‫الرئيسية‬ المشهد الاعلامي حصاد نوفمبر 2020 – تقرير إخباري لأهم ما جاء في الشأن المصري
المشهد الاعلامي - مصر - ديسمبر 7, 2020

حصاد نوفمبر 2020 – تقرير إخباري لأهم ما جاء في الشأن المصري

 

 

أولا: الملف الاقتصادي:

شهد شهر نوفمبر 2020 في الملف الاقتصادي حصول الدولة المصرية على سلسسلة من المعاونات والمنح المقدمة من الدول العربية والأجنبية، والتي تمثل خطر على سيادة الدولة المصرية، من خلال التأثير في صنع القرار الداخلي للدولة، وجاء في الأخبار:

 

  • قالت وزيرة التعاون الدولي، د.رانيا المشاط، إن المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، يعد نتاج للمشاورات بين الحكومة المصرية والألمانية، والتعاون بين مصر وألمانيا تبلغ قيمته7 مليار يورو، مابين دعم فني وقروض مسيرة في مختلف المجالات التنمية المستدامة.
  • كما صرحت المشاط أيضا إن “لجنة إدارة منحة المملكة العربية السعودية البالغ قيمتها 200 مليون دولار، والمخصصة للمساهمة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهيه الصغر، قررت منح بنك الإسكندرية تمويلا بقيمة 100 مليون جنيه لتمويل برنامجي التحول الرقمي والحرف اليدوية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر”.
  • وافق مجلس النواب في جلسته العامة اليوم برئاسة الدكتور علي عبدالعال على الخطابات المتبادلة بين الحكومة المصرية والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بشأن تقديم الوكالة منحة بمبلغ 200 ألف يورو لتمويل مشروع “المساهمة في خلق فرص عمل للمرأة في صعيد مصر من خلال تحسين قدراتهن وتنمية المجموعات المنتجة “
  • قدم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي معونة بقيمة أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي للمساهمة في دعم محاربة فيروس كورونا في جمهورية مصر العربية، ووفقا لموقع بوابة “أخبار اليوم”، أصدرعبد الفتاح السيسي قرارا رقم 427 لسنة 2020 بشأن الموافقة على خطاب تفاهم بين حكومة مصر والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بشأن تقديم الصندوق معونة قيمتها مليون دينار كويتي للمساهمة في دعم محاربة فيروس كورونا.

 

كما جاء في شهر نوفمبر، في ظل ما يشهده قطاع السياحة من خسائر، تقوم منظومة الحكم بإرسال الآثار المصرية للدول الخارجية لتوسيع نشاطها السياحي هناك. كما تضمنت أخبار هذا الشهر مساعي إمبراطورية القوات المسلحة للإستحواذ على القطاع الصحي والعلاجي في الدولة المصرية، في نفس الوقت الذي تقوم فيه الحكومة بإنشاء صندوق تابع للقطاع لعدم اكفاء ميزانية الدولة لمتطلباته.

 

  • أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار” التابع لمجلس الوزراء المصري”، أن خسائر مصر من الوفود السياحية في ظل انتشار أزمة فيروس كورونا المستجد تناهز3 مليار جنيه، أو ما يوازي 1.5 مليار دولار شهرياً. وفي تقرير له خلال شهر يوليو/ تموز الماضي تحت عنوان “تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، وانعكاساتها على الاقتصاد المصري”.
  • وقع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، عقد شراكة استراتيجية مع شركة جريفولز الأسبانية للمستحضرات الدوائية، وذلك في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير المنظومة العلاجية بالقوات المسلحة ودعم المجال الطبي داخل مصر.
  • أقرت لجنة الصحة في مجلس النواب المصري، في اجتماع لها مساء الأحد، مشروع قانون إنشاء “صندوق مواجهة الطوارئ الطبية” المقدم من الحكومة، والهادف إلى توفير آلية لاستدامة تمويل خدمات وزارة الصحة في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل، والقضاء على قوائم الانتظار للمرضى، ودعم شراء الأدوية، ومواجهة حالات الحوادث الكبرى والطوارئ والعناية المركزة، وما يستجد من احتياجات لا تكفي الاعتمادات المالية المتاحة في موازنة الدولة لتغطيتها.

ثانيا: الملف الأمني والعسكري:

حملت أخبر شهر فبراير في الملف الأمني، التوقعات السياسية التي ستشهدها فترة الرئيس الأمريكي بايدن تجاه مصر والدول العربية، والتي تميل كافة الاتجاهات فيها إلى توتر العلاقات وحدوث تغيير جذري كبير في المنطقة، كما شهدت الأخبار مشاركة الجيش المصري في سلسة كبيرة من المناورات العسكرية في إطار التدريب والاستعداد.

وأبرزت الأخبار الموقف المصري في الأمتناع عن التصويت في الأمم المتحدة لقرار إدانة إيران في ملف حقوق الإنسان، وهو ما حمل  في مضمونه خوف السيسي من أن يتم استخدام مثل هذه القرارات ضد سياسته في مصر، كما شهدت الأخبار انسحاب السودان من المفاوضات وفي أخر ما جاء في قضية سد النهضة.

  • كشف موقع Middle East Eye البريطاني أن النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عُمر ستتقدم بمشروع قرارٍ إلى الكونغرس، يوم الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، يُدين عنف الشرطة، وهو ما قد يكون له تداعيات بعيدة المدى على حلفاء الولايات المتحدة، ومنهم مصر والسعودية. مسودة مشروع القرار، التي اطلع عليها موقع MEE، تدعو إلى وضع حد لاستخدام المعدات والتكتيكات العسكرية في حفظ الأمن في الولايات المتحدة، ويحض مصنعي الأسلحة الأمريكيين على وقف بيع الأسلحة الهجومية الفتاكة وغير الفتاكة إلى البلدان التي لديها أنماط موثقة من وحشية الشرطة والاستخدام المفرط للعنف.

وفي السياق نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا يؤكد أن الحكام الديكتاتوريين من القاهرة إلى الرياض يشعرون بالتوتر حول ما يمكن أن تمثله إدارة جوزيف بايدن لعلاقاتهم مع الولايات المتحدة. وقالت المجلة إن تأكيد بايدن، الأربعاء، على أهمية الديمقراطية، ضرب على وتر حساس ليس للديمقراطيين في أميركا بل وحول العالم، الذين ابتهجوا وشعروا بالراحة من انتصار الديمقراطية في أميركا. وبالنسبة للديكتاتوريين الذين يرون الديمقراطية تهديدا، كما في حالة مصر والسعودية فقد أخافهم انتصار بايدن، ومن السهل معرفة السبب. فالنظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كانا يمارسان أساليب غير ديمقراطية ويخرقان حقوق الإنسان سواء كان ترامب أو غيره في البيت الأبيض.

 

  • انطلقت في مصر،في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فعاليات التدريب المشترك “سيف العرب”، بعد أن اكتمل خلال الأيام الماضية وصول كافة القوات والمعدات للدول المشاركة عبر القواعد الجوية والمنافذ البحرية. وبمشاركة مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين والسودان، وأشار رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد، إلى أن تدريب “سيف العرب” يستهدف توحيد المفاهيم بين القوات العربية في مجابهة العدائيات المختلفة، موضحا أن الهدف الأساسي للتدريب هو الجاهزية والاستعداد الدائم للحفاظ على الاستقرار في المنطقة العربية.

    وفي السياق كما نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية، أمس، تدريباً بحرياً عابراً بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط، وذلك بمشاركة الفرقاطة المصرية “طابا” والفرقاطة الفرنسية “JEAN BART” وتضمن التدريب العديد من الأنشطة المختلفة، من بينها التدريب على تنفيذ تشكيلات الإبحار المختلفة

    وانطلقت، فاعليات التدريب البحري المصري الروسي المشترك “جسر الصداقة  3” الذى يستمر لعدة أيام بالمياه الإقليمية الروسية، في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري. وقال المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصري إن التمرين المشترك يأتي في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية مع الدول الصديقة لتعزيز آفاق التعاون العسكري.

    كما وصلت وحدات من القوات الجوية وعناصر من قوات الصاعقة المصرية إلى قاعدة مروي الجوية السودانية شمال العاصمة السودانية الخرطوم، للمشاركة في تدريب مشترك مع القوات الجوية السودانية تحت اسم “نسور النيل” التدريب الذي يحصل لأول مرة بين البلدين ويستمر حتى السادس والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي

 

  • قال الكاتب والمحلل الإيراني عبدالسلام سليمي إنها “رسالة جيدة من القاهرة؛ وتعني أنها لا تريد إزعاج إيران بتصويت يضايقها، وأنها رأت أنه ليس هناك اتفاق دولي كبير ضد إيران بهذا القرار”، مشيرا إلى أن “مصر اليوم، تصوت لصالح إيران إيجابيا وطهران ستصوت مستقبلا لصالح القاهرة التي تعاني انتقادات الديمقراطيين لملف السيسي الحقوقي”. كما انتقد أكاديمي سعودي الأربعاء، امتناع مصر عن التصويت في الأمم المتحدة، لصالح قرار يدين إيران في مجال حقوق الإنسان. وقال الأكاديمي السعودي خالد الدخيل في تغريدة بموقع “تويتر”: “مصر تصمت حيال سياسات إيران في المنطقة ، تعتبرها تهديدا للخليج وتريد أن تبدو مستقلة عن هذه الدول وخلافاتها”، متسائلا: “ماذا لو صمتت الرياض تجاه سياسات تركيا؟

 

  • أعلن السودان رفضه حضور جلسة وزارية تتعلق بالمفاوضات حول مشروع سد النهضة الإثيوبي، وذلك احتجاجا وتأكيدا لاعتراضه السابق على طريقة سير المفاوضات بين الدول الثلاث. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الري السودانية، السبت، بحسب وكالة الأنباء السودانية، فيما صرح الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أن انسحاب السودان من مفاوضات سد النهضة، ربما يصب في صالح إثيوبيا للاستمرار بتعنتها ضد مصر في أزمة المياه. وأكد وزير الري المصري الأسبق أن هناك اتصالات تجري من جانب القاهرة مع الخرطوم لإمكان العودة مرة أخرى للمفاوضات، التي تجرى ببطء شديد منذ ما يقرب من 9 سنوات دون الوصول إلى حلول حول عدد من النقاط الخلافية، وهو ما يعد مزيداً من إضاعة الوقت لصالح الجانب الإثيوبي، مشدداً على أن استمرار الاتحاد الأفريقي في طريقة تعامله مع مفاوضات سد النهضة سيؤدي بالقاهرة للعودة مجدداً إلى مجلس الأمن

 

ثالثا: الملف السياسي:

شهد الملف السياسي في حصاد شهر نوفمبر مجموعة من القوانين الجديدة التي أقرها مجلس النواب، والتي بدورها تخدم في مصلحة المنظومة الحاكمة ضد أفراد الشعب، وعلى المستوى الحقوقي شهد الشهر، مواجهة الحكومة المصرية لموجه من التنديد من منظمات المجتمع المدني والدول الأوروبية ضد عمليات الاعتقال التي قامت بها حكومة عبدالفتاح السيسي هذا الشهر بحق مجموعة من النشطاء الحقوقيين.

  • تلقى مجلس النواب المصري، السبت، مشروع قانون مقدماً من الحكومة، بشأن إنشاء “جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة”، والذي يهدف إلى تحقيق التجانس بين جهاز تصفية الحراسات وإدارة الأموال المستردة بالهيئة العامة للخدمات الحكومية، والإدارة المركزية لموارد وتعويضات الإصلاح الزراعي بقطاع التمويل بوزارة المالية، بدعوى توحيد الجهات المعنية بإدارة والتصرف في الأموال المستردة، والتي آلت ملكيتها إلى الدولة
  • وافقت لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب المصري، يوم السبت، على مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون الإجراءات الضريبية الموحد، الذي صادق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أيام قليلة، وأقره مجلس النواب في 24 أغسطس/ آب الماضي، بهدف فرض المزيد من الأعباء على المصريين من خلال دمج الإجراءات الضريبية القابلة للتطبيق. ووقع التعديل عقوبة الحبس في مواجهة حالات تكرار عدم تقديم الإقرار الضريبي، بحيث نصت المادة 70 من القانون (بعد تعديلها) على توقيع غرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه (3200 دولار تقريبا) ولا تجاوز مليوني جنيه، في حالة عدم تقديم الإقرار الضريبي خلال مدة تتجاوز 60 يوماً من تاريخ انتهاء المواعيد المحددة لتقديمه.
  • أحال رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، اليوم الأحد، قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي رقم 596 لسنة2020، بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر جديدة إلى اللجنة العامة للمجلس لمناقشة القرار، وإعداد تقرير حوله للعرض على الجلسة العامة لأخذ التصويت عليه
  • نددت دول ومنظمات حول العالم، في بيانات منفصلة، بقيام الحكومة المصرية باعتقال حقوقيين يعملون في “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” عقب لقائهم دبلوماسيين. وحثت وزارة الخارجية الأميركية، الحكومة المصرية على إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين واحترام الحريات الأساسية للتعبير. وأعرب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية كال براون، عبر توتير، عن قلق بلاده بشأن الاعتقالات المذكورة، واستمرار اعتقال الناشط المسيحي رامي كامل الذي تم اعتقاله العام الماضي، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” من جهته، قال انتوني بلينكن مستشار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن للشؤون الخارجية، في تصريح صحفي، إن “بلاده قلقة إزاء اعتقال الحكومة المصرية حقوقيين”  مضيفاً أن “لقاء الدبلوماسيين ليس جريمة”  وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا “يدين بشكل واضح التصعيد ضد المجتمع المدني المصري” ويطالب بـ”الإفراج الفوري عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان”  كما دعت وزارة الخارجية الكندية، في بيان نشرته عبر توتير، إلى “السماح للمدافعين عن حقوق الإنسان بالعمل بلا خوف أو اعتقال أو انتقام” وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن “لندن قلقة للغاية بشأن هذه الاعتقالات”  وأكد المتحدث أن “وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يجري اتصالات في قضية اعتقال أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بعد لقائهم دبلوماسيين أوروبيين”.

 

رابعا: الملف المجتمعي:

تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف المجتمعي، أثار الفاساد والمحسوبية في إدارة المنظومة المصرية والتي ظهرت في تعاملها مع الأمطار التي تشهدها الدولة المصرية.

  • شهدت مناطق العاصمة المصرية القاهرة حالة من الزحام المروري الشديد، الأربعاء، بسبب تجمع مياه الأمطار على الطرق وفي الأنفاق الرئيسية، والتي تسببت في تعطل الحركة المرورية، خصوصاً في منطقة وسط العاصمة. وأعاقت مياه الأمطار حركة مئات السيارات في مناطق وسط القاهرة وشبرا ومدينة نصر والتجمع الخامس والمقطم، ما أثار حالة من الغضب بين المواطنين، خصوصاً بعد غرق طريق النصر الرئيسي، وسط تساؤلات حول إهدار النظام مليارات من الجنيهات على إنشاء كباري جديدة من دون إصلاح منظومة الصرف الصحي المتردية. وقررت 6 محافظات مصرية، هي الجيزة، ودمياط، ومطروح، والبحيرة، والإسكندرية، والقليوبية، تعطيل الدراسة في جميع المدارس الحكومية والخاصة والمعاهد الأزهرية، غداً الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، بسبب سوء الأحوال الجوية، وسقوط الأمطار في ضوء تقارير هيئة الأرصاد الجوية. مشيرة إلى أن القرار يستهدف الحفاظ على سلامة الطلاب، وإتاحة الفرصة للتعامل مع تداعيات حالة عدم الاستقرار في الطقس، والآثار السلبية الناتجة عنها. كذلك قررت المحافظات الست تعطيل العمل في إدارات التضامن الاجتماعي، والإسكان، والطب البيطري، والزراعة، والأوقاف، والتموين، والقوى العاملة.

خامسا: الملف الصحي:

تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف الصحي، دخول مصر رسميا في الموجة الثانية لانتشار فيروس كورونا، وارتفاع أعداد الإصابات بين المواطنين

  • أعلنت مصر رسميا، دخول البلاد في الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد. جاء ذلك وفق ما أفادت به وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، خلال اجتماعها مع بهاء الدين زيدان، رئيس هيئة الشراء الموحد، وتامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية للوقوف على مدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية تزامنًا مع بدء الموجة الثانية للوباء، وأعلنت مصر ليل الأربعاء/الخميس تسجيل 365 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و12 وفاة خلال الساعات الـ 24 الماضية. وذكرت وزارة الصحة المصرية في بيانها اليومي بشأن الحالة الوبائية لانتشار الفيروس أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى يوم الأربعاء ارتفع إلى 114107 من بينهم 6585 وفاة. فيما صرح الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار السيسي للشؤون الصحية، إن مصر سوف يُتاح لها جرعات من لقاح كورونا الجديد تكفي لـ20% من السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تصفية شركة “الحديد والصلب”..  مصر تفقد درعها وسيفها

      عندما أراد الرئيس الشهيد محمد مرسي الاحتفال بعيد العمال مايو 2013م، اختار …