قراءة الشارع السياسي لما جاء في الصحف والمواقع فيما يخص الشأن المصري وإبراز أهم الاتجاهات خلال اليوم الاثنين 20 أبريل 2020
الاتجاهات الاتجاه الأول: سلطت الأخبار الضوء على أخر مستجدات ملف انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، وأبرزت الصحف خلال هذا الاتجاه علاقة الصحة المصرية بمنظمة الصحة العالمية ، وعمل فوكس على تصريحات المنظمة التضامنية مع سياسة المنظومة الانقلابية بمصر، في تسأل واضح “ما هو سر العلاقة ؟” ، كما أبرزت الصحف أخر احصائيات الإصابات،والتركيز على المنظومة الطبية، وإليكم أبرز الأخبار: هل تواطأ النظام المصري مع منظمة الصحة العالمية؟ Arabi21 في خطوة غير مسبوقة أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد التمويل الأمريكي لمنظمة الصحة العالمية، والبالغ قدره 453 مليون دولارا في عام 2019م (ليمثل 20 في المئة من إجمالي ميزانية المنظمة وعشرة أضعاف ما قدمته الصين)، متهما إياها بتقديم معلومات خاطئة حصلت عليها من الصين وتسببت في وفاة آلاف البشر. والمعلوم أن الصين هي الدولة التي ظهر على أراضيها لأول مرة فيروس كورونا. تفاوتت ردود الفعل الأمريكية والعالمية على قرار ترامب بقطع المعونة عن المنظمة بين معارض ومؤيد، فالديمقراطيون استنكروا انفراد ترامب بهذا القرار دون استشارة الكونجرس، إلى قائل بأنه في عام انتخابات الرئاسة الأمريكية يريد ترامب أن يبعد اللوم عن نفسه حينما تأخر في الاستجابة لكارثة انتشار الفيروس عبر القارات، إلى قائل آخر بأن الوقت غير مناسب وأي محاسبة يمكن إرجاؤها لما بعد استقرار الأوضاع، خاصة وأن تبعات كارثة الفيروس على بلدان العالم في الصحة والاقتصاد والسياسة والمجتمعات لم تكتمل بعد. وبينما كانت دول العالم تتسابق محمومة في مجابهة انتشار الفيروس بين مواطنيها بكل جديّة وبتخطيط علمي، وبينما كانت سلطات الانقلاب في مصر تقابل الموقف الجديد بالاستنكار والاستهتار؛ إذا بمنظمة الصحة العالمية تصدر بيانا تمتدح فيه الكيان الانقلابي المصري في التصدي لأزمة تفشي الفيروس، مما حدا بأذرع الانقلاب المختلفة أن تستغل بيان المنظمة في حقن المزيد من الأكاذيب والتدليس، وبالإيحاء بقوة المناعة عند المصريين والتي ترجع إلى وجبات طعام بعينها أو بالتطعيم ضد مرض التدرن الرئوي، وما إلى ذلك مما جعل غالبية المواطنين يتجاهلون تحذيرات متفق عليها في كل بلدان العالم. ولقد أبدينا في وقتها دهشة بالغة ورفضا قاطعا لبيان الصحة العالمية الذي انتهز الانقلابيون صدوره، وبّرروا به عدم اتخاذ خطوات كافية للوقاية والحماية من عدوى الفيروس ورفض الإفراج عن المحبوسين، بل إن الاعتقالات لم تتوقف أبدا واستحدثت تهمة جديدة تستهدف منتقدي هزلية سلطة الانقلاب في التعامل مع وباء كورونا، وانتقاء فئات معينة لإجراء فحص الفيروس عليها، وتزوير سبب الموت في شهادات الوفاة. والغريب أن بيانات منظمة الصحة العالمية استمرت في الإشادة بدور كيان الانقلاب في التعامل مع كارثة الفيروس من قبل مندوب لها في القاهرة، هو “جون جبّور”، وذلك في الوقت الذي يئن فيه المصريون تحت وطأة تمكّن الفيروس منهم وارتفاع صياحهم وعويلهم وسقوط الضحايا منهم، مقابل عدم اكتراث السلطات الانقلابية بما يجري، مما دعا اللجنة الطبية في المجلس الثوري المصري للبحث عن احتمال وجود علاقة متحيزة بين سلطة الانقلاب ومنظمة الصحة العالمية؛ شبيهة بتلك التي بين الصين والمنظمة، فتبيّن أن الدكتور تيدروس رئيس المنظمة كان وزيرا للخارجية الإثيوبية من عام 2012م وحتى 2016م، وهي المدة التي وافق فيها السيسي لإثيوبيا على بناء سد النهضة دون أدنى قيود، ودون أي استشارة من اللجان المتخصصة أو من مجلس النواب الانقلابي أو بواسطة استفتاء الشعب المصري عليها، وهي الموافقة التي ما تزال تفاصيلها غامضة على المصريين حتى الآن. كورونا.. تخفيف حذر للإجراءات في دول أوروبية وإغلاق تام يبدأ في مصر Aljazeera بدأت دول أوروبية بحذر تخفيف إجراءات الإغلاق المتخذة لمحاربة جائحة فيروس كورونا، في حين اختارت دول أخرى التريث مخافة ظهور موجة ثانية من الإصابات. وفي المنطقة العربية، نفذت مصر اليوم إغلاقا تاما لأول مرة منذ ظهور المرض، تشهد البلاد إغلاقًا كاملا اليوم لأول مرة منذ بدء أزمة فيروس كورونا بمناسبة يوم “شم النسيم”، حيث توقفت المواصلات العامة، وأغلقت الحدائق والشواطئ والمراكز التجارية، وتعطل العمل في كافة القطاعات. وتفرض السلطات المصرية في الأيام العادية حظرًا جزئيًا خلال ساعات الليل فقط وفي عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة للحد مشروع قانون يطالب باعتبار الأطباء وأطقم التمريض المتوفين بكورونا شهداء Almesryoon أعلن البرلماني عبد الحميد كمال عضو مجلس النواب عن محافظة السويس، حصوله على توقيع أكثر من 60 نائبًا لتعديل القانون المقدمة منه في شأن تعديل بعض أحكام القانون رقم 16 لسنة 2018 بإصدار قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية، وأسرهم. وقال النائب في المذكرة الإيضاحية المقدمة منه والتي سيقدمها غدا الثلاثاء للإمانة العامة ورئيس البرلمان علي عبد العال: “أن الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالصحة هم جنود هذه المعركة التى تخوضها مصر لمحاصرة عدوى كورونا بكل السبل، وواجب على كل طبيب أن يؤدى دوره على الوجه الأمثل، فلا بد من توجيه كل الشكر والتقدير لأطباء مصر لدورهم الملموس في أزمة كورونا، مؤكدا أنهم خط الدفاع الأول لنا في مواجهة فيروس كورونا، وعبارات الشكر والثناء لا تستطيع أن تفي حقكم”. وأضاف: “إن دور الأطباء وهيئات التمريض والعاملين بالصحة ومقدمي الخدمات الصحية لعلاج المصابين بكورونا لا يقل عن دور الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب، لذا يجب تقديم كل الدعم المادي والمعنوي لهم في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها مصر. لذلك كان لا بد إضافة هؤلاء الأبطال لهذا القانون”. الصحة: ارتفاع إصابات كورونا في مصر لـ3333 حالة Akhbarelyom أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الإثنين، عن خروج 89 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، جميعهم مصريون، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 821 حالة حتى اليوم. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 1086 حالة، من ضمنهم الـ 821 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 189 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم شخص أجنبي، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 11 حالة. وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم، الإثنين، هو 3333 حالة من ضمنهم 821 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و 250 حالة وفاة. الاتجاه الثاني: سلطت الصحف الضوء على أخر مستجدات عودة المصريين العالقين بالخارج، حيث أبرزت الصحف دفع المواطنين تكافت السفر الباهظة في ظل الركود الذي طالهم بسبب أزمة كورونا ، كما أبرزت الصحف قرارات شركة مصر للطيران وجدولت رحلاتها بالخارج، وسلطت الصحف الضوء على استغاثة المصريين…