موقف مصر من الخلاف بين السعودية والإمارات

أقدم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، في 3 ديسمبر 2025، على تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، تمكن خلالها من بسط سيطرته على محافظتي حضرموت والمهرة، في خطوة مثلت تهديدًا جوهريًا للسعودية؛ حيث تشكل حضرموت والمهرة العمق الحدودي المباشر مع المملكة العربية السعودية، وبوابة اليمن على بحر العرب. ما دفع السعودية، إلي تنفيذ أولى الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لقوات المجلس في حضرموت، في 26 ديسمبر 2025. ثم جاءت الضربة النوعية في 30 ديسمبر 2025 ضد سفن ومعدات عسكرية في ميناء المكلا، ثبت ارتباطها بخطوط إمداد قادمة من ميناء الفجيرة دون تصاريح رسمية، لتشكل لحظة فارقة في مسار التحول السعودي. فاستهداف شبكات الإمداد لا المواقع القتالية فقط، عكس استعداد الرياض لكشف وتعطيل أي أدوار مزدوجة لدولة الامارات داخل التحالف، وإنهاء مرحلة إدارة التباينات خلف الكواليس. في اليوم نفسه، أعلنت الإمارات سحب ما تبقى من قواتها من اليمن. ورغم تقديم القرار إعلاميًّا بوصفه إعادة تموضع، فإن توقيته المتزامن مع الضربة الجوية في المكلا كشف طبيعته الحقيقية كـانسحاب وقائي من ملف أصبح عالي التكلفة، واختيارًا لتفادي الاصطدام المباشر مع التوجهات الصارمة السعودية الجديدة التي أعادت رسم حدود الدور المسموح به لكل طرف داخل التحالف. أدى هذا الانسحاب إلى تجريد المجلس الانتقالي الجنوبي من غطائه الإقليمي الأساسي، وتركه مكشوفًا أمام الضغط العسكري والسياسي السعودي، مما سرع من عزلته الداخلية، ومهد لانهياره القيادي والسياسي خلال الأيام اللاحقة. وتجلى هذا الأمر بوضوح مع هروب رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، خارج البلاد. ثم في 9 يناير 2026، جاء إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي تتويجًا لهذا الانهيار1.

أولًا: التعامل المصري مع الخلاف السعودي الإماراتي:

اتخذ التعامل المصري مع الخلاف السعودي الإماراتي عدة أشكال، تمثلت في:

1- أصدرت الخارجية المصرية بيانًا رسميًا، في 30 ديسمبر 2025، تعليقًا على تطورات الأزمة السعودية – الإماراتية في اليمن، أكدت فيه القاهرة علي متابعتها باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، مؤكدة إجراء اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية بهدف خفض التصعيد. كما أعرب البيان عن ثقة مصر في حرص كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على التعامل بحكمة مع المستجدات، وعلى تغليب قيم التعاون والأخوة بين البلدين2. اتسمت صياغة البيان بالتحفظ واعتماد مقاربة وسطية، من دون تأكيد صريح على وحدة الأراضي اليمنية، فُسر هذا التوجه باعتباره منسجمًا مع الموقف الإماراتي الداعم لإعادة تشكيل الوضع في جنوب اليمن عبر كيانات محلية موالية لها3. وفي 5 يناير 2026، زار وزير الخارجية السعودي القاهرة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي. وعقب اللقاء، أفادت رئاسة الجمهورية المصرية بأن المباحثات أكدت تطابق الموقفين المصري والسعودي بشأن ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يضمن وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، ولا سيما في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة4. وتذهب تحليلات إلى أن الجانب السعودي كان يسعى إلى موقف مصري أكثر وضوحًا إزاء مسألة وحدة اليمن، بما ينسجم مع الرؤية السعودية، في مقابل الطرح الإماراتي الداعم لإعادة تشكيل الوضع في جنوب اليمن عبر قوى محلية موالية للإمارات. غير أن البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية المصرية عقب اللقاء ركز على التأكيد المشترك على وحدة وسيادة عدة دول عربية، من بينها اليمن والسودان والصومال، دون تخصيص اليمن وحده، وهو ما فُسر على أنه محاولة للحفاظ على توازن دقيق في العلاقات مع الطرفين. في المقابل، قدم محللون سعوديون قراءة مغايرة، معتبرين أن البيان المشترك الصادر في القاهرة بعد الزيارة يعكس تقاربًا مصريًّا–سعوديًّا في ملفات إقليمية رئيسة، لا سيما اليمن والسودان والصومال. وذهب بعضهم إلى توصيف هذا التقارب باعتباره مؤشرًا على إعادة تموضع سياسي لمصر باتجاه تعزيز ما يُسمى بـ”الارتكاز العربي”، في مواجهة مشاريع تفكيك الدولة الوطنية في الإقليم التي تقودها الإمارات5.

2- نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مصدر بالرئاسة المصرية، في 13 يناير الجاري، تأكيده مشاركة مصر معلومات استخباراتية وتسجيلات مع السعودية عن نشاط الإمارات وأهدافها في اليمن، وعن دعمها “مليشيا الدعم السريع” بالسودان، فيما أشار الموقع إلى طلب الرياض من القاهرة تجهيز قواتها البحرية لقطع خطوط الإمداد المحتملة من أبوظبي إلى جنوب اليمن. وذلك وسط تصاعد التوترات بين السعودية والإمارات، وفي توقيت ينظر فيه المصريون إلى دعم الإمارات للجماعات المسلحة والانفصالية في اليمن والسودان وصوماليلاند باعتباره تهديدًا للأمن القومي المصري. في المقابل، ووفق الموقع البريطاني، “أثار تبادل المعلومات الاستخباراتية غضب أبوظبي”، ناقلة عن مصدر مصري آخر، تأكيده اعتراض الإمارات وتوجيهها تحذيرًا من تحسين علاقات القاهرة مع الرياض على حسابها، وتلويحها باستثماراتها في مصر6.

3- في إطار حصار السعودية النفوذ الإماراتي في إقليم الشرق الأوسط، أكدت وكالة “بلومبيرغ”، في 8 يناير الجاري، سعي تركيا للانضمام لتحالف دفاعي سعودي باكستاني، ما قرأ فيه خبراء بأنه تمهيد لتغير ميزان القوى في الشرق الأوسط، دون حضور مصري. إلا أن وكالة “بلومبيرغ”، قالت إن السعودية بصدد تشكيل تحالف عسكري جديد مع الصومال ومصر، في إطار الحد من النفوذ الإقليمي للإمارات، وذلك بعد أن ألغت الصومال اتفاقيات أمنية وموانئ مع الإمارات، وذلك في ظل حضور عسكري مصري متسارع في الصومال في إطار اتفاقية عسكرية أُبرمت العام الماضي (2025). وفي مقابل قرار الصومال تعليق جميع الرحلات العسكرية الإماراتية في أجوائه وسماحها لأبوظبي سحب ما تبقى من أفرادها ومعداتها العسكرية دون إخضاعها لأي تفتيش، ومع أنباء بحث الإمارات عن مسارات طيران بديلة إلى ليبيا بعيدًا عن أجواء الصومال والسعودية ومصر؛ تزايد الحضور العسكري المصري بمقديشيو7.

4- شهد دور مصر في حصار النفوذ الإماراتي بالإقليم تطورًا غير مسبوقًا، منذ تفجر أزمة الحرب السودانية في أبريل 2023، بين “مليشيا الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) المدعومة إماراتيًا، والجيش السودان المدعوم من مصر وتركيا والسعودية، كمؤسسة شرعية. إذ تشير الأنباء إلى ضرب الجيش المصري ولأول مرة إمدادات عسكرية قرب العوينات كانت قادمة من الإمارات عبر قوات خليفة حفتر بليبيا، إلى مليشيا الدعم السريع، وسط أنباء عن إبلاغ القاهرة حفتر بضرورة الخروج من مشروع “الإمارات- حميدتي”8. وفي هذا السياق، عقدت مصر لقاءات دبلوماسية وتحركات فاعلة على الأرض في إطار تحالف مصري سعودي تركي أسفر مؤخرًا عن إبرام صفقة أسلحة للجيش السوداني من باكستان، بقيمة تُقدر بنحو 1.5 مليار دولار، في صفقة وُصفت بأنها الأضخم منذ اندلاع الحرب في البلاد، في ظل توجه يسعى لتضييق الخناق على الدور الإماراتي، وإزاحة الدعم السريع ودمجه داخل قوات الجيش والشرطة، وصولًا لإيجاد حل سياسي ينهي الحرب. ويبدو أن القاهرة تسعي إلي تشكيل تحالفات مماثلة في القرن الأفريقي لمواجهة التحالف بين إسرائيل والإمارات وإثيوبيا9.

5- كشف موقع “ميدل أيست آي” نقلًا عن مصدر رفيع في الرئاسة المصرية قوله إن الخلاف المصري الإماراتي اتضح هذا الشهر (يناير 2026) عندما رفضت الشركة القابضة للنقل البحري والبري المملوكة للدولة في مصر عرضاً من شركة بلاك كاسبيان لوجستيكس القابضة ومقرها الإمارات العربية المتحدة للاستحواذ على أسهم إضافية في شركة الإسكندرية لمناولة الحاويات والبضائع، وهي شركة تشغيل موانئ استراتيجية تمتلك الإمارات العربية المتحدة فيها بالفعل حوالي 20 بالمائة. وقال المصدر الرئاسي: “بعد التقارب الأخير مع المملكة العربية السعودية، أمر السيسي المسؤولين بوقف بيع بعض الأصول التي تم الاتفاق عليها مسبقاً مع الإمارات، على الرغم من الموافقة السابقة”10.

ثانيًا: العوامل المؤثرة في طبيعة الموقف المصري من الخلاف السعودي الإماراتي:

تتمثل أبرز العوامل المؤثرة في طبيعة الموقف المصري من الخلاف السعودي الإماراتي فيما يلي:

– حجم المأزق السياسي الذي يواجهه النظام المصري في ظل علاقاته المتشابكة مع كل من السعودية والإمارات، باعتبارهما حليفين رئيسيين يقدمان دعمًا سياسيًّا واقتصاديًّا للقاهرة، وما يترتب على ذلك من صعوبة الانحياز العلني إلى أحدهما على حساب الآخر. ويربط محللون المأزق المصري أيضًا بطبيعة العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع الإمارات، التي تمتلك استثمارات واسعة داخل مصر، ما يمنحها، وفق هذه الرؤية، أوراق تأثير غير مباشرة في مسارات صنع القرار. ويشار في هذا الإطار إلى الدعم الذي قدمته أبو ظبي للنظام المصري منذ عام 2013، وما نتج عنه من تشابك في المصالح السياسية والاقتصادية11. وبفعل صفقة الاستحواذ الإماراتي على “رأس الحكمة” بالساحل الشمالي منذ فبراير 2024، والبالغة 35 مليار دولار، بلغت قيمة الاستثمارات الإماراتية في مصر نحو 38.9 مليار دولار منتصف 2024، وفقاً للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ما جعل استثماراتها بالمرتبة الأولى عربياً بحسب البنك المركزي المصري12.

– لا تتعامل القاهرة مع الملف اليمني من زاوية الحسابات السياسية التقليدية فحسب، بل من اعتبارات اقتصادية وأمنية مباشرة؛ فبعد العودة التدريجية لحركة التجارة الدولية إلى قناة السويس، عقب نحو عامين من الاضطرابات الناتجة عن استهداف الحوثيين للسفن، تخشى مصر من أن تؤدي محاولات أبوظبي إشعال التوتر مجددًا في مضيق باب المندب إلى إعادة إثارة قلق خطوط الشحن العالمية، ما يدفعها مجددًا للالتفاف حول طريق رأس الرجاء الصالح، بما يعنيه ذلك من خسائر مباشرة لموارد النقد الأجنبي التي تعد شريان حياة للاقتصاد المصري المتعثر.

– تخشى مصر من سيطرة إخوان اليمن على مدخل البحر الأحمر، وفي هذا السياق لم يصدر البيان الرئاسي الذي أعقب لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بالقاهرة، وفقًا لتقارير إعلامية، إلا بعد حصول مصر على تطمينات سعودية تتعلق بملف اليمن، مفادها أن الفراغ الذي قد ينشأ عن إنهاء دور المجلس الانتقالي الجنوبي لن يُترك ليملأه حزب الإصلاح، الذراع اليمنية لجماعة الإخوان، والذي تخشى مصر من سيطرته على مدخل البحر الأحمر. كما تتحسب مصر أيضًا من ظهور كيان منفصل في جنوب اليمن تابع للإمارات، ما يعني وضع حركة الملاحة في قناة السويس تحت نفوذ قوى تستهدف الأمن القومي المصري بالنظر إلى تطابق أجندة أبوظبي مع رؤية الاحتلال الإسرائيلي، الذي يهدف إلى الهيمنة الكاملة على ضفتي مضيق باب المندب، وهو ما وضح من محاولاته إقامة قواعد عسكرية فيما يسمى صوماليلاند، الذي اعترفت به بشكل أحادي مؤخرًا13.

– يواجه الأمن القومي المصري تهديدات وجودية بملفات تنخرط فيها أبوظبي، بدعم إسرائيلي، ففي السودان، ترى القاهرة في دعم أبوظبي للدعم السريع تهديداً لخاصرتها الجنوبية ولتماسك السودان التي تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً لا يقبل القسمة. وفي الصومال، الملف الأشد سخونة، ترى مصر أن الاستثمارات الإماراتية في موانئ (أرض الصومال) والتحالف مع إثيوبيا والكيان الإسرائيلي هناك يمثلان محاولة لتطويق النفوذ المصري بالقرن الإفريقي والبحر الأحمر، وطعن مصر من الخلف. وحول ليبيا واليمن، تتزايد الريبة المصرية من الطموحات الإماراتية للسيطرة على الجزر والموانئ الاستراتيجية (مثل سقطرى وميون)، مما يضع ممر الملاحة المؤدي لقناة السويس تحت رحمة تحالفات لا تسيطر عليها القاهرة. ولعل الخوف الأكبر في دوائر صنع القرار المصري ينبع من مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا؛ هذا المشروع، الذي تعد الإمارات وكيان الاحتلال ركيزتيه الأساسيتين، بهدف خلق بديل بري-بحري يربط دبي بحيفا، ما يمثل تهديداً مباشراً لجدوى قناة السويس14.

ختامًا؛ أن التقارب المصري – السعودي، وما صاحبه من تطابق في الرؤى إزاء ملفات تعد فيها الإمارات لاعبًا رئيسيًا، من غير المتوقع أن يترك انعكاسات مباشرة على طبيعة العلاقات المصرية – الإماراتية؛ نظرًا لطبيعة الاستراتيجية التي يعتمدها النظام المصري في إدارة توازناته الإقليمية المعقدة. فالقاهرة لا تنتهج سياسة المحاور الصلبة ولا منطق الانحياز الكامل، بل تتحرك وفق مقاربة مرنة تقوم على الشراكة الاستراتيجية مع أبوظبي، بالتوازي مع إدارة الخلافات دون السماح لها بأن تمس جوهر هذه الشراكة، انطلاقًا من قناعة راسخة مفادها أن العلاقات الإقليمية لا تعرف شراكات مطلقة ولا صدامات مفتوحة. وفي هذا الإطار، تنظر مصر إلى علاقتها مع الإمارات باعتبارها أحد الأضلاع المحورية في سياستها الخارجية؛ علاقة عميقة ومتشابكة، تقوم على استثمارات اقتصادية ضخمة وتنسيق أمني واضح في عدد من الملفات الإقليمية، حتى وإن شابها قدر من التباينات المرحلية أو الخلافات البينية من حين إلى آخر. فالقاهرة لا ترغب في التموضع داخل خنادق متقابلة مع أقوى حليفين لها إقليميًا، إذ تدرك أن كلفة الانحياز الحاد في مثل هذه الصراعات تبقى مرتفعة سياسيًا واستراتيجيًا، خاصة وأنها على يقين أن هذا الخلاف لن يستمر طويلًا15.

1 “دلالات التصعيد في شرق اليمن وانعكاساته على مستقبل الأزمة اليمنية والتحالفات الإقليمية”، منتدي الدراسات المستقبلية، 19/1/2026، الرابط: https://future-studies-forum.com/yemen-crisis/

2 “أول تعليق مصري على أحداث اليمن: نثق في حرص الأشقاء بالسعودية والإمارات على التعامل بحكمة”، القاهرة 24، 30/12/2025، الرابط: https://www.cairo24.com/2344769

3 “مأزق مصر بين السعودية والإمارات في صراعهما باليمن”، منتدي الدراسات المستقبلية، الرابط: https://future-studies-forum.com/egypt-and-the-yemen-crisis/

4 “الرئيس المصري و وزير الخارجية السعودي يبحثان تطورات المنطقة”، العربية نت، 5/1/2026، الرابط: https://www.alarabiya.net/saudi-today/2026/01/05/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-

5 “مأزق مصر بين السعودية والإمارات في صراعهما باليمن”، مرجع سابق.

6 “موقع بريطاني: مصر سلمت السعودية معلومات عن عملية الإمارات في اليمن”، الإمارات71، 14/1/2026، الرابط: https://uae71.com/posts/120046

7 “الموازنة بين الرياض وأبوظبي.. هل تقترب مصر من حافة مواجهة إقليمية؟”، عربي21، 18/1/2026، الرابط: https://arabi21.com/story/1732331/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9

8 “قصف مصري يستهدف شحنات متجهة إلى “حميدتي”.. هل بدأ الصدام بين مصر والإمارات؟”، عربي21، 14/1/2026، الرابط: https://arabi21.com/story/1731689/%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA

“القاهرة تضغط على خليفة حفتر لوقف دعم مليشيات السودان”، العربي الجديد، 1/1/2026، الرابط: https://www.alaraby.co.uk/politics/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86

9 “تفاصيل أكثر: تنسيق ثلاثي بين مصر والسعودية وتركيا لتحجيم دور الإمارات في السودان”، عربي بوست، 19/1/2026، الرابط: https://arabicpost.net/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/2026/01/19/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b1/

10 “موقع بريطاني: مصر سلمت السعودية معلومات عن عملية الإمارات في اليمن”، مرجع سابق.

11 “مأزق مصر بين السعودية والإمارات في صراعهما باليمن”، مرجع سابق.

12 “الموازنة بين الرياض وأبوظبي.. هل تقترب مصر من حافة مواجهة إقليمية؟”، مرجع سابق.

13 “هل ينجح محور القاهرة- الرياض في مواجهة الحلف الصهيو-إماراتي؟”، المنصة، 12/1/2026، الرابط: https://almanassa.com/stories/29644

14 “عبر “فيتو سيادي”.. هل وضعت القاهرة خطًا أحمر أمام التمدد الإماراتي في موانئها؟”، عربي21، 6/1/2026، الرابط: https://arabi21.com/story/1729906/%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6%D9%87%D8%A7

15 “القاهرة تعيد ضبط بوصلتها الإقليمية: لماذا تقترب من الرياض الآن؟” نون بوست، 6/1/2026، الرابط: https://www.noonpost.com/351197/

Editor P.S.

كاتب ومدون

جميع المشاركات

المنشورات ذات الصلة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

اتبعنا

التصنيفات

آخر المقالات

Edit Template

رؤية تحليلية للأخبار السياسية والاقتصادية في العالم العربي والإسلامي والعالمي، ودراسات استراتيجية للوضع السياسي المحلي والإقليمي والعالمي

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتلقي التحديثات على البريد الإلكتروني الخاص بك

You have been successfully Subscribed! Ops! Something went wrong, please try again.

جميع الحقوق محفوظة لرؤية للتخطيط والدراسات الاستراتيجية ©2022