‫الرئيسية‬ العالم العربي مصر نتائج مشاركة السيسي في القمة الأمريكية الإفريقية بواشنطن
مصر - يناير 6, 2023

نتائج مشاركة السيسي في القمة الأمريكية الإفريقية بواشنطن

نتائج مشاركة السيسي في القمة الأمريكية الإفريقية بواشنطن

شارك الجنرال عبدالفتاح السيسي في القمة الأمريكية الإفريقية التي انعقدت في البيت الأبيض بالعاصمة  الأمريكية واشنطن في الفترة من الثلاثاء 13 حتى الخميس 15 ديسمبر 2022م، وهي القمة التي شارك فيها نحو”49″ زعيما إفريقيا لبحث تعزيز العلاقات  الأمريكية الإفريقية، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي في القارة السمراء لمواجهة تزايد النفوذين الصيني والروسي.[[1]]

القمة هي الثانية من نوعها، وكانت المرة الأولى في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، في حين أكد عدد من وسائل الإعلام الأمريكية أن القمة تعد «تحديًا صعبًا» لواشنطن لكسب ثقة القارة السمراء، واللحاق ببكين وموسكو في تلك إفريقيا التي باتت «ساحة صراع دولي» على المصالح التجارية والجيوسياسية.

ونبهت إلى ضرورة تضييق «فجوة الثقة» مع إفريقيا، التي اتسعت على مدى سنوات بسبب «حالة الإحباط» من التزام الولايات المتحدة تجاه القارة»، وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها قبل انعقاد القمة بيوم واحد، إن الصين» تظل أكبر منافس لواشنطن في القارة السمراء، موضحة أن قيمة التبادل التجارى بين بكين وعواصم القارة بلغت 254 مليار دولار حتى عام 2021، فمنذ تسعينات القرن الماضى تعزز بكين تواجدها بإقريقيا الذي تصاعد بدءًا من عام 2013 مع مبادرة الحزام والطريق.

وشددت صحيفة «نيويورك تايمز» على ضرورة سعى الولايات لاقتناص الفرصة وكسب ثقة الاتحاد الإفريقى، ونقلت عن مديرة قسم أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، بالبيت الأبيض، موريثى موتيجا، قولها أنه آن الوقت لانهاء النظرة الأمريكية لأفريقيا كـ«مشكلة يجب حلها في حين ينظر منافسو واشنطن إلى القارة السمراء كونها منجمًا للفرص».

في الاتجاه ذاته، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن المحلل السياسى الأميركى أندرو بويفيل قوله أن الحرب الروسية الأوكرانية أظهرت الفجوة الكبيرة بين واشنطن والقارة السمراء، حيث شعرت واشنطن بخيبة أمل بعد رفض معظم دول القارة إدانة العملية العسكرية الروسية.

ونقلت الصحيفة عن مدير برنامج إفريقيا في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» مفيمبا ديزوليلى، أن القمة فرصة نادرة لواشنطن لاستمالة إفريقيا التي تضررت من العقوبات الأمريكية على روسيا، مؤكدًا أن واشنطن تسعى لتحقيق تقارب يمكنها من حفظ مصالحها الجيوسياسية مع القارة السمراء.

واضاف المحلل الأمريكي لـ«واشنطن بوست» أن القادة الأفارقة مستاؤون من حالة «التجاهل» الأمريكى لمشاكل قارتهم، لافتًا إلى أنهم ورغم تقديرهم لاستضافتهم في واشنطن سيعقدون العديد من المقارنات بين ميزانية واشنطن لكييف والتى وصلت لـ60 مليار دولار فضلًا عن مناقشة تمرير 40 مليار جديدة في الكونجرس، في حين، لم تكرس واشنطن «لمشاكلهم أبدًا، سواء الصراع في جمهورية الكونجو الديمقراطية، أو الحرب الأهلية في إثيوبيا، أو الحرب في جمهورية إفريقيا الوسطى».

ولإغراء الزعماء الأفارقة، وإنجاح القمة؛  كشف مستشار الأمن القومى الأمريكى، جاك سويلفان، في مؤتمر صحفى عشية انطلاق القمة، عن أن الرئيس الأمريكى، جو بايدن، سيعين، الديبلوماسى، جونى كارسون، مبعوثًا أمريكيًا خاصًا للقارة السمراء، لتطبيق ما سيتم الاتفاق عليه خلال القمة.

وأكد سوليفان أن واشنطن ستلتزم بتقديم 55 مليار دولار لإفريقيا حتى العام 2025 في إطار استراتيجيتها للدعم الاقتصادى والصحى والأمنى بالقارة السمراء، بما يتماشى مع استراتيجية الاتحاد الإفريقى 2063م.

الخطوة الأمريكية الثانية لإغراء الزعماء الأفارقة تمثلت في  تعهد واشنطن بدعم مطالب القارة السمراء بتمثيل الإتحاد الإفريقي بمقعد دائم  في مجلس الأمن، وقال المدير التنفيذى لشؤون أفريقيا بمجلس الأمن القومى التابع للبيت الأبيض جاد ديفرمونت، إن القمة ستدعم مطلب القارة السمراء بتمثيل الاتحاد الإفريقى بمقعد دائم في مجلس الأمن.[[2]]

الخطوة الأمريكية الثالثة لإغراء الأفارقة قبل انعقاد القمة، هي تعزيز فرص التجارة الثنائية؛ حيث رجحت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية أن يعلن «بايدن» تعديلات جديدة على القانون الأمريكى لـ«النمو الإفريقى والفرص (أجوا)»، ومد أمده لتعزيز سبل التجارة والاستثمار فى القارة السمراء ذات الموارد الهائلة، وإحياء مبادرة سلفه، باراك أوباما، لدعم الشبان الأفارقة المقيمين فى الولايات المتحدة.

وبالفعل تم إدراج  هذه الحوافز  في مخرجات القمة فقد تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 55 مليار دولار من الاستثمارات على مدى السنوات الثلاث المقبلة للقارة السمراء ووضع أكثر من 15 مليار دولار في الشراكات الاستثمارية، والتوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء أكبر منطقة تجارة حرة فى العالم باستثمارات تصل إلى حوالى ثلاثة ونصف مليار دولار، إضافة إلى تأكيد بايدن على أن يكون لإفريقيا مقعد فى مجموعة العشرين ابتداءً من الاجتماع المقبل للمجموعة المقرر عقده فى العام القادم 2023، ودعم أن يكون لإفريقيا مقعداً فى مجلس الأمن، بالإضافة إلى تعهدات بدعم مادى كبير فى مجالات قضايا المناخ والطاقة والأمن الغذائى والصحة والتعليم والتجارة والتنمية.

على كل حال فإن القمة أريد بها أن تطون قذيعة موجهة نحو النفوذ الصيني في إفريقيا؛ و وكادت الإدارة أن تفصح عن ذلك صراحة، حين قال وزير الدفاع لويد أوستن إن “النفوذ الصيني في القارة هو تهديد للاستقرار”، بلينكن تجاهل الرد على سؤال حول ملاحظة أوستن، وغمز ضمناً من زاوية الصين، عبر الإشارة إلى ما يُسمّى بـ”قروضها وعقودها” الملغومة التي تنطوي على التزامات إجبارية “وإكراهية” للمستفيدين الأفارقة، القمة جيوسياسية أكثر بكثير مما هي “شراكة”.[[3]]

خلال القمة  حاول السيسي كسب الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب مصر في ملف سد النهضة، ودعم واشنطن في ملف القروض في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر. إضافة إلى لقاءات ثنائية عقدها السيسي مع عدد من المسئولين في الكونجرس والحكومة الأمريكية واجتماعه بوفد يهودي أمريكي لمناقشة تطورات العلاقة مع إسرائيل.

 

نتائج مشاركة السيسي

على المستوى المصري، فقد شارك السيسي في القمة، لكن النتائج على ما يبدو لم تكن عند مستوى توقعات نظامه؛ فلم تشهد الملفات الرئيسية في العلاقات الثنائية بين البلدين أي تطور ملموس، باستثناء مكسب النظام بتجنب  الانتقاد الأمريكي العلني في ملف حقوق الإنسان والتغاضي عن انتهاكات السيسي وأجهزته الأمنية، ثم الإشادة بدوره كحارس يقظ وكفء في حماية أمن إسرائيل، وتلطيف ردود الأفعال الفلسطينية على اعتداءات قوات الاحتلال.

أولا، عمق العلاقات بين السيسي والبنتاجون: حيث التقى السيسي، في أول زيارة له إلى واشنطن منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه في عام 2021، بوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأربعاء 14 ديسمبر.

وقبله شارك في جلسة مباحثات منفصلة في اليوم نفسه مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن وعدد قليل من أعضاء مجلس النواب. كما التقى بايدن في لقاء عابر على هامش القمة يوم الخميس 15 ديسمبر.

وانتهى لقاء السيسي بوزير الدفاع الأمريكي بإشادة أوستن بالسيسي معربا عن تقدير الإدارة الأمريكية للقيادة المصرية تقديرا عاليا، وتعاونها في تحقيق الأهداف الأمنية المشتركة، كما أشاد بنموذج مصر “كأول دولة عربية تقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وأثنى على “الإشراف المسؤول للقاهرة على قناة السويس، والمساعدة الحيوية التي قدمتها لتأمين وقف إطلاق النار في إسرائيل وغزة في أغسطس 2022”.

أما البيان الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، فقد كشف أن أوستن والسيسي ناقشا “مجموعة واسعة من التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك توفير أنظمة جوية بدون طيار لروسيا”، وأشار البيان إلى أن هذه الطائرات “تم استخدامها لمهاجمة المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا”.

لقاء السيسي بوزير الدفاع الأمريكي يأتي بعد أن أجازت واشنطن طلبا مصريا منذ سنوات لشراء طائرات مقاتلة من طراز “أف -15” من الولايات المتحدة. وجاءت موافقة واشنطن بعد أن أفادت تقارير بأن القاهرة ألغت خططاً للحصول على طائرات “سو- 35” الروسية.

ثانيا، ملف حقوق الإنسان؛ فالمكسب الأكبر للسيسي هو تغاضي  واشنطن عن الانتهاكات التي تمارسها القاهرة في ملف حقوق الإنسان، وتخفيف حدة الانتقادات حتى تلاشت بل تحولت إلى إشادة.

والدليل على ذلك البيان الصادر من الخارجية الأمريكية أثناء القمة؛ فقد أكد بلينكن “التزام الإدارة بالشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، كما أشاد بلينكن بـ”العلاقات الدفاعية الثنائية المستمرة منذ عقود”.

ولفت بلينكن إلى “إفراج مصر عن معتقلين سياسيين أخيراً، وشجع على إحراز مزيد من التقدم في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

وبالتالي فلا جديد في ملف حقوق الإنسان. ولم يشهد الملف أي تطور؛ والذين راهنوا على احتمال أن يواجه السيسي بعض الضغوط الأمريكية في هذا الملف واحتمال أن تشهد الأوضاع  انفراجة أصيبوا بخيبة أمل كبيرة.

لأن بيان الخارجية الأمريكية وكل البيانات الرسمية الصادرة عن واشنطن قبل وأثناء وبعد القمة لم تشهد انتقادا واحدا للنظام العسكري في مصر في الملف الحقوقي على الرغم من تأكيد الخارجية الأميركية، في أكتوبر2022 الماضي، على أن القمة سوف تؤكد على “تعزيز التزام الولايات المتحدة وأفريقيا بالديمقراطية وحقوق الإنسان”، علاوة على ذلك فإن مصر تعد  واحدة من أكبر الدول التي تسجن الصحافيين، فقد تم اعتقال 28 على الأقل بتهم تعسفية، وفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود.[[4]]

كما التقى السيسي في مقر إقامته بواشنطن مع عدد من أعضاء الكونغرس عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، في بيان عبر “فيسبوك”.

وأكد السيسي خلال اللقاء “حرص مصر على تعزيز تلك العلاقات بكل جوانبها، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، لا سيما في ظل الواقع الإقليمي المضطرب في المنطقة وما يفرزه من تحديات متصاعدة، وعلى رأسها عدم الاستقرار وخطر الإرهاب”، فيما أفاد أعضاء الكونغرس بـ”عمق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، مؤكدين الأهمية الكبيرة التي توليها الولايات المتحدة للعلاقات مع مصر”، بحسب البيان ذاته.

ثالثا، الفشل في ملف  المياه وسد  النهضة، فلم تشهد القمة أي جديد على صعيد ملف سد النهضة، على الرغم من إلحاح السيسي على طلب المساعدة من واشنطن.[[5]]

والبيانات التي صدرت من واشنطن أثناء قبل القمة وبعدها سواء من واشنطن أو القاهرة صيغت على نحو يعكس عدم وجود أي تطور في هذا الملف الدقيق والحساس؛ وتضمنت عبارات وألفاظ جرى استخدامها أكثر من مرة في سياق الحديث عن هذه القضية.

وفي اليوم الأخير للقمة صدر بيان رئاسي مصري أشار إلى أنه تم التباحث خلال لقاء السيسي وبلينكن حول عدد من الملفات الإقليمية، ذات الاهتمام المشترك، خاصة قضية سد النهضة الإثيوبي.

وأكد البيان أن السيسي أعرب عن “تمسّك مصر بتطبيق مبادئ القانون الدولي ذات الصلة، ومن ثم ضرورة إبرام اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد للحفاظ على الأمن المائي لمصر”.

كما أشار البيان إلى ضرورة “عدم المساس بتدفق المياه في نهر النيل الذي قامت عليه أقدم حضارة عرفتها البشرية منذ آلاف السنين”.

وشدد البيان على أن بلينكن أكد “دعم بلاده لجهود حل تلك القضية على نحو يحقق مصالح جميع الأطراف ويراعى الأهمية البالغة التي تمثلها مياه النيل لمصر”.[[6]]

رابعا، توثيق العلاقات مع اليهود الأمريكان، حيث اجتمع السيسي في مقر إقامته بواشنطن مع المنظمات اليهودية في أمريكا على هامش مشاركته في القمة، وقال بيان للرئاسة: إن السيسي التقى الجمعة بمقر إقامته في واشنطن، قادة المنظمات اليهودية الأمريكية.

وأكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن السيسي أكد لقادة المنظمات اليهودية الأمريكية أن حل القضية الفلسطينية سيمثل خطوة عملاقة في تاريخ المنطقة وسيغير تماماً من واقعها المتأزم، لتبدأ مرحلة جديدة من السلام والتعاون والتنمية والتعايش السلمي.

وأضاف السيسي أن “بلاده ستظل داعمة لأي جهد مخلص يضمن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استناداً إلى قرارات ومرجعيات الشرعية الدولية، وحل الدولتين على نحو يضمن الحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني”.

وهي الكلمات التي دأب النظام المصري على ترديدها باستمرار رغم أن سياساته تصب في اتجاه  مخالف وتعزز المكانة الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية.

وحسب البيان، فقد أعرب قادة المنظمات اليهودية عن “تقديرهم البالغ لجهود مصر بقيادة السيسي لإرساء مبادئ السلام والتهدئة في المنطقة، ونشر روح التعاون، ومكافحة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية والإرهاب، فضلاً عن تبني قضايا التنمية”.

الخلاصة، مشاركة السيسي في القمة الأمريكية الإفريقية انتهت إلى تحقيق مكاسب في القضايا التي تخض النظام بينما فشل في إحراز أي تقدم في القضايا التي تمس الوطن؛ فقد تغاضى الأمريكان عن توجيه أي نقد للسيسي ونظامه في ملف الحريات وحقوق الإنسان. كما جاء لقاء السيسي بوزير الدفاع الأمريكي ليؤكد على عمق العلاقات الخاصة والمميزة التي تجمع السيسي بالبنتاجون.

كما تعززت علاقة السيسي بالمسئولين في البيت الأبيض ومؤسسات الحكم الأمريكية حيث التقى بوفد من الكونجرس يضم أعضاء بالحزبين الجمهوري والديمقراطي.

كما عزز السيسي علاقاته بالجالية اليهودية الأمريكية والتي تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل وتحظى بنفوذ واسع  على أساس أن اللوبي اليهودي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية  له علاقات متشعبة ونفوذ واسع حتى على المؤسسات الدولية سواء الأمم المتحدة أو حتى مؤسسات التمويل التي يحتاج السيسي إليها كثيرا  لدعم ومساندة نظامه في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية.

 

 


 

[1] محمد ماهر, إنجي عبد الوهاب/ اليوم.. انطلاق القمة «الأمريكية – الإفريقية» بمشاركة مصر/ المصري اليوم ــ الثلاثاء 13 ديسمبر 22

[2] إنجي عبد الوهاب/ القمة «الإفريقية – الأمريكية»: واشنطن تخصص 55 مليار دولار للقارة السمراء (بث مباشر)..5 ملفات أبرزها تأثير الحرب الأوكرانية على الأمن الغذائي وتعزيز الاستثنمار في القارة/ المصري اليوم ــ الثلاثاء /13 ديسمبر 2022

 

[3] فكتور شلهوب/ القمة الأفريقية – الأميركية… محاولة للتخلص من نفوذ الصين/ العربي الجديد ــ 16 ديسمبر 2022

 

[4]  انظر أيضا: مصر والقمة الأميركية ـ الأفريقية… حقوق الإنسان قضية هامشية/ العربي الجديد ــ 14 ديسمبر 2022

[5] خير راغب, إيمان مبروك/ الرئيس أمام قمة واشنطن: ارتباط وثيق بين الأمن الغذائى والمائى/ المصري اليوم ــ السبت 17 ديسمبر 2022م

[6] ما الذي حققته مشاركة السيسي في القمة الأميركية الأفريقية؟/ العربي الجديد ــ 19 ديسمبر 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مشروع قانون «الأحوال الشخصية».. أهم المحطات والمسائل الخلافية

تنظم مسائل اﻷحوال الشخصية  للمسلمين في مصر حاليًا أربعة قوانين، هي: 25 لسنة 1920 وتعديلاته…