‫الرئيسية‬ إفريقيا تراجُع التيجراي: قراءة في الدوافع والسيناريوهات
إفريقيا - يناير 5, 2022

تراجُع التيجراي: قراءة في الدوافع والسيناريوهات

تراجُع التيجراي: قراءة في الدوافع والسيناريوهات

 

بعد 13 شهر من بدايتها، ما زالت الحرب بين الحكومة المركزية في إثيوبيا وجبهة تحرير تيجراي تحمل المفاجآت من خلال تقلباتها الميدانية، وآخرها إعلان الناطق الرسمي باسم جبهة التيجراي الانسحاب من إقليمي أمهرا وعفر والتراجع باتجاه إقليم تيجراي، والذي يُعد هذا أكبر تراجع للتيجراي منذ يونيو الماضي، بعد أن انطلقت قواتهم نحو إقليمي عفر وأمهرا، وكانت في طريقها إلى العاصمة أديس أبابا. لكن المفاجأة المدوِّية مؤخرًا تمثَّلت في إعلان جبهة تيجراي القبول بالتفاوض مع الحكومة الإثيوبية دون أن تقف عند الشروط التي وضعتها حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وهو ما رفضته وبشدة منذ بدء الحرب نهاية عام 2020. وجاء قرار جبهة تحرير تيجراي في 20 ديسمبر 2021 بانسحاب قواتها من مناطق الصراع في إقليمي عفر وأمهرا ليضفي مزيدًا من الضبابية حول مستقبل الصراع في البلاد، خاصةً في ضوء هذا التراجع التكتيكي المفاجئ بعد سلسلة من الانتصارات العسكرية التي حققتها قوات دفاع تيجراي والتي عكست تفوقها العسكري على الجيش الإثيوبي خلال الشهور الماضية منذ يونيو 2020. فما هي خلفيات هذا التراجع؟ وما هي أسبابه؟ وكيف يُمكن قراءة المستقبل الإثيوبي في ظل هذا الوضع؟ تلك هي التساؤلات التي سنحاول الإجابة عليها..

ماذا حدث؟

أعلنت جبهة تيجراي أنها ستنسحب من إقليمي أمهرا وعفار شمال إثيوبيا، في خطوة للتراجع عن القتال مع القوات الحكومية. ونقلت وكالة “رويترز” عن جيتاشيو رضا، المتحدث باسم الجبهة المصنفة إرهابية في البرلمان الإثيوبية، قوله إن مسلحي تيجراي سينسحبون من إقليمي عفار وأمهرا. هذا فيما أكدت إثيوبيا أن جبهة تحرير تيجراي تلقَّت هزيمة وأجبرت على التراجع بإقليمي أمهرا وعفار، مفندة بذلك مزاعم “انسحاب استراتيجي”. وقالت بليني سيوم السكرتيرة الصحفية بمكتب رئيس الوزراء، إن الجيش الإثيوبي والقوات الخاصة لإقليمي عفار وأمهرا يطاردون عناصر جبهة تحرير تيجراي لإخراجهم مما تبقى من مناطق إقليم أمهرا. واستنكرت سيوم، خلال مؤتمرها الصحفي، تصريحات قادة جبهة تحرير تيجراي تزعم تنفيذ “انسحاب إستراتيجي”، وقالت إنهم دحروا وأجبروا على الخروج من معظم المناطق. وأوضحت أن قوات الجيش الإثيوبي والقوات الأخرى الخاصة في إقليمي أمهرا وعفار حقَّقت مكاسب كبيرة في دحر جبهة تحرير تيجراي وإجبارها على إخلاء كامل لمنطقة شمال وللو وتحرير عاصمتها الاستراتيجية ولديا. ولفتت المسؤولة الإثيوبية إلى أن جبهة تحرير تيجراي تسببت في دمار هائل للبنية التحتية العامة والخاصة بمختلف مناطق ومدن إقليم أمهرا، وقالت إن مدينتي ديسي وكومبلشا لحقت بهما أضرار بالغة ودمار كبير في البنية التحتية ومختلف المؤسسات التعليمية والجامعية المؤسسات الدينية والمراكز الثقافية، وخروج مدينة كومبلشا الصناعية كاملة عن التشغيل، فضلًا عن أعمال النهب من قبل عناصر الجبهة.[1]

معارك الكر والفر بين جيش آبي أحمد وقوات التيجراي قبل تراجعها:

بعد أسابيع قليلة من اندلاع الحرب العام الماضي، استولت قوات آبي أحمد على ميكيلي، عاصمة تيجراي، وأعلن حينها رئيس الوزراء النصر، لكنه كان نصرًا وهميًا. فقد كانت قوات التيجراي قد توارت في الجبال. وفي يونيو الماضي عادوا ودحروا الجيش الإثيوبي، وبحلول أوائل نوفمبر، تقدموا إلى مسافة 160 كيلومترًا تجاه العاصمة الإثيوبية، وبدا أنهم عازمون على اقتحامها بعدما تحالفوا مع جماعات متمردة عديدة أبرزها جيش تحرير أورومو، فيما قامت السفارات الأجنبية بإجلاء الموظفين وحثَّت المواطنين على حزم حقائبهم. كان هذا القدر الذي وصلت إليه جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي قبل أن يتأرجح البندول لصالح قوات آبي أحمد، التي ردَّت في الأسابيع الماضية الهجوم، واستعادت البلدات واحدة تلو الأخرى بما في ذلك ديسي وكومبولتشا، وهي معاقل المعارضة على الطريق المؤدية إلى تيجراي، بالإضافة مدن جاشينا ولاليبيلا الاستراتيجيتين. كما طردت قوات آبي أحمد قوات المتمردين من محيط منطقة عفار، وهي منطقة شرقية تضم روابط طرق وسكك حديدية مهمة بين أديس أبابا والميناء في جيبوتي المجاورة. وفي شبه تكرار لإعلانه السابق، أخبر رئيس الوزراء الإثيوبي العديد من القادة الأفارقة بأن الحرب قد انتهت. لكن مجددًا، يبدو أن هذا الأمر سابق لأوانه، كما يقول تقرير لمجلة Economist البريطانية، إذ لا تزال الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي تحاول الوقوف والقتال، فرغم تقدم آبي أحمد الأخير فإن قوات المعارضة تكبَّدت خسائر في أماكن قليلة فقط مثل غاشينا. وفي أماكن أخرى، عادت قواتها إلى تكتيكات حرب العصابات كالتي قادتها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في الثمانينيات عندما أطاحت بالحكومة العسكرية المؤقتة لإثيوبيا الاشتراكية. وبعد أن تحافظ قوات التيجراي وحلفاؤها على قواتهم، قد يكونون قادرين على إلحاق أضرار جسيمة بالقوات الإثيوبية إذا تقدمت عبر الوديان الضيقة والممرات الجبلية على الطريق المؤدي إلى ميكيلي، ولا تزال هذه القوات تبدو قادرة على الرد السريع مثلما فعلت في استعادة غاشينا وليبيلا يوم الأحد 12 ديسمبر 2021، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.[2]

تطورات متسارعة في المشهد:

مرَّ الصراع الإثيوبي بمراحل عدة منذ اندلاعه في نوفمبر 2020. فعلى الرغم من استعادة قوات دفاع تيجراي السيطرة على إقليم تيجراي وتحقيق انتصارات عديدة منذ يونيو الماضي، إلا أن ثمَّة تغيرًا استراتيجيًا قد طرأ على ساحة القتال، حيث اتخذت الحرب الإثيوبية مسارًا جديدًا بعد شن القوات الحكومية والمليشيات المتحالفة معها هجومًا مضادًا أسهم في استعادة عدد من المدن التي كانت تسيطر عليها قوات دفاع تيجراي في منطقتي أمهرا وعفر، مما أدى إلى تعطُّل تقدم قوات تيجراي نحو العاصمة أديس أبابا والتي كانت على بعد 130 كيلومتر منها، بالرغم من تأكيد قادة تيجراي أن قوات دفاع تيجراي قد انسحبت طواعيةً دون قتال في إطار استراتيجية عسكرية جديدة لها في الحرب الدائرة. وتسوِّق جبهة تحرير تيجراي لهذا الانسحاب الطوعي على أنه بسبب حرصها على إنهاء الحرب الأهلية في البلاد، وتحقيق السلام، وهو ما برز في خطاب ديبرتسيون جبرمايكل، زعيم الجبهة، إلى الأمم المتحدة والذي طالب فيه بالضغط على آبي أحمد من أجل وقف إطلاق النار، وحظر الطيران الجوي فوق إقليم تيجراي باستثناء الأغراض الإنسانية والمدنية، وفرض حظر سلاح على كل من إثيوبيا وإريتريا، وضمان وصول المساعدات الغذائية إلى إقليم تيجراي. ويأتي ذلك بعد أيام من تشكيل الحكومة الإثيوبية لجنة الحوار الوطني بهدف التوافق بين الأطراف السياسية في البلاد، الأمر الذي يُشكِّل اختبارًا لمصداقية آبي أحمد وحرصه على مستقبل البلاد، كما أنه بانخراط الجبهة في الحوار الوطني تضمن وجودها كرقم مهم في المعادلة السياسية في البلاد وتقف عائقًا أمام مشروع آبي أحمد السياسي حول مستقبل النظام السياسي في البلاد.[3]

دوافع الانسحاب:

ثمَّة دوافع ربما اضطرت الجبهة إلى التراجع العسكري من جبهات القتال، ويتمثل أبرزها في: الدعم الإقليمي والدولي لنظام آبي أحمد: حيث تتلقى إثيوبيا الدعم اللوجستي والسياسي من حلفاء إقليميين ودوليين حريصين على بقاء آبي أحمد في السلطة، فعلى مدار الأشهر الأربعة الماضية تسلَّم الجيش الإثيوبي عشرات الطائرات المسلحة من دون طيار (الدرونز) من الصين وإيران وتركيا وغيرها، في الوقت الذي تعاني فيه جبهة تحرير تيجراي من غياب الدعم الدولي والإقليمي في صراعها ضد الحكومة الإثيوبية. التفوق النوعي لطائرات الدرونز: حيث أضحت الدرونز عاملًا مؤثرًا في مسار الصراع بعدما استطاعت وقف تقدم قوات دفاع تيجراي نحو العاصمة أديس أبابا، فقد أكد الجنرال تسادكان جبريتنسي، أحد القادة العسكريين في تيجراي، أن أسرابًا من الطائرات من دون طيار قد استهدفت القوات العسكرية وقوافل الإمداد، مما أعاق تقدمها الاستراتيجي. فضلًا عن الضربات الجوية التي توجهها الحكومة الإثيوبية إلى بعض المواقع في داخل إقليم تيجراي مما أسفر عن المزيد من القتلى بين صفوف المدنيين، وتدمير البنية التحتية المتهالكة بالأساس في الإقليم منذ بدء الصراع، وهو ما يفاقم خسائر قوات دفاع تيجراي في معركة غير متكافئة. ومحاولة إحراج آبي أحمد أمام المجتمع الدولي: من خلال زيادة الضغوط الدولية على الحكومة من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات. بينما تسعى جبهة تحرير تيجراي إلى الظهور بمظهر صانع السلام في البلاد، بهدف كسب تعاطف الرأي العام العالمي، وتحسين صورتها في الداخل الإثيوبي. في حين تحاول تصوير آبي أحمد على أنه يعرقل السلام في حالة رفضه بدء المفاوضات لتسوية الصراع. وإعادة ترتيب الأوراق: قد يمثل تراجع الجبهة عسكريًّا آلية لإعادة ترتيب صفوفها وأوضاعها العسكرية استعدادًا لمرحلة جديدة من الصراع ربما تندلع خلال الفترة المقبلة في حال عدم اتفاق الأطراف على تسوية للصراع، هذا من جهة. ومن جهة أخرى؛ تسعى جبهة تحرير تيجراي للانخراط في الحوار الوطني عقب تشكيل الحكومة الفيدرالية للجنة الحوار الوطني، بهدف ضمان التواجد ضمن العملية السياسية في إثيوبيا حال البدء في عملية المفاوضات لتسوية الصراع، وتفويت الفرصة على آبي أحمد وحلفائه من إقصائها من المشهد الإثيوبي.[4]

سيناريوهات ما بعد تراجع التيجراي:

في السيناريو الأول، يُتوقّع أن تتقدم قوات تيجراي نحو إريتريا إنفاذًا للوعد الذي قطعه رئيس الجبهة دبرصيون جبر ميكائيل في يونيو الماضي، عندما قال “سنذهب إلى أعدائنا حيث يكونون”. وقطعًا، إريتريا داخلة في هذا التوعد؛ لوقوفها بجانب آبي أحمد في القتال ضد تيجراي. وما زالت إريتريا منذ بدء الحرب تسيطر على الجزء الغربي من تيجراي المتاخم للسودان، وتحرم الإقليم من احتمال فتح نافذة عبر الحدود الغربية. كما أنها، بتموضعها هذا، تضع قوات تيجراي تحت الحصار. وما يدعم ذلك خروج بيان خلال الأيام الماضية أصدرته 7 تنظيمات إريترية، تعلن فيه التحالف مع جبهة تحرير تيجراي، للقيام بأعمال عسكرية ضد حكومة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي. إلا أن التنظيمات السبعة ضعيفة، لم يُعرف لها تاريخ في العمل العسكري. أما السيناريو الثاني، فيدور حول إمكانية اقتناع التيجراي بعدم جدوى التحالفات التي حاولوا نسجها في أثناء الحرب وخاصة مع الأورومو، الذين قرروا إيقاف عملياتهم ضد الحكومة في وقت كانت جبهة التيجراي تستفيد فيه من ضغطهم للتقدم نحو العاصمة. وحالة عدم الثقة التاريخية بين التيجراي والأورومو أضعفت من تحالفهما، وقد ظهر هذا في خلافاتهما حول من يحق له الدخول إلى أديس أبابا. أما السيناريو الثالث وهو الجلوس إلى طاولة التفاوض، فقد أغلق الباب أمامه تصريح وزير الدولة بمكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي، في تعليقه على تكوين مكتب رئيس الوزراء لجنة للحوار الوطني، مؤكدا أن “الحوار الوطني لا يعني الحوار مع جبهة تيجراي الإرهابية”. لكن رغم ذلك فإن تأزُّم الأوضاع الإنسانية في أقاليم عفر وأمهرا وتيجراي يجعل المجتمع الدولي يضغط على كل الأطراف للجلوس للحوار. وإزاء هذه التطورات، يبدو أن التيجراي يريدون استدعاء ما كتبوه في دستور جبهتهم عام 1975، بالدعوة إلى دولة التيجراي، قبل أن يسحبوا هذه النقطة من دستورهم في مؤتمر عقد مايو 1978. وهذا السيناريو سيُجابه بمعارضة دولية، خاصةً من الدول الغربية التي تريد إثيوبيا موحدة لتكون حليفًا قويًا لها. إضافةً إلى مخاوف من أن التصدع الإثيوبي سيضرب القرن الإفريقي كله. بالإضافة إلى كون الانفصال سيضع إقليم تيجراي في كماشة بين إثيوبيا المتبقية وإريتريا المعادية له. لكن المؤكد أن الانسحاب الذي قام به التيجراي هو إجراء تكتيكي، وسيكون له ما بعده.[5]

الخُلاصة؛ لجأت جبهة تحرير التيجراي بعد تراجعها إلى حفر الخنادق حول إقليمها، وفي العُرف العسكري؛ حفر الخنادق يعني التمسك بالأرض والدفاع عنها. وهكذا فبالرغم مما يشهده الصراع الإثيوبي من تحولات وتغيرات استراتيجية وعسكرية بين طرفيه في مراحله المختلفة منذ اندلاعه في نوفمبر 2020، إلا أن هذا التراجع التكتيكي من جانب قوات دفاع تيجراي لا يغير حقيقة عدم حسم الصراع الإثيوبي بعد، وإن طرأت عليه بعض التطورات النوعية مثل تنامي دور العامل الخارجي الذي يدعم النظام الحاكم في أديس أبابا من خلال تزويده بالطائرات من دون طيار في ساحات القتال والتي رجَّحت كفة القوات الحكومية في هذه المرحلة من الصراع، وأدَّت إلى تراجع قوات دفاع تيجراي إلى مواقعها داخل إقليم تيجراي تفاديًا للمزيد من الخسائر البشرية والعسكرية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر عدة يتمثل أبرزها في إحكام القوات الحكومية وحلفائها من المليشيات والقوات الإريترية الحصار على جبهة تحرير تيجراي تمهيدًا للقضاء عليها في ظل تباطؤ المجتمع الدولي في اتخاذ قرارات حاسمة من شأنها إنهاء هذا الصراع. ومع ذلك، يشير هذا القرار إلى إدراك جبهة تحرير تيجراي لتفوقها العسكري على الجيش الإثيوبي وعدم قدرة الأخير على استعادة المناطق من قوات تيجراي بالقوة، أو حسم الصراع لصالحه. وبالرغم من اعتماد الجيش الإثيوبي على الطائرات بدون طيار، إلا أنها لا توفر ضمانة حقيقية لحسم الصراع والانتصار فيه، لاسيما أن تكلفة تشغيلها وإصلاحها باهظة. والمشهد في إثيوبيا هو صراع وجودي بين الأطراف المنخرطة فيه، إذ يخشى آبي أحمد من الإطاحة بحكمه على يد تيجراي، وترغب قومية أمهرا في استمراره على رأس السلطة لكسب المزيد من النفوذ السياسي ربما تمهيدًا لاستعادة حكم إثيوبيا مجددًا، في حين تخشى قومية تيجراي من الإبادة والقضاء عليها نهائيًا من جانب نظام آبي أحمد وحلفائه وبمساندة إريترية، وهو ما قد يعني استمرار الحرب دون حسم ودون منتصر، بالنظر إلى الدعم الشعبي والتعبئة من جانب الطرفين، مما يكشف عدم قدرة أي طرف على توجيه ضربة قاتلة للطرف الآخر. وهكذا ففي ظل عدم انتفاء الأسباب الجذرية للصراع، فإنه يبقى قابلًا للاشتعال مجددًا. لذلك، يظل العامل الخارجي هو العامل الحاسم الذي يمكنه تغيير هذا السياق المتأزم في المشهد الإثيوبي؛ من خلال تكثيف الضغوط الدولية على الأطراف المتصارعة من أجل الانخراط في عملية سلام شاملة تعيد الاستقرار للدولة الإثيوبية، وتنعكس آثارها على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي بشكلٍ عام.

[1]  “إثيوبيا تفند مزاعم “جبهة تيجراي”: هزمت ولم تنسحب”، العين الإخبارية، 21/12/2021. متاح على الرابط: https://cutt.us/6aeza

[2]  “الحرب في إثيوبيا.. إلى أين وصلت معارك الكر والفر بين جيش آبي أحمد وقوات التيجراي؟”، عربي بوست، 15/12/2021. متاح على الرابط: https://cutt.us/sZbVD

[3]  أحمد عسكر، “لماذا تراجعت قوات دفاع تيجراي في الحرب الإثيوبية؟”، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 22/12/2021. متاح على الرابط: https://cutt.us/qQqa0

[4]  أحمد عسكر، مرجع سبق ذكره.

[5]  عبد المنعم أبو إدريس، “تقهقروا وقبلوا التفاوض.. هل سلم التيجراي بالهزيمة أم يستعدون لمواجهة قادمة؟”، الجزيرة نت، 22/12/2021. متاح على الرابط: https://cutt.us/csAFj

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

علاقات مصر بدول حوض النيل في ظل تفاعلات القرن الإفريقي

علاقات مصر بدول حوض النيل في ظل تفاعلات القرن الإفريقي تلعب التفاعلات الأخيرة التي تعرضت ل…