المشهد الاعلامي - نوفمبر 28, 2020

مصر في أسبوع

تقرير تحليلي لأهم الاتجاهات والمضامين
لما جاء في الملفات المصرية في الأسبوع المنصرم

 

 

أولا: الملف الاقتصادي:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف الاقتصادي، استمرار إمبراطورية الجيش في التوسع، حيث وقع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة، عقد شراكة استراتيجية مع شركة جريفولز الأسبانية للمستحضرات الدوائية، وذلك في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير المنظومة العلاجية بالقوات المسلحة ودعم المجال الطبي داخل مصر.

 

  • كما تضمنت مساعي الإحتلال الإسرائيلي في مساعيه في تحويل المشروعات الإقليمية والعالمية لتسلك طرق جديده مع دول الخليج بدلا من مصر ما يؤثر بالسلب على قوة مصر الإقليمية وأقتصادها، حيث أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن ” شركة “GOOGLE” تستعد لمد شبكة كابلات جديدة للإنترنت، تربط بين الاحتلال الإسرائيلي والسعودية مباشرة لأول مرة، وخط الكابلات الجديد بديلا للخطوط العابرة لمصر التي تفرض رسوما مرتفعة على شركات الاتصالات.

 

  • ومن ضمن المضامين استمرار السياسة الاقتصادية الفاشلة للحكومة والتي تعتمد على الاقتراض والحصول على المعاونات ما يقيد الاقتصاد المصري مستقبلا، وتعتمد على خصخصة الشركات والأصول المصرية لصالح الأجانب، حيث قدم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي معونة بقيمة أكثر من 3 ملايين دولار أمريكي للمساهمة في دعم محاربة فيروس كورونا في جمهورية مصر العربية، كما أكد وزير المال المصري، محمد معيط إنه يتوقع أن تستلم بلاده الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد الدولي، والبالغة مليار و600 مليون دولار في كانون الأول المقبل.

    وفي السياق قالت مساعد وزير قطاع الأعمال المصري، رشا عمر، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة أبرمت عقود تسوية مديونيات بنحو 33 مليار جنيه (11 مليار دولار) بين شركات قطاع الأعمال وبعض الجهات الحكومية خلال الفترة الماضية. كما خصصت وزارة المالية مبلغ 6 مليارات و900 مليون جنيه لتهيئة البنية التكنولوجية والمعلوماتية للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة، منها 6 مليارات و800 مليون جنيه لإنشاء مركز البيانات بالعاصمة، و100 مليون جنيه لأرشفة الوثائق تمهيدا للانتقال للعاصمة الجديدة ووفقا خطة العام الثالث (20/2021) من الخطة متوسطة المدى للتنمية المُستدامة.
    كما انتهت المجموعة المالية هيرميس (HRHO) وصندوق مصر السيادي من الفحص النافي للجهالة لبنك الاستثمار العربي وذلك بحلول فبراير المقبل، تمهيدا للاستحواذ على حصة قدرها 76% في البنك المملوك للدولة، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة – لم تسمها-. وفي سبتمر الماضي، وتوقع الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي أيمن سليمان إتمام صفقة الاستحواذ المحتملة بنهاية العام الحالي، رفضت “هيرميس” حينها التعليق على هذه الأنباء وفقا لما نشرته وكالة انتربرايز.

 

ثانيا: الملف الأمني:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف الأمني، التوقعات للسياسات التي ستشهدها فترة الرئيس الأمريكي بايدن تجاه مصر والدول العربية، والتي تميل كافة الاتجاهات فيها إلى توتر العلاقات وحدوث تغيير جذري كبير في المنطقة، وفي هذا المضمون كشف موقع Middle East Eye البريطاني أن النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عُمر ستتقدم بمشروع قرارٍ إلى الكونغرس، يوم الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، يُدين عنف الشرطة، وهو ما قد يكون له تداعيات بعيدة المدى على حلفاء الولايات المتحدة، ومنهم مصر والسعودية. مسودة مشروع القرار، التي اطلع عليها موقع MEE، تدعو إلى وضع حد لاستخدام المعدات والتكتيكات العسكرية في حفظ الأمن في الولايات المتحدة، ويحض مصنعي الأسلحة الأمريكيين على وقف بيع الأسلحة الهجومية الفتاكة وغير الفتاكة إلى البلدان التي لديها أنماط موثقة من وحشية الشرطة والاستخدام المفرط للعنف.وفي السياق نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا يؤكد أن الحكام الديكتاتوريين من القاهرة إلى الرياض يشعرون بالتوتر حول ما يمكن أن تمثله إدارة جوزيف بايدن لعلاقاتهم مع الولايات المتحدة. وقالت المجلة إن تأكيد بايدن، الأربعاء، على أهمية الديمقراطية، ضرب على وتر حساس ليس للديمقراطيين في أميركا بل وحول العالم، الذين ابتهجوا وشعروا بالراحة من انتصار الديمقراطية في أميركا. وبالنسبة للديكتاتوريين الذين يرون الديمقراطية تهديدا، كما في حالة مصر والسعودية فقد أخافهم انتصار بايدن، ومن السهل معرفة السبب. فالنظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كانا يمارسان أساليب غير ديمقراطية ويخرقان حقوق الإنسان سواء كان ترامب أو غيره في البيت الأبيض.

 

  • كما تضمنت الأخبار استمرار سياسة عبد الفتاح السيسي في تغيير استراتجية وعقيدت الجيش المصري والجيوش العربية، بما يخدم منظومات الحكم، حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح يوم الأربعاء، مع الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وذلك بحضور الفريق عباس حلمي قائد القوات الجوية. وفي هذا الاجتماع، وجه الرئيس بالاستمرار في الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لحماية أمن مصر القومي في ظل التحديات الكبيرة التي تموج بها المنطقة.وكانت قد انطلقت في مصر،في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فعاليات التدريب المشترك “سيف العرب”، بعد أن اكتمل خلال الأيام الماضية وصول كافة القوات والمعدات للدول المشاركة عبر القواعد الجوية والمنافذ البحرية. وبمشاركة مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين والسودان، وأشار رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد، إلى أن تدريب “سيف العرب” يستهدف توحيد المفاهيم بين القوات العربية في مجابهة العدائيات المختلفة، موضحا أن الهدف الأساسي للتدريب هو الجاهزية والاستعداد الدائم للحفاظ على الاستقرار في المنطقة العربية.

 

  • وأبرزت الأخبار الموقف المصري في الأمتناع عن التصويت في الأمم المتحدة لقرار إدانة إيران في ملف حقوق الإنسان، ما تضمن خوف السيسي من أن يتم استخدام مثل هذه القرارات ضد سياسته في مصر، وفي هذا الاتجاه قال الكاتب والمحلل الإيراني عبدالسلام سليمي إنها “رسالة جيدة من القاهرة؛ وتعني أنها لا تريد إزعاج إيران بتصويت يضايقها، وأنها رأت أنه ليس هناك اتفاق دولي كبير ضد إيران بهذا القرار”، مشيرا إلى أن “مصر اليوم، تصوت لصالح إيران إيجابيا وطهران ستصوت مستقبلا لصالح القاهرة التي تعاني انتقادات الديمقراطيين لملف السيسي الحقوقي”. كما انتقد أكاديمي سعودي الأربعاء، امتناع مصر عن التصويت في الأمم المتحدة، لصالح قرار يدين إيران في مجال حقوق الإنسان. وقال الأكاديمي السعودي خالد الدخيل في تغريدة بموقع “تويتر”: “مصر تصمت حيال سياسات إيران في المنطقة ، تعتبرها تهديدا للخليج وتريد أن تبدو مستقلة عن هذه الدول وخلافاتها”، متسائلا: “ماذا لو صمتت الرياض تجاه سياسات تركيا؟

 

  • وفي أخر ما جاء في قضية سد النهضة أعلن السودان رفضه حضور جلسة وزارية تتعلق بالمفاوضات حول مشروع سد النهضة الإثيوبي، وذلك احتجاجا وتأكيدا لاعتراضه السابق على طريقة سير المفاوضات بين الدول الثلاث. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الري السودانية، السبت، بحسب وكالة الأنباء السودانية، فيما صرح الدكتور محمد نصر علام، وزير الري المصري الأسبق، أن انسحاب السودان من مفاوضات سد النهضة، ربما يصب في صالح إثيوبيا للاستمرار بتعنتها ضد مصر في أزمة المياه. وأكد وزير الري المصري الأسبق أن هناك اتصالات تجري من جانب القاهرة مع الخرطوم لإمكان العودة مرة أخرى للمفاوضات، التي تجرى ببطء شديد منذ ما يقرب من 9 سنوات دون الوصول إلى حلول حول عدد من النقاط الخلافية، وهو ما يعد مزيداً من إضاعة الوقت لصالح الجانب الإثيوبي، مشدداً على أن استمرار الاتحاد الأفريقي في طريقة تعامله مع مفاوضات سد النهضة سيؤدي بالقاهرة للعودة مجدداً إلى مجلس الأمن

 

ثالثا: الملف السياسي:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف السياسي، استمرار السياسية القمعية لمنظومة الحكم المصرية، حيث تفاعل مغردون مصريون مع قرار محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمأمورية طرة برئاسة المستشار حسن فريد، بإدراج 28 معارضاً في القضية 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا في قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات، من أشهرهم رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، ونائبه محمد القصاص، والمحامي محمد الباقر، والناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وانتقد المغردون القرار واعتبروه انتقاماً سياسياً ينفذه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحق المعارضين، واتهموه بتسييس القضاء واستخدامه ضد معارضيه، واستباقا لتولي جو بايدن المعروف بانتقاده ملف الحريات في مصر الرئاسة الأميركية.

 

رابعا: الملف الحقوقي:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف الحقوقي،موجهة مصر لضغط دولي لاستمرار سياستها القمعية في مجال حقوق الإنسان واعتقال النشطاء، حيث نددت دول ومنظمات حول العالم، في بيانات منفصلة، بقيام الحكومة المصرية باعتقال حقوقيين يعملون في “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” عقب لقائهم دبلوماسيين. وحثت وزارة الخارجية الأميركية، الحكومة المصرية على إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين واحترام الحريات الأساسية للتعبير. وأعرب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية كال براون، عبر توتير، عن قلق بلاده بشأن الاعتقالات المذكورة، واستمرار اعتقال الناشط المسيحي رامي كامل الذي تم اعتقاله العام الماضي، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” من جهته، قال انتوني بلينكن مستشار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن للشؤون الخارجية، في تصريح صحفي، إن “بلاده قلقة إزاء اعتقال الحكومة المصرية حقوقيين”  مضيفاً أن “لقاء الدبلوماسيين ليس جريمة”  وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية بيانا “يدين بشكل واضح التصعيد ضد المجتمع المدني المصري” ويطالب بـ”الإفراج الفوري عن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان”  كما دعت وزارة الخارجية الكندية، في بيان نشرته عبر توتير، إلى “السماح للمدافعين عن حقوق الإنسان بالعمل بلا خوف أو اعتقال أو انتقام” وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن “لندن قلقة للغاية بشأن هذه الاعتقالات”  وأكد المتحدث أن “وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يجري اتصالات في قضية اعتقال أعضاء المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بعد لقائهم دبلوماسيين أوروبيين”.

 

خامسا: الملف المجتمعي:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف المجتمعي، أثار الفساد والمحسوبية في إدارة المنظومة المصرية والتي ظهرت في تعاملها مع الأمطار التي تشهدها الدولة المصرية، حيث شهدت مناطق العاصمة المصرية القاهرة حالة من الزحام المروري الشديد، الأربعاء، بسبب تجمع مياه الأمطار على الطرق وفي الأنفاق الرئيسية، والتي تسببت في تعطل الحركة المرورية، خصوصاً في منطقة وسط العاصمة. وأعاقت مياه الأمطار حركة مئات السيارات في مناطق وسط القاهرة وشبرا ومدينة نصر والتجمع الخامس والمقطم، ما أثار حالة من الغضب بين المواطنين، خصوصاً بعد غرق طريق النصر الرئيسي، وسط تساؤلات حول إهدار النظام مليارات من الجنيهات على إنشاء كباري جديدة من دون إصلاح منظومة الصرف الصحي المتردية. وقررت 6 محافظات مصرية، هي الجيزة، ودمياط، ومطروح، والبحيرة، والإسكندرية، والقليوبية، تعطيل الدراسة في جميع المدارس الحكومية والخاصة والمعاهد الأزهرية، غداً الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، بسبب سوء الأحوال الجوية، وسقوط الأمطار في ضوء تقارير هيئة الأرصاد الجوية. مشيرة إلى أن القرار يستهدف الحفاظ على سلامة الطلاب، وإتاحة الفرصة للتعامل مع تداعيات حالة عدم الاستقرار في الطقس، والآثار السلبية الناتجة عنها. كذلك قررت المحافظات الست تعطيل العمل في إدارات التضامن الاجتماعي، والإسكان، والطب البيطري، والزراعة، والأوقاف، والتموين، والقوى العاملة.

 

سادسا : الملف الصحي:

  • تضمنت الأخبار في الصحف المصرية والإقليمية في الملف الصحي، دخول مصر رسميا في الموجة الثانية لانتشار فيروس كورونا، وارتفاع أعداد الإصابات بين المواطنين، حيث  أعلنت مصر رسميا، الأحد، دخول البلاد في الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.  جاء ذلك وفق ما أفادت به وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، خلال اجتماعها مع بهاء الدين زيدان، رئيس هيئة الشراء الموحد، وتامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية للوقوف على مدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية تزامنًا مع بدء الموجة الثانية للوباء، وأعلنت مصر ليل الأربعاء/الخميس تسجيل 365 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و12 وفاة خلال الساعات الـ 24 الماضية. وذكرت وزارة الصحة المصرية في بيانها اليومي بشأن الحالة الوبائية لانتشار الفيروس أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى يوم الأربعاء ارتفع إلى 114107 من بينهم 6585 وفاة. فيما صرح الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار السيسي للشؤون الصحية، إن مصر سوف يُتاح لها جرعات من لقاح كورونا الجديد تكفي لـ20% من السكان.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

نشرة الأسبوع في الشارع السياسي من 18 وحتى 24 سبتمبر

  يقدم موقع الشارع السياسي نشرة الأسبوع لأهم القضايا المثارة مصر هآرتس تحاول كل من إد…