‫الرئيسية‬ إفريقيا الجولات الدولية في إفريقيا ومستقبل التنافس الدولي هناك
إفريقيا - أغسطس 22, 2022

الجولات الدولية في إفريقيا ومستقبل التنافس الدولي هناك

الجولات الدولية في إفريقيا ومستقبل التنافس الدولي هناك

في إطار الزخم الدولي المتزايد  والتهافت الواضح على إفريقيا من جانب مختلف القوى والفعاليات الدولية وحتى الإقليمية، خاصةً من الولايات المتحدة والقوى الأوروبية كافة، والصين وروسيا والهند وغيرها، جاءت الجولات المتعاقبة الأخيرة من جانب ماكرون ووزيرة خارجيته، وكذلك وزيري خارجية كلٍّ من: روسيا والولايات المتحدة إلى القارة من أجل حشد الأنصار وتبنِّى استراتيجيات جديدة للتحالف مع إفريقيا، لاسيما في ضوء ما يشهده الوضع الدولي من ارتباك بخصوص الصراع العسكري المحتدم بين روسيا وأوكرانيا وتداعياته المحتملة، وتباين مواقف الأطراف المختلفة منه. وفى ضوء هذه الأوضاع تبرز إفريقيا، والتي بالرغم من أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المتردية لكنها تمتلك كيانًا دبلوماسيًا متميزًا على الساحة الدولية يضم 54 دولة أو نحو ثلث أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة. فماذا كانت أهداف الجولات الفرنسية والروسية والأمريكية؟ وكيف يُمكن قراءة مستقبل التنافس الدولي في إفريقيا من خلالها؟ تلك هي التساؤلات التي سنسعى للإجابة عليها خلال هذا التقرير..

 

أولًا: الجولة الفرنسية:

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبرفقته وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا ووزير القوات المسلحة سيباستيان لوكورنو، والوزير المفوض للتجارة الخارجية أوليفييه بيشت، ووزيرة الدولة للتنمية كريسولا زاشاروبولو، أولى جولاته خارج أوروبا عقب فوزه بولاية رئاسية ثانية، وذلك خلال الفترة (26 يوليو- 28 يوليو)، وشملت الجولة الكاميرون وبنين وغينيا بيساو. سعى ماكرون خلالها لاستعادة نفوذ فرنسا في القارة، وإعادة تشكيل وصياغة المنظور الإفريقي الشعبي تجاه باريس عقب تصاعد الأصوات الإفريقية المُعارِضة للوجود الفرنسي في ظل وضع معقَّد على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية الإفريقية. وفي هذا الإطار؛ تمثَّلت أهداف ماكرون من الجولة في ثلاثة أهداف رئيسية: أولها؛ تجديد الالتزام الفرنسي بمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وغرب إفريقيا: حيث حرص ماكرون خلال زيارته إلى الكاميرون على التأكيد على التزام فرنسا بحماية أمن دول القارة، متجاوزًا النطاق الجغرافي التقليدي للوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل ليشمل كذلك غرب إفريقيا، حيث يخطِّط لمَد التواجد الفرنسي خارج منطقة الساحل ليشمل دول خليج غينيا، مع التأكيد على التزام باريس بدعم دول حوض بحيرة تشاد في محاربة الإرهاب، وسيكون ذلك -كما أوضح ماكرون- عبر تعزيز مشاركة باريس في التدريب العسكري والمعدات وتوفير الدعم للجيوش الإفريقية لمساعدتها في زيادة قدراتها، بالربط بين الجهاز الأمني والعسكري الفرنسي بثلاثية (الأمن والدفاع والدبلوماسية والتنمية) التي يُنظر إليها على أنها الحل الأمثل لمكافحة الإرهاب، وهو ما حرص ماكرون على إثباته عبر التعهُّد بتقديم باريس مزيد من الأسلحة إلى بنين في ضوء ما تواجهه من هجمات إرهابية شمال البلاد. وثانيها؛ مواجهة نفوذ القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في القارة: حيث حرص ماكرون على بث رسالة واضحة خلال جولته الإفريقية على إعادة تأكيد التزامه بتجديد علاقة فرنسا مع القارة الإفريقية، عبر طرح رؤية استراتيجية جديدة تُعيد تنظيم العلاقات الفرنسية مع دولها في إطار من الشراكات الأمنية والتنموية للتخفيف من حدة تصاعد الأصوات المعارضة للوجود الفرنسي في دول منطقة الساحل. وثالثها؛ تعزيز الاستثمارات الفرنسية في القارة: حيث تكمن القوة الاقتصادية للكاميرون في قطاعات الزراعة والطاقة والمعادن التي لم تُستغلَّ بعد، والتي تُعد ذات أهمية بالغة للاقتصاد الفرنسي، كما أنها ضمن الدول الإفريقية العشر الأكثر إنتاجًا للنفط في إفريقيا بمعدل سنوي وصل إلى نحو 67 ألف برميل يوميًا. أما غينيا بيساو فتحتل المرتبة الثامنة على مستوى إفريقيا في إنتاج النفط بمعدل إنتاج يومي يصل إلى نحو 148 مليون برميل، بالإضافة إلى امتلاكها كميات غير مُحدَّدة من الغاز البحري، وإمكانات زراعية هائلة يعتمد عليها الاقتصاد، كما أن لديها القدرة على إنتاج كميات هائلة من القمح، إلى جانب تمتُّعها بالثروة السمكية. بينما تُعد بنين أكبر مُنتِج ومُصدِّر للقطن في غرب إفريقيا.[1]

 

ثانيًا: الجولة الروسية:

قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بجولة إفريقية شملت مصر والكونغو وأوغندا وإثيوبيا. وجاءت جولة الوزير الروسي عقب توقيع روسيا وأوكرانيا اتفاقًا مع الأمم المتحدة وتركيا يهدف إلى تخفيف أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن منع تصدير شحنات الحبوب والقمح من الموانئ المطلة على البحر الأسود. حيث تعتمد العديد من الدول الإفريقية بشكلٍ كبير على واردات القمح والحبوب سواء من روسيا وأوكرانيا، بيد أن تعطُّل الإمدادات جراء الحرب أدى إلى تفاقم خطر الجوع في القارة السمراء. ويُمكن تلخيص أهداف لافروف من الزيارة في مجموعة أهداف: أولها؛ طمأنة الدول التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية بشكل كبير. ففي القاهرة، محطته الأولى، أبلغ لافروف نظيره المصري سامح شكري بأن روسيا ستُلبِّي طلبات مصر من الحبوب. وثانيها؛ الدعم الإفريقي للموقف الروسي: حيث ينظر مراقبون إلى جولة لافروف باعتبارها محاولة لحشد دعم الدول الإفريقية التي تتمتع بعلاقات تاريخية قوية مع روسيا للاصطفاف إلى جانب موسكو وسط إدانة الدول الغربية للحرب في أوكرانيا وفرض عقوبات غربية على روسيا. وقبل الجولة بعدة أشهر، أبرمت روسيا اتفاقيات سياسية وعسكرية مع عدد من البلدان الإفريقية. وثالثها؛ تقديم روسيا نفسها كبديل للغرب: حيث تسعى روسيا لإيجاد موطئ قدم لها في إفريقيا عن طريق إبراز نفسها كوسيط أمني لمواجهة “الإجماع الغربي” وتصدير نفسها في صورة “المدافع عن إفريقيا” في هدف يبدو أن الدول الغربية فشلت في تحقيقه، وقد هيمنت على تصريحات لافروف خلال الزيارة التأكيد على فكرة تقديم روسيا كصديق جدير بالاحترام لإفريقيا على عكس القوى الغربية “المتعجرفة ذات العقلية الاستعمارية”. ووصف لافروف في تصريح له في إثيوبيا الدول الإفريقية التي تحاول تقرير مستقبلها وحل مشاكلها بأنها جزء من نزعة لتشكيل عالم متعدد الأقطاب والذي اتهم الغرب بالوقوف ضده لصالح الهيمنة الأمريكية. وفي هذا السياق، فإن روسيا الآن في وضع قوي إلى حدٍّ ما حيث يمكن لإفريقيا الاستفادة من الاستثمارات ذات المنفعة المتبادلة والتعاون التجاري. في المقابل، التزمت روسيا الصمت حيال القضايا والأوضاع السياسية في إفريقيا، لكنها استبدلت ذلك بشركات عسكرية خاصة مثل مجموعة فاغنر التي كانت بمثابة حلقة وصل وفتحت طريق إفريقيا أمام روسيا.[2]

 

ثالثًا: الجولة الأمريكية:

زار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والوفد المرافق له، إفريقيا جنوب الصحراء من يوم 7 حتى 12 أغسطس، وشملت الجولة: جنوب إفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا. وكان للزيارة مجموعة من الأهداف، أولها؛ البناء على زيارته التي قام بها في نوفمبر الماضي، وتعزيز العلاقات بين الدول الإفريقية والولايات المتحدة من أجل تقوية المصالح المشتركة، حيث تأتي الزيارة في سياق المنافسة الشديدة بين القوى المتقدمة والناشئة في العالم، وقدرة البلدان في إفريقيا على المساهمة في حل التحديات العالمية. وثانيها؛ تعزيز العلاقات الثنائية عن طريق التركيز على القضايا المهمة داخل البلدان الثلاثة التي زارها بلينكن، وخاصةً القضايا التي لها تأثير بالغ على القارة بشكلٍ عام، وعلى العلاقات بين هذه الدول والولايات المتحدة بشكلٍ خاص، وفي هذا الإطار تأتي زيارة بلينكن أيضًا في أعقاب إعلان إدارة بايدن عن قمة إفريقية- أمريكية على مستوى القادة ستُعقد في العاصمة واشنطن في ديسمبر 2022. وثالثها؛ رغبة واشنطن في طمأنة الدول والزعماء الأفارقة بأنهم شركاء مهمون؛ حيث إن لكل دولة في مسار الرحلة خلفية فريدة وفرصة لتطوير علاقة الولايات المتحدة بإفريقيا. ففي جنوب إفريقيا: خلال زيارته ترأس بلينكن وفد الولايات المتحدة في الحوار الاستراتيجي بين البلدين؛ حيث تم التركيز على الأولويات المشتركة، بما في ذلك الصحة والبنية التحتية والتجارة والاستثمار والمناخ. وكان الحياد النسبي لجنوب إفريقيا فيما يتعلق بحرب أوكرانيا موضوعًا للنقاش خلال زيارة بلينكن؛ نظرًا للضغط الذي تمارسه القوى الغربية والمنظمات غير الحكومية ونشطاء حقوق الإنسان على جنوب إفريقيا لإدانة روسيا. وفي الكونغو الديمقراطية: تمَّت مناقشة الموضوعات ذات الأهمية المشتركة التي تشمل تحقيق السلام في منطقة البحيرات العظمى، ودعم العلاقات الاقتصادية المستقبلية من خلال التجارة والاستثمار، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات، ومكافحة الفساد. كما انتهز بلينكن الفرصة لمناقشة التحديات الرئيسية لجمهورية الكونغو الديمقراطية أمام الاستثمار عمومًا، والتي تشمل الفساد وضعف البنية التحتية ونظام الضرائب التعسفي. وفي رواندا؛ ناقش بلينكن خطط حفظ السلام، ودور رواندا في الحد من التوترات في جمهورية الكونغو الديمقراطية الجارة، والناتجة عن زيادة نشاط الجماعة المسلحة (ام 23)، والتي تتخذ من جمهورية الكونغو الديمقراطية مقرًّا لها (تدَّعي كينشاسا أنها مدعومة من كيغالي، وهو أمر تنفيه الأخيرة). كما ناقش المخاوف المستمرة بشأن حقوق الإنسان في البلاد.[3]

 

مستقبل التنافس الدولي على إفريقيا:

تسعى واشنطن لاستضافة قمة الزعماء الأفارقة في ديسمبر 2022، والتي ستكون الأولى منذ القمة التي عقدها الرئيس الأسبق باراك أوباما في 2014، كما أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنها ستُقدِّم نحو 1.3 مليار دولار كمساعدات لدول القرن الإفريقي المتضررة من الجفاف، على غرار إثيوبيا والصومال وكينيا. كما أن هناك تحركات أوروبية منفصلة: حيث تسعى الدول الأوروبية للتحرك بشكل فردي للبحث عن مصالحها في إفريقيا لإيجاد بدائل عن الغاز والنفط الروسي بعد الحرب الأوكرانية، فضلًا عن التمسك بدورها التقليدي في القارة. في هذا السياق، تأتي الجولة الإفريقية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي تتضمن بنين والكاميرون وغينيا بيساو، والتي جاءت بالتوازي مع جولة وزير الخارجية الروسي، حيث يسعى ماكرون لاستعادة النفوذ الفرنسي المتراجع في إفريقيا. في السياق ذاته، بدأت إيطاليا تحركات مُكثَّفة خلال الأشهر الأخيرة لإيجاد موطئ قدم لها في إفريقيا، لتأمين إمداداتها من الطاقة، وهو ما ينطبق على الموقف الألماني أيضًا ولكن بوتيرة أقل، وكذلك الحال بالنسبة لبريطانيا التي تعمل على استعادة حضورها داخل القارة الإفريقية. ويُتوقع أن تشمل التغييرات المحتملة على مستوى سياسة إدارة بايدن التركيز على زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع القارة الإفريقية، بما في ذلك انخراط واشنطن في تعزيز التنمية الاقتصادية في دول القارة؛ وهو ما يُمكن أن يتمثَّل في دعم أمريكي لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتمديد العمل بقانون النمو والفرص في إفريقيا لما بعد عام 2025. وقد تسارع واشنطن أيضًا إلى الانخراط في بعض القضايا العاجلة في القارة، مثل التوترات الإثنية في إثيوبيا، وتطورات الأوضاع في إقليم تيجراي وتأثيراته في أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي، ودعم التحول الديمقراطي والاقتصادي في السودان، ومواجهة التهديدات الإرهابية والأمنية في الصومال بعد قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من هذا البلد، بالإضافة إلى الأزمة الليبية وتطوراتها المتلاحقة، والموقف من تحديث الاستراتيجية الأمريكية بشأن التمركز في منطقة الساحل والصحراء. وبالرغم من كون هناك ثمَّة مؤشرات أولية إيجابية على إمكانية إحداث نقلة نوعية في مستقبل العلاقات الأمريكية- الإفريقية خلال الفترة المقبلة، إلا أنه يجب عدم إغفال تغير طبيعة البيئة الدولية خلال الفترة الراهنة، خاصةً فيما يتعلق بتنامي النفوذ الدولي في قارة إفريقيا، لاسيما النفوذ الصيني والروسي، والتأثيرات الاقتصادية العالمية بسبب انتشار جائحة كوفيد-19. فبالرغم من الجهود الأمريكية والأوروبية الحثيثة لعزل روسيا دوليًا، فإن موسكو لا تزال تحظى بقبول لدى الكثير من الدول الإفريقية، وهو ما يُعزى إلى العديد من المحددات، سواء العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية التي تربط بعض هذه الدول بموسكو، أو بسبب القناعة بانتقائية التدخل الغربي في الأزمات الدولية، ومن ثمَّ عدم الرغبة في الانخراط في استقطابات دولية لا جدوى منها.[4]

 

الخُلاصة؛ يسعى الرئيس ماكرون جاهدًا إلى استعادة متانة العلاقات الفرنسية الإفريقية بعدما شابها عدة توترات، أثَّرت على مدى قبول واستعداد دول منطقة الساحل ومن بعدها دول خليج غينيا إلى تعزيز التعاون مع الشريك الفرنسي في مواجهة تحدياته الأمنية، وهو ما دفع ماكرون لإعادة النظر في النهج والاستراتيجية الفرنسية تجاه القارة. هذا بينما تُعد الزيارتين الأخيرتين لوزيري خارجية أمريكا وروسيا جزء من جهود الإدارتين الأمريكية والروسية لتنشيط العلاقات مع إفريقيا، واتضح منهما أنه لا يوجد اتفاق كامل من دول القارة على تأييد أيٍّ من القوتين، لكن الوضع برمته تحكمه التوازنات والمصالح ومدى الاستفادة المنظورة لدى كلٍّ من الجانبين. وفى الوقت نفسه، يرتبط السياق الاستراتيجي الأوسع بالمنافسة الدولية بين القوى الكبرى، والتي تجلَّت أبرز ملامحها في إطار الحرب الروسية- الأوكرانية؛ فبرزت إفريقيا كفاعل ومفعول به في آنٍ واحد؛ إذ حضرت فاعلًا بسلوكها التصويتي في المحافل الدولية التي أرادت تحجيم الدور الروسي، في محاولة للرفض الإفريقي للانحياز لطرف دون الآخر. كذلك رغم أهمية القارة الاستراتيجية، إلا أن هشاشة الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية، وضعف التنمية واستمرار اعتمادها على الشركاء الاستراتيجيين؛ جعل دول القارة عُرضة لهزات الاقتصاد العالمي، وفي حاجة مستمرة للمساعدة والدعم، فكانت مفعولًا به أيضًا في خضم الوضع الدولي الراهن.

 

[1] بسمة سعد، “ماذا تعني جولة الرئيس “ماكرون” الإفريقية الأولى خلال ولايته الرئاسية الثانية؟”، قراءات إفريقية، 10/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/ZQyYd

[2] أبو بكر جلوح، ميخائيل بوشويف، بينيتا فان إيسن، “جولة لافروف الإفريقيةـ عمّ يبحث الدب الروسي في القارة السمراء؟”، DW، 27/7/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/kIoad

[3] Landry Signé, “US Secretary of State Blinken to visit Africa as tension with China and Russia intensifies”, Africa in Focus, 5/8/2022. At: https://cutt.us/2Q5W9

[4] د. جوزيف رامز أمين، “أبعاد وتداعيات زيارتي وزيري الخارجية الأمريكي والروسي لإفريقيا”، السياسة الدولية، 14/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/r7njC

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

الأزمة السياسية في صومالي لاند

تتمتَّع صومالي لاند بإمكانيات جيوستراتيجية بالغة الأهمية من حيث موقعها على خليج عدن وميناء…