انتخابات الرئاسة القادمة في مصر.. موقف الأحزاب المعارضة والموالية والمآلات المتوقعة للمشهد

في أجواء الاستعداد للانتخابات الرئاسية المتوقعة خلال الشهور القليلة القادمة، اتخذت القوى السياسية المسموح لها بالحركة والفاعلية في المجال السياسي المصري، عدد من المواقف تتعلق برؤيتها لانتخابات الرئاسة، وموقعها منها ودورها فيها.

سنحاول في هذه السطور التعريج على مواقف وتوجهات هذه القوى؛ وسنعمل على استشراف مشهد انتخابات الرئاسة وتلمس مآلاتها.

موقف أحزاب الحركة المدنية من انتخابات الرئاسة:

أعلن الرئيس المستقيل لحزب الكرامة أحمد الطنطاوي نيته الترشح للرئاسة[1]، في 20 أبريل 2023، وبذلك كان أول من أعلن ترشحه على المنصب[2].

إعلان “طنطاوي” رغبته بالترشح، جاء بشكل منفرد، فلم يستشير فيه أحزاب الحركة المدنية، أو يشاركوه في اتخاذه.

يعتبر “طنطاوي” رغم كل التفاصيل مرشحًا جادًا؛ تشكلت خبرته السياسية في صفوف حزب الكرامة، الذي انتمى له في عام 2005، كما عمل في الجريدة التي يصدرها الحزب، عارض الرئيس مرسي، وطالب بانتخابات مبكرة، ورفض دستور 2012، والاعلانات الدستورية التي صدرت عن السلطة حينها.

كما شارك في انتخابات البرلمان 2014، وكان عضو تحالف 25/ 30، عارض ترشح حمدين ضد الرئيس السيسي في 2014، ورفض التعديلات الدستورية في 2018، وطالب الرئيس بعدم الترشح مجددا[3]، كما رفض المشاركة في الحوار الوطني “الذي رأى فيه “مناورة سياسية” منذ بدايته ومحاولة لتلميع صورة النظام قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية”[4].

أما الحركة المدنية، فلم تعلن عن موقف محدد من الترشح لانتخابات الرئاسة، فهي لم تدعم أحد المرشحين، كما لم تعلن عن تقديم مرشح ممثل للحركة ومدعوم بإجماع من أحزابها.

وثمة من يرى أن تأخر إعلان الحركة لموقفها من انتخابات الرئاسة، يرجع إلى عدم نجاح الحركة، أو حتى عدم رغبتها في التقدم بمرشح وحيد لمقعد الرئيس؛ مع “رغبة عدد من أحزاب الحركة في التقدم بمرشحين للرئاسة؛ من باب الوجاهة الاجتماعية وكسب لقب «مرشح سابق» من ناحية، وضمان حجز عدد من مقاعد البرلمان المقبل من ناحية أخرى”[5].

وكلا الجانبين، “طنطاوي” والحركة المدنية”، طالبا بانتخابات رئاسية حرة ونزيهة.

فالحركة المدنية، في بيان لها صادر في 13 أبريل 2023، تقدمت بجملة من الطلبات التي رأتها لازمة لضمان حرية ونزاهة الانتخابات الرئاسية[6]، كان من أهمها:

(1) إصدار تشريع يحصن بشكل مؤقت كل سبل الدعاية الانتخابية، من الملاحقة الجنائية.

وتحصين أعضاء الحملات الانتخابية من الملاحقة الجنائية المتعسفة، وكذلك الافراج عن سجناء الرأي ورفع اسماء المعارضين السلميين من قوائم الارهاب.

(2) حياد مؤسسات الدولة ووقوفها على مسافة واحدة من كافة المرشحين طوال العملية الانتخابية، وعلى الأخص وزارتي العدل فيما يخص توثيق التوكيلات والداخلية التي ينحصر دورها في التأمين الإجرائي دون تدخل للتأثير في مسار العملية الانتخابية.

(3) خضوع العملية الانتخابية برمتها للمتابعة من قبل هيئات ومنظمات محلية ودولية مشهود لها بالحياد والموضوعية.

(4) تركيب كاميرات في كل اللجان الفرعية لضمان سلامة ونزاهة العملية الانتخابية.

(5) أن يتم الفرز واعلان النتائج في اللجان الفرعية وفي وجود مندوبين عن المرشحين.

ومن جانبه، فقد قدم أحمد طنطاوي، للهيئة الوطنية للانتخابات، ما أسماه “قائمة أولى بطلباتنا لضمان إجراء انتخابات رئاسية تليق بمصر والمصريين وتستوفي المعايير المقبولة والمتعارف عليها على مؤشر الشفافية والنزاهة”، ومن المطالب التي تضمنتها القائمة؛ إدراج نموذج توكيل المواطنين لمرشحي الرئاسة وفق منظومة التوكيلات الإلكترونية وذلك حتى يتاح لجميع المواطنين وسيلة ميسرة دون مشقة وعناء.

مع إصدار تعليمات لمكاتب ومأموريات الشهر العقاري المختصة بعمل نماذج التوكيلات لمرشحي الرئاسة بإعطاء كل مرشح بيان يومي بعدد التوكيلات الصادرة له لسهولة مراجعتها وحصرها وضمان صحتها، وإعطاء المرشح إفادة رسمية بالتوكيلات المحررة عند طلبها.

كذلك تمكين المصريين بالخارج من حقهم في عمل توكيلات لمرشحي الرئاسة أسوة بحقهم في المشاركة في عملية التصويت.

ومن المطالب التي تقدم بها طنطاوي، وجاءت متفقة مع ما طالبت به الحركة المدنية، السماح لمنظمات دولية مشهود لها بالنزاهة بالرقابة على الانتخابات، وعدم استغلال الجهاز الإداري للدولة في الانحياز لمرشح بعينه، وإلزام كافة وسائل الإعلام بالوقوف على مساحة واحدة من جميع المرشحين، إلزام الأجهزة الأمنية بالقيام بدورها دون تدخل[7].

فيما لم يستجب النظام، على الأقل حتى هذه اللحظة، لأيًا من هذه الطلبات.

الحركة المدنية في مصر ليس لها تواجد كبير مؤثر في الشارع؛ بسبب حرص النظم الحاكمة المتعاقبة منذ لحظة يونيو 1952، على تجريف الحياة السياسية في البلاد. إلا أن الحركة المدنية، وأحمد طنطاوي، قد يحقق أياً منهما مفاجأة خلال انتخابات الرئاسة المرتقبة؛ في حال استشعر الناس احتمالية أن تسفر هذه الانتخابات عن تغيير في الوضع السوداوي القائم، عندها سيدعم كثيرين مرشحي الحركة، أو أحمد طنطاوي؛ إن لم يكن حبا لهم أو اقتناعا بهم، فسيكون تصويتًا عقابيًا ضد النظام القائم.

إلا أن احتمالات تحقق هذا السيناريو تظل محدودة، في ظل التشبث المستميت للنظام القائم بكرسي الحكم. 

أحزاب الموالاة والانتخابات الرئاسية:

انقسمت الأحزاب الموالية للنظام القائم على موقفين من انتخابات الرئاسة القادمة؛ الموقف الأول: قرر أصحابه التقدم بمرشحين في الانتخابات القادمة. الموقف الثاني: قرر أصحابه دعم ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية جديدة.

أما المجموعة الأولى، فقد أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري، حازم عمر، عزمه خوض انتخابات الرئاسة[8].

كما أعلن رئيس حزب السلام الديمقراطي، أحمد الفضالي، نيته خوض انتخابات الرئاسة[9].

كما أعلن رئيس حزب الوفد عبد السند يمامة عزمه الترشح للرئاسة، إلا أن عضو هيئته العليا، فؤاد بدراوي، أعلن هو الآخر نيته خوض الانتخابات عن الحزب، بعد أيام من إعلان رئيس الحزب عزمه الترشح باسم الوفد، ولا يزال الصراع بينهما غير محسوم[10].

فيما يبدو أن ليس هناك إجماع بين قيادات حزب الوفد على ترشيح يمامة؛ فقد هاجم سكرتير عام حزب الوفد الأسبق منير فخري عبد النور “مرشحًا” في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وصفه بـ “النكرة” الذي تشجعه اﻷجهزة اﻷمنية، وهو ما عدّه الرئيس الحالي لحزب الوفد عبد السند يمامة، هجومًا على شخصه[11].

وقد تجددت خلال الأيام الماضية المعركة بين “يمامة” و”بدراوي”؛ فقد أعلن رئيس حزب الوفد حصوله على تأييد 26 رئيس لجنة عامة، للترشح باسم الحزب، من أصل 27 لجنة، إضافة إلى ما سبق وأعلنه من تأييد 53 عضو هيئة عليا لترشحه، وهو ما اعتبره عضو الهيئة العليا، فؤاد بدراوي إهانة للائحة[12].

من المرجح، فيما يتعلق بأحزاب الموالاة، نجاح كل من حازم عمر، وعبد السند يمامة، في حال تقرر ترشيحه عن حزب الوفد، في الحصول على التزكية اللازمة للترشح للمنصب؛ فلحزب الشعب الجمهوري 50 عضو في البرلمان، ولحزب الوفد 26 عضو.

وقد نصت المادة 142 من الدستور على أنه “يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكي المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

وفى جميع الأحوال، لا يجوز تأييد أكثر من مترشح، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون”[13].

فيما يتعلق بالمجموعة الثانية، فقد أعلن حزب حماة وطن، وهو حزب تأسس في أبريل 2014، “بمشاركة عدد من ضباط القوات المسلحة المتقاعدين”[14]، دعم ترشح السيسي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومطالبته إعلان ترشحه لفترة رئاسية ثالثة[15].

كذلك أعلن حزب المصريين الأحرار، على لسان رئيسه عصام خليل، دعم ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية[16].

ومن الجدير ذكره أن حزب مستقبل الوطن الذي أعلن دعمه ترشح السيسي، يشغل نوابه 23 مقعدًا في البرلمان؛ ما يعني قدرته، من الناحية الدستورية، الدفع بمرشح في الانتخابات، أما حزب المصريين الأحرار فلا يحظ بأي تمثيل في البرلمان الحالي بغرفتيه النواب والشيوخ.

هل ستشهد مصر انتخابات رئاسية حقيقية:

هل ستشهد مصر انتخابات رئاسية تنافسية حقيقية، يمكن أن تستفيد منها قوى سياسية، من خلال توظيف إمكاناتها في تحقيق أهدافها السياسية؟ أم أنها، في حقيقتها، مسرحية هزلية، معدة مسبقًا، حيث تؤول في نهايتها بالرئيس الحالي إلى كرسي الحكم لفترة رئاسية جديدة؟

ثمة وجهتي نظر؛ الأولى: يرى أصحابها، أن هناك إشارات وتلميحات تشير إلى “أن الأجهزة تفكر في انتخابات شبه حقيقية، يخوضها مرشحون لهم رصيد يستطيعون الحصول على نسب معقولة -تجربة حمدين صباحي 2014 نموذجاً-، ويتمكن الرئيس من الفوز بأغلبية مريحة من الجولة الأولى، مريحة وليست كاسحة”[17].

ودوافع هذا الموقف، أن الوضع الاقتصادي المتردي، وتغير المواقف الدولية من الدعم ير المشروط للنظام المصري الحالي، وعدم قبول المصريين لمسرحية هزلية أخرى على غرار ما حدث في الانتخابات البرلمانية في 2010، التي سرعت بإزاحة مبارك ونظامه، كل هذه العوامل قد تدفع النظام لمحاولة هندسة مشهد انتخابي هجين؛ فيه بعض سمات الانتخابات النزيهة، مع الحرص على عدم حدوث مفاجئات كبيرة في نتائجه.

الطرح الثاني: يرى أن الرئيس المصري لن يسمحبترشح منافسين حقيقين في الانتخابات الرئاسية القادمة، وما حدث مع عبد المنعم أبو الفتوح ومع سامي عنان وأحمد شفيق وأحمد قنصوة، دليل على ذلك[18].

فلن يستبقي من المرشحين إلا من يزين المشهد دون أن يمثل خطرًا حقيقيًا. في حال وجد الرئيس في شخص أحمد الطنطاوي مصدر خطورة فلن يسمح له بخوض المنافسة؛ خاصة وأن النظام المصري سبق وألقى القبض على أقارب وأصدقاء لأحمد الطنطاوي؛ لمجرد إعلانه، من بيروت، اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة[19].

هذا فضلًا عما أشار إليه أحمد طنطاوي نفسه من “أشكال متعددة من التجاوزات الأمنية غير المقبولة ولا القانونية منذ إعلان قراري بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة[20]“، وهو ما يمكن أن نلمسه أيضًا فيما أشار إليه أحد مؤيدي طنطاوي عن تعنت ورفض موظفي الشهر العقاري وامتناعهم عن توثيق وتحرير طلب تأييد لترشيح “طنطاوي” في انتخابات لرئاسة[21].

الخاتمة.. أجواء ترقب:

فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية؛ فإن لدينا حتى الآن خمسة مرشحين محتملين؛ قد يضاف إليهم مرشحين آخرين خلال الفترة القادمة، وقد يتساقط بعضهم جراء عجزهم عن الاستمرار، أو رغبة النظام في استبعادهم.

أما الرئيس الحالي فلم يعلن بعد نيته الترشح مجددًا للمنصب، على الرغم من وجود لافتات دعائية للرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة مصر الجديدة، رأى فيها البعض احتمالية أن تكون “بروفة” قبيل انطلاق الحملة الانتخابية للرئيس بشكل رسمي؛ خاصة مع انتشار هذه اللافتات في مكانين داخل منطقة راقية، ولا تشهد كثافة مرورية، وقريبة من القصور الرئاسية وبعض المباني العسكرية[22].

في الأخير، رغم حالة الموات التي باتت السمة البارزة للحياة السياسية في مصر، واحجام الناس عن أية فاعليات سياسية تعبر عن حالة السخط التي يعيشوها ويدركوها بشكل عميق ومؤلم، وحالة الارتباك والتخبط التي تعيشها قوى المعارضة بمختلف تلويناتها، وسكرة السقوط في الهاوية التي يعيشها النظام وأجهزته، رغم كل ذلك إلا أن الأجواء توحي بأن الوضع الحالي غير مرشح للاستمرار.

خاصة مع وجود مؤشرات واضحة على وجود حالة من الارتباك، وعلى استعدادات النظام الجادة للانتخابات الرئاسية.

أما حالة الارتباك: فإن انتقاد معتز عبد الفتاح للرئيس المصري، من على منصة المشهد الإماراتية، ومعروف أن معتز عبد الفتاح ليس معارضًا أو فدائيًا صاحب مبدأ، إنما يتحرك في المساحات الآمنة التي تلبي طموحه ولا تمثل خطورة عليه، ثم تراجعه لاحقاً عما قاله، ويتهم من هللوا لانتقاداته بأنهم “إخوانجية” يعيشون في عالم موازي[23].

كما أن إعلان رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، عن مرشح مفاجأة[24] خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، وأنه ذو خلفية عسكرية، وأنه سيقوم باختيار وتعيين نائبين للرئيس، أحدهما امرأة والآخر شخصية مسيحية، ثم إعلانه في وقت لاحق تراجع هذا المرشح المفاجأة عن المنافسة في انتخابات الرئاسة[25].

أما الاستعدادات الجادة، فأبرز ملامحها: حركة التغييرات الكبيرة في قيادة المؤسسات الإعلامية والصحفية (الورقية، والإلكترونية) التابعة للشركة المتحدة؛ وهي أداة النظام السياسي الإعلامية لتسويق وتبرير سياساته[26].

وإطلاق سراح عدد من سجناء الرأي؛ منهم الباحث الشاب باتريك جورج والمحامي الحقوقي محمد الباقر، بعفو عنهما من الرئيس، في أحكام قضائية غير قابلة للطعن[27]، ثم لاحقًا الإفراج عن 33 سجين محبوسين على ذمة قضايا سياسية، منهم عمر الشنيطي الخبير الاقتصادي وعضو حزب الوسط، والناشط في حركة 6 أبريل أحمد حسن[28].

لا يبدو المشهد الحالي مرشحًا للاستمرار؛ كون الشارع المصري يبدو تواقًا للتغيير أكثر من أي وقتًا مضى؛ خاصة مع التكلفة العالية لبقاء النظام المصري القائم واستمراره، مع استمرار معدلات التضخم، وانهيار سعر الجنيه، والتباين الطبقي الواضح وغير المسبوق بين أقلية محظوظة بقربها من النظام، وأغلبية كل ذنبها أنها ولدت في هذه الحقبة من تاريخ مصر.

وعلى الرغم من ذلك، فلن يتحرك الشارع إلا إذا استشف وجود إمكانية أن تكون الانتخابات طريقًا للتغيير، وأن تكلفة هذا التغيير لن تكون باهظة.

بالطبع تبقى المفاجئات ممكنة، لكن مواصلة السقوط الحر سيناريو قائم أيضاً، ودائمًا هناك في القاع مكانًا للمزيد.


[1] صفاء عصام الدين، حزب أبو هشيمة يدفع برئيسه حازم عمر مرشحًا في انتخابات الرئاسة، المنصة، في: 9 يوليو 2023، في:

[2] رنا ممدوح، في الانتخابات الرئاسية.. ضجيج المرشحين يبدأ بمشاركة الأحزاب.. والسيسي يجهز سيناريو المعركة، مدى مصر، في: 14 يونيو 2023، في: https://tinyurl.com/2623mzup

[3] زاوية ثالثة، أحمد الطنطاوي.. مرشح  الرئاسة الذي لا يُحب الرئيس، 21 أبريل 2023، في: https://tinyurl.com/2yypqohc

[4] خالد داود، في انتظار المرشح “المفاجأة” الذي لن يأتي، المنصة، 1 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/29dfmxa5

[5] رنا ممدوح، في الانتخابات الرئاسية.. ضجيج المرشحين يبدأ بمشاركة الأحزاب..، مرجع سابق.

[6] الحركة المدنية الديمقراطية (الحساب الرسمي على فيسبوك)، ضمانات حرية ونزاهة العملية الانتخابية، في 13 أبريل 2023، شوهد في: 11 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/23ela5ba

[7] أحمد طنطاوي (الحساب الرسمي على فيسبوك)، “ضمانات نزاهة الانتخابات”، في: 7 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/2cjb2x6o

[8] المصري اليوم، رئيس حزب الشعب الجمهوري يعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية 2024، في: 12 يونيو 2023، الرابط:

[9] برنامج الحكاية (يوتيوب)، المستشار احمد الفضالي المرشح المحتمل للرئاسة يوجه رسالة للرئيس السيسي، 27 يونيو 2023، الرابط:

[10] القاهرة 24، من هو فؤاد بدراوي ثاني المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية 2024؟، في: 21 يونيو 2023، في: https://www.cairo24.com/1819868

[11] محمد الخولي، فخري عبد النور: “الأمن يشجع نكرة على خوض الانتخابات”.. ويمامة يُعقب: “لو حدث فهو شرف”، المنصة، في: 17 يوليو 2023، في:

[12] مدى مصر (فيس بوك)، في: 4 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/22v8y5j8

[13] محمد الخولي، رئيس “الشعب الجمهوري” يعلن موافقته الترشح لانتخابات الرئاسة، المنصة، 12 يوليو 2023، الرابط:

[14] مدحت صفوت، صفاء الدين عصام، “حماة الوطن” يشارك بانتخابات الرئاسة استغلالًا لـ”المناخ الديمقراطي في مصر”، المنصة، في: 23 يوليو 2023، الرابط:

[15] المصري اليوم، حزب حماه الوطن يقرر عدم الدفع بمرشح لخوص الانتخابات الرئاسية 2024، في: 24 يوليو 2023، في:

[16] شيماء رزق، بعد دعمه للرئيس ..المصريين الأحرار: جاهزون للمشاركة في الحملة الانتخابية للرئاسة حال دعوتنا، الشروق، في: 24 يوليو 2023، في:

[17] سمير درويش، البحث عن مرشح رئاسي مصري آمن لا تصوِّت له جماعة الإخوان المسلمين، رصيف 22، 8 يونيو 2023، في: https://tinyurl.com/2dhnyey5

[18] زاوية ثالثة، انتخابات الرئاسة المصرية.. ممنوع الترشح.. مسموح الحوار، 4 مايو 2023، في: https://tinyurl.com/2dxmkhq8

[19] BBC عربي، أحمد الطنطاوي.. القبض على أقارب النائب السابق والمعارض السياسي المصري بعد إعلان اعتزامه الترشح للرئاسة، 5 مايو 2023، في: https://tinyurl.com/2972rybh

[20] أحمد طنطاوي (الحساب الرسمي على فيسبوك)، “ضمانات نزاهة الانتخابات”، مرجع سابق.

[21] محمد عادل، نظر دعوى إلزام الشهر العقاري بتوثيق توكيلات تأييد أحمد الطنطاوي 12 أغسطس، المنصة، في: 29 يوليو 2023، في: https://tinyurl.com/28eavmmv

[22] المنصة، عَ السريع| انتشار لافتات دعائية للسيسي بشعار “بناء مصر الحديثة”.. وحريق في مبنى “اﻷوقاف”، 5 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/2d4bystk

[23] عربي21، إعلامي مصري يتراجع عن انتقاد السيسي ويحمل الإخوان المسؤولية، 21 يوليو 2023، في: https://tinyurl.com/22xzleg3

[24] قالت منصة (ذات مصر) الإخبارية، أن المرشح المفاجأة هو اللواء مراد موافى، مدير جهاز المخابرات العامة الأسبق. أنظر: ذات مصر، “ذات مصر” يكشف هوية مرشح المفاجأة الذي انسحب من السباق الرئاسي، 11 يونيو 2023، في: https://tinyurl.com/2bsb3c45

[25] عربي21، السادات يكشف لـ”عربي21″ سر تراجع “مرشح المفاجأة” عن خوض انتخابات الرئاسة بمصر، 18 أبريل 2023، في: https://tinyurl.com/2dom5cp5

[26] محمد أيمن، كوادر شابة وقيادات نسائية.. تفاصيل تغييرات قيادات المتحدة للخدمات الإعلامية، الفجر، 8 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/24atjddz

[27] فرانس 24، الإفراج عن الباحث المصري باتريك زكي والمحامي محمد الباقر بعد عفو رئاسي، 20 يوليو 2023، في: https://tinyurl.com/28uvctsw

[28] الترا صوت، مصر.. تفاعل واسع مع إخلاء سبيل 33 من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا سياسية، 8 أغسطس 2023، في: https://tinyurl.com/25at9d62

Editor P.S.

كاتب ومدون

جميع المشاركات

المنشورات ذات الصلة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

اتبعنا

التصنيفات

آخر المقالات

Edit Template

رؤية تحليلية للأخبار السياسية والاقتصادية في العالم العربي والإسلامي والعالمي، ودراسات استراتيجية للوضع السياسي المحلي والإقليمي والعالمي

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتلقي التحديثات على البريد الإلكتروني الخاص بك

You have been successfully Subscribed! Ops! Something went wrong, please try again.

جميع الحقوق محفوظة لرؤية للتخطيط والدراسات الاستراتيجية ©2022