‫الرئيسية‬ غير مصنف أصداء الدور التركي في انتصار إذربيجان وتأثيراته على مستقبل “إسرائيل”
غير مصنف - ديسمبر 2, 2020

أصداء الدور التركي في انتصار إذربيجان وتأثيراته على مستقبل “إسرائيل”

هناك إجماع بين السياسيين والعسكريين في العالم على أن تركيا هي الرابح الأكبر من الانتصار العسكري الذي حققته أذربيجان على جارتها أرمينيا، في الحرب التي دامت نحو شهر ونصف الشهر، وانتهت منتصف نوفمبر”2020″م بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار رعته كل من تركيا وروسيا. وبحسب صحيفة “تليجراف” البريطانية، فإن «شهرة أنقرة ومجدها سيرتفعان بعد حشدها الكبير لدعم أذربيجان. وأنه ما كان لهذا الانتصار أن يتحقق دون الدعم القوي من جانب أنقرة سواء على المستويات السياسية والعسكرية التي تمثلت في طائراتها المسيرة المتطورة ومشورتها العسكرية البارعة التي رجحت كفة أذربيجان في الحرب»، ورغم الدعم الروسي الكبير لأرمينيا؛ إلا أن الدعم التركي سمح للأذريين بالتقدم والسيطرة على مواقع جبلية حصينة بإقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا منذ ثلاثة عقود. ولطالما أكدت أنقرة على ضرورة انسحاب أرمينيا من الأراضي الأذربيجانية المحتلة، لإرساء السلام والاستقرار بالمنطقة، ووقوفها بجانب أذربيجان في قضيتها العادلة.[[1]]

تغيير المفاهيم القتالية

التفوق الكاسح لأذربيجان في حربها لتحرير أراضيها من الاحتلال الأرميني دفع بالكثير من المحللين إلى اعتبار هذا النصر الحاسم والسريع في الحرب يعود إلى امتلاكها نماذج من المسيرات التركية المتطورة للمراقبة، وأخرى مسلحة لتنفيذ عمليات قصف، ما أدى إلى خروج سلاح الدبابات من المعركة بشكل فعلي، وقلل من أهمية مشاركتها، لكونها شكلت أهدافاً مكشوفة وواضحة، يسهل على المسيرات استهدافها. ونشرت القوات الأذربيجانية فيديوهات تكشف نجاح تلك الطائرات في عملية استهداف الدبابات والمدرعات. ووصف محللون عسكريون ما حصل في الإقليم بأنه أول معركة كسبها طرف عبر الطائرات المسيرة، وهو ما يؤدي لانتقال المعارك العسكرية إلى مرحلة جديدة، تكون فيها المسيرات عنصراً استراتيجياً بحروب المستقبل، خصوصاً أنه لا توجد حتى الآن وسائل دفاعية كافية لصدها.[[2]] وكشف دراسة لمركز دراسة الطائرات بدون طيار في كلية بارد الأمريكية العام الماضي “2019”م، أن 10 دول استخدمت طائرات بدون طيار في ضربات عسكرية و30 دولة تسعى للحصول على “درون” مسلحة، ويعد هذا تحولا كبيرا في الإطار العسكري، فمنذ 10 سنوات لم تكن معظم الدول تستخدم هذه التقنيات لتنفيذ الضربات.

مزايا المسيرات التركية

ونجحت أنقرة، في السنوات الأخيرة، في قطاع إنتاج الطائرات المسيرة قليلة التكلفة، ما سهل عمليات القوات التركية في سورية، ضد تنظيم “داعش” و”وحدات الحماية” الكردية، وضد قوات النظام قبل أشهر. كما أن هذا الأمر مكنها من استهداف قوات وقيادات حزب “العمال الكردستاني” داخل تركيا وفي جبال قنديل شمال العراق. وساهمت المسيرات التي قدمتها تركيا إلى حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس في تحرير مدن استراتيجية مهمة في الغرب الليبي، وفك الحصار عن العاصمة، ووصول المعركة إلى حدود مدينة سرت.

وتمتاز الطائرات التركية بصغر حجمها، بحيث يصعب على الرادارات كشفها. كما أن لديها قابلية للطيران على مستوى منخفض، والسيطرة عليها من مواقع آمنة. كما أن تجهيزها بمحركات عادية يوفر لها الأمان، إذ إنها لا تصدر كتلة حرارية يمكن للصواريخ ملاحقتها عبرها. بالإضافة إلى أن تنوع الأسلحة والمعدات التي تحملها، وقابليتها للعمل ليلاً ونهاراً، تمثل مشكلة دفاعية”. كما تمتاز بانخفاض تكاليف إنتاجها وتقنياتها العالية، وغياب العنصر البشري في أي خسائر قد تتعرض لها حال سقوطها أو تدميرها، على عكس سقوط المقاتلات التقليدية، وما قد ينتج عنها من مقتل وأسر طياريها. وعندما علَّقت  كندا، تزويد تركيا بأنواع من الكاميرات المثبتة على هذه الطائرات، مع انطلاق معركة ناجورنو كاراباخ، جراء تزويد تركيا أذربيجان بهذه الطائرات، استطاعت أنقرة خلال فترة قصيرة إنتاج كاميرات موازية، عبر شركة “أسيلسان” للصناعات العسكرية. وتمتلك تركيا حالياً عدة أنواع من المسيرات، فهناك المخصصة للاستطلاع والمعروفة بـ”IHA”، وهناك المسيرة المسلحة والمعروفة بـ”SIHA”. وتقوم شركة “بايكار”، المملوكة من قبل عائلة سلجوق بيرقدار، صهر الرئيس رجب طيب أردوغان، بإجراء التجارب النهائية للنسخة الجديدة من الطائرات المسيرة المعروفة بـ”TIHA”. والأخيرة ستكون ذات ميزات جديدة، عبر امتلاكها قابلية الاشتباك، وزيادة الحمولة من الأسلحة.

تعزيز مكانة تركيا كقوة إقليمية

وترى صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن انتصار أذربيجان بدعم تركيا يعزز نفوذ أنقرة في منطقة القوقاز التي يعتبرها الكرملين الفناء الخلفي الجيوسياسي لروسيا. وتنقل عن “رسلان بوخوف”، مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات الدفاعي الروسي، قوله إن “العواقب الجيوسياسية كارثية، ليس فقط لأرمينيا، ولكن لروسيا أيضا.. لقد كان الحليف الروسي هو الخاسر في تلك المعركة. وفاز الحليف التركي بشكل لافت”. وفي تفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسية تركية، والذي سوق إعلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يمثل انتصارا لموسكو، يرى”بوخوف” أن “وراء هذا الستار الرقيق من الانتصار المزعوم للسياسة الخارجية الروسية، أي الوساطة الناجحة وجلب قوات حفظ السلام إلى المنطقة، فإن الواقع القاسي هو أن نفوذ موسكو في منطقة القوقاز قد تراجع بشكل حاد، في حين أن هيبة تركيا قد نمت بشكل لا يصدق”.[[3]]

وبينما تؤكد الهدنة على دور الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” كوسيط إقليمي لا غنى عنه، فإنها توجب الاعتراف بتركيا كلاعب جيوسياسي في القوقاز أدى دعمه لباكو إلى تغيير موازين النزاع الذي حافظت موسكو على توازنه لأكثر من 25 عاما. ويعتمد تأثير الكرملين على منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي على العلاقات التجارية، وغالبا ما تتضمن صادرات الطاقة الرخيصة والمساعدة المالية من خلال القروض والاستثمارات من قبل الشركات الروسية المملوكة للدولة، فضلا عن قوة جيشها الهائلة. ويعد هذا العنصر الأخير هو الأقوى، لكنه الأصعب من حيث الاستخدام، وهو ما أكدته الحرب الأذرية الأرمينية. فانتصار أذربيجان وتفوق الطائرات المسيرة التركية التي دمرت سلاح المدرعات الأرميني ومنصات الدفاع الجوي الروسية؛ أثبتت أن موسكو ليست القوة العسكرية الوحيدة القادرة على إعادة ترسيم الحدود بحكم الأمر الواقع في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.

الانتصار الإذربيجاني يعزز النفوذ التركي كقوة إقليمية لا يمكن تجاهلها، أو التقليل من شأنها؛ فالرئيس التركي رجب  طيب أردوغان يرى بلاده قوة إقليمية، ولن يتنازل عن ذلك مطلقا؛ لأن النفوذ التركي الحالي جرى تحقيقه على مدار سنوات طويلة، ولن تعود تركيا لتصبح تابعا للناتو كما كان الوضع في الخمسينيات؛ فقد اقتنصت أنقرة لنفسها مسارا مستقلا يضع مصالحا والقيم التي تتبناها كأولوية مطلقة، ولن تتسامح مطلقا مع السياسات التي تتبناها بعض الدول لتهميش دور أنقرة أو احد من نفوذها. ورغم أن تركيا وروسيا تخوضان صراعات سياسية هنا وهناك. وبالرغم أنهما لا يتفقان في عدد من القضايا الجيوسياسية. لكنهما يحاولان إدارة هذا الخلافات؛ وبالتالي فإن مياديين الصراع في القوقاز وسوريا وليبيا لن تشهد صراعا تركيا روسيا مفتوحا ولن تشهد أيضا حالة من التحالف الكامل بين الغريمين.

أصداء مقلقة لإسرائيل

الدور التركي في انتصار أذربيجان كان له صدى واسعا بين دوائر الحكم والمخابرات في “إسرائيل”، فأثناء الحرب وقبل تحقيق النصر الإذربيجاني الساطع، تؤكد تقديرات موقف عبرية أن الحرب خلقت تصورات جديدة مزعجة لـ”إسرائيل”[[4]]، وبحسب الخبير الإسرائيلي نير دفوري، في تحليل نشره موقع القناة الــ12 العبرية، فإنه بالنظر إلى توافر أنظمة أسلحة جديدة، فإن هذه الحرب ألقت بنظريات قتالية قديمة في سلة المهملات، وكشفت عن تصورات قتالية جديدة كفيلة بإزعاج “إسرائيل”، لكنه حاول سرقة النصر لحساب “إسرائيل” متجاهلا الدور التركي الحاسم في الحرب؛ لأنه يعزو أسباب النصر إلى التكنولوجيا الإسرائيلية الحديثة؛ مدعيا أنه “رغم اقتناع (إسرائيل) بأن كلا الجانبين يعتمدان على الأسلحة الروسية، إلا أن الأذريين اشتروا أسلحة إسرائيلية في السنوات الأخيرة، كدرس من الحروب الماضية”. وبحسب الخبير الإسرائيلي، فإن “باكو استثمرت قرابة خمسة مليارات دولار لشراء طائرات دون طيار، وصواريخ متطورة مضادة للدبابات، وأنظمة دفاع جوي، وكلها مصنوعة باللونين الأزرق والأبيض الإسرائيليين، ما حقق لهم تفوقا تكنولوجيا كبيرا على الأرمن”، وفق زعمه. وأشار إلى أن “التقييم الإسرائيلي لهذه الحملة العسكرية يبدو مختلفا، لأن هناك قدرا كبيرا من التسلح الدقيق التوجيه، والنيران المضادة، واستخدام الصواريخ الدقيقة، والطائرات الانتحارية دون طيار، والحرب الإلكترونية لتعطيل عمليات الطائرات دون طيار المهاجمة”. وانتهى في تحليله إلى أن “الدرس الإسرائيلي واضح من هذه الحرب، فالجميع الآن سيبحثون عن أنظمة دفاع جوي ضد الصواريخ والأسلحة المضادة وأنظمة الهجوم كالطائرات دون طيار المسلحة والمفجرين الانتحاريين في ظل انكشاف دور الدبابات الروسية”.

أما إيهود يعاري، محلل الشؤون الشرق أوسطية، فيسوق في مقاله على «القناة 12» لدور الطائرات المسيرة الإسرائيلية، لكنه في ذات الوقت يقر بأن نصر أذربيجان الكاسح ما كاله له أن يتحقق دون دعم تركي واسع؛ حيث سيطر ألفان من الجنود التابعين لأردوغان على الشرايين الحساسة بجنوب القوفاز؛ مؤكدا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى دروسا مهمة للتعرف على الوجه الجديد للقتال، وأن خبراء جيش الاحتلال الإسرائيلي تابعوا تطورات الحرب بسبعة عيون من أجل استخلاص الدروس الخطيرة التي كشفت عنها الحرب.[[5]]

  • أول الدروس المستخلصة هو التسلح الدقيق، بدلاً من قوة نيران المدفعية، باعتباره م حسم المعركة، فقد خسر الأرمن 240 دبابة في هجوم الطائرات بدون طيار المصنوعة في إسرائيل، وللبيرقدار المصنوعة في تركيا”.
  • الدرس الثاني بحسب يعاري الذي يعمل باحثا في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، يتمثل في الطائرات بدون طيار المختلفة التي هزمت دبابات القتال الثقيلة تي90 التي تم شراؤها من روسيا دون صعوبة”. فقد تمكنت الطائرات المسيرة من التخلص من بطاريات صواريخ الدفاع الجوي الروسية “إس 300″ الشهيرة، وبطاريات صواريخ سكاد أرض ــ أرض ومنصات إطلاق صواريخ جراد، وكانت الصورة واضحة ممثلة بالضعف المباشر في المصفوفات والقادة في العمق”.
  • الدرس الثالث يتعلق بالطائرات بدون طيار التركية التي تجنبت محاولات الاعتراض، رغم أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة، رغم أن ساحة المعارك كانت منطقة جبلية ترتفع قممها لأكثر من 3 آلاف متر، وفشلت المدافع الروسية المضادة للطائرات فشلاً ذريعًا، فيما أطلق الأذريون طائرات مثل “الطعم”، أسقطت 7 منها، لتحفيز الأرمن على إضاءة الرادارات، وتعريض أنفسهم للطائرات التي خرجت من الخلف”.
  • الدرس الرابع، أن الأذريين فقدوا 24 طائرة بدون طيار بشهر واحد، وهذا يعني أن وسائل التعطيل هي الآن التحدي الحقيقي للطائرات بدون طيار، وقد لعبت القوات الجوية للجيشين دورًا هامشيًا ضئيلًا، ولم تؤثر على وتيرة تقدم الهجوم الأذري، أما قاذفات “سوخوي 25” البطيئة بأيدي الأرمن فأخطأت أهدافها، وأسقطت طائراتها بطائرة تركية “إف16″،ويخشى الأرمن استخدام طائرات سوخوي 30”.
  • الدرس الخامس الذي رصد خبراء جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرتبط بتفضيل الأذريين لهذه الصواريخ على استخدام طائرات الهليكوبتر الهجومية أو المدافع العادية، وانتهت الحملة العسكرية عندما سقط صاروخ “لورا” على الجسر الوحيد فوق نهر أكاري الرابط بين مدينة الحصن التاريخية شوشا وأرمينيا، لكنه لم ينهار فعليًا، ومنذ تلك اللحظة بدا واضحا أن احتلال عاصمة المنطقة المتنازع عليها ستيفينكارت بسكانها الستين ألفاً لن يكون سوى مسألة وقت”.
  • الدرس الإسرائيلي السادس، يرتبط بصواريخ “اسكندر” الأرمنية التي لم تحقق نتائج مهمة، فلا توجد حاليًا معلومات مرئية حول نجاحات أنظمة الدفاع التي باعتها إسرائيل لأذربيجان، أما القبة الحديدية فهي الأسلحة الرخيصة نسبيًا التي قلبت الموازين، ولم تكن الطائرات باهظة الثمن أو الدبابات الثقيلة أو كميات هائلة من بطاريات الدفاع الجوي ما أحدث الفارق، بل الأدوات الدقيقة والرشيقة”.
  • الاستنتاج الإسرائيلي السابع، يرتبط بعدم الاعتماد على هجوم المشاة، بل على السير بحذر نحو أهداف تلقت ضربات من مسافة أو من أعلى.

لكن الدرس الأكثر أهمية من هذه الحرب هو التحذيرات التي أطلقها السفير الإسرائيلي الأسبق في الولايات المتحدة الأمريكية، زلمان شوفال، في مقال له بصحيفة “معاريف” العبرية،  حيث طالب حكومة نتنياهو أن تعمل على ألا ينتقل سيناريو حرب إقليم” قرة باغ” إلى غزة.[[6]] في إشارة مزعجة بأن المقاومة الفلسطينية ستعمل بكل قوة على الاستفادة من الحرب الأذرية الأرمينية لا سيما في ظل دعم تركيا للقضية الفلسطينية وحركات المقاومة. كما أن حركة المقاومة الإسلامية حماس كانت قد استخدمت طائرة مسيرة تحمل صاروخا برأس قتالي مضاد للدبابات، استخدمته في جولة تصعيد مع الاحتلال في مايو 2019م، وحاولت تدمير مركبة عسكرية، بصاروخ يفترض أن يتغلب على المصفحات الإسرائيلية؛ الأمر الذي أصاب دوائر الاحتلال بفزع واسع؛ فقد تلقوا الرسالة أن المقاومة الفلسطينية ماضية بإصرار نحو امتلاك نوعيات أكثير تطورا من هذه النوعية من الدرونز تكون قادرة على تحقيق توازن الرعب مع الاحتلال وتضمن للمقاومة ردعا مكافئا نحو طريق تحرير فلسطين من الاحتلال. «وقد أشار مايكل كوفمان، المحلل العسكري ومدير الدراسات الروسية في وكالة الأنباء المركزية CNA، بحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” يؤكد فيه أنه أمام الكلفة الكبيرة لامتلاك سلاح جوي فإن الطائرات بدون طيار توفر للفقراء والدول الصغيرة وصولاً رخيصًا جدًا إلى الطيران التكتيكي والأسلحة الموجهة بدقة، مما يمكنها من تدمير معدات الخصم الأكثر تكلفة مثل الدبابات وأنظمة الدفاع الجوي». [[7]] وقد كان للهجمات التي شنها الحوثيون بطائرات مسيرة على مواقع شركة أرامكو السعودية في سبتمبر 2019م بالغ الأثر في تعزيز المخاوف الإسرائيلية التي ترى أنه في المستقبل المنظور ستكون المقاومة الفلسطينية قادرة على امتلاك مثل هذه النوعية من الأسلحة الهجومية بما يهدد مستقبل “الاحتلال الإسرائيلي” ويحقق توازن الرعب الذي يردع الاحتلال وينهي عربدته في المنطقة إلى الأبد.

 

 

———————————

[1] تلجراف: تركيا صنعت مجدا جديدا بعد حرب أذربيجان وأرمينيا/ الخليج الجديد الأربعاء 11 نوفمبر 2020

[2] هل حسمت المسيرات التركية معركة كاراباخ؟/ العربي الجديد 16 نوفمبر 2020

[3] فايننشال تايمز: تركيا اخترقت مجال النفوذ الروسي بعد انتصار أذربيجان/ الخليج الجديد السبت 14 نوفمبر 2020

[4] عدنان أبو عامر/خبير إسرائيلي: حرب “قره باغ” خلقت تصورات جديدة مزعجة لنا/ “عربي 21” الثلاثاء، 03 نوفمبر 2020

[5] عدنان أبو عامر/مستشرق إسرائيلي: دروس عسكرية إسرائيلية من حرب القوقاز/ “عربي 21”  الإثنين، 16 نوفمبر 2020

[6] أحمد صقر/سفير إسرائيلي: يجب العمل لمنع نقل سيناريو “قره باغ” إلى غزة/“عربي 21”  الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

[7] WP: هكذا غيّرت الطائرات المسيرة شكل الحروب بالعالم / “عربي 21”  الخميس، 12 نوفمبر 2020

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

جنوح السفينة في قناة السويس

جنوح السفينة بقناة السويس.. الدلالات والتداعيات   في مشهد تراجيدي بدا تعويم السفينة &…