‫الرئيسية‬ إفريقيا الانتخابات الكينية
إفريقيا - أغسطس 22, 2022

الانتخابات الكينية

الانتخابات الكينية

اتجه الناخبون الكينيون في التاسع من أغسطس إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد في تنافس بين المرشح للمرة الخامسة رايلا أودينغا 77 عامًا، والمدعوم من كينياتا الرئيس السابق، وويليام روتو 55 عامًا الذي تمحورت حملته حول قصة انتقاله من الفقر إلى الثراء. ويراقب كثيرون من خارج البلاد هذه الانتخابات عن كثب إذ أن كينيا دولة مستقرة في منطقة مضطربة، وهي حليف غربي وثيق. لكن داخل كينيا، يتجاهل البعض المشاركة في الانتخابات التي جاءت في وقتٍ يعاني العديد من المواطنين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والفساد المتأصل، فلا يثقون في قدرة الحكومة المقبلة على إحداث أي تغيير. فما هي الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي صاحبت الانتخابات في كينيا؟ وكيف سارت العملية الانتخابية؟ وكيف يُمكن قراءة شبكة التحالفات ونتائج الانتخابات؟ تلك هي التساؤلات التي سنسعى للإجابة عنها خلال هذا التقرير..

 

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للكينيين: يضم شعب كينيا البالغ عدده 51 مليون نسمة حوالي 44 مجموعة عرقية، وتسبَّبت الانقسامات بين أكبرها في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات. وصل التضخم في كينيا إلى 7.9% في يونيو، مدعومًا بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية والأسمدة والوقود التي نتجت عن أسوأ جفاف شهدته البلاد منذ أربعة عقود وغزو روسيا لأوكرانيا، ويُتوقَّع أن تصل تكلفة خدمة الدين العام إلى أكثر من نصف إيرادات الدولة المتوقَّعة. وارتفعت ديون كينيا بأكثر من خمسة أضعاف منذ تولي كينياتا منصبه في 2013، مع لجوء إدارته المتزايد إلى القروض لتمويل أجندة توسيع البنية التحتية. قدَّم صندوق النقد الدولي 1.21 مليار دولار للحكومة في إطار برنامج مدته 38 شهرًا بقيمة 2.34 مليار دولار يهدف إلى معالجة نقاط ضعف ديون البلاد بالإضافة إلى تأثير وباء كوفيد- 19.[1]

 

الأوضاع السياسية في كينيا: في كينيا، يُعتبر الانتماء العرقي أساسي في عملية الانتخاب، مع انتشار 44 إثنية عرقية في البلاد. والسياسة الكينية شديدة التقلُّب، إذ أن روتو وأودينغا تحالفا في عام 2007، بعد فوز الرئيس السابق مواي كيباكي بالرئاسة في مواجهة أودينغا، الذي رفض الاعتراف بالنتائج، لتندلع اشتباكات عرقية، بين كالنجين وكيكويو (التي ينتمي إليها كيباكي)، أسفرت عن مقتل بين 800 و1500 شخص، في الفترة بين 7 ديمسبر 2007 و28 فبراير 2008، ونزوح أكثر من 600 ألف شخص. وزار الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، نيروبي، فوقّع كيباكي وأودينغا اتفاقًا لتقاسم السلطة. وأكد المرشحان، أنهما سيقبلان بنتائج الاقتراع.[2] وفي 2017، قضى عشرات الأشخاص في قمع تظاهرات انطلقت بعد قيام أودينغا بالاعتراض مجدَّدًا على نتائج انتخابات ألغتها المحكمة العليا في نهاية المطاف، في قرار شكَّل سابقة تاريخية.[3] وعمليًا لم تشهد نيروبي انقلابًا منذ استقلالها، بل محاولة انقلابية حصلت ضد الرئيس السابق دانيال أراب موي في 1 أغسطس 1982، قادها مجموعة من الجنود المتمردين، بقيادة هيزيكياه أوشوكا، ومدعومة من كوريا الشمالية والاتحاد السوفييتي وكوبا وألمانيا الشرقية، غير أنها فشلت بفعل دعم تنزانيا وأوغندا وبريطانيا لحكومة أراب موي.[4]

 

الحملات الانتخابية بين روتو وأودينغا: المرشحان الرئيسيان اللذان كانا يتنافسان على المقعد الرئاسي ليسا من الوجوه الجديدة، إذ أن وليام روتو (55 عام) هو نائب كينياتا منذ 9 سنوات، رغم الخلاف بين الرجلين. أما رايلا أودينجا (77 عام) فهو زعيم معارض مخضرم يخوض المنافسة هذه المرة بتأييد من كينياتا.[5] ويدير روتو حملته على أساس ما يسميه “النموذج الاقتصادي التصاعدي”، الذي يسعى لتوجيه الأموال الحكومية إلى القطاعات القادرة على توليد معظم الوظائف، وتعهَّد باستثمار ما لا يقل عن 500 مليار شلن في الزراعة التي توظف أكثر من 40% من القوة العاملة، وفي الأعمال التجارية الصغيرة. قال روتو في مقابلة مع “بلومبرغ”: “أنا أتحدث عن تنمية الاقتصاد عن عمد لإيجاد فرص عمل”. وكثيرًا ما وُصف روتو بأنه “محتال” انتقل من بيع الدجاج الحي على جانب الطريق السريع ليصبح مالك إحدى أكبر مزارع الدواجن في البلاد، وتوسَّع في الأعمال التجارية بما فيها الضيافة والعقارات. صوَّرت حملة أودينغا روتو على أنه زعيم تحيطه الفضائح، ومنها الخسارة المحتملة لإيرادات الحكومة في صفقة تضمَّنت تطوير سدود في منطقة ريفت فالي، وهي مزاعم نفاها روتو. تعهد أودينغا من خلال بيان في يونيو “بمحاربة الفساد بجميع أشكاله”، ويُنظر إليه على نطاق واسع كمحارب عقائدي بسبب دوره في ضمان تكريس دستور كينيا في 2010 لحقوق المرأة والأقليات والمجتمعات المهمشة والحد من سطوة السلطة التنفيذية. كما تعهَّد أودينغا أنه في حال انتخابه سيقر راتبًا شهريًا قدره 6,000 شلن للأسر الأشد فقرًا للتخفيف من وطأة التضخم. كما قال إنَّه سيساعد 47 مقاطعة في كينيا على تطوير القدرة التصنيعية لمنتج واحد على الأقل، ويعمل على زيادة مساهمة الزراعة في الاقتصاد إلى 30% من 22% العام الماضي. وطلب كينياتا من الجماهير خلال المحافل الانتخابية التصويت لصالح أودينغا الذي يمكنه توجيه البلاد بأمان إلى مستوى آخر من التنمية الاجتماعية والاقتصادية -على حد وصفه-، في حين وصف نائبه بأنه غير مفيد في أوقات الأزمات.[6]

 

قراءة في شبكة التحالفات: خاض روتو انتخابات 2013 إلى جانب الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا، رغم كون الاثنين كانا على طرفي نقيض سياسيًا خلال الانتخابات السابقة. وكان ذلك تحالف منفعة، إذ كانت المحكمة الجنائية الدولية قد وجَّهت إلى كليهما تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بمزاعم تأجيجهما أعمال العنف التي تلت معركة عام 2007 الانتخابية الشرسة، والتي أسفرت عن مصرع 1200 شخص. خلال انتخابات عام 2007، كان روتو يدعم مرشح المعارضة رايلا أودينغا -الذي خسر أمامه في الانتخابات الأخيرة- في حين كان كينياتا يدعم رئيس البلاد آنذاك، مواي كيباكي، الذي كان يسعى إلى الحصول على فترة رئاسية ثانية. التحالف أتى أُكله، ووصل الرجلان إلى السلطة، ما جعلهما في وضع قوي لدرء تهديد المحكمة الجنائية الدولية، وبالفعل تحقَّق ذلك عندما أسقط الادعاء التهم الموجهة ضد الرئيس كينياتا عام 2014، ورفض القضاة الدعوى القضائية المقامة ضد روتو في عام 2016. بيد أن ذلك التحالف تلاشى عام 2018، عندما تصالح كينياتا بشكل مفاجئ وغير مُتوقع مع أودينغا، مُحطمًا آمال روتو في دعم الرئيس المنتهية ولايته لخلافته في المنصب خلال الحملة الرئاسية الأخيرة. واتهم حلفاء الرئيس روتو بالخروج عن طاعته، وهو ما ينفيه روتو، وإن كان قد اعترف بوجود شقاق بينه وبين كينياتا عندما قال إن الرؤية السياسية لكل منهما مختلفة. لكن روتو مكث في منصبه، بفضل بنود الدستور التي تكفل لنائب الرئيس البقاء في منصبه طوال الفترة الرئاسية. وخلال الانتخابات الأخيرة، بذل كينياتا جهدًا كبيرًا لحشد الأصوات لأودينغا، قائلًا إن روتو “لا يستحق” تولي أرفع منصب في البلاد ولا ينبغي له توليه. ورد روتو على ذلك الهجوم بمثله، قائلا إن كينياتا يريد أن يخلفه أودينغا لأنه يرغب في “رئيس دمية”.[7]

 

نتائج الانتخابات: أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات أن عدد المقترعين بلغ 14 مليون من أصل 22 مليون ناخب، أي ما نسبته نحو 65.6% من الناخبين، وهي نسبة أدنى من مثيلتها في عام 2017، حين اقترع 78% من الكينيين. وواجهت المفوضية ضغوطًا متزايدة بعدما تم اتهامها بارتكاب مخالفات خلال انتخابات 2017، ووقوع مشاكل تقنية أدَّت إلى إلغاء ست عمليات اقتراع محلية. وأُعلن عن فوز نائب الرئيس الكيني ويليام روتو بالانتخابات الرئاسية في البلاد وسط مشاحنات ومشاهد درامية سادت العملية الانتخابية. وقد تغلَّب على خصمه، رايلا أودينغا، بهامش ضئيل، حيث حصد 50.5% من الأصوات، بحسب النتائج الرسمية. وقد تأجل الإعلان عن النتائج وسط مشاحنات واتهامات بتزوير الأصوات من قبل حملة أودينغا. ورفض أربعة من أعضاء مفوضية الانتخابات السبعة المصادقة على النتائج، قائلين إنها “غير شفافة”. وقالت جوليانا تشيريرا، نائبة رئيس المفوضية المستقلة للانتخابات: “لا يمكننا تبني النتائج التي سيتم الإعلان عنها بسبب الطبيعة غير الشفافة لهذه المرحلة الأخيرة من الانتخابات العامة”. وزعم مندوب حزب أودينغا بأنه كانت هناك “مخالفات” و “سوء إدارة” في العملية الانتخابية. بينما قال رئيس مفوضية الانتخابات وافولا تشيبوكاتي إنه أدى واجبه على الرغم من تلقيه تهديدات. وقال: “لقد قطعنا الرحلة التي تضمن حصول الكينيين على انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية. ولم تكن رحلة سهلة- فهناك الآن اثنان من العاملين في المفوضية ورئيسها التنفيذي مصابان”. وشكر الرئيس المنتخب روتو، في خطابه، مفوضية الانتخابات على دورها في الإشراف على العملية الانتخابية، ووصف تشيبوكاتي بأنه “بطل”. وقال روتو إنه يريد أن يكون رئيسًا للجميع، ويريد لبلاده أن تركز على المستقبل. وأضاف: “أريد أن أقول لأولئك الذين عملوا الكثير من الأشياء ضدنا، بأنه لا داعي لخوفهم. فلن يكون هناك انتقام. ونحن لا نملك رفاهية النظر إلى الوراء”. وخرج أنصار أودينغا في احتجاجات في مدينة كيسومو غربي البلاد وفي بعض مناطق العاصمة نيروبي.[8]

 

من هو الرئيس الجديد لكينيا؟ هو وليم روتو، نائب الرئيس والخبير الذي لم يدرس السياسة أو القانوني بل يحمل شهادة جامعية في علوم البيئة والنبات. بدأ حياته بائعًا لدجاج على طريق نيروبي إلدوريت السريع، وحالفه الحظ كثيرًا حتى بات يملك مزرعة دجاج كبيرة في قريته سوغوي. أوائل تسعينيات القرن الماضي عمل روتو مدرسًا قبل أن يبدأ حياته السياسية كأمين صندوق مجموعة ضغط من أجل إعادة انتخاب الرئيس السابق دانيال موي، وتعلَّم منها حيل ودهاليز السياسة الكينية. وبعد انتخابات 1992، حلَّ الرئيس موي حملات الضغط، وحاول روتو بعدها المنافسة على مختلف المناصب الحزبية في حزب كانو (الحزب الحاكم وقتها) لكنه لم ينجح. وتنافس روتو على مقعد برلماني في الانتخابات العامة الكينية عام 1997، وبشكل مفاجئ تغلَّب على شاغل المقعد، روبن تشيزير، وشقَّ طريقه إلى المقعد البرلماني. وبدايةً من عام ٢٠٠٢، ارتبط صعود روتو، بترقي الرئيس منتهي الولاية أهورو كينياتا، ففي نفس العام حصل على منصب مساعد وزير في وزارة الشؤون الداخلية بالتزامن مع بزوغ نجم كينياتا. وفي وقتٍ لاحق، تمَّت ترقيته ليصبح وزير الشؤون الداخلية، واحتفظ بموقعه البرلماني، ثم انتُخب أمينًا عامًا لحزب كانو في عام 2005 مع انتخاب أوهورو كينياتا رئيسًا للحزب. وفي الفترة من 2008 و2010، شغل روتو منصب وزير الزراعة في الحكومة الكينية وهو المنصب السياسي الوحيد المُتعلق بمجال دراسته، قبل أن يشغل منصب وزير التعليم لأشهر قليلة في عام 2010. وفي 2013، خاض مع كينياتا انتخابات الرئاسة الكينية على منصب نائب الرئيٍس، وبالفعل فاز الثنائي بالمنصبين؛ كينياتا رئيسًا وروتو نائبًا، وبقيا في مواقعهما حتى الانتخابات الأخيرة. وأصبح رئيسًا للبلاد، بعد أن شغل كل المناصب تقريبًا: قيادي بمجموعة ضغط، نائب برلماني، أمين عام لحزب سياسي، وزير في أكثر من حقيبة، ونائب للرئيس.[9]

 

دلائل فوز روتو: يُعتبر فوز روتو، في بلد مولع بالاستعارات السياسية، أقرب ما يكون إلى رمز حزبه المتواضع، عربة يدوية تُخرج جرارًا وزنه سبعة أطنان عن الطريق. وكانت العديد من استطلاعات الرأي، التي رفضها روتو باعتبارها مزيفة، قد تنبأت بفوز أودينغا. وكان روتو، بصفته الشخص الذي شغل منصب نائب الرئيس لمدة 10 سنوات، يُفترض بأنه مرشح المؤسسة الحاكمة، لكنه خاض الانتخابات كشخص من خارج المؤسسة، حيث وضع الانتخابات في إطار صراع بين الفقراء والعائلات النافذة للحكم مثل عائلتي كينياتا وأودينغا، اللتين كانتا اللاعبتين الكبريين في سياسة البلاد منذ الاستقلال. وقال في إعلان حملته لاستمالة الناخبين: “قد أكون ابنًا لشخص غير مشهور لكنني أعد بأن أجعل كينيا وطنًا للجميع”. وكانت أسهمه السياسية قد ارتفعت عندما عارض محاولات مكلفة وغير شعبية على امتداد عام من قبل كينياتا وأودينغا لتغيير الدستور في وقت كان الكثير من الكينيين يعانون فيه من مصاعب، من بينها فقدانهم لوظائفهم، في أعقاب التأثير الممتد فترة طويلة لجائحة كوفيد-19. وفي نهاية المطاف قضت المحكمة العليا بأن تلك الخطوة غير دستورية، الأمر الذي عزَّز من موقف حملة روتو. كما وضع الانتخابات في إطار تغيير الأجيال الذي حان وقته، مروجًا لرسالته من خلال استخدامه لغته البليغة وشعاراته ذات الصلة، وهو ما منحه المصداقية والقبول في أوساط العديد من الفئات السكانية.[10]

 

الخُلاصة؛ كينيا، الدولة ذات الاقتصاد الأكثر ديناميكية في شرق إفريقيا، والتي تتميز كذلك بتنوع سكانها وكُتلها الانتخابية العرقية الكبيرة، وتُعتبر ركن استقرار نسبي في منطقة تواجه مجموعة من التحديات الأمنية: حركة الشباب في الصومال، وعدم الاستقرار المستمر في جنوب السودان، والقمع السياسي المتزايد في أوغندا وتنزانيا، والحرب الأهلية في إثيوبيا، إلى جانب الانقلاب العسكري في السودان وما تبعه من توترات؛ تُقدِّم اليوم وسط ترحيب دولي نموذجًا جديدًا للديمقراطية في المنطقة، بعد انتهاء مدتي الرئيس السابق كينياتا، وإعلان فوز خلفه روتو بفارق ضئيل على منافسه أودينغا، بالرغم من الاعتراضات والتوترات الداخلية التي تبعت الانتخابات. ولا شك أن الانتقال في كينيا سيكون له تأثير كبير على منطقة شرق إفريقيا ككل، حيث كان كينياتا يعمل مع الولايات المتحدة لمحاولة التوسط في نزاع تيجراي الإثيوبي، وتعزيز جهود السلام بين رواندا والكونغو.

 

[1] “انتخابات كينيا تتجه لفوز بفارق ضئيل فيما تلوح أزمة دين في الأفق”، الشرق، 5/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/YZPBY

[2] “رئاسيات كينيا تحتدم: توتر من كل صنف بفعل تقارب الأصوات”، العربي الجديد، 14/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/k2tld

[3] “الكينيون ينتخبون رئيسهم في ظلّ أزمة غلاء المعيشة”، euronews، 9/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/MjT71

[4] “رئاسيات كينيا تحتدم: توتر من كل صنف بفعل تقارب الأصوات”، مرجع سبق ذكره.

[5] جمعة بوكليب، “انتخابات كينيا.. برلمان “جديد” ورئاسة بـ”وجوه مألوفة””، العين الإخبارية، 9/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/LkSbd

[6] “انتخابات كينيا تتجه لفوز بفارق ضئيل فيما تلوح أزمة دين في الأفق”، مرجع سبق ذكره.

[7] إفيلين موسامبي، “ويليام روتو: كيف أصبح بائع دجاج رئيسا لكينيا؟”، عربي BBC News، 16/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/kyInV

[8] ديكنز أوليوي، “انتخابات الرئاسة الكينية: ويليام روتو يفوز بهامش ضئيل وسط اعتراضات من حملة خصمه أودينغا”، عربي BBC، 15/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/NJW8N

[9] “في كينيا انتخاب “بائع الدجاج” رئيسًا للبلاد (بروفايل)”، Afro Analysis، 16/8/2022. متاح على الرابط: https://cutt.us/75bMU

[10] ديكنز أوليوي، مرجع سبق ذكره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

الأزمة السياسية في صومالي لاند

تتمتَّع صومالي لاند بإمكانيات جيوستراتيجية بالغة الأهمية من حيث موقعها على خليج عدن وميناء…