‫الرئيسية‬ قراءات ومقالات التحركات التركية – القطرية لترسيخ الوجود العسكري والسياسي في ليبيا… الكيفية والمعوقات
قراءات ومقالات - ليبيا - أغسطس 26, 2020

التحركات التركية – القطرية لترسيخ الوجود العسكري والسياسي في ليبيا… الكيفية والمعوقات

تسعى كل من تركيا وقطر لترسيخ وجودهما العسكري والسياسي في ليبيا، وكان آخر تلك المساعي زيارة كل من وزير الدفاع التركي خلوصي آكار والقطري خالد بن محمد العطية، في 17 أغسطس 2020، لطرابلس، وهي الزيارات التي تزامنت مع إجراء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتصالًا هاتفيًّا، تناولا فيه التطورات بشرق البحر المتوسط وليبيا، بجانب قيام وزير الخارجية التركي بعقد لقاء مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، في 16 أغسطس 2020؛ بحثا خلاله “التطورات في ليبيا وشرقي المتوسط وسورية، علاوة على تداعيات الخلافات في شرق المتوسط مع اليونان وحلفائها بشأن تنقيب أنقرة عن النفط”.

 

أولًا: التحركات التركية – القطرية لترسيخ وجودهما بليبيا:

مأسسة وتشريع الوجود العسكري في ليبيا

بعد الزيارة التي قام بها كل من وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية والتركي خلوصي آكار لطرابلس، في 17 أغسطس 2020، ولقائهما برئيس حكومة الوفاق فائز السراج؛ لمناقشة التعاون العسكري “الثلاثي” بين الدوحة وأنقرة وطرابلس، وبحث مستجدات الأوضاع في ليبيا والتحشيد العسكري شرق سرت ومنطقة الجفرة – فقد أعلن وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق، صلاح النمروش، في 18 أغسطس 2020، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع قطر وتركيا على إرسال مستشارين عسكريين إلى طرابلس؛ للمساعدة في تعزيز قدرات قوات حكومة الوفاق الوطني العسكرية، مشيرًا إلى “الاتفاق مع وزيري الدفاع التركي والقطري على التعاون الثلاثي في بناء المؤسسة العسكرية في مجالي التدريب والاستشارات، وأن الاتفاق يشمل إرسال مستشارين عسكريين إلى ليبيا، وإتاحة مقاعد للتدريب في كليات البلدين الشقيقين”.

وتعتبر زيارة الوزير القطري هي المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول قطري رفيع المستوى ليبيا منذ سنوات، كما أنها المرة الأولى التي تُبرم حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، اتفاقًا مع قطر على الصعيد العسكري، فيما سبق أن وقعت اتفاقيات ثنائية أمنية وبحرية مع تركيا في إطار التعاون العسكري[1]؛ ما يعني اتجاه قطر وتركيا إلى مأسسة وشرعنة وجودهما العسكري في ليبيا.

 

التحركات السياسية والمالية في شمال أفريقيا

فقد جاءت زيارة العطية إلى طرابلس بعد ثلاثة أيام من اتصال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بالرئيس التونسي قيس سعيد، عرض خلاله تمويل مشاريع تنموية في المناطق الداخلية التونسية، في خطوة اعتبرت محاولة لحماية نفوذها في تونس، لاسيما في ظل تصاعد التكهنات بتوسع نفوذ الرئاسة على حساب البرلمان خلال الفترة القادمة، ما يعني تراجع دور حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي، حليفة الدوحة الأولى في البلاد.

كما فسر متابعون إبرام الخطوط الجوية القطرية اتفاقية رعاية فريق النادي الإفريقي، بداية من الموسم الرياضي المقبل، بأنه توظيف سياسي من قبل الدوحة، يهدف إلى تحسين صورتها بعد الانتقادات اللاذعة التي طالتها خلال السنوات الماضية، واتهامات لها بالوقوف وراء حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها تونس[2].

وأخيرًا، يعتبر الظهور القطري – التركي في ليبيا بمثابة إعلان تحالف، في ظل ما تشهده تركيا من ضغط إقليمي ودولي، خاصة بعد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان، وقيام  فرنسا بإرسال طائرات حربية إلى قبرص؛ ما يعطي انطباعًا لدى تركيا بضرورة أن تكون هناك محاور داعمة لها في مواجهة المحور اليوناني – القبرصي – المصري – الفرنسى[3].

التفاهم مع أمريكا وروسيا

تسعى تركيا إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، يتفق مع رؤيتها من خلال التواصل مع أهم القوى الفاعلة القادرة على إحداث تغيير في المشهد الليبي، والتي لديها القدرة على إلزام القوى الإقليمية والدولية الأخرى بالحلول التي تراها مناسبة، ويأتي على رأس تلك القوى كل من أمريكا وروسيا،  حيث تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين أنقرة مع كل من واشنطن وموسكو، كان آخرها لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره التركي مولود جاووش أوغلو، في 16 أغسطس 2020؛ بحثا خلاله “التطورات في ليبيا وشرقي المتوسط وسورية، علاوة على تداعيات الخلافات في شرق المتوسط مع اليونان وحلفائها بشأن تنقيب أنقرة عن النفط”، وهو اللقاء الذى جاء بالتزامن مع الاتصال الهاتفي بين كل من الرئيس فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 17 أغسطس 2020؛ لبحث آخر المستجدات في شرق المتوسط وليبيا.

وفي هذا السياق، فقد ذكرت شبكة الجزيرة القطرية -استنادًا إلى “مصدر في الرئاسة التركية”- أن تركيا توصلت إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بخصوص وضع مدينتي “سرت” و”الجفرة” في ليبيا، تحت سيطرة الحكومة الشرعية.

ونقلت عن المصدر الرئاسي أن ترتيبات سيطرة قوات حكومة الوفاق الليبية على سرت والجفرة تسير قدمًا، منذ يونيو الماضي حينما زار وفد تركي رفيع المستوى ليبيا (وضم الوفد وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو ووزير المالية براءت ألبيرق ومدير المخابرات هاكان فيدان والناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالن، وعددًا كبيرًا من المستشارين والمسؤولين في الرئاسة والحكومة التركية)، وأكد المصدر -وفق الجزيرة- أن هناك تفاهمًا بين واشنطن وأنقرة على أن تكون المنطقتان تحت سيطرة حكومة الوفاق المعترف بها دوليًّا. ولفت المصدر إلى تفاهم روسي تركي بخصوص تسليم سرت للوفاق مع تأجيل تسليم الجفرة، وأوضح أن هذا تم تداوله في اتصال الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين الأخير، في 17 أغسطس 2020، خاصة في ظل وجود انسحاب تدريجي لمقاتلي شركة “فاغنر” الأمنية الروسية من جنوب سرت[4].

وفي السياق ذاته، فقد نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر على صلة بكواليس المشاورات الأمريكية مع الأطراف المحلية والدولية، ذات الصلة بالأزمة الليبية، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، «أبلغوا جانبي الصراع في ليبيا مؤخرًا بأن خرق وقف إطلاق النار، والهدنة القائمة بينهما حول سرت، سيواجَه بموقف أمريكي متشدد، ربما ينطوي على عقوبات سياسية واقتصادية غير محددة»، وأوضحت المصادر، أن حالة الهدوء المتواصلة حول سرت «تعكس إدراك معسكري حفتر والسراج أن التهديدات الأمريكية مختلفة هذه المرة عن سابقاتها»، واستدلت على ذلك بامتناع المنصات الإعلامية، سواء لـ«الجيش الوطني» أو قوات «الوفاق»، عن إصدار أي بيانات عسكرية خلال اليومين الماضيين[5].

ويبدو أن موعد تنفيذ تلك التفاهمات قد أصبح قريبًا جدًّا، خاصة مع زيارة وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس الأخيرة لطرابلس، وتأكيده -خلال مؤتمر صحفي في طرابلس، في 17 أغسطس 2020- أنه ناقش مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج والمفوض بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا مقترحًا بشأن «إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول سرت»، مشيرًا إلى أنه يدعم هذا المقترح، وهو المقترح الذي أعربت تركيا -على لسان الناطق باسم رئاستها، إبراهيم قالن- بقبولها لهذه الدعوة الألمانية بنزع السلاح في سرت والجفرة[6].

كما أعلنت البعثة الأممية في ليبيا أن رئيستها بالإنابة ستيفاني وليامز ناقشت مع عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أحمد معيتيق تطورات الأزمة الليبية، خاصة في سرت والجفرة والموانئ النفطية، وقالت البعثة إن الطرفين أكدا -خلال اتصال هاتفي- على ضرورة وقف التصعيد العسكري، وإعادة إنتاج النفط، وشددا على الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار، واستئناف عملية سياسية شاملة بناء على مخرجات مؤتمر برلين وقرارت مجلس الأمن الدولي المتعلقة بليبيا[7].

 

ثانيًا: هل تنجح هذه التحركات في تثبيت الوجود التركي والقطري بليبيا؟:

يبدو أن تلك التحركات التركية – القطرية لتثبيت وجودهما في ليبيا ستواجه مجموعة من التحديات، تتمثل في التحركات المضادة من قبل الطرف المناوئ لتركيا وقطر، تتمثل في:

تودد حفتر لواشنطن عبر دعم الاتفاق الإماراتي – الإسرائيلي: حيث يستعد وزير خارجية الحكومة الموازية المنبثقة عن مجلس النواب المجتمع بطبرق عبد الهادي الحويج، أقرب المسؤولين الحكوميين لحفتر، ومن أكبر مواليه، لزيارة العاصمة الإماراتية أبو ظبي؛ لبحث انضمام حكومته لاتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي. وهي الخطوة التي تأتي في سياق سعي حكومة طبرق لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، فقد سبق أن كشف موقع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في ديسمبر 2019،  أن الحويج “يأمل أن تتمكن ليبيا من إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل إذا تم حل القضية الفلسطينية”. كما ذهب نائب رئيس حكومة طبرق عبد السلام البدري إلى ما هو أكثر من التطبيع، مطالبًا إسرائيل بإنقاذ أوضاع حفتر المنهارة في جنوب طرابلس، وذلك خلال لقاء أجرته معه صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، في العاشر من يونيو 2020، مشيرًا إلى أن حكومته لم ولن تكون “عدوة أبدًا” لتل أبيب.

ويسعى حفتر -من خلال دعم إشهار الإمارات تحالفها مع الاحتلال الإسرائيلي- لتحسين علاقته مع واشنطن، راعية اتفاق إشهار التحالف بين الإمارات واسرائيل؛ لتقوية موقفه السياسي الدولي ضد حكومة الوفاق، بعد أن شهد معسكره انهيارات سياسية وعسكرية[8]. فضلًا عن أن الإمارات نفسها ستستغل هذا التطبيع في الضغط على صانع القرار في الإدارة الأمريكية؛ لتغيير بعض المواقف بخصوص الملف الليبي لصالح حليفها حفتر. كما سيسعى اللوبي الإسرائيلي في واشنطن لتلميع صورة حفتر أمام الرأي العالم الأمريكي وفي الإعلام الدولي.

وأخيرًا، يسعى حفتر للحصول على خدمات الاحتلال الإسرائيلي في التقنيات العسكرية المتطورة التي يمكن أن تساعده على استعادة التوازن الميداني، ومنع سقوط معاقله الأخيرة. فقد كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية في وقت سابق، أن “ضباطًا إسرائيليين تولوا تدريب قوات تابعة لحفتر على حرب الشوارع في الأراضي الواقعة تحت سيطرتها خلال شهري أغسطس وسبتمبر عام 2019. وأضافت الصحيفة حينها أن “الإمارات زودت مليشيات حفتر بأنظمة دفاع صاروخية إسرائيلية؛ لمواجهة الطائرات المسيرة التي يستخدمها الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق”[9].

المساعي الإماراتية لإحداث غضب داخلي ضد حكومة الوفاق: وذلك عبر قطع الكهرباء وإمدادات الوقود اليومية في المنطقة الغربية؛ بهدف إثارة المواطنين ضد حكومة الوفاق، في تكرار للتجربة المصرية عام 2013، عندما تم قطع الكهرباء وإمدادات الوقود في مصر بشكل متعمد، وبدعم إماراتي وسعودي؛ ما تسبب في إثار المصريين ضد حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي.

فقد قال مسؤول في حكومة الوفاق، تحدث لـ “العربي الجديد”، إن هناك سيناريو جديد للانقلاب على حكومة الوفاق بعد فشل حملة حفتر العسكرية، وذلك عبر تأجيج غضب شعبي تجاه الحكومة، بالضغط على المرافق والخدمات اليومية للمواطنين، وإتلافها، وهو ما بدأ يحدث بشكل مكثف منذ انسحاب حفتر من الغرب الليبي.

ويظهر ذلك -وفقًا للمسؤول في حكومة الوفاق- من خلال حجم عمليات تهريب الوقود والبنزين، وتخزين أسطوانات غاز الطهي، بعد جمعها من الأسواق. بجانب قيام مجموعات مسلحة بتعطيل عدد من محطات توليد الكهرباء، والقيام بعمليات منظمة لسرقة أعمدة توصيل التيار الكهربائي، وسرقة الكابلات وخطوط الإمداد. كما كشف المسؤول أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج كلّف بفتح تحقيق، بشأن نحو 70 مليون دينار ليبي (حوالي 51 مليون دولار أمريكي)، تمّ إنفاقها على القطاع الصحي لمواجهة جائحة كورونا، من دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتزايد عدد الإصابات في عدد من مناطق الغرب الليبي ومصراتة، موضحًا أنه تتم مراجعة الخطط التي وضعها المسؤول عن هذا القطاع هيثم محمد، والذي تحوم حوله شكوك كبيرة بشأن علاقاته وصلاته مع مسؤولين رسميين بدولة الإمارات[10].

تمسك روسيا بسرت والجفرة: كشف المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات تحرير سرت – الجفرة التابعة لحكومة الوفاق، عبد الهادي دراه، أن فرق الاستطلاع التابعة لقوات الحكومة رصدت وصول ست رحلات قادمة من مطار اللاذقية في سورية إلى مطاري الأبرق وبنينا خلال اليومين الماضيين. ووفق تصريحات صحافية لدراه، فإن الطائرات الروسية الست تحمل أسلحة ومرتزقة سوريين لدعم صفوف مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مشيرًا إلى أن من بين تلك الأسلحة منظومة صواريخ “إس 300″، وأكد أن تلك الأسلحة متطورة، ولا يملكها مرتزقة شركة “فاغنر” للخدمات الأمنية التي تقاتل بجانب مليشيات حفتر، وأن الجيش الروسي هو من أشرف على نقلها إلى ليبيا؛ وذلك بهدف ترسيخ الوجود الروسي في منطقتي سرت والجفرة.

ويرى البعض أن تصريحات دراه حول تطور نوعية الأسلحة الروسية بليبيا ووقوف الجيش الروسي وراء جلبها يعتبر مؤشرًا خطيرًا على تزايد الوجود العسكري الروسي في ليبيا؛ وهو ما يعقد حل الأزمة الليبية. خاصة وأن هذا التدخل الروسي سيتبعه ردة فعل أمريكية عسكرية بنفس القوة، والتي ظهرت مع قيام تحليق طائرتين أمريكيتين دون طيار من طراز “إم كيو – 9 ريبر” القاذفة للصواريخ، في سماء ليبيا، في 15 أغسطس 2020، بعد أن أقلعتا من قاعدة سيغونيلا القبرصية، وفقًا لموقع “إيتاميل رادار” الإيطالي.

إلا أن هناك ترجيحات بأن روسيا لا تهدف إلى الدخول في حرب عسكرية على منطقتي سرت والجفرة؛ لمجموعة من الأسباب، منها: أن الأوضاع الميدانية الحالية تختلف عن ميدان جنوب طرابلس وترهونة؛ بسبب قرب ساحة الحرب من مواقع النفط والموانئ النفطية؛ وهو ما يشكل خطرًا على عملية إنتاج النفط في حالة وقوع حرب، وهو ما سيلقى معارضة كبيرة من جانب العديد من الأطراف الدولية. كما أن أن روسيا لا تعمل في ليبيا لصالح حفتر؛ بل لاستخدام الملف الليبي ورقة مساومة حول مصالحها في مناطق أخرى كسوريا وشرق المتوسط، وهو ما ظهر في أن بحث الرئيس الروسي الملف الليبي مع نظيره التركي جاء في سلة واحدة مع ملفات شرق المتوسط[11].

 

 

 

 

 

 

[1] ” مسؤول ليبي يكشف عن أول اتفاق علني مع قطر”، الحرة، 18/8/2020، الرابط: https://arbne.ws/3kUH0S5
[2] “عودة قطرية مكشوفة لشمال أفريقيا”، العرب، 18/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3g8CiNh
[3] “ليبيا .. ما سر الحراك السياسي الدولي النشط والظهور القطري؟”، الحرة، 18/8/2020، الرابط: https://arbne.ws/326TrBV
[4] “حراك داخلي وخارجي في ليبيا .. هل تستعيد حكومة الوفاق السيطرة على سرت والجفرة؟”، الجزيرة نت، 17/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3ayOzcq
[5] “«تهديدات» أمريكية فرضت هدوء سرت”، الشرق الأوسط، 16/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3hakiTZ
[6] “قالن: الدعوة الألمانية لنزع السلاح في سرت والجفرة قد تكون مقبولة مبدئيًّا من تركيا”، بوابة الوسط صوت ليبيا الدولي، 17/8/2020، الرابط: https://bit.ly/2Q1XGc6
[7] ” حراك داخلي وخارجي في ليبيا .. هل تستعيد حكومة الوفاق السيطرة على سرت والجفرة؟”، مرجع سابق.
[8] “حفتر يتودد لواشنطن بالسعي لدعم إشهار التحالف الإماراتي الإسرائيلي”، العربي الجديد، 16/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3kS5s6V
[9] “ماذا يستفيد حفتر في ليبيا من تطبيع الإمارات مع الاحتلال؟”، عربي 21، 15/8/2020، الرابط: https://bit.ly/2DVbfbe
[10] “ليبيا: تخريب بلمسات إماراتية لإثارة الغضب ضد حكومة “الوفاق””، العربي الجديد، 17/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3aCYr4R
[11] “توتر أمريكي روسي في ليبيا .. ومخاوف من مواجهة عسكرية”، العربي الجديد، 17/8/2020، الرابط: https://bit.ly/3g6hJRy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اختتام ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس وسط مجموعة من التوافقات والاختلافات

أعلنت رئيسة البعثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، في 15 نوفمبر 2020، انتهاء مل…