موقف حماس من خطة ترامب لوقف الحرب في غزة: الدوافع والتحفظات

سلمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في 3 أكتوبر 2025، الوسطاء ردها على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة وإحلال ما وصفه الأخير بـ”السلام” في المنطقة. وذكرت الحركة – في بيان لها – أنها أجرت “مشاورات واسعة للتوصل لموقف مسؤول” في التعامل مع خطة ترامب، حرصًا منها على وقف العدوان الإسرائيلي. وأضافت “نعلن موافقتنا على الإفراج عن كل الأسرى أحياء وجثامين، وفق مقترح ترامب بما يحقق وقف الحرب والانسحاب مع توفير الظروف الميدانية للتبادل”، مبدية استعدادها “الفوري” للدخول من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة كل التفاصيل. كما جددت الحركة – وفق نص البيان- موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين بتوافق وطني واستنادًا لدعم عربي إسلامي. وشددت على أن ما ورد في مقترح ترامب عن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني “يرتبط بموقف وطني يناقش في إطار وطني فلسطيني جامع تكون حماس ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية”1.

ثم أعلنت حماس، في 9 أكتوبر 2025، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تنفيذ عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة. وفي بيان رسمي، وصفت الحركة المفاوضات بأنها جرت “بمسؤولية وجدية”، وأكدت أن وفدها وفصائل المقاومة الفلسطينية شاركوا في المباحثات في المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة شرم الشيخ، وذلك بهدف إنهاء “حرب الإبادة” ضد الشعب الفلسطيني. وأعربت حماس عن تقديرها العالي “لجهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا”، كما ثمنت “المساعي التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب نهائيًا وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة”. ودعت الحركة في بيانها الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وعدم السماح لها بالتنصل أو المماطلة في تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها، كما ناشدت الأطراف العربية والإسلامية والدولية دعم هذا المسار. ووجه البيان تحية للشعب الفلسطيني في غزة، والقدس، والضفة الغربية، وفي داخل الوطن وخارجه، مشيدًا “ببطولاته وصموده في مواجهة مشاريع الاحتلال الفاشية وتشبثه بحقوقه الوطنية”، مؤكدًا أن “هذه التضحيات أفشلت مخططات الاحتلال الرامية إلى الإخضاع والتهجير”. وأكدت الحركة أن “تضحيات شعبنا لن تذهب هباءً، وسنظل أوفياء للعهد ولن نتخلى عن حقوق شعبنا الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال وتقرير المصير”2.

ثم خرج رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خليل الحية ، مؤكدًا علي أن الحركة تعاملت بمسؤولية عالية مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أفضت إلى إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في مفاوضات شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن الحركة قدمت “ردًا يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويحقن دماءه”. وذكر الحية – في كلمته – أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه يشمل دخول المساعدات وفتح معبر رفح وتبادل الأسرى، وأنه سيتم بموجبه إطلاق سراح 250 من الأسرى ممن حكم عليهم بالمؤبد و1700 من أسرى قطاع غزة. وقال إن الطرف الفلسطيني المفاوض تسلم ضمانات من الوسطاء ومن الإدارة الأمريكية، وإن جميع هذه الأطراف أكدت أن الحرب انتهت “بشكل تام”. وشدد على أن حماس ستواصل العمل مع جميع القوى الوطنية والإسلامية استكمالًا لباقي الخطوات المدرجة ضمن خطة ترامب. كما أعرب الحية -خلال كلمته- عن “التقدير العميق للإخوة الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، ولكل من شاركنا الدم والمعركة من أمتنا في اليمن ولبنان والعراق وإيران.. وكل من تضامن معنا من الأحرار في أنحاء العالم.. خاصة في قوافل الإسناد والحرية برًا وبحرًا”3.

أولًا: دوافع حماس للموافقة علي الخطة:

تتمثل أبرز دوافع حماس للموافقة علي خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة فيما يلي:

1- سبق رد حركة حماس في بيانها الرسمي، في 3 أكتوبر 2025، علي خطة ترامب، اجتماع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 23 سبتمبر 2025، واطلعوا على تفاصيل الخطة، وعبروا عن تأييدهم الكامل لها في بيان مشترك عن وزراء خارجيتها (مصر، والأردن، والإمارات، والسعودية، وقطر، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا)، وهو ما يعني أن رفض حماس للخطة لن يواجه فقط بعزلة دبلوماسية، بل ربما بتخل واضح من حلفائها الإقليميين، لا سيما قطر وتركيا، واحتمال انسحاب مصر من دورها كوسيط رئيس، ما سيغلق أمام الحركة أي أفق تفاوضي للخروج من الحرب في المستقبل، بل وتتحمل نتائجها وتداعياتها، بالإضافة إلى أن التأييد الإقليمي والدولي الواسع للخطة سيقلص من قدرة حماس على المناورة في بنودها، خصوصًا فيما يتعلق بالحصول على ضمانات تتصل بـ “اليوم التالي” لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، في ظل إدراك حماس أن البنود التي تتضمنها الخطة ترتبط معطياتها ميدانيًا بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض، وأن قدرة الحركة على مواجهتها باتت محدودة، وربما معدومة4.

2- الدافع الرئيسي خلف موقف حماس من الخطة تعلق بشعورها بالمسؤولية تجاه أهل قطاع غزة بالعمل على وقف الحرب، الذي أصبح عنوان بيان الرد على الخطة، وإيقاف حملة الإبادة المستمرة طوال عامين. كان وقف الحرب، رغم حجم التنازلات، هو المحرك الرئيسي خلف قبول حماس بأكثر من مشروع سابق لنهاية الحرب، تقدم به الأمريكيون على وجه الخصوص، ونجح نتنياهو في إفشاله. ولا بد أن حماس شعرت هذه المرة – ربما أكثر من أي محاولة سابقة – أن هناك ضمانات أمريكية حقيقة لمنع استئناف إسرائيل للحرب بعد الافراج عن الأسري الإسرائيليين، وأن الوسطاء العرب والإسلاميين يقفون إلى جانبها، وأنهم أكثر استعدادًا لمساندة موقفها خلال مفاوضات تطبيق الخطة المتعددة.

3- أن الخطة رغم غموض العديد من بنودها وميلها الواضح لصالح الأهداف الإسرائيلية؛ تؤكد بوضوح جلي على عدم تهجير قطاع غزة، بل وتشجيعهم على البقاء، ومساعدتهم على استئناف حياة طبيعية داخل القطاع5. وهنا لابد من ملاحظة أن ديباجة بيان موافقة حماس علي الخطة بدأت بتقدير “الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فورًا، ورفض احتلال القطاع، ورفض تهجير الشعب الفلسطيني منه”، وهي ديباجة تبرز نقاط التوافق الأساسية التي تقدم تفسيرًا مسبقًا لأسباب الموافقة علي الخطة (وقف الحرب، وتبادل الأسرى، وألية إدخال المساعدات (عبر الأمم المتحدة وليس عبر مؤسسة غزة الإنسانية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة وإسرائيل)، ورفض الاحتلال العسكري والتهجير)6.

4- أن الخطة تنص على انتشار قوات دولية – يفترض أن يكون جميع أفرادها من دول عربية وإسلامية – في قطاع غزة؛ الأمر الذي سيفرض على هذه القوات حماية وتأمين أهالي القطاع وضمان الوقف النهائي للحرب، حتى إن لم تنص الخطة على أن هذه تقع ضمن واجباتها.

5- أن عددًا من المسؤولين الأمريكيين المقربين من الرئيس ترامب قدموا وعودًا للوسطاء العرب والمسلمين بإعادة النظر في البنود محل الاعتراض، خلال المباحثات التفصيلية حول إجراءات تطبيق الخطة7.

ثانيًا: تحفظات حماس علي الخطة:

أظهرت البيانات والتصريحات الصادرة عن حماس ومسئوليها، أن الحركة لديها تحفظات علي بعض البنود الواردة في خطة ترامب، حيث أحالت الحركة كافة القضايا الوطنية التي وردت في خطة ترامب والمتعلقة بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني إلى إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس جزءًا منه؛ لمناقشة تلك القضايا؛ كالعلاقة العضوية بين الضفة والقطاع، والدولة الفلسطينية، وحق تقرير المصير، وسلاح المقاومة. ويمكن توضيح تلك التحفظات كما يلي:

1- حكم قطاع غزة: تخضع الخطة غزة لأول مرة لصيغة إدارة دولية؛ إذ تنص على أن “تحكم غزة لجنة فلسطينية مؤقتة من التكنوقراط” تتولى “الإدارة اليومية للخدمات العامة والشؤون البلدية”، وأن تكون هذه اللجنة تحت “هيئة انتقالية دولية” جديدة تسمى “مجلس السلام”، يرأسها الرئيس ترامب مع أعضاء ورؤساء دول سيعلن عنهم، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير. ومن مهام هذه الهيئة “إنشاء نظام حكم” و”جذب الاستثمارات”. وهنا تبرز أسئلة كثيرة: لا تواريخ محددة لعودة غزة إلى السلطة، ولا معايير واضحة للحكم على “جهوزية” السلطة، ولا مصدر شرعية واضحًا ومحددًا لهذه الهيئة خصوصًا أنها بلا تفويض دولي ولا تفويض فلسطيني. وما الذي يمنع، إذا فرض هذا النموذج على غزة، أن يفرض لاحقًا على الضفة؟ وبدل أن يكون مرحلة تقود إلى دولة فلسطينية، قد يتحول إلى مرحلة تقود إلى نظام بلديات معزولة تحت إشراف دولي8. كما أن البند رقم 17 من الخطة، وهو بند لم يوضع تحسبًا من انقلاب في موقف حماس، وإنما تخطيطًا لمسار ثان في التعامل مع القطاع، وهو تجزئة القطاع إلى مناطق نفوذ حمساوية ومناطق نفوذ الإدارة الجديدة، بحيث يكون الاستثمار وإعادة الإعمار في أجزاء الإدارة الجديدة فقط، أما مناطق نفوذ حماس فيكون التعامل معها كما كان الأمر مع قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه، وبذلك يزيد التفكيك للجغرافيا الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية9.

ولذلك، فرغم أن الحركة أكدت في بيانها علي الموافقة على إدارة فلسطينية مستقلة “تكنوقراط”، فإنها اشترطت أن يكون ذلك بتوافق وطني فلسطيني جامع، واستنادًا إلى الدعم العربي والإسلامي. وفي هذا السياق، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة حازم قاسم إن الحركة لا ترغب بالمشاركة في أي ترتيبات إدارية تتعلق بحكم قطاع غزة، لكنها تدعو إلى الإسراع بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي – الذي حظي بدعم مصري وعربي عبر القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في مارس 202510– لتولي مقاليد الحكم في القطاع. وأكد قاسم – في تصريح لشبكة قدس الإخبارية – أن الجهات الحكومية الحالية في غزة تواصل أداء مهامها إلى حين تسلم لجنة الإسناد المجتمعي مقاليد الأمور في القطاع11. وهو ما أكده أيضًا القيادي في حركة حماس أسامة حمدان – في تصريحات لقناة “التلفزيون العربي” – أن لجنة فلسطينية من شخصيات مستقلة ستتولى إدارة غزة مؤقتًا بعد انتهاء الحرب، استنادًا إلى قائمة تضم 40 اسمًا اقترحتها الفصائل12.

فيما أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق – على قناة الجزيرة – بعد ساعات من إعلان رد حماس، “وافقنا على الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعناوينها الرئيسة كمبدأ وتطبيقها يحتاج لتفاوض”، موضحًا أن كل التفاصيل المتعلقة بقوة حفظ السلام تحتاج إلى تفاهمات وتوضيح، وأن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يقبل انتدابًا غربيًا جديدًا، وأن التفاوض حول مستقبل القطاع والقضية الفلسطينية يتطلب إجماعًا وموقفًا موحدًا من كافة القوى الفلسطينية، بما في ذلك السلطة الفلسطينية13.

وفي حين أشارت خطة ترامب إلي أن “ألا يكون لحماس دور في حكم غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل من الأشكال”. إلا أن الحركة أكدت في ردها إن هذا “يتم مناقشته من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية”14.

وتأكيدًا علي أن هذه المطالب ليست مقتصرة علي حماس فقط، ففي بيان مشترك صادر عن حركات حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، قالت الحركات الثلاث “نشدد على رفضنا القاطع لأي وصاية أجنبية، ونؤكد أن تحديد شكل إدارة قطاع غزة وأسس عمل مؤسساتها شأن فلسطيني داخلي يحدده مكونات شعبنا الوطنية بشكل مشترك”. وطالب ببدء مسار سياسي وطني موحد مع جميع القوى والفصائل الفلسطينية15.

وعلي أرض الواقع، وتأكيدًا علي أن حماس لاتزال هي المتحكمة في القطاع سياسيًا وعسكريًا، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن أجهزتها ستبدأ الانتشار في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بجميع محافظات القطاع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بانطلاق حملة أمنية شاملة لمحاسبة المتورطين في أعمال النهب وقطع الطرق والتعاون مع الاحتلال خلال حرب الإبادة. ونشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا تظهر انتشار عناصر من الأمن الداخلي على مفترقات الطرق في مدينة غزة16. كما قامت المقاومة بتنفيذ إعدامات بحق عدد ممن تصفهم بالعملاء مع الاحتلال والخارجين عن القانون في مدينة غزة. ولا تزال قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة بغزة تواصل تنفيذ حملة أمنية شاملة في مختلف محافظات القطاع، أسفرت عن اعتقال عدد كبير من “العملاء والعناصر الخارجة عن القانون””17.

وأعربت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر والفصائل الوطنية في القطاع الرافض للفوضى والفلتان، والمؤيد للإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها الوزارة. وكان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة أعلن في بيان رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها “فئات مارقة استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلمهم الأهلي”. وأعرب التجمع عن دعمه الكامل للجهات الأمنية لضبط الحالة الميدانية، والعمل على إنهاء الفوضى وملاحقة المعتدين.

وبدعم إسرائيلي، تشكلت في الأشهر القليلة الماضية عصابات مسلحة تخصص بعضها في السطو على المساعدات والممتلكات الخاصة، في حين نشطت أخرى – على غرار مجموعة ياسر أبو شباب – ضد المقاومة في حماية جيش الاحتلال18.

2- تسليم السلاح: أن تصريحات العديد من قادة الحركة تركز على أن تسليم السلاح مرهون أساسًا بالدولة الفلسطينية، فإن ولدت هذه الدولة الموعودة، فسوف تسلم الحركة سلاحها لحكومة تلك الدولة. ونظرًا لأن خطة ترامب لم تشر إلى دولة فلسطينية صراحة، بل إلى مجرد فتح مسار لدولة فلسطينية مستقبلًا، الأمر الذى يعنى أن حماس سوف تحتفظ بسلاحها إلى مدى زمنى غير محدد، ومع إصرار حكومة تل أبيب على عدم قيام دولة فلسطينية مستقبلًا، فالنتيجة المنطقية أن سلاح حماس سيظل تحت تصرفها لمدى زمنى بعيد19. وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن حماس ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة ومن يحكم غزة سيكون بيده السلاح. كما أكد أبو مرزوق علي أن حماس حركة تحرر وطني، وتعريف “الإرهاب” في الخطة لا يمكن أن يطبق عليها20.

3- الانسحاب الإسرائيلي من القطاع: حيث أن الخطة تنص علي أن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع سيكون بشكل تدريجي، دون تحديد جدول زمني للانسحاب النهائي، مع ربط هذا الانسحاب بعملية نزع سلاح حماس. وفي سياق متصل، ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن “الخط الأصفر” الذي يحدد المنطقة التي انسحب باتجاهها جيش الاحتلال، وتشكل ما مساحته نحو 50% من قطاع غزة، بدأت تتحول إلى واقع، حيث أوعز وزير الدفاع يسرائيل كاتس لجيشه بترسيم الحدود في قلب القطاع، عبر وضع علامات وسواتر ومواقع محددة تشير إلى المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، ويمنع فيها وجود الفلسطينيين. وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن هذه العلامات يمكن أن تتحول إلي جدار حدودي، يكون في البداية بسيطًا ثم يصبح مرتفعًا ومتطورًا وعائقًا حقيقيًا يقلص مساحة القطاع لصالح زيادة مساحة النقب الغربي، وفتح المجال لإقامة مستوطنات إسرائيلية في هذه المناطق. ما تقدم، عدته الصحيفة سببًا لبقاء وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير في الحكومة21.

وفي هذا الصدد، تخشي حماس من أن تسعي إسرائيل إلي تكرار أحد النموذجين: الأول، نموذج لبنان، بأن يكون وقف الحرب من طرف واحد، وإسرائيل تستمر في عملياتها بوتيرة أخف لكن بشكل مستمر. الثاني، نموذج الضفة الغربية، بأن يكون تسليم المؤسسات لإدارة فلسطينية لا يعني خروج إسرائيل من المشهد، لتبقى حاضرة من حيث التحكم بحركة الناس والبضائع والقيام بمهام أمنية وعسكرية كالاعتقال أو الاغتيال22.

4- غياب ضمانات التنفيذ: تفتقر الخطة إلى تفاصيل وآليات تطبيق حاسمة – وهي غالبًا أهم من النصوص العامة- وخاصة في الجانب المتعلق بالتزامات إسرائيل. فلا وضوح كافيًا فيما يمس المطالب الفلسطينية: بدءًا من عدم استئناف إسرائيل للحرب وشروط الانسحاب الإسرائيلي وحدود التحكم بها، مرورًا بطبيعة القوة الدولية التي ستدير غزة، وصلاحياتها في إدارة الخدمات وحماية السكان، وعلاقتها مع الاحتلال، وتوقيت وكيفية تسليم الصلاحيات إلى السلطة، ومعايير “تأهيل” السلطة وزمن جهوزيتها. بل لا جلاء في تعريف حقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها الحقوق السياسية وحق تقرير المصير. هذا إذا تجاوزنا أن الخطة لا تؤكد بوضوح حق الفلسطينيين في دولة، بل تكتفي بالإقرار بأن ذلك “طموح” معترف به23.

ولذلك، طالب المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم – في مقابلة مع الجزيرة – الدول الضامنة للاتفاق والوسطاء بدفع الاحتلال للالتزام بالجداول التي اتفق عليها. وقال إن الاحتلال ما زال يراوغ في قضايا الانسحاب وقوائم الأسرى وعودة النازحين، ويحاول التلاعب بالمواعيد والقوائم وبعض الخطوات المتفق عليها24.

5- توفر الظروف الميدانية لعملية تبادل الأسرى: ربط بيان موافقة الحركة علي خطة ترامب الإفراج عن كل الأسرى أحياء وجثامين بتوفير الظروف الميدانية للتبادل. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن تسليم الأسرى والجثامين خلال الـ72 ساعة أمر نظري وغير واقعي في الطرف الحالي25. وتتمثل أبرز العراقيل أمام عملية تسليم جثث الأسري الإسرائيليين لدي حماس في:

  • عدد من الجثث والرفات توجد في مناطق تعرضت لقصف عنيف، وقد تكون مدفونة تحت كميات هائلة من الركام، ويتطلب الوصول إليها وجود معدات ثقيلة وتقنيات متطورة لإجراء المسح الحراري والغازي الذي يمكن من خلاله رصد عمليات تحلل الأنسجة.
  • قد تكون بعض الجثث موجودة في مناطق لا تزال تحت سيطرة جيش الاحتلال، والتي تزيد حاليًا على نصف مساحة القطاع، ولا يمكن لأي جهة فلسطينية أن تعمل فيها بحرية.
  • قد تتعلق باغتيال أفراد عدد من الخلايا التابعة للمقاومة، والتي كانت مكلفة بتأمين ومتابعة الأسرى الإسرائيليين وهم فقط من كانوا يعرفون بدقة إحداثيات المواقع التي قد توجد بها جثثهم.
  • بعض الأسرى الإسرائيليين كانوا لحظة مقتلهم في حوزة فصائل فلسطينية أخرى غير كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- ولا يتوفر للحركة أي معلومات عنهم.
  • لا تمتلك الجهات الفلسطينية المختصة أي إمكانيات أو معدات لإجراء فحوص جينية، في إشارة إلى تقنية مطابقة الحمض النووي للتعرف على هوية الجثة من بقايا الأنسجة أو العظام26.

6- الإفراج عن رموز الأسري الفلسطينيين: قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، في تصريحات لقناة “التلفزيون العربي”، أن أسماء القادة البارزين، ومن بينهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات، مدرجة في قوائم الأسرى المطلوب الإفراج عنهم، موضحًا أن التنفيذ سيتم وفق نظام الأقدمية والأحكام27.

فيما أشارت “القناة 12” العبرية، إن حركة “حماس” تصر على إطلاق سراح أسرى كبار، وستطلب إطلاقهم عمومًا حسب الأقدمية في الأسر والعمر، إلى جانب جميع معتقلي “قوات النخبة” من “كتائب القسام” (الذراع العسكرية لحركة حماس) الذين اعتُقلوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023. ونقلت القناة العبرية أن “حماس تريد الإفراج عن قائمة من 6 شخصيات، على رأسها: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وعبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، وعباس السيد، وحسن سلامة، وذلك من بين 50 معتقلًا تضع إسرائيل عليهم (فيتو كبيرًا) منذ صفقة التبادل التي جرت عام 2011 المعروفة باسم (صفقة جلعاد شاليط)”. لكن القناة أكدت علي أن “موقف إسرائيل لم يتغير، وأن موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مر السنين، هو أنه لن يتم الإفراج عن (رموز الإرهاب) في الصفقة”. ووفق القناة فإن نتنياهو تعهد لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأن الأسماء الكبيرة في سجون إسرائيل لن يتم الإفراج عنها، وبينهم مروان البرغوثي، الذي ينظر إليه على نطاق واسع بوصفه خليفة محتملًا للرئيس الفلسطيني محمود عباس في قيادة حركة “فتح”، لن يدرج في الصفقة28.

وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان إن “إسرائيل لا تعتزم إطلاق سراح القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شرم الشيخ بمصر”. كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني، أن جثماني يحيى ومحمد السنوار لن يسلما في إطار الصفقة29.

ختامًا؛ يكشف رد حركة حماس عن سعي واضح لتكرار نموذج حزب الله اللبناني، من حيث الدفع نحو وقف الحرب كأولوية أولى، ثم الدخول في مسار تفاوضي مطول يتيح لها المماطلة في تنفيذ بند تسليم السلاح، مع الإبقاء على قدراتها العسكرية حتى في حال عدم مشاركتها في منظومة الحكم والإدارة داخل قطاع غزة30.

1 حماس تسلم الوسطاء ردها على خطة ترامب، الجزيرة نت، 3/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/3/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%AA

2 حماس تعلن التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب في غزة، الجزيرة نت، 9/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/9/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1

3 الحية: تعاملنا بمسؤولية مع خطة ترامب وتسلمنا ضمانات من واشنطن والوسطاء، الجزيرة نت، 9/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/9/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B6%D9%88%D8%A7

4 هل تنجح “خطة ترامب” في وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟، ستراتيجيكس، 5/10/2025، الرابط: https://strategiecs.com/ar/analyses/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

5 خطة ترامب: وعود ومطبات السلام في غزة، مركز الجزيرة للدراسات، 13/10/2025، الرابط: https://studies.aljazeera.net/ar/article/6333

6 هل تنجح “خطة ترامب” في وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟، مرجع سابق.

7 خطة ترامب: وعود ومطبات السلام في غزة، مرجع سابق.

8 ملاحظات على خطة ترامب لوقف الحرب على غزة، مركز الجزيرة للدراسات، 1/10/2025، الرابط: https://studies.aljazeera.net/ar/article/6330

9 بداية خطة ترامب: سلام مرتقب أم تسوية مؤقتة، مركز الجزيرة للدراسات، 15/10/2025، الرابط: https://studies.aljazeera.net/ar/article/6336

10 حماس تقلب الطاولة على نتنياهو، الجزيرة نت، 6/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/opinions/2025/10/4/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AD%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9

11 حماس: لا نريد المشاركة بأي ترتيبات لحكم غزة، الجزيرة نت، 18/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/18/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

12 حركة حماس تؤكد: إدارة القطاع ستكون فلسطينية مستقلة بضمانات عربية ودولية، درب، 9/10/2025، الرابط: https://daaarb.com/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/

13 موسى أبو مرزوق يكشف لمن ستسلم حركة حماس سلاحها، عربي21، 3/10/2025، الرابط: https://arabi21.com/story/1711078/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%84%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7

14 مقارنة بين رد حماس وخطة ترامب بشأن غزة، العربية نت، 4/10/2025، الرابط: https://www.alarabiya.net/arab-and-world/2025/10/04/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9

15 حماس والجهاد والجبهة الشعبية: نرفض أي وصاية أجنبية على غزة، الجزيرة نت، 11/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/11/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A3%D9%8A

16 داخلية غزة تنشر وحداتها بعد انسحاب الاحتلال وتتعهد بإنهاء الفوضى، الجزيرة نت، 10/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/10/%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A

17 مواقع فلسطينية: المقاومة تعدم عملاء في غزة، الجزيرة نت، 13/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/13/%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a

18 داخلية غزة تشيد بالإجماع العشائري والفصائلي الداعم للإجراءات الأمنية، الجزيرة نت، 17/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/17/%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A

19 خطة ترامب بين قبول حماس ومراوغة إسرائيل، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 5/10/2025، الرابط: https://acpss.ahram.org.eg/News/21519.aspx

20 موسى أبو مرزوق يكشف لمن ستسلم حركة حماس سلاحها، مرجع سابق.

21 “الخط الأصفر” في غزة: نقطة انسحاب تخطط إسرائيل لجعلها حدوداً مستقبلية، العربي الجديد، 20/10/2025، الرابط: https://www.alaraby.co.uk/politics/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9

22 بداية خطة ترامب: سلام مرتقب أم تسوية مؤقتة، مرجع سابق.

23 ملاحظات على خطة ترامب لوقف الحرب على غزة، مرجع سابق.

24 المتحدث باسم حماس: ندعم حوارا وطنيا ولن نكون جزءا من حكم غزة، الجزيرة نت، 9/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/9/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9

25 موسى أبو مرزوق يكشف لمن ستسلم حركة حماس سلاحها، مرجع سابق.

26 4 تحديات وعقبات تواجه الوصول إلى جثث الأسرى الإسرائيليين بغزة، الجزيرة نت، 17/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/17/4-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AB%D8%AB

27 حركة حماس تؤكد: إدارة القطاع ستكون فلسطينية مستقلة بضمانات عربية ودولية، درب، 9/10/2025، الرابط: https://daaarb.com/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/

28 «أحدهم نال أكبر حكم بالسجن»… 6 أسرى كبار تريد «حماس» تحريرهم، الشرق الأوسط، 6/10/2025، الرابط: https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5194333-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D9%87%D9%85-%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-6-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%87%D9%85

29 مصادر إسرائيلية: الصفقة لن تشمل البرغوثي وجثماني يحيى ومحمد السنوار، الجزيرة نت، 9/10/2025، الرابط: https://www.aljazeera.net/news/2025/10/9/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9

30 هل تنجح “خطة ترامب” في وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟، مرجع سابق.

Editor P.S.

كاتب ومدون

جميع المشاركات

المنشورات ذات الصلة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

اتبعنا

التصنيفات

آخر المقالات

Edit Template

رؤية تحليلية للأخبار السياسية والاقتصادية في العالم العربي والإسلامي والعالمي، ودراسات استراتيجية للوضع السياسي المحلي والإقليمي والعالمي

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتلقي التحديثات على البريد الإلكتروني الخاص بك

You have been successfully Subscribed! Ops! Something went wrong, please try again.

جميع الحقوق محفوظة لرؤية للتخطيط والدراسات الاستراتيجية ©2022