصحف ردود الفعل المؤيدة لقرارا التطبيع، وعلى رأسها مصر، وحملت تلك الأخبار في مضمونها تغيير الدماغ العربية وسيطرة الأفكار الصهيونية على المنطقة، كما أوضحت ثمار توسع الإمارات في المنطقة ومحاولة القضاء على المشروع الإسلامي، وإليكم أهم تلك الردود المؤيدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني:

  • السيسي أول رئيس عربي يرحب بالتطبيع والتحالف بين الإمارات والكيان الإسرائيلي ، حيث ثمن عبد الفتاح السيسي، ، الجهود التي أدت إلى التوصل لاتفاق تطبيع كامل وتحالف بين الكيان الإسرائيلي والإمارات؛ ليكون بذلك أول رئيس عربي يرحب بالخطوة، وقال السيسي، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر: “تابعت بإهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط” وأضاف: “أثمن جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا”
  • أشاد التيار الإصلاحي في حركة “فتح” التابع للقيادي محمد دحلان بـما وصفه “الدور التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم صمود شعبنا وثورتنا، ومساندتها الدائمة لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال” وأعرب التيار الإصلاحي عن أمله في “أن دولة الإمارات ستراعي دوماً مصالح الشعب الفلسطيني العليا بتوظيف كل علاقاتها في إطار استراتيجيةٍ تهدف للتخلص من الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال” .

 

  • الأردن يربط نتائج اتّفاق “السلام” بتصرفات إسرائيل بعده والبحرين تهنّئ الإمارات، حيث ربط الأردن، إعلان اتفاق “السلام” بين أبو ظبي وتل أبيب، بتصرفات إسرائيل، بعده، فيما هنأت البحرين، الخميس، الإمارات، باتفاق التطبيع.وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في بيان الخميس، إن على “إسرائيل أن تختار بين السلام العادل أو استمرار الصراع”.ولم يظهر الصّفدي موقفا واضحا من الاتفاق، إلا أنه اعتبر أن أثره، سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل لاحقا.

 

  • جو بايدن يشيد باتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي حيث أشاد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، الخميس، باتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، واصفا إياه بأنه “خطوة إيجابية” وقال بايدن، منافس الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، في الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل: “اليوم اتخذت إسرائيل والإمارات خطوة تاريخية لرأب الصدوع العميقة في الشرق الأوسط” وأضاف أن عرض الإمارات للاعتراف العلني بدولة إسرائيل هو عمل سياسي مرحب به وشجاع ومطلوب بشدة، وهو اعتراف حاسم بأن إسرائيل جزء حيوي لا يتجزأ من الشرق الأوسط.

 

  • وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، أن مراسم توقيع اتفاق التطبيع الكامل والتحالف بين الإمارات وإسرائيل ستجري في البيت الأبيض، دون ذكر موعد محدد، وقال بومبيو “إن مراسم التوقيع ستجري في البيت الأبيض”، على غرار ما قام به الرئيسان جيمي كارتر وبيل كلينتون، عندما قامت مصر والأردن بتطبيع علاقتها مع إسرائيل، حسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” وأضاف الوزير: “نأمل أن يكون هذا الاتفاق أساسًا جيدًا لتحقيق رؤية السلام التي وضعها الرئيس ترامب”.

 

 

خامسا: تحليلات:

نقلت الصحف مجموعة من تحليلات الخبراء السياسيين والعسكريين، حول اتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني، وأبرزت التحليلات محاولة ترامب ونتنياهو استغلال هذا الاتفاق لجعله مكسب في الانتخابات القادمة في إسرائيل و أمريكا، كما أوضحت التحليلات كذب إدعاءات الإمارات التي بررت الاتفاق إنه خطوة لوقف خطوة الضم، وإليكم أبرز ما ذكر من التحليلات:

  • أجمع خبراء ومحللون سياسيون، على أنّ إعلان الإمارات تطبيع علاقتها الكامل مع الكيان الإسرائيلي بشكلٍ علني، بمثابة قتل لمبادرة السلام العربية، وتجاوز لكلّ الخطوط الحمراء الرسمية المُتفق عليها منذ سنوات طويلة، وأكّدوا في أحاديثٍ منفصلة لوكالة الأناضول، على أنّ الإعلان هو ضربةٌ في خاصرة الأمة العربية، ومحاولة فرض للهيمنة الإماراتية على الشعوب، التي ترفض وجود الكيان الإسرائيلي في المنطقة، وتدعم تطلعات الشعب الفلسطيني، وتضم مبادرة السلام العربية، التي وقعت عليها جميع الدول العربية، وتمّ إعلانها بحضور الزعماء العرب، في العاصمة اللبنانية بيروت بتاريخ 28 مارس/آذار2002، بنودا تمنع تطبيع العلاقات مع الاحتلال، طالما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس القرارات الدولية، وأكّدت المبادرة، على أنّ الدول العربية لن تذهب لإقامة علاقات، إلّا في حال الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967، ومكنت الفلسطينيون من إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967، وحلت مشكلة اللاجئين.

 

  • وقال المحلل السياسي ناجي الظاظا، إنّ “الإعلان العلني للتطبيع، ليس فقط قتلٌ لمبادرة السلام العربية، بل هو قتل لروح المقاومة العربية للاحتلال، وطعنة للقضية الفلسطينية، وللجهود العربية والإسلامية، التي تعمل على إدارة الصراع مع الاحتلال، على أساس تثبيت الحقوق الفلسطينية” وأضاف “التطبيع الإماراتي، الذي أًعلن عنه، بتوقيتٍ حساس، يخدم الجانب الأمريكي والإسرائيلي بالمقام الأول، ولم يستند للقرارات الدولية والعربية المتعلقة بفلسطين، التي نص معظمها بالحد الأدنى، على أحقية الشعب الفلسطيني، بالأراضي المحتلة عام 1967.

 

“وحول موقف جامعة الدول العربية “راعية مبادرة السلام العربية” المُتوقع تجاه الخطوة الإماراتية، أوضح الظاظا أنّ الأمر لن يتعدى مسألة الشجب والاستنكار، وذلك لعدد من الأسباب، ذات العلاقة بـ “بالمباركة المُسبقة، التي يعتقد أنّ الإمارات حصلت عليها، من بعض الأنظمة العربية” “إضعاف الجبهة الداخلية للشعوب العربية، وإشغال المواطن العربي عن القضية الفلسطينية، وإسناد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، أهدافٌ رأى المحلل أنّها تأتي ضمن سياق تفسير أسباب اختيار موعد الإعلان عن التطبيع، وبيّن الظاظا أنّ “إعلان التطبيع هو تدخل في الشأن الفلسطيني، ويأتي في ذات سياق التدخلات الإماراتية بشؤون عدد من الدول الإقليمية، مثل ليبيا واليمن وسوريا”

 

  • واتفق الكاتب الفلسطيني هاني العقّاد، مع فكرة قتل التطبيع الإماراتي لمبادرة السلام العربية، مع التأكيد على أنّ عدم الالتزام ببنود المبادرة، يُعتبر بمثابة “خيانة لدماء الشهداء العرب، الذين ارتقوا في مسيرة الدفاع عن فلسطين” وشرح العقّاد لمراسل الأناضول أنّ العلاقات الإماراتية الإسرائيلية عمرها قديم وواضح بعدد من الشواهد، التي كان آخرها التعاون في مجال مكافحة فيروس كورونا، “لكنّ خروجها حاليا وبهذا الشكل، في الوقت الحالي، هو تحدي للشعوب والحكومات العربية، التي رفضت معظمها مؤخراً، خطة الضم الإسرائيلية” ولفت إلى أنّ الخطوة الإماراتية، رفعت مبادرة السلام العربية من أصول المرجعيات الدولية، التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلاً، في أيّ مفاوضات فلسطينية أو عربية مع الجانب الإسرائيلي “الذي احتفى اليوم بكلّ مكوناته، بالتطبيع العلني، واعتبره انتصاراً تاريخيا عظيما”

 

  • ورأى الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني محمد العيلة، أنّ “ما حدث خيانة مكتملة الأركان، وجاء من رغبة إماراتية ذاتية، تهدف للتحالف مع الكيان الإسرائيلي؛ حيث بدأت فصول ذلك التحالف بالظهور بعد الربيع العربي، ووقوف الطرفين المشترك، لإحباط ما أفرزته تجارب الانتقال الديمقراطي في بلدان الربيع” وفيما يتعلق بتأثير الاتفاق على مبادرة السلام العربية، قال للأناضول: “التطبيع في حقيقته تطبيق معكوس لرؤية مبادرةِ السلام العربية التي أطلقها ملك السعودية (الراحل عبد الله بن عبد العزير)، والتي تشترط الوصول إلى تسويةٍ وإقامة دولة فلسطينية مستقلّة على حدود عام 1967 لتطبيع العلاقة مع الكيان الصهيوني” وأضاف العيلة: “اتفاق العار الإماراتي الإسرائيلي يُجهز على مبادرة السلام”، مشيراً إلى أنّ “وجود الإمارات والسعودية في تحالف استراتيجي، وتنسيق ثنائي خارجي، مع وجود تحوّل في مزاج المملكة إلى ناحية معاداة القضية الفلسطينية، يشير بوضوح إلى وجود رضى سعودي عن هذا الاتفاق الذي ينتهك مبادرة السلام، سعودية الأصل”

 

  • واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق، الخميس، أن اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، هو “خيانة لتاريخ الإمارات وشعبها، الذي يرى قضية فلسطين قضية مركزية، وقال أبو مرزوق ” إن هذا الاتفاق هو “مكافأة للاحتلال الإسرائيلي، وتشجيعاً له على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني” وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن هذا الاتفاق “لن يُغير من حقيقة الصراع (العربي الإسرائيلي) واصفاً إياه بـ “الطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وتضحياته” وتوقّع “أبو مرزوق” بأن يتسبب الاتفاق بالإضرار بمكانة دولة الإمارات وسمعتها، لا أن ينعكس إيجاباً عليها، معتبراً أنها “تُغرد خارج المزاج العربي العام”

 

واعتبر أن هذه الخطوة الإماراتية جاءت “لتشجيع الناخب الأمريكي لإنجاح ترامب، ومنح نتنياهو قوة إضافية في المجتمع الإسرائيلي” واستنكر “أبو مرزوق” تبرير الإمارات لتوقيع الاتفاق بأنه جاء مقابل وقف خطة “الضم” الإسرائيلية لأراضٍ من الضفة المحتلة، واصفاً التبرير بـ “النكتة السمجة” واستشهد بتصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي “نتنياهو” التي أكّد فيها أن خطط “الضم” لا زالت قائمة، وأن هذا الاتفاق لن يُغير من خططه شيئاً، وقال أبو مرزوق “الضم سياسة إسرائيلية ثابتة، وإن توقفت فسيعودون إليها في المستقبل، والجميع يعلم بأنها تأجلت بسبب الأوضاع الداخلية في الكيان الصهيوني، والانتخابات الأمريكية” وختم بالقول إن الشعب الفلسطيني لا يقبل إيقاف جريمة ضد مقابل ارتكاب جريمة أخرى، ولفت إلى أن “وحدة الشعب الفلسطيني، وتعزيز مقاومته، ودعم الشعوب العربية والإسلامية، هو السبيل الوحيد إلى كنس هذا الاتفاق، وما سبقه من اتفاقيات العار، وإنهاء الاحتلال “.

 

  • وشكّك محللان فلسطينيّان أخرون في التبريرات التي ساقتها دولة الإمارات من وراء إقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع الكيان الإسرائيلي، بالقول إن الخطوة جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية، واعتبر المحللان، في أحاديث منفصلة لوكالة الأناضول، تلك التبريرات بمثابة “عُذر أقبح من ذنب”، و”دعاية ساذجة” يُكذبها النص الرسمي لإعلان اتفاق التطبيع، وبالرغم من إعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان أن الاتفاق تضمن “إيقاف” خطة “الضم” الإسرائيلية مقابل تدشين علاقات ثنائية بين بلاده والكيان الإسرائيلي، إلا أن البيان الرسمي للاتفاق نصّ على “تعليق” إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة (من الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية) وليس إلغائه.

 

  • وحسب مراسلة ومحللة الشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، سمدار بيري، فإن حاكم الإمارات وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ومعه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، يخططون لتغيير قيادة السلطة الفلسطينية، وتنصيب مستشار بن زايد، محمد دحلان، رئيس الأمن الوقائي السابق في قطاع غزة، مكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

 

وكتبت بيري أنه “تحدثوا بالأمس في الإمارات الخليجية وواشنطن عن إلغاء الضم، وفي الوقت نفسه لم يكلفوا أنفسهم أن يذكروا ولو اسما واحدا لقائد أو شخصية مركزية في الضفة الغربية. وهذا ليس صدفة. فالهدف هو فرض دحلان هناك، بدعم عربي وأميركي وموافقة إسرائيلية مبطنة”وأضافت بيري انه “دحلان ليس متعجلا، ولا الشركاء في هذه الخطوة أيضا. وسيسمحون لأبو مازن وقيادة السلطة أن يتفجروا غضبا، وعندما يغادر (عباس)، سيتجندون من أجل إجلاس الزعيم الجديد على الكرسي”

  • واعتبر المحلل العسكري في موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، رون بن يشاي، أنه سيكون هناك معارضين بارزين للاتفاق بين إسرائيل والإمارات بعد توقيعه، وهما الفلسطينيون وإيران، واعتبر بن يشاي أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة شريكة هامة في الاتفاق، “إلا أنه ليس بالإمكان تجاهل حقيقة أن ضعف الولايات المتحدة وسياستها ترامب المتقلبة هي التي قادت إلى الاتفاق بين إسرائيل والإمارات. فجميع دول الخليج العربية تخشى إيران وسعيها لفرض هيمنتها في المنطقة بواسطة أذرعها، وينتاب الجميع القلق من حقيقة أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تقليص وجودها العسكري وتدخلها في المنطقة من التركيز فقط على الضغوط الاقتصادية على إيران. وبدون وجود خيار آخر، ومن أجل إملاء الفراغ العسكري الحاصل، دعيت إسرائيل إلى إملاء هذا الفراغ”

 

  • واعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس”، تسفي برئيل، الاتفاق الإسرائيلي – الإماراتي هام، “حتى لو كان إطاره محدودا، وذلك خصوصا لأنه يضع معادلة جديدة في العلاقات مع الدول العربية، وبموجبها إسرائيل ملزمة بلجم خطوة سياسية كانت مبدئية بالنسبة لها، مثل ضم مناطق أو أجزاء منها، مقابل علاقات سلام، ورأى برئيل أن “الانتخابات القريبة في إسرائيل، ورغم نفي نتنياهو، أسهمت بشكل جوهري في توقيت هذا السحر وتناز لرئيس الحكومة (عن الضم). ويبدو كأن الإمارات تعرض على إسرائيل انقلابا في إجراء المفاوضات التقليدية. ليس تهديدات، مقاطعة أو عقوبات، وإنما علاقات طبيعية لقاء التزام سياسي”

 

 

الخلاصة

إن ما تم رصده في الصحف العربية والإقليمية، وما تم نقله من تحليل الخبراء والسياسيين، يؤكد أن الإمارات نقلت العلاقة مع الكيان الصهيوني-والتي كانت بدأتها بالفعل- إلى مرحلة أعلى، وبشكل رسمي أمام المجتمع الدولي.


والهدف من هذه النقلة وفي هذا التوقيت، وهو خدمة مصالح ترأمب ونتنياهو في إنتخاباتهم المقبلة، محاولة وضع نقطة إيجابية في ملف كليهما، بعدما تعرضا لكثير من الانتقادات والأمور التي أعطت مؤشر خطير في عدم نجاهما وتأكل شعبيتهما.

 

كم دلت الأخبار أن الهدف الإماراتي التي كانت تحاول إخفاءه، هو قيامها بدور الفاعل الرئيسي في المنطقة، وتنفيذ الأجندة السياسية الخادمة في المرتبة الأولى لدولة الكيان الصهيوني، على حساب الشعب الفلسطيني.

 

 

 

 

 

 

 

المصادر

رسميا .. تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني  Elkhabar

حماس: تطبيع الإمارات مع الاحتلال الصهيونيطعنة غادرة لشعبنا   Shehabnews

الإمارات: تطبيع العلاقات مع إسرائيل للحفاظ على حل الدولتين  Shehabnews

خبراء: تطبيع الإمارات خيانة بمباركة سعودية قتلت مبادرة السلام العربية  Shehabnews

عيد في تل أبيب.. اتفاق تطبيع «تاريخي» بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي  Rassd

أبو مرزوق: تطبيع الإمارات مع الاحتلال سيضر بها وهوخيانةوطعنة لشعبنا  Shehabnews

خبراء: تطبيع الإماراتقتلمبادرة السلام العربية Aa

الانتقالياليمني: تطبيع الإمارات مع إسرائيلقرار شجاع  Aa

اعتبره انضمام للحركة الصهيونية.. عريقات يطالب أبو الغيط ببيان يستنكر تطبيع الإمارات أو الاستقالة  Shehabnews

نتنياهو في أول تعليق له على اتفاق السلام مع الإمارات: هذا يوم تاريخي لإسرائيل  Alqabas

رسالة قرقاش لقطر قبل عامين أصبحتفضيحة   Shehabnews

هنية والنخالة: التطبيع الإماراتيخارج السياق التاريخي   Shehabnews

الرئاسة التركية: التاريخ سيسجل هزيمة من خانوا الشعب الفلسطيني وقضيته  Shehabnews

عضو بالرئاسي الليبي لحكومة الوفاق: “الخيانةغير مستغربة من الإمارات  Shehabnews

الإمارات: لن نفتح سفارة في القدس إلا بعد وجود اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين Alqabas

السيسي يثمّن اتفاق السلام بين الإمارات و إسرائيل ووقف ضمّ الأراضي الفلسطينية  Alqabas

الرئيس الإسرائيلي يدعو ولي عهد أبو ظبي لزيارة القدس  Alqabas

إسرائيل والإمارات تتوصلان لاتفاق تاريخي بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات  Alqabas

الفصائل الفلسطينية: الإمارات تكافئ الاحتلال على جرائمه  Shehabnews

نص اتفاقية العار للتطبيع والتحالف بين الإمارات والكيان الإسرائيلي  Shehabnews

بومبيو: توقيع اتفاق التطبيع الكامل بين الإمارات وإسرائيل سيتم بالبيت الأبيض  Shehabnews

التيار الإصلاحي بحركة فتحيشيد بالإمارات بعد توقيعها اتفاق التطبيع مع الاحتلال  Shehabnews

تعرف على أهم بنود اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل  Elwatannews

القيادة الفلسطينية: “اتفاق التطبيعخيانة للأقصى  Elkhabar

حركة فتح: اتفاق الإمارات وإسرائيلرهان خاسروسقوط في مستنقع  Shehabnews

السيسي أول رئيس عربي يرحب بالتطبيع والتحالف بين الإمارات والكيان الإسرائيلي  Shehabnews

جو بايدن يشيد باتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي  Aa

فلسطين تستدعي سفيرها بأبو ظبي ودعوة لعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية  Arab48

الشعبية: توقيع الامارات والاحتلال اتفاق سلام خيانة ومؤامرة جديدة  Shehabnews

أولى ردود الفعل على اتفاقالسلامالإماراتيالإسرائيليّ  Arab48

منظمة التحرير: نرفض ما قامت به دولة الإمارات باعتباره خيانة للقدس والأقصى  Shehabnews

السيسي أول رئيس عربي يرحب بالتطبيع بين الإمارات وإسرائيل  Aa

ترامب يسمي التطبيع بين إسرائيل والإمارات بـالاتفاق الإبراهيمي   Aa

إيران وتركيا تصفان الاتفاقحماقة إستراتيجيةوخيانة للقضية الفلسطينية   Arab48

الخارجية التركية: الإمارات تخون القضية الفلسطينية من أجل مصالحها  Shehabnews

الإتفاق الإماراتي الاسرائيلي.. هل يوقف ضم الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية؟   Alqabas

تحليلات: الاتفاق الإسرائيليالإماراتي ضد السلطة الفلسطينية وإيران  Arab48

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تطبيع جديد بنكهة المقاومة : كيف صدرت الإمارات خضوعها لإسرائيل؟

استقيظ العالم العربي على تصريحات السادات المنادية بالسلام مع إسرائيل، وباستعداده التام للس…