‫الرئيسية‬ المشهد السياسي رفع اسم الجماعة الإسلامية من القوائم الأمريكية للإرهاب .. قراءة في القرار والدلالات والتداعيات
المشهد السياسي - أغسطس 7, 2022

رفع اسم الجماعة الإسلامية من القوائم الأمريكية للإرهاب .. قراءة في القرار والدلالات والتداعيات

رفع اسم الجماعة الإسلامية من القوائم الأمريكية للإرهاب قراءة في القرار والدلالات والتداعيات

رفع اسم الجماعة الإسلامية من القوائم الأمريكية للإرهاب

قراءة في القرار والدلالات والتداعيات

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 20 مايو الماضي، رفع 5 كيانات من قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، هي (الجماعة الإسلامية في مصر، ومجلس شورى المجاهدين في محيط القدس، وحركة كهانا حي، وجماعة إيتا الباسكية، وجماعة أوم شينريكيو)[1]. وفسرت واشنطن، قرارها بحسب شبكة “سي أن أن” الأمريكية، بالقول: “بينت مراجعتنا الأخيرة لهذه التصنيفات الخمس لمنظمات إرهابية أجنبية، أن تلك المنظمات لم تعد منخرطة في الإرهاب أو النشاط الإرهابي ولا تحتفظ بالقدرة والنية على القيام بذلك، لذلك، كما هو مطلوب من قبل قانون الهجرة والتجنس، فقد تم إلغاء هذه التصنيفات كمنظمات إرهابية أجنبية”[2].

فيما يتعلق بالجماعة الإسلامية، فقد أدرجتها الخارجية الأمريكية على قوائم التنظيمات الإرهابية في أغسطس 1997، بعد شهر واحد من إعلام الجماعة مبادرتها لوقف العنف[3]، وظلت الجماعة على هذه القائمة رغم مراجعة السلطات الأمريكية لهذه القائمة بشكل دوري كل 5 سنوات، وكانت آخر مراجعة في 2017، وبحسب وثيقة سرّبها موقع “ويكيليكس” من السفارة الأمريكية في القاهرة، فإن قرار رفع اسم الجماعة من قوائم الإرهاب قد تأخر إعلانه رغم اتخاذه منذ عام 2008[4].

سنستعرض في هذه السطور، العوامل المفسرة للقرار والأسباب التي تقف وراءه، سواء التي جاءت في بيان الخارجية الأمريكية، أو التي أشار إليها مراقبون. ويستعرض كذلك تداعيات القرار وتأثيراته المحتملة على الصعيد المصري وعلى المستوى الخارجي. ويقف على ردود الفعل التي أثارها القرار. وفي الأخير يطرح التقرير استنتاجاته بشأن الموضوع.

 

تفسير القرار.. الأسباب والتوقيت:

التفسير الأساسي للقرار، هو جاء في بيان الخارجية الأمريكية، الذي أعلن أن مراجعة “تصنيف التنظيمات الإرهابية الأجنبية مرة كل خمس سنوات، لتحديد ما إذا كانت الظروف التي كانت سبب التصنيف قد تغيرت بشكل يستدعي الإلغاء”، وأن أعمال المراجعة الأخيرة للتنظيمات الخمس –بما فيها الجماعة الإسلامية- بينت أنها لم تعد منخرطة في الإرهاب أو النشاط الإرهابي، وأن التنظيمات التي تم شطبها ليس لديها القدرة أو النية على القيام بالأنشطة الإرهابية[5]. وبالتالي فإن توقف الجماعة الإسلامية عن ممارسة العنف، وكونها لا تنوي ممارسته، أو تملك القدرة على ذلك، كان السبب وراء رفع أسمها من قوائم الإرهاب.

مع ذلك، انتشرت تفسيرات أخرى تربط القرار بأسباب سياسية، منها، (1) أن قرارات الخارجية الأمريكية برفع بعض التنظيمات من قوائم الإرهاب يخضع بالأساس لحسابات المصالح الأمريكية بشكل أساسي، وليس لاعتبارات قانونية، وبالتالي فإن القرار الأمريكي برفع الجماعة الإسلامية من قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية يخدم المصلحة الأمريكية، فواشنطن قد تستخدم الجماعة كورقة ضغط على النظام المصري، وقد يكون القرار تمهيداً لاستخدمها في الحرب الروسية الأوكرانية[6].

(2) في ذات السياق السابق، ثمة من يرى في القرار ضغط أمريكي على النظام المصري؛ يستهدف دفع النظام نحو جعل الحوار الوطني الذي أعلن عنه الرئيس المصري، في 26 أبريل الماضي، حواراً “حقيقيا لا وهميا”، وإشراك قوى إسلامية فيه[7].

(3) أن القرار ربما يكون متعلقا بعزم واشنطن رفع “الحرس الثوري الإيراني” من قوائمها لـ”الإرهاب”، ضمن شروط اتفاقها النووي مع طهران، واحتمالات أن يكون رفع اسم الجماعة الإسلامية هو “بروفة” لرفع الجماعة الإيرانية[8].

(4) أن قرار شطب اسم “الجماعة الإسلامية” من لائحة الإرهاب؛ قد يكون “جزءا من مقاربة أميركية جديدة للتنسيق المشترك مع إسلاميين، للتصدي للنفوذ الروسي والصيني الذي اخترق المنطقة”[9]، وهو ما يدعمه تقرير مدى مصر الذي تحدث عن ضغط سعودي على القاهرة للتصالح مع الإخوان كجزء من محاولتها التقارب مع واشنطن[10]، وقريب من هذا، جاء تفسير طارق الزمر، القيادي بالجماعة الإسلامية، للقرار، حيث عزاه للرغبة الأمريكية في تأمين الجبهة الإسلامية في ظل صراعها مع روسيا[11].

 

تأثيرات القرار:

تباينت وجهات النظر حول التداعيات المحتملة للقرار، بين من رأى أن القرار سيكون له ما بعده، ومن رأى أن القرار تحصيل حاصل ولن يسفر عن تغيير حقيقي، بينما كان هناك شبه اتفاق بين المعلقين على أن تأثيرات القرار على وضع الجماعة في الداخل المصري، ستختلف عن تأثيراته على وضع الجماعة في الخارج.

الرأي الأول: أن القرار سيكون له تأثيراته. (أ) على الصعيد الخارجي: أن القرار سيتيح لقيادات الجماعة حرية أكبر في الحركة بمختلف دول العالم، دون التخوف من الملاحقات الأمنية، وسيعطيها القدرة على الدخول للولايات المتحدة، كما أن القرار سيتيح للجماعة إنشاء حسابات بنكية باسمها، والدخول في أنشطة اقتصادية دون التخوف من المصادرة[12]، كذلك سينتج عنه إلغاء مجموعة من العقوبات التي استلزمتها التصنيفات، وتشمل تجميد الأصول وحظر السفر، إضافة إلى حظر أي أميركي من تزويد الجماعات أو أعضائها بأي دعم مادي[13].

(ب) على مستوى الدولة المصرية: سيعرقل القرار ملاحقة القاهرة لقيادات الجماعة خارج مصر –معظمهم مقيم في تركيا- والمطلوبين لتنفيذ أحكام في مصر؛ لارتكابهم وتحريضهم على جرائم عنف بعد أحداث 2013، بهذا ربما تكون الولايات المتحدة فتحت المجال لعناصر الجماعة الإسلامية للسفر هربا إلي أراضيها كملاذ آمن[14]. لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن الجماعة الإسلامية لم تعد مندرجة ضمن القوى الثورية المناهضة بشكل جذري للنظام القائم؛ فالجماعة رحبت بالحوار مع النظام في بيان 11 مايو 2022، بدون شروط مسبقة، داعية لـ “عدم إقصاء أحد”[15]، ما يعني أن الجماعة تعترف بشرعية نظام يوليو 2013، وفي وقت سابق انسحبت الجماعة من تحالف دعم الشرعية، المناهض للانقلاب في مصر، وتبنت مبادرات لمصالحة سياسية لكنها لم تحدث اختراقا[16].

الرأي الثاني: أن القرار تأثيراته محدودة. (أ) على الصعيد الخارجي: (1) على الرغم من رفع اسم الجماعة الإسلامية من القائمة، إلا أنها ستظل مصنفة كتنظيم إرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي 13224، وهو القرار الذي أصدره “الرئيس الأمريكي الأسبق “جورج دبليو بوش” في 23 سبتمبر 2001، ردًا على هجمات 11 سبتمبر 2001، إذ يهدف إلى تعطيل شبكة الدعم المالي للإرهابيين والمنظمات الإرهابية من خلال تفويض وزارة الخارجية الأمريكية، بالتشاور مع وزارتي الخزانة والعدل، لتحديد الأصول الأجنبية للأفراد والكيانات الذين يرتكبون أو يشكلون خطرًا كبيرًا لارتكاب أعمال إرهابية”، وهو ما يعني بقاء العقوبات المفروضة على ممتلكاتها وأصولها؛ بهدف دعم إجراءات إنفاذ القانون[17]. (2) أن قرار رفع الجماعة الإسلامية من القوائم الأمريكية للتنظيمات الإرهابية لن تكون له تأثيرات كبيرة؛ فالجماعة الإسلامية لم تمارس العنف مطلقاً منذ “مبادرة نبذ العنف” التي جرى تبنّيها في نهاية عام 1997، لذا لم يكن هناك داعٍ للبقاء على تصنيفها ضمن قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة، كما أن عملية تمويل الجماعة تتم من خلال أشخاص، وليس باسم الجماعة، كذلك فإن قيادات الجماعة الإسلامية عملت بشكل حر على مدار العقود الماضية، ويتحركون بحرية في قطر وتركيا ودول أوروبية عدة، بما في ذلك بريطانيا، مما يؤكد أن بقائها في التصنيف أو حذف اسمها غير ذات تأثير[18].

(ب) على الصعيد الوطني: لن يكون للقرار تأثير يذكر على الصعيد الوطني؛ لن يؤثر على المشهد السياسي العام؛ فإن القاهرة وضعت الجماعة الإسلامية على قائمة الكيانات الإرهابية، في 11 نوفمبر 2018، حيث نشرت الجريدة الرسمية قرار محكمة جنايات القاهرة رقم 1367 لسنة 2018، بشأن إدراج أسماء 164 من أعضاء “الجماعة الإسلامية” في قائمة “الجماعات الإرهابية”، كما أصدرت دائرة الأحزاب السياسية، في المحكمة الإدارية العليا، في 30 مايو 2020، حكماً يقضى بقبول طلب لجنة شؤون الأحزاب السياسية بحل حزب “البناء والتنمية”، ذراع الجماعة الإسلامية، وتصفية أمواله. ومن غير المرجح أن تتراجع القاهرة عن إدراج الجماعة على قوائمها للإرهاب، أو أن تتراجع عن قرار حل حزب البناء والتنمية. كما أن أي تغيير حقيقي في مصر يستلزم تغير السياق والجو السياسي العام الخانق حالياً.

 

ردود الفعل على القرار:

بينما لم يصدر موقف رسمي من جانب الحكومة المصرية تعليقاً على القرار الأميركي[19]، فإن الإعلام المصري المحسوب على النظام هاجم القرار، مشيرين إلى أن هذا القرار يفتح الباب أمام تمويل الإرهاب. فيما اعتبر معارضون للقرار الأمريكي أنه موجه للقيادة المصرية بالأساس،  وأن القرار جزء من مؤامرة كاملة على مصر، وذلك دون تقديم تفسير واضح لتلك المؤامرة[20].

كذلك أحتج معارضون للقرار، بأن السياق الدولي الراهن، الذي لا تزال تعاني الدول في ظلاله من تداعيات أزمة كورونا، ومن انعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة على المستوى الاقتصادي، وهو ما يدفع الكثير من الدول للانكفاء على مشكلاتها الداخلية وإيلاء اهتمام أقل للحرب على الإرهاب، قد يفتح المجال مجدداً أمام هذه التنظيمات إلى استئناف نشاطها، وكونها في الوقت الحالي غير متورطة بشكل مباشر في العنف لا يعني أنها لن تقوم بالتجنيد أو التخطيط أو جمع الأموال أو إعداد ونشر أفكار جديدة، بالتالي فالسماح لهم باستئناف النشاط القانوني وجمع الأموال يعني حصولهم على تدفق نقدي واضح ويمكنهم إعادة تشكيل أنفسهم تحت نفس الاسم أو باسم مختلف[21].

في المقابل رحبت قيادات الجماعة الإسلامية بالقرار الأميركي، وطالبت السلطات المصرية بمراجعة قراراتها بوضع الجماعة وقيادتها على لائحة الإرهاب[22].

 

الخاتمة:

اتخذت الخارجية الأمريكية قرار برفع اسم الجماعة الإسلامية من قوائم الجماعات الإرهابية الأجنبية، وقد أثار القرار ردود فعل غاضبة من جانب الإعلام المصري، والمشتغلين بالشأن العام المتبنين للرؤية السياسية للنظام. فيما لم يثر النظام ردود فعل مثيلة على الصعيد الخارجي؛ ولعل تفسير ذلك أن الجماعة تنشط في مصر بشكل أساسي، وليس لها نشاط دولي ملموس أو ذات تأثير، ولأن النظام يدرج الجماعة على قوائمه الخاصة بالإرهاب، بالتالي فإن  القرار الأمريكي يقلص من شرعية وضع الجماعة على قوائم الإرهاب في مصر.

أما تداعيات القرار فمن المرجح أن القرار لن يكون له تداعيات كبيرة على الصعيد الوطني، على الأقل فيما يظهر لنا من مؤشرات، في ظل إغلاق المجال العام، والتأميم الكامل للمجال السياسي. وإدراج الجماعة في مصر على قوائم التنظيمات الإرهابية وحل حزبها البناء والتنمية، أما من زاوية الجماعة، فهي أعلنت ترحيبها بالحوار الوطني الذي دعا له النظام ما يعني اعترافها بالترتيبات الناجمة عن مشهد الثالث من يوليو 2013، وفي وقت سابق انسحب من تحالف دعم الشرعية المناهض للانقلاب وقدمت مبادرات للمصالحة السياسية في مصر. أما على الصعيد الخارجي فإن القرار بمثابة شكل من أشكال رد الاعتبار لجماعة أعلنت توقفها عن انتهاج العنف منذ ربع قرن تقريبا. أما عن السبب الحقيقي للقرار، يبدو أن المسوغات التي جات في بيان وزارة الخارجية الأمريكية كافية للتفسير دون اللجوء لتفسيرات مهجوسه بنظرية المؤامرة، أو تفقد للمؤشرات والشواهد المؤيدة.

من قراءة ردود الفعل والتعليقات التي أثارها القرار، كان ثمة تيار من الإعلاميين والصحافيين والباحثين والمهتمين بالشأن العام، ينظر للقوى الإسلامية بمختلف تنويعاتها باعتبارها كيانات عنيفة وشريرة بشكل جوهري، فهي في جوهرها كيانات شريرة، بالتالي لا معنى لحذفها من قوائم الإرهاب لمجرد تخليهم عن ممارسة العنف، فهذا التوقف عن العنف مجرد استراحة أو نتاج الضغط أو حالة تربص تنتظر اللحظة المناسبة لاستئناف الانقضاض. وبالتأكيد هذه الرؤية الإقصائية –بل ويمكن وصفها بالإرهابية- تزيد من حدة الاستقطاب والانقسام في المجتمعات، كما تبرر العنف وتنفخ فيه مزيد من النار؛ فمن يلجأ للعنف يعلم قدما أن تراجعه عن طريق العنف لن يسفر عن شيء جديد، ولن يؤدي لقبوله كفاعل سلمي ينبذ العنف.

 

[1] CNN بالعربية، أمريكا تشطب الجماعة الإسلامية و4 منظمات من قائمة الإرهاب.. وتوضح السبب، تاريخ النشر: 21 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/29hlyfdz

[2] محمد أحمد، ما دلالة رفع واشنطن الجماعة الإسلامية بمصر من قوائم الإرهاب؟، عربي 21، تاريخ النشر: 21 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2cq5h7ha

[3] عصام تليمة، رفع الجماعة الاسلامية من قوائم الإرهاب.. لماذا تأخر القرار كل هذه السنوات وما قصة الجماعة مع العنف؟، يوتيوب، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/29m6jypc

[4] الخليج الجديد، جدل في مصر بعد اعتزام أمريكا رفع الجماعة الإسلامية من قوائم الإرهاب، تاريخ النشر: 19 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/25xxxm4v

[5] إبراهيم بوغانمي، “ورقة ضغط” أميركية على مصر بتبييض صفحة الجماعة الإسلامية، ميدل إيست أونلاين، تاريخ النشر: 25 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2ysmgkat

[6] المرجع السابق.

[7] إسماعيل يوسف، مخالفة لتصنيف مصر.. لماذا رفعت أميركا “الجماعة الإسلامية” من قائمة الإرهاب؟، صحيفة الاستقلال، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/26o4bu4f

[8] المرجع السابق.

[9] المرجع السابق.

[10] إحسان صلاح، حازم ثروت، بن سلمان يسعى لمصالحة مصرية مع تركيا والإخوان وسط تنافس خليجي لتأسيس تحالفات جديدة، مدى مصر، 20 يونيو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2pfguqkq

[11] محمود سامي، بعد شطبها من لائحة الإرهاب الأميركية.. تساؤلات حول مستقبل الجماعة الإسلامية بمصر؟، الجزيرة نت، تاريخ النشر: 25 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/295rykam

[12] صلاح وهبة، ما مدى تأثير القرار الأمريكي برفع الجماعة الإسلامية من قائمة الإرهاب؟، المرصد المصري، تاريخ النشر: 24 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط:  https://tinyurl.com/24rvd43c

[13] إنجي مجدي، واشنطن تعتزم حذف 5 منظمات من قائمة الإرهاب، اندبندنت عربية، تاريخ النشر: 17 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2yvrwlkq

[14] أسماء دياب، تداعيات قرار رفع “الجماعة الإسلامية” من قوائم الإرهاب الأمريكية، مركز رع للدراسات الاستراتيجية، تاريخ النشر: 22 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/259dt87n

[15] إسماعيل يوسف، مخالفة لتصنيف مصر.. لماذا رفعت أميركا “الجماعة الإسلامية” من قائمة الإرهاب؟، مرجع سابق.

[16] محمود سامي، بعد شطبها من لائحة الإرهاب الأميركية.. تساؤلات حول مستقبل الجماعة الإسلامية بمصر؟، الجزيرة نت، مرجع سابق.

[17] تقى النجار، اعتبارات سياسية: دوافع وتداعيات رفع خمسة تنظيمات من قائمة الإرهاب الأمريكية، المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، تاريخ النشر: 25 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2ajsyqaw

[18] إنجي مجدي، واشنطن تعتزم حذف 5 منظمات من قائمة الإرهاب، اندبندنت عربية، مرجع سابق.

[19] بهاء الدين عياد، ما دلالات شطب واشنطن الجماعة الإسلامية من لائحة الإرهاب؟، اندبندنت عربية، تاريخ النشر: 26 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2b5ge259

[20] الخليج الجديد، جدل في مصر بعد اعتزام أمريكا رفع الجماعة الإسلامية من قوائم الإرهاب، مرجع سابق.

[21] سكاي نيوز عربية، خبراء يعلقون على شطب واشنطن 5 جماعات من قائمة الإرهاب، تاريخ النشر: 21 مايو 2022، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/26zgryrv

[22] خالد الشريف “المتحدث السابق باسم الجماعة” (تويتر)، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2799sd4o ،، عبود الزمر (تويتر)، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/2dxjl68r ،، طارق الزمر(تويتر)، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/27z79o2r ،، عاصم عبد الماجد (تويتر)، شوهد في: 28 يونيو 2022، الرابط: https://tinyurl.com/27z79o2r

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

تطبيع العلاقات المصرية القطرية.. قراءة في زيارة السيسي للدوحة

تعتبر الزيارة التي قام بها الجنرال عبدالفتاح السيسي إلى قطر واستغرقت يومين (الثلاثاء والأر…