‫الرئيسية‬ الشرق الأوسط توتر العلاقات المصرية – الإسرائيلية: خلفياتها ومداها
الشرق الأوسط - أغسطس 31, 2022

توتر العلاقات المصرية – الإسرائيلية: خلفياتها ومداها

توتر العلاقات المصرية – الإسرائيلية: خلفياتها ومداها

أقر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في 22 أغسطس الحالي، بوجود أزمة في العلاقة مع مصر على خلفية الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. وفي محاولة لتدارك هذه الأزمة، فقد قام رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار بزيارة للقاهرة واجتمع برئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، وسبق ذلك زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حالوتا، وذلك بعد إلغاء زيارة رئيس المخابرات المصرية كامل لتل أبيب[1]وعليه تسعي هذه الورقة إلي محاولة الوقوف علي أسباب التوتر في العلاقات بين الدولتين، وما إذا كان هذا التوتر يمثل أزمة عابرة أم ممتدة.

 

أولًا: خلفيات وأسباب التوتر في العلاقات بين الدولتين:

تركزت أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل في:

1- سلسلة الاستفزازات الإسرائيلية لمصر في أعقاب جولة القتال الأخيرة في غزة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامية في الفترة من 5 إلي 7 أغسطس الجاري؛ أبرزها تجاهل جهود الوساطة المصرية والتقدم الحاصل فيها قبل ساعات من اغتيال القيادي في حركة الجهاد تيسير الجعبري، ثم أتبعته باغتيال قائد المنطقة الجنوبية في الجهاد خالد منصور بعد أنباء عن اقتراب التوقيع على هدنة توقف القتال.

كما سارع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الجيش والشاباك إلى نفي وجود تعهدات للوسيط المصري بإطلاق سراح الأسير الإداري المضرب عن الطعام خليل العواودة، أو السماح لمصر بلعب دور في جهود إطلاق سراح بسام السعدي وتفقد ظروف اعتقاله؛ إذ كان من المفترض أن يتابع وفد مصري الملف بزيارة تشمل تفقد السعدي في معتقله، باعتباره جزء من اتفاق وقف إطلاق النار[2].

أكثر من ذلك، فقد كان واضحًا من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حجم الاستخفاف الكبير بالوساطة المصرية، ففي تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، ردًا على عدم الالتِزام بالتعهّدات قال فيه: “نحن نقدر مشاعر مصر والمسؤولين فيها، ولكن الأولوية المطلقة لنا هو الأمن الإسرائيلي الذي يتقدم على جميع الاعتِبارات الأخرى”، مُؤكدًا “نحن لم نتعهد بالإفراج عن أي معتقلين في المفاوضات التي تمخض عنها اتفاق وقف إطلاق النار، فإذا تعهدت مصر بذلك لحركة الجهاد فعليها أن تفي بتعهداتها”[3].

2- عدم التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بطلب السيسي بلجم العمليات العسكرية في الضفة الغربية؛ وذلك لتجنب تجدد الصدام على جبهة غزة[4]، وبدلًا من ذلك، فقد قام لابيد بزيادة الاعتقالات لعناصر الجهاد بالضفة الغربية برغم أن الحرب كان سببها اعتقال قائد الحركة في الضفة الغربية بسام السعدي.

والأدهى من ذلك مصادقته على اغتيال الشهيد إبراهيم النابلسي قائد كتائب الأقصى الفتحاوية في المدينة، بعد المكالمة الهاتفية مع الرئيس المصري مباشرة في استفزاز متعمد[5]، وأثناء توجه الوفد المصري للأراضي المحتلة[6] (وهو يشبه ما حصل في عملية اغتيال خالد منصور، التي حصلت فيما كان المصريون يحثون حركة الجهاد على التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار)، وقد فسرت بعض الأوساط الإسرائيلية ذلك بأنه “مثل غرس أصبع في عين السيسي”[7].

وقد تسبب كل ذلك في إحراج شديد للوسيط المصري أمام الرأي العام المحلي في مصر، وأمام الفصائل العسكرية في قطاع غزة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار ما يتردد كثيرًا عن أن الجانب الإسرائيلي يستخدم ثقل الوسيط المصري لدى الجانب الفلسطيني لإنجاز أهدافه السياسية والعسكرية بشكل حصري[8].

3- سماح الرقابة العسكرية لدى الجيش الإسرائيلي  بنشر خبر إسقاط طائرة مسيرة مصرية ضلت طريقها إلى إسرائيل عبر الحدود، في يونيو الماضي. وقد جاء في الخبر، الذي ترددت الأوساط العبرية الرسمية في نشره حينها ولم تنشره إلا بعد يومين من الواقعة، أن طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أقلعت من قاعدة رامون الجوية القريبة من الحدود المصرية، وأطلقت صاروخ جو-جو اتجاه مسيرة مصرية غير مسلحة فقدت الاتصال مع مصدرها، خلال عمليات استطلاع للحركات المسلحة في شمال سيناء، وذلك بعد أن تعقبت وسائل الدفاع الجوي العبرية الطائرة بدءًا من اقترابها من خط الحدود وحتى وصولها إلى جبل ساغي في النقب، بالتنسيق مع الجانب المصري.

ليس معلومًا إلى الآن ما الذي أغضب الجانب المصري تحديدًا، في ظل تحري الإعلام الرسمي التابع للجيش الإسرائيلي صياغة الخبر على نحو مرضٍ لجميع الأطراف، حيث ركزت الصيغة على الإشارة إلى أنها: غير مسلحة، وضلت طريقها إلى المجال الجوي للنقب، وأن إسقاطها تم بالتنسيق مع الجانب المصري. فهل تحفظت الأجهزة المصرية على نشر الخبر نفسه، أم أنها رأت في ذكر فقدان السيطرة على الطائرة إساءة من نوع ما؟[9].

4- كشف النقاب عن قبر جماعي لنحو 80 جنديًا مصريًا في منطقة اللطرون قرب القدس، قتلوا خلال معارك حرب يونيو العام 1967، وأكثر من عشرين منهم أُحرقوا أحياء، ودفنهم الجيش الإسرائيلي في مقبرة واحدة، لم يتم وضع علامات عليها، ودون تحديد هويتها، مخالفا لقوانين أسرى الحرب[10]. وقد كلفت مصر سفارتها في تل أبيب بالتواصل مع السلطات الإسرائيلية للمطالبة بتحقيق لاستيضاح مدى مصداقية المعلومات، وإفادة السلطات المصرية بشكل عاجل بالتفاصيل ذات الصلة، مع العلم أن الاهتمام في مصر بالكشف الإسرائيلي لم يقتصر على الجانب الرسمي فقط، حيث طالبت مؤسسة “مجموعة 73 مؤرخين” الجهات المعنية في مصر بالعمل على استعادة رفات الجنود الذين تقول الوثائق الإسرائيلية أنهم دفنوا في المقبرة الجماعية، وطالبت باعتذار رسمي إسرائيلي للشعب المصري عما وصفتها بعمليات القتل الممنهج للأسرى المصريين في حروب 56 و67و73[11].

5- رغم أن قطاع غزة يعتبر الملف الأبرز والعنوان الأكثر وضوحًا للتوتر في العلاقات الإسرائيلية المصرية، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا توجد ملفات أخرى على رأسها ملف غاز شرق المتوسط، وجهود الكيان الصهيوني للاقتراب من قبرص والتعاون معها لإيجاد ممرات لنقل الغاز المستخرج من الحقول المستكشفة إسرائيلياً نحو القارة الاوروبية بعيداً عن مصر وموانئها.

وسواء كان ذلك عبر خطوط شحن بحري تمر بالمياه القبرصية واليونانية وموانئها، أم عبر إنبوب “ميد إيست” المار بالمياه الإقليمية القبرصية والموانئ اليونانية، متجاوزًا الإسكندرية؛ الأمر الذي سيكون ممكناً في حال نجاح الوساطة الأمريكية مع بيروت لترسيم الحدود البحرية مع الكيان، لتزيل بذلك عائقاً قانونيًا وجيواستراتيجيًا لبناء إنبوب “ميد إيست” للغاز من المنطقة المتنازع عليها نحو قبرص؛ فالموقف اللبناني ومن قبله التركي كان وما زال أحد أبرز العوائق أمام إنشاء إنبوب النفط (ميد إيست)، إلى جانب عوائق تقنية يمكن التغلب عليها فنيًا وهندسيًا[12].

 

ثانيًا: هل هي أزمة عابرة أم ممتدة؟:

يمكن التأكيد علي أن تلك الأزمة لن تمس بالعلاقات القوية بين مصر وإسرائيل، خاصة بعد أن اتخذت تلك العلاقات خلال الأعوام الثمانية الأخيرة نمطًا من “التقنين”، سواء علي المستوي السياسي، والتي وصلت إلي زيارة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت إلى مصر، وهي الزيارة الأولى له إلى دولة عربية، وجاءت الدعوة منها، مع أن آخر مرة زار فيها رئيس وزراء إسرائيلي مصر تمت قبل 12 عامًا[13].

أو علي المستوي الأمني والعسكري، حيث لا يخفي حقيقة تعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين خلال السنوات القليلة الماضية بصورة غير مسبوقة؛ ليس فقط فيما يتعلق ببقاء الأوضاع الأمنية في غزة هادئة كمصلحة أمنية مشتركة للجانبين، لكن أيضًا على صعيد تنامي التنسيق في سيناء في عمليات استهداف تنظيم “ولاية سيناء”، إلى حد الاستعانة بقدرات الأقمار الصناعية “الإسرائيلية”، إضافةً إلى تقارير متواترة عن تدخل الطيران “الإسرائيلي” لقصف أهداف محددة في سيناء بالتنسيق مع الجانب المصري[14].

بجانب إدخال تعديلات علي اتفاقية السلام المصرية- الإسرائيلية عام 1979؛ للسماح للجيش المصري بتشغيل طائرات من دون طيار فوق سيناء ومنطقة رفح المحاذية لقطاع غزة، كجزء من قتالها ضد التنظيمات المسلحة[15]. وذلك بعدما وافقت “إسرائيل” في نوفمبر 2021 للجانب المصري على تعديل البند الأمني في اتفاق السلام، بحيث يمكن للجيش المصري تدعيم وجوده الهادف إلى الحفاظ على أمن الحدود بقوات مسلحة تسليحًا جيدًا، عوضًا عن قوات الشرطة المدنية المنصوص عليها في المنطقة “ج” المتاخمة لخطّ الحدود الدولي.

أكثر من ذلك، فقد أفادت تقارير أمريكية مطلع العام الحالي (2022) بقيادة أطراف إسرائيلية التفاوض مع الجانب الأمريكي لتسهيل حصول مصر على مقاتلات إف-15 الأمريكية المتطورة، بغرض الحفاظ على العلاقات المصرية الأمريكية بطابعها التاريخي المتميز[16].

وعلي المستوي الاقتصادي، فهناك آلاف السياح الإسرائيليين القادمين إلي سيناء، وهناك ضخ الغاز الإسرائيلي لمصر[17]. فقد وافقت القاهرة، في مارس 2022، على تسيير رحلات جوية منتظمة بين شرم الشيخ وتل أبيب عبر شركة الطيران الرسمية “مصر للطيران”، بعد عقود من تسييرها سرًّا عبر شركة سيناء للطيران، دون إشارة إلى الهوية المصرية للشركة، تقديرًا للحساسيات بين الجانبَين. فضلًا عن العقد التاريخي الذي عقدته الحكومة المصرية مع حكومة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو، الذي يُقدر بنحو 20 مليار دولار، لتوريد حوالي 85 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي سنويًّا لمصر على مدار 15 عامًا[18].

وقد كانت كل تلك المعطيات حاضرة في ذهن المسؤولين المصريين عند تعاملهم مع الأزمة الراهنة، ولذلك لم تصدر أي تصريحات رسمية من قبل القاهرة حول توتر العلاقات مع إسرائيل، وقد التزمت الصمت، ما يعني أنها لا تبحث عن تصعيد علني مع الكيان الصهيوني، وتتجنب نقل الملف إلى العلن؛ إذ اكتفت بوقف الاتصالات بين جهاز المخابرات المصري والشاباك ما يفسر الزيارة الطارئة لرونين بار الذي نقل الملف إلى العلن بتسريبات صحفية متتابعة تكشف عن لقائه مدير المخابرات المصري عباس كامل الذي يتولى ملف العلاقة مع قطاع غزة، والوساطات بين المقاومة والاحتلال، بل مشاريع التهدئة في بعدها الأمني والاقتصادي كإعادة الاعمار وبناء المدينة الصناعية وتحسين الظروف المعيشية في القطاع [19].

وفي مقابل هذا التعامل المصري الساعي للحفاظ علي العلاقات القوية مع الجانب الإسرائيلي، تشير عدة تقارير إسرائيلية إلي أن إسرائيل ستعمل علي حل تلك الأزمة بصورة سريعة من خلال قيامها برد الاعتبار للقاهرة عبر العثور علي مقبرة الجنود المصريين بإسرائيل، وإعادة الرفات والجثامين التي عثر عليها بالمقبرة. وفي هذا السياق، فقد حاول الجانب الإسرائيلي، ممثلًا في يائير لابيد رئيس الحكومة وبيني غانتس وزير الجيش، احتواء الجانب المصري، بالتأكيد للسيسي وعباس كامل على تحديد مكان الجنود المصريين، وأن الأمر سيخضع لتحقيق جاد وفوري[20].

ومن وسائل رد الاعتبار للقاهرة التي قد تلجأ لها تل أبيب أيضًا، تقديم إسرائيل المزيد من التسهيلات لغزة، وتفاهمات بشأن الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي، وتقديم تنازلات متدرجة بهذا المجال، وهو ما يمكن أن يكون بمثابة رد اعتبار للقاهرة، كون إسرائيل ستكون بحاجة إليها مستقبلًا في حال الصدام العسكري على جبهة غزة[21].

وفي الختام؛ لابد من التأكيد علي أنه برغم ترجيح تجاوز هذه الأزمة بين مصر وإسرائيل، إلا أن هذه الوقائع التي أسفرت عن الأزمة تشير إلي أن الحكومة الإسرائيلية، وأجهزتها الاستخبارية والعسكرية والدبلوماسية لا تعطي أي قيمة للالتزامات أو التعهدات التي تعد بها للجانب المصري. وليبقي السؤال هنا: ما الذي يمكن لمصر أن تفعله لتثبت لإسرائيل أنها ليست الدولة التي يمكنها الاستخفاف بها؟[22].

 

 

 

[1] “إلغاء زيارة عباس كامل لتل أبيب ورئيس الشاباك يطير للقاهرة.. ما الذي يحدث بين مصر وإسرائيل؟”، الجزيرة نت، 22/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3pEtUMu

[2] “الصمت المصري والقلق الإسرائيلي!”، الخليج العربي، 24/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3R4Lc11

[3] “هل تعيش العلاقات المِصريّة الإسرائيليّة مرحلةً من التوتّر فِعلًا؟ وما هي الأسباب الثلاثة غير المُعلنة للغضب المِصري وكيف سيكون الرّد؟ وما هو الهدف من الانعِقاد المُفاجئ للقمّة الخُماسيّة في مِصر؟”، رأي اليوم، 21/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3dHL4WK

[4] “إلغاء زيارة عباس كامل لتل أبيب ورئيس الشاباك يطير للقاهرة.. ما الذي يحدث بين مصر وإسرائيل؟”، مرجع سابق.

[5] ” هل تعيش العلاقات المِصريّة الإسرائيليّة مرحلةً من التوتّر فِعلًا؟ وما هي الأسباب الثلاثة غير المُعلنة للغضب المِصري وكيف سيكون الرّد؟ وما هو الهدف من الانعِقاد المُفاجئ للقمّة الخُماسيّة في مِصر؟”، مرجع سابق.

[6] “الصمت المصري والقلق الإسرائيلي!”، مرجع سابق.

[7] ” بعيدا عن أعين الإعلام.. تحليل في “هآرتس” يرصد توترا محتدِما بين مصر وإسرائيل (فيديو)”، الجزيرة مباشر، 20/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3ciN7QQ

[8] “ما وراء توتر العلاقات المصرية الإسرائيلية؟”، نون بوست، 23/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3dWRcLb

[9] المرجع السابق.

[10] ” الكشف عن مقبرة جماعية لجنود مصريين أحرقتهم إسرائيل أحياء”، أر تي عربي، 8/7/2022، الرابط: https://bit.ly/3pJwEZ3

[11] “غانتس لعباس كامل: سنعمل على تحديد مكان الجنود المصريين الذين دفنوا في إسرائيل”، سبوتينك عربي، 12/7/2022، الرابط: https://bit.ly/3AHHc1a

[12] “الصمت المصري والقلق الإسرائيلي!”، مرجع سابق.

[13] “توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل بسبب “الجهاد”.. “أزمة عابرة” أم “عدو صهيوني”؟”، القدس العربي، 21/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3cgHVgp

[14] “توتر مصري إسرائيلي عابر لن يهدد التنسيق الأمني المتزايد بين الطرفين”، صدارة للمعلومات والاستشارات، 22/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3QRfAft

[15] “توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل بسبب “الجهاد”.. “أزمة عابرة” أم “عدو صهيوني”؟”، مرجع سابق.

[16] “ما وراء توتر العلاقات المصرية الإسرائيلية؟”، مرجع سابق.

[17] “توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل بسبب “الجهاد”.. “أزمة عابرة” أم “عدو صهيوني”؟”، مرجع سابق.

[18] “ما وراء توتر العلاقات المصرية الإسرائيلية؟”، مرجع سابق.

[19] “الصمت المصري والقلق الإسرائيلي!”، مرجع سابق.

[20] “غانتس لعباس كامل: سنعمل على تحديد مكان الجنود المصريين الذين دفنوا في إسرائيل”، مرجع سابق.

[21] “إلغاء زيارة عباس كامل لتل أبيب ورئيس الشاباك يطير للقاهرة.. ما الذي يحدث بين مصر وإسرائيل؟”، مرجع سابق.

[22] ” لماذا استخفّت إسرائيل بالوسيط المصري؟”، القدس العربي، 19/8/2022، الرابط: https://bit.ly/3AJJ4X3

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ماذا بعد صعود اليمين  الديني المتطرف في إسرائيل؟

تأكد يوم الأربعاء 9 نوفمبر الجاري، فوز رئيس وزراء اسرائيل السابق بنيامين نتنياهو بالانتخاب…